- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
- الزيارات: 15
- التفاصيل
- الزيارات: 2480
التقيتها في مثل هذا الصباح الشتوي الشاعري، مطر خفيف دون رعد او برق ، الشوارع مبللة بالماء ونسمة هواء باردة تلفح الوجوه وتطير الشعر وتداعب الأحاسيس والمشاعر.
لم اعرف كيف تطورت العلاقة بيننا ولكن ابتسامتها الصغيرة دغدغت عروق قلبي، مجرد ابتسامة ، تبعها حديث ولقاء وحيد ، وها أنا الآن في الطريق الى بيتها كي أخطبها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- الزيارات: 5462
عبد الصادق السراوي/ المغرب
وقفة انتظــــــــــار
عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية.
كان يتأمل وجهها القمري ويتفحص جسدها المكتنز باشتهاء ساخن كأن الجمال لها وحدها، واقف يتأمل وينتظر كي ترمق إليه بنظرة فالنظرات وحدها التي ستتكلم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- الزيارات: 2382
عبد الصادق السراوي/ المغرب
وقفة انتظــــــــــار
عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية.
كان يتأمل وجهها القمري ويتفحص جسدها المكتنز باشتهاء ساخن كأن الجمال لها وحدها، واقف يتأمل وينتظر كي ترمق إليه بنظرة فالنظرات وحدها التي ستتكلم.
بعد انتظار وشوق طويلين، استطاعت عيناها أخيرا أن تصافحه، ابتسم لها فردت على ابتسامته. لكن سرعان ما انطفأت تك الابتسامة لما أدارت وجهها عنه، فأحس بإهمالها له. و رغم ذلك قرر البقاء هناك مستسلما لحرارة الشمس الشديدة علها تحس به فتنسل من بين الفتيات فتتاح له الفرصة ليتحدث إلها.
رامقته بنظرة قصيرة من جديد ، فوجدت ابتسامته لا تزال منتشرة على شفتيه، ثم نكست نظرتها مسرعة دون أن تسقيه من نبع عينيها الصافيتين رشفة أخرى. انشرح صدره، وأشرقت ملامحه عندما أحس بعلامات اقتراب الأجل، لما لمحها تودع صديقاتها وتبادلهم تحية الوداع.
ودعت صديقاتها، وتفرق الجمع فأخذت تشق الطريق بمشيتها المتبخترة. فمضى هو الآخر يقتفي خطاها، كان يسارع تارة ويسترخي أخرى ولهفته إليها بلغت حدها، الكلمات تتزاحم في حلقه لكن لسانه ثقل عليه كأنه يحمل صخرة في فمه. يستجمع أنفاسه ثانية ويتهيأ ليتقدم إليها ليؤاكلها أطراف الحديث ثم يتردد. استمر على حالته طوال تلك المسافة التي لم تكن مناسبة لبلوغ هدفه حتى انتهت إلى مضلة الباص، تعكر صفوه وخاب أمله، لما اختفت بين الحشد الذي ينتظر مجيء الحافلة. ضاعت الفرصة وسط الازدحام، ولم يمنحه مجيء الحافلة المفاجئ الحصول على اللحظة التي رسم تفاصيلها في خياله، أضرمت نارا في قلبه مؤججة وتركته يحترق كأي مصير...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- الزيارات: 38661
شبح باريــــس
وسط باريس العاصمة، وفي سيارة من نوع "ديكابوطابل" ركبت إلى جانب الأستاذ هشام، وخرجنا نتجول في شوارع باريس الرئيسية. كان الجو بهيجا والشمس دافئة والسماء زرقاء صافية. الشوارع عريضة ونظيفة ومنظمة تتوسطها زهور ذات ألوان فاتنة. الناس يمضون إلى عملهم في حيوية ونشاط؛ عبر القطار والأتوبيس والسيارات والدراجات و على الأقدام. كنا نسير بسرعة بطيئة كي نستمتع بالجو الباريسي وصوره الصباحية الجميلة. خضنا في الحديث عن أمور البلاد، وأكثر عن الفرق بين العيش هنا والعيش في المغرب، وعن الفرق بين دولة عربية ودولة أوربية. ناقشنا القوانين التي تنظم العيش بسلام هنا، ونفترض الأمور التي يجب أن تكون عليه دولتنا. نمر بالمقاهي المبثوثة على جنبات الشارع و المحلات التجارية والقساريات والأسواق الممتازة. انتقل بنا الحديث إلى مناقشة أمر الكتابة والتأليف وقلة فرص النشر في بلادنا. سألت الأستاذ هشام باستغراب كيف قفز هكذا من أستاذ بسيط يدرس اللغة العربية لأطفال البادية، ويتقاضى أجرا زهيدا إلى قاص عالمي يحضر اللقاءات الأدبية والمؤتمرات العالمية، وهذا واحد من بين المؤتمرات التي سافرت إلى باريس لحضوره.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- الزيارات: 44781
نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت الحصان بعقال مثبت بوتد على الأرض ثم وضعت أمامه علفا في صحن مصنوع من قاع برميل حديدي،أضافت إلى العلف المكون من عشب المراعي حفنتي شعير،وطفقت تنزل الأكياس من العربة ورائحة العطارة تنبعث منها،تملكتها رغبة متعثرة وجامحة في العطس،تجاهد نفسها أن تعطس بلا ضجيج، لكنها تعطس بقوة، فيتناثر مخاط أنفها على نحرها، تمسح أنفها بالكم الأيمن لقميصها،تعرج على البوابة الخشبية المتهالكة الكبيرة للبيت، لتتأكد من إحكام إغلاقها بمزلاج خشبي،الصوت الخشن لزوج أمها العطار ما زال يتردد صداه في أعماقها وهي تستحضره دوما في هذه اللحظة من الليل ،يحذرها كل ليلة قبل أن يأوي إلى فراشه"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- الزيارات: 10217
في مفترق الطرق قرب ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كان ينصب الكمين للضحية. أشار لي برَكن سيارتي على اليمين واثقا من حصوله على صيد ثمين . تهمتي إذن جاهزة و مهمته الآن ناجزة. كيف لا وقد قرّر أني "أحرقت" الضوء الأحمر تحت جنح الظلام وقد رمقتني "العيون التي لا تنام".
- ماذا هناك يا صاحب الشرطة؟
- يا هذا أنت في ورطة.
ناولته الوثائق التي طلب مستفسرا عن السبب. فأجابني في غضب أن كل المخالفين يتظاهرون بالعجب.
- التفاصيل
- الزيارات: 8053
هذا ما نحن بحاجة إليه
د فريد العمري
ذات يوم وجدت نفسي ملقى على قارعة السرير، لا أعرفُ هل كنتُ وقتَها نائما أم لا، المهم، أنني وجدتني أنظرُ إلى أسفل رجلي - موضع القَدَمِ مِنِّي - بحسب تقديري، كانت أبعدَ نقطة في جسدي من تحت، كانت هناك دابَّةٌ - ليست ككلِّ الدوابِّ – ترفعُ عقيرتَها في تلك النقطة من هذا الجسدِ المنهكِ المُمْتَدِّ كأنه سنديانةٌ على قارعة السرير، لم تكن تلك الدابَّةُ عقربا، ولا صرصارا من ذوات الشَّنَبِ الطويلِ التي عادةً ما تخافُها النسوة إذا ظهرت عليهن في المطابخ، كذلك لم تكن ذبابة، أو (ناموسة) مِمَّا يتكاثرُ عادةً حولَ المستنقعات، وتُسَبِّبُ أحيانا أمراضا مستعصية كذلك المرضِ الذي ينتشرُ في دلتا النيل، واسمُهُ (البلهارسيا)،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين حسن السنيد
- الزيارات: 6813
وقف امام المراة، عدل ربطة عنقه، تقرب اكثر.. نظر لوجهه، مسح شواربه و ذقنه .. اهتم بأقل التفاصيل وحرص أن يبدو أنيقاً..
رتب اطراف شعره.
كأن سيوفاً بيض شقت ظلمة ليل شعره الاسود!
توقف للحظات، تمعن في الشيب الظاهر في شعره، عدة شعيرات بيض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد محمد
- الزيارات: 10061
تابع ..... رواية
قصعة الخلافة
دكتور/ خالد محمد أبوالحسن
وفاة الأخ الأكبر
***********
دخل عبد الحميد الابن الأكبر غرفته؛ ليسكن آلام
الخوف من مصير تلك المناقشة الحادة التي دارت بين أبناء القصر, و التي لم تغب عن
ذاكرته رغم مرور شهور طويلة عليها, و لكنه لم ينتبه لما حدث بينه و بين حسين و
إدوارد و لم يعر ذلك الأمر اهتماماً, و ظل كمال و أمره شغله الشغال الذي يطارد
نومه و يقض مضجعه و يتسلل إلى ذهنه كثيراً:
Read more: قصعة الخلافة (الحلقة الثانية).... وفاة الأخ الأكبر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- الزيارات: 10206
شجرة حبّهما
بقلم: بثينة غمّام
" ليست بذكاء و عبقريَة أختها، قدراتها محدودة و نتائجها متوسَطة على خلاف أختها، لن تنجح في الالتحاق بالمعهد النَموذجيَ كما فعلت من قبل أختها... ". ملت مقارنات والديها الدَائمة لها بأختها، سئمت استصغارهما المتواصل لشأنها و استنقاصهما الدَائم من قدراتها، ضاقت بنظرات الخيبة الذريعة المرتسمة على ملامحهما كلما تلقيا بطاقات أعدادها، تاقت نفسها لسماع جملة مفاخرة وحيدة تكون هي محورها و أحبت صادقة إدخال الفرحة على قلبيهما فاتخذت قرارا حاسما: يجب أن تنجح في الارتقاء إلى المعهد النموذجيَ كأختها. وضعت خطة محكمة و شرعت في تنفيذها بكل صرامة: لا تلفاز، لا حاسوب و لا خروج مع الأصحاب بعد الآن، لا ترفيه، لا تسلية و لا إمتاع فقط دراسة و لا شيء غير الدراسة. دراسة منذ ساعات الفجر الأولى إلى ساعات الليل الأخيرة، لا استراحات لغير تناول الغداء أو العشاء و لا نوم لغير ساعات قلائل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- الزيارات: 10646
تقف على باب البيت الفخم الواقع بأحد الأحياء الرّاقية. تطأطئ الرّأس، تتفكر للمرّة المليون و تتردّد للمرّة الألف. الرّأس فيها يطنّ " إذا جدّتي متى الموعد؟ " و الذاكرة تستجدي الأحباب الذين رحلوا: الابنة والصهر و الزوج و لكن عبثا تستجدي، وحيدة في المواجهة خلفوها و وحيدة أمام باب البيت الفخم تقف.
الإصبع يرتجف، العضلات تتشنّج، الوجه يصفرّ والحلق يجفّ.