مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

رائدات بلا حدود: كيف تعيد المرأة العربية رسم خارطة الاقتصاد

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 09 أغسطس 2026
انشأ بتاريخ: 09 أغسطس 2026
الزيارات: 16

تشهد الساحة الاقتصادية العربية في السنوات الأخيرة تحولاً لافتاً يتمثل في الحضور المتنامي للمرأة بوصفها صاحبة مشروع ومؤسسة شركة، لا مجرد موظفة أو مستهلكة كما دأبت الصورة النمطية التقليدية على تصويرها لعقود طويلة. فقد انتقلت أعداد متزايدة من النساء العربيات من موقع البحث عن وظيفة إلى موقع خلق فرص العمل بأنفسهن، مؤسسات مشاريع صغيرة ومتوسطة في قطاعات متنوعة تمتد من التجارة الإلكترونية إلى التكنولوجيا المالية والزراعة والأزياء والتعليم، في ظاهرة تعكس تحولاً عميقاً في نظرة المرأة العربية إلى ذاتها وإمكاناتها الاقتصادية، وتحولاً موازياً في نظرة المجتمعات والحكومات إلى دور المرأة بوصفها محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية لا هامشاً تابعاً لها.

لم يكن هذا الانفتاح على ريادة الأعمال وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكم عوامل عدة تضافرت خلال العقدين الأخيرين، في مقدمتها ارتفاع معدلات التحصيل التعليمي للمرأة العربية التي باتت تتفوق في كثير من الدول العربية على الرجل من حيث نسب الالتحاق بالجامعات والتخرج منها، إلى جانب الثورة الرقمية التي أتاحت للمرأة، وبخاصة في المجتمعات المحافظة، إمكانية إطلاق مشروع تجاري من منزلها عبر منصات التجارة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي دون الحاجة إلى مواجهة كل العقبات اللوجستية والاجتماعية التي كانت تحول تقليدياً دون خروجها إلى سوق العمل التقليدي. وقد أسهمت الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي شهدتها المنطقة العربية أيضاً في دفع كثير من النساء نحو ريادة الأعمال كبديل عن سوق عمل تقليدي مشبع أو غير مرن، فتحولت الضرورة الاقتصادية في كثير من الأحيان إلى فرصة لاكتشاف قدرات ريادية لم تكن لتُختبر لولا الظروف الضاغطة.

تُظهر بيانات مؤسسات دولية معنية بالتنمية الاقتصادية أن نسبة النساء بين رواد الأعمال في المنطقة العربية لا تزال دون المتوسط العالمي، إذ تتراوح ما بين اثني عشر وخمسة عشر بالمئة مقارنة بمعدل عالمي يقترب من خمسة وثلاثين بالمئة، وهي فجوة تعكس تحديات هيكلية حقيقية لا تزال قائمة، لكنها في الوقت ذاته تخفي وراءها قصص نمو لافتة على المستوى الوطني في عدد من الدول العربية. ففي الإمارات العربية المتحدة، التي تتصدر الترتيب العربي في تمكين المرأة اقتصادياً، باتت النساء يمثلن أكثر من ثلاثين بالمئة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فيما تضاعفت في المملكة العربية السعودية نسبة المنشآت التجارية المملوكة لنساء بين عامي 2017 و2023 بفضل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المرافقة لرؤية 2030 التي رفعت القيود عن حركة المرأة وعملها. أما في مصر، فقد أظهرت بيانات عام 2022 أن أكثر من أربعين بالمئة من الشركات الناشئة الممولة محلياً كانت من تأسيس نساء، تركّز أغلبها في قطاعات التكنولوجيا والتعليم والصحة، في مؤشر واضح على أن الفجوة بين المرأة والرجل في ريادة الأعمال آخذة في التقلص تدريجياً كلما تحسنت البيئة التشريعية والتمويلية المحيطة.

تتوزع مشاريع الريادة النسائية العربية على قطاعات متنوعة تعكس مزيجاً من الاستجابة لاحتياجات السوق المحلي والانخراط في قطاعات المستقبل عالية النمو، فبرزت نساء عربيات رائدات في قطاع التجارة الإلكترونية والأزياء الموجهة للأسواق العربية والإسلامية عالمياً، وفي قطاع الأغذية والمنتجات المنزلية التقليدية التي تحولت من نشاط عائلي محدود إلى علامات تجارية تُصدَّر إلى أسواق إقليمية ودولية، وفي قطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية التي تستهدف حل مشكلات يومية تخص المرأة نفسها كخدمات الرعاية الصحية النسائية أو منصات التوظيف المرن أو حلول رعاية الأطفال. ويلاحظ الباحثون في هذا المجال أن كثيراً من المشاريع التي تقودها نساء تحمل بعداً اجتماعياً واضحاً إلى جانب بعدها الربحي، إذ تميل رائدات الأعمال العربيات بشكل ملحوظ إلى تأسيس مشاريع تسهم في حل مشكلات مجتمعية ملموسة، من تشغيل نساء أخريات في مناطق مهمّشة إلى دعم صغار المزارعين والحرفيين، بما يعكس نموذجاً ريادياً يمزج بين الطموح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية.

وإلى جانب المشاريع الناشئة الحديثة، يشهد قطاع الأعمال العائلية العربية التقليدية تحولاً موازياً بالغ الأهمية يتمثل في تصاعد أعداد النساء اللواتي يتولين قيادة شركات عائلية ورثنها عن آبائهن أو أزواجهن، بعدما كانت هذه الشركات تُدار حصراً من الورثة الذكور بحكم العرف الاجتماعي السائد، وأصبحت اليوم كثير من العائلات التجارية الكبرى في الخليج والشام ومصر تُعدّ بناتها منذ سن مبكرة لتولي مواقع قيادية في الشركة العائلية أسوة بإخوتهن، إدراكاً من الجيل المؤسس لأهمية الكفاءة الفردية على حساب معيار الجنس وحده في ضمان استمرارية المشروع التجاري عبر الأجيال. هذا التحول في ثقافة الأعمال العائلية لا يقل أهمية عن صعود الشركات الناشئة النسائية، لأنه يعيد تشكيل موازين القوة داخل أقدم وأكبر الكيانات الاقتصادية العربية من الداخل، ويضع نماذج نسائية قيادية أمام الجمهور العريض بعيداً عن دائرة رواد الأعمال التقنية الشباب فقط.

رغم هذا التقدم الملموس، لا تزال رائدة الأعمال العربية تصطدم بجملة من العقبات الهيكلية التي تحد من قدرتها على التوسع والنمو، وفي مقدمتها فجوة التمويل الحادة، إذ تشير تقارير عدة إلى أن المشاريع التي تقودها نساء تحصل على نسبة ضئيلة من إجمالي التمويل الاستثماري الموجه لريادة الأعمال في المنطقة، نتيجة تحيزات غير معلنة لدى بعض صناديق الاستثمار وشبكات رأس المال الجريء التي لا تزال إدارتها في الغالب بيد الرجال. وتضاف إلى ذلك عقبات اجتماعية وثقافية لا تقل أهمية، من الضغوط الأسرية التي قد تعتبر انشغال المرأة بمشروعها التجاري تقصيراً في واجباتها المنزلية، إلى صعوبة وصولها إلى شبكات التواصل التجاري وغرف صنع القرار التي لا تزال تقليدياً حكراً على الرجال في كثير من البيئات العربية، إلى جانب عقبات إدارية وقانونية متفاوتة بين دولة وأخرى تتعلق بتسجيل الشركات والحصول على التراخيص وفتح الحسابات المصرفية باسم المرأة.

ومن التحديات الأقل حضوراً في النقاش العام لكن العميقة الأثر، ما يتصل بقوانين الملكية والميراث في عدد من الدول العربية التي لا تزال تمنح المرأة نصيباً أقل من الرجل في الإرث العقاري، وهو ما ينعكس مباشرة على قدرتها على تقديم ضمانات عقارية كافية للحصول على تمويل بنكي تقليدي لمشروعها، بخلاف الرجل الذي يمتلك غالباً أصولاً عقارية أكبر يمكن رهنها. ولمواجهة هذه الفجوة، بدأت بعض المصارف والمؤسسات المالية العربية تطوير منتجات تمويلية بديلة لا تشترط الضمانات العقارية التقليدية، بل تعتمد على تقييم جدوى المشروع نفسه وسجل صاحبته الائتماني وحجم مبيعاتها الفعلي، في نموذج تمويلي أكثر مرونة يفتح الباب أمام رائدات أعمال كثيرات لم يكن بمقدورهن سابقاً تلبية الشروط التمويلية الصارمة، ويؤكد أن معالجة الفجوة التمويلية النسائية تتطلب أحياناً إعادة تصميم أدوات التمويل نفسها لا مجرد زيادة حجم الأموال المخصصة للنساء.

واستجابة لهذه التحديات، أطلقت حكومات ومؤسسات عربية عدة في السنوات الأخيرة برامج ومبادرات مخصصة لدعم ريادة الأعمال النسائية، من صناديق تمويل مخصصة للمشاريع التي تؤسسها أو تقودها نساء، إلى حاضنات ومسرّعات أعمال نسائية توفر التدريب والإرشاد وربط رائدات الأعمال الناشئات بشبكات من الرائدات الأكثر خبرة. ففي مصر خُصص في استراتيجية تمكين المرأة اقتصادياً للفترة 2025-2026 مبلغ يقارب خمسة وسبعين مليون جنيه لدعم مشاريع نسائية صغيرة ومتوسطة، فيما أطلقت السعودية والإمارات مبادرات مماثلة ضمن استراتيجياتهما الوطنية لتمكين المرأة اقتصادياً، شملت تيسير حصول النساء على القروض الميسّرة وتبسيط إجراءات تأسيس الشركات وتخصيص حصص للمشاريع النسائية في المشتريات الحكومية. كما برزت شبكات إقليمية من رائدات الأعمال أنفسهن تتولى مهمة التوجيه والإرشاد للجيل الجديد من صاحبات المشاريع، مدركة أن نقل الخبرة من امرأة إلى أخرى قد يكون أحياناً أكثر فعالية من أي برنامج حكومي رسمي في تجاوز الحواجز غير المرئية التي تواجهها المرأة في عالم الأعمال.

ويؤدي الإعلام والمنصات الرقمية دوراً متزايد الأهمية في ترسيخ صورة المرأة الرائدة عربياً، من خلال مؤتمرات وقمم متخصصة تجمع سنوياً آلاف السيدات صاحبات المشاريع لتبادل الخبرات والتواصل مع مستثمرين محتملين، ومن خلال برامج ومحتوى رقمي يسلّط الضوء على قصص نجاح نسائية ملهمة في مختلف الدول العربية، بما يسهم في تطبيع فكرة المرأة صاحبة المشروع في الوعي الجمعي ويكسر الصورة النمطية التي كانت تحصر طموح المرأة في الوظيفة الحكومية الآمنة أو العمل المساعد داخل مشروع الزوج أو الأب. وتشير دراسات في علم الاجتماع الاقتصادي إلى أن رؤية المرأة الشابة لنموذج نسائي ناجح في مجال ريادة الأعمال يرفع بشكل ملموس احتمال إقدامها هي نفسها على خوض تجربة مماثلة مستقبلاً، ما يجعل الاستثمار في إبراز هذه النماذج الناجحة إعلامياً استثماراً غير مباشر في الأجيال القادمة من رائدات الأعمال العربيات.

وتبقى مسألة التوفيق بين متطلبات المشروع الريادي الناشئ ومسؤوليات الأسرة تحدياً يومياً تواجهه رائدة الأعمال العربية بصورة مضاعفة مقارنة بنظيرها الرجل، إذ نادراً ما تراعي بيئة الأعمال التقليدية، من مواعيد الاجتماعات إلى شروط التمويل وجداول الحاضنات التدريبية، احتياجات الأم العاملة التي تدير مشروعها وتربي أطفالها في آن واحد. وقد بدأت بعض الحاضنات ومسرّعات الأعمال العربية الحديثة تستوعب هذا الواقع بإدخال تعديلات عملية على نماذجها، كتوفير خدمات رعاية أطفال مؤقتة أثناء ورش التدريب، أو تصميم برامج تمويل بجداول سداد مرنة تراعي ظروف الأمومة، أو تنظيم فعاليات التواصل التجاري في أوقات نهارية بدل الأمسيات المتأخرة التي طالما استبعدت الأمهات العاملات من حضورها، وهي تعديلات صغيرة في ظاهرها لكنها تعكس تحولاً أعمق في فهم صناع السياسات لطبيعة العقبات الفعلية التي تواجه المرأة الرائدة تحديداً، والتي تختلف جوهرياً عن تلك التي يواجهها الرجل رائد الأعمال.

وتستحق ريادة الأعمال النسائية في المناطق الريفية والأقل حظاً اقتصادياً وقفة خاصة، إذ لا تقتصر هذه الظاهرة على المدن الكبرى وقطاع التكنولوجيا وحده، بل تمتد إلى قرى وأرياف عربية عدة حيث تقود نساء تعاونيات زراعية وحرفية صغيرة تعتمد على تصنيع منتجات غذائية تقليدية أو منسوجات يدوية أو مشغولات تراثية، وتتيح لهن هذه المشاريع دخلاً مستقلاً يعزز مكانتهن داخل أسرهن ومجتمعاتهن المحلية. وقد بدأت منظمات دولية وإقليمية معنية بالتنمية الريفية تولي هذا النوع من الريادة اهتماماً متزايداً عبر برامج تدريب وتمويل مصغر موجهة تحديداً للنساء في الأرياف، إدراكاً منها أن تمكين هذه الفئة اقتصادياً لا ينعكس فقط على دخل الأسرة الواحدة، بل يسهم في الحد من الهجرة من الريف إلى المدينة ويعزز الاقتصاد المحلي في مناطق كثيراً ما تكون الأقل استفادة من برامج التنمية الرسمية.

ومع استمرار هذا الزخم المتصاعد في ريادة الأعمال النسائية العربية، تتجه الأنظار نحو المستقبل بتفاؤل حذر، إذ تؤكد التقديرات الاقتصادية أن سد الفجوة بين الجنسين في ريادة الأعمال يمكن أن يضيف مليارات الدولارات إلى الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية، فضلاً عن أثره المضاعف في خلق فرص عمل جديدة وتحفيز الابتكار في قطاعات ظلت لعقود حكراً على نمط تفكير واحد. وتبقى قصة المرأة العربية الرائدة أكبر من أرقام النمو الاقتصادي وحدها، فهي في جوهرها قصة استعادة المرأة لموقعها الطبيعي في صناعة القرار الاقتصادي بعد عقود من التهميش، وقصة إثبات أن الطموح لا جنس له، وأن أفضل الحلول لمشكلات المجتمعات العربية قد تأتي أحياناً من امرأة قررت أن تحوّل تحدياً شخصياً واجهته إلى مشروع تجاري يخدم آلاف النساء والرجال من حولها، في نموذج ريادي يجمع بين النجاح الفردي والأثر المجتمعي الأوسع.

التوازن بين العمل والحياة الأسرية: كيف تحافظ المرأة العربية على توازنها؟

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 02 يوليو 2026
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2026
الزيارات: 346

أصبح التوفيق بين متطلبات العمل ومسؤوليات الأسرة من أكثر التحديات التي تواجه المرأة العربية في العقود الأخيرة، مع ازدياد نسب مشاركة النساء في سوق العمل دون أن يقابل ذلك بالضرورة إعادة توزيع عادل للأعباء المنزلية والتربوية داخل الأسرة، ما يضع كثيراً من النساء أمام ضغط مضاعف يستنزف طاقتهن الجسدية والنفسية على حد سواء.

Read more: التوازن بين العمل والحياة الأسرية: كيف تحافظ المرأة العربية على توازنها؟

أهم فتاوى السيد محمد حسين فضل الله فيما يخص المرأة

التفاصيل
كتب بواسطة: ليلى الرحباني
نشر بتاريخ: 09 يوليو 2010
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2010
الزيارات: 14557

رحل السيد.. غاب الجسد وبقي الفكر الرسالي الذي لا يموت.

غاب سيد الثورة… الثورة على الجهل والتعصب والخرافات والخضوع..

غاب سيد المقاومة، مقاومة الظلم والاحتلال والاستبداد..

غادرنا سيد التحرير والتحرر: تحرير الدين مما علق فيه من تخلف وخرافات وأضاليل وتشويه.. وتحرر الانسان من الموروثات الفارغة والتقاليد البالية وكل ما اكتسبه خلال تاريخ طويل من خوف وبلايا ومعاصي باسم الدين.

Read more: أهم فتاوى السيد محمد حسين فضل الله فيما يخص المرأة

رد الشبهات حول حديث:(استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع)

التفاصيل
كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
نشر بتاريخ: 17 سبتمبر 2009
انشأ بتاريخ: 17 سبتمبر 2009
الزيارات: 16331

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: pالمرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوجi([1])، وفي رواية أخرى للبخاري كذلك:pاستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراi([2]).

دخلت في يوم من الأيام إلى إحدى المكتبات في مدينة وجدة فرأيت كتابا

Read more: رد الشبهات حول حديث:(استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع)

ضد سرطان الثدي

التفاصيل
كتب بواسطة: غادة دندش
نشر بتاريخ: 16 يونيو 2009
انشأ بتاريخ: 16 يونيو 2009
الزيارات: 6716

سرطان الثدي «الثلاثي السلبية» Triple negative، عصيّ على جميع أنواع العلاجات المتوافرة حتى يومنا هذا، لكنه كشف أخيراً عن نقطة ضعفه الوحيدة التي قد تسمح للباحثين باستنباط أساليب جديدة في محاربته. هذا ما بيّنته نتائج الدراسة السريرية التي أُعلنت خلال المؤتمر الـ45 للجمعية الأميركية للدراسات السريرية للأورام الخبيثة ASCO، الذي عُقد في أورلاندو في فلوريدا.
من المعروف أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع

Read more: ضد سرطان الثدي

البكاء يحسن المزاج

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 18 مايو 2009
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2009
الزيارات: 5658

قال باحثون أمريكيون وهولنديون ان أغلبية الناس يشعرون بتحسن بعد البكاء في حين ان حال 1 من أصل 10 فقط تتدهور إذا بكى. ووجد عالما النفس في جامعة جنوب فلوريدا جوناثان روتنبيرغ ولورن بيلسما وجاي جاي فينغرهوتس من جامعة تيلبيرغ في هولندا ان مزاج حوالي ثلث المبحوثين ال 3 آلاف شخص لم يتحسن بعد البكاء.

Read more: البكاء يحسن المزاج

إقرار رسمي بوجود المسترجلات في الإمارات!

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
نشر بتاريخ: 19 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2009
الزيارات: 6947

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية الاماراتية الاربعاء 11-3-2009 حملة تستمر حتى نهاية العام، تهدف الى التصدي لظاهرة الجنس الرابع او الفتيات والنساء المتشبهات بالرجال واللاتي لهن ميول جنسية نحو الفتيات، ويعرفن بـ"المسترجلات" و"البويات".
وقال مسؤولون في الوزارة لـ"العربية.نت" ان "المبادرة التي تحمل عنوان "عفوا اني فتاة"، تهدف الى حماية المجتمع من هذه الظاهرة الآخذة في التزايد، وباتت ملحوظة بين فتيات ونساء من مختلف الجنسيات في المراكز

Read more: إقرار رسمي بوجود المسترجلات في الإمارات!

الفحص الإشعاعي والترسيمي للثدي عند المرأة

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمى رشيد
نشر بتاريخ: 23 فبراير 2009
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2009
الزيارات: 5724

 

 

تستعمل صور الأشعة السينية ( Mammogram ) للثدي في تقصي وتقييم آفات هذا العضو. بعض هذه الآفات ينشأ وينمو بصمت والبعض الآخر تواكبه مؤشرات خاصة كوجود كتل، ألم أو تسرب من الحلمة

Read more: الفحص الإشعاعي والترسيمي للثدي عند المرأة

«الحمل الهاجر».. ينتج عن التهاب الحوض ويستقر بقناة فالوب

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمى رشيد
نشر بتاريخ: 17 فبراير 2009
انشأ بتاريخ: 17 فبراير 2009
الزيارات: 7095

 تتعرض العديد من النساء لحالات وأسباب متعددة لفشل الحمل ويأتي الحمل خارج الرحم والمعروف بـ «الحمل الهاجر» كأحد الأسباب الرئيسية لفشل الحمل ولكن ما هو الحمل الهاجر؟ وكيف يحدث؟ وما هي أسبابه؟ 
  

وكيف يمكن تلافيه أو العلاج منه؟ تقول الدكتورة رحاب الصياد اختصاصية أمراض النساء والولادة بمستشفى دبي أن «الحمل الهاجر» هو اختصار لعدم اكتمال عملية الحمل في مكانه الطبيعي داخل الرحم بل خارجه وتعد قناة فالوب هي أكثر الأماكن

التي يحدث بها مثل هذا النوع من الحمل كما يمكن أن يحدث أيضاً في أماكن أخرى مثل المبيض وتجويف البطن والجزء الأسفل من الرحم وهذا النوع يعد من الحالات النادرة جداً.
 

 

أعراض «الحمل الهاجر»
 

 

وتشير إلى أن أعراض «الحمل الهاجر» تكاد تكون مشابهة لأعراض بداية الحمل الطبيعي مثل الإحساس بالصداع والغثيان والتقيؤ ولكن ما يشير إلى حدوث الحمل الهاجر يظهر في حدوث الم أسفل البطن وهو ما يعطي شعورا بالألم في احد الجانبين الأيمن أو الأيسر بالإضافة إلى انقطاع الدورة الشهرية وحدوث نزيف مهبلي ولكن غالبا ما تكون كمية النزيف قليلة ونتيجة لهذا النزيف الذي يؤدي إلى إثارة الحجاب الحاجز يكون هناك شعور بالألم في طرف الكتف.
 

 

أسبابه
 

 

وتضيف أن العديد من حالات «الحمل الهاجر» تكون نتيجة الإصابة بالتهابات في منطقة الحوض مما يؤدي إلى تمزق للأهداب المبطنة لقنوات فالوب والتي تلعب دورا رئيسياً في دفع البويضة المخصبة من داخل الأنبوب إلى الرحم، بالإضافة إلى ذلك فإن من الأسباب المؤثرة ايضاً هو حدوث انسداد وضيق في قناة فالوب ذاتها بسبب إجراء عملية جراحية كالتعقيم.
 

 

كما أن وسائل منع الحمل مثل الحبوب خاصة تلك التي تحتوي على هرمون البرجسترون واللولب الرحمي الذي يفرز نفس الهرمون ومن المعروف أن تلك الوسائل ذات فعالية في منع الحمل غير انه في بعض الحالات وفي حالة حدوث الحمل فإنه غالبا ما يتم خارج الرحم نظراً لان هرمون البرجسترون يؤدي إلى حدوث ارتخاء وهو ما يعني ضعف حركة العضلات الموجودة في قنوات فالوب وبالتالي يقلل من الحركة الدودية للقناة وهو ما يؤدي إلى بطء مرور البويضة داخل قناة فالوب.
 

 

مضاعفات الحمل خارج الرحم:
 

 

وتشير إلى أن الحمل خارج الرحم «الحمل الهاجر» تنتج عنه عدة مضاعفات أبرزها حدوث نزيف داخلي وهبوط حاد في الدورة الدموية بالإضافة إلى ذلك وفي بعض الحالات فإنه إذا حدث تمزق لإحدى قناتي فالوب فإنه يتم إزالتها ولكن هذا لا يعني أن قدرة المرأة على الحمل والولادة قد تلاشت ولكن لا شك أنها تكون قد ضعفت إلى حد ما.
 

 

ولكن كيف يمكن معرفة وجود الحمل الهاجر سارق الفرح من عدمه؟ توضح د. رحاب أن أهم جزء في هذا الأمر هو إجراء فحص للدم لمعرفة مستوى هرمون الحمل بالإضافة إلى إجراء فحص بواسطة السونار المهبلي والذي يمكن أن يكشف عن وجود حمل هاجر.
 

 

طرق العلاج:
 

 

وتضيف أن هناك عدة طرق لعلاج الحمل الهاجر تبدأ من العلاج التحفظي حيث يتم مراقبة الحالة في مراحلها الأولى والتي يكون فيها الحمل ذا حجم صغير لا يرى ويمكن لهذا الحمل أن ينتهي تلقائياً دون تدخل جراحي. كما انه يمكن التخلص من الحمل عن طريق نوع معين من الحقن يتم أخذها عن طريق العضل بالإضافة إلى التدخل الجراحي حيث يتم استخدام المنظار البطني لحالات معينة فيما يتم اللجوء لشق البطن في الحالات التي يكون الحمل فيها كبيراً وفي هذه الحالة يتم استئصال القناة التالفة.
 

 

محاذير:
 

 

وتحذر من انه على المرأة التي تتعرض لحالة «الحمل الهاجر» أعطاء نفسها فترة من الراحة السلبية لا تقل عن ثلاثة شهور حتى تتعافى تماماً وتسترد صحتها. خاصة وان الحالة النفسية للمرأة في هذه الحالة تتباين ما بين الرغبة في الحمل والولادة في اقرب فرصة للتأكيد على أنها ما زالت كاملة من الناحية الأنثوية والجسدية ولا تعاني من أي مشكلات أو أن يحدث لها رد فعل عكسي يجعلها تصاب بحالة من الفزع لمجرد التفكير في الحمل مجدداً. وفي جميع الأحوال لابد أن يكون لدى المرأة وعي وإيمان بإمكانية حملها وولادتها بصورة طبيعية مرة أخرى.

 
 

 
 

 

تناول الأدوية خلال الحمل بدون استشارة يضر الأم والجنين

التفاصيل
كتب بواسطة: وكالات الأنباء
نشر بتاريخ: 10 فبراير 2009
انشأ بتاريخ: 10 فبراير 2009
الزيارات: 9187

أكدت دراسة لمنظمة الغذاء والدواء الأميركية ان استخدام الأدوية أثناء فترة الحمل يعتبر ضروريا في كثير من الأحيان بالرغم من بعض مخاطر الدواء على الحامل أو جنينها، وأشارت الدراسة إلى ان هناك بغض الأدوية ومنها على سبيل المثال مشتقات الفيتامين «أ» يحظر على الحامل استخدامها. ولتفادي حدوث مضاعفات

Read more: تناول الأدوية خلال الحمل بدون استشارة يضر الأم والجنين

الحديد يحسن ذاكرة الفتيات

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمى رشيد
نشر بتاريخ: 03 فبراير 2009
انشأ بتاريخ: 03 فبراير 2009
الزيارات: 4981

في دراسة حديثة وجد الباحثون أن الحديد من أكثر العناصر فائدة في تحسين الذاكرة، والتركيز.ونصحت الدراسة بالحرص على تناول المزيد من الأغذية المحتوية على هذا العنصر، وبخاصة للفتيات، حيث يعمل

على تحسين أداءهن في اختبارات الذاكرة والتركيز.
 

ويكتسب الحديد، العنصر الحامل للأوكسجين في الدم، أهمية بالغة عند النساء اللواتي تمتص أجسادهن نسبة أقل من الحديد عن الرجال، كما يفقدن المزيد منه عن طريق دم الطمث، كما وجدت الدراسة، أن النساء المصابات بنقص الحديد أكملن الاختبارات بسرعة تماثل نظيراتهن الصحيحات إلا أنها كانت أقل دقة


 

عندما ينام طفلي

التفاصيل
كتب بواسطة: الجمعيةا لبحرينية لمتلازمة داون
نشر بتاريخ: 29 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 29 يناير 2009
الزيارات: 4517

 

نصائح إلى الأم

1- تأكدي من أن الطفل قد أطعم وغير ملابسه وينعم بالدفء قبل وضعه في فراشه . قللي الضوضاء والضوء في الحجرة .





 
2

Read more: عندما ينام طفلي

الصفحة 1 من 21

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

29 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك