مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

السّراب و المطر

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد الدين حلمي العتيلي
نشر بتاريخ: 27 ديسمبر 2011
انشأ بتاريخ: 27 ديسمبر 2011
الزيارات: 9598

قد مضى زمن بعيد على سقوط تلك الفتاة ، بُعَيد رحيل الصيف .

أذكر الآن – بعدما أيقظتني من النوم بقبلتها الحانية -  كم غُصتُ في تفاصيلها قديما عندما ألقيت عليها النظرة الأولى وقت ارتياحها بالموت وافتراشها سُحُب التّراب .

لم أكن أعلم أن هيبة الرّحيـل تلك ما هي إلّا وهم ضئيـل قليل ، وأن المهابة الحقيقية تأتي فيما بعــد !

 

ظننتني تعلّمت درسـا رفيع الشأن على يـد السّراب ..

ولكنّني بعد مجيء المطر .. أبصرتُ كلّ شيء .

Read more: السّراب و المطر

يوم عادي جدا ...

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2011
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2011
الزيارات: 9366

في الصباح، الصباح الباكر جدا، اعتدت أن أشرب قهوتي في الغسق، أرتب يومي وفق نسق لا أحيد عنه إلا للضرورة القصوى، وما أقل الضرورات ..الجيران يستيقظون ترتفع أصواتهم يصرخ أطفالهم ترتطم أوانيهم بالموائد وأحواض الغسيل ، الجيران يغادرون ترتطم أبوابهم في عنف غير مبرر.. يضيع صوت فيروز تخدشه هذه الأصوات النابية..أغادر بدوري أنظر إلى أبواب الجيران الموصدة أتذكر قصيدة أحمد مطر حديث الأبواب أعتذر لها عن العنف الذي مورس عليها قبل قليل بإغلاق بابي برفق.. أمشي في الأسواق، أقتني أغراضي، ما أحتاجه .. وما لا أحتاجه، يستغل السوق اللئيم ضعفي فيوقعني في إغراء أشياء لا أكتشف عدم جدواها إلا عندما أعود إلى البيت، أعد طعامي .. أقرأ عناوين جريدة أو جريدتين ، أحفر  في ثنايا الذاكرة عن كلمات صالحة لحل

Read more: يوم عادي جدا...

طيور في الضباب ..!؟

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر محمد
نشر بتاريخ: 05 ديسمبر 2011
انشأ بتاريخ: 05 ديسمبر 2011
الزيارات: 6823

 كان صدره يغلي ،  كانه قدر ماء يجتر حصاه ، انتصب فوق نار متأججة راحت تاكل حطبها بكل شراهة ..  ادخنة  كثيفة و حارة من القهر تتصاعد في حناياه ، فتحجب عنه كل الافكار و  الاحاسيس الجميلة ..

 

.. كان مغلولا لدرجة الاحتراق ، بدا و كانه تمثالا  من الشمع يذوب ببطيء شديد في حلكة ليل طويل تاخر فيه طلوع الفجر ..  خمسة من البنات و امهم يفترشون ظهر الشاحنة المهتريء ، بدوا جميعهم  كغيمة  ملبدة ضلت طريقها و قد اثقلتها امطار الحزن ، و امضها القلق .. باتت غير قادرة على وضع حملها ..!

 

.. و بالرغم من صغر اعمارالبنات ،  الا ان امهم غطت رؤوسهم بمناديل داكنة و سميكة  و البستهم فساتين طويلة الذيل  و من تحتها بناطيل مشدودة على خصورهم النحيلة ، و حمّلت كل واحدة منهن بقجة من ملابس و بعضا من حاجيات زهيدة الثمن .. بدت وجوههن شاحبة و عيونهن السود تشع وميضا يطل على المجهول و قد احتملت غيظا و قهرا عظيما ..  سربا من الاسئلة الضبابية تجول فضاء رؤوسهم .. و بدأت امطار الدهشة و الذهول  بالتساقط  من ملامحهم كانها قطرات دمع كسيرة اختبِأت  منذ زمن خلف قشرة ذاك الحزن الموقوت في النفوس ..

Read more: طيور في الضباب ..!؟

الطالبة أو الرقص على ايقاع الليل...

التفاصيل
نشر بتاريخ: 25 نوفمبر 2011
انشأ بتاريخ: 25 نوفمبر 2011
الزيارات: 4973

نلفت نظر القرّاء الكرام بأنّ جميع وقائع هذه القصة هي من وحي الخيال وعليه فانّ كلّ تشابه في الأحداث أو في الأسماء لا تعدوا أن تكونا إلا ّمن قبيل الصدفة...

هي طوابير من الآليات تحمل داخلها  قطعان من الذئاب السائبة ،تربض على ضفاف الأفئدة الضاجرة العليلة ،حانقة متربصة بطرائد من قطعان  غزلان الخضراء و جحافل المها  الطليقة ، السائمة المتنطعة على ايقاع حالك الليل ...

 الطّالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبة

                      أو

الرّقص على إيقاع اللّيل

كانت الساعة تشير إلى السادسة مساء من إحدى الليالي الشتوية الغاطسة في ظلمتها الحالكة ،الحركة عادية أمام إحدى المبيتات الأحياء  الجامعية ،تعودت الطالبات به بذلكم الزخم الهائل من السيارات والأشخاص وما يصطحبها  من صيحات وتصفير وإيحاءات وكلام  آخر لا يفهمه غير قلائل  وفي المقابل ضحكات وقهقهات تنبعث من حين إلى آخر من أفواه فتيات اتخذت كل منهنّ من نافذات غرفهنّ مكانا مطلة ومتأملة في رحبة الشارع والساحات المحيطة المتراصة بمن وجد فيهنّ وسيلة للتسلية وقضاء سهرة عادة حمراء تتقاسمها وإياه فتاة شاءت أن ترفه عن نفسها محاولة التخفيف من توترها العصبي وزحمة الدروس وفراغها الجنسي حتى وان كان على حساب عفتها و...

Read more: الطالبة أو الرقص على ايقاع الليل...

الأبيض والأحمر

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
نشر بتاريخ: 18 نوفمبر 2011
انشأ بتاريخ: 18 نوفمبر 2011
الزيارات: 4087

 

الأبيض والأحمر

     تطلع إلى الجدار الأبيض المنتصب أمامه في شموخ .. ناصع البياض .. بياض تنعكس عليه إضاءة قوية من النافذة المشرعة خلف السرير .. تتخللها ظلال قضبان حديدية ، وضعت حديثا بعد أن أصبحت هذه الغرفة زنزانة في مستشفى، أعشى الضوء والبياض عينيه، أغمضهما .. تناثرت نجوم حمراء بين الجفن المسدل والعين .. أتعبه تتبعها .. فتح عينيه .. حدق في الجدار .. قدره الذي عليه أن يتحمله إلى حين ..أو إلى حينه .. الغرفة المربعة بأثاثها البسيط .. إلى درجة الغباء .. ولون الجدار الأبيض.. كم يكره هذا اللون ، حتى عندما كان مجبرا على ارتداء القمصان البيضاء في المناسبات الرسمية ، فقد كان ينزعها حالما تنتهي تلك المناسبات .. يلقى بها بجفاء فوق السرير المذهب الوثير .. يرتاح قليلا عندما تنعكس عليها الأضواء البنفسجية من مصابيح صغيرة تختفي  في الزوايا.

Read more: الأبيض والأحمر

ايقاع الخروج

التفاصيل
كتب بواسطة: اشرف لطفي الخريبي
نشر بتاريخ: 27 أكتوبر 2011
انشأ بتاريخ: 27 أكتوبر 2011
الزيارات: 3639

 

كنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري

قلت: سأحكي كثيرا..

لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلي أعلي قمة في رقبتي.. كدت أفر إليها لحظات كثيرة بعد هربي من كل سنوات عمري الماضي. أعود إليك حد الأحلام والدهشة والتفاصيل الذكية الصامتة، أو هروب من حالة الجمر والتوهج في سراديب عتيقة.  أترصد فحيح اللحظات وأخبو مع تراكم وعيي بالسعادة المطلقة، وأجيج الانتظار الذي يأخذ شكل الانتحار أحيانا. انفتح الباب وزام

Read more: ايقاع الخروج

الملجأ

التفاصيل
كتب بواسطة: ميادة عودة
نشر بتاريخ: 26 أكتوبر 2011
انشأ بتاريخ: 26 أكتوبر 2011
الزيارات: 3499

كم يحضرني ذلك المشهد الذي قبع في ذاكرتي منذ كنت في مقتبل طفولتي مشهد يعطي لمعنى الطفولة كل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني جميلة.

عندما كنت ألعب مع إحدى الأطفال ,لست أتذكر من كان فقد كنت طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها ,لست اذكر إن كان هذا الطفل ولا ادري إن كانت طفلة فقط الذي اذكره إنني كنت العب مع ذلك الطفل الذي محى الزمن ذكراه الجميلة كم يحزنني ذلك ,وددت لو أتذكر ذلك الطفل المنحوس بنظري لان ذاكرتي استطاعت حفظ ذلك

Read more: الملجأ

قصة الحطاب والساقية.

التفاصيل
كتب بواسطة: لطيفة بن علي
نشر بتاريخ: 07 أكتوبر 2011
انشأ بتاريخ: 07 أكتوبر 2011
الزيارات: 3489

 يحكى في أرض من الأراضي حيث يسكن أناس لا يجلبون الماء إلا من عمق الأرض بعد حفر طويل وعناء شديد استاءوا من هذا الوضع وتمنوا لو أنهم يستطيعون جلب الماء بطريقة أسهل من هذه .

وفي  يوم من الأيام جاء رجل لهذه الأرض يتميز بقربه الشديد من الله تعالى ودعواته مستجابة فورا  ولما استمع لشكواهم  قال لهم :

ـ سيكون لكم بإذن الله ما تريدون ولكن بشروط  اعملوا بها لتدوم النعمة عليكم .

Read more: قصة الحطاب والساقية.

أوراق الكِنيلا

التفاصيل
كتب بواسطة: ميمون حرش
نشر بتاريخ: 14 أغسطس 2011
انشأ بتاريخ: 14 أغسطس 2011
الزيارات: 3208

جلس قبالتها مدحورا، تملى وجهها المستدير،شيء ما صاعق ومستـفــز في ملامح هذا الوجه ،  تقاسيمه مألوفة لديه أكثر من بقية كل الوجوه التي صادفها، يعرفها وتعرفه، بل إذا قُـدر لها وله أن ينسيا كل الأسماء،فاسم وهيبة ومختار، تحديدا، يحرنان كحمارين تركب الذاكرة ظهريهما.. ولأنها تعرف أنه يشتهي فمها  كما هو مسطور في  كتاب حبهما "ألف قبلة وقبلة وواحدة أخرى" ،كانت تزم شفتيها بشهوة، تحركهما ،كاشفة عن شنب،تبسم بمقاس، وبدون صوت كانت تتملاه هي الأخرى، عيناها تثرثران، لكن لا يُـسمع صوتها ،عيناه هو صامتتان.. في وادٍ سحيق كان يتداعى كصخرة امريء القيس، تحطه الذكريات ليبكي بين يدي وهيبة التي أحبته وأخلصت له ،ثم شاء-لا القدر- أن ينفصلا ..

Read more: أوراق الكِنيلا

انعتاق ذاكرة

التفاصيل
كتب بواسطة: ملكة الشريف
نشر بتاريخ: 07 يوليو 2011
انشأ بتاريخ: 07 يوليو 2011
الزيارات: 3359

ينفض ما علق بثيابه من غبار الطريق، تمنى لو استطاع أن ينفض ذاكرته أيضا من كل ما علق بها...

شيء ما في داخله يوقظ تلك الذاكرة النائمة من سباتها.

تتراءى له من بعيد، وتطل عليه بملامحها... تلهب جوارحه من جديد، وتلهمه عيناها بريق من أمل...

جالت ذاكرته بعناد...

يبحث عن الجميزة العجوز وقلبه المحفور عليها...

تُسافر روحه على أوتار أرجوحةٍ بالية...
سهمٌ غرز في ذاك القلب ليكتبا أول حرف من اسميهما

Read more: انعتاق ذاكرة

الـــزوجة المسلسلاتية

التفاصيل
كتب بواسطة: ميمون حـــرش
نشر بتاريخ: 20 يونيو 2011
انشأ بتاريخ: 20 يونيو 2011
الزيارات: 3528

                                 

       الــزوجة المسلسلاتـيـة     

 

   وحدها المسلسلات تترك أثرها في البيت بحوار ينــــداح في الزوايا  عن الحب، واللقاء ،و...

رضيعها المسكين الذي لا يكف عن الصراخ، لا تهيئ له رضاعته إلا مع الفاصل الإشهاري

وحين عاد الزوج منهكا من عمله،جائعا،ألفى المطبخ باردا.

Read more: الـــزوجة المسلسلاتية

الأبيض و الأحمر

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
نشر بتاريخ: 13 يونيو 2011
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2011
الزيارات: 3155
تطلع إلى الجدار الأبيض المنتصب أمامه في شموخ .. ناصع البياض .. بياض تنعكس عليه إضاءة قوية من النافذة المشرعة خلف السرير .. تتخللها ظلال قضبان حديدية ، وضعت حديثا بعد أن أصبحت هذه الغرفة زنزانة في مستشفى، أعشى الضوء والبياض عينيه، أغمضهما .. تناثرت نجوم حمراء بين الجفن المسدل والعين .. أتعبه تتبعها .. فتح عينيه .. حدق في الجدار .. قدره الذي عليه أن يتحمله إلى حين ..أو إلى حينه .. الغرفة المربعة بأثاثها البسيط .. إلى درجة الغباء .. ولون الجدار الأبيض.. كم يكره هذا اللون ، حتى عندما كان مجبرا على ارتداء القمصان البيضاء في المناسبات الرسمية ، فقد كان ينزعها حالما تنتهي تلك المناسبات .. يلقى بها بجفاء فوق السرير المذهب الوثير .. يرتاح قليلا عندما تنعكس عليها الأضواء البنفسجية من مصابيح

Read more: الأبيض و الأحمر

الصفحة 3 من 69

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

107 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك