مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

قصص قصيرة

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر حمّش
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 19 يوليو 2006
الزيارات: 6

قصص قصيرة / عمر حمّش زهرة ريح المخيم مفلوتة، تضخ ترابا! ريح صرصر تنحر الظهيرة الخجلى فتجوح الشمس في العالي! تجوح كبهيمة مذبوحة! بعدها هطلت، فتعبأ صحن الكوخ، فهاج الولد إلى أزقة صارت أنهارا! هاج الولد، واستقر على المصب عند ملتقى السيول! استقر الولد! ارتجف طويلا، يرقب سطح البركة الهادر، وأفق الله المسدود! وكان برق، وقصف رعد! وضفادع صارت تقفز مهتاجة! وظلّ الولد حتى اندحرت هجمتها، ثمّ انقشعت! فعادت شمس الله تغادر غفوتها! وجاء نور، ففرح الولد! ثمّ أضاءت، فلمع الرمل! ضربه بأصابع رجليه، ثمّ تقافز مكتشفا زهرة قد بقيت! وهجم الولد! فانزلقت، وانزلق معها! هويا مع كتلة وحل، وضجّ السطح! غاص الولد! غاص كحجر، فاتسعت دوائر ثمّ ضاقت على عجل، وانفقأت أخر فقاعة! وأخر خيط لشمس الدنيا عبر كهفا أسود!! مسعود اليوم لم يسعد مسعود، فالشمس ضربها غيم فأقفلها فولاذا، عيناه لم تكشفا مروحيتي الأباتشي! وبعربته تعمق مسعود في جوف الغول! لم ترق له الأشجار، ولم يصفر للحن المذياع! أحصى قتلى الأمس، قبل أن يأتي الصاروخ ! ضرب المقود، وطارد الإسفلت، انزلق في دنيا بلون لم يخلقه الله! حطّ الصاروخ على التقاطع، وقبل الدوىّ، قفز ، مغادرا عربته، تكوّر، واندفع! وفي الصاروخ الثاني تمرغ، ثمّ تقطّع! وجاءت غزة! كان الوقت صباحا، والسماء كانت تنقفل فولاذا! جمع الناس مسعودا في كيس! وأرعدوا بعيون حمراء، تحت عقربتين كانتا تغادران السماء !! جنازة خلف النعش كان، بين الجموع الزاحفة! والمسجى صبيّ، يشهر جبينا كحدّ السكين! عيناه بلون الضوء! يغمزان لحجر بيده الناشفة! زاحم الحشد، باحثا عن هواء الله! في سماء سقفها حديد! أيدفن الصبيّ والحجر بقبضته!! رفع الصبيّ ذراعه! فانخلع القلب! هل رأى الزاحفون؟ ولمّا ابتسم الوجه المسجى! صرخ، ولم تخرج صرخته! تعلّق بالفم المنفرج، بالحجر الزاحف بين الأصابع! تنفرد، وتنقبض! بالعينين الصغيرتين، تحت الثقب الأحمر! ظلّ يجري هائما بالكشف! ولمّا انخسفت الجنازة، وجد نفسه ينزف بجوار النعش! لقد هجمت اليهود! صار المسجى فوق وحيدا! ضحكت له عينا المسجى! وجد الجبين قد تزود بثقوب جديدة! وذراعه الصغيرة أخذت تتأرجح بقبضة فارغة! عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سر الزئير

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نصار
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 08 يوليو 2006
الزيارات: 6

زأر المخيم فاهتزت الأزقة والساحات .. زأر ثانية فتداعى الناس من كل حدب ، جاءوا بشيبهم وشبانهم .. أطفالهم ونسائهم .. سواعد مشمرة وهامات مرفوعة وحين زأر المخيم مرة أخرى ، أقسموا جميعا بأن الرعب كان باديا في الوجوه الغاصبة وأن هاتفا قصف صوته مزلزلا الأرجاء : اليوم يومك فطوبى لمن أقبل ولبى النداء . علا الهتاف وصدحت الزغاريد ممزوجة بدوي الانفجارات ورائحة البارود ، تململ الشيخ فوق مقعده المتحرك .. جال ببصره في الغرفة فلم يجد أحدا من حوله .. نادى بصوته المنهك بقسوة السنين فلم يأته جواب ، تلاشى صوته وسط دوي الانفجارات المتلاحقة . تقدم بمقعده نحو الصالة .. طاف في المكان فأدرك بأنهم خارج البيت ، مر بكفه ليمسح دمعة ساحت على خده وقد عز عليه أن يجتمع الكبر والمرض في لحظة هو أحوج ما يكون للتعاطي معها . صور من الماضي راحت تنساق أمامه مستحضرة معها ذكرى سنين ولت وانقضت .. يافا بشواطئها وساحاتها .. شوارعها وناسها .. بيارات البرتقال وبهيجة ابنة السبعة عشر ربيعا . الله يا أبا يوسف كيف تمضي السنون بنا ، بالأمس كنا فتية صغار تتقاذفنا الساحات والأزقة ، وحين اشتد الساعد قليلا تلقفتنا بيارات البرتقال ، نعطيها من فيض العافية وتعطينا ثمارا وستارا يخفي بقايا قصص وطيف حكايات . ترى أين هي الآن ؟ .. هل مازالت على قيد الحياة أم .. ربما ما زالت حية ، آه كم كنت جميلة يا بهيجة وكم أشعلت القلوب من حولك ،و قلبي مرجل يستعر بلا دخان ، كل الشبان طاردوك بنظراتهم .. بهمساتهم ، ألهبتهم سياط الفتنة المنبعثة من عينيك .. ضحكات الطفولة المغردة من شفتيك بين أشجار البرتقال .. صياح أبو علي الذي لازال يرن في أذني وهو يحثنا على إنهاء العمل قبل الغروب ، خشية الوقوع في كمائن اليهود . هل تذكرين يا بهيجة يوم أن قلت لي بأنك لاتلقين بالا لأي منهم ، كنت أدرك حينها بأنك تنادين شيئا بداخلي ، لكنه كان مشغولا عنك ، لا .. لا أقصد المساس بك فأنت فاتنة آسرة ، غير أن العين ترنو إلى العشق الأسمى . هل تذكرين يوم أن سالتني عن الجرح المضمد في يدي ، لم أصارحك يومها ، كان الحذر شعارنا ، ترى ما كنت قائلة لو علمت بأنه ناجم عن رصاصة كادت تخترق القلب فأصابت يدي ؟ ، هل ستصمدين لو عرفت أن عددا من رفاقي استشهدوا في تلك المعركة ؟ . في الحقيقة لم تكن معركة ، بل معارك يا بهيجة ، وفي كل مرة يداهمنا الموت من كل جانب ، يشاركنا عتمة الليل ، ثم يرحل مع بزوغ الفجر ، وفي تلك الليلة لم يفارقنا إلا و أحمد المختار في صحبته. طبيعي ألا تعرفيه يا بهيجة ، لأنه لم يعرف سوى الليل والبندقية ، كان قدرا يتخطف الأعداء في كل حين ، آه يا أحمد ، فلقد بكتك السماء والنساء .. الرجال وأغصان البرتقال التي ارتوت بدمائك الزكية وبقيت كلماتك حرزا أتقلده " لن نموت إلا كالأشجار واقفين " وهاهم بعد خمسين عاما يريدون لنا موتا آخر وأنا أجلس في مكاني عاجزا عن فعل شيء سوى رفضي لموت يريدونه ، تواسيني هذه الجموع وقد خرجت حاملة ذات الحرز في أعناقها . وقع أقدام بقربه أخرجه من من دهاليز الماضي وحطه في براثن الحظة الممزوجة بالنار والدم ، تأمل القادم .. نظر في وجهه الشاحب وصاح مستفسرا : ماذا وراؤك ؟ . إنهم يقتحمون البيوت عبر فجوات يحدثونها كالجرذان . والناس ؟ . يتصدون بكل قوة . فلم تركتهم وعدت ؟ . لأخرجك من البيت . ارجع إلى مكانك ودعني . يا أبتي إنهم قتلة . أخرج إلى الناس . يا أبت . قلت اخرج أو اعطني السلاح الذي تمسكه ، ثم لا ترني وجهك بعدها . سامحك الله يا أبي . خرج الفتى وعيون الشيخ تلاحقه إلى أن أوصد الباب خلفه ، أطرق الشيخ ثم حدق في الأفق الموشح بالسواد لبرهة بدا معها خارج الزمان والمكان ، ثم دفع الكرسي المتحرك بقوة ناحية النوافذ وراح يوصدها واحدا تلو الآخر ، تريث لبعض الوقت يلتقط أنفاسه المتلاحقة ، ثم اندفع جهة المطبخ .. مكث بداخله قليلا ، ثم غادر إلى الصالة . اقترب من إحدى النوافذ وأزاحها قليلا بما يسمح لمرور بعض الهواء ، أدنى أنفه من الفتحة وراح يراقب الأجواء من حوله . دوي انفجارات .. هدير طائرات لم توقفه عتمة الليل الزاحف من خلف التلال وصوت نسوة يجادلن الغاصبين الذين تجهد أصواتهم لأن تبقى في الخفاء ، تزمجر النسوة من جديد ، فيضيع الصدى وسط أزيز الرصاص . يزأر المخيم على نحو مفاجئ ، فترتج الأرجاء وتتناثر الحمم في كل اتجاه ، ثم يطبق صمت مهول ، فيحتار الناس ، ثم تتلوه جلبة تحدثها عربات الغاصبين ، فيتباشر الناس خيرا ، تصدح الزغاريد من وسط الدموع .. يعلو الهتاف و يندفع الخلق لكي يروا آثار الهزيمة المتناثرة في الأزقة والشوارع والكل يجهد لمعرفة سر الزئير ، البعض أقسم بأنه رأى شهبا تنقض من كبد السماء وتنال من جمعهم قرب أحد المنازل والبعض قال إن شيخا فجر نفسه في جمعهم ، أما بيانات الغاصبين فقالت إن أحد البيوت ابتلع جندهم ، ومن لهم دراية بالأمر قالوا إن اسطوانات الغاز كانت سببا لهذا الانفجار المهول ، بينما الشيخ تحت الأنقاض تؤنسه الجموع بتكبيراتها وتكسو محياه ابتسامة أقسم معها عدد من الحاضرين بأنه مازال حيا .

بتر في متن الذكرى

التفاصيل
كتب بواسطة: بدرة فرخي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2006
الزيارات: 6

انتظر طويلا حرقة الأسى و  وبالأمس كانت  تراوده عن نفسه  تدعي روحا عتيدة فراحت  تستغيث برجع الصدى عله  ينتعش اليوم  بقطرة نذى ظلت تمارس قهرا غير محبذ يتكلس بجبروت واد بكى همه  لحظة اعتراف بكتها أيام الشتاء وتجرعت مرارها قيلولة الربيع التي هرولت إلى بساتينها فوجدتها كومة نار دفينة تلسع البواطن وتزعم البراءة والألفة.....

واليوم يجف كنهه  ويتحجر نفس التعاطف معه وبات  يشكو إلي همه وإثمه  فينهمر في غضبه  سيلا جارفا هتك بمئات الأبرياء وابتغاهم شهداء أشعلوا منارة التاريخ وبيضوها صومعة تقدس اسم الجلالة وتحذر من غفلة التنكيس بالنفس الأمارة بالسوء .
وهاهو  في نفس موطنه وفي المكان عينه يداعب خيالا يشده إلى سوء القدر ويستبق ىفاقا محلقة تفشي أسرار العشاق المتكلسين وتعهد بالإمارة مفنذا كل قوانين الدولة معترفا بدستور واحد يجول قلبا له صار مالكا .ومضى ينعتني بخواطره فيجدني بلا شراع تتقادفني لحظات الجنون فتتركني شهيدة مع أوراق الخريف ومن دون وصية تأخذ بثأر الفضيحة التي نفثها الصيف أمام العامة  

كأنه يمتثل لموعد مع الهجرة والسفريدردش بعبارات ترسم بعضا من سرورهوقد غزته فياضانات دبلوماسية لا تعترف بالكم معيارا للكوارث وتأملته في المرايا   وتأكدت من هويته وشخصه فتمالكني شعور الندم في خضم صراعات ماضوية ألفيتها كالشظايا تعبث بأركان السكينة والوقار

  إنها سخرية القدر وتوحش النأي ولوعة السهر ،فكيف لا أكون روحه وفي بعدي صاحبه الهم والضرر؟كيف يعقل أن تخشع له العين هياما  ما ألفت في بني البشر. 

....................................................................
يتكتك في فراغ رهيب يريده ربيعا غير منتظر ورقصا تحت المطر  مخترقا بيداء الحجر مهترئا في صفحات كان يامكان
 يترجى  رفقة مع القمر  ،حتى يحجب شفق السقوط والاندثار...
لم يعلم حينها بأن التاريخ يسلب القمم بطواعية  ،بمنطقية العلم  والهمم
هذا ما وقعه القدر

...........................................................
وجال راحتي وتسرب من ترتيلة القبلة والحكم
وخلد حيث خشيت رخلوده واقسم على المشاغبة والدلع ولم أسأل بعد عن شيئ ،وجزمت بانني الأجمل
في صفوف البشر
البدو منهم والحضر
البربر والغجر
وسبحت على طول الساحل وأغلت مشابكي من غير شراع منقذ
وتريثت في الإقلاع المبكرمن غير نرجس يسافر مع النوارس وقلت :

إني بارعة حد الخبث ، فالبحر صديق مخلص لا يعترف بالرشوة والإطاحة لايتغمد غير الأرواح الطاهرة التي رحلت بعد رسالة سليمان إلى ملكة سبأ .ولمستها تعبق بعطره ،أزهار النرجس تشرق من جديد  كنور فجر عربي قادم تفشي كثيرا من أسراره وتذغذغ فوضى حواسي وتطيحها في متن الذكرى ،فأتلمسه بفيض مشاعري وأقرأ شفرة ظلت رهينة المطاردة ،سجينة في أضلعه وأراه هناك كما عهدته في ثوب الرأفة والطيبة ،يشع لهفة ودفئا ينتهي حيث تنتهي الليالي العجاف وابتسم من جديد وأقسم على الرحيل متناسيا لولبة القوانين تاركا كل القضايا مترفعا عن الدستور مستسلما لأصدق القوانين  :

لو تعلمين كيف أشدو إلى روحك لأدعس بها عتمة أفقرت الليل من ظلامه وأطالت في تواليه مع النهار،لو تعلمين أنك النور الذي ترجيته والعمر الذي أضعته والحب الذي خشيته  والطعم الذي فقدته،آه يا سيدتي ما عرفت قبل اليوم  مأساتي وها أنت  تكشفين عن  عبثية أهل الدهر وترفعينني حد السماء فأكتفي ببدر يوازي بدر السماء حتى أسعى في رحابك فأجني ما عجزت فيما مضى عن جنيه وتثمر بذور الحب وتعطي زهرة الأمل وتكونين أميرة العبق ...
بدأ العمر في عام مضى ،في فضاء الجنة والخلد حيث العينان العسليتان تخجلان الشفق وتجعلان للشمس المليحة خمارا يفطر أحياء ويمنحهم حق التنفيذ..لقد جعلني الله أخيرا من المكرمين فالحمد له والشكر و امتنان وصلاة على سيد الرسلين
.........................................................................................................
تتأمله بوجه بريئ يرتقب درجة علا وبفؤاذ يمتهن دفا أكيدا ،يصارع حبكة ترفض الحرية والتقيد بالمصير. وتنظر إليه بجرأة معهودة مفصحة عن بعض من قدرتها: تغيب كلماتي وتعجز وتضيق مخيلتي وتقصر عن احتواء لوعتي ومهجتي وشوقي ولهفتي
لو تعلم كيف عاقبني القدر بعدك ،فأرغمني على تكبد الحسرة والشجن. فحملتهما في أحشاء المشاعر غير راغبة في شرعيتهما أو تبنيهماوسلكت مدافن الغجر  وجلت بعدها سواحل هوامشي أشعر بالجناية من غير ذنب فأطيحها في خيال المستنقعات الواهية، في كفن الإمبريالية والديكتاتورية.

 وتأملتها في مرآة الأحلام فما ظفرت بغير ذكرى عابرة.......
وفكرت في الرحيل وما وجدت عفسا يشدني إليك وتريثت في القرار وتعهدت بالصبر والانتظار وقلت :يارب ماهذا القدر ،؟. يارب قد فصلت بين الخير والشر، وبين الحق والباطل أعني على الفصل بين الحيرة والصبر وأن أرضى بحكمتك حد اللحد وبكل أمر
وتآلفت مع غول التغريب وحلمت بغربتك وفعلتها مجددا وبكيت لحظة الفراق وكسرت كل الحواجز وترفعت عن الالتزامات وأكدت عجرفة القوانين وتعسف السلطة . وعدت إلي حيث وجب أن تكون، وعاهدتني على الحب والوفاء ،على العيش معا في حديقة النرجس . وأقسمت بدوري على التحدي حتى أنتهي إليك فلا قيمة ألا أنتهي إليك ولا بأس سأعانق السهر بين رجفة سهاد تقاذفها ليل وليل وسأبغي اللقاء الجديد  الذي سيشهد يوما جديدا يصب في ثرى القصائد والمخطوطات ...................................................................................
لو تعلم كيف أطربتني بحلو الكلام والنغم، وكيف جردتني من جماليات التصوير والكلم. فاختصرت معك كل القواميس وأجزتها في صوامتك فزادت جلالة كدرر مبثوثة تعانق مساحة الجبل الزهري في المدينة الثلجية .وكنت وكيلي قاضيا في أمري ورئيسا يرسم فسيفساء حياتي لتقهر حضور الدولة وتقرني أخيرا دولتك ،قانونك وحياتك
فكيف يعقل أن نكون اثنين ؟
وأنا أتكلم بفكرك وتتكلم بفكري ؟وألغو بمزاحك وتنظم بذكر اسمي.
فلن يكون إلا بقاء واحدا أو غيابا واحدا لأننا حقيقة خالدة في روح كائنة كينونة واحدة......تتبع

زوبعة فنجان

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم أوحسين
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2006
الزيارات: 5

تراني قد بدأت يومها باقتراف حماقاتي ، الواحدة تلو الأخرى ، وأنا أمسك القلم بشراهة لأكتب كل التفاصيل ؟ لم أكن أخدم الحقيقة إلا بتفاهات من الكذب، والواقع حقا، أصبح مشهدا تمثيليا .. يتكرر فيمضي .. فما جدوى الكتابة إذن ؟ أخذت ذاك القرار الصلب ، فكوني لم أسمعه لأحد ، لا يعني أن يكون سرا مخفيا .. استطعت أن أترك رسميات الورقة واليراع .. الواقع لم يتغير ، سواء كتبت أو لم أكتب .. ماذا جد اليوم فاستثنيتها من طقوسي اليومية ؟ طلبت من النادل فنجانا آخر ، فأعلنت التمرد والثورة على أوراقي استعدادا ليومها الأخير.. أخذتني الحيرة التي وضعت قدما على بكرسي أمامي تعد القاصي والداني.. القيام بثورة أجدى والكتابة عنها أهون . هنا عثرت على الصفر الذي أبحث عنه .. أن أكتب عن شيء أعتزل بعده الكتابة .. ما الثورة ؟؟ أن نكتب ما يعيش فينا ، لا أن نكتب ما نعيشه .. أخذت نفسي فبدأت أكتب .. ليست الثورة أبنية زجاجية ترى فيها ملامح البؤس والشفقة .. ليست جدرانا ونقوشا من أصفهان .. ليست تعداد أهرامات .. ليست اغتصاب أرض شخص نحيل وإهداءها لجبار مليء بالهواء .. ليست استنجادا بالآخرين من أجل رغيف .. ليست محفلا تدعى إليه غانية تغني وترقص عارية في شوارع المدينة .. ليست وليست ... الثورة أوروبا .. وعلم .. ويابان .. ماذا جد اليوم فاستثنيتها من طقوسي اليومية ؟ كانت الثورة التي قتلتني كما قتلت من قبل أبناءها .. كنت أنتظر حينها ذاك الشخص الذي كتبني لأول مرة . مازالت أتذكر أنني كتبت أول أقصوصة فوضوية ، فمدحني وأثنى بمكر علي ، فكانت فرحتي كفرحة طفل دعته أمه لمدينة الألعاب .. مازلت ذاك أنتظر لأطلق أمامه الجنون كما تزوجته منه ببركة من قساوسته.. كيف لهذا أن يحدث في جلسة واحدة.. وما الذي أوصلني إلى هذا العبث ؟ كنت أكتب حالي ، لا بل أندبها ، كنت ألمع صورة الأيام ، لا بل أجمع رفاتها .. لهذا كنت أموت كل يوم .. لهذا فقط كنت أكتب .. فماذا جد اليوم إذن فاستثنيتها من طقوسي اليومية ؟ مازال طابور الانتظار طويلا، أتسلى باغتيال أعقاب السجائر، وارتقاء سلم اليأس مع ورقة عانس تنتظر زوجا.. لاحدود للنهار في يوم صيفي ، والشعراء كما أذكر فراشات تموت في الصيف. أفقت من غفوتي على كف تربت على كتفي..كان عبد الله الذي من أجله انتظرت الطلاق الأخير.. - بلا مقدمات .. أريد أن أشفى من لعنة القلم والورق.. - لا تستطيع .. - لا تضع أمامي حواجز مستحيلة ، كفاك سخرية .. أريد أن يتوقف الزمن الآن.. كنت السبب في غصة الحلق.. أرفض فعل الكتابة .. هذا كل شيء . - لا تستطيع الفكاك من إنسان يكتب بدواخلك ، كما لا تستطيع الهروب من رفيقي اليمين والشمال .. إنها زوبعة فنجان فقط ، لا تلبث أن تهدأ بعد حين .. لحظتها بدا لي أن معين دمعي وشيك ، ربما لإيثار الصمت الرهيب أمامه ، أو لانهزامي على الطاولة بشكل رائع .. المهم أنني تجاهلت أرواح المقهى ململما أوراقي ، معلنا كتابة ثورة أخرى.. وفق طقوس أخرى ..

قاذفة الحجر

التفاصيل
كتب بواسطة: إحسان جمبي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 26 يونيو 2006
الزيارات: 5

وجدنا في هذه الدنيا كي نحارب ..

النهر يحارب مجراه كي يغطس في البحر ..

الوحش يحارب جماله كي يبقى وحشاً ..

الجنين يحارب عزلته كي يستقل بالحياة ..

و كلٌ يحارب بطريقته ..

 

***

 

(صفية) .. هذا هو الاسم الذي خُلقت له ..

ذات السبعة أعوام .. لا تختلف مطلقاً عن أي فتاة تتنفس في نفس السن .. قيل لها أنها تسير على الأرض من أجل هدف ما .. لم تعرف ما هو ؟ .. لم يخبرها أحد ما هو ؟ .. أو بالأحرى لازال باكراً عليها أن تعرف ما هو .

مصرية .. تشبعت بشرتها بملوحة ماء البحر المتوسط .. لكن ومضة في روحها لها لهفة عطشة لرمال الصحراء .. هناك في مدينة (العريش) العتيقة حيث يسكن جدها ، سعيداً بتلك البساطة و الهدوء .. تزوره (صفية) بين حين و آخر .. أو لم هذه التقليدية في الكلام ! لقد باتت صاحبة البيت بعد رحيل جدتها ..  تسعد معه بكل لحظة كما لا تسعد بساعات داخل مكعبات الاسمنت أو كما يسمونها بالبيوت العصرية  .

مسرحية .. لا يمكن أن تصنف إلا بالتراجيدية .. أبطالها دخلوا للمشهد بلا ترتيب أو نصوص .. لم يعرف جدها كم أخطأ حين حجز لها مقعداً وسط الرمال البعيدة  .. لم يتمكن من اعتراض فضولها من متابعة تلك المسرحية .. المشهد عبارة عن أسوار من حديد أشبه بخيوط العنكبوت قطعت الأرض لشبرين دون إذن .. و هم بذلك أسموا ما شطروه الأول ب(رفح الفلسطينية) و الآخر ب(رفح المصرية) .. تركوا بينهما جزءً ضيقاً انحشرت داخلها الأجساد الحية بمختلف الهيئات الآدمية .

(فلسطينيون) .. هم أبطال المسرحية ..  جُل ما أرادوه أن يكملوا حياتهم ما إن يجدوا الفرصة لإكمالها .. ففي أرض مصر تقبع أصغر أحلامهم .. حلم الحصول على علاج مجرد مثال .. و متأخراً لم يدركوا أن هنالك من نصب نفسه حارساً لهذه الأحلام .. لست أتكلم هنا عن الشياطين .. أتكلم عن بشر مثلهم .. (اسرائيليون) هكذا يُطلق عليهم .. و هذا هو هدفهم في الحياة .. و هو ألا تبتسم شفاه هؤلاء .. و هم حين دخلوا بأقدامهم بين أحضان هذا السجن المكبر بتهمة المطالبة بالبقاء على قيد الحياة  .. فقد وافقوا على التهمة بكامل قواهم العقلية .. و بقي لهم أن يتمسكوا برقم من مليون يمثل فرصة أن يسمح لواحد منهم .. واحد فقط سيذهب إلى مصر .. و تدوم هذه الحالة ل3 أشهر ! .. و إياكم أن تستغربوا ! .. فأنا أتحدث عن أقل فترة ممكنة !.. عندها فإن نظر ناظر لحالهم فإنه ليسمع حمد كلاب الحراسة على أنها خُلقت كلاباً .

رغم بعد المسافة بين المشهد و بين ناظريها .. و رغم أنها تقوي ضعف بصرها بعيونات طبية .. لكن (صفية) كانت لتجزم أن قد أحاطت بالمشهد كله .. "هل هذا المشهد حقيقي ؟ " تسأل جدها ..  فتشعر أن معجزة أرغمته كي يؤدي ايماءة مجردة .. " و لماذا لا نفعل شيئاً ؟" تسأله بعد الأولى .. فلا يجيب ! و كأن لسانه قد سبقه إلى قبره .. و من بعدها لم تعد تسأله أبداً .

و من يومها صارت تسابق الشمس في صحوتها .. تسابقها كي تحجز مقعداً وسط تلك الرمال  .. تتابع هذه المسرحية مكررة المشاهد بشغف .. فيرفض شيطان الملل أن يوسس لها .

فيما عدا ذلك اليوم !.. عندما نسيت امرأة فلسطينية أن جسدها لم يعد ملكها وحده ! ..امرأة حامل تركت أسنان السياج تعضها في سبيل الخروج من هذا السجن ..  و بقدرة قادر نجحت بعبور ما عجز عنه الأبطال أنفسهم .. فهي لم تنسى أنها حامل .. لأنها ما فعلت ما فعلته إلا لأنها حامل .. فهي مطالبة وفق مواثيق الأمومة أن تفعل أي شيء لإنقاذه .. فكانت (صفية) هي أول من واجهته عند بر الأمان .. (صفية) التي انتصبت لها بالمقابل و كادت أن تصدق أنها أمام مسرحية عندما همت بالتصفيق .

هذا في حال اكتمل المشهد !.. فقبل أن تصل إليها بثانية .. لاحظت سائلاً أحمر قد تفجر في صدرها .. فخرت أمامها مباشرة و لم تقف مطلقاً .. فالسجانون لم يوقعوا بعد على صك حريتها !.

اتجهت أنظار (صفية) لا إرادياً صوب رأس برج يتوسط الحاجزين .. يتزين فوقه جندي اسرائيلي أنزل بندقيته بعد أن أدى مهمته .. و لم يدع المرأة الفلسطينية تبتسم في النهاية .. إلتقت نظراتهما رغم هذا البعد شاسع .. لم تعرف حقاً مالذي ستفعله ! .. و مالذي ستفعله طفلة أمام ما يعد كيان دولة بأكملها !.

لكن نقاء فطرتها وحده من جعلها تلتقط أول حجر يظهر في طريقها فتقذفه باتجاهه .

 رأت في مخيلتها أن الحجر قد أصاب جبهة هذا الاسرائيلي فأردته قتيلاً .. لذلك تراجع الجندي خوفاً عندما رأها تقذفه بالحجر .. و لكن لا تلك و لا ذاك !.. فالحجر الواقعي أسقط نفسه في ربع المسافة بينهما .

أخذ الاسرائيلي وقته ليختار رد الفعل المناسب ..  و كذلك فعلت هي .. فكانت النتيجة أن انخرط هو في موجة ضحك هستيريا .. و أما هي فعادت أدراجها بما تبقى لها من كبرياء .. و خلال الطريق سقت الرمال بجود من دموع عينها .. لاحظ الاسرائيلي عليها ذلك .. فرفض أن ينهي عليها رغم تفاهة الأمر عنده .. لأنه أخذ يردد في نفسه " لسوف تعود بالتأكيد " .

 

***

 

" جدي .. سأذهب لأحارب اسرائيل" ..

باتت تلقنه العبارة كل يوم .. فلم يعد يلقى لكلامها بالاً كما في المرة الأولى .. فيذهب إلى شغله و يدعها تلعب أو تطعم الحمام أو أي شيء مما تريد فعله .

لم يعلم أنها لازالت تواعد ذلك الاسرائيلي كل يوم في نفس الأرض و على نفس المسافة .. تلتقط أي حجر .. تلامسه بشفتيها .. تهمس له و كأنها ترقيه بأيات من القرآن .. و من ثم تتغير وضيعتها مباشرة عندما تقذف به نحو قمة البرج .

 من يراقب حركة ظلها كما ترسمها الشمس  ليوحى إليه أنه أمام بطل اغريقي أسطوري .. لكن نسج الخيال هذا سيطير من رأسك عندما لا يلتزم الحجر بحكايتك .. فهو حجر و لو تلون بلون السحب فإنه ينتمي للأرض .. و لندع الطيران لأصحابه .

و لأن الحجر صلب .. فلن تجد ما هو أصلب من عناده .. لكن (صفية) وحدها من استطاعت أن تجعله صفواناً بين أناملها .. روضته كما لم يتمكن الفلسطينيون على مر تاريخهم أن يفعلوا .. هجرت كل ألعابها ليضحي هو كل ألعابها .. تجمعه كل فجرية فتعطيه حماماً خاصاً كي يكون طاهراً مثلها عندما تقذفه .. طوعته فصار يقطع نصف المسافة .. و شيئاَ ثلاث أرباعه .. ثم صار يتجاوز الحاجز .. فيصطدم بالبرج .. لكن أن تصيب جبهة الاسرائيلي فهذا بحاجة منها إلى عمر بحاله .

لم تعش وحدها هذه العلاقة الفريدة بين انسان و حجر .. فحتى الاسرائيلي أضحى جزءً من الحكاية .. هو الآخر يسابق صحوة الشمس و يترقب حضورها .. قلبه يخفق حقاً لمرآها .. ستقول أن هنالك عشقاً قد تولد بينهما ! .. أقول لك نعم .. ليس عشق قيس لليلى .. إنه عشق من نوع آخر بين عدو لعدوته .. يقف بحماس على كل حركة مفصل تؤديه كمن يتابع مباراة فريقه المفضل .. تمنى و بصدق أن يصل إليه الحجر بقدر خشيته أنه قد يؤدي إلى مقتله .. سخر منه رفاقه على لهفته الحمقاء تلك !.. لايهتم .. فهي قصة أرق من أن تخترق خوذات رأسهم .. صارت بطلته الأولى بلا منازع .. أصغر محاربة لم تنخرط في أي تدريب عسكري من قبل .

***

و أخيراً .. نال أحد الفلسطينين رحمة السجانين .. أُذن له بالخروج من الحاجز ليذهب إلي حيث يشاء و ليفعل ما يشاء .

لم يكن هنالك جندي متفرغ ليحرره سوى جندي البرج .. فاضطر أن يتخلى عن عرشه كي يفتح له أبواب الحرية .

ركله كي يترك قصره .. كأنه من أجبره على الانحشار في قارورة و إخراجه منها بنفس الطريقة .

راقبه قليلا و هو يتجاوز الحدود .. و كاد أن يعود أدراجه لو لم تردعه حواسه عن ذلك ..

فقد وجدها تقف أمامه !.. و أخيراً بطلته ذات السبعة أعوام تقف على مسافة قريبة منه.. لم يعرف كيف يتصرف !.. و هل للإنسان قدرة أن يتصرف عندما يكون داخل حلم !..

أما هي فحولت أحلى أحلامه إلى أبشع كوابيسه .. فقد نالت فرصتها السانحة أخيراً .. و لن يعترض أحداً سبيلها في هذه اللحظة ! .. عندها ألقت به .. ألقت الحجر !..

و حتى هنا حافظ الحجر على عناده .. أو ربما تخلى عنه عندما فضل المكوث بين سجن أصابعها .. لأن (صفية) من سقطت على ظهرها .. كما يسقط الحجر !..

لم يصدق الاسرائيلي أنه قد فعلها !.. ففي لحظة خوف أنهى على أسطورته بنفسه .. بطلقة جبانة من بندقيته .. هرع إليها بما تبقى له من إنسانية .. دمع عليها بما سمحت له عيناه الحقود .. لكن الحلم انتهى .. و ترجلت الفارسة عن جوادها .. و صارت كما الذي في يدها .. غادرها ما كان يحركها ليصعد إلى الجنة .. و عندما لم يجد الاسرائيلي سبيلا لإعادة الزمن .. قرر الاحتفاظ بتذكار .. و قد كان ذلك الحجر الأول و الوحيد الذي خطر على باله .. و سيحتفظ به داخل قلبه بعد أن دفن قاذفته دفن الأبطال .

***

لم يعرف جدها حقاً ما جرى لها ! .. لم يعرف أي رمال في أي أرض قد ابتلعتها ! .. لم يعلم أنها ودعت الدنيا ! .. لم يعرف عنها شيئاً البتة !؟ ..

و عندما عجز عن نبش الأرض بطريقته .. قرر الاستعانة بكل السبل الأخرى .. بلغ سلطات البلاد عنها .. فوعدوه بأن يفعلوا ما بوسعهم .. وعد تحت بند " بنا ما يكفينا و هذا ما ينقصنا " .. و هو بذلك فعل كل ما بوسع انسان فعله .. و بقى انتظار رحمة الله ..

و من ضمن هذا الانتظار .. كان لابد من جريدة يتصفحها كل يوم.. لعل و عسى يجد فيها حروف الأمل .. لكن الجريدة نفسها صارت تسخر من أمله الواهي هذا .. ففلسطين لم تحرر بعد .. لذا لا هم لها سوى ما يحدث هناك من تدمير .. مظاهرة .. اغتيال .. مفاوضات .. فوضى .

لكن أحداً لم يدرك أن الصفحة الأولى وحدها من حملت الخبر اليقين :

(مقتل مسؤول رفيع في الجيش الاسرائيلي بحجر ألقاه أحد جنوده لرفضه مواجهة الانتفاضة الفلسطينية) ..

و قد فعلتها (صفية) ..

لقد فعلها الحجر .

 

{ و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى }

صدق الله العظيم .

 

  1. شيطان فاطمة.
  2. ألفة من نوع ما
  3. الطفل النملة
  4. عفريت الفضة / قصة قصيرة

الصفحة 81 من 166

  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83
  • 84
  • 85

المتواجدون الآن

131 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك