- التفاصيل
- الزيارات: 5012
مثلها مثل اغلب فتيات الارياف نشأت فى قرية يعرف أفرادها بعضهم البعض عن ظهر قلب وتنتشر فيها الخبار كانتشار الفساد فى اعضاء مجلس الشعب لم يسمح لها بالخروج من القرية إلا بصحبة والدها او اخوها الأكبر ولم يكن يروقها هذا إطلاقا ، ما كانت تجد نفسها فيه هو جهاز التلفاز الذى يتحدث لغتين لا ثالث لهما – الابيض …
- التفاصيل
- الزيارات: 4889
كانت الساعة تشير الى منتصف الليل ... وهو يقود سيارته الفارهة .. ومساحات الزجاج تتحرك فى سرعة شديده كى تزيح مياه الامطار التى تنهمر فى غزارة سكون شديد داخل السيارة .. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 8844
استمر في كتابة الخطاب رغم سماعه الدقات الخفيفة المتباعدة على الباب. رفع رأسه عن الورق دون أن ينبس بكلمة. تامل الباب للحظات قبل أن يقول: أدخل. انفتح الباب المبطن من الداخل و دلف رجل عجوز لكنه أنيق، قطع المسافة بين الباب و المكتب بخطوات سريعة دون أدنى صوت ثم وقف دون حراك و كأنه يحترم لحظة صمت السيد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رجاء البقالي
- الزيارات: 5993
أسندت رأسي إلى نافدة الحافلة، غيرعابئة بما تراكم على زجاجها من غباروأوساخ٠ بعد تعب يوم كامل، تمنيت لو أهملنا السائق حتى النسيان ٠ تتسلل إلى بصري جبال غرغيز، و قد توجت قممها بضباب ، ينحدر فيلف السفح الأخضر، والدور المتناثرة هنا وهناك٠على الرصيف عيون شاردة ، وأخرى نهمة ، تلتهم في كبت وخبث ، ما برز من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. علا حسان
- الزيارات: 3616
أنا الملك.. بقلم د. علا حسان كاتبة وروائية مصرية قصة قصيرة نشرت في المجموعة القصصية " الرحيل إلى القمر" عام 2002. كل شيء يبعث البهجة والدفء، ويثير في الجوارح الندية قطرات من الحب ولمسات من العشق، الضحكات والهمسات لم تنقشع لحظة عن قلعة الملك، في كل مناسبة وملتقى كان يفاخر دوما بكبرياء قلعته … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- الزيارات: 4563
عرافة البلدة تجلس القرفصاء و النساء من حولها يشكلن دائرة شبيهة بعين كل واحدة منهن.. توزع نظراتها عليهن دون أن تبتسم، تتأمل الوجوه كأنها تراها لأول مرة.. وحين اطمأنت بأن العدد هو هو كما عدته في آخر اجتماع قالت: اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 5028
- هل سمعت الأخبار؟ - أجل، بلغني أن الفارس سقط و أن الفرس ما زال تائها. - أملي كبير أن يكون هذا التيه مجرد تجربة قصيرة، يجد بعدها الفرس فارسا يحسن قيادته. - يا أخي الفرس من دون عنان قلما يجد فارسا يناسبه يستطيع ترويضه. أترى ما يجري؟ كل هذه الأحصنة أصبحت حميرا ترزح تحت الأثقال. -استمع، الفرس و الفارس …
- التفاصيل
- الزيارات: 5037
غطى مداد أخضر وأحمر يمنى الجيلالي، وفمه وتوحيمته وياقة سترته، وكل طاولة جلوسه، استأذن معلمته في الخروج من فصل يفتقر لأغلب تجهيزاته الأساسية ورعب كبير يكتنفه...تأملته باشمئزاز واحتقار واضحين، هوت على توحيمته بمسطرة خشبية فأصابت ذملا منتفخا استقر أسفل ذقنه، انساب سائل أبيض وأحمر على عنقه وصدره... لم …
- التفاصيل
- الزيارات: 4198
كانت الامطار الغزيرة تحجب عنه الرؤية وتجعله لايرى امامه لكنه كان يرى ما بداخله تذكر تلك الليلة التى قابلته فيها وكانت اخر مرة تلامست ايديهما اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- الزيارات: 4044
في ظل تربية شديدة من أب كان على الدوام تجسيدا حيا لشخصية السيد عبد الجواد أو سي السيد ولكن بدون الإنحرافات الأخلاقية لهذه الشخصية كما سردها الأستاذ نجيب محفوظ فى روايته الشهيرة – تربي عمرو البندارى فى عهد عبد الناصر بشكيمته القوية ونظراته الثابته حتى فى اقوى المحن .. وبرغم وفاة والده وهو لازال …
- التفاصيل
- الزيارات: 3953
افاق من نومه على دقة الساعة وذهب كالمعتاد لياخذ حمامه "الدافىء" وبعدها ارتدى البالطو الابيض وخرج من غرفته الى "ميز" المستشفى التى يعمل بها الدكتور "حسن" مثالا لشاب ناجح تفوق دوما فى دراسته وبعدها التحق بكلية الطب وكان من اوائل دفعته وبعدها كما تعلمون امضى سنة " الامتياز" وانا شخصيا اسميها سنة " …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 4070
ميو.ميو.ميو) صوت الهر مينو...صوت خافت و لحوح أجبر حامدا على أن يتريث قليلا قبل الإقدام على تنفيذ قراره. كان الهر هنا وسط الشرفة التي تزين هذا المسكن الجميل الذي يقبع في الطابق العشرين من هذه العمارة السامقة التي تناطح كبد السحاب...نسيم منتصف الليل البارد يداعب فرو مينو الوديع. ألتقط حامد الحيوان …