- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- الزيارات: 9049
النقد الأدبي ضمن مشروع الدراسات الثقافية
ذ . مراد ليمام
ٳن الأهمية المعرفية لمشروع الدراسات الثقافية فوق أن تطرى أو تمدح بالصيغة التقويمية التقليدية . فهو باعث على الحوار و الجدال و الأفكار و الآراء و طرائق التحليل و الاستنتاج التي احتواها و توصل ٳليها و اتبعها . فكل ذلك يثير خلافا يصب في نهاية المطاف في صالح الهدف الذي يريد أن يحققه مشروع مثل هذا : تصحيح علاقتنا بالماضي من خلال نقده ٬ و تحديد أنساق القيم الخداعة المتخفية في ثقافتنا و حياتنا . ثم العمل على تفكيك عراها و أواصرها تمهيدا لتغييرها. و ليس مهما لمشروع مثل هذا أن نسلم بما تضمنه و انتهى ٳليه ٬الأهم بالنسبة له أن يكون مفتاحا ييسر فك الأقفال الصدئة التي تحول دون الغوص في تخوم عوالم الماضي و الحاضر .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- الزيارات: 10371
استهل عبد الوهاب المسيري مؤلفه ( اللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود ) ، بمقدمة عبر من خلالها عن جدة الموضوع الذي سيتناوله، طارحا في الآن ذاته الهيكل العام الذي يستوحي من منجزه تصوراته في إطار مقاربة نسقية ، تتوخى إضفاء نوع من الوحدة والتماسك على مختلف الحقائق الثقافية المرتبطة بالظواهر الإنسانية. إذ ينطلق الكاتب في مقاربته من سيادة الاعتقاد القائل بأن هناك نموذج معرفي، بمثابة الإجراء التوليدي الكفيل بتفجير مختلف ينابيع البنى الرمزية التي يهبها الإنسان للظواهر. والنموذج برأي الكاتب هو ذاك الواحد الكثير في مرائي مراياه، الذي تنتظم وتصطف بداخله تلك التعددية وفق نوع من المعقولية الداخلية، يكون فيها كل من الإله والطبيعة قطبي الرحى أما مركزها فهو : الإنسان. فهذا الأخير عنصر التوسط الإلزامي من شأنه صياغة الواقع وفق بنية تصورية ترادف رؤية الإنسان للكون، تعكس هذه البنية نموذجا معرفيا من بين نماذج معرفية أخرى (من تصور الإنسان).
Read more: الصور المجازية للمكون الوجداني الصهيوني في فكر عبد الوهاب المسيري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير
- الزيارات: 10164
بقلم: الباحث سمير لعفيسي
لا شك أن تحديد مفهوم الأدب قد أرق الإنسان منذ أن بدأ يعي ويفكر فيما أنتجه، وهذا التحديد أخذ طرقا ووسائل مختلفة؛ بعضها انطلق من منطلق علمي محض، ينظر في المسببات وعلاقتها بالنتائج، والبعض الآخر وهو ناتج عن المنطلق الأول، بنى قوالب أصبحنا نصطلح عليها باسم المناهج وحاول أن يقيد بها " مفهوم الأدب"، غير أن هذه المحاولات آلت جميعها إلى الفشل، وحتى لا نقلل من شأنها، ونسقط من قدرها، نقول بأنها أعطت صورة وصفية للأدب، وليس من الممكن لولا هذه المحاولات الفكرية والذهنية التي أخذت جهود كثير من الفلاسفة والمفكرين والأدباء، أن نتبين حقيقة ما الأدب؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدحت مراد
- الزيارات: 22657
العلاقات التركيبية والصورة الشعرية في قصيدة ( شهداء )
للشاعر الدكتور/ غازي القصيبي
1) التعريف بالشاعر:
الاسم : غازي بن عبدالرحمن القصيبي
تاريخ
الميلاد : 1359 هـ - 1940 م
مكان
الميلاد : الأحساء – السعودية
الحالة
الاجتماعية : أب لأربعة سهيل وويارا وفهد ونجاد
• بكالوريوس
قانون - كلية الحقوق – جامعة القاهرة 1381 هـ - 1961 م
• ماجستير
علاقات دولية – جامعة جنوب كاليفورونيا 1384 هـ - 1964م
Read more: العلاقات التركيبية والصورة الشعرية في قصيدة ( شهداء )
الآخر في مرآة " الرحلة الإبريزية إلى الديار الانجليزية " لأبي الجمال محمد الطاهر بن عبد الرحمن الفاس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ودغيري
- الزيارات: 9013
محمد ودغيري
شكلت النصوص الرحلية السفارية مرآة عكست بجلاء واقع مرحلة تاريخية مشبعة بالتحول. فقد مكنت هذ النصوص من الوقوف على طبيعة العلاقة الملتبسة التي جمعت بين "الأنا" المغربي المغلوب، و" الآخر" الغربي الغالب ، مثلما ساهمت في الإفصاح عن كل ما يستثير الطرف الأول ، وهو يبحث عن نموذجه النهضوي، لدى بلدان الشمال – البلدان الأوروبية بالتحديد-
لقد كان للهزيمتين المذلتين ، اللتين مني بهما الجيش المغربي منتصف القرن التاسع عشر ، وتأكد المخزن المغربي ومعه النخبة آنذاك من استحالة أي مواجهة عسكرية تستعيد الحقوق المغتصبة أثره في ازدهار الرحلات السفارية نحو أوروبا بأهداف مختلفة،تجتمع كلها عند رغبة المخزن المغربي في تهدئة الأوضاع مع الأوروبيين وحفزهم على الالتزام بالمعاهدات التي وقعوها مع المغرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالستارالنعيمي
- الزيارات: 7200
لنَجْلِ يَهوديٍّ تَدِبّ العَقارِبُ
رحم الله المتنبي حين قالها قبل انتكاس الشعر العربي الاصيل وقبل ان يتغلغل
بنو اليهود حتى في اشعارنا ليسمموه من الداخل وكما فعلوا اليوم بكل مقدرات
الامة
الشعر ادب مموسق منحوت بقالب ذهبي اوجده العرب قبل الاف السنين وتغنوا به
وحفظوه وحفظ تأريخهم وحروبهم عبر فترة زمنية طويلة وهذه احدى ميزاته
(الحفظ) حتى من قبل من يجهل القراءة والكتابة فكيف نساويه بكلام غير منسق
تشمئز منه النفس الشاعرية لاخفاقه بتساوي عدد التفعيلات في كل شطر وعجز
؛اما الميزة الاخرى للشعر العربي الاصيل (العمودي)فهي قابليته اللينه على
التغني فيه ولم نسمع الى الآن بطرب اصيل الا من خلال القصيدة العمودية
والسؤال هنا :هل من طرب في غناء مثل هذه الاسطر التفعيلية(اراك--وقدلا اراك
كيف اين لماذا----لم تسمع صوتي من هناك) قل لي بربك هل من ايقاع موسيقي
غنائي في امثال هذه السطور!!!
- التفاصيل
- الزيارات: 24032
اللغة والحدث والأمل في مسرحية "الرأس والنهر"
للشاعر "أدونيس "
الدكتور: فريد العمري
لأن الحديث عن الحرب يعكس نوعا من التأثر بالواقع العربي سواء أكان الحديث من شاعر أم مفكر أم اجتماعي إلى آخر من يمكنهم الحديث عن هموم الأمة - آمالها، وآلامها- فإنه ما من شك في أن أدونيس تأثر بهذا الواقع، وعكسه في شعره بصورة تتجلى أكثر في هذه المسرحية التي تختلف إلى حد كبير عن المسرحيات المعروفة، والتي يمكن تمثيلها بنوع من التجرد الفكري أو المعنوي، ولكن هذه المسرحية الأدونيسية معبأة بالأفكار والقيم الموروثة في حدود الأمة التي يمثلها الشاعر أو في خارج حدودها.
Read more: "اللغة والحدث والأمل" في مسرحية الرأس والنهر للشاعر أدونيس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود نصر
- الزيارات: 18092
النثر العربى بين الحداثة والقدم
الناظر فى تاريخ الادب العربى عامة يجد أنه قد تطور بشكل ملحوظ ، فأصبح أكثر تعبيراً عن الحياة والفكر ، كما تطورت أجناسه الأدبية وأصبحت ذات خصائص فنية وأسلوبية .
فالنثر العربى على سبيل المثال شهد تطوراً كبيراً فى الإسلوب والخصائص الفنية ، فمن مظاهر التطور التى نلحظها فى الإسلوب النثرى الحديث حلول ألفاظ جديدة لاعهد للعربية بها ، حيث حلت مكان الألفاظ القديمة التى إندثرت أو قل إستعمالها ، فنجد أن المصطلحات العلمية ومصطلحات الحضارة قد شاعت بكثرة فى النثر العربى الحديث .
فإن لتطور الزمن أهمية كبيره فى تطور الألفاظ حيث أن لكل زمن مصطلحاته الخاصه به التى تعبر عن الحياة اليومية والأدبية والعلمية الشائعة فى هذا الزمن أوذاك ، ويعد التطور العلمى ومستحدثات الحياة اليومية من أهم العوامل فى إنتاج مصطلحات جديدة تعبر عنها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. حياة شتواني
- الزيارات: 19080
أصداء الكتابة وأدواتها في الشعر
الأندلسي
إعداد: د حياة
شتواني
( أستاذة باحثة من المغرب)
الكتابة مظهر من مظاهر الحضارة، وشرط من شروطها.
فهي من أعظم وسائل تدوين المعارف والعلوم، ونقلها من مجتمع لآخر، كما تعد أهم
وسيلة للتواصل والتفاهم بين المجتمعات الإنسانية.
ولم يكن
للشعراء محيص عن أن يسجلوا هذه الظاهرة الحضارية بين ثنايا أشعارهم، خصوصا وأنها
كانت جزءا من ثقافتهم وحياتهم. فهذا الوزير أبو محمد بن عبدون يلوم الإخوة أبا بكر
البطليوسي وأبا محمد طلحة وأبا الحسن محمد، على عدم الكتابة إليه، رغم أنهم من
الكتاب:
Read more: أصداء الكتابة وأدواتها في الشعر الأندلسي د. حياة شتواني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي صديقي
- الزيارات: 15872
* تمهيد
تجاذبت أغلبَ مفكري النهضة العربية ونقادها نزعتان: نزعة التأثر المقرون بالإعجاب والانبهار بالغرب وحضارته وثقافته، ونزعة الإقرار بتخلف العرب. لذلك، دعا بعض رواد النهضة العربية الحديثة إلى محاكاة الغرب قصد تحقيق النهضة. ومن هاتين النزعتين، انبثق ذلك السؤال المعروف الفاسد: لماذا تقدم الغرب وتأخر الشرق؟ وهو فاسد لأنه ينطوي على إعجاب لا نظير له بما حققه الغرب من تقدم حضاري، وإقرار بتخلف حضارة «الأنا»، وهو إقرار لم يتم بناءً على مقاييس الذات ورؤاها وتصوراتها لمفهوم التقدم، وإنما باعتماد مقاييس الآخر وتصوراته. الأمر الذي يحصر غاية النهضة في اللحاق بالآخر «المتقدم»، وهذا اللحاق لا يمكن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.هدى قزع
- الزيارات: 7845
دين الهوى عند شيخ الصوفية الأكبر محي الدين بن عربي
بقلم: هدى قزع
موضوع هذه المقالة يمس شخصية فريدة ، هي محي الدين ابن عربي ، الذي يعرف في تاريخنا بلقب الشيخ الأكبر أو شيخ الصوفية الأكبر . وحتى نفهم أهمية هذا الرجل في تاريخ التصوف، ينبغي أن نعرج على مفهوم التصوف ، الذي غالبًا ما يفهم بمعنيين :
الأول : معنى عام ، وشعبي نراه متمثلًا في الاحتفالات الخاصة بالأولياء والمولد ، وهي طقوس فلكلورية شعبية تنسب إلى التصوف وهي في الواقع أقرب ما تتم بحجة التصوف ، إذ الشعوب كلها لها احتفالات ، وهذا لا يعني التصوف في شيء.
Read more: دين الهوى عند شيخ الصوفية الأكبر محي الدين بن عربي/هدى قزع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طلحي نسيمة
- الزيارات: 6178
قراءة ذاتية لقصيدة "لاينظرون ورائهم"
للشاعر محمود درويش
القصيدة:
لاينظرون وراءهم
ليودعوا منفى
فإن أمامهم منفى،
لقد أنفوا الطريق
الدائري،فلا أمام ولا وراء،ولا
شمال ولاجنوب"يهاجرون
من السياج الى الحديقة يتركون وصية
في كل متر من فناء البيت:"لا تتذكروا
من بعدنا
إلا الحياة"
مسافرون من الصباح السندسي الى
غبار في الظهيرة حاملين نعوشهم ملئ
بأشياء الغياب:بطاقة شخصية ورسالة
لحبيبة مجهولة العنوان:
"لا تتذكري من بعدنا
إلا الحياة"
يرحلون من البيوت الى الشوارع
راسمين اشارة النصر الجريحة
قائلين لمن يراهم:
"لم نزل نحيا فلا تتذكرون"
يخرجون من الحكاية للتنفس والتشمس
يحلمون بفكرة الطيران أعلى..ثم أعلى
يصعدون،ويهبطون ويذهبون ويرجعون
ويقفزون من الصيراميك القديم الى النجوم
ويرجعون الى الحكاية.....
لا نهاية للبداية...
يهربون من النعاش الى ملاك النوم
أبيض،أحمر العينين من أثر التأمل
في الدم المسفوك:"لا تتذكروا
من بعدنا إلا الحياة
الشاعر: محمود درويش
قراءة للقصيدة:
تعد القصيدة من أبرز التعبيرات الفنية التي تنسج لنا نضج الإحساس بالشخصية العربية والقومية،وإحدى الدعامات التي تصور المعانات بشكل يسجل هذه الشخصية ويبلورها ويحدد لبنات الأمل وخطوات المستقبل،وإن كان محمود درويش غاب "وما وراء الموت"كانت مرتعه وسؤاله الدائم "بلا قدس،ما معناها"فقد حمل القضية روحه وحياته وهذه إحدى قصائده المنتقات من دواوينه جسد فيها قهر وذل الداخل المتجسد في الوطن ،فقد أصبح منفى،له جدران وأبواب موصدة.ولكن حالة الموت المتفشى والمنقاد عبر الشوارع والطرقات،وفي كل سياج يوضع على الخريطة هو صعود الى النجوم،وفرح ينعش القلب، لماضي ناقص من غير شك "لا ينظرون ورائهم" وحاضر يمسك بزمام القيد المفلت في الأيدي: فهو يريد أن يطمئن لصواب تقدير المستقبل.
فمحاولة الإنسان الخروج من عبق الموت المدبج أو المتصنع في البيت الى موت أكيد في الخارج الذي أصبح مكان يخنق رغم وساعته ،وصورة الدم المسفوك هي صورة الدولة التي خاف الشاعر أن تتلاشى كما يتلاشى ضباب الصباح أو الصباح السندسي "مسافرون من الصباح السندسي الى غبار في الظهيرة" فمن الصعب على أولئك الذين ألفوا في شبابهم وماضيهم المليئ بالألوان أن يصدقوا أن ما يمرون به هو الواقع وليس حلم الى زوال،فالسياج الذي ملئ المدينةوالجدران العازلة لن تنتقص منهم وستزيد من عدد المارين والقافزين حاملين نعوشهم لا يخافون لأن هدفهم دولة وإنتماء وهوية واحدة والمصير الذي سيلقونه لا يعدم أن يكون مصير شخص واحد لكنه بالتأكيد لن يكون مصير أمة وشعب .
لقد جسد لنا الشاعر كيف يكون القلق والخوف من مصير مجهول، وكيف يكون الخارج"خارج الوطن" ملجئ وملاذ أو لنقل هروب من سفك الدماء،والشرود والخوف المتكرر،لكن هؤلاء "لا ينفكون يرجعون الى الحكاية "بروحهم بجسدهم بكل ما لهم من حب عميق متأصل فيهم، لقد ذوت الحياة معهم ،وذوى جمالها كرف فوق غصن الزهر وإن كان يعد موقف لطيف كالصباح السندسي أو كالنصر الجريح،والطيران الى الاعلى لا يعدم ذلك .
الا ان الصراع ، وتلك الارادة الماردة التي لا تحنى الرأس على العذاب صنعت ايمان عميق يمسك عليهم الحياة التي أصبحت تمثل الكرامة والعزة والوجود .
ولان المضارع " يهاجرون،يتركون،يرحلون،يرجعون..."يجسد مستقبل مجهول ،لكنه دعوة صريحة الى حمل النعاش ونبذ الحياة لان رسالة الحبيبة هي رسالةلكل الشعب لكل محب للوطن،فالوطن هي الأم "ملاك النوم" هي ماضي وحاضر ومستقبل يطمح أن يحقق،فهي دعوة معبأة بروح الألم المختبئ في آخر شريان بأن أترك لقدميك خطواتها وليديك ذلاتها ولتصعد الى أعلى حيث الحكاية تبدأ من جديد لشخص آخر وطفل وحبيبة
فالنصر لن يكون حبيس الحياة و الظلام المكتنف في البيوت بل يجب أن ينجرح ليسيل الدم فوق الوطن الطاهر،ويخلد الحكاية بكلمة ليست ككل الكلمات ،لان الدم صار "يسقي الزرع ويأكل البشر منه" وهي عنوان لجثة خمدت وتلبدت بين أيدي سيكون مصيرهم بالطبع المنفى،وهو استشراف للمستقبل فالداخل اصبح منفى دون شك ولكن الخارج سيكون منفى من غير شك وسيزدحم مصير الرجل الداخل والطفل والأم ،واليوم الذي صار عنوانا مجهولا سيكون عنوانا لمستقبل الشعوب الأخرى ،وأصبح الطريق الدائري واختزال المكان والزمان في البقعة الموجودة "لا أمام لا وراء،لا شمال لا جنوب "هي وصية البقاء المعدم بغبار الفناء
وان كانت للعين وهي لغة صامتة "لا ينظرون " ثلة فللصراع بين الداخل والخارج وبين الداخل والاشياء المعبئة في خزانات الوقود البرية بحث أكيد عن شئ مادي ومعنوي وهو بالذات:الحرية والرفعة الى أعلى
بقلم :طلحي نسيمة