مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

هدير الوجل

التفاصيل
نشر بتاريخ: 14 ديسمبر 2013
انشأ بتاريخ: 14 ديسمبر 2013
الزيارات: 3353

أصداء صوت خافت تنبعث منه رائحة الخوف قادمة من بعيد... تتسلل تلك الأصداء تباعا الي مسامع الرجل الراقد في فراشه بالطابق الأعلي من القصر .... يتململ الرجل وقد بدا الانزعاج يغشي ملامحه بالرغم من انه لايزال يغط في نومه العميق... بينما تتزايد قطرات العرق المتساقطة من جبهته الشاحبة مع تزايد الاصداء واقترابها... تتسارع انفاسه المضطربة ... ترتعد فرائصه المرتعشة... يفتح جفنيه بغتة محاولا الافلات بقوة من ذلك الكابوس الوحشي الذي يبتلعه...

Read more: هدير الوجل

قصعة الخلافة

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد محمد أبوالحسن
نشر بتاريخ: 10 ديسمبر 2013
انشأ بتاريخ: 10 ديسمبر 2013
الزيارات: 3368

الحلقة الأولى       

يقظة الأحلام

    ضاقـت بي الأرض؛ فما عـدت أجد عليها وطناً يضـمني بين أضلعه، غاصت في أعماقي كل معاني الذل, فدنست دمي، ما عدت أنعم بالعزة والجاه، أصبحت المهانة ترياق حياتي، مُسخ تمثالُ القهر في دمي؛ فسجدت له كل جوارحي، جنَّتْ علي آمالي ليالٍ طوال، كم كنت سعيداً في زمان مضى، لقد ملكت من الأراضي الكثير، و كان آبائي من الصفوة المختارة، و اليوم ما عاد لهم ذكر، ضيعته الآمال الجامحة، ضيعته أضغاث الأحلام الواجفة، لا بل ضيعه ذلك الأسد الهصور, الذي منعنا الهيمنة و السطوة، نعم هو الذي ضيع ذكرهم و ضيعنا.

Read more: قصعة الخلافة

الحضرة الشومانية

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
نشر بتاريخ: 21 نوفمبر 2013
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2013
الزيارات: 6319

 ( الحضرة الشومانية )*

ينتصب ليل الدومة كمأذنة مهجورة خلال وشائج جلية ، وشائهة ، من الخواء الروحيِّ القاتل ، وتتجلي ألوان البهجة في أدني بقعةٍ في الظلِّ حدثاً باهظاً ، ينخرط في لهجات المتعبين غابة من الأيام قبل تحققه ، وغابة من الأيام بعده ، وتجد الحضرة الشومانية ، حتي بعد أن واجهت إلغائها ، التعبير عنها في الكثير من النبض الشهير في أوردة الليالي الخوالي ، والقادمة ، التي وزعت ، وتوزع ، نقاط البهجة في أفق الدومة الآسن .

Read more: الحضرة الشومانية

حنظلة أقطّعها

التفاصيل
كتب بواسطة: لطفي بن إبراهيم حتيرة
نشر بتاريخ: 06 يونيو 2013
انشأ بتاريخ: 06 يونيو 2013
الزيارات: 6424

المرارة كانت في لساني..اليوم صارت في قلبي في كياني وفي وجداني.. كانت الأيّام  حنظلة أقطّعها ثمّ  آكلها , وكانت اللّيالي علقما أعصره ثمّ  أتجرّعه..اليوم أصبحت أنا الحنظلة وأنا العلقم..مرارة تعقب مرارة ومرارة تخلّف مرارة.. ليلي طويل ونهاري قصير.. صمتي كثيب وصوتي شاحب كئيب..نظراتي سهام لا تنطلق.. كلماتي سجينة نفسي ونفسي مكبّلة بالقهر والقحط.. كلماتي زفير و صفير أطلقها فترتدّ أفكّها فتنكسر.. الطيور في السماء و أنا في الأرض لا أستطيع المشي لا أستطيع السعي جناحي يقطر بدمي  و دمي تشربه الحياة .. أطير عبثا , أرتفع وجعا, أرفرف ألما, لكنّي سرعان ما أسقط .. رصاصة أصابتني, بندقيّة تعقّبتني, عيون رصدتني ومن فوق سطح المنزل رمتني.. يضحكون ,يتضاحكون يتصافحون وعلى موتي يشربون..

Read more: حنظلة أقطّعها

ظل الجدار

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
نشر بتاريخ: 01 مايو 2013
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2013
الزيارات: 3110

ظل الجدار

 

في ساحة رحبة على مقربة من منزل طيني قديم يقف جدار مبني بحجارة مرصوفة بحساب و بفكر فنان بارع تمت هندسته ليعطي انطباعا بالشموخ و الخلود.الجدار له طول محدود و ينتهي كأنه سور غير مكتمل أو كأن بانيه إنما شيده ليقال: انظر إلى هذا الجدار الشامخ. علوه ثلاثة أمتار أو يزيد، وعلى نتوء مستدير بارز منه يجلس رجل مسندا ظهره له منكبا على قراءة كتاب ضخم مغلف بجلد تفوح منه رائحة الماعز.قلب صفحة أخرى و أحنى رأسه قليلا شأن من ذاب في محتوى المجلد. من ناحية المنزل العتيق يتقدم رجل بخطوات متسارعة حينا و متباطئة أحيانا ، وئيدة يمشي و كأن الأرض غلاف من السيلوفان يخشى أن تغيب فيه قدماه. لحظات و يصل للجدار، يتوقف ثم يسلم على صاحب الكتاب. هذا الأخير لم يتململ و لم يحرك شفة، كان و كأنه قد من حجر الجدار.

Read more: ظل الجدار

رأس السنة / قصة قصيرة

التفاصيل
نشر بتاريخ: 10 أبريل 2013
انشأ بتاريخ: 10 أبريل 2013
الزيارات: 6538

      بخطوات منهكة وصدر لاهث يعود الى البيت بعد يوم حافل بالجهد والحركة . دقات قلبه المتسارعة تتزامن مع دقات عقارب الساعة وتسابقها حيناً آخر كدقات درويش على دفٍ ممزق . تساءل في حيرة عن سبب ذلك . فتذكر بعد مشقة بالغة بأنه في آخر ليالي السنة ؛ سنة الفين وثلاث في ولاية كولورادو!

مدينة دينفر تشهد برداً قارصاً لم تفلح حرارة احتفالات اهلها في الحد منه . هاهي سنة الفين وثلاث تتأهب للانسحاب بهدوء وخجل مخلفة وراءها تجاعيد لاتخفى على وجهه الشاحب وشعيرات بيضاء نبتت بلا انتظام في ثنايا لحيته وشعر رأسه وشموع أمل تنطفئ في دواخله لا تحصى ولا تعد !!

Read more: رأس السنة / قصة قصيرة

من اجل عزة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود فاروق
نشر بتاريخ: 15 سبتمبر 2012
انشأ بتاريخ: 15 سبتمبر 2012
الزيارات: 31069



تلتهب رأسه رويدا رويدا و صهد الشمس يأبي ان يأخذه به اي رأفة ...
و تلك اللافتة التي تغير لونها بسبب الزمن مايزال يرفعها بإستماتة و هو يدرك ان ذلك الجهد هو ما يملكه حالياَ ...
في البداية لم يكن احدا يعيره اهتمامه ...
ربما لأنهم كانوا مثله... كل لديه ما يعانيه .
اوربما كانت الدنيا بمشاغلها قد غيرت الناس فصار الواحد منهم لا يري غير نفسه فقط ...

Read more: من اجل عزة

تجاعيد المساء

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
نشر بتاريخ: 16 يوليو 2012
انشأ بتاريخ: 16 يوليو 2012
الزيارات: 6824

                                                        تجاعيد المساء

كالبيت الخرب ينفر الساكنون منه تحس، كانت إلى الأمس زمردة تشع جمالا أخاذا لا تقاومه عين، إلى الأمس القريب كانت ريحانة تشم و عندما تمر يبقى العبق الفواح بمنطقة مرورها أياما عديدة. لا تدري ما كان السبب في هذا البلاء الذي دق بابها بإلحاح، و عندما رفضت لج في الدق و لج و ألح. و عندما أبت أن تفتح أطاح بالباب وولج.

Read more: تجاعيد المساء

في خيمة الجازية

التفاصيل
كتب بواسطة: بدر السلام موفق
نشر بتاريخ: 12 مايو 2012
انشأ بتاريخ: 12 مايو 2012
الزيارات: 13145


فــــي  خيـمـــــــة  الجازيــة :

 

 

قصة ل : بدر السلام موفق-الجزائر

          لم تكنتات المدينة الهادئة تَعِدُ نفسها – ذلك اليوم- بقادم أفضل منه،فلطالما جلجلت الصحراء لذكره،وارتعدت أفئدة فرسانها ما لاح له ظلّ  ،أو وشى بأنه هو نفسه القادم  ...

أمّا في عرف الفاتنة الحكيمة ذات العشرين عاما،فهو كغيره رجل من بني هلال يخطب ودّها،وفارس مفتول العضلات، يهتزّ خيلاء ..كلّ ما لاحت له ابتسامةً معجبةً على شفة عربيّة...

ربط الزغبي فرسه إلى موثق شديد بظاهر الخيمة الحمراء ،قبل أن يمنح لعينيه الفرصة لتجولا سويعة في المكان..،لم ير في حياته بيت شعر أو مدر أجمل أو أوسع أو أعلا من هذا..،بل إن تلك المائة السادسة من التاريخ الإسلامي – كلّها - لم تعرف أعرابيا بذاك الثراء..

راح يتذكر منزل غانم والده،المسمى مجازا ((قصرا))،كان بناء من الطين شامخا،مهيبا به بضع عشرات من الخدم والحشم،والعبيد والجواري،ونساء والده الأربع منهن أمّه، وإخوته الذين لا يكاد يحصي لهم عدّا...

 أخيرا وقع بصره على مدخل الخيمة حيث لا زال الخطّاب يتدافعون ،بعضهم من أمراء بني هلال ،وآخرون من أشراف العرب والأمازيغ...،كانت حليّهم وأزياؤهم تنبئ بمجد عظيم ،وجاه واسع...

أمّا هو فمنذ مجادلته الشهيرة مع والده التي أنقذته من الموت حرقا،صار همّه دفع ذئاب الفلاة وثعالبها وحيّاتها عن الوكر الذي اتخذه لنفسه بأحد جبال إفريقية ...

Read more: في خيمة الجازية

وُلِدَ سَهْوَاً

التفاصيل
كتب بواسطة: سمير جمول
نشر بتاريخ: 28 أبريل 2012
انشأ بتاريخ: 28 أبريل 2012
الزيارات: 3661

 ولد مع استطالة....؟ تتوضع في أعلى رأسه, بشكل ما

في البداية كانت تزعجه , وتقلق راحته ,  ويراها تشوهاً وعبئا بغيضا على نفسه,ولكن مع مرورالأيام بدأ يألف تلك المسببة لآلامه,  وشيئا فشيئا  أخذت تلك الآلام بالزوال ,لتتحول  الى متعة وإدمان .....!

لمس بها الأشياء  فانزوت ..... وكبر !!!!أدخلها في ثقوب الأبواب  فاستباحت وهتكت ......فازداد بها فخرا وصلفا !!!

Read more: وُلِدَ سَهْوَاً

لــــــن أبيـــعه لأحــــد

التفاصيل
كتب بواسطة: عبادة الحمصي
نشر بتاريخ: 06 أبريل 2012
انشأ بتاريخ: 06 أبريل 2012
الزيارات: 3908


  • حسن أسرع تأخّرنا
    صرخ أحمد من أسفل البناء بلهجة متذمرة
    لم تمض دقائق حتّى ظهر حسن بوجه مشرق و هو يدسّ حلقة المفاتيح بفتحة بنطاله الجينز
    أنا جاهز هيّا بنا
    انطلق الصديقان يشقّان طريقهما نحو مسجد الحي الذي يقبع وسط الحارات الدمشقية العريقة
    كيف حالك ؟
    الحمد لله
    لماذا تأخّرت؟
    كان عليّ إنهاء بعض الواجبات المدرسية
    ألا تعلم أنّ الأستاذ محمود لا يحبّ التأخير ؟
    هذا اليوم الثاني لي و لم أتقلم مع الوضع بعد
    اكتفى أحمد بصمت هادئ رافقه طول الطريق حتّى وصلا إلى باب الجامع
    خلع كلّ منهما حذاءه على عجل
    دخلا بخطوات هادئة و راحا يقطعان الردهة الطويلة المفضية إلى الحرم
    كان الحرم في تلك اللحظة أشبه بخلية النحل التي لا تهدأ فقد تناثرت في أرجائه حلقات عدّة كونّتها خلايا من الطلاب المتراصة بشكل نصف دائري اتخذ الجميع خلالها جلسة القرفصاء الشهيرة و قد دفن البعض وجوههم بين أوراق المصحف بينما أخذ البعض الآخر يطالع حديث أستاذه بعينين نهمتين

Read more: لــــــن أبيـــعه لأحــــد

من الذي قتل الـ .. ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: وسام الصياح
نشر بتاريخ: 09 يناير 2012
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2012
الزيارات: 8596

 

 

- 1 -

     الريح تزأر ، وتضرب بمخالبها الأبواب الخشبية لبيوت طينية مبعثرة بين الحقول ، والنهر يخترق خاصرة القرية النائمة ، والأشجار يحولها ديجور الظلام إلى أشباح .. فتختلط دمدمتها بقهقهات سكيرين.

 ثمة أصابع يابسة كـأعواد القصب تشير إلى زجاجة سابحة في النهر ، بينما العيـون الثملة ترنو إليها.

Read more: من الذي قتل الـ .. ؟

الصفحة 2 من 69

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك