- التفاصيل
- الزيارات: 4057
...الطائرة جاهزة في كل وقت، الفيلا موصدة وثمنها ليس نقدا ، عملة من خيال، المطر يسقط في الركن الاخر من القضية، احدهم يٌرشق بالحجارة يتبعه الصبيان، ينام عاريا ، الأول بحر من ورد، الآخر بحر من رماد، ليست فوضى إذا، هي حصص ترمى من السماء، كوسطو متأكد انها ليست فوضى، اشترى بيتا صغيرا ليرى..
في الغد يقف أحدهم أمام بيته يصور المكان ، سأله:
ـ من تكون ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل واري
- الزيارات: 4720
أقبلي ولا تخافي. بطنك الآن منتفخ في الثماني. ولا أحد يبالي .تمرين عارية، وتلملمين بقايا الحاويات، تلتهمينها بشره. والضحك يملأ شفتيك.
رباه من مبسم طفولي ، يغوي من لا يداري.
إن قلت لي أنك والحالة هذه لا تعلمي، فتذكري أنك في الصبا، والعمر يداهمك ويجري.
والتقطت أنفاسك تنظرين من حولك لكن لا أحد يبالي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 3249
م..م..مروان...مروان...
!!!
هيه..إنها هي..تناديني..لكن..أنا لا أريد محادثها..
أووف..عذرا.. لقد نسيت أن أقدمها:
إنها أول فتاة تعرفت عليها في قسمي لهاته السنة في الجامعة..يعجبني أن أناديها ب " الطفلة " لأنه كما يبدو
وقع خطأ طبيعي ما في جيناتها فلم تكبر بعد.!
أووه..إنها تناديني..لكن..ماذا تريد مني..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3204
لم أشأ أن أتقدم خطوة أخرى نحو الأمام...الهواء الحار يلفح وجهي بشراسة أشرس من شهر جوليت هذا. أنا أتفادى لقاءه في كل مرة...أجتهد كثيرا لكي لا أصادفه. انه هناك جاثم بمحاذاة سيارته المهترئة. الصدأ متشعب في كل قطعة معدنية فيها...كان متوترا و مرتبكا على ما يبدو. ربما ينتظر أحدا ليقتنصه كما العادة . هيئته توحي للمرء بأنه من زمرة المتسولين...كان أبخل من "ديكة مرو" التى حكى عنها الجاحظ في كتاب البخلاء...أيام الطفولة كان يمتص تمرة شطر النهار ثم يمتص النواة في الشطر الثاني رغم أنه كان من عائلة موسرة في المدينة...في عيد الأضحى المنصرم خاصمني مدة عشرين يوما كاملة. يومها طرق بابي و قال بأدب مصطنع – سليم أرجو أن تقرضني ثمن الشاة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيثم نافل والي
- الزيارات: 3088
لم يعد يهتم بالحياة , على الرغم من أنهُ مازال حياً !
وزنهُ مازال في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد السجائر التي يدخنها يومياً حوالي ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ السيجارة التي بين أصابعه ، حتى يشعل السيجارة الجديدة ، سعالهُ أصبحَ حاداً جداً وقوياً ، كسعال كلب عجوز خارج للتو من بركة ماء متجمدة في شتاء قارص ، بينما شهيتهُ للأكل أصبحت مفرطة في كثير من الأحيان ، وشحيحة في أحيان أخرى ( خاصة عندما ينسى نفسه وهو أمام مكائن لعب القمار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 2399
أطلق البراح* صيحات توقظ الموتى من القبور، ازدحم الناس بأبواب البيوت الطينية يستمعون إلى النداء الخارق لما تعودوه منذ تركوا أثداء أمهاتهم. إن العجب واقع اليوم شئتم أو أبيتم، السماء تمطر بضع قطرات و البراح تعلو صرخاته يحث بغلته الشهباء على السير بسرعة و الأطفال يسابقونه وهو يقول:
- لا إلاه إلا الله، لن تسمعوا إلا خيرا، "العمامة" سرقت من بيت الكبير، أنصتوا كلكم..
ثم يعيد بالصيغة نفسها أو بصيغة أخرى والرجال في حيرة من أمرهم والنساء يسترقن النظر من كوات لا أدري لماذا صنعت. هذا الخبر قد يغير تاريخ البلاد أيها الناس، قد يجعل الشيوخ في موقف لا يحسدون عليه، شدوا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيثم نافل والي
- الزيارات: 3268
لم يعد يهتم بالحياة ، على الرغم من أنهُ مازال حياً !
وزنهُ مازال في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد السجائر التي يدخنها يومياً حوالي ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ السيجارة التي بين أصابعه ، حتى يشعل السيجارة الجديدة ، سعالهُ أصبحَ حاداً جداً وقوياً ، كسعال كلب عجوز خارج للتو من بركة ماء متجمدة في شتاء قارص ، بينما شهيتهُ للأكل أصبحت مفرطة في كثير من الأحيان ، وشحيحة في أحيان أخرى ( خاصة عندما ينسى نفسه وهو أمام مكائن لعب القمار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- الزيارات: 3479
عصفتْ رياحُ الغربِ
نَثرَتْ بُذورَها مدينةًًًََ ً
أنبتتْ بناياتٍ
وأنشأتْ مَصانِعً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- الزيارات: 3095
دخل الطائرة ابرز لها بطاقة صعوده ، رحبت به واجلسته في مقعده ، كان في العقد الثالث من عمره ، مظاهر الغنى بادية عليه ، فقلم جيبه يحمل اسما وشعارا جد شهير، وهذا حال ساعته وحقيبته وكذا سترته والقميص . وهي جد خبيرة بكل زينة وملبوس . قدمت له بلطف وطلاقة وجه ضيافة درجة الاعمال وصحيفة وسألته ان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- الزيارات: 3515
كانت في سريرها تكور جسدها حتى مست ركبتاها اسفل ذقنها، وجه ملائكي جميل الصورة ، حاجبان نحيلان اشقران يعلوان عينان سمراوتان وسيعتان تدوران في فلك ابيض نقي ، والوجه ابيض تعلوه حمرة، دائري قمري الطلة ،حوى مبسما صغير رسمت شفتاه حمراوتان بابدع هيئة ،يعلوها انف ارتفع بدقة ، لوحة وجهها رسمت طفولية حتى ما يقوى الناظر اليها غض الطرف عنها، فيطيل السفر والتحديق في آية من جمال . في سريرها ضمت يداها الى راسها تشد بكفيها على اذنيها تعمل جاهدة على خنق صوت تكرهه تتمنى ان لا تسمعه، ان لايصل اليها. لكن لا جدوى الصوت يشق طريقه لا عائق يوقفه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- الزيارات: 22905
ما أتعس هؤلاء النساء القادمات من الحاضرة بأزيائهن الهندسية !
يبدو عليهن من أول نظرة أنهن مثل عصافير فقدت حريتها واقتيدت إلى سجون أكثر ظلاما وانتهازية، وأحزانهن تبرز بين شفاههن خطوطا سوداء قاحلة، وبين عيونهن سوائل كدرة، وأحيانا حمراء فاقعة. بينما هذه الخطوط والسوائل الملونة لا تبدل من حسنهن وجمالهن شيئا، ولا تغير من حفاوتهن المليئة بالحب والعشق والنفس التي تنظرهن الانطباع بأنهن حمامات مطوقات توحين بالحياة والبقاء، أما الروح الطيبة المرحة فحدث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- الزيارات: 3973
كان بالنسبة لها يوما حزينا طويلا حاشدا،اشتد برده حتى ان الثلج غطى كل لون حول البيت خلى بياضه ، يوما كثر زواره الذين توافدت جموعهم الى البيت الصغير الذي تسكنه حتى سد بمئات الوجوه التي كان اكثرها عليها غريبا. وسط هذا الزحام كانت مدفوعة غيرمأبوه بها، حتى ممن ساكنوها البيت والفتهم والفوها، احبتهم واحبوها.