- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- الزيارات: 10761
تقف على باب البيت الفخم الواقع بأحد الأحياء الرّاقية. تطأطئ الرّأس، تتفكر للمرّة المليون و تتردّد للمرّة الألف. الرّأس فيها يطنّ " إذا جدّتي متى الموعد؟ " و الذاكرة تستجدي الأحباب الذين رحلوا: الابنة والصهر و الزوج و لكن عبثا تستجدي، وحيدة في المواجهة خلفوها و وحيدة أمام باب البيت الفخم تقف. الإصبع …
- التفاصيل
- الزيارات: 3437
أصداء صوت خافت تنبعث منه رائحة الخوف قادمة من بعيد... تتسلل تلك الأصداء تباعا الي مسامع الرجل الراقد في فراشه بالطابق الأعلي من القصر .... يتململ الرجل وقد بدا الانزعاج يغشي ملامحه بالرغم من انه لايزال يغط في نومه العميق... بينما تتزايد قطرات العرق المتساقطة من جبهته الشاحبة مع تزايد الاصداء … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد محمد أبوالحسن
- الزيارات: 3457
الحلقة الأولى يقظة الأحلام ضاقـت بي الأرض؛ فما عـدت أجد عليها وطناً يضـمني بين أضلعه، غاصت في أعماقي كل معاني الذل, فدنست دمي، ما عدت أنعم بالعزة والجاه، أصبحت المهانة ترياق حياتي، مُسخ تمثالُ القهر في دمي؛ فسجدت له كل جوارحي، جنَّتْ علي آمالي ليالٍ طوال، كم كنت سعيداً في زمان مضى، لقد ملكت من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- الزيارات: 6402
( الحضرة الشومانية )* ينتصب ليل الدومة كمأذنة مهجورة خلال وشائج جلية ، وشائهة ، من الخواء الروحيِّ القاتل ، وتتجلي ألوان البهجة في أدني بقعةٍ في الظلِّ حدثاً باهظاً ، ينخرط في لهجات المتعبين غابة من الأيام قبل تحققه ، وغابة من الأيام بعده ، وتجد الحضرة الشومانية ، حتي بعد أن واجهت إلغائها ، التعبير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطفي بن إبراهيم حتيرة
- الزيارات: 6508
المرارة كانت في لساني..اليوم صارت في قلبي في كياني وفي وجداني.. كانت الأيّام حنظلة أقطّعها ثمّ آكلها , وكانت اللّيالي علقما أعصره ثمّ أتجرّعه..اليوم أصبحت أنا الحنظلة وأنا العلقم..مرارة تعقب مرارة ومرارة تخلّف مرارة.. ليلي طويل ونهاري قصير.. صمتي كثيب وصوتي شاحب كئيب..نظراتي سهام لا تنطلق.. كلماتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 3163
ظل الجدار في ساحة رحبة على مقربة من منزل طيني قديم يقف جدار مبني بحجارة مرصوفة بحساب و بفكر فنان بارع تمت هندسته ليعطي انطباعا بالشموخ و الخلود.الجدار له طول محدود و ينتهي كأنه سور غير مكتمل أو كأن بانيه إنما شيده ليقال: انظر إلى هذا الجدار الشامخ. علوه ثلاثة أمتار أو يزيد، وعلى نتوء مستدير بارز …
- التفاصيل
- الزيارات: 6595
بخطوات منهكة وصدر لاهث يعود الى البيت بعد يوم حافل بالجهد والحركة . دقات قلبه المتسارعة تتزامن مع دقات عقارب الساعة وتسابقها حيناً آخر كدقات درويش على دفٍ ممزق . تساءل في حيرة عن سبب ذلك . فتذكر بعد مشقة بالغة بأنه في آخر ليالي السنة ؛ سنة الفين وثلاث في ولاية كولورادو! مدينة دينفر تشهد برداً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود فاروق
- الزيارات: 31154
تلتهب رأسه رويدا رويدا و صهد الشمس يأبي ان يأخذه به اي رأفة ... و تلك اللافتة التي تغير لونها بسبب الزمن مايزال يرفعها بإستماتة و هو يدرك ان ذلك الجهد هو ما يملكه حالياَ ... في البداية لم يكن احدا يعيره اهتمامه ... ربما لأنهم كانوا مثله... كل لديه ما يعانيه . اوربما كانت الدنيا بمشاغلها قد غيرت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 6924
تجاعيد المساء كالبيت الخرب ينفر الساكنون منه تحس، كانت إلى الأمس زمردة تشع جمالا أخاذا لا تقاومه عين، إلى الأمس القريب كانت ريحانة تشم و عندما تمر يبقى العبق الفواح بمنطقة مرورها أياما عديدة. لا تدري ما كان السبب في هذا البلاء الذي دق بابها بإلحاح، و عندما رفضت لج في الدق و لج و ألح. و عندما أبت أن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدر السلام موفق
- الزيارات: 13208
فــــي خيـمـــــــة الجازيــة : قصة ل : بدر السلام موفق-الجزائر لم تكنتات المدينة الهادئة تَعِدُ نفسها – ذلك اليوم- بقادم أفضل منه،فلطالما جلجلت الصحراء لذكره،وارتعدت أفئدة فرسانها ما لاح له ظلّ ،أو وشى بأنه هو نفسه القادم ... أمّا في عرف الفاتنة الحكيمة ذات العشرين عاما،فهو كغيره رجل من بني هلال …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- الزيارات: 3721
ولد مع استطالة....؟ تتوضع في أعلى رأسه, بشكل ما في البداية كانت تزعجه , وتقلق راحته , ويراها تشوهاً وعبئا بغيضا على نفسه,ولكن مع مرورالأيام بدأ يألف تلك المسببة لآلامه, وشيئا فشيئا أخذت تلك الآلام بالزوال ,لتتحول الى متعة وإدمان .....! لمس بها الأشياء فانزوت ..... وكبر !!!!أدخلها في ثقوب الأبواب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبادة الحمصي
- الزيارات: 3975
حسن أسرع تأخّرنا صرخ أحمد من أسفل البناء بلهجة متذمرة لم تمض دقائق حتّى ظهر حسن بوجه مشرق و هو يدسّ حلقة المفاتيح بفتحة بنطاله الجينز أنا جاهز هيّا بنا انطلق الصديقان يشقّان طريقهما نحو مسجد الحي الذي يقبع وسط الحارات الدمشقية العريقة كيف حالك ؟ الحمد لله لماذا تأخّرت؟ كان عليّ إنهاء بعض الواجبات …