مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ابتسم مع أقلام

الصفحة الحادية عشرة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: ابتسم مع أقلام
انشأ بتاريخ: 28 يونيو 2000
الزيارات: 0

دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟ قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت و الصابر و الشاكر في الجنة
.................................................. .................................................. .................................

قيل لأشعب : قد صرت شيخاً كبيراً و بلغت هذا المبلغ و لم تحفظ من الحديث شيئاً ؟
قال :بل و الله ما سمع أحد من عكرمة مثل ما سمعت
قالوا : حدثنا , قال : سمعت عكرمة يحدث عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم " خلتان لا يجتمعان في مسلم " نسى عكرمة واحدة و نسيت أنا الأخرى
.................................................. .................................................. .....................

كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.
.................................................. .................................................. ................................
كان الحجاج بن يوسف الثقفي (الطاغية ) يستحم بالخليج الفارسي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل: ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفي
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك
.................................................. .................................................. .................................
قيل لحكيم:أي الأشياء خير للمرء؟
قال: عقل يعيش به
قيل:فإن لم يكن
قال: فإخوان يسترون عليه
قيل:فإن لم يكن
قال: فمال يتحبب به إلى الناس
قيل:فإن لم يكن
قال:فأدب يتحلى به
قيل:فإن لم يكن
قال:فصمت يسلم به
قيل:فإن لم يكن
قال:فموت يريح منه العباد والبلاد
.................................................. .................................................. .................................
سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال:ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل: أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي: ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.
.................................................. .................................................. ...............................
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية في الوضوء فقال:خللها بأصابعك
فقال:أخاف أن لا تبلها
قال:فانقعها من أول الليل.
.................................................. .................................................. .................................
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع:أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق
فقال له البائع: دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك
.................................................. .................................................. ................................

الصفحة العاشرة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: ابتسم مع أقلام
انشأ بتاريخ: 21 مايو 2000
الزيارات: 0

حوار بين مدرس وثلاثة مجانين :
المعلم: كم يساوي 3\3؟
المجنون الأول: يساوي 145236
الثاني: يساوي الثلاثاء!!
الثالث: يساوي 9
المعلم: ممتاز،
لكن كيف عرفت أنها تساوي 9، يا شاطر!
المجنون: الأمر بسيط، قسمت 145236 على الثلاثاء!!!!


 
حوار بين تلميذ وأمه بعد ما حصل على نتيجة ضعيفة في المدرسة :
الأم: 3 درجات فقط في مادة الرياضيات، ما هذا يا بني؟
التلميذ: لا، يا أمي يجب أن تهنئيني على هذه النتيجة!!
الأم (ساخرة): 3 درجات من أصل 20 درجة، وتريدني أن أهنئك!!
التلميذ: لا يا أمي إنها 3 لكن بالدولار!!!!


*
حوار بين التلميذ ووالده:
الأب: كنت غائباً عن المدرسة يوم أمس!!
التلميذ: نعم، يا والدي.
الأب: وقلت لمعلمك بأنك غبت عن الدوام لأن أمك ولدت طفلين.

هز التلميذ رأسه  قائلا: لا أبداً يا أبي، قلت له إن أمي ولدت طفلاً واحداً!!
الأب: وما السبب؟
التلميذ: تركت الطفل الآخر للمرة القادمة!!!!

*
دجاجتان تتحدثان مع بعضهما البعض:
الأولى تقول للثانية: اليوم حرارتي كانت 42 درجة.
الثانية: وكيف عرفت ذلك؟
الأولى: وضعت بيضة مسلوقة هذه الليلة!!!

 

* س: كيف نَعرف فني المطابع؟
جواب: من الحبر الموجود على حذائه!!!
*
س: كيف نعرف الفلاح؟
ج: من التراب على حذائه!!!
*
س: كيف نعرف الموظف؟
ج: من القهوة على حذائه!!

 

رقدت الأم بجانب ولدها وبدأت تدندن له بألحان هادئة كي ينام!!
بدأت بالأغنية الأولى ولم ينم الطفل، ثم بالثانية ولم ينم، ثم بالثالثة...
بعدها قال لها طفلها، هل تريدين أن أنام أم تريدين أن تكملي غناءك!!

 

أسرة الفلاح
ذهب الزوجان الفلاحان إلى الطبيب بعد شكوك قوية بأن الزوجة حامل، وهو ما أكده لهما الطبيب بعد أن أجرى الفحوصات اللازمة...
التفت الزوج إلى الطبيب وقال له، بعد أن عرف بحمل زوجته: (انظر نحن بحاجة إلى ولد.. نريد ولدا، هل فهمت، ولد يحمل اسمي ويعمل في الأرض... وسأسميه بأحد أسماء أجدادي...
الاسم يجب أن يبقى ضمن نطاق العائلة..) لا نستطيع أن نعرف هذا قبل أربعة أشهر من الحمل قالها الطبيب.
لذا فقد عاد الزوجان إلى منزلهما، وفكرا ملياً بالموضوع وقالا إذا رفض الولد أن يعمل في الحقل ماذا نفعل؟ لا، لا.. نحتاج إلى فتاة... الفتاة أفضل... سوف نقوم بتزويجها من أحد شباب القرية وتشغيلها في الحقل... وهذا أفضل لنا من الولد....
مرت أربعة أشهر وعاد الزوجان القرويان إلى طبيبهما، ليقترحا عليه فكرتهما الأخيرة، فقالا له:
يا دكتور، لقد غيرنا رأينا، نحن نريد فتاة، نعم الفتاة أفضل!!!
رد الطبيب الذي كان في هذه الأثناء يجري فحص الإيكو: لدي لكما خبران أحدهما تعيس والآخر سعيد :
فالخبر التعيس هو أن الجنين ولد !!! والسعيد هو أن الطفل سيصبح فلاحاً!!!
لكن كيف عرفت هذا، يا دكتور؟ سأل الزوجان..
رد الطبيب:
انظر إنه يبكي...

السمك داخل بطنه

كان الرجل منهمكاً بعمل حفرة داخل حديقة منزله، لكن سرعان ما أطل جاره برأسه من فوق الحائط ليسأله عما يفعله في وضح النهار...
أبداً، أحفر حفرة كي أدفن فيها سمكتي الصغيرة !!! قالها الرجل وهو حزين...
لقد ماتت السمكة الحمراء الجميلة..
لكن الحفرة كبيرة يا جاري العزيز؟ سأله الجار وهو متعجبٌٌ مما يفعله جاره...
نعم لأنها بداخل بطن قطتك الكبيرة... رد الرجل عليه وهو يتمتم مع نفسه...

المجانين الثلاثة
كان المجانين الثلاثة في غرفة الانتظار في عيادة الطبيب النفسي، وفي هذه الأثناء دخل الطبيب عليهم وتوجه إلى الجدار وبدأ يرسم صورة باب، وطلب منهم أن يدخلوا في الباب....
بدأ الأول يضرب بجسمه على الجدار محاولاً دخول الباب، الذي هو رسم على الجدار..
ثم حاول من بعده المجنون الثاني، مكرراً نفس حركات صديقه...
وكانت المفاجأة عند الثالث، الذي ما فتئ يضحك عليهم، فتفاجأ الطبيب النفسي، الذي بدأ يشك، في ضحكة هذا المجنون، وقال في نفسه لربما يكون هذا عاقلاً ويتصنع الجنون...
لماذا تضحك هكذا يا سيد!!! قالها الطبيب.
رد المجنون:

أضحك على أصدقائي، إنهم يحاولون دخول الباب ومفاتيحه عندي

الصفحة التاسعة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: ابتسم مع أقلام
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2000
الزيارات: 0

الفنان الحديث هو الذي يسكب الألوان على اللوحة ويجففها بقطعة من القماش.. ثم يبيع القماش.

الجندي لزميله: انتبه!! القنبلة ستنفجر!

الزميل: لا تخف.. معي واحدة أخرى.

 

الزوجة للطبيب المعالج لزوجها: كيف حال زوجي يا دكتور؟

الطبيب: جهزي الكفن بسرعة فلا يوجد وقت.

 

المدرس لتلميذه: ضع كلمة يغرد في جملة مفيدة.

التلميذ: يغرد الحمار فوق الشجرة.

 

في اختبار القبول بالمدرسة الجوية تقدم أحد الطلاب أمام الممتحن فسأله: هل لديك خبرة في الطيران؟

الطالب: نعم فقد وقعت من البلكونة ذات مرة.

 

السائح لموظف الاستقبال في الفندق: هل لديكم مياه ساخنة وباردة في الغرف.

الموظف: نعم يا سيدي.. ساخنة في الصيف وباردة في الشتاء.

 

كتب أحد الأطباء لمريضه نقطاً للعين، وقبل أن يخرج المريض سأله: أخبرني يا دكتور، هل آخذ نقط العين قبل الأكل أم بعده؟.

 

قال رجل لصديقه: حوائط البيت عندي رقيقة جداً لدرجة أنني في يوم سألت زوجتي سؤالاً فسمعت أربع إجابات مختلفة.

 

دخل رجل مطعماً، وعلق معطفه ووضع عليه ورقة كتب فيها:" هذا المعطف خاص ببطل الملاكمة وسيعود بعد عشر دقائق" ولما رجع لم يجد المعطف، ووجد مكانه ورقة مكتوب فيها:" أخذ المعطف بطل الجري ولن يعود أبداً..."

 

المدرس: البنطلون مفرد أم مثنى؟.

التلميذ: مفرد من أعلى ومثنى من أسفل..

واحدة بواحدة:

 

الأم لطفلتها عن سلم الحافلة: اطلعي يا روحي..

الطفلة: لا .. أنت أولاً يا روحي..

فقال سائق الحافلة للمرأة بغضب: اطلعي أنتِ أولاً ثم تطلع روحك.

 

قال المدرس للتلميذ: لقد أمرتك أن تكتب عبارة:" أنا ضعيف في الحساب" خمسين مرة.. فلماذا كتبتها عشرين مرة فقط؟.

فأجاب التلميذ: لأني ضعيف في الحساب يا أستاذ.

 

قال الزوج: هل أنتِ مجنونة حتى تسرحي شعر الكلب بمشطي الخاص؟.

فأجابت الزوجة: لا تخف يا عزيزي.. فقد غسلت المشط أولاً.

الصفحة الثامنة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: ابتسم مع أقلام
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2000
الزيارات: 0

أرسل تاجر رسالة لأحد الزبائن المتهربين من دفع ما عليهم من أموال.. وقال في الرسالة: لقد أصبح عمر الفاتورة سنة كاملة.

فأعاد الزبون الفاتورة مع ورقة كتب عليها: عيد ميلاد سعيد.

 

كان المرشد السياحي يشرح للسياح الآثار الموجودة بالمتحف القومي فقال لهم: هذه جمجمة رمسيس الثاني.

أحد السياح: يبدو أنها جمجمة طفل صغير.

المرشد: نعم.. إنها جمجة رمسيس الثاني عندما كان طفلاً.

 

الطيار لمساعده: انظر كيف يبدو الناس أسفلنا مثل النمل؟!

المساعد: بل إنه نمل بالفعل يا سيدي، فالطائرة لم تقلع بعد!!

 

-رئيس الحي: كم عاملاً يلزم لتغيير أحد المصابيح التي تضيء الشوارع؟

-اثنان وعشرون عاملاً: عشرة لتكوين اللجنة، وخمسة لتكوين لجنة فرعية، وثلاثة لتكوين مجموعة العمل، واثنان للإمساك بالسلم، وواحد لتركيب المصباح، وواحد لكتابة تقرير بما حدث.

 

كان المرشد يصحب بعض السياح الأجانب في تسلق بعض الجبال عندما قال لهم: احرصوا جيداً ألا يسقط أحد منكم في هذا المكان.. ولكن لو حدث أن سقط أحد فالرجاء ألا ينسى أن ينظر إلى يمينه.. فالمشهد هناك بالغ الروعة.

 

الأول: أجدادي كانوا أذكياء.. أثناء حفر أساس المنزل وجدت أسلاكاً فعرفت أن أجدادي كانوا يستعملون الهاتف.

الثاني: أجدادي أذكى من أجدادك.. أثناء حفر أساس المنزل لم أعثر على أي أسلاك فعرفت أن أجدادي كانوا يستعملون اللاسلكي ( الهاتف المحمول ).

 

-اخترعت مبيداً رائعاً يخلصك من الحشرات نهائياً.

-وكيف ذلك؟

-كل ما عليك هو أن ترش هذا المبيد على نباتاتك فتموت مباشرة.. وبذلك لن تجد الحشرات ما تأكله فتموت من الجوع.

 

كان الحلاق يقص شعر الزبون في بطئ شديد.. وأثناء الحلاقة قال للزبون: ألمح في شعرك بعض الشعيرات البيضاء.

قال الزبون في ضيق: حقاً؟.. كم يمضي من الزمن بسرعة، أعتقد أنك عندما تنتهي سيصبح شعري كله بهذا اللون.

الصفحة السابعة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: ابتسم مع أقلام
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2000
الزيارات: 0

دخل صديقان المطعم وطلبا الطعام.. ولكن النادل لاحظ أن أحدهما يأكل.. والثاني لا يأكل..

فسأله النادل: لماذا لا تأكل يا سيدي ؟ هل تنتظر شيئاً؟.

أجاب الرجل: أنتظر طقم أسناني الذي يأكل به صديقي.

 

ذهب الطباخ إلى محام وسأله: ماذا تريد أن تأكل؟

فدهش المحامي وقال له: ماذا تقصد؟

أجاب الطباخ: عندي قضية.. وقالوا لي: "وكِّل" محامي.

 

الزبون: هل هذا شاي أم قهوة؟ إِن طعمه يبدو مثل الكيروسين.

النادل: هذا شاي يا سيدي.. فالقهوة لدينا طعمها مثل الكلور.

الزبون: أين التخفيض الذي تتحدثون عنه؟

النادل: التخفيض في كمية الطعام يا سيدي.. وليس في السعر.

الزبون: أهنئكم على نظافة مطعمكم.

النادل: وكيف عرفت ذلك؟

الزبون: الأكل كله صابون.

الزبون: هل هذا اللبن طازج؟

النادل: نعم يا سيدي لقد كان عشباً منذ ثلاث ساعات فقط.

 

المؤلف الشاب: ظللت أكتب طوال العام الماضي بلا توقف حتى كتبت خمس قصص.

الصديق: وهل بعت شيئاً؟.

المؤلف: نعم.. بعت التلفاز والسجاد وأثاث المنزل و..

-جعلت ابني يقلع عن عادة قضم أظافره.

-كيف؟

-خلعت له كل أسنانه؟

 

كان مدير الفندق يلقن أحد الشيالين الجدد كيفية استقبال الزبائن فقال له: يجب أن ترحب بكل زبون وتناديه باسمه.

الشيال: وكيف أفعل ذلك وأنا لا أعرف أسماء الزبائن الجدد؟

مدير الفندق: هذا في منتهى البساطة.. فغالباً ما يكون اسم النزيل مكتوباً على حقيبة السفر..

بعد ذلك.. دخل أول زوجين للفندق بحقائبهما فرحّب بهما الشيال قائلاً: مرحباً بالسيد "جلد طبيعي فاخر ".

 

عندما كنت أقيم في المدينة وكانت صاحبة المنزل تربي في بيتها بعض الحيوانات، وفي اليوم الأول ماتت دجاجة فأحضرت إلينا حساء الدجاج.. وفي اليوم الثاني ماتت العنزة فكان الغداء لحماً مشوياً.. وفي اليوم الثالث ماتت البطة فأكلنا البط المشوي.. وفي اليوم الرابع مات زوجها.. فتركت الشقة وهربت.

 

الأول: لماذا تأكل الموز دون أن تقشره؟

الثاني: ولماذا أقشره وأنا أعرف ما بداخله؟.

  1. الصفحة السادسة
  2. الصفحة الخامسة
  3. الصفحة الرابعة
  4. الصفحة الثالثة

الصفحة 1 من 3

  • 1
  • 2
  • 3

المتواجدون الآن

206 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

  • إدارة الضغط النفسي في العمل: كيف تحافظ على توازنك في بيئة متسارعة
  • كيفية التعامل مع القسم
  • الكلف فى الإسلام
  • طاولة التشريح
  • Certitude#

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك