مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

حديث أقلام

ما هذا الجيل؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 12 أغسطس 2007
الزيارات: 20

(ما هذا الجيل)

د.عبدالرحمن أقرع

عبارة يتكرر سماعي لها كل يومٍ تقريباً حتى مللتها ، بيدَ أني لم أحتمل السكوت أكثر بالأمس أثناء توجهي إلى عملي في الجامعة في أول يومٍ من أيام الفصل الدراسي حين كررها على مسامعي سائق سيارة الأجرة الذي أقلني في سويعات الصباح ، فلم يكن مني إلا أن بادرته بالسؤال:

-ومن أين جاء هذا الجيل؟ هل هبط من المريخ مثلاً؟

لم يُخفِ السائق نظرة استغرابٍ من سؤالي ، فبادر سائلا بدوره:

-ماذا تقصد؟

فأجبت :

- هذا الجيل يا عزيزي امتداد لجيلنا ، وهو ثمرة تربيتنا إن أحسن فقد أحسنا ، وإن أساء فهذا مؤشر على إساءتنا. إن نجح فقد قلدنا وسام النجاح ، وإن فشل فلنطأطئ رؤوسنا خجلا لفشلنا.

لا أنكر أن معظم تجاربي التربوية الطامحة بدت وتبدو لي قبل غيري مجرد أحلامٍ وردية تنبت على استحياءٍ في تربة الشباب المتقد همةً وحماساً سرعان ما تذبل لقلة غيث أو لهبوب ريحٍ أو لحرقٍ بشعاعٍ شمسيٍ في يومٍ قائظ ، بيدَ أنني لم أحمل الجيل الشاب يوماً مسؤولية ذلك ، ولم أقر أمام نفسي على الأقل بعدم أهليته كمادةٍ خام يمكن تشكيلها كما نبغي أن تتشكل الأفراد المبدعة القابلة أن تكون لبنات متينة في بنيان مجتمعٍ معطاءٍ راقٍ ومنتج.

المشكلة في الجيل تكمن في عدم إدراكِ أبنائه لقيمة كل منهم في معادلة البناء بكافة أشكاله وصوره.

قمت لمراتٍ ومرات بسؤال العديد من طلبة الجامعات ، ومن مختلف الكليات سؤالا واحداً:

-لماذا تدرس ؟

فكان الجواب يتوزع بين رغبة في الحصول على وسيلة للعيش عبر الشهادة الجامعية ، أو افتتاح أفقٍ نحو عالمٍ آخر بعيداً عن الهم والغم اليوميين ، أو مجرد كسب رضا الوالدين عبر إطاعتهما والعمل على تحقيق حلمهما في ابن مهندس أو ابنة طبيبة...الخ، ولم يجب إلا البعض الذين لم يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة أنه يتلقى العلم رغبةً في بناء وطنٍ أو رفعة أمة.

بين البحث عن جذور السبب ، والتخطيط لثمار التغيير تعقد ندوات ومؤتمرات وورشات عمل  أحرص على حضورها  حينا وأكتفي بقراءة توصياتها  أحياناً ، وفي كلتا الحالتين يغيب التشخيص الحقيقي عن المسرح: إدراك القيمة الذاتية ، وخلق القدوة.

لا لشيءٍ إلا أننا لا نمنح الجيل ما نفتقد اليه من هذين العاملين..ففاقد الشيء لا يعطيه قط، وليعذرني من أحلامهم أكبر من أحلامي ، ومن قدرتهم على الحلم أكبر من قدرتي ، وهم في زحمة المربين كالصادقين في زحمة الناس.

 

 

نور وحضرة المفتي

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 24 يوليو 2007
الزيارات: 21

نور وحضرة المفتي

من الغريب حقا أن يظهر علينا أحد العلماء الأجلاء بفتوى تحريم مسلسل العجائب نور دون أن يشير  أيضا إلى المسلسلات الأخرى والأفلام والمسرحيات وغيرها، حيث أن تخصيص المسلسل بالتحريم بهذه الطريقة المباشرة يفتح باب التأويلات بخصوص مصير شاكلاته، فما دامت لم تحرم بهذا الشكل القاطع، فالبقية إن لم تكن مباحة في نظر المفتي فهي في قائمة الشبهات..

والأدهى من ذلك ما قرأناه في الصحف من ردود أفعال العوام على الفتوى ومهاتفتهم لقناة إم بي سي، استفسارا منهم إن كانوا سيتوقفون عن عرض المسلسل أم لا، وكأن المسلمين أصبحوا في هذا الزمن أجهل من أن يعرفوا الحلال البين من الحرام..وكأن الفتوى هذه قد صدمتهم بقسوتها التي لم يعتادوها، فكل يوم هناك سهرات لمطربين يتراقص الشبان والفتيات فيها، فضلا عما يعرض على مدار الساعة من برامج مستوردة هدامة لا علاقة لها بالأخلاق من قريب ولا بعيد..حتى "تمسح" الناس وباتت هذه الظواهر جزءا من الحياة اليومية لا غنى عنها..

وهنا، لا بد أن نقف قليلا بل كثيرا ونطيل النظر في هذا الأمر، فقد يبدو لك الأمر سهلا وقد تهز كفيك مستخفا بما يحدث أو ربما مسلما لعجز ليس فيك بل ثقافة محدثة عرفت طريقها إليك وباتت جزءا من منظومة تفكيرك..

إن أحد أهم بروتوكولات بني صهيون هو السيطرة على وسائل الإعلام لبث الأفكار الهدامة لجذب المسلمين لمصادر اللهو والعبث وإثارة الغرائز البهيمية، حتى يصبح المسلمون مفرغين من قيمهم ومرجعيتهم، وقد نجحوا في ذلك إلى أبعد حد والدليل هذا الانتشار المدهش لمسلسل نور في البيت العربي من محيطه إلى خليجه..وما ترك من آثار سلبية ستبقى كالوشم في جسد الأمة التي لم يعد لها ملامح من كثرة ما توشم به..

والآن..وبعد التباكي وجلد الذات، ما الخطوة المطلوبة لكبح هذا الخطر الداهم، ومكافحة آثاره المستشرية؟
أتذكر علماء الأمة ودعاتها ومفكريها ممن لآرائهم وقع على العوام، أن يتحد موقفهم وجهدهم لتوعية المسلمين وتبيان الحلال من الحرام في كل ما هو مستشرٍ ومستفحل بين الناس، وإعداد قائمة بكافة القنوات التي تبث البرامج الهدامة وتحريم مشاهدتها، فضلا عن محاربة حفلات الرقص والغناء الصاخبة التي لا حياء فيها، وإعداد خطة متكاملة لمقاطعة من يسمونهم نجوم السينما والطرب ممن انحرفوا أكثر مما يمكن أن يحتمل..

وأتمنى هنا أن يكون الأمر بالحسنى واللين والتوازن، فلا قبل لعوام المسلمين بالطرح الصارم والأمر الجازم، ولذلك لا بد للتدرج أن يكون ديدن علمائنا بدلا من تقطيب الحاجبين وزجر المخالفين وقطع الرقاب، فهذا زمن ملعون، والإسلام فيه عاد غريبا، ولا بد لنا أن نعمل كي يعود كما ألفه أجدادنا..

سامر سكيك

الوطن العملاق في أعيننا

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 03 أبريل 2007
الزيارات: 19

الوطن العملاق في أعيننا

       الكرة الأرضية كائن حي ضخم  له دماغه وله أوعيته الدموية وكرياته الحمراء والبيضاء  وأطرافه وجهازه الهضمي وقلبه وأعصابه  ووووو..... يقطن في داخله كائنات حية أخرى تشكل خلاياه الحية والميته ، الجديدة والقديمة، .. تشكل  بيئته الداخلية التي  حين يتأقلم  ويتفاعل معها، يزدهر بوجوده وينمو،  وحين  لايتأقلم معها ويعجز عن تدارك  ضعفها وتلوثها داخل كيانه ، يتعرض للكوارث الصحية والأمراض  . ولهذا الكائن أيضاً  بيئته الخارجية التي يوطد معها علاقة كونية متزنة ودقيقة .. إن أي خلل في حالة الاتزان هذه ، ستؤدي في النهاية  إلى كارثة تهدد بقاءه!!
أطلقتُ على  هذا الكائن بـ  ( الوطن العملاق) حين حركاته وسكناته ، أمراضه وشفاءه ، جموده وجنونه ، انفجاره و هدوءه،  يهم كل من يعيش بداخله من البشروالحيوان والحشرات  والحجر والمياه واليابسة ، والغيم والشجر....
قيل بأن حرارته بدأت بالارتفاع ، بيد أن مناخ ( الوطن العملاق) يشهد طبيعيا فترات ساخنة و فترات باردة.  ولقد عاش  فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا.
وتبقى  إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت و ثاني أوكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة.
       وماذا عن جزيرة غرينلاند الأكثر تجمداً الآن في العالم ؟!!
وحين تعني( الجزيرة الخضراء) بل وسميت بذلك لأن سواحلها كانت خضراء فعلاً !!
ولكن ، هل الانسان هو المسبب الأول والأخير لهذه الظاهرة ؟!!
يرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
أليس من الممكن أن يكون للأشعة الكونية  تلك الشحنات المتناهية في الصغر أنها تغزو مختلف الكواكب بقياسات مختلفة حسب قوة الرياح الشمسية وقد تكون السبب الأهم  في تأثير الأشعة الكونية على المناخ فوق
(الوطن العملاق) ؟!!
بكل تأكيد فإن كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل الجو ستستمر في الازدياد وبالتالي فإن درجة حرارة سطح الأرض ستستمر بالازدياد. ومعنى ذلك فان التأثير على المناخ سيغدو واضحا .. سينصهر الجليد ، ويرتفع مستوى سطح البحر وتشتد العواصف حدةً ، ويزداد انتشار الأمراض المعدية،
 والجفاف .....
هل حقاً يمكن التخفيف من هذه الظاهرة بخفض التلوث البيئي  عبر التركيز على توليد الكهرباء باستخدام الرياح أو الأشعة الشمسية والنظيفة؟!!!
 وهل يمكننا أيضا استخدام النقل العام بدلا من اعتلاء كل منا سيارته العامة أو الخاصة ؟ في بلد مثل الولايات المتحدة،  وبمدن لا تحصى في الولايات المتحدة الأمريكية لايوجد شبكة مواصلات أصلاً ،  هذا يدفع ليس فقط لتشجيع بيع السيارات التي تنتجها المصانع الأمريكية ، بل الاجبار على استخدامها .  وكي تستمر حركة الاقتصاد الرأسمالي بالنمو والازدهار لربما على حساب صحة ( الوطن العملاق) الذي سيزداد دون شك تلوثاً .
 وهل حقاً يمكننا خفض عدد الرحلات والمشاوير غير الضرورية في السيارات والطيارات؟!!  إن كانت السياحة ضرورة للمجتمعات الغربية التي تشكل نسبة التلوث الأكبرفي العالم  بسبب الصناعات ،فإنها لربما تكون رفاهية غير ضرورية لمجتمعات العالم الثالث فقط!!!
ولعل شركات النفايات  في الولايات المتحدة التي توزع السلات البلاستيكية على أصحاب المنازل لتصنيف العلب الزجاجية الفارغة والمعدنية  والبلاستيكية وأوراق الجرائد، تساهم إلى حد ما في إعادة ترشيد الطاقة ونظافة البيئة -وحبذا لو قامت بقية الدول في العالم وبشكل خاص دول العالم الثالث التي تعاني من مشاكل النفايات المتراكمة على شواطئ البحار بشكل ملحوظ - بهذه الخطوة لنظافة البيئة واستثمار النفايات بإعادة تصنيعها مما يحافظ على البيئة ويوفر الطاقة ويخفف من احتمالات زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون.
مازالت عملية البحث فيما إذا كانت ظاهرة الاحتباس الحراري حقيقية بشكل مطلق أم لا!!
بالتأكيد هي ليست وهماً بشكلٍ مطلق أيضاً!
المؤشرات العلمية القائمة على الاحصائيات والأرقام والظواهر الطبيعية، تجعل العلماء في عملية بحث دائم عن عمق المشكلة الحقيقي فيما إذا كان من جوف الوطن العملاق أم من بيئته الخارجية :
البروفسورة الجيولوجية إيمي فرابيير من جامعة بوسطن ذكرت في شهر شباط من عام2007 ، أن المقياس الجيولوجي يثبت أن عبر الملايين من السنوات الماضية ، كان مستوى ثاني أكسيد الكربون بالفعل أعلى  بأضعاف مضاعفة مما هو عليه اليوم!
أما النقاش بإسهاب حول وضع كل اللوم على تلوث البيئة من تأثير الصناعات وغيرها  في ارتفاع درجة حرارة (الوطن العملاق) فهذا يبدو غير واقعي بشكل مطلق هو الآخر!!
لنأخذ مثلاً الأشجار والغابات  التي تعتبر أكبر ملوث للبيئة!!!!
عندما تكون النباتات والأشجار  في مرحلة النمو ، تنظف البيئة ، ولكن عندما يكتمل نموها ، تبدأ بضخ البيئة بثاني أكسيد الكربون. وكذلك أوراق الأشجار المتساقطة والأغصان، تطرح ثاني أكسيد الكربون. 
إن كان هناك ثمة أخطار من الاحتباس الحراري داخل ( الوطن العملاق)، فما أدرانا بمستقبل تأثير  حركة الكواكب الأخرى عليه؟ أما هروب الكائنات الأرضية إلى الكواكب الأخرى ، ليس وارداً بالطبع ، لأن تركيبتها الجسدية والنفسية والروحية مؤهلة أن تعيش في ( الوطن العملاق) ، وما أدرانا أن مخلوقاتاً تعيش في الكواكب الأخرى تبحث هي الأخرى عن مكان أكثر أمناً لها ولربما تختار ( الوطن العملاق) !!!!

إباء إسماعيل


 

معبر رفح

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2006
الزيارات: 17

ربما أكثر ما يشغل بال الغزيين ومن ارتبط بهم بدم أو بنسب ما يحدث في أروقة السياسة المصرية من نقاش بخصوص مستقبل غزة ما بعد العبور..

ورغم أن هناك تباينا كبيرا بين الديوك الفلسطينية حول رؤيتها لمعبر رفح القادم، إلا أن هناك إجماعا على ضرورة إنهاء حالة العزلة بغض النظر عن المحتل وسلطته..

ولكن أكثر ما يثير الريبة هو الصمت الصهيوني المطبق حول قضية فتح المعبر من جديد من خلال العمل على خلق آلية جديدة، فلا يعرف أحد ما الذي يدور في خلد صانعي القرار في الدولة العبرية، وما رد الفعل المتوقع من أي نتيجة ترسو إليها المباحثات بين الفصيلين العنيدين والقاهرة..

ولكن، يبدو أن هناك إجماعا دوليا على فتح معبر رفح، وإن كانت الآلية التي سيتم اتخاذها سواءا كان في ترتيبات الإدارة للمعبر أو القيود التي ستحدد عمله ما زالت غير معروفة للجميع إلا من بعض التهنات هنا وهناك..

إن المطالب التي اصطحبتها حماس إلى القاهرة تعتبر بالنسبة إلى أي فلسطيني أو عربي مطالب عادلة ومنطقية، فإسرائيل تعتبر هي السبب الرئيسي في إغلاق المعبر باستغلالها لثغرة كبيرة في اتفاقية المعابر الدحلانية تمنع فتح المعبر في حال غياب المراقبين، وذلك بأن منعت المراقبين من التوجه للمعبر بحكم إقامتهم في مدن إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة رغم أن ذلك إخلال غير مباشر باتفاقية المعابر..

كما أن حماس ما زالت واقعيا صاحبة اليد العليا في غزة، ومن المستحيل أن توافق على دور وحيد للسلطة في المعبر دون شراكة منها حرصا على مصالحها في المقام الأول، والكل يذكر معاناة حماس في إدخال الأموال إلى غزة..وهناك  قضية عبور الفلسطينيين من غير ذوي الهويات أو العربيات المتزوجات من فلسطينيين مقيمين في غزة، وهو حق طبيعي يجب اعتباره في مرحلة المفاوضات بعيدا عن تسلط إسرائيل.

ولذلك، فإنني أعتقد أنه لو فشلت حماس في مساعيها الحالية لفتح المعبر وفق رؤية جديدة وبدون أي تدخل من إسرائيل أو الاتحد الأوروبي، فالعودة إلى اتفاقية المعابر تبقى الخيار السهل المتاح، ولكن يجب على صناع القرار السياسي الضغط على نقل إقامة الأوروبيين من إسرائيل إلى مصر حتى لا تتحكم إسرائيل في تنقلهم ومن ثم في فتح وإغلاق المعبر..

كما يجب إضافة حزمة تسهيلات لتذليل العقبات السابقة في عبور الفلسطينيين وسواهم، ومواعيد فتح المعبر المذلة التي تجبر العشرات من المتأخرين دقائق على المبيت انتظارا لفتحه من جديد.

ولندع للرئيس الفلسطيني بالهداية والسداد، والقيام باتخاذ قرارات حاسمة وجرئية تعيد الكرامة المسلوبة للقضية بحيث لا يستمع إلى أصوات الداعين للفتنة والعودة إلى دروب الإذلال بدون أي سبب واضح إلا التخوف من دور لحماس على المعبر.

م. سامر سكيك

 

المنقذ من ضلال غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 11 أغسطس 2004
الزيارات: 20

كنت من الذين فضلوا الصمت في بداية الأحداث كي لا نصب الزيت على النار، على أمل أن تعود الأمور إلى هدأتها، وعندما اشتدت قمنا بإطلاق القصيدة المئوية لعل وعسى تجدي صرختنا في واد أصم، ثم قمنا باستفتاء في مجلة أقلام لاستقراء أفكار الناس بشكل عام حول مخارج الأزمة ولم تبشر النتائج حتى الآن بالحل الشافي المطلوب..

وفي غضون ذلك، كنت أتنقل يوميا على التلفاز بين فضائيتي الأقصى وفلسطين، وأحوقل وأحسبن حتى كدت أهزم من داخلي فأستكين عاجزا مثل كثيرين، وما انفككت أتابع..
ولكن أن يصل الحال إلى ما هو عليه الآن، فهو أمر لا يمكن أن يقبل به حر مسلم ولا حتى كافر، وبات من الواجب عينا لا كفاية أن يتحرك كل من من المفترض أن يهمه الأمر بحكم انتمائه الإسلامي..

فكرت كثيرا في أن الحل يكمن في تكوين حزب جديد يحمل أصوات المعتدلين والمستقلين من عامة الشعب، فلا هم مع التفريط بأي من حقوقنا كما نخاف من ميول بعض قادة فتح، ولا من بعض المغالين الذين يظنون أن أخطاءهم مأجورة بزعم أن ما يحدث هو من قبيل الاجتهاد، وقد تجسدت هذه الفكرة واقعا ملموسا قبل يومين على الأرض بافتتاح منتدى فلسطين بقيادة منيب المصري الذي ما زلت لم أقرأ عن سيرته شيئا ولا أدري حجم مصداقيته بعد..

ولكن الفكرة أراها ممتازة ولا بد أن تدعم، فالناظر إلى هذا الشرخ الذي لن يلتئم أبدا في عمق المجتمع الفلطسيني، يدرك أن الحزبين العظيمين أصبحا أبعد ما يكون عن التصالح والتآخي والحوار، وما يمكن أن يوحدهم هو قائد قوي ومستقل يمسك العصا من الوسط ولن يكون إلا عبر حزب ناشئ وقاعدة شعبية تدعمه..

هناك كثيرون نقموا على فتح وحماس رغم انتماءاتهم لكليهما، وهنا أحث البارزين ممن رفضوا ما يفعله الحزبان الآن بأتباعهما وبعامة الشعب المكلوم، أن يعلنوا عن استقلاليتهم ورفضهم للتشريخ المتواصل، والانضمام إلى جسد مستقل أراهن على أنه سيكون الأعظم والأنجح..

م. سامر سكيك

نواصل قرع الجدران

التفاصيل
كتب بواسطة: د.عبدالرحمن أقرع
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 20 نوفمبر 2003
الزيارات: 18

نواصل قرع الجدران

د.عبدالرحمن أقرع

-لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟
بهذه العبارة أنهى المبدع الفلسطيني الراحل (غسان كنفاني ) رائعته الروائية (رجال في الشمس) والتي جسدت مشهدا تراجيديا من مشاهد المأساة الفلسطينية متعددة الأوجه.

تتحدث الرواية باختصار عن مأساة الشتات الفلسطيني بعد النكبة الأولى حيث ضرب بعض الفلسطينيين في الأرض بحثا عن رزقٍ حالت بينهم وبينه حراب الأعداء ، ونكوص الأشقاء ، فمضوا نحو البلاد الشقيقة طلبا للكسب بعرق الجبين ما يسد الرمق  والأبطال في الرواية المذكورة هم ثلاثة فلسطينيين يتم تهريبهم في خزان مياه فارغ إلى الكويت عبر العراق ليموتوا خنقا إثر توقف الخزان طويلا على نقطة تفتيش حدودية.

واليوم ..نحاول كنخبة فلسطينية مثقفة أن نرتقي لمستوى الدرس ، ونحاول في دوامة الاحتضار أن نقرع الجدران ، وهذه المرة ليست جدران الخزان الجاثم على نقطة تفتيش حدودي في الصحراء القاحلة ، بل جدران السجن الفلسطيني الكبير ، علها تلقى سمعا من صناع القرار ، فيدركونا قبل أن نختنق.

هذه الأيام تُقرَع الجدران بأيدي جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني الذي يطلع علينا بين الحين والحين ببيانات وإحصائيات مرعبة عن حجم الهجرة في أوساط الشباب الفلسطيني ، وتفريغ الوطن من كفاءاته الشابة ، ولسنا هنا بصدد نقل الأرقام وتحليلها ، فهذا شأن أرباب الاختصاص ، ولكن يكفينا مثلا أن نعلم أن نسبة الراغبين بالهجرة حسب معطيات المسوح التي أجراها الجهاز وصلت إلى ما نسبته 45%  مقارنة ب 22% عام 2003 ، أما معطيات وزارة الخارجية الفلسطينية فتشير إلى أنه في أواسط العام 2006 فقط تقدم ما يزيد عن 45000 مواطن فلسطيني بطلبات للهجرة من الهيئات والممثليات الدبلوماسية في الأراضي الفلسطينية.

لقد دفعت هذه الظاهرة الخطيرة  رابطة علماء فلسطين قبل أشهر لإصدار فتوى بتحريم الهجرة معتبرةً ذلك توليا يوم الزحف، ولن نناقش هنا حيثيات الفتوى فلسنا فقهاء ، ولكنها يدٌ أخرى قرعت الجدران ، كما وقرعتها يد رجل دين نصراني إذ حذر أن نسبة النصارى في فلسطين تضمحل وتكاد تتقهقر إلى ما نسبته 1% فقط من النسيج السكاني الفلسطيني ، نظرا للتزايد المضطرد في هجرة الشباب المسيحي الفلسطيني.

ولكن..هل لقرعنا صداه في آذان من يفترض أنهم قادة المرحلة ، أم أن صداه يضيع في فضاءات يعلو فيها خطاب الردح والسب والتخوين والتكفير فوق همس الحكمة الذي يتلاشى في الخضم الهادر من البغضاء والحقد والتجرد المطلق للمصالح الفئوية والحزبية.؟

أم أننا لا نثق بمعطيات جهاز الإحصاء المركزي ، ونحتاج لبيانات مستقلة من جهازي إحصاء : واحد من حماسستان ، والآخر من فتح لاند لنفكر أياً نمنح المصداقية أولا قبل أن نبادر لعلاج الظاهرة؟

مهما كان الأمر ..فسنواصل قرع الجدران ..إذ لا نملك في غياهب الإحتضار وسيلةً أخرى.

 

ها قد عدنا يا صلاح الدين!

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 11 أغسطس 2003
الزيارات: 22

ها قد عدنا يا صلاح الدين!

 

يُذكر أن الجنرال غورو عندما دخل دمشق منتصراً بعد معركة ميسلون الشهيرة, زار قبر صلاح الدين الأيوبي وقال مخاطباً: "ها قد عدنا يا صلاح الدين!" في واحدة من أشهر فلتات اللسان التي وقع فيها زعيم غربي في العصر الحديث, ربما لا يوازيها إلا فلتة لسان بوش عندما وصف حربه بأنها صليبية!.

إسماعيل هنية بعد أن فازت حماس في الانتخابات واستلم رئاسة الوزراء, قدم إلى دمشق زائراً, وتوجه إلى قبر صلاح الدين وقال له "ها قد عدنا يا صلاح الدين!", أراد هنية أن يقول نفس عبارة غورو ولكنه قصد بها معنى مختلفاً كلياً. فإذا كانت عبارة غورو عبارة تشفي وانتقام, فإن هنية قصد بها البشرى بقرب النصر وتحرير القدس التي حررها صلاح الدين في يوم من الأيام.

 

لن أحاول تحليل عبارة غورو, فقد شبعتْ تحليلاً ووصفاً, ولكنني أود تحليل عبارة هنية, والتي قالها بعد وصوله للسلطة مما يدل على أنه يعتقد بأن وصول حماس للسلطة هو الخطوة الأهم لتحرير القدس وإعادة الأقصى.

هذا التفكير, وأعني به فكرة الوصول للسلطة باعتبارها الخطوة الأهم لأي تغيير مرتجى, هي فكرة متأصلة في نفوسنا, وكأن كل مشاكلنا التي نعاني منها مبدؤها ومنتهاها من يتولون أمور الحكم في بلادنا, فإذا تغيرت السلطة فإن كل شيء سيتغير!.

هذه النظرة تتناسى تماماً الشعب, تتناسى مسؤولية الأفراد عن الحال الانحطاطية التي نعاني منها. وتتناسى أن هناك سلوكيات انحطاطية مترسخة في تعاملاتنا مع بعضنا, تجعل مفاهيم كالمسؤولية والتسامح والتناصح والاتقان مفاهيم غائبة عن حياتنا.

 

وصلت حماس للسلطة, ومرت الأيام ولم تستطع تغير شيء. تعرضت للحصار والتضييق, والتنكيل, ولم تجد مساعدة حقيقية من أحد, بل بالعكس وجدت المحاربة والمحاصرة, وأخيراً اُستدرجت لفخ خطير تمثل بتحول طاقاتها الجهادية إلى مقاتلة أخوتها في النضال, وبدل أن نرى تغييراً نحو الأفضل وجدنا تغييراً نحو الأسوأ.

 

من يتابع مجريات القتال بين فتح وحماس, يلاحظ أن الفريقين المتقاتلين يشتركان في السلوك الانحطاطي نفسه, فالأفراد في فتح وحماس يتصرفون بنفس الطريقة الانحطاطية والتي تظهر مدى الضعف في الالتزام بالأخلاق النهضوية الفاعلة. فليس هناك أي شيء محصن أمام الغضبة العصبية الجاهلة, لا المؤسسات العامة, ولا البيوت الآمنة, ولا حتى عَلَم الدولة نفسه.

هذا بالإضافة إلى افتقاد الطرفين لقيادة واعية قوية تستطيع إعادتهم إلى جادة الصواب. في حياة الشيخ أحمد ياسين رحمه الله, وكذلك في حياة الدكتورعبد العزيز الرنتيسي رحمه الله, كان القتال بين الإخوة يعتبر خطاً أحمر لا يجوز الاقتراب منه مهما حصل.

نقل كاتب عن الرنتيسي أنه عندما سمع عن مجيء السلطة إلى غزة وأريحا، وأن هذه السلطة سوف تصطدم بحماس، رفع صوته بالآية الكريمة: (لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) (المائدة:28) وبهذا جعل الاقتتال بين الفلسطينيين خطاً أحمر لا يجوز بأي حال من الأحوال تخطيه.

وعندما كان عرفات رحمه الله موجوداً كرئيس للفلسطينين, كان وجوده موحداً لا مفرقاً.

 

ربما كان القياديون في حماس يستلهمون من سيرة صلاح الدين وحياته الطريق للوصول إلى القدس وتحريرها, ونحن نعرف أن صلاح الدين لم يحرر القدس إلا بعد أن وحّد الصفوف وقضى على أعداء الداخل قبل أعداء الخارج. ولكن صلاح الدين استطاع تحييد أعداء الخارج الذين لم يبلغوا من القوة ما يمكّنهم من استغلال فرصة انشغال صلاح الدين بأعداء الداخل, مما سمح له بالوصول لما خطط إليه تماماً, ثم التفت إلى القدس فحررها بعد عقود من السيطرة الفرنجية عليها.

الوضع اليوم مختلف تماماً, فنحن أمة لا نملك أمر أنفسنا, أعداؤنا أقوياء فاعلون, ونحن ضعفاء منفعلون, أعداؤنا يخططون ويبثون الفرقة والخلاف بكل الطرق المتاحة, يكفي أن يدعم الغرب فريقاً على آخر لنسم المدعوم بأنه خائن ويعمل لمصلحة العدو. فهل من الحكمة تكرار وصفة صلاح الدين نفسها في ظروف مختلفة تماما؟ أعتقد أن هذا إن حصل فإنه يدل على قصور في الوعي الكوني والمطابق اللازمين لعمل مثمر وصحيح.

ليس من الحكمة في أي حال من الأحوال تمكين أعدائنا مما تبقى لنا من قوة ومقاومة, يجب أن نعرف طريقنا الصحيح, ولن يكون ذلك إذا تجاهلنا ما نعاني منه من جراثيم انحطاطية تفتك بجسد أمتنا. تهئية العقول للتفكير السليم والعمل الفاعل مهمة أساسية قبل الوصول للتحرير والنهضة.

 

ذهبت إلى قبر صلاح الدين منذ أيام, دخلت وسلمت ثم قلت له شاكية بعد أن تذكرت ما يجري من قتال وفرقة في بلادنا " ها قد عدنا إلى الفتنة يا صلاح الدين!".

 

 

 رغداء زيدان

أدب التعقيب

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 06 مارس 2003
الزيارات: 21


أدب التعقيب

المنتديات العربية على شبكة الأنترنت تتميز بميزة ملفتة, وهي تشعب وتنوع أقسامها, بصورة كبيرة, فمن قسم للأدب وما فيه من شعر ونثر, وقسم للدين, وآخر للسياسة, وغيره للعلوم والتكنولوجيا, وصولاً إلى الأسرة, حتى الترفيه والرياضة. هذا التنوع يثير في النفس التساؤل حول ما يُقدّم في هذه الأقسام من مواضيع ومدى أهميتها ومطابقتها للإختصاص الذي تُقدّم من خلاله, ومدى تفاعل الأعضاء معها, وكيفية عرض الآراء المختلفة والتعليقات المتنوعة حول موضوع ما.
وبنظرة عامة نجد أن هناك مقالات مختلفة منها الجاد والسطحي والتحريضي, الهام والتافه, الذي يحمل أفكاراً هادفة, والذي يهاجم فقط......مواضيع متنوعة وكثيرة. ولسنا الآن في معرض تقييم هذه الظاهرة مع ما فيها من ارتجال وعشوائية بعيدة عن أي هدف أو غاية تثقيفية مدروسة, ولكنني سأركز على أمر آخر, وهو طريقة التعليق والتعقيب على هذه المقالات والمشاركات.

هناك مواضيع تُقدّم في المنتديات تكون جادة ومهمة, تطرح أفكاراً جديدة, ولكننا غالباً لا نجد إلا قليلاً من المشاركين الذين يتفاعلون معها ويستشعرون أهميتها, ويحاولون الإضافة إليها أو التعقيب عليها, أو نقدها والإختلاف معها. ولذلك أسبابه, ومن أهم هذه الأسباب عدم الإحاطة بالموضوع المطروح, أو عدم التفكير فيه سابقاً, أو عدم امتلاك الإمكانات اللازمة لفهمه وهو ما أسميه (نقص النمو الثقافي) فكما أن الطفل يتدرج في نموه حتى يصل لمرحلة النضج العقلي, فكذلك الإنسان يحتاج إلى فترة نمو يستطيع معها إدراك ما يقرأ وفهمه والتفاعل معه. فالثقافة عملية لها أصولها, وتحتاج إلى تنظيم, ومعرفة لقواعدها وطرقها.
وليس في هذا التوصيف انتقاص من أحد ومن قدرات أي قارئ, لأن الساعي لامتلاك ثقافة حقيقة يدرك أن الأمر ليس عشوائياً, وأنه كلما زادت ثقافته شعر أن رؤيته لما حوله قد اتضحت أكثر من جهة, وعرف مكامن النقص في ثقافته والتي يجب عليه تداركها حتى يعرف ما خفي عنه, ويستوضح ما غمّ عليه من جهة أخرى.
وكلنا يعرف أن أفكارنا ونظرتنا للحياة تتغير مع تقدمنا في العمر وزيادة ثقافتنا وامتلاكنا للخبرات المتنوعة, مما يجعلنا نشعر أننا صرنا أكثر قدرة على الفهم والتعامل مع الأحداث والأفكار. طبعاً أنا أتحدث عن طالب الثقافة الحقيقي, مع معرفتي بوجود أشخاص يقفون عند حد معين من الفهم لا يتجاوزونه, لا بل قد لا تزيدهم الأيام إلا جهلاً فوق جهلهم.

وبالعودة إلى موضوعنا نجد أن التعليقات التي توضع على موضوع (من النوع الذي وصفناه بالمهم أو الذي يحمل أفكاراً جادة) نادراً ما تُعرض بطريقة حضارية محترمة, تراعي آداب الإختلاف.  وبما أننا كشعب عربي لم نتعود أن يهتم أحد بما نقدمه من أفكار ( نتيجة تراكمات كبيرة من الإستلاب الذي ترسّخ في عقولنا فجعلنا نحتقر كل ما يصدر عنا وعن مفكرينا), فإننا نجد أن المشاركين في النقاش والتعليقات ينقسمون إلى قسمين:
قسم يعلّق بكلمات عامة لا يقصد بها إلا إعلام الكاتب بأنه قرأ الموضوع (وغالباً لا يكون هناك قراءة). وقسم يعلّق بإسهاب, في محاولة لإبراز الفهم والتفاعل ونقد الأفكار المطروحة.
وهنا نجد أنفسنا أمام نوعين من المعلقين:
1 ـ المهتمون فعلاً بالموضوع المطروح, والذين يقرؤونه بتمعن وتفكير (وهم قلّة قليلة جداً).
2 ـ والنوع الآخر هم (أنصاف المتعلمين ) الذين يدخلون للتعليق على مثل هذه المواضيع وسواها, بطريقة تظهر جهلهم بالموضوع وعدم فهمهم واستيعابهم.

بالطبع فإن ما يزعج في الأمر ليس هو عدم استيعاب الأفكار وسوء فهمها فقط, ولكن الإزعاج الأكبر هو في (قلة الأدب) التي تتسم فيها هذه التعليقات, فلا يكتفي هؤلاء بمخالفة الرأي المطروح وتحميله غير مقصده (لأنهم كما قلنا لم يفهموه ولكنهم ادعوا ذلك), بل إنهم يستخدمون ألفاظاً تدل على الاستخفاف بكاتب المقال وبأفكاره المطروحة, وقد يلجؤون إلى السباب والشتائم مما يحول الحوار إلى مشاجرة أنترنيتية مخجلة.

وإذا رحنا نبحث عن الأسباب التي تدفع هؤلاء لمثل هذه التصرفات نجد أنهم يعبرون عن حالة عامة في مجتمعاتنا, وهي احتقارنا لبعضنا البعض, وعدم التزامنا بآداب الحوار, لأن الحوار عندنا ببساطة ليس لـه هدف نهضوي, بمعنى أن القصد منه غالباً لا يكون الوصول للحقيقة, وإنما يكون هدفه إثبات الذات وإلغاء الآخر المخالف, بعد سحقه وتدميره.
بالإضافة إلى عدم التزامنا بفضائل الإسلام وآداب السلوك. فنحن نسمع قوله صلى الله عليه وسلم: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت" فلا يزيدنا إلا إصراراً على التفاصح وإثبات الذات دون أن نأخذ تنبيه الرسول صلى الله عليه وسلم على محمل الجد حين قال: " وهل يكُبُّ الناسَ على مناخرهم في نار جَهنَّم إلا حصائد ألسنتهم".

إن التزام الأدب في الحوار والتعقيبات هو أسلوب حضاري, يدل على صاحبه بالدرجة الأولى, فحتى لو كان الموضوع المطروح يحمل أفكاراً أعتقد خلافها, فهذا ليس مبرراً لي لشتم كاتبها أو احتقاره والاستخفاف به, ولكن التصرف المقبول والمطلوب هو بيان رأيي المخالف بطريقة حضارية مقنعة, تقارع الحجة بالحجة, بأسلوب مؤدب, غايته جلاء الحقيقة, أو بيان الرأي, وليس شتم الكاتب والتعريض به أو التحريض عليه, وصدق الشاعر حين قال:

من علّم الحقَّ علمَ ذَوقٍ       لم يُقرن الغيّ بالرشاد
                              لا والذي أمــــــرنا إليه      ما عنده الخير كالفساد

رغداء زيدان
مدير التحرير

للأقصى ربّ يحميه؟؟!!!

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 15 أغسطس 2002
الزيارات: 24

ورد على غلاف إحدى المجلات ذات التوجه الإسلامي عنوان ضخم (للأقصى ربّ يحميه), وبالطبع فإن هذا العنوان هو تقليد لجملة قالها عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لأبرهة الحبشي عندما جاء لهدم الكعبة. والقصة كما هو معروف, أن عبد المطلب طلب لقاء أبرهة القادم بجيشه لهدم الكعبة فظن أبرهة أن سيد قريش جاء ليطلب منه العودة عن عزمه, ولكن عبد المطلب طلب منه أن يعيد له غنيمات له كان جنود أبرهة قد استولوا عليها!, وهنا استنكر أبرهة موقفه هذا, فكيف يسأل عن غنيمات حقيرات والبيت الذي يقدّسه سيُهدم؟!, فأجابه عبد المطلب بعبارته التي صارت مثلاً (إن للبيت رب يحميه).


وبالفعل, فإن ربّ البيت حمى بيته, وأهلك أصحاب الفيل, ولكنه بالمقابل لم يترك البيت في عهدة قوم لم يستطيعوا حمايته, وأراحوا أنفسهم بانتظار المعجزة السماوية.

 

إذا راجعنا التاريخ نجد أن الكعبة التي وصفها الله تعالى بقوله (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ) (آل عمران:96), قد تعرضت للهدم أكثر من مرة, وكلنا يعلم أن الحجاج بن يوسف دمّرها عندما تحصّن فيها عبد الله بن الزبير, ولم يمنعه من فعله الشنيع هذا قداسة المكان, ولم يرسل الله تعالى عليه حجارة من سجيل كما فعل مع أبرهة وجيشه, فإذا تساءلنا لماذا أهلك الله أبرهة وجيشه ولم يهلك الحجاج مثلاً؟ لماذا حمى البيت من تخريب أبرهة ولم يحميه من عوامل الطبيعة مثلاً؟ فإننا نجد أنفسنا في حاجة لوقفة تأمل تسمح لنا بوضوح الرؤية لنعرف مسؤوليتنا الحقيقية تجاه مقدساتنا.

 

لا تكمن قداسة الكعبة بأحجارها, كما أن قداسة الأقصى ليست بأحجاره أيضاً, فهو أيضاً تعرّض لتهديم وتخريب, قداسة المكان تأتي من معناه والغاية التي أُوجد من أجلها, فالكعبة أُوجدت من أجل أن تكون رمز التوحيد والتوجه المخلص إلى الله, قال تعالى (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ) (المائدة: من الآية 97). إذا هي عامل إحياء للبشرية, إحياء معنوي يربط الناس بخالقهم, فيعرفون مهمتهم والحكمة من خلقهم على هذه الأرض, فإذا ما ضعف هذا الرابط, وصار الناس إلى الموات أقرب, استبدلهم وأتى بغيرهم, وهذا ما حصل مع قريش, فهم ابتعدوا عن خالقهم, ونسوا مهمتهم, وماتوا معنوياً لدرجة أنهم لم يشعروا بسمؤوليتهم عن حماية البيت الذي كان مصدر عزّهم وفخرهم بين القبائل, عندها حمى الله بيته, لم يحمي الأحجار ولكنه حمى المعنى, وأنهى قريش أيضاً, لأنهم ماتوا وتواكلوا ولم يندفعوا لحماية بيت الله.

 

الأقصى الآن يستصرخنا, فإذا قلنا للأقصى رب يحميه, فنحن بهذا نعلن نهايتنا, نعلن أننا لم نعد أهلاً للبقاء, نعلن أننا أمة ميتة لا فائدة تُرجى منها.

للأقصى رب يحميه نعم, ولكن حمايته مهمتنا نحن, ليس لأن الله بحاجتنا, حاشا لله, ولكن حماية الأقصى هي حماية لوجودنا كأمة تعلن أنها مازالت تصلح للبقاء. ولن نكون أمة صالحة للبقاء ما لم نتخلص من ضعفنا ومواتنا الحضاري, ولن يكون ذلك طالما بقينا أمة متواكلة اكتفت بالشجب والاستنكار وانتظار المعجزات.

مسؤولية حماية الأقصى تعيدنا لمسؤوليتنا الأساسية, كأمة يجب أن تغير ما بأنفسها حتى يغير الله ما لحق بها من هوان وذلة, هذه المسؤولية التي نشترك بها جميعاً حكّاماً ومحكومين, رؤساء ومرؤسين, فهل آن لهذه الأمة أن تستيقظ قبل فوات الأوان؟؟؟

رغداء زيدان

 

( وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ)

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 08 مايو 2002
الزيارات: 20

( وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ)

 

أصبحت الأمة في أمر عجب       والملك مجموع غداً لمن غلب
فقلت قولاً صادقاً غير كذب         إن غداً تهلك أعلام العرب

 

(عفواً: لا ملك لا للغالب ولا للمغلوب)

 

كلنا يعرف أن ما يجري في فلسطين اليوم من تقاتل بين الأخوة, لن يفيد أحداً إلا العدو. وعلى الرغم من ايماننا بهذه البديهية نجد أن الدم مازال يسيل, وشقة الخلاف ما زالت تتسع, وكل يوم نسمع عن سقوط قتلى وجرحى. ولكننا نسمع أيضاً عن مبادرات للمصالحة ومحاولات لوقف القتال, ووساطات وتدخلات. ولكن أين النتائج على أرض الواقع؟ إننا لا نجد شيئاً, وكل يوم نسمع عن اجتماع جديد من أجل الحوار, وعن مبادرات ودعوات ولكن القتال مازال مستمراً.

 

لن نبحث في السبب الذي أشعل الفتنة, ولن نبحث أيضاً عن الطرف الذي يتحمل المسؤولية سواء في بدء القتال أم استمراره أم فشل المحاولات التي تقدّم لوقف النزاع. لأن أي نزاع يحصل بين الإخوة لا يحمل مسؤوليته طرف دون آخر, فكما هم شركاء في القتال فهم أمام الله شركاء بالإثم, وكلنا نعرف قوله صلى الله عليه وسلم الذي نقله أبو بكرة رضي الله عنه: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما وكلاهما يريد قتل صاحبه فقتل أحدهما صاحبه فكلاهما في النار، قالوا يا رسول الله: هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال إنه أراد قتل صاحبه".

 

ولكني سأتحدث عن مسؤولية المتفرجين على ما يحصل من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة, من الذين يشهدون ما يجري ويتابعونه على أرض الواقع, كيف لا يهبون لوقف القتال بأية وسيلة تنفيذاً لأمر الله حين قال "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (الحجرات:9)؟؟؟.

فإذا قال قائل إن المحاولات لم تنقطع وأن الأمر أكبر مما نتصور, وأن أهل فلسطين لم يقفوا متفرجين, بل إنهم حاولوا ولم ينجحوا, فإنني أقول إننا نقف أمام صورة واضحة ومثال يمكن تعميمه ليس على فلسطين وحدها ولكن على كل مجتمعاتنا العربية, وهي صورة لانعدام الفاعلية, وانعدام التخطيط والعمل الجماعي في مجتمعاتنا, وصورة واضحة لانعدام المسؤولية والإحساس بالانتماء الوطني.

نعم, فالإنسان في مجتمعاتنا تعوّد على التألم دون حراك, تعوّد على عدم التحرك, على القعود وانتظار انتهاء الأمور إما بمعجزة سماوية أو تدخل خارجي. مازال ينقصنا الإيمان بقدرتنا على تغيير واقعنا المؤلم, مازلنا نرمي بكل همومنا على الحكومات, وننتظر أن تحل مشاكلنا حتى صرنا كريشة في مهب الريح تحركها الرياح كيف تشاء.

 

المصيبة أن من يدفع الثمن هم هؤلاء الناس المتفرجون, يدفعون ثمن الحروب والنزاعات والتخاصمات, يدفعون ثمن العدوان والمغامرات, يدفعون ثمن الحصار والتجويع, يدفعون ثمن السياسات والتجاذبات, يدفعون ثمن كل شيء.

لذلك فإن الأفراد العاديين في فلسطين لا يمكن إعفاؤهم من المسؤولية, هؤلاء الذين يتقاتلون هم أبناؤنا, إخوتنا, أزواجنا, أعمامنا, جيراننا, أصدقاؤنا, فهل فقدنا حتى القدرة على النصح؟ هل فقدنا القدرة على التأثير على من هم أقرب الناس لنا لنمنعهم عن معصية الله وإيذاء أنفسهم والمغامرة بقضيتنا وتضحياتنا لدرجة دفعت بكثيرين منا لإعلان خجلهم من انتمائهم الفلسطيني؟!

ألسنا من يدفع الثمن؟ ألسنا من نعاني؟ فحتى متى نسكت؟ ماذا ننتظر؟ مبادرة عربية للإصلاح؟ إرادة أجنبية لوقف القتال؟ صحوة ضمير من المتقاتلين؟؟؟؟؟!!!!

إننا مسؤولون جميعاً عما يجري في فلسطين, كلنا يجب أن نبذل جهدنا لوقف الفتنة, ومسؤولية المقيم على أرض النزاع هي مسؤولية مضاعفة. فإذا كان البعيد عن الحدث المقيم في الخارج لا يملك سوى النصح والاستنكار, وعقد الإجتماعات وتقديم العرائض, وكتابة المقالات والقصائد, وتحليل الأمور, فإن المقيم على الأرض عليه مسؤولية أخرى إضافية وهي العمل الفعلي لوقف الفتنة, فليحاول كل واحد منكم أن يردع أخاه أو أباه أو صديقه أو جاره من المشاركة في النزاع, ولتردع الزوجة زوجها والطفل أباه, وليعمل المثقفون على إعلان الرفض. وليكتب الشعراء القصائد, وليعلن البائع رفضه للقتال, وليتظاهر الطلاب والمدرسون, ليقف العامل والفلاح لوقف الفتنة بكل ما يستطيع, حتى لو كان أقل القليل, فلتكن هبة شعبية عامة مستمرة لا تهدأ ولا تكلّ بأشكال متنوعة لوقف هذه المهزلة الدموية.

 

إن سكوتنا عما يجري, وضعف تحركاتنا لوقف هذا القتال البغيض يجعلنا طرفاً في النزاع من غير أن نشعر, ويحملنا المسؤولية أمام ربنا, فهو حين أمرنا بالإصلاح بين المتخاصمين وأمرنا بقتال الباغي, والحكم بين المتقاتلين بالعدل, لم يكن أمره للتخيير بل هو أمر وجوب (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) (فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ) (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ) والواجب إذا تركناه استحقينا العقاب من الله تعالى وهو عقاب في الدنيا غير عقاب الآخرة, هذا العقاب الذي نشعر به على أرض الواقع فالحرب كما قال الشاعر:

وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ       وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً       وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها       وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ
فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم       كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ
فَتُغلِل لَكُم ما لا تُغِلُّ لِأَهلِها       قُرىً بِالعِراقِ مِن قَفيزٍ وَدِرهَمِ

 

 

 رغداء زيدان

 

  1. جماهيرنا الغفيرة
  2. نشر ومتابعة
  3. على هامش مجزرة بيت حانون
  4. كل عام وأقلامنا أقلامكم
  5. التفوق الإعلامي الصهيوني
  6. الكتابة والترف الفكري
  7. حرية الإبداع..إلى أين؟
  8. أبعاد الابتزاز العالمي للفلسطينيين
  9. الانتخابات-العرس الفلسطيني
  10. الأسماء المستعارة على شبكة الإنترنت

الصفحة 5 من 7

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7

المتواجدون الآن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك