حديث أقلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4124
كانت الفرحة تتراقص من عينيها وهي تخبرني بأنها ستسافر إلى مصر لتحضر حفل تخرج ابنها البكر محمود من كلية الطب من جامعة القاهرة
وقد فرحت لفرحها, ذلك أنني أم وأعرف تلك اللذة التي يشعر بها الأهل عند نجاح أولادهم, ففرحة النجاح ليس كمثلها فرحة, وخصوصاً عندما يشعر الأهل أن مشواراً طويلاً من العناء قد انتهى وأن حياة جديدة من العطاء والإنتاج والاعتماد على النفس قد بدأت
تمنيت لها سفراً موفقاً, وحملتها سلاماتي وتبريكاتي للدكتور محمود الذي استعد لاستقبال أمه فرحاً بزيارتها, ربما بصورة أكبر من فرحه بتخرجه, كيف لا وهو الطالب الذي ابتعد عن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4834
عندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل في إبراز موهبتين مغمورتين ما كنا لنسمع بهما لولا هذا البرنامج وهما تميم البرغوتي وعبد الكريم معتوق. هذا بالطبع كان دافعا لتكوين انطباع إيجابي عنه -بغض النظر عن تدخل الجمهور غير المتخصص في أن ترجح كفة أحدهم على الآخر، وضعف الذائقة الشعرية لدى لجنة التحكيم-.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 3604
في أسبوع دار الفكر الثقافي العاشر الذي تقيمه هذه السنة تحت شعار "القدس مسؤوليتنا جميعاً" استضافت الدار يوم الأربعاء 22 / 4 / 2009م مجموعة من الأشخاص الذين قدموا شهاداتهم عن غزة والمقاومة. وكانت أول المتكلمات دكتورة شابة من غزة اسمها شيماء شراب, عرضت للحضور صوراً عن غزة قبل الحرب, وصوراً عن غزة أثناء الحرب وبعدها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 3882
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 5226
غزة، وهو أمر قد ينكره البعض في الوقت الحاضر، كما تم إنكاره خلال حرب تموز في لبنان 2006، والذي سرعان ما سقطت ورقة التوت عنه لتكشف عن هزيمة أخرى لحقت بالجيش الصهيوني المريض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4604
لقد أكدت حرب غزة أن هناك أزمة حقيقية في فهم جوهر القضية الفلسطينية وعلاقتها بالعقيدة السوية، فقد آلمني كثيرا مواقف العديد من المثقفين الذين يحملون المقاومة مسؤولية أحداث غزة بسبب تعنت مواقفها السياسية، ومع أني لا أميل لأي تيار فلسطيني، ولست بصدد الدفاع عن حماس والجهاد وغيرها، إلا أننا يجب أن نقف عند هذا الأمر ونفكر كثيرا كثيرا..فقد أصبح الإسلام على ما يبدو فارغا من ضمونه بشكل مخيف في ضمير الأمة، وبات رفض الذل والمهانة انتحارا وسوء تصرف في نظر العوام والمثقفين إلا من رحم ربي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 3478
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 20
وجدت نفسي مدفوعا للحديث عن هذا الموضوع، خاصة في ظل تجربتي الذاتية الطويلة، وما نصادفه بين حين وآخر من سلوكيات ومواقف من قبل مشرفين حري بنا أن نقف عندها ..
إن الزائر لموقع ثقافي ملتزم مثل أقلام قد لا يعلم صعوبة وزخم العمل الإداري من إدارة لآلاف الأعضاء وعشرات المشاركات اليومية، فضلا عن مراسلات الأدباء والمثقفين، والردود على مشاكل وملاحظات الزوار..ولذلك فإن العمل الجماعي كان الوسيلة الفضلى من أجل استيعاب هذا الزخم، وتوزيع الأدوار وتفويض المسؤوليات حسب الحاجة لأصحاب الكفاءة والالتزام..
ولكن المشكلة الكبرى التي تواجه مثل هذا العمل كونه تطوعيا مسألة ديمومة الالتزام وإخلاص النية لتحقيق هدف سام أنشئت من أجله أقلام، فعلى مدار اأكثر من ثماني سنوات من عمر أقلام، مر عشرات الإداريين الأكفاء ورحلوا لأسباب مختلفة على رأسها عدم إخلاص النية وصعوبة الالتزام على المدى الطويل..حيث أن ثقافة العمل التطوعي ليست شائعة بالمستوى المطلوب في المجتمعات العربية، ولذلك فإن أغلب من يمارسوها يسأمون بسرعة ويشيحون بوجوههم عنها بحثا عن مقابل ما..
وربما يشعر المرء أحيانا أن هذا الأمر طبيعي خاصة للطبيعة البشرية المتطلبة، والتي تعطي إن أخذت مع اختلاف الكم والكيف، ولكن ما ليس طبيعيا أن يتم انسحاب العاملين تحت غطاء زائف مثل قلة الوقت أو عدم تشجيع واهتمام الآخرين وغيرها.. فما دامت النية صادقة والهدف سام ونبيل، فيمكن للمرء إدارة وقته بالشكل المناسب وتخصيص وقت يسير لا يؤثر مطلقا على مشاغله الأخرى..أما مسألة التشجيع وعدم اهتمام الآخرين، فهذ أدل ما يكون على تناقض المرء المتطوع مع نفسه..
هذا ما وددت أن أنقله لك زائرنا الكريم بإيجاز شديد، فربما أمكنك تفهم تقصيرنا بين حين وآخر، ولكن ما زلنا على الوعد بتقديم أفضل ما أمكن في ظل الإمكانيات المتاحة، فنحن لا نيأس أبدا ما دمنا أخلصنا النية بإذن الله..
سامر سكيك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 22
وقفت طويلاً أما هذه الآيات الكريمة من سورة البقرة، لا سيما في رحاب شهر رمضان المبارك الذي تتصالح فيه النفس مع كتابِ ربها وتعكف على قراءته بمزيد من التدبر بعد طول غفلةٍ قد تمتد شهوراً تجف فيها أزاهير النفس وتطمس البصيرة ويغشى القلوب رانُ التقصير. يقول –عَزَّ من قائل- : (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر...). ولن أخوض هنا في التأويل أو التأصيل الفقهي ، ولا في مدارج الناسخ والمنسوخ التي لا يرتقي إليها علمي القاصر بل سأعيش للحظاتٍ في ظلال هذه الآية الكريمة متفكراً متدبراً فكرةً ذات شأن تطرق أبواب الضمير الإنساني بقوة ، وكأنها تنادي: أجيبوا داعي الله وتصالحوا مع فطرتكم. فالآية الكريمة أعلاه نزلت ناسخة لحكم شرعي سابق يحرم الرفث إلى النساء في ليل الصيام كما في نهاره، وهنا تتجلى التربية الربانية لعباد الله الذين خلقهم ويعلم بعلمه المطلق طبيعة فطرتهم وميلها لإشباع الغرائز فكلفهم ثم رخص لهم في إشارةٍ حكيمة إلى تفهم طبيعة هذه الغرائز وإباحة إشباعها ضمن الحدود التي رسمها لهم. ومن هنا جاء في الأثر: (إن الله-تعالى – يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) لأن النفس تتقبل الحق من الطريق الأسهل إليها كما ذكر الإمام الغزالي رحمه الله. نتنسم نفحات هذه الآية الكريمة في المحراب الرمضاني وأعيننا تنظر إلى حال الشباب المسلم في سائر أرجاء الأرض ، والمحروم-دون مواربةٍ في القول أو مكيجةٍ للحقائق- من إشباع أكثر الغرائز إلحاحاً في الظهور ، وأهمها في الحفاظ على النوع والتكاثر المفضي إلى مباهاة الرسول الكريم للأمم بهم في يوم الحشر. عندما يُكثر الواعظون من الحديث عن حالة الانحلال والفسوق التي تستشري في أوساط شريحة كبيرة من الشباب الذين لا يسلمون من سياط الواعظين عدا عن سياط إلحاح الغريزة يتفطر القلب أسى وإشفاقاًُ. فكل النصوص الداعية إلى العفة والطهر وصون النفس والعرض- وجميعه حق وخير وفضيلة- ما جاءت لإطالة عمر خنق الغرائز ولا لإدارة الظهر لمتطلبات الفطرة الإنسانية ، بل جاءت لتنظيم الغرائز في إطار مجتمع صحي ، وليس لقتل يوميٍ لها حتى يبلغ الشباب أواسط الثلاثينيات من أعمارهم في صراعٍ محموم لاستطاعة الباءة . المطلوب منا أن نعظ أنفسنا أولاً قبل وعظ الشباب ، والبحث عن أصل المرض لا التباكي على أعراضه ، والسعي الحثيث لجلب العلاج قبل أن نجد أنفسنا نصرخ في بحرٍ متلاطم من الضياع والانحلال. وأيم الله لو سؤلتُ لأجبت دون تلكؤ أو تردد: إنه الزواج المبكر لا غيره ، نعم..ليتزوج الشباب وليحمل الآباء والأمهات كلفة دراستهم تقاسماً ، لأنهم جميعاً يعلمون أن الشباب بطريقةٍ أو أخرى...يختانون أنفسهم. د.عبدالرحمن أقرع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 24
خذوا ما تبقى من دمنا الذي لم تحرقوه بعد وانصرفوا
في اليوم الأول من المدرسة خضتُ غمار أزمة السير مصطحباً أسرتي الصغيرة تحقيقاً لحلمٍ راودنا جميعاً عند ولادة طفلتنا الأولى برؤيتها تقف في طابور المدرسة تردد وأترابها السلام الوطني مع ارتفاع العلم ذي الألوان الأربعة تدريجياً على صاريته شمّاخاً على أنغام (فدائي..فدائي).
كانت ساعات الصباح الأولى تغص بالحياة: فالأرصفة ملآى بالأطفال ذكوراً وإناثاً يحملٌ كل على كتفيه (شنطة المدرسة) ، والشوارع السوداء المعبدة تنوء بحملها من الحافلات صفراء اللون تنقل التلاميذ إلى مدارسهم.
ورغم أن أزمة السير التهمت الوقت ففاتنا طابور الصباح الا أن تلويح طفلتي بكفها الغضة الرقيقة لي مودعةًُ وهي تلج باسمةً نشوى غرفة الصف في أول يومٍ دراسي كان كفيلاً ببث الفرح في نفسي ربما لأعوامٍ طوال، فانثنيت عائداً الى عملي ، ومنه بلهفةٍ الى المنزل لأقف خلف الشاشة الصماء ناقراً على لوحة المفاتيح مسابقاً الزمن في كتابة كل ما يتعلق بالصحة المدرسية من مبادئ للسلامة العامة إلى أمراض ووقاية وعلاج ملقماً موقعي الطبي بوجباتٍ دسمة من العلم والمعرفة حباً في كل طفلٍ وطفلةً شق الصبا تمائمهم هذا اليوم ودخلوا عالم التعليم بمراسم ابتهاجيةً كفيلةً بإثارة دموع الفرح في مآقي الجميع.
وحاولت أن أدس بين المواقع الإخبارية على الشبكة خبر نشري لموادٍ طبية تتعلق بالصحة المدرسية ففاجأني حاجب المواقع يومئ لي بالانتظار ، لأن خطباً جللا هو الأولى بتصدر العنواين فوجف قلبي خشيةً أن تكون نازلةً ألمت بالناس، لتمر العناوين تترى أمام عيني متحدثةً عن أزمة المعلمين في غزة هاشم، ومن ورائها أزمة العاملين في القطاع الصحي.
تهديد بالإضراب يواجهه تهديد بالفصل.
وتوعد بعدم إعادة المعلمين المضربين إلى أماكن عملهم ، يتبعه تبادل للاتهامات حول التحريض ، والمسؤولية في تكرارٍ مقيتٍ ممجوجٍ للسمفونية المشروخة التي بات شرفاء الوطن يتقيأون قرفاً لسماعها.
وأطفال غزة يسيرون نحو المدرسة مع إشراقة الصباح ليعودون القهقرى خائبي الآمال بعد أقل من ساعة، ويعاودون ذلك في الصباح التالي..وهكذا.
والتلفازان يبثانِ ما مللناه على الشريطين الاسفلين: ميليشيات....وعصابات.....
الصحة والتعليم يتبارى الكبار في حفر قبريهما ..فماذا تركتم للجيل إذا حدثت المعجزة وتحرر على أيديكم؟
قتلتم آمالنا أيها الكبار فصمتنا ، وعضضنا الشفاه وكتمنا الغيظ..
مزقتم أسرنا الفلسطينية التي انقسم أبناؤها الى فريقين متخاصمين ينازل بعضهم بعضا للدفاعِ عن أخطائكم وخطاياكم...وصمتنا.. لأننا أيقنا لطول الأمد أن لا سامع لنا من أبناء الجيل لما بثثتموه من وقر التعصب في آذانهم...
أما اليوم: أن تقتلوا فرحة أطفالنا في يومهم الدراسي الأول فهذا ما سيخرجنا أخيراً عن صمتنا لنقول لكم ما تأخرنا طويلاً في قوله:
-خذوا أنتم أيضاً حصتكم منا..وانصرفوا!
أنتم فاشلون جميعاً في القيادة أيها السادة دون استثناء ، ولم تبلغونا يوماً شاطئ حلمٍ بالأمان ناهيك عن الحرية والرقي والبناء.
إذا كنتم أنتم من سيحرر فلسطين فاسمعوها منا: لا نريد استبدال بسطارٍ يطأ عزتنا وكرامتنا ببسطار أعتق وأكثر اهتراءً، لأن بساطيركم للثرى ورؤوسنا الفلسطينية للسماء.
فخذوا ما تبقى من دمنا الذي لم تحرقوه بعد وانصرفوا.
د. عبد الرحمن أقرع