مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

فوضى ...

التفاصيل
نشر بتاريخ: 31 ديسمبر 2010
انشأ بتاريخ: 31 ديسمبر 2010
الزيارات: 4057

...الطائرة جاهزة في كل وقت، الفيلا موصدة وثمنها ليس نقدا ، عملة من خيال، المطر يسقط في الركن الاخر من القضية، احدهم يٌرشق بالحجارة يتبعه الصبيان، ينام عاريا ، الأول بحر من ورد، الآخر بحر من رماد، ليست فوضى إذا، هي حصص ترمى من السماء، كوسطو متأكد انها ليست فوضى، اشترى بيتا صغيرا ليرى..

 في الغد يقف أحدهم أمام  بيته يصور المكان ، سأله:

 ـ من تكون ؟

Read more: فوضى...

طفلة رسمت بلون عادي

التفاصيل
كتب بواسطة: اسماعيل واري
نشر بتاريخ: 26 ديسمبر 2010
انشأ بتاريخ: 26 ديسمبر 2010
الزيارات: 4720

أقبلي ولا تخافي. بطنك الآن منتفخ في الثماني. ولا أحد يبالي .تمرين عارية، وتلملمين بقايا الحاويات، تلتهمينها بشره. والضحك يملأ شفتيك.

رباه من مبسم طفولي ، يغوي من لا يداري.

إن قلت لي أنك والحالة هذه لا تعلمي، فتذكري أنك في الصبا، والعمر يداهمك ويجري.

والتقطت أنفاسك تنظرين من حولك لكن لا أحد يبالي.

Read more: طفلة رسمت بلون عادي

أنا و الحب ( فيلو ) و صوفيا ( الحكمة )ا

التفاصيل
كتب بواسطة: مروان المعزوزي
نشر بتاريخ: 16 ديسمبر 2010
انشأ بتاريخ: 16 ديسمبر 2010
الزيارات: 3249

م..م..مروان...مروان...
 !!!
هيه..إنها هي..تناديني..لكن..أنا لا أريد محادثها..
أووف..عذرا.. لقد نسيت أن أقدمها:
إنها أول فتاة تعرفت عليها في قسمي لهاته السنة في الجامعة..يعجبني أن أناديها ب " الطفلة " لأنه كما يبدو
وقع خطأ طبيعي ما في جيناتها فلم تكبر بعد.!
أووه..إنها تناديني..لكن..ماذا تريد مني..

Read more: أنا و الحب ( فيلو ) و صوفيا ( الحكمة )ا

بدون تعليق

التفاصيل
كتب بواسطة: قباني مصطفى
نشر بتاريخ: 09 ديسمبر 2010
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2010
الزيارات: 3204

لم أشأ  أن أتقدم خطوة أخرى نحو الأمام...الهواء الحار يلفح وجهي بشراسة أشرس من شهر  جوليت هذا. أنا أتفادى لقاءه في كل مرة...أجتهد كثيرا لكي لا أصادفه. انه هناك جاثم بمحاذاة سيارته المهترئة. الصدأ متشعب في كل قطعة معدنية فيها...كان متوترا و مرتبكا على ما يبدو. ربما ينتظر أحدا ليقتنصه كما العادة . هيئته توحي للمرء بأنه من زمرة المتسولين...كان أبخل من "ديكة مرو" التى حكى عنها الجاحظ في كتاب البخلاء...أيام الطفولة كان يمتص تمرة شطر النهار ثم يمتص النواة في الشطر الثاني رغم أنه كان من عائلة موسرة في المدينة...في عيد الأضحى المنصرم خاصمني مدة عشرين يوما كاملة. يومها طرق بابي و قال بأدب مصطنع – سليم أرجو أن تقرضني ثمن الشاة.

Read more: بدون تعليق

لحظات موت صعبة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيثم نافل والي
نشر بتاريخ: 07 ديسمبر 2010
انشأ بتاريخ: 07 ديسمبر 2010
الزيارات: 3088

لم يعد يهتم بالحياة  , على الرغم من أنهُ مازال حياً !

وزنهُ مازال  في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز  المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة  جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد  السجائر التي يدخنها يومياً حوالي  ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ  السيجارة التي بين أصابعه ، حتى  يشعل السيجارة الجديدة ، سعالهُ أصبحَ  حاداً جداً وقوياً ، كسعال كلب  عجوز خارج للتو من بركة ماء متجمدة في شتاء قارص ، بينما شهيتهُ للأكل أصبحت مفرطة في كثير من الأحيان ، وشحيحة في أحيان أخرى ( خاصة عندما ينسى نفسه وهو أمام مكائن لعب القمار

Read more: لحظات موت صعبة

العمامة

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
نشر بتاريخ: 28 نوفمبر 2010
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2010
الزيارات: 2399

أطلق البراح* صيحات توقظ الموتى من القبور، ازدحم الناس بأبواب البيوت الطينية يستمعون إلى النداء الخارق لما تعودوه منذ تركوا أثداء أمهاتهم. إن العجب واقع اليوم شئتم أو أبيتم، السماء تمطر بضع قطرات و البراح تعلو صرخاته يحث بغلته الشهباء على السير بسرعة و الأطفال يسابقونه وهو يقول:

- لا إلاه إلا الله، لن تسمعوا إلا خيرا، "العمامة" سرقت من بيت الكبير، أنصتوا كلكم..

ثم يعيد بالصيغة نفسها أو بصيغة أخرى والرجال في حيرة من أمرهم والنساء يسترقن النظر من كوات لا أدري لماذا صنعت. هذا الخبر قد يغير تاريخ البلاد أيها الناس، قد يجعل الشيوخ في موقف لا يحسدون عليه، شدوا

Read more: العمامة

لحظات موت صعبة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيثم نافل والي
نشر بتاريخ: 17 نوفمبر 2010
انشأ بتاريخ: 17 نوفمبر 2010
الزيارات: 3268

لم يعد يهتم بالحياة  ، على الرغم من أنهُ مازال حياً !

وزنهُ مازال  في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز  المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة  جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد  السجائر التي يدخنها يومياً حوالي  ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ  السيجارة التي بين أصابعه ، حتى  يشعل السيجارة الجديدة ، سعالهُ أصبحَ  حاداً جداً وقوياً ، كسعال كلب  عجوز خارج للتو من بركة ماء متجمدة في شتاء قارص ، بينما شهيتهُ للأكل أصبحت مفرطة في كثير من الأحيان ، وشحيحة في أحيان أخرى ( خاصة عندما ينسى نفسه وهو أمام مكائن لعب القمار

Read more: لحظات موت صعبة

حضارة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين الصحصاح
نشر بتاريخ: 28 أكتوبر 2010
انشأ بتاريخ: 28 أكتوبر 2010
الزيارات: 3479

عصفتْ رياحُ الغربِ

نَثرَتْ بُذورَها مدينةًًًََ ً

أنبتتْ بناياتٍ

وأنشأتْ مَصانِعً

Read more: حضارة

المضيفة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين الصحصاح
نشر بتاريخ: 24 أكتوبر 2010
انشأ بتاريخ: 24 أكتوبر 2010
الزيارات: 3095

  رائعة القوام ، بديعة الحسن ، مكتملة الانوثة، هيئتها حكاية فتنة ، فاقت اترابها من مضيفات الطائرة غنجا ودلالا . وقفت تستقبل مسافري درجة رجال الاعمال ، ابتسامة مشرقة آسرة ، كلمات ترحيب دافئة ، نبرة صوت مغرية عابثة.

 دخل الطائرة ابرز لها بطاقة صعوده ، رحبت به واجلسته في مقعده ، كان في العقد الثالث من عمره ، مظاهر الغنى بادية عليه ، فقلم جيبه يحمل اسما وشعارا جد شهير، وهذا حال ساعته وحقيبته وكذا سترته والقميص . وهي جد خبيرة بكل زينة وملبوس . قدمت له بلطف وطلاقة وجه ضيافة درجة الاعمال وصحيفة وسألته ان

Read more: المضيفة

الرفيق اللعين

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين الصحصاح
نشر بتاريخ: 09 أكتوبر 2010
انشأ بتاريخ: 09 أكتوبر 2010
الزيارات: 3515

  كانت في سريرها تكور جسدها حتى مست ركبتاها اسفل ذقنها، وجه ملائكي جميل الصورة ، حاجبان نحيلان اشقران يعلوان عينان سمراوتان وسيعتان تدوران في فلك ابيض نقي ، والوجه ابيض تعلوه حمرة، دائري قمري الطلة ،حوى مبسما صغير رسمت شفتاه حمراوتان بابدع هيئة ،يعلوها انف ارتفع بدقة ، لوحة وجهها رسمت طفولية حتى ما يقوى الناظر اليها غض الطرف عنها، فيطيل السفر والتحديق في آية من جمال . في سريرها ضمت يداها الى راسها تشد بكفيها على اذنيها تعمل جاهدة على خنق صوت تكرهه تتمنى ان لا تسمعه، ان لايصل اليها. لكن لا جدوى الصوت يشق طريقه لا عائق يوقفه

Read more: الرفيق اللعين

بساتين الصمت

التفاصيل
كتب بواسطة: عزيز العرباوي
نشر بتاريخ: 26 سبتمبر 2010
انشأ بتاريخ: 26 سبتمبر 2010
الزيارات: 22905

ما أتعس هؤلاء النساء القادمات من الحاضرة بأزيائهن الهندسية !

يبدو عليهن من أول نظرة أنهن مثل عصافير فقدت حريتها واقتيدت إلى سجون أكثر ظلاما وانتهازية، وأحزانهن تبرز بين شفاههن خطوطا سوداء قاحلة، وبين عيونهن سوائل كدرة، وأحيانا حمراء فاقعة. بينما هذه الخطوط والسوائل الملونة لا تبدل من حسنهن وجمالهن شيئا، ولا تغير من حفاوتهن المليئة بالحب والعشق والنفس التي تنظرهن الانطباع بأنهن حمامات مطوقات توحين بالحياة والبقاء، أما الروح الطيبة المرحة فحدث

Read more: بساتين الصمت

جاهلة أم مستهترة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين الصحصاح
نشر بتاريخ: 25 سبتمبر 2010
انشأ بتاريخ: 25 سبتمبر 2010
الزيارات: 3973

كان بالنسبة لها يوما حزينا طويلا حاشدا،اشتد برده حتى ان الثلج غطى كل لون حول البيت خلى بياضه ، يوما كثر زواره الذين توافدت جموعهم الى البيت الصغير الذي تسكنه حتى سد بمئات الوجوه التي كان اكثرها عليها غريبا. وسط هذا الزحام كانت مدفوعة غيرمأبوه بها، حتى ممن ساكنوها البيت والفتهم والفوها، احبتهم واحبوها.

Read more: جاهلة أم مستهترة

الصفحة 6 من 69

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك