مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

حديث أقلام

العدوان وشرعية الرد

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 12 يوليو 2000
الزيارات: 18

 كنت أتابع بقلق بالغ تداعيات العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وانعكاسات هذا العدوان على رسوخ معتقدات وثوابت المرابطين هناك على المدى الطويل، حيث كان من الجلي أن العدو كان يهدف من وراء هذا الإرهاب برا وبحرا وجوا إلى إضعاف شوكة الإيمان لدى العوام، وإجبارهم على الانقلاب على أجنحة المقاومة المختلفة.

إن الاتفاق على التهدئة لا يعني بأي حال من الأحوال تنازل الفلسطينيين عن حقوقهم، وإنما هي مرحلة مؤقتة يهدف من خلالها صناع القرار في فلسطين إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، ولكن هذا لا يعني أن تكون التهدئة هي الخيار الوحيد المطروح في ظل سياسة الاغتيالات والاعتقالات الممارسة دون توقف.

لقد تدنت كثيرا نسبة تأييد العوام لعمليات المقاومة التي تأتي في إطار الرد على خروقات الاحتلال، ذلك لما تجلبه من ويلات وخراب وترويع للسكان الآمنين، بالإضافة إلى ندرة وقوع خسائر مادية تذكر في صفوف العدو من جراء عمليات المقاومة، وقد غفلوا عن الآية التي تحمل البشرى حتى يأتي أمر الله إذ يقول جل شأنه:

 

}  وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155}الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{ البقرة

لذا ينبغي على المرابطين في فلسطين أن يدركوا تماما أن هذا الأمر مقدر من الله عز وجل، وأن صبرهم على ما ابتلوا فيه هو الإيمان بعينه، ولقد جاء القرآن الكريم حافلا بكثير من الآيات التي تعبر عن واقع الحال، والتي يجب أن تكون حاضرة دائما في أذهان الناس.

ففي الصبر على الأذى والمكاره والعدوان يقول تعالى:

} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 200{ آل عمران

وفي الخطوط العريضة لأي عملية تهدئة أو هدنة يقول تعالى:

{فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ {191} فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {192} وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ {193} الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ{ البقرة

وهذا الأمر الرباني لا مردَّ له، ولا ناسخ يشرع سواه، فكيف تنصرف عيوننا عن هذا الكتاب، ونتعامل مع الأمر بشكل مادي بحت دون أدنى تفكر، ونخشى على أموالنا وأولادنا وأرواحنا في دنيا زائلة، ولا نؤمن بوعد الله لمن صبر وصابر ورابط، وبالتالي نحشر والعياذ بالله في زمرة المنافقين الذين نقل الله ما يرددونه:

}وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا{ الأحزاب

وهذا التكذيب والافتراء وسوء الظن بالله من قبل المنافقين ليس له إلا جزاء واحد والعياذ بالله، إذ يقول جل شأنه:

} وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا {الفتح

ولكن يبدو أن الإيمان قد ضعف في قلوبنا نحن المسلمين، واستشرى بدلا منه حب الدنيا وزينتها، ولست أسرد هذه الحقائق من باب التنظير وإنما من أجل التذكير بخطورة ما تتعرض له الثوابت والمعتقدات لدينا من قبل أمكر خلق الله..

ولعل مما يثير الإزعاج أيضا أن تسمع أحدهم يقول:

"إننا نتفق مع حقنا في الرد على العدوان، ولكن بطريقة مقننة للغاية، فأي عدوان غاشم على الضفة الغربية، يجب أن يقابل برد من المقاومة المتواجدة في الضفة الغربية فقط، وأنه يتعين على رجال المقاومة في قطاع غزة أن يلتزموا الصمت، ويشرعوا في الاندماج بعمليات التعمير والعمل السياسي دون العسكري".

إن هذا المنطق أعوج وليس من روح الإسلام، فكيف يئن عضو في جسد فلسطين يرزح تحت العدوان ولا يتداعى له سائر الأعضاء في كل مكان، وكيف نسمح للعدو بتطبيق سياسته المعلنة "فرق تسد" ونحن على وعي تام بما يخطط له؟ وحتى لو كانت عمليات إطلاق الصواريخ غير مجدية من الناحية المادية، فإنها فعالة للغاية من الناخية المعنوية، وما تبثه من رعب وفزع في قلوب الغاصبين، وهذا أفضل ما تملكه المقاومة من عدة، والتي توقن تماما بقوله تعالى:

}وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ 60{ الأنفال

إن الهزيمة لا يمكن أن تلحق بالصهاينة إلا بالصبر والرباط واحتساب ذلك عند الله تعالى، والرد على كل خرق لأي هدنة أو تهدئة يتم الإجماع عليها، فالفلسطيني اعتاد إذا ضرب على خده الإيمن، أسند خده الأيسر إلى كعب بندقيته ليرد الصاع صاعين..

ويكفي الفلسطيني شرفا أنه أعز من في الأمة بدفاعه عن ثوابته ومقدساته، وأشرف من في البشر باستبساله وذوده عن أعراضه، فهل هناك في هذا العالم الردئ أرض محتلة  بخلاف فلسطين إلا وذووها نيام عن أي مقاومة ترد كرامتهم المسلوبة.

 سامر سكيك

السرقات الأدبية والملكية الفكرية

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 18 يونيو 2000
الزيارات: 20

السرقات الأدبية والملكية الفكرية

 

كثيرا ما تطالعنا مواقع الإنترنت عن أنباء بحدوث انتهاكات فكرية، وسطو غير أدبي على نصوص تنسب لغير مبدعيها..

ولعل هذه الظاهرة تقتصر إلى حد كبير في عصرنا الحالي على شبكة الإنترنت، بما تضج به من مواقع ثقافية أدبية ومنتديات حوارية..حيث يصعب التكهن بأمر السرقة الأدبية، وأطرافها الحقيقيين، واستنباط الحقائق إذ ليس هناك أي حماية فكرية لأي عمل منشور رقميا..

وربما أنه لهذا السبب يلجأ العديد من المثقفين إلى الصحف والمجلات والدوريات المطبوعة لنشر إبداعاتهم، من أجل ضمان حقوقهم، وملكيتهم الفكرية، مما ينعكس سلبا على المواقع الرقمية، التي تفشل كل محاولاتها في القفز من فوق حواجز وسائل النشر المكتوبة.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا تحدث السرقات الأدبية؟

بإمكاننا أن نعزي هذه الجريمة إلى خلل نفسي في ذات السارق، والذي عادة ما يشعر بالضمور والانزواء والتهميش، وليس لديه ثقة بما يمكن أن يخطه يراعه على وجه الورق..فيلجأ إن كان ماكرا إلى السطو على أي عمل أدبي يصادفه على شبكة الإنترنت، يتسم بالجودة، ويقوم بالتعديل عليه بطريقة لا تخل بالفكرة و(الإيقاع) -إن كان العمل شعريا- ويعمل عقله بجهد مضنٍ في وهب هذا المسخ الذي لا أم له عنوانا مختلفا، ويذيل النص باسمه..ثم يمطر المواقع ووسائل النشر الرقمية بنسخ منه..وهو بذلك يعتبر نفسه مبدعا..

وقد يجرؤ هذا الماكر أيضا على اقتحام عالم الصحف والدوريات المطبوعة، والتي يستحيل عليها أن تكتشف أمر السرقة..

ولكن المصادفات تلعب دورا هاما في كشف السارق، فحظه التعس قد يوقعه بقارئ متذوق محترف، يمكن أن يقرأ الأصل والمسخ معا في فترة متقاربة، ويسلط الضوء على هذه الجريمة..

فعلى الصعيد الشخصي، تعرض عدد من قصائدي المنشورة رقمياً لسطوٍ من قبل بعض القراصنة المرضى على شاكلة من سبق، وفوجئت بها منشورة في أكثر من موقع على الإنترنت بأسماء حقيقية أحيانا وأسماء زائفة أحيانا أخرى، وأذكر أنني هجت ومجت يومها، إلى أن شهد الكثيرون ممن مروا على الأعمال سابقا بانتسابها لي..ولكني لم أكتفِ بهذا بل لجأت إلى وزارة الثقافة والإعلام حيث أقيم..وسجلت كافة أعمالي هناك، عملا بنصيحة أحد الضليعين في مجال النشر والحقوق الفكرية..

ولعلني سقت هذه التجربة الشخصية في حديثي هذا لأدلف منها إلى نقطة هامة تتمثل في كيفية الحد من هذه الظاهرة ومقاومتها؟

 

فعلى غرار المقولة الشهيرة "من أين لك هذا؟!" ينبغي أن نسائل أولئك  الأسطوريين الذي ينشرون أعمالا أدبية وفكرية جديدة بشكل يومي في مختلف وسائل النشر، وليس هناك من رقيب على المنتج الأدبي ولا شبهات تثار حول الأديب الأسطوري..حيث ينبغي أن يكون دور المثقفين هو خط الدفاع الأول للحد من تنامي هذه الظاهرة وتفشيها، والتصدي بأقلامهم لمثل أولئك المرضى لفضحهم علانية حتى يكونوا عبرة لسواهم..

كما أن طريقة النشر رقميا يجب ان تكون مسبوقة بنشر مطبوع أو على الأقل أن يقوم صاحبها بستجيل أعماله الذي ينوي نشره في قسم الملكية الفكرية التابع لوزارة الثقافة حيث يقطن ، وليعلن عن هذا الأمر في ذيل عمله الإبداعي.

ولكن تبدو عملية مكافحة هذه الجريمة وكشفها أمرا عسيرا للغاية في ظل عولمة الكلمة، وتلاشي الحدود واتساع رقعة المنشور، وعدم وجود مؤسسات ذات طابع جدي تتبنى المبدعين ونتاجهم الفكري، مما يحدو بنا إلى الحرص كل الحرص على إنتاجاتنا أيا كانت، والذود عنها ضد المارقين، فما حك جلدك مثل ظفرك..

 

سامر سكيك

 

الإرهاب ظاهرة شيطانية

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 29 مايو 2000
الزيارات: 18

 بقلم سامر سكيك

سئمنا كثيرا سماع هذا المصطلح في كل مكان، حتى من أطفالنا الذين بكل براءة يرددون ما يتناقله ذووهم في اجتماعاتهم العائلية وعلى مائدة الطعام وتحت النار حول هذا الموضوع ..تفتح المذياع فتمج أذنك ما يتسلل إليها من أخبار دموية، وتعجز عيناك عن متابعة آثار إحدى التفجيرات "الإرهابية"..وكم نعشم أنفسنا بالقول أن في الغد بسمة أو شمعة..ولا بد للدم أن يحقن رغم أنف الأبالسة..ولكن كيف يتأتى ذلك؟

إن الأحداث المتفجرة في شتى بقاع العالم من العراق إلى مصر مرورا ببريطانيا وتركيا، وما آل إليه الحال لدى الشارع العام الذي بات على موعد من خبر مألوف كل ساعة يشي بضحايا جدد وانتحاريين على شكل مفرقعات متحركة لا أول لها ولا آخر، تضرب في الأرض وتهلك الحرث والنسل باسم الإسلام في كثير من الأحيان..

وعلى الرغم من أن الإسلام يحث على إرهاب العدو، ويدعو إلى ذلك، إلا أننا يجب أن نقف وقفة طويلة أمام تعريف العدو، ومفهوم الحرابة في الإسلام، حيث يبدو أن هناك مدارس دينية عششت أفكارا لا تمت لإسلام السماحة بصلة..

إن من يفجر نفسه طواعية لا يمكن أن يقدم على ذلك بأي حال من الأحوال إلا إذا كان يعتنق فكرة معينة، أو توجها ما..وإخلاصه لهذا التوجه متغلغل إلى أبعد حد، وهذا يقودنا إلى الفكر المتشدد الذي يرى حكام الأمة وجنودها التابعين كفرة ماجنيين وفي كل نصراني يقتل ثوابا عظيما، وفي كل شيعي مهما كانت طائفته جهادا واستشهادا..

إنها ليست قضية فلسطين كما يروج لها عالميا، ولا قضية العراق كما تدعي الجماعات الوهمية هناك..إنه النزاع على السلطة، وبث النزاعات والقلاقل في دول الجوار لتحقيق هدف خفي للماسونية العالمية، التي تنفق على المدارس الدينية الملايين سنويا، وتمد الجماعات المناوئة للسلطة في شتى البلدان بأسلحة وعتاد، وذلك بطرق غير مباشرة..حيث ما زال المجاهدون –كما يطلقون على أنفسهم- المساكين على يقين أن هذا الدعم يأتي من جهات خيرية مؤمنة بالفكر المتشدد الذي يعصف بكياناتهم، ويجعهلم كالأنعام أو أضل سبيلا..

لقد أصبح المسلم العادي في حيرة كبيرة، فهو غير ضليع في أمور دينه، ويردد ما يسمع من فتاوى هنا وهناك دون أن يعمل فكره أو يجتهد في رأيه..وهو على علته هذه ليس مطالبا بأكثر منها..حيث أن العبء الأكبر يقع على المثقف العربي المسلم الذي يجب أن يقف من هذه الظاهرة وقفة جدية وحاسمة أيا ما كان موقعه، ويساهم في تنوير الأمة بضرورة مكافحة هذه الظاهرة الشيطانية، والحث على مساعدة السلطات – وإن جارت على الرعية- في اقتلاع جذور المتشددين في الأمة..

نحن بحاجة إلى وقفة جماعية مبنية على أسس فكرية ثابتة ومتفق عليها، ولا يوجد بها أي خلاف، حتى يمكننا كبح جماح الأبالسة..فإما إسلام "جادلهم بالتي هي أحسن" وإما فلنفعل كما اجتهد صلاح الدين الأيوبي حتى يوحد الأمة على كلمة واحدة وفكر واحد..

 

الجلاء الصهيوني عن غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2000
الزيارات: 19

الجلاء الصهيوني عن غزة

تعج الأخبار هذه الأيام بالحديث عن استحقاقات الانسحاب من غزة، والصراع الخفي على السلطة في القطاع، والنكبة الصهيونية المعلنة بسبب الانسحاب..ويكثر الحديث عن لقاءات وترتيبات مع أطراف محلية ودولية من أجل إنجاح عملية الإجلاء دون مشاكل..

وإذ أني واحد من المكترثين لهذا الأمر كون صفة "الغزي" تزين هامتي، إلا أن ثمة تخوفات تعصف بكل أشباح السعادة داخلي..فليس بالأمر العادي أن تتوقع أن يأتي يوم ما  ينعم المرء ببقعة في فلسطين خالية من دنس الدانسين..

فعلى الرغم من أن الانسحاب القادم يتيح الفرصة لسكان القطاع لتضميد جراحاتهم وإعادة تنظيم مؤسساتهم وحياتهم، تبقى في الأفق غيوم داكنة السواد..

فما أراه من سيناريوهات متوقعة قادمة، يخيفني إلى حد بعيد، وإليك عزيزي القارئ أنقل تخوفاتي فربما تتهكم عليها وربما تتهكم هي علينا معا في المستقبل..

لقد نجح الكيان الصهيوني مليون مرة في تنفيذ خططه الرامية لشرذمة العرب، وما يثير الحنق هنا أن هذه الخطط باتت مكشوفة للجميع، بيد أنك لا تجد أحدا يمكن أن يجيبك: لماذا انطلت علينا وسلمنا بالأمر الواقع..

وها هو ذا يحاول من جديد أن يزرع بذور فتنة في فناءين:

الأول: هو الإرث الذي سيترك في غزة..والدور المستقبلي لعملاء الكيان في إضعاف الوحدة الوطنية وتأجيج نار الفتنة والانفلات الأمني وذلك من خلال فرقعة العبوات الناسفة هنا وهناك والتي بدأ موسم الحصاد بها بالفعل..وإثارة الإشاعات بأن فصيلا ما يترصد لآخر خوفا على السلطة..

والثاني: هو سياسة فرق تسد التي يتبعها الكيان دائما والتي يرمي من خلالها إلى توسيع الهوة القائمة بين الضفة والقطاع، وإثارة أحقاد الضفة -التي ستظل ترزح تحت الاحتلال- على القطاع الذي سينشغل كثيرا ببناء مؤسساته عن المناداة بالمقاومة ومساندة الضفة..

ولا يغرنك ما يشاع عن خسائر صهيونية جراء الانسحاب ومكاسب فلسطينية، فالكيان هو الكاسب الأول والأخير..فها هو تخلص من عقدة الغزيين من جهة، وبيض صورته الداكنة أمام الرأي العام العالمي، واستنفذ حزينة العم سام لتمويل انسحابه، ونجح في بذر الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، ووضع جل تركيزه في ابتلاع ما تبقى من الضفة والقدس، وتكريس سيطرته عليها..

إننا بحاجة ماسة من جديد أن نعي خطورة العدو الذي نواجه، والمستقبل الغامض المحفوف بالأخطار، والذي يتطلب من صناع القرار خطوات سريعة وحاسمة لضمان الحق الفلسطيني..

وأختم حديثي هذا بالتهنئة الحارة لكافة الأقلاميين في كل مكان على إطلاع الحلة الجديدة من أقلام شكلا ومضمونا بعد توقف طويل، وأتعهد باستمرارية أقلام ما دام في العرق نبض بإذن الله تعالى، وأتوجه بالدعوة لكل المثقفين على اختلاف أيدولوجياتهم بالتواصل مع أقلام وطرح إبداعهم على صفحاتها..

م.سامر سكيك

 

الصفحة 7 من 7

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7

المتواجدون الآن

106 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك