- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2877
اللافتة كانت تتصدر حائط القاعة في إصرار...بخط كوفي أنيق كتب عليها أحدهم تلك العبارة الشهيرة " يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان". شيئا واحدا كان يفسد رونق اللافتة و بهاءها...بقع سوداء كثيفة عالقة في كل جانب من جوانب تلك اللافتة ربما كانت مخلفات الذباب و البعوض أو شيء من هذا القبيل. يوشك المرء بأنامله …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى صالح
- الزيارات: 2793
لا أدري من أين ينبع كل هؤلاء الناس! كالنمل.. يخرجون من كل مكان.. ويدخلون في أي مكان.. آليات من كل نوع وحجم، كأنهار ثائرة.. تتحرك في كل الإتجاهات بسرعة كأنها مسكونة بالعفاريت، ينتهك ضجيجها صفاء سكوني.. ويغتال فحيحها خلايا رئتي.. ألا يكفيني أنني لم أر شمس هذا اليوم..؟؟ وأنا أجلد نفسي لفتح ثغرة في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- الزيارات: 2579
رمتُ التنقل من شارع الى آخر ومن حارة الى أخرى بعد أن شربت غير كأس من الوسكي،وقفتُ بباب حانة يحرسها شخصان من الظاهر أنهما لم يغادرا تدريب عضلاتهم المفتولة منذ أمد غير قصير، حاولت الظهور بمظهر الوقار مع ان قلبي كان يتمزق، دخلت الحانة ونأيت بعيداً عن البار وجلستُ بجانب الشرفة المُشرعة على الجادة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ماهر
- الزيارات: 2845
شارعنا ككل شوارع الدنيا الصغيرة ، نعيش بداخله و يحيا بداخلنا ، على جانبيه بيوت تؤوينا في أحشائها ، و في جوفه أنبوب ضيق نستمد من بدايته و نهايته نقاط الخلاص من رحم الضيق . *** أبرز سكان شارعنا لم يكن من أعيانه أو وجهائه ولا حتى من مثقفيه ، كان البربري هالة من هالات الغموض في حياة كل واحد فينا … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 2581
وجع على سرير المرض اختلطت ألوان الألم، تعددت وثباته وكثرت نهشاته، لم تعد "الحاجة" تحس بالآلام الجانبية الصغيرة، ألم واحد غطى على كل الآلام الأخرى. جف حلقها، أرادت قطرات من الماء، لا يوجد أحد يناولها، ابنتها خرجت تتنزه و كأن أمها لا تستحق عناية. أدارت رأسها جهة اليسار، على المنضدة كوب يبدو مملوءا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: باسم سليمان
- الزيارات: 2966
1- فصل اللون لا تزوريني إلا في الأماكن التي أحب؟!. القبور أبواب, وفقط متسولو الحياة أو الموت, هم من يجلسون هناك . فالإنسان غايته أن يمشي قدما في تلك الطرقات اللانهائية .فقبل أن تجوب الكون لا يحق لك أن تقف في حضرة الخالق لتقص له حكايتك. فالله مستمع جيد . - وضعتُ الزهور على قبره وكلماته تتساقط في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 3067
دفع الجسد البض بعيدا وانتفض واقفا، إن الوقت تأخر و ما يزال نائما. لقد عول على الزوجة في ايقاظه ولكن على العكس قامت بتنويمه. هو متعلق بموعد هام موعد مع الذات الأخرى. يقف أمام المرآة و يتأمل جمال ملامحه و تناثر شعرات و جهه، تلك عادة قبيحة لم يستطع قط التخلص منها. أمام المرآة في ذلك اليوم وقف، ولكنه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2704
كلما أطل علينا موسم الصيف ألا و أتمثل أمامي ذلك العنوان الصارخ و البسيط معا "موسم الهجرة إلى الشمال"...رواية لامعة جدا أنجبتها قريحة الأديب الطيب صالح ذات يوم . يروق لي حين تستعر هاجرة الصيف أن أطالع ذلك السفر السخي مثل سخاء كاتبه . عنوانه المثير دعوة في نظري إلى الحرية و الاستجمام و التخفف من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 3080
اشتراه من رجل إفريقي بثمن بخس، أصر أن يكون ملكا له، أعجبته الحركات التي كان يقوم بها، أعجبته روح الإبداع التي يتمتع بها، قرر أن يشتريه من الإفريقي، وهكذا كان. الإفريقي كان يعتبر القرد صديقه بل أخاه، ولولا الفاقة و العوز لما تجرأ أن يشريه، ولكن الفقر كاد أن يكون كفرا. أين الوفاء في بني البشر لبعضهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 2769
كان جدي رجلا عبوسا غير مفراح، لا يجيد المزاح و لا يستسيغه، لا نرى أسنانه إلا في حالات نادرة ندرة المياه في الصحراء القاحلة. وهبه الله نعمة الصحة فلم أعقله إلا معافى يذهب إلى السوق الأسبوعية على بغلته، يركبها بوثبة واحدة تداري في خفتها وثباتنا نحن الصبيان. كان جدي رجلا قويا، يحسب له ألف حساب في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- الزيارات: 2739
في هذا الصباح كما المعتاد بدأت بفنجان قهوة يخلو من السكر .... ولكن صُدمت؛ فقدت القهوة طعمها لا أدري لماذا رَغم أن رائحتها كانت تجوب الآفاق... سكبتُ فنجاني وبدأتُ بإعداد آخر وهذه المرة غاب طعمها أيضا ... ربما ذاك الخبر الذي نمتُ بعد طول عناء من أثره كان السبب الذي أفقد صديقة الصباح طعمها... تغافلت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نوال فؤاد
- الزيارات: 3390
مريم في الاربعين من عمرها،لها رصيد لا بأس به من الجمال والذكاء والادب،مثقفةومتعلمة،فاتها قطار الزواج اثرفشل في قصة عاطفية قوية عصفت بحبها الذي طالما حلمت بان يكون القفص الذهبي نهاية المطاف له ،لكن القدر اودى باحلامها ،فقررت العزوف عن الزواج اكراما لهذا الحب الذي صدر بحقه قرار الاقصاء قصرا.وبقيت تحب …