- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. مصطفى يوسف اللداوي
- الزيارات: 28102
من النادر جداً أن تختلف الإدارة الأمريكية، أياً كانت ديمقراطية أو جمهورية، مع الكيان الصهيوني أياً كانت حكومته ورئيسها، ولعله من السفه وقلة العقل، ومخالفة المعهود ومناقضة المنطق، أن نعتقد أن الإدارة الأمريكية من الممكن أن تختلف أو تتناقض يوماً مصالحُها مع الكيان الصهيوني، فتصطدم معه وتتعارض وإياه، أو تقاطعه وتعاقبه، وتضغط عليه وتجبره، وتُكرهه على ما لا يريد أو تحمله على ما لا يرغب، وإن اختلفت معه ظاهرياً، فهي تختلف شكلياً لا جوهرياً، ونظرياً لا عملياً، وقد لا تظهر خلافاتهما على السطح، ولا يعرف بها العامة، وإنما تدار في الكواليس، وتعالج في الخفاء، ويتم التوصل إلى حول مشتركة بشأنها، بفضل الوسطاء وجماعات الضغط اليهودية الأمريكية وغيرها، التي تسعى لضمان المصالح الإسرائيلية وتقدمها على غيرها، وتعمل على ضبطها واستيعابها وعدم تضخمها أو خروجها عن السيطرة.
Read more: نقاطُ الالتقاءِ والافتراقُ الأمريكيِ والإسرائيليِ حولَ فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. مصطفى يوسف اللداوي
- الزيارات: 36065
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
لا يفتأ الرئيس الأمريكي الأهوج المعروف بالكذب والموصوف بالكذاب دونالد ترامب، المنفلت من عقاله كثورٍ هائجٍ، يدوس على كل شئٍ في طريقه، ويلقي بقاذوراته أثناء مسيره، ولا يلتفت إلى من يؤذي ولا إلى ما يتلف، فنراه يوزع الشتائم والإهانات على الجميع دون استثناء، يسب ويهين ويشتم ويصف ويصنف، ويطلق الأحكام ويوزع الألقاب، ويزرع بذور الشقاق والكراهية والبغض والعنصرية، ويؤسس للحروب والصدامات والاشتباكات، متجاوزاً حدود الأدب واللياقة، ومخالفاً لأصول السياسة وتقاليد الدبلوماسية العريقة، وقد سبق في قلة أدبه وفحش كلماته وبذاءة مفرداته وسلاطة لسانه السوقة والعامة وأبناء الشوارع والمتشردين وأعضاء العصابات، الذين باتوا من أفعاله يخجلون، ومن سلوكياته وتصرفاته يتبرأون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عادل
- الزيارات: 7056
???? ?? ?????? ?? ???? ????? ?????? ?? ????? ????? ???????? ?? ???? ?????? ?????? ??? ?????? ?? ????? ??? ?? ??? ???? ?????? ???? ???? ?? ????? ??? ?? ??? ???? ????? ?????? ????? ?? ?????? ?????? ?????? ??? ??? ?? ???? ????? ????? ?????? ?????? ?????? ??????? ??????? ?????? ??? ???????? ????? ?????? ?????? ????? ???? ????? ?????? ?????? ???????? . ?????? ??? ?????? ??? ?? ???? ???? ??? ????? ?? ?????? ? ????? ????? ??? ???? ?? ??? ??? ??? ????? ??????? ???????? ??? ?? ???? ??? ?? ???? ??????
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- الزيارات: 7718
الخوف هو أعمق المشاعر الإنسانية ، من أجل هذا كان هو المصدر الجذريّ للخرافات ، و من أجل هذا ابتكر الآباء الأوائل الكهوف لتحميهم من غضب الطبيعة و أساليب الكائنات المفترسة ، و هم أيضاً ، و رغبة منهم في حماية إضافية لا تكلف شيئاً ، ابتكروا الآلهة ليجعلوا منها بطقوس بسيطة يؤدونها لها دروعاً تحميهم لوقت الحاجة ، لكنها دروع ذهنية بالتأكيد ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- الزيارات: 9542
الذي مات هو القاتل يا قيثارتي، و مغنيك انتصر، إفتحي الأبواب يا قريتنا، إفتحيها للرياح الأربع،ودِّعي خمسين جرحا يتوهّج،
" كفر قاسم " ..
قرية تحلم بالقمح ، و أزهار البنفسج،
و بأعراس الحمائم ,
احصدوهم دفعةً واحدةً، احصدوهم.. حصدوهم !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- الزيارات: 7080
يجدُ إعلان بيبسي المثير ، والقائم علي التأثير الناجم عن مقاربات غير متوقعة ، ما يقابله في حملات إعلانية لشركات منافسة ، وفي الموسيقي ، وفي الرياضة ، وفي تلميحات الكبار ، وفي انضمام تونس مؤخراً ، وغابة من الخطوط الحادة تحت حروف تونس ، وتونس علي وجه الخصوص ، للمحكمة الجنائية الدولية ، بل يجد ما يقابله في كل مكان ، وكون القائمين بحراسة جذور الإخلاص لأفكار رديئة قد انزلقت في شرخ الأطلال لا يرونه ، فهذا لا يمنع أنه موجود ، وموجود بإسراف !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- الزيارات: 7518
يلزمنا ، اذا أردنا أن نجترح استبصارات المشهد كاملاً ، وهو مشهد معقد ومزدحم بالنذر السوداء ، أن نضع الوقائع في اطارها الصحيح ، ويلزمنا قبل كل شئ الاعتراف بأن مصر تعيش أشد لحظاتها التباساً ، ومثل هذه اللحظات تكون علي الدوام مستقطبة ، وبتصرفات مرتفعة ، وجديرة بتماهي المشهد وتحريفه التام في أي وقت ، وكل وقت ، ليس هذا فحسب ، وانما تواصل الركض صوب ذروتها بخشونة صاعدة الوتيرة ..
أكتب هذا الكلام في وقت يضطر فيه الذين ينسبون أنفسهم لمؤيدي حدث نهاية منتصف العام ، وأنا أحدهم ، الي غربلة كل أفكارهم التي اعتبروها صحيحة ، ومقدسة ، ولا تقبل القسمة علي اثنين !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله العبادي
- الزيارات: 30127
صناعة السلطة في الوطن العربي بقلم عبدالله العبادي
لم يكن العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين رحيما بالديكتاتوريات العربية, فبعد اكثر من نصف قرن من استقلالها –ان لم نقل استقلالها الجزئي لانها لا زالت تحت وطاة السيطرة الثقافية الغربية- لم تفلح الحكومات العربية الا في تحضير جلاديها, فسياسيوها مروا على الاخضر واليابس لم يتركوا شيئا لشعوب مستضعفة ومثقفون وعلماء دين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 11884
تأملات فى مجزرة رفح 2012
سيد يوسف
كنت حريصا على ألا أخوض فى أمر لا تتضح لى معالمه فلدى نقص حاد فى المعلومات حول تلك المجزرة وهذا النقص ليس مرده قلة المتابعة كلا كلا، وإنما مرده صمت مؤسساتنا الرسمية فى مقابل أننا لا نثق تماما فى تصريحات الكيان الصهيونى الذى ظل هو مصدر المعلومات حتى كتابة هذه السطور، ومن ثم كانت الظنون تذهب بالمرء وتجيء دون دليل.
على كل حال هناك عدة اعتبارات وتأملات أدعو الناس والفاقهين تحديدا إلى التأمل فيها وبهدوء شديد:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بونوارة فريد شرف الدين
- الزيارات: 6394
هل يعود العراق إلى الماضي الجميل؟؟
أرض لا يمكن لأحد أن يتجاهل تاريخها وحضارتها، أمة بسطت في يوم من أيام الزمان الماضي يدها على الكون بأسره في مجالات عدة وهذا لا ريب فيه، ربما تمضي الحياة وتمنح لكل ذي حق حقه وترمي في كل عقد من العقود الازدهار والرقي بين أحضان أمة، كي لا ينبذ الحياة الآخرون ممن لم يكن لهم نصيب من هذا، بينما مضت تلك الأرض التي خطها نهران فلقبت بأسماء عدة للشهرة وكان من بينها أرض النهرين، أمست في حقبة ماضية قِبلة لاغتراف جميع أنواع الفنون والعلوم والثقافات ربما باتت في ذاك الحين تأخذ حقها من الوجود، وظل حينئذ تواجدها في عيون البشرية كرمز للحريات والابداعات المتعددة مسألة وقت فقط، وكان هذا معتقد غير مسؤول من طرف أولئك الذين يؤمنون بأن الحضارة والرقي مسألة وقت قصير يمضي على أي دولة أو كيان ليعقبه تدهور وانحطاط يرمي بها إلى الحضيض وهذا ما يفسر أن التفكير الذي ينتهجونه يقبل على الدخول في غيبوبة تامة ستؤدي حتما إلى الموت العاجل، وها نحن نقر من جديد هل الذين يقرون بأن العراق كحضارة ودولة صارت عاجزة عن النهوض أو هل العراق أمسى ينتظر أن يغطى بالثرى؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد اللهاليه
- الزيارات: 10761
يعيش العالم بأسره والعالم العربي خاصة وهو جزء هام من هذه المنظومة الدولية مرحلة تحول جذري على كل المستويات فهذه الفسيفساء التي كانت تتكون منها العلاقات والتحالفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية سواء كانت على أساس المصالح الخاصة للدول الكبرى أو على أساس المصالح المتبادلة والتي كانت ترتبط بها الدول ذات الاقتصاديات الكبرى إلى تحولات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعسكرية متصارعة، ولا تزال هذه التحولات تحمل المزيد من المفاجآت، على كل المستويات فلم يبقى شيء ثابت فالكل متغير فالعلاقات تغيرت والتحالفات تبدلت والولائات سقطت والمبادئ والقيم تغيرت والاقتصاديات الامبريالية المبهرة انهارت ولم يعد ثابت إلا إرادة الجماهير .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 6612
إن المتأمل أحوال أمتنا فى سجالها السياسى يمكنه أن يستنتج مجموعة من القواعد الخاطئة من التفكير كنا نرجو استنباطها ومن ثم دراستها دراسة أوسع لولا ضيق المقام وذلك بهدف تسليط الضوء على بنيتنا العقلية عند الأخذ والرد والتحليل والنقد... وفى يقينى أن الطريق طويلة ولكن الأمل معقود بنواصى المستقبل وبالأجيال القادمة عساها تستلهم روح العلم بقلب نقى وعقل يقظ، ونود أن نشير إلى أن هناك طرقا وأنماطا من التفكير ذات أثر هدام على بنيتنا العقلية نرجو دراستها لاحقا منها: التعميم- العجز عن تقدير خير الشرين- التركيز على العيوب فقط - التماوت حول الآلام والكوارث - التشاؤم وسوء الظن - العجز عن ترتيب الأولويات- الخلط بين استحالة الإدراك واستحالة الوجود - العجز عن التجريد - تقديس بعض ما هو لغير الله - التأثر بمكانة ذوى الإيحاء - التعصب- العجز عن المعرفة بالضد - التثبت مما هو واضح- تسمية الأمور بغير اسمها – وحصر أمثال تلك الطرق عسير بيد أننا نأخذ بعض النماذج التالية بشكل موجز.