- التفاصيل
- كتب بواسطة: وسام الصياح
- الزيارات: 8690
- 1 - الريح تزأر ، وتضرب بمخالبها الأبواب الخشبية لبيوت طينية مبعثرة بين الحقول ، والنهر يخترق خاصرة القرية النائمة ، والأشجار يحولها ديجور الظلام إلى أشباح .. فتختلط دمدمتها بقهقهات سكيرين. ثمة أصابع يابسة كـأعواد القصب تشير إلى زجاجة سابحة في النهر ، بينما العيـون الثملة ترنو إليها. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد الدين حلمي العتيلي
- الزيارات: 9692
قد مضى زمن بعيد على سقوط تلك الفتاة ، بُعَيد رحيل الصيف . أذكر الآن – بعدما أيقظتني من النوم بقبلتها الحانية - كم غُصتُ في تفاصيلها قديما عندما ألقيت عليها النظرة الأولى وقت ارتياحها بالموت وافتراشها سُحُب التّراب . لم أكن أعلم أن هيبة الرّحيـل تلك ما هي إلّا وهم ضئيـل قليل ، وأن المهابة الحقيقية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
- الزيارات: 9465
في الصباح، الصباح الباكر جدا، اعتدت أن أشرب قهوتي في الغسق، أرتب يومي وفق نسق لا أحيد عنه إلا للضرورة القصوى، وما أقل الضرورات ..الجيران يستيقظون ترتفع أصواتهم يصرخ أطفالهم ترتطم أوانيهم بالموائد وأحواض الغسيل ، الجيران يغادرون ترتطم أبوابهم في عنف غير مبرر.. يضيع صوت فيروز تخدشه هذه الأصوات … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- الزيارات: 6886
كان صدره يغلي ، كانه قدر ماء يجتر حصاه ، انتصب فوق نار متأججة راحت تاكل حطبها بكل شراهة .. ادخنة كثيفة و حارة من القهر تتصاعد في حناياه ، فتحجب عنه كل الافكار و الاحاسيس الجميلة .. .. كان مغلولا لدرجة الاحتراق ، بدا و كانه تمثالا من الشمع يذوب ببطيء شديد في حلكة ليل طويل تاخر فيه طلوع الفجر .. خمسة …
- التفاصيل
- الزيارات: 5040
نلفت نظر القرّاء الكرام بأنّ جميع وقائع هذه القصة هي من وحي الخيال وعليه فانّ كلّ تشابه في الأحداث أو في الأسماء لا تعدوا أن تكونا إلا ّمن قبيل الصدفة... هي طوابير من الآليات تحمل داخلها قطعان من الذئاب السائبة ،تربض على ضفاف الأفئدة الضاجرة العليلة ،حانقة متربصة بطرائد من قطعان غزلان الخضراء و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
- الزيارات: 4157
الأبيض والأحمر تطلع إلى الجدار الأبيض المنتصب أمامه في شموخ .. ناصع البياض .. بياض تنعكس عليه إضاءة قوية من النافذة المشرعة خلف السرير .. تتخللها ظلال قضبان حديدية ، وضعت حديثا بعد أن أصبحت هذه الغرفة زنزانة في مستشفى، أعشى الضوء والبياض عينيه، أغمضهما .. تناثرت نجوم حمراء بين الجفن المسدل والعين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف لطفي الخريبي
- الزيارات: 3751
كنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري قلت: سأحكي كثيرا.. لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلي أعلي قمة في رقبتي.. كدت أفر إليها لحظات كثيرة بعد هربي من كل سنوات عمري الماضي. أعود إليك حد الأحلام والدهشة والتفاصيل الذكية … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميادة عودة
- الزيارات: 3567
كم يحضرني ذلك المشهد الذي قبع في ذاكرتي منذ كنت في مقتبل طفولتي مشهد يعطي لمعنى الطفولة كل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني جميلة. عندما كنت ألعب مع إحدى الأطفال ,لست أتذكر من كان فقد كنت طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها ,لست اذكر إن كان هذا الطفل ولا ادري إن كانت طفلة فقط الذي اذكره إنني كنت العب مع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطيفة بن علي
- الزيارات: 3594
يحكى في أرض من الأراضي حيث يسكن أناس لا يجلبون الماء إلا من عمق الأرض بعد حفر طويل وعناء شديد استاءوا من هذا الوضع وتمنوا لو أنهم يستطيعون جلب الماء بطريقة أسهل من هذه . وفي يوم من الأيام جاء رجل لهذه الأرض يتميز بقربه الشديد من الله تعالى ودعواته مستجابة فورا ولما استمع لشكواهم قال لهم : ـ سيكون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حرش
- الزيارات: 3273
جلس قبالتها مدحورا، تملى وجهها المستدير،شيء ما صاعق ومستـفــز في ملامح هذا الوجه ، تقاسيمه مألوفة لديه أكثر من بقية كل الوجوه التي صادفها، يعرفها وتعرفه، بل إذا قُـدر لها وله أن ينسيا كل الأسماء،فاسم وهيبة ومختار، تحديدا، يحرنان كحمارين تركب الذاكرة ظهريهما.. ولأنها تعرف أنه يشتهي فمها كما هو مسطور …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ملكة الشريف
- الزيارات: 3444
ينفض ما علق بثيابه من غبار الطريق، تمنى لو استطاع أن ينفض ذاكرته أيضا من كل ما علق بها... شيء ما في داخله يوقظ تلك الذاكرة النائمة من سباتها. تتراءى له من بعيد، وتطل عليه بملامحها... تلهب جوارحه من جديد، وتلهمه عيناها بريق من أمل... جالت ذاكرته بعناد... يبحث عن الجميزة العجوز وقلبه المحفور عليها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- الزيارات: 3601
الــزوجة المسلسلاتـيـة وحدها المسلسلات تترك أثرها في البيت بحوار ينــــداح في الزوايا عن الحب، واللقاء ،و... رضيعها المسكين الذي لا يكف عن الصراخ، لا تهيئ له رضاعته إلا مع الفاصل الإشهاري وحين عاد الزوج منهكا من عمله،جائعا،ألفى المطبخ باردا. اقرأ المزيد ←