- التفاصيل
- كتب بواسطة: عادل المحميد
- الزيارات: 3857
التقيا صدفة عند مفترق طريق كان يهم بعبور الجسر الموصل إلى الطرف الآخر من الشارع بينما كانت هي تتجه في المسار المعاكس لسيره وعند نقطة الالتقاء وفي أقل من لحظة كانت كلمح البصر التقت العيون ودار حوار بليغ بينهما لم تتكلم خلاله الألسن ولا الأفواه وإنما تحدثت العيون وتكلمت القلوب وكان حديثاً طويلاً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 2249
...ربما صورة نلمسها بعيون تقول لنا: ـ أنتم ذلك الواقف مصنوع بخليط يسمى الإنسان، لا ندري ولكن، نقول: ـ هم ذلك، لأن الخليط الذي نلمسه يشبه أفكارنا ، غير أننا أحيانا نحاول أن نتخيل أنفسنا بعيدا عن أفكارنا، حقيقتنا ستصبح مجرد ماض في مكان ما، ونكون حينها بعيدا عن تلك الذات التي كانت شكلا ما ... الليلة …
- التفاصيل
- الزيارات: 2696
اعوج السطر، تدفق المداد، الذات شبه جامدة، ترامى عليها العياء، أحداث أخرى نحرت حبرها على الأوراق بينما الأخرى جامدة على الجسد الجالس على الكرسي المعتاد، طاولتها تحمل شموعا تحكي ضياءها الضائع للمكان وهي تذوب معلقة بأفكارها مع سهو صاحبة الجسد الجامد "شيلا" ذوبانها الجميل ، صورة تجعل شياطين المكان طعما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الهادي شلا
- الزيارات: 2434
(1) ورائـِي ...خــُطوَة بـِخــُطوةٍ ... مـَا فــَارَقــَني !! بــِهِ شـــَعـَرت ... لاحـَقــَني ... أبــَداً مــَا تـَطــَفـَّل ... أو ســـَأل مــَرة بـِجــَانـِبي ...وأخــرى خــَلفـِي ...رأيتــَه ، ونــَادِرا ً مــَا كــَانَ أمــَامـِي مـــَا أرادَ أن يصـطــَدِم معــِي ... ولــَو بــِمـُجــَرد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- الزيارات: 2315
عيناه تتابعان حركتها المستمرة بين الطاولات, في كافتيريا أحد الفنادق الكبيرة, حيث اعتاد الجلوس و ملاقاة أصحابه و من تربطه بهم صلات عمل كثيرة و متشعبة, يرقبها بنظرات ثاقبة تتمعن بذلك القوام الممشوق, و الوجه الغارق في سحره الجميل, و الشعر فاحم السواد, المتهدل على كتفيها, تداعبه بين الحين و الآخر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن حداد
- الزيارات: 2401
متشحٌ بالملل , جلس يجتر قصة صمته الألف , حروفه تجمعت في سِفْرِ حلقه , كومةً من الأنقاض . ثمة كلمات ضلت طريقها , فراح يصارعها القلق , وعلى غير العادة لم تستطع فيروز أن تحلق به في اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2129
إلى قطار الدرجة الثانية والثالثة على رصيف 8 المتجه من المنصورة إلى القاهرة، وفي زمهرير الشتاء حيث تتخشب العظام وتخترق رائحة التراب المغسول بماء المطر أنوف السائرين، يتجه عم سعيد محصل التذاكر بخفة وعلى مضض بينما يتحول جسده إلى قطعة صغيرة ملفوفة بين ذراعيه اتقاءً لهذا البرد القارص. على نفس الرصيف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة الزهراء جوهري
- الزيارات: 2399
في يوم من أيام الأحد السعيدة التي أخلع فيها رداء الفتاة العاملة ( و الذي امقته احيانا و أمقت معه قاسم أمين بالمرة), و أرتدي مريول مطبخي الاخضر الجميل, إذ لا أحب إلى قلبي من التفنن في خلط البهارات و التي غالبا ما أخطئ في مقدارها مسترشدة في دقة يابانية بوصفة كتاب " شوميشة" ضاربة عرض الحائط اول نصائح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن تاج
- الزيارات: 2639
يمر بحذر .....تشده أيادي زمن غابر .... ، يلفحه هواء ساخن ، هواء يشوبه غبار الاسمنت الذي سكن صدور اهل الحي جميعهم ، بعيون مختلسة يكلم كافة حواسه ، يقف مرددا ترانيم أنشودة بائسة ........هيكل الحي لم يتغير منه الكثير .....لطالما قاومت يا حي لتحتفظ دائما بعناوين البؤس، حي يحيى بمرور أرجل كريمة تشهد على …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- الزيارات: 2661
خرجت من المنزل في عجلة .. دوما أشعر بأني نسيت شيئا وأنا متوجهة إلي العمل.. نزلت السلم جريا ..بخطوات سريعة ..قطعت شارعنا الساكت الساكن . قطة سوداء طفلة ملقاه وسط الشلرع تموء منادية أمها ..إنها قطة ضائعة..توقفت أمامها مترددة ناظرة إلي عينيها الذابلتين .تر كم مر من الوقت عليها علي هذه الحال في هذا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- الزيارات: 2633
فوق فراش مجعد ألقاه عجزي بمحاذاة الشباك المشرَع على ضيق أنفاسي ارتميت، تغشى أضلعي المتصلبة خشخشة الأوراق، أغوص بها لدى تقلبي من جانبٍ لآخر، كل شيء مبعثر داخلي ومن حولي، يعيد ذهني المغيب في لجة القلق تسلسل الأرقام بسرعة آلية مجنونة، لعل أحدها يكون صحيحا، لعلي أحذف رقما، و ربما رقمين أو حتى ثلاثة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر إبراهيم المصاروة
- الزيارات: 2466
...... كان منظرها يدعوني بشدة لملامستها ومداعبتها....... ما تلك الرّقة الفائقة، والنعومة الوارفة؟ سبحان الله! إنها تتضوّع عطرًا منعشًا لا يُقاوم... تتمايل ..... تناجي حبات النسيم.... كأنها رسائل تدعو المحبين للودِّ والصّفاء... كان الإغراء شديدًا لدرجة أنّي لم استطع كبح نزعات نفسي ورغبتي الجامحة في …