مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خال للإيجار

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
نشر بتاريخ: 02 يوليو 2026
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2026
الزيارات: 15
في تلك الأيام، لم تكن المدرسة صرحًا للعلم، بل ثكنةً جبارةً تقمع النفس. كان المدير رجلًا يأتمر بالنظام كأنه عقيدة لا تقبل الشك، ويرى في السيجارة بين أنامل الطالب مِعولَ هدمٍ يجتث حضارة الإنسان من جذورها. ولسوء طالعي، وتعاسة حظ صديقي "مصلح"، ساقنا القدر لننفث دخان سجائرنا خلف مبنى المدرسة العتيق، فرآنا. وما زلت أذكر خطاه الوئيدة وهو يقترب منا؛ لم يكن غاضبًا، وذاك، لعمري، كان أنكى وأمرّ! فالرجال الذين يستشيطون غضبًا تنطفئ ثورتهم، أما ذوو الصمت المريب، فلا تدري أيَّ عاصفة يطوون عليها الضلوع. سار أمامنا نحو رواق الإدارة، ونحن نقتفي أثره كأسرى حربٍ أعياهم الأسر. وحين استوى خلف مكتبه الفخم، نطق بجملة واحدة زلزلت أركان عالمنا ليومين كاملين: "لا أريد أن ألمح لأحدكما طيفًا غدًا، إلا ويده في يد وليِّ أمره!" خرجنا نتعثر في ظلالنا تحت هجير الظهيرة. لم نكن نحسب للعقوبة المدرسية حسابًا، بل كانت همومنا مشغولة بالآباء. كان أبي رجلًا نزرَ الكلام، لكنه إذا غضب، صار الكلام آخر ما تخشاه النفس وتتقيه. أما والد مصلح، فقد كان ضابطًا صارمًا في الجيش، له شاربان مهيبان يكادان يفرضان الأحكام العرفية بالنظر إليهما فحسب! سرنا نلوك الصمت، حتى قطع مصلح سكون الطريق قائلًا: "أتدري أين تكمن المعضلة؟" قلت: "في أننا ضُبطنا ندخن؟" قال: "كلا... المعضلة أننا مجبران على إشراك أهلنا في هذا المأثم!" وفي منتصف المسير، لاح لنا "راضي". كان قابعًا أمام حانوتٍ قديم، يرتشف الشاي بتؤدة مهيبة، كأن لديه مواعيد قدرية سيؤجلها إلى أجل غير مسمى. لم يكن راضي يعمل، ولم يكن يسعى في طلب كسب، وبدا قانعًا مغتبطًا بهذه الحال. نظر إليه مصلح طويلًا، ثم ارتد طرفه إليّ، وهنا بدت شرارة المصيبة. قال: "ما رأيك أن نستعير هذا الرجل ليكون خالنا ووليَّ أمرنا؟" دنونا من الرجل، وبسطنا له جلية الأمر. أصغى إلينا بوقار محامٍ يتولى الدفاع عن متهمين بالخيانة العظمى، ثم ألقى سؤاله الفصل: "وما المقابل؟" اتفقنا على دينار يُعجَّل له، ودينار يؤجَّل حتى انقشاع الأزمة. مد يده فورًا، فعلمت حينها أن المبادئ لا تسد رمق الجائع. في صباح اليوم التالي، رافقنا إلى العرين. لكننا أدركنا -بعد فوات الأوان- أن راضي لم يكن يرى الأمر مجرد محاكاة أو تمثيل؛ بل كان يراه دور البطولة الطاغية في مسرح حياته. وقبل أن نطأ عتبة الإدارة، بدأ العرض! أمسكني من عنقي وهوى على وجهي بصفعة صادقة.. صفعة لها رنين، وذكريات، وآثار جانبية توجع الروح. ثم التفت إلى مصلح فأذاقه كأساً دِهاقاً من اللطم. خرج المدير على وقع هذا الضجيج الصاخب، وإذا براضي يتحول بغتة إلى ملاك تربوي ثائر! صار يزأر في وجوهنا، ويكيل لنا التقريع، ويعتذر للمدير نيابة عن الأمة والأسرة والأجيال القادمة. قال المدير وقد تملكته الرأفة: "واضح أنك تقاسي الأمرين في تقويمهما." تنهد راضي تنهد الحكماء الأبرار، وقال: "يا سيدي.. لو تعلم حجم الشقاء الذي أحمله بسببهما!" اقتنع المدير بهذه المسرحية الشجية، وحرر الإنذار الأخير. خرجنا نزف انتصارنا الموهوم، بَيْد أن الانتصارات الصغيرة غالباً ما تبطن هزائم مزلزلة. حين دلفنا الصف وسلمنا الورقة للمعلم، تجمدت على ثغورنا الابتسامة. في قاع المقاعد، كان ثمة طالب يشخص ببصره نحونا، ثم اتسعت مآقيه، وافتر ثغره عن بسمة خبيثة. خلال دقائق معدودة، شاعت الحقيقة بين الصبية كما تشيع النار في الهشيم؛ فالجميع يعرف "راضي"، وأدرك الناشئة أن لدينا سرًا ثمينًا يستحق الابتزاز! في الفسحة الأولى، أقبل أول الطامعين قائلًا: "جُدْ عليّ بشطيرتك." ومنذ ذلك اليوم، تحولت نفقاتنا الشخصية إلى مشروع رعايةٍ قومية لطلاب المدرسة! شطيرة هنا، وقارورة عصير هناك، ودراهم تتلاشى كل صباح. بعد ثلاثة أيام من المذلة، أعلن مصلح نفير ثورته: "لم يبق في حوزتي نَقِير ولا قِطْمِير!" وكان الحل الدبلوماسي -يقيناً- عكس الصفح تمامًا. احتشدنا بالمبتزين خلف سور المدرسة، ودار بيننا نقاش وجيز جدًا؛ وجيز لدرجة أن الألسن لم تأخذ من الوقت شيئًا، بينما تكفلت قبضات الأيدي بصياغة البقية! وفي صباح الغد، انفجرت النازلة الكبرى؛ إذ بلغ الخبر المدير، فانتهك ستر راضي، وانكشف وافتضحت مسرحية الخال المستعار. وأخيرًا قال المدير: "هذه المرة... ائتوني بآبائكم الذين ولدوكم حقًا!" في المساء، سكبت لأبي خبر العاقبة، وبتنا نقتات الهم انتظارًا لليلة حامية من الحساب العسير. لكن الحياة مجبولة على السخرية العميقة. في اليوم التالي، وبعد أن أصغى الآباء إلى فصول القصة مليًا، حدث ما لم يكن في حسبان أعتى العرافين... لقد ضحكوا! ضحك أبي حتى بدت نواجذه، وانفجر والد مصلح بالضحك الصاخب، حتى المدير نفسه تعلل بأوراقه ليخفي بسمة غلبته. نُقل من منتديات أقلام — للتواصل مع الكاتب: montada.aklaam.net

قرار صعب

التفاصيل
نشر بتاريخ: 21 يناير 2017
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2017
الزيارات: 2480

التقيتها في مثل هذا الصباح الشتوي الشاعري، مطر خفيف دون رعد او برق ، الشوارع مبللة بالماء ونسمة هواء باردة تلفح الوجوه وتطير الشعر وتداعب الأحاسيس والمشاعر.

لم اعرف كيف تطورت العلاقة بيننا ولكن ابتسامتها الصغيرة دغدغت عروق قلبي، مجرد ابتسامة ، تبعها حديث ولقاء وحيد ، وها أنا الآن في الطريق الى بيتها كي أخطبها .

Read more: قرار صعب

وقفة انتظار

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
نشر بتاريخ: 01 سبتمبر 2016
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2016
الزيارات: 5462

 

عبد  الصادق السراوي/ المغرب

 

 

وقفة انتظــــــــــار

 

       عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية.

    

          كان يتأمل وجهها القمري ويتفحص جسدها المكتنز باشتهاء ساخن كأن الجمال لها وحدها، واقف يتأمل وينتظر كي ترمق إليه بنظرة فالنظرات وحدها التي ستتكلم.

Read more: وقفة انتظار

وقفة انتظار

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
نشر بتاريخ: 01 سبتمبر 2016
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2016
الزيارات: 2382

عبد الصادق السراوي/ المغرب

 

 

وقفة انتظــــــــــار

 

       عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية.

    

          كان يتأمل وجهها القمري ويتفحص جسدها المكتنز باشتهاء ساخن كأن الجمال لها وحدها، واقف يتأمل وينتظر كي ترمق إليه بنظرة فالنظرات وحدها التي ستتكلم.

          بعد انتظار وشوق طويلين، استطاعت عيناها أخيرا أن تصافحه، ابتسم لها فردت على ابتسامته. لكن سرعان ما انطفأت تك الابتسامة لما أدارت وجهها عنه، فأحس بإهمالها له. و رغم ذلك قرر البقاء هناك مستسلما لحرارة الشمس الشديدة علها تحس به فتنسل من بين الفتيات فتتاح له الفرصة ليتحدث إلها.

        رامقته بنظرة قصيرة من جديد ، فوجدت ابتسامته لا تزال منتشرة على شفتيه، ثم نكست نظرتها مسرعة دون أن تسقيه من نبع عينيها الصافيتين رشفة أخرى. انشرح صدره، وأشرقت ملامحه عندما أحس بعلامات اقتراب الأجل، لما لمحها تودع صديقاتها وتبادلهم تحية الوداع.

       ودعت صديقاتها، وتفرق الجمع فأخذت تشق الطريق بمشيتها المتبخترة. فمضى هو الآخر يقتفي خطاها، كان يسارع تارة ويسترخي أخرى ولهفته إليها بلغت حدها، الكلمات تتزاحم في حلقه لكن لسانه ثقل عليه كأنه يحمل صخرة في فمه. يستجمع أنفاسه ثانية ويتهيأ ليتقدم إليها ليؤاكلها أطراف الحديث ثم يتردد. استمر على حالته طوال تلك المسافة التي لم تكن مناسبة لبلوغ  هدفه حتى انتهت إلى مضلة الباص، تعكر صفوه وخاب أمله، لما اختفت بين الحشد الذي ينتظر مجيء الحافلة. ضاعت الفرصة وسط الازدحام، ولم يمنحه مجيء الحافلة المفاجئ الحصول على اللحظة التي رسم تفاصيلها في خياله، أضرمت نارا في قلبه مؤججة وتركته يحترق كأي مصير...

 

                                                                                     

 

 

شبح باريس

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
نشر بتاريخ: 31 أغسطس 2016
انشأ بتاريخ: 31 أغسطس 2016
الزيارات: 38661

شبح باريــــس

           

وسط باريس العاصمة، وفي سيارة من نوع "ديكابوطابل"  ركبت إلى جانب الأستاذ هشام، وخرجنا نتجول في شوارع باريس الرئيسية. كان الجو بهيجا والشمس دافئة  والسماء زرقاء صافية. الشوارع عريضة ونظيفة ومنظمة تتوسطها زهور ذات ألوان فاتنة. الناس يمضون إلى عملهم في حيوية ونشاط؛ عبر القطار والأتوبيس والسيارات والدراجات و على الأقدام. كنا نسير بسرعة بطيئة كي نستمتع بالجو الباريسي  وصوره الصباحية الجميلة. خضنا في الحديث عن أمور البلاد، وأكثر عن الفرق بين العيش هنا والعيش في المغرب، وعن الفرق بين دولة عربية ودولة أوربية.  ناقشنا القوانين التي تنظم العيش بسلام هنا، ونفترض الأمور التي يجب أن تكون عليه دولتنا. نمر بالمقاهي المبثوثة على جنبات الشارع و المحلات التجارية والقساريات  والأسواق الممتازة. انتقل بنا الحديث إلى مناقشة أمر الكتابة والتأليف وقلة فرص النشر في بلادنا. سألت الأستاذ هشام باستغراب كيف قفز هكذا من أستاذ بسيط يدرس اللغة العربية لأطفال البادية، ويتقاضى أجرا زهيدا إلى قاص عالمي يحضر اللقاءات الأدبية والمؤتمرات العالمية، وهذا واحد من بين المؤتمرات التي سافرت إلى باريس لحضوره.

Read more: شبح باريس

قصة قصيرة: ساقية المشرب

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد أخازي
نشر بتاريخ: 19 مايو 2015
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2015
الزيارات: 44781

 

نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت الحصان بعقال مثبت بوتد على الأرض ثم وضعت أمامه علفا في صحن مصنوع من قاع برميل حديدي،أضافت إلى العلف المكون من عشب المراعي حفنتي شعير،وطفقت تنزل الأكياس من العربة ورائحة العطارة تنبعث منها،تملكتها رغبة متعثرة وجامحة في العطس،تجاهد  نفسها أن تعطس  بلا ضجيج، لكنها تعطس بقوة، فيتناثر مخاط أنفها على نحرها، تمسح أنفها بالكم الأيمن لقميصها،تعرج على البوابة الخشبية المتهالكة الكبيرة للبيت، لتتأكد من إحكام إغلاقها بمزلاج خشبي،الصوت الخشن لزوج أمها العطار ما زال يتردد صداه في أعماقها وهي تستحضره دوما في هذه اللحظة من الليل ،يحذرها كل ليلة قبل أن يأوي إلى فراشه"

Read more: قصة قصيرة: ساقية المشرب

قصتي مع الأضواء الملونة وحارس المدونة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
نشر بتاريخ: 02 أكتوبر 2014
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2014
الزيارات: 10217

في مفترق الطرق قرب ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كان ينصب الكمين للضحية. أشار لي برَكن سيارتي على اليمين واثقا من حصوله على صيد ثمين . تهمتي إذن جاهزة و مهمته الآن ناجزة. كيف لا وقد قرّر أني "أحرقت" الضوء الأحمر تحت جنح الظلام وقد رمقتني "العيون التي لا تنام".

- ماذا هناك يا صاحب الشرطة؟

-  يا هذا أنت في ورطة.

ناولته الوثائق التي طلب مستفسرا عن السبب. فأجابني في غضب أن كل المخالفين يتظاهرون بالعجب.

Read more: قصتي مع الأضواء الملونة وحارس المدونة

هذا ما نحن بحاجة إليه

التفاصيل
نشر بتاريخ: 10 أغسطس 2014
انشأ بتاريخ: 10 أغسطس 2014
الزيارات: 8053

هذا ما نحن بحاجة إليه

د فريد العمري

ذات يوم وجدت نفسي ملقى على قارعة السرير، لا أعرفُ هل كنتُ وقتَها نائما أم لا، المهم، أنني وجدتني أنظرُ إلى أسفل رجلي - موضع القَدَمِ مِنِّي - بحسب تقديري، كانت أبعدَ نقطة في جسدي من تحت، كانت هناك دابَّةٌ - ليست ككلِّ الدوابِّ – ترفعُ عقيرتَها في تلك النقطة من هذا الجسدِ المنهكِ المُمْتَدِّ كأنه سنديانةٌ على قارعة السرير، لم تكن تلك الدابَّةُ عقربا، ولا صرصارا من ذوات الشَّنَبِ الطويلِ التي عادةً ما تخافُها النسوة إذا ظهرت عليهن في المطابخ، كذلك لم تكن ذبابة، أو (ناموسة) مِمَّا يتكاثرُ عادةً حولَ المستنقعات، وتُسَبِّبُ أحيانا أمراضا مستعصية كذلك المرضِ الذي ينتشرُ في دلتا النيل، واسمُهُ (البلهارسيا)،

Read more: هذا ما نحن بحاجة إليه

قصة قصيرة : ابيض وأسود

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين حسن السنيد
نشر بتاريخ: 09 يوليو 2014
انشأ بتاريخ: 09 يوليو 2014
الزيارات: 6813

وقف امام المراة، عدل ربطة عنقه، تقرب اكثر.. نظر لوجهه، مسح شواربه و ذقنه .. اهتم بأقل التفاصيل وحرص أن يبدو أنيقاً..
رتب اطراف شعره.
كأن سيوفاً بيض شقت ظلمة ليل شعره الاسود!
توقف للحظات، تمعن في الشيب الظاهر في شعره، عدة شعيرات بيض.

Read more: قصة قصيرة : ابيض وأسود

قصعة الخلافة (الحلقة الثانية) .... وفاة الأخ الأكبر

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد محمد
نشر بتاريخ: 10 مارس 2014
انشأ بتاريخ: 10 مارس 2014
الزيارات: 10061

تابع ..... رواية

 

قصعة الخلافة 

 

دكتور/ خالد محمد أبوالحسن 

 

وفاة الأخ الأكبر

***********

دخل عبد الحميد الابن الأكبر غرفته؛ ليسكن آلام الخوف من مصير تلك المناقشة الحادة التي دارت بين أبناء القصر, و التي لم تغب عن ذاكرته رغم مرور شهور طويلة عليها, و لكنه لم ينتبه لما حدث بينه و بين حسين و إدوارد و لم يعر ذلك الأمر اهتماماً, و ظل كمال و أمره شغله الشغال الذي يطارد نومه و يقض مضجعه و يتسلل إلى ذهنه كثيراً:

Read more: قصعة الخلافة (الحلقة الثانية).... وفاة الأخ الأكبر

شجرة حبّهما

التفاصيل
كتب بواسطة: بثينة غمام
نشر بتاريخ: 21 فبراير 2014
انشأ بتاريخ: 21 فبراير 2014
الزيارات: 10206

شجرة حبّهما

                                                          بقلم: بثينة غمّام         

" ليست بذكاء و عبقريَة أختها، قدراتها محدودة و نتائجها متوسَطة على خلاف أختها، لن تنجح في الالتحاق بالمعهد النَموذجيَ كما فعلت من قبل أختها... ". ملت مقارنات والديها الدَائمة لها بأختها، سئمت استصغارهما المتواصل لشأنها و استنقاصهما الدَائم من قدراتها، ضاقت بنظرات الخيبة الذريعة المرتسمة على ملامحهما كلما تلقيا بطاقات أعدادها، تاقت نفسها لسماع جملة مفاخرة وحيدة تكون هي محورها و أحبت صادقة إدخال الفرحة على قلبيهما فاتخذت قرارا حاسما: يجب أن تنجح في الارتقاء إلى المعهد النموذجيَ كأختها.  وضعت خطة محكمة و شرعت في تنفيذها بكل صرامة: لا تلفاز، لا حاسوب و لا خروج مع الأصحاب بعد الآن، لا ترفيه، لا تسلية و لا إمتاع فقط دراسة و لا شيء غير الدراسة. دراسة منذ ساعات الفجر الأولى إلى ساعات الليل الأخيرة، لا استراحات لغير تناول الغداء أو العشاء و لا نوم لغير ساعات قلائل.  

Read more: شجرة حبّهما

الموعد الهارب

التفاصيل
كتب بواسطة: بثينة غمام
نشر بتاريخ: 14 يناير 2014
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2014
الزيارات: 10646

                                                       

تقف على باب البيت الفخم الواقع بأحد الأحياء الرّاقية. تطأطئ الرّأس، تتفكر للمرّة المليون و تتردّد للمرّة الألف. الرّأس فيها يطنّ " إذا جدّتي متى الموعد؟ " و الذاكرة تستجدي الأحباب الذين رحلوا: الابنة والصهر و الزوج و لكن عبثا تستجدي، وحيدة في المواجهة خلفوها و وحيدة أمام باب البيت الفخم تقف.

الإصبع يرتجف، العضلات تتشنّج، الوجه يصفرّ والحلق يجفّ.

Read more: الموعد الهارب

الصفحة 1 من 69

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

212 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك