- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 2846
استيقظت..فوجدت نفسي نائما وسط القبور و الجماجم.فلما تثاءبت ترك صوت تثاءبي صدى خفيفا داخل هذا الصمت الهائل..ففزع له جميع النائمين..فقال بعضهم :- ما بال هذا الفتى يزعجنا و يزعج أحلامنا !. و قال أحدهم : - عد إلى نومك, فنحن لم نعتد على أن يوقظنا أحد من سباتنا الجميل. و قال آخر : كنت أحس فعلا بمجيئ هذا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3039
الريف السخي يبهرني بشمسه المشاكسة أبدا وبحقوله الناضرة أبدا و جداوله الدافقة الباذخة...تشدني رائحة العرق المتسللة من بين شقوق جلابيب الفلاحين . يسحرني طعم الماء الذي تحضنه الحسناوات في قلالهن حين يرجعن من النبع...في الريف يعانقني الهواء الرطيب ليبث الربيع في رئتي و يقتلعني من شقوق الضجر البغيض …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر طلبه
- الزيارات: 2962
نزل من الجبل .. دخل المقهى وجلس .. تقدمت منه الراقصة العارية وعرضت أن ترقص من أجله رقصته المفضلة .. أشار لها .. بدأ الكون في العزف .. انسحب بخياله إلى يوم اضطره الظلم إلى الإلتجاء للمغارة .. في مغارته حاصرته الخيالات والأوهام ... " غياب الرجال ليس دليل خير "... أنبأته العارفات بالأحلام .. أن الحجر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- الزيارات: 2481
.. انحسرت اكمام الثوب الاسود الفضفاض عن يدان معروقتان فبدتا كعودان من قصب جاف نالت قساوة الحياة منهما الشيء الكثير حين تناولت عن راسها قفصا من طيور داجنة ، نصبته امامها ثم تربعت على قطعة خيش بالية .. تلك جلستها المعتادة التي تتخذها كل صباح عند مدخل " سوق الخضار الكبير " ، ثم راحت تعدل باهتمام بالغ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2816
بدايات الأشياء اختبار صعب حقا...بعد أيام الدعة و الاسترخاء من الصعب أن تنطلق أيام الجد و الكدح. برد كانون الأول يغرز أظافره في جلدي اللحظة...الأرض مسترخية أمامي على مد البصر. تمثلت على الفور كتاب الأرض الذي وقعه الكاتب أميل زولا منذ عقود طويلة...أذكر جيدا إن بصري التهم صفحاته الدسمة في ساعة من ليل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- الزيارات: 4729
بالرغم من و قوفها على مشارف الخمسين ، الا ان الست مديحه لم تزل تتمتع بمسحات راسخة من الجمال .. فالوجه فيه استدارة و البشرة بيضاء صافية و العينان سوداوان و تحرص دائما ان يكون شعرها مصبوغا باللون الاشقر الغامق ، و لم يزل صدرها مكتنزا و يتوضع على هضبة ممتلئة لا نتنوء فيها .. و عجيزتها المكورة في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر طلبه
- الزيارات: 2608
1 آه لو أن له عينين لكنه هكذا خلق عين واحدة لا تدور 2 كان معلقا على بابها رأسه إلى الأرض، ليل نهار، لم يرفعها أبدا .. تنيره فينار ، تطفئه ينطفئ ، لم يرد لها أمرا حتى أمن الجميع أنه عبدها .. كان يظن أنه بهذا يمتلكها ، حتى كان ذاك الصباح الأخير ، فيه دخل هو من الباب ، كان يرتدى حلة سوداء ورباط عنق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 3038
دخلا سويا ..تلفت يمينا ويسارا ثم أغلق الباب بإحكام بعدما اطمئن أن لا أحد سواهما بالمكان نظر إليها بسعادة بالغة ..اقترب منها منتشيا ...فرك كفيه أحدهما بالآخر ثم قال : أخيرا أنا وأنت وجها لوجه بعد طول هجر وصد وعناد ... لم تحرك ساكنا ..بدأ يتحسسها ..مستسلمة طيعة ..هكذا بدت قربها من فمه ..لم تبد … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2790
كعادتنا نحن الصغار نحب كل ما هو جديد وفي ذلك اليوم أحسسنا أن هناك شيئا مختلفا يحدث بمنزل عم أحمد هذا الرجل الذي يملك من المال الشيء اليسير فهو يملك بضعة أفدنة في زمام قريتنا ...كان لا يمشي إلا والعصا الخيزران في يده حتى إذا رأيناه ابتعدنا عن طريقه مخافة تلك العصا ...يعلو صوته بالصراخ تارة وأخرى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 2529
على الحافة هي ..... تبََدىَّ الرحيل قريبا ، لمرةٍ أخيرة عانقت شعاع الشمس الغاربة ، في نظرةٍ خاطفةٍ للأسفل اختلتوازنها ، ذاك الحس العاشق للحياة أمسك بالجسد المترنح ليثبت . تتلاحق المشاهد كما فيلم سينمائي لتستقر على واحدٍ لا يُفارقها حتى في الحُلم . مطبخ أمها الضيق يكتم أنفاسها مع حرنار الموقد … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ماهر
- الزيارات: 2583
استقبلني ـــ كماعودني ــ بحفاوة يبالغ فيها ، وعلى الرغم من أنَّ زيارتي له لا تزدوج في العام الواحد فإنه يعتقد أني ابن من أبناء تجارته . " طبعا برباطيا عم إسكندر " قلتها بصوت جذب خيوطانتباه كل من حولي ، فطبلة أذنيه ــ كما كان يروي لنا ـــ أضعفتها أصوات طبول حروب خاضها . " لأ يا بابا ،مش عايزها برباط …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر طلبه
- الزيارات: 4152
يوم ذهبت إلى السلة ولم أجد ما اعتدت أن أجده من بقايا الخبز بها لم أنشغل كثيرا .. جلت فى البيوت المجاورة ، ولم يطل تجوالى ففى إحدى السلال وجدت بغيتى وأخذت ما أردت وأكثر ومضيت إلى حال سبيلى .. حتى فى اليوم التالى عندما لم أجد فى السلة بقايا الخبز واتجهت إلى البيوت المجاورة ولم أجد بها إلا أقل القليل …