مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ميكروبيوم الأمعاء: العالم الخفي الذي يتحكم بصحتنا

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 09 أغسطس 2026
انشأ بتاريخ: 09 أغسطس 2026
الزيارات: 13

يحمل جسم الإنسان في داخله، وتحديداً في أمعائه، عالماً مكتظاً بالحياة لا يقل ثراءً وتعقيداً عن أي نظام بيئي طبيعي على سطح الأرض؛ فتريليونات من الكائنات الدقيقة، من بكتيريا وفطريات وفيروسات، تعيش في تناغم دائم مع خلايا الجسم، وتشكل معاً ما يُعرف علمياً بـ"الميكروبيوم المعوي". ولطالما نظر الطب التقليدي إلى هذه الكائنات باعتبارها ضيوفاً محايدين في أحسن الأحوال، أو مصدراً للمرض في أسوأها، إلا أن العقدين الأخيرين شهدا تحولاً جذرياً في هذا الفهم، إذ كشفت الأبحاث المتلاحقة أن هذا العالم الميكروبي الخفي يشارك في تنظيم الهضم والمناعة والمزاج، بل ويؤثر في احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة كالسمنة والسكري وبعض اضطرابات القلب والأوعية الدموية. ولم يعد الحديث عن "صحة الأمعاء" ترفاً أو موضة عابرة في عالم التغذية، بل بات ركيزة علمية راسخة تحظى باهتمام متنامٍ من الباحثين والأطباء على حد سواء، بوصفها نافذة جديدة لفهم الصحة العامة للإنسان من زاوية لم تكن متاحة من قبل.

يعود الفضل في هذا التحول الكبير إلى تطور تقنيات التسلسل الجيني التي أتاحت للعلماء، للمرة الأولى في التاريخ، دراسة المكونات الميكروبية للأمعاء بدقة غير مسبوقة، دون الحاجة إلى زراعة كل نوع من هذه الكائنات في المختبر بالطرق التقليدية البطيئة والمحدودة. فقد كان جزء كبير من هذه الكائنات يستعصي على الزراعة المخبرية، ما جعل معرفتنا بها شبه معدومة لعقود طويلة. أما اليوم، فبفضل مشاريع بحثية ضخمة مثل مشروع الميكروبيوم البشري الذي أطلقته المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، أصبح بالإمكان رسم خريطة تفصيلية لهذه الكائنات وتتبع تفاعلها مع الجسم البشري. وتشير التقديرات إلى أن عدد الخلايا الميكروبية التي يحملها الإنسان يوازي تقريباً عدد خلايا جسمه نفسه، وأن هذه الكائنات مجتمعة تحمل من المادة الجينية أضعاف ما يحمله الجينوم البشري، ما يجعلها بمثابة "عضو" إضافي خفي، يؤدي وظائف استقلابية ومناعية لا يستطيع الجسم البشري القيام بها بمفرده.

ومن أبرز ما كشفته الدراسات الحديثة هو العلاقة الوثيقة بين تنوع الميكروبيوم المعوي وبين الصحة العامة؛ إذ يميل الأشخاص الذين يتمتعون بتنوع ميكروبي أكبر إلى امتلاك أجهزة مناعية أكثر توازناً، بينما يرتبط انخفاض هذا التنوع، وهي حالة يسميها الباحثون "خلل التوازن الميكروبي" أو Dysbiosis، بزيادة خطر الإصابة بطيف واسع من الأمراض المزمنة، منها السمنة ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني وأمراض الأمعاء الالتهابية، بل وبعض أنواع الاضطرابات المناعية الذاتية. ويعتقد الباحثون أن الميكروبيوم يشارك في هذه الأمراض عبر آليات متعددة، أبرزها إنتاج مركبات تسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تنتجها البكتيريا النافعة عند تخمير الألياف الغذائية، وتلعب دوراً محورياً في تغذية خلايا جدار الأمعاء، وتقليل الالتهاب الجهازي في الجسم، وتنظيم استجابة الجهاز المناعي. وحين يضعف إنتاج هذه المركبات نتيجة تراجع تنوع البكتيريا النافعة، يصبح جدار الأمعاء أكثر نفاذية، وهي حالة يشير إليها البعض بمصطلح "الأمعاء المتسربة"، ما قد يسمح بمرور جزيئات التهابية إلى مجرى الدم ويؤجج التهاباً مزمناً خفيفاً يرتبط بأمراض عديدة.

وتؤكد الأبحاث الحديثة الصادرة في السنوات الأخيرة أن النظام الغذائي يظل العامل الأكثر تأثيراً وقابلية للتعديل في تشكيل الميكروبيوم المعوي، وفي مقدمته الألياف الغذائية المتنوعة المصدر. فالأنظمة الغذائية الغنية بالنباتات المتنوعة، على غرار النمط الغذائي المتوسطي المعتمد على الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات وزيت الزيتون، ترتبط بتنوع ميكروبي أكبر وبزيادة أعداد البكتيريا المنتجة للأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. غير أن أبحاثاً حديثة نبهت إلى أن التوصية الشائعة بتناول خمس حصص من الخضروات والفواكه يومياً قد لا تكون كافية لتفعيل كامل الفوائد الكامنة في الألياف، وأن تنويع مصادر الألياف نفسها، لا مجرد زيادة كميتها، هو ما يصنع الفارق الحقيقي في إثراء المجتمع الميكروبي؛ إذ إن كل نوع من الألياف يغذي أنواعاً مختلفة من البكتيريا، فكلما تنوعت المصادر النباتية على الطبق، اتسع نطاق البكتيريا النافعة القادرة على النمو والازدهار في الأمعاء.

وإلى جانب الألياف، برزت الأطعمة المخمرة تقليدياً، كاللبن الرائب والكفير والمخللات الطبيعية وأطعمة الصويا المخمرة، كعنصر آخر يستحق الاهتمام في هذا السياق. فقد أظهرت دراسة سريرية حديثة أن زيادة استهلاك الأطعمة المخمرة تدريجياً من أقل من حصة واحدة يومياً إلى ما يزيد على ست حصص أدت إلى ارتفاع ملحوظ في تنوع الميكروبيوم المعوي، وترافقت مع انخفاض في عدد من مؤشرات الالتهاب في الدم. والمثير في هذه الأبحاث هو اكتشاف أن الألياف والأطعمة المخمرة تعملان بآليتين مختلفتين نوعاً ما: فبينما تركز الألياف أكثر على تنشيط الوظائف الاستقلابية للبكتيريا الموجودة أصلاً في الأمعاء، تسهم الأطعمة المخمرة في تنويع تركيبة الميكروبيوم ذاته وتعديل استجابة الجهاز المناعي بشكل مباشر أكثر. ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن استجابة كل شخص لهذه الأطعمة تتفاوت تبعاً لعوامل عدة، منها التركيبة الجينية، وحالة الميكروبيوم الأساسية قبل التدخل الغذائي، والعادات الغذائية طويلة الأمد، ما يجعل من الصعب وضع وصفة واحدة تناسب الجميع.

ولعل أحد أكثر الاكتشافات إثارة للاهتمام في هذا المجال هو ما يُعرف بـ"محور الأمعاء والدماغ"، وهي شبكة معقدة من الاتصالات العصبية والكيميائية والمناعية التي تربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي المركزي عبر العصب المبهم بصورة رئيسية. فقد تبين أن جزءاً كبيراً من الناقلات العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج، وعلى رأسها السيروتونين، يُنتج فعلياً في الأمعاء بمساعدة الميكروبيوم، وأن اضطراب هذا التوازن الميكروبي قد يرتبط بتقلبات مزاجية وزيادة مستويات القلق لدى بعض الأفراد. غير أن الحذر العلمي واجب هنا؛ فالعلاقة بين صحة الأمعاء والصحة النفسية لا تزال قيد الدراسة المكثفة، وأغلب الأدلة المتوفرة حتى الآن مستمدة من دراسات على الحيوانات أو دراسات رصدية على البشر لا تثبت علاقة سببية قاطعة، ما يستدعي التعامل بحذر مع الادعاءات التسويقية التي تروّج لمكملات "البروبيوتيك" بوصفها علاجاً سحرياً للاكتئاب أو القلق، في وقت لا تزال فيه الأبحاث السريرية الصارمة محدودة النطاق نسبياً.

ولا تقتصر أهمية الميكروبيوم على مرحلة عمرية واحدة، بل ترافق الإنسان منذ لحظاته الأولى في الحياة وحتى شيخوخته، وتتشكل بصورة حاسمة في السنوات الأولى من العمر. فقد أظهرت الأبحاث أن طريقة الولادة، سواء كانت طبيعية أم قيصرية، تترك بصمة واضحة على التركيبة الميكروبية الأولية للرضيع، إذ يكتسب المولود بالولادة الطبيعية جرعة أولى من البكتيريا النافعة أثناء مروره بقناة الولادة، وهي خطوة تفتقدها الولادة القيصرية جزئياً، ما دفع بعض الباحثين لدراسة طرق تعويضية محتملة لهذا الفارق. كما يلعب الرضاع الطبيعي دوراً محورياً آخر، إذ يحتوي حليب الأم على سكريات معقدة تُعرف بالسكريات القليلة التعدد، لا يستطيع الرضيع نفسه هضمها، لكنها تُعد بمثابة غذاء انتقائي يغذي أنواعاً بعينها من البكتيريا النافعة في أمعائه، وتحديداً بكتيريا البيفيدوباكتيريوم التي ترتبط بتعزيز نضج الجهاز المناعي لدى الرضع. وفي المقابل، يشهد الميكروبيوم مع التقدم في العمر تراجعاً تدريجياً في التنوع، وهو تراجع يرتبط في بعض الدراسات بزيادة الهشاشة الصحية لدى كبار السن، ما يجعل الحفاظ على تنوع غذائي غني في مراحل الشيخوخة أمراً بالغ الأهمية للحد من هذا التدهور الطبيعي قدر الإمكان.

ويستحق الحديث عن الأدوية والعقاقير وقفة خاصة في سياق صحة الأمعاء، وفي مقدمتها المضادات الحيوية التي تُعد من أكثر العوامل الخارجية تأثيراً وتخريباً لتوازن الميكروبيوم المعوي. فرغم أن هذه الأدوية تظل ضرورية وحيوية لعلاج العدوى البكتيرية الخطيرة، فإنها تعمل بصورة غير انتقائية إلى حد بعيد، إذ تقضي على البكتيريا الضارة المستهدفة وكثير من البكتيريا النافعة في آن واحد، وقد يستغرق الميكروبيوم المعوي أسابيع أو حتى شهوراً لاستعادة توازنه بعد دورة علاج واحدة، بينما قد لا يستعيد بعض الأنواع البكتيرية النادرة وجوده بالكامل على الإطلاق. ولهذا السبب، يحذر الأطباء المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي من الاستخدام العشوائي أو غير الضروري للمضادات الحيوية، سواء بطلب من المريض دون داعٍ طبي حقيقي، أو في تربية الماشية والدواجن حيث يُستخدم بعضها كمعزز للنمو، وهي ممارسة تثير قلقاً متزايداً على المستوى الصحي العام، إذ لا تقتصر مخاطرها على اضطراب التوازن الميكروبي الفردي، بل تمتد إلى تفاقم ظاهرة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية على المستوى العالمي.

وقد أدى تنامي الوعي العام بأهمية الميكروبيوم إلى ازدهار سوق ضخمة لمكملات "البروبيوتيك"، وهي منتجات تحتوي على سلالات بكتيرية حية يُزعم أنها تعزز صحة الأمعاء عند تناولها بكميات كافية، إلى جانب مكملات "البريبايوتيك" التي تحتوي على ألياف متخصصة تغذي البكتيريا النافعة الموجودة أصلاً في الأمعاء. غير أن الأدلة العلمية حول فعالية هذه المكملات لا تزال متفاوتة إلى حد بعيد، إذ تظهر بعض السلالات المدروسة جيداً فائدة واضحة في حالات محددة، كالمساعدة في تخفيف بعض أنواع الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، بينما يفتقر كثير من المنتجات التجارية المتوفرة في الأسواق إلى دراسات سريرية كافية تثبت فعاليتها الفعلية أو حتى قدرتها على البقاء حية والوصول إلى الأمعاء بأعداد كافية لإحداث أثر ملموس. ويوصي أغلب المتخصصين، في ضوء هذا التفاوت، بأن يظل الغذاء الطبيعي المتنوع هو المصدر الأول والأكثر موثوقية لدعم الميكروبيوم، على أن يُنظر إلى المكملات الغذائية بوصفها خياراً تكميلياً محتملاً في حالات محددة يُحسن اختيارها بالتشاور مع مختص، لا بديلاً شاملاً عن النظام الغذائي السليم.

ويرتبط اضطراب الميكروبيوم المعوي أيضاً بحالات هضمية شائعة تصيب شريحة واسعة من الناس وتؤثر بصورة مباشرة على جودة حياتهم اليومية، وفي مقدمتها متلازمة القولون العصبي، التي تشير أبحاث حديثة إلى أن جزءاً كبيراً من أعراضها المزعجة، كالانتفاخ والألم البطني وتذبذب حركة الأمعاء بين الإمساك والإسهال، قد يرتبط بخلل في التركيبة الميكروبية للأمعاء الدقيقة أو الغليظة، وليس فقط بعوامل نفسية أو وظيفية بحتة كما كان يُعتقد سابقاً. وقد فتح هذا الفهم الجديد باباً لتجارب علاجية واعدة، من بينها ما يُعرف بـ"حمية فودماب" منخفضة السكريات المخمرة، التي أظهرت فعالية ملموسة في تخفيف أعراض القولون العصبي لدى نسبة معتبرة من المرضى تحت إشراف طبي متخصص. كما تمتد أهمية الميكروبيوم إلى ما هو أبعد من الجهاز الهضمي ذاته، إذ تربط دراسات وبائية متراكمة بين اضطراب التوازن الميكروبي وزيادة خطر الإصابة بالسمنة، عبر آليات معقدة تتعلق بكيفية استخلاص الطاقة من الطعام وتنظيم الشهية عبر هرمونات تفرزها الأمعاء استجابة لإشارات ميكروبية، وهو ما يفسر جزئياً لماذا يستجيب أفراد مختلفون بصورة متفاوتة تماماً للحمية الغذائية نفسها رغم تشابه سعراتها الحرارية الظاهرية.

وفي ضوء هذه المعطيات، يمكن القول إن العناية بصحة الأمعاء لا تحتاج إلى وصفات معقدة أو منتجات باهظة الثمن بقدر ما تحتاج إلى عودة إلى أساسيات التغذية المتوازنة والمتنوعة؛ فتناول أكبر عدد ممكن من مصادر النباتات المختلفة أسبوعياً، وإدراج حصة يومية من الأطعمة المخمرة التقليدية، وتقليل الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة، والحد من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية التي تدمر التوازن الميكروبي دون تمييز، كلها خطوات عملية بسيطة تستند إلى أدلة علمية متينة. كما ينصح بممارسة النشاط البدني المنتظم والحصول على نوم كافٍ، إذ ثبت أن لهما تأثيراً مباشراً على تركيبة الميكروبيوم المعوي أيضاً. وفي نهاية المطاف، يذكّرنا هذا العالم الميكروبي الخفي بأن الصحة الإنسانية ليست شأناً فردياً بحتاً، بل هي نتاج شراكة دقيقة ومتبادلة بين خلايا الجسم وتريليونات الكائنات الدقيقة التي ترافقنا منذ الولادة، وأن الاعتناء بهذه الشراكة الحيوية قد يكون أحد أذكى الاستثمارات التي يمكن للإنسان أن يقدمها لصحته على المدى البعيد.

النوم الصحي: أسراره وتأثيره على جودة الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 02 يوليو 2026
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2026
الزيارات: 322

يمثل النوم أحد أهم الركائز الثلاث للصحة الجيدة إلى جانب التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، إلا أنه غالباً ما يكون الأكثر إهمالاً في نمط الحياة المعاصر الذي يتسم بضغوط العمل وكثرة استخدام الشاشات، رغم أن قلة النوم أو رداءة جودته ترتبطان بمجموعة واسعة من المشكلات الصحية الجسدية والنفسية على المدى القريب والبعيد.

Read more: النوم الصحي: أسراره وتأثيره على جودة الحياة

كيف تكسب صداقة الاخرين ?

التفاصيل
كتب بواسطة: مروان المعزوزي
نشر بتاريخ: 08 يوليو 2009
انشأ بتاريخ: 08 يوليو 2009
الزيارات: 26532

سؤال طالما حاول جهابذة علماء نفس الشخصية أو المتخصصين في مجال التنمية الذاتية الإجابة عليه.فعلى الرغم من أننا نعيش في عصر الاهتمام بالعلم حيث انه هو كل ما يشغلنا.خصوصا مع الانترنيت الذي يحظى بسائر أنواع المعرفة.إلا أننا بحاجة ماسة لإتقان فن و مهارة كسب الأصدقاء و الحفاظ عليهم.
أظن انك توافقني أننا كلنا في حاجة-اليوم أكثر من غذا-إلى صديق وفي نحكي له ما في صدرنا من مشاكل و ما

Read more: كيف تكسب صداقة الاخرين ?

دراسة: الرجال أكثر عرضة للإصابة بالسرطان

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
نشر بتاريخ: 16 يونيو 2009
انشأ بتاريخ: 16 يونيو 2009
الزيارات: 4676

وجدت دراسة حديثة أن تواني الرجال عن اتباع نمط حياة صحي وترددهم في زيارة الطبيب قد يعرضهم لخطر الأصابة بالسرطان أكثر من النساء .
 
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC ) عن منظمة أبحاث السرطان البريطانية أن السرطانات التي تصيب كلاً من الذكور والإناث هي أكثر إحتمالا عند الرجال (60 %) كما أن خطر وفاتهم من جرائه اكثر بكثير (70 %).

ولم يحدد الباحثون أي سبب بيولوجي لهذه الهوة بين الجنسين، لكنهم يردون

Read more: دراسة: الرجال أكثر عرضة للإصابة بالسرطان

أفضل الطرق للتحكم بالشهية المفرطة

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 18 مايو 2009
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2009
الزيارات: 5504

قامت إحدى أحدث الأبحاث العلمية في محاولة التصدي لظاهرة البدانة والأمراض الناتجة عنها، بالقاء الضوء على أفضل سبل التحكم الشهية المفرطة وكيفية اختيار واتباع الحمية المناسبة للحفاظ على حياة صحية.

Read more: أفضل الطرق للتحكم بالشهية المفرطة

ما هي إنفلونزا الخنازير؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 28 أبريل 2009
انشأ بتاريخ: 28 أبريل 2009
الزيارات: 6330

هي مرض معد جدا يسبب علة تنفسية لدى الخنازير. ومعظم حالات تفشي المرض تحدث بالمزارع نهاية الخريف والشتاء، عندما يقتل الفيروس نحو 1% إلى 4% من الحيوانات التي يصيبها. ويسبب المرض فيروس الإنفلونزا من النوع "إيه".

Read more: ما هي إنفلونزا الخنازير؟

الايمان والتشبث بالحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
نشر بتاريخ: 19 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2009
الزيارات: 5678

قالت دراسة أمريكية إن المؤمنين يريدون من الأطباء عمل أي شئ لانقاذ حياتهم إذا إقترب الموت، وذلك بالمقارنة بغير المؤمنين.

وشملت الدراسة، التي نشرت في صحيفة "جورنال اوف ذي أمريكان ميدكال أوسسيشان"، 345 مريضا يعانون السرطان وعلى وشك الموت.

وذكرت الدراسة انه خلال الأسبوع الأخير من حياتهم فان عدد المرضى المؤمنين الذين يقبلون الحصول على

Read more: الايمان والتشبث بالحياة

كيف نحمي أطفالنا من نقص الحديد ؟؟

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمى رشيد
نشر بتاريخ: 14 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 14 مارس 2009
الزيارات: 5204

 إن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد هو من أكثر المشاكل الغذائية انتشاراً في العالم. وهي مشكلة أساسية إذ تؤثر سلبياً على صحة الطفل.

ما هو السبب الرئيسي لفقر الدم؟
هو عدم تناول كميات كافية من الأغذية التي تحتوي على الحديد، خاصة اللحوم. ماذا تقول الأبحاث عن تناول الأطفال للّحوم؟

لقد أثبتت الدراسات في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي أنّ الأطفال في هذه المنطقة لا يتناولون اللحوم بصورة كافية لتلبّي احتياجاتهم من الحديد، حيث لا تزيد نسبة الأطفال الذين يتناولون كمية كافية من اللحوم على 15%، أي أن 85% منهم لا يتناولونها أو يتناولونها بشكل متقطّع وغير كافٍ. والسبب في ذلك يعود إلى عدم تناول الأمهات للّحوم.

 

كيف تعرفين إذا كان طفلك يعاني من فقر الدم؟ أي ما هي أعراضه؟
من خلال العوارض ، بإمكانك معرفة ما إذا كان طفلكِ يعاني من فقر الدم:
1ـ شحوب اللون: يفقد طفلك لونه الوردي، ويظهر وجهه شاحباً.
 2ـ التعب السريع: يبدو الطفل واهناً وغير قادر على المشاركة بالنشاطات الجسدية أو التمارين الرياضة في المدرسة.
 3ـ الخفقان السريع للقلب: ينبض قلب طفلك بسرعة حتى لو لم يقم بأي مجهود.
 4 ـ الصداع: يشكو الطفل من آلام في الرأس لا تهدّؤها المسكّنات بسهولة.
 5ـ ضعف في المناعة وتكرّر الالتهابات: يسبّب فقر الدم التهابات في الجهاز التنفسي بشكل متكرّر، مثل التهابات الحنجرة (للحديد دور هام في تعزيز جهاز المناعة في الجسم).
 6ـ تراجع في الأداء المدرسي: يتراجع مستوى طفلك في المدرسة عن باقي زملائه من خلال تدني علاماته وقدرته على التركيز والتكلّم بطلاقة.
عند ملاحظتكِ لأي من أعراض فقر الدم هذه، راجعي طبيب طفلك للاطمئنان والحصول على العلاج في أقرب وقت ممكن ولكي يقدّم لك النصائح الغذائية المناسبة.

 

كيف يمكنك وقاية طفلك من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد؟
 من المعروف أنّ«الوقاية خير من ألف علاج». ولكي تتجنّبي إصابة طفلك بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، قومي بتشجيع طفلك على تناول الأغذية الغنية بالحديد وهي:
 
اللحوم: تعتبر من أهم المصادر الغذائية الغنية بالحديد والتي يمتصّها الجهاز الهضمي بسهولة.

المأكولات النباتية: تعتبر البقوليات (العدس، الفاصولياء) والخضار (سبانخ، سلق) مصادر غنية بالحديد إلا أن قلة امتصاص الحديد منها تجعل اللحم يتفوّق عليها. ولتزيدي نسبة امتصاص الحديد من المأكولات النباتية في الجهاز الهضمي، أرفقيها بمصدر غني بالفيتامين .

الأغذية المدعّمة: هناك أغذية مدعّمة بالحديد مثل الحليب المدعّم بالحديد ورقائق الفطور. بما أن الحليب يلعب دوراً أساسياً في غذاء الطفل اليومي، فعندما يكون مدعّماً بالحديد، يساعد طفلك على تغطية حاجاته اليومية منه. بالإضافة إلى ذلك، تأكّدي من أنّ غذاء طفلك متنوع ومتوازن وابعديه عن العادات الغذائية السّيئة التي تزيد من خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، كالإفراط في تناول الأطعمة الجاهزة الغنية بالسكر والدهون.

المصدر: البيان 
 

أطفال متلازمة داون ضحية تكتم الأهل والخوف من المجتمع

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمى رشيد
نشر بتاريخ: 03 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 03 مارس 2009
الزيارات: 5441

تؤكد المصادر الطبية أن متلازمة داون لا يعتبر مرضاً أو حالة وراثية، وإنما يحدث عادة نتيجة عيب أو طفرة لا تتكرر إلا نادراً. فما هو هذا المرض ومن أين جاءت التسمية وما هي احتماليات حدوثه وهل لزواج الأقارب علاقة بهذا المرض؟
 

«نور الصحة» التقى الدكتورة منال جعرور اختصاصية أطفال ونائب اللجنة الطبية في جمعية الإمارات لمتلازمة داون فقالت «حقيقة لا نعرف منذ متى وجدت متلازمة داون، ولكن في عام 1866 قام الطبيب البريطاني لانجدون داون بوصف مجموعة من الأطفال يتشابهون في الصفات الخلقية، ومنذ ذلك الوقت سميت متلازمة داون.
 

التسمية السابقة هو الطفل المنغولي، لميلان في العين يشبه ذلك الموجود لدى أهالي منغوليا وقد قامت دولة منغوليا بالشكوى لدى الأمم المتحدة ضد هذه التسمية ووافقت الأمم المتحدة والجمعيات التي تعنى بهؤلاء الأطفال على تغيير الاسم، ومنذ السبعينات أصبح يطلق عليهم «أطفال متلازمة داون» في جميع أنحاء العالم.
 

وتضيف متلازمة داون هي وصف لمجموعة من الأطفال يشتركون أو يتشابهون في صفات جسمية متعددة. هذه الصفات تتواجد بكاملها في بعض الأطفال، إلا أن هناك أطفالاً لا يملكون إلا بعضاً منها. متلازمة داون عبارة عن عيب خَلقي، ناتج منذ لحظة التكوين (التخليق)، ناتج عن زيادة في عدد الكروموسومات (الصبغات) فيكون العدد في الخلية الواحدة 47 بدلاً من العدد الطبيعي 46 الصبغات هي عبارة عن عصيات صغيرة داخل نواة الخلية، تحمل هذه الصبغات في داخلها تفاصيل كاملة لخلق الإنسان، يحمل الشخص العادي ذكراً كان أو أنثى- 46 صبغة.
 

وهذه الصبغات تأتي على شكل أزواج، فكل زوج فيه صبغتان (أي23 زوجاً أو 46 صبغية)، وهذه الأزواج مرقمة من واحد إلى اثنين وعشرين، بينما الزوج الأخير (الزوج23) لا يُعطى رقماً بل يسمى الزوج المحدّد للجنس. يرث الإنسان نصف عدد الصبغات (23) من أمه والثلاثة والعشرون الباقية من أبيه.
 

وتقول السبب الرئيسي لمتلازمة داون هو وجود ثلاثة كروموسومات في المجموعة رقم 21 في الخلية (بدلاً عن كروموسومين) ليكون مجموع الكروموسومات في الخلية 47 (بدلاً عن 46)، ومن هنا جاءت تسمية ثلاثي الكروموسوم 21 (21 Trisomy).
 

ولا تعتبر متلازمة داون مرضاً أو حالة وراثية تنتقل عبر الأجيال، فعادة تحصل لحدوث عيب أو طفرة لا تتكرر إلا نادراً، وفي أغلب الأحيان لا تتكرر الإصابة في العائلة الواحدة، ولكن إصابة طفل واحد في العائلة يزيد من احتمال التكرار ولكن هذه النسبة تتراوح بين 1% إلى 2% في كل مرة تحمل فيها المرأة في المستقبل. 
 

هناك نوع نادر من متلازمة داون لا يكون فيه زيادة في عدد الكروموسومات،هذا النوع في بعض الأحيان يكون ناتجاً عن حمل أحد الوالدين لكروموسوم مزدوج (عبارة عن كروموسومين متلاصقين يبعضها البعض) ففي هذا النوع تزيد نسبة احتمال تكرار الإصابة في المستقبل، يستطيع الطبيب بسهولة أن يتعرف على هذا النوع عن طريق إجراء فحص للكروموسومات. فالنوع المعتاد من متلازمة داون يكون فيه مجموع عدد الكروموسومات 47 والنوع النادر يكون فيه العدد 46 إحدى هذه الكروموسومات عبارة عن كروموسومين متلاصقين من إحداها كروموسوم 21.
 

وحول نسبة حدوث متلازمة داون تقول متلازمة داون تحدث في كل مكان في العالم وتؤثر في كل الأعراق فهي بلا جنسية، تحدث لطفل واحد من بين 800 مولود حي (مهما كان عمر الوالدين)، ليس نتيجة تناول الأم أو الأب لأدوية أو مرض لديهم أثناء الحمل، وليس له علاقة بالمرض أو الغذاء

 

المصدر: نور الصحة - البيان
 

 

تحذير للآباء من إعطاء أطفالهم أدوية السعال ونزلة البرد

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 02 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 02 مارس 2009
الزيارات: 5143

قالت هيئة صحية بريطانية إن أكثر من ستين دواء مضادا للسعال ونزلة البرد بعضها موجه للأطفال، ستصبح مرفقة ببند يحذر من تقديمها للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، وسط مخاوف من أن عددا من تلك العقاقير ليست ذات فاعلية.

Read more: تحذير للآباء من إعطاء أطفالهم أدوية السعال ونزلة البرد

الهالات السوداء..

التفاصيل
كتب بواسطة: بوابة المرأة
نشر بتاريخ: 25 فبراير 2009
انشأ بتاريخ: 25 فبراير 2009
الزيارات: 5126

 

الهالات السوداء حول العينين – خاصة الجفون السفلى مشكلة تؤرق الكثيرات من السيدات وبالذات وعندما يصاحبها تورم بالجفون،  تضفي مظهراً غير مرغوب فيه، وتعطي لصاحبتها عمراً أكبر من عمرها الحقيقي.
أشهر الأسباب

  • Read more: الهالات السوداء..

7 خطوات للمحافظة على الصحة

التفاصيل
كتب بواسطة: وكالات الأنباء
نشر بتاريخ: 14 فبراير 2009
انشأ بتاريخ: 14 فبراير 2009
الزيارات: 7477
 

المحافظة على الصحة تأتي من ترتيب وتنظيم الأكل وطريقة العيش، وتعتمد على اتّباع عادات غذائية صحّية ونظام غذائي قائم على توفر العناصر الغذائية المتنوعة.
 
1. خصّص وقتاً لوجباتك كل

Read more: 7 خطوات للمحافظة على الصحة

الصفحة 1 من 2

  • 1
  • 2

المتواجدون الآن

175 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك