- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 271
يُعد التطريز الفلسطيني التقليدي، المعروف محلياً باسم التطريز الفلاحي، واحداً من أعرق أشكال التعبير الثقافي التي حافظ عليها الفلسطينيون عبر أجيال متعاقبة، فهو ليس مجرد زخرفة على الثوب بل سجل بصري يحمل دلالات اجتماعية وجغرافية دقيقة، إذ كانت كل قرية فلسطينية تمتلك نقوشها وألوانها الخاصة التي تميزها عن غيرها، بحيث كان بإمكان العارفين بهذا الفن تحديد بلدة المرأة التي ترتدي الثوب من مجرد النظر إلى تفاصيل تطريزه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أقلام
- الزيارات: 4224
بادرت جوجل إلى تنظيم يوم خاص بشعار G-Gaza في قطاع غزة ، و كان اليوم عبارة عن جلسة ممتدة على مدى اليوم بأكمله و مخصصة لأفضل الابتكارات في مجال الإنترنت و بالمشاركة مع 125 من الطلبة و رواد الأعمال في الأراضي الفلسطينية.
و قد تضمن الحدث كما ورد على موقع تيدوز الالكتروني التدرب و التعريف بأحدث السبل و
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- الزيارات: 9727
اسم الكاتب : د. ناصر إسماعيل جربوع
بقلم / د. ناصر إسماعيل جربوع /
في شمال فلسطين المزهر بألوان العلم الفلسطيني، كانت قبيلة الصبيح الفلسطينية تعيش ضاربة جذورها بعمق الأرض الفلسطينية الكنعانية الخالدة علي أطراف جبل الطور الشمالي والشرقي ، في منطقة رائعة بين وسط الناصر ة بشارة المسيح وقرية الشجرة المخضبة بدماء الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود وصحبه ، وأخواتها كفر كنا ودبورية وعين ماهل قاهرة قوات الفرنجة إبان الحروب الصليبية،
في يوم 3 يناير حاولت قوات الهاجاناة الصهيونية مهاجمة مضارب قرية الصبيح إلا أن فرسان فلسطين ردوهم خائبين يجروا أذيال الهزيمة ، تاركين ورائهم 7 قتلي من الصهاينة ، وفي نفس اليوم حاول الصهاينة أن يثأروا وعاودوا الكرة علي القرية معززين برجال المستوطنات المحاذية ، إلا أن الدرس كان لهم هذا المرة اقسي من سابقه ، حيث أجبرهم رجال القرية البواسل بقيادة عبد اللطيف الفاهوم علي الارتداد والانسحاب مرة أخرى بعد أن تركوا ورائهم عشرين قتيلا وأكثر من عشرين جريحا .
وفي تاريخ 8-6-1948 م وبعد إدراك الصهاينة بانشغال الفدائيين الفلسطينيين بالمقاومة في مناطق أخري من الشمال الفلسطيني ، هاجمت قوة صهيونية مضارب العشيرة بقوة جبانة لا تقل عن 600 من أشرس مقاتليهم وبشكل مفاجئ اقتحموا القرية وتمكنوا من الوصول إلى بيت( الشيخ علي النمر) قائد المجاهدين من أبناء العشيرة وجرحوه واستشهد أربعة من رجاله بعدما تصدوا ببسالة منقطعة النظير ، ومن الأمور التي يندي لها الجبين البشري أن قوات الهاجاناة المتأرنبة خافت من مقاومة أطفال( الصبيح) لدرجة أنهم قتلوا شقيقة (النمر علي النمر )وشطروا ابنها الطفل إلى نصفين ببلطة حادة 0
تقدم الصهاينة بعد عملتهم الجبانة إلى قرية عين ماهل المجاورة ، وعلم المجاهدون بما حدث للأطفال والنساء والشيوخ في قرية الصبيح وتجمع المجاهدون الحاملين روحهم على راحتهم من أبناء( الناصرة والصبيح وعين ماهل وكفر كنا) ونظم المجاهدون قوتهم تحت قيادة الشيخ ( توفيق الابراهيم ) الملقب أبو إبراهيم الصغير وصديقة القائد (محمد العورتاني) ، وهناك كانت الملحمة البطولية الأسطورية الفلسطينية ودارت معركة ضارية تطورت إلي الاشتباك بالسلاح الأبيض من بيت إلى بيت ، وتمكن الثوار من تحرير واستعادة الأراضي والبيوت المغتصبة من الصهاينة وقتل من المعتديين اليهود 28 جنديا من أفضل مقاتلي الهاجاناة آنذاك ، وظلت كلمة الثوار العليا مسيطرة على المنطقة لحين انسحاب جيش الإنقاذ العربي !!! وسقطت الناصرة وقراها ومضارب عشيرة الصبيح .
وسقطت فلسطين مؤقتا ولا تزال دماء (النمر والفاهوم والعورتاني وأصدقائهم من الثوار) تسقي ارض الناصرة ومضاربها زهرة الحنون وشقائق النعمان الفلسطينية ، وتنتظر أن يحيى الشهيد من جديد ليتنشق برائحتها الطيبة وتعلن للبشر أن الشعب الفلسطيني يرفض القسمة والانقسام ،، طالما انطلقت موازين أفكاره من التربة المجبولة بدماء الشهداء أليس كذلك ؟د- ناصر إسماعيل جربوع – كاتب باحث ومؤرخ فلسطيني – مشرف التاريخ والقضايا المعاصرة بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية0
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- الزيارات: 4392
اختار مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي فلسطين ضيف شرف على الدورة الخامسة والعشرين بعرض أفلام فلسطينية ودعوة عدد من رموز السينما الفلسطينية للمشاركة في المهرجان.
وقالت رئيسة المهرجان الناقدة خيرية البشلاوي اليوم في بيان إن المهرجان الذي سيفتتح في الرابع من أغسطس/آب المقبل، اختار فلسطين ضيف شرف بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 "وذلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د- ناصر إسماعيل جربوع
- الزيارات: 4431
يعيش العالم في أرقى مراحل التطور التكنولوجي والمعرفي والصحي، وقد يذهل الكثير عندما نتحدث عن كوكب آخر في الكون يدعى (قطاع غزة) هذا الكوكب المزدحم باللاجئين الفلسطينيين ،نعم مصطلح ومفهوم اللاجئ لم يتبدل إطلاقا رغم تبدل القيم الاجتماعية العالمية والعربية ، الإنسان بكينونته العالمية وكرامته المحفورة في ذاكرته لا يتخيل أن شعب بأكمله لا يزال يعيش اكبر مفاهيم اللجوء ! انه الشعب الفلسطيني المشتت في مخيمات اللجوء داخل الوطن وخارجه بعشرات من (بانتوستانات الفصل العنصري) الممنهجة ضد شعبنا من داخله ومنفاه ؟!
Read more: في ذكري النكبة طوابير الذل وانعدام الدواء في عيادات وكالة الغوث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- الزيارات: 5417
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
أتمنى أن تصل إليكم رسالتي هذه ( حقائق بدون تعليق ) :
ليس نقلا عن لسان أحد ، بل مني شخصيا كمريض اقترب من الستين عاما في العمر، يعاني من مشكلات صحية متعددة ، تجربة خضتها بنفسي كمريض من بين ألوف وربما عشرات الألوف من المرضى هنا على أرض غزة ، وليس المقصود هو استجداء العلاج من احد أبدا ، فمعاذ الله من ذلك ، بل القصد هو أن تنقذوا أرواحا تعاني ما الله أعلم به من معاناة وألم ومشقة.... فلا يخفى عليكم حقيقة المعاناة في غزة ، وحقيقة أبعادها وما ترمي إليه..... .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامر خويرة
- الزيارات: 4661
في أسوأ كوابيسه لم يكن عبد الله حمادة يتوقع أن تنتهي به الحال إلى ما هو عليه اليوم، فقبل أقل من ستة أشهر كان يعيش في بيت مجهز بكل ما يحتاجه، إضافة لسيارة حديثة، ويشرف على مجموعة كبيرة من المهندسين والعمال، كما كان يسعى جاهدا لاستقدام أسرته والعيش معا في بلاد "الحلم" كما وصفها. غير أنه اليوم يجلس على طاولة في مقهى وسط نابلس غير مصدق ما حل به.
Read more: "المفنشون" الفلسطينيون من الخليج يضاعفون البطالة في الأرض المحتلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وليد أحمد السيد
- الزيارات: 9434
صادف يوم 18 نيسان (أبريل) من كل عام اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني، وذلك بحسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس في عام 1972. وهذه الاتفاقية تصنف التراث البشري بنوعين، ثقافي ويشمل الآثار والأعمال المعمارية والمجمعات العمرانية والمواقع الحضرية ذات القيمة الاستثنائية، وطبيعي ويشمل المعالم الطبيعية المتآلفة والمواقع الطبيعية المحددة بدقة والتي لها قيمة عالمية. وبدهية هي الأسباب لتوقيع هذه الاتفاقية،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- الزيارات: 5632
قامت الحكومة المصرية بتقديم المناضل المصري مجدي حسين إلى المحكمة العسكرية في الإسماعيلية لقيامه بزيارة أشقائه في غزة إن هذه المحكمة غير المدنية منعت جميع أعضاء هيئة الدفاع عنه من الحضور مخالفة
Read more: بيان تضامن مع المناضل مجدي حسين بسبب محاكمته بتهمة زيارة أهله في غزة!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: دعاء سليمان
- الزيارات: 8304
أسفر الهجوم الإسرائيلي الغاشم على
غزة عن الكثير من القتلى والجرحى، غير أنه ترك بصمة واضحة على الشارع العربي والعالمي على حد سواء. إنها «الحطة» أو الشال الفلسطيني الذي التفّت به الأعناق في مختلف أنحاء العالم، فظهر في المسيرات المؤيدة والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني.
ظهر الشال أو «الحطة» كما يسميها الفلسطينيون كجزء يومي من التعبير عن المساندة الصامتة للقضية الفلسطينية. في ظل الحرب الاسرائيلية الوحشية المستمرة ضد قطاع غزة المحاصر، حتى بات من صيحات الأزياء، وفرصة لتحقيق مكاسب مادية كبيرة بعد زيادة إنتاجه ولاسيما في مصر، إذ يُصنَّع في ورش بـ«حارة اليهود» في حي الأزهر بالقاهرة بأسعار تتراوح بين 10 و20 جنيهاً.
تباينت الآراء في استقبال كل هذا الوجود للشال الفلسطيني، فيقول لجي الحسن (27عاماً) فلسطيني مقيم في القاهرة: «الحطة الفلسطينية تعرف بلونيها الأبيض والأسود لتعكس بساطة الحياة الريفية، في قرى فلسطين. هي رمز من رموز النضال والكفاح، كانت عز الرجال، تعبر عن مواقفهم وتتعايش مع قضيتهم وعقيدتهم، أما استخدامها كصيحة أزياء أو كحلي فهو شيء مهين»، لجي، الذي بدا حانقاً للغاية، اعترف أن أكثر ما يزعجه هو الشال الملون الذي ظهر أخيراً، إذ يختلط الأسود بجميع الألوان، عدا الأبيض».
لم يختلف رأي أحمد عبدالغفار (21 عاماً) طالب بكلية التجارة كثيراً عن رأي سابقه، فهو الآخر يرى في الشال الفلسطيني رمزاً يكاد يشوه بانتشاره غير المحسوب ويقول: «الشال الفلسطيني لم يعد مقصوراً على المناضلين أو من يؤيدونهم، وإنما أصبح موجوداً أيضاً على أكتاف الذين لا يدركون معناه أو قيمته الحقيقية».
إيمان جبريل (24 عاماً) لم تبد استياءً من انتشار الشال الفلسطيني بشكل واضح في الشارع المصري، لكنها أعربت في الوقت ذاته عن تأففها من انتشار الملون منه «من غير المحتمل أن يتحول الشال الفلسطيني إلى قطعة حلي تكمل الأناقة وتزين الملابس، فقد بدأ في الانتشار بألوان عدة. يتوهم بعض الشباب أن ارتداءهم الشال الفلسطيني، حتى إن نبع من جهل، سيضفي عليهم صورة وطنية محببة، لذا نرى الكثيرين ممن لا يعرفون أي شيء تقريباً عن فلسطين، يتباهون بارتدائه، وهذا أمر مستفز للغاية. ارتداء الشال إن لم ينبع من قناعة وإدراك تامين للقضية الفلسطينية فلا طائل منه».
بينما يرى السعيد جمال (34 عاماً) أن انتشار الشال الفلسطيني بهذا الشكل يُعد انتصاراً في حد ذاته يحسب لمصلحة المقاومة الفلسطينية، ويقول «حتى وإن كانت البداية من خلال الموضة فإنها تعد خطوة تجاه معرفة الحقيقة وتجاه الوعي بالقضية الفلسطينية، فمع الأحداث الأخيرة في غزة لم أجد ما يسرني سوى صورة الشال الفلسطيني على الأكتاف في كل بلدان العالم، في المظاهرات والمسيرات المؤازرة لأهل غزة والمنددة بالعدوان».
جيلان الحسيني (29 عاماً) هي الأخرى رأت هذا الانتشار نجاحاً وخطوة إلى الأمام. «إنها انتفاضة فلسطينية أخرى لكن على أكتاف وألسنة العالم بأسره، فالجميع الآن يعرف أزمة فلسطين ووضعها الراهن. وقد أضاف هذا الانتشار قيمة رمزية أكبر للشال الفلسطيني، فأصبح رمزاً عالمياً للنضال».
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد صافي
- الزيارات: 14274
انتفضُوا من تحت الرماد
طائرٌ يُبعث من جديد
خرجوا من أشباه البيوت
من بين حطام المدارس
ومآذن المساجد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد صافي
- الزيارات: 6490
ألا تصدقون أن المساجد هدمت
وأن المصاحف دِيست
وأن الكرامة أهدرت
وأن الدموع أهرقت
وأن المعاهد أحرقت
وأن المدارس أغلقت
وأن البيوت على ساكنيها دُمّرت
وأن براءة الأطفال سلبت
وأن النساء رملت وثكلت
وأن الرجال قتلت
وأن القبور ملأت
وأن المشافي عطلت
وأن الحياة أعدمت