مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

خال للإيجار

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2026
الزيارات: 36
في تلك الأيام، لم تكن المدرسة صرحًا للعلم، بل ثكنةً جبارةً تقمع النفس. كان المدير رجلًا يأتمر بالنظام كأنه عقيدة لا تقبل الشك، ويرى في السيجارة بين أنامل الطالب مِعولَ هدمٍ يجتث حضارة الإنسان من جذورها. ولسوء طالعي، وتعاسة حظ صديقي "مصلح"، ساقنا القدر لننفث دخان سجائرنا خلف مبنى المدرسة العتيق، فرآنا. وما زلت أذكر خطاه الوئيدة وهو يقترب منا؛ لم يكن غاضبًا، وذاك، لعمري، كان أنكى وأمرّ! فالرجال الذين يستشيطون غضبًا تنطفئ ثورتهم، أما ذوو الصمت المريب، فلا تدري أيَّ عاصفة يطوون عليها الضلوع. سار أمامنا نحو رواق الإدارة، ونحن نقتفي أثره كأسرى حربٍ أعياهم الأسر. وحين استوى خلف مكتبه الفخم، نطق بجملة واحدة زلزلت أركان عالمنا ليومين كاملين: "لا أريد أن ألمح لأحدكما طيفًا غدًا، إلا ويده في يد وليِّ أمره!" خرجنا نتعثر في ظلالنا تحت هجير الظهيرة. لم نكن نحسب للعقوبة المدرسية حسابًا، بل كانت همومنا مشغولة بالآباء. كان أبي رجلًا نزرَ الكلام، لكنه إذا غضب، صار الكلام آخر ما تخشاه النفس وتتقيه. أما والد مصلح، فقد كان ضابطًا صارمًا في الجيش، له شاربان مهيبان يكادان يفرضان الأحكام العرفية بالنظر إليهما فحسب! سرنا نلوك الصمت، حتى قطع مصلح سكون الطريق قائلًا: "أتدري أين تكمن المعضلة؟" قلت: "في أننا ضُبطنا ندخن؟" قال: "كلا... المعضلة أننا مجبران على إشراك أهلنا في هذا المأثم!" وفي منتصف المسير، لاح لنا "راضي". كان قابعًا أمام حانوتٍ قديم، يرتشف الشاي بتؤدة مهيبة، كأن لديه مواعيد قدرية سيؤجلها إلى أجل غير مسمى. لم يكن راضي يعمل، ولم يكن يسعى في طلب كسب، وبدا قانعًا مغتبطًا بهذه الحال. نظر إليه مصلح طويلًا، ثم ارتد طرفه إليّ، وهنا بدت شرارة المصيبة. قال: "ما رأيك أن نستعير هذا الرجل ليكون خالنا ووليَّ أمرنا؟" دنونا من الرجل، وبسطنا له جلية الأمر. أصغى إلينا بوقار محامٍ يتولى الدفاع عن متهمين بالخيانة العظمى، ثم ألقى سؤاله الفصل: "وما المقابل؟" اتفقنا على دينار يُعجَّل له، ودينار يؤجَّل حتى انقشاع الأزمة. مد يده فورًا، فعلمت حينها أن المبادئ لا تسد رمق الجائع. في صباح اليوم التالي، رافقنا إلى العرين. لكننا أدركنا -بعد فوات الأوان- أن راضي لم يكن يرى الأمر مجرد محاكاة أو تمثيل؛ بل كان يراه دور البطولة الطاغية في مسرح حياته. وقبل أن نطأ عتبة الإدارة، بدأ العرض! أمسكني من عنقي وهوى على وجهي بصفعة صادقة.. صفعة لها رنين، وذكريات، وآثار جانبية توجع الروح. ثم التفت إلى مصلح فأذاقه كأساً دِهاقاً من اللطم. خرج المدير على وقع هذا الضجيج الصاخب، وإذا براضي يتحول بغتة إلى ملاك تربوي ثائر! صار يزأر في وجوهنا، ويكيل لنا التقريع، ويعتذر للمدير نيابة عن الأمة والأسرة والأجيال القادمة. قال المدير وقد تملكته الرأفة: "واضح أنك تقاسي الأمرين في تقويمهما." تنهد راضي تنهد الحكماء الأبرار، وقال: "يا سيدي.. لو تعلم حجم الشقاء الذي أحمله بسببهما!" اقتنع المدير بهذه المسرحية الشجية، وحرر الإنذار الأخير. خرجنا نزف انتصارنا الموهوم، بَيْد أن الانتصارات الصغيرة غالباً ما تبطن هزائم مزلزلة. حين دلفنا الصف وسلمنا الورقة للمعلم، تجمدت على ثغورنا الابتسامة. في قاع المقاعد، كان ثمة طالب يشخص ببصره نحونا، ثم اتسعت مآقيه، وافتر ثغره عن بسمة خبيثة. خلال دقائق معدودة، شاعت الحقيقة بين الصبية كما تشيع النار في الهشيم؛ فالجميع يعرف "راضي"، وأدرك الناشئة أن لدينا سرًا ثمينًا يستحق الابتزاز! في الفسحة الأولى، أقبل أول الطامعين قائلًا: "جُدْ عليّ بشطيرتك." ومنذ ذلك اليوم، تحولت نفقاتنا الشخصية إلى مشروع رعايةٍ قومية لطلاب المدرسة! شطيرة هنا، وقارورة عصير هناك، ودراهم تتلاشى كل صباح. بعد ثلاثة أيام من المذلة، أعلن مصلح نفير ثورته: "لم يبق في حوزتي نَقِير ولا قِطْمِير!" وكان الحل الدبلوماسي -يقيناً- عكس الصفح تمامًا. احتشدنا بالمبتزين خلف سور المدرسة، ودار بيننا نقاش وجيز جدًا؛ وجيز لدرجة أن الألسن لم تأخذ من الوقت شيئًا، بينما تكفلت قبضات الأيدي بصياغة البقية! وفي صباح الغد، انفجرت النازلة الكبرى؛ إذ بلغ الخبر المدير، فانتهك ستر راضي، وانكشف وافتضحت مسرحية الخال المستعار. وأخيرًا قال المدير: "هذه المرة... ائتوني بآبائكم الذين ولدوكم حقًا!" في المساء، سكبت لأبي خبر العاقبة، وبتنا نقتات الهم انتظارًا لليلة حامية من الحساب العسير. لكن الحياة مجبولة على السخرية العميقة. في اليوم التالي، وبعد أن أصغى الآباء إلى فصول القصة مليًا، حدث ما لم يكن في حسبان أعتى العرافين... لقد ضحكوا! ضحك أبي حتى بدت نواجذه، وانفجر والد مصلح بالضحك الصاخب، حتى المدير نفسه تعلل بأوراقه ليخفي بسمة غلبته. نُقل من منتديات أقلام — للتواصل مع الكاتب: montada.aklaam.net

قرار صعب

التفاصيل
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2017
الزيارات: 2502

التقيتها في مثل هذا الصباح الشتوي الشاعري، مطر خفيف دون رعد او برق ، الشوارع مبللة بالماء ونسمة هواء باردة تلفح الوجوه وتطير الشعر وتداعب الأحاسيس والمشاعر.

لم اعرف كيف تطورت العلاقة بيننا ولكن ابتسامتها الصغيرة دغدغت عروق قلبي، مجرد ابتسامة ، تبعها حديث ولقاء وحيد ، وها أنا الآن في الطريق الى بيتها كي أخطبها .

وقفة انتظار

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2016
الزيارات: 5485

 

عبد  الصادق السراوي/ المغرب

 

 

وقفة انتظــــــــــار

 

       عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية.

    

          كان يتأمل وجهها القمري ويتفحص جسدها المكتنز باشتهاء ساخن كأن الجمال لها وحدها، واقف يتأمل وينتظر كي ترمق إليه بنظرة فالنظرات وحدها التي ستتكلم.

وقفة انتظار

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2016
الزيارات: 2402

عبد الصادق السراوي/ المغرب

 

 

وقفة انتظــــــــــار

 

       عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية.

    

          كان يتأمل وجهها القمري ويتفحص جسدها المكتنز باشتهاء ساخن كأن الجمال لها وحدها، واقف يتأمل وينتظر كي ترمق إليه بنظرة فالنظرات وحدها التي ستتكلم.

          بعد انتظار وشوق طويلين، استطاعت عيناها أخيرا أن تصافحه، ابتسم لها فردت على ابتسامته. لكن سرعان ما انطفأت تك الابتسامة لما أدارت وجهها عنه، فأحس بإهمالها له. و رغم ذلك قرر البقاء هناك مستسلما لحرارة الشمس الشديدة علها تحس به فتنسل من بين الفتيات فتتاح له الفرصة ليتحدث إلها.

        رامقته بنظرة قصيرة من جديد ، فوجدت ابتسامته لا تزال منتشرة على شفتيه، ثم نكست نظرتها مسرعة دون أن تسقيه من نبع عينيها الصافيتين رشفة أخرى. انشرح صدره، وأشرقت ملامحه عندما أحس بعلامات اقتراب الأجل، لما لمحها تودع صديقاتها وتبادلهم تحية الوداع.

       ودعت صديقاتها، وتفرق الجمع فأخذت تشق الطريق بمشيتها المتبخترة. فمضى هو الآخر يقتفي خطاها، كان يسارع تارة ويسترخي أخرى ولهفته إليها بلغت حدها، الكلمات تتزاحم في حلقه لكن لسانه ثقل عليه كأنه يحمل صخرة في فمه. يستجمع أنفاسه ثانية ويتهيأ ليتقدم إليها ليؤاكلها أطراف الحديث ثم يتردد. استمر على حالته طوال تلك المسافة التي لم تكن مناسبة لبلوغ  هدفه حتى انتهت إلى مضلة الباص، تعكر صفوه وخاب أمله، لما اختفت بين الحشد الذي ينتظر مجيء الحافلة. ضاعت الفرصة وسط الازدحام، ولم يمنحه مجيء الحافلة المفاجئ الحصول على اللحظة التي رسم تفاصيلها في خياله، أضرمت نارا في قلبه مؤججة وتركته يحترق كأي مصير...

 

                                                                                     

 

 

شبح باريس

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 31 أغسطس 2016
الزيارات: 38684

شبح باريــــس

           

وسط باريس العاصمة، وفي سيارة من نوع "ديكابوطابل"  ركبت إلى جانب الأستاذ هشام، وخرجنا نتجول في شوارع باريس الرئيسية. كان الجو بهيجا والشمس دافئة  والسماء زرقاء صافية. الشوارع عريضة ونظيفة ومنظمة تتوسطها زهور ذات ألوان فاتنة. الناس يمضون إلى عملهم في حيوية ونشاط؛ عبر القطار والأتوبيس والسيارات والدراجات و على الأقدام. كنا نسير بسرعة بطيئة كي نستمتع بالجو الباريسي  وصوره الصباحية الجميلة. خضنا في الحديث عن أمور البلاد، وأكثر عن الفرق بين العيش هنا والعيش في المغرب، وعن الفرق بين دولة عربية ودولة أوربية.  ناقشنا القوانين التي تنظم العيش بسلام هنا، ونفترض الأمور التي يجب أن تكون عليه دولتنا. نمر بالمقاهي المبثوثة على جنبات الشارع و المحلات التجارية والقساريات  والأسواق الممتازة. انتقل بنا الحديث إلى مناقشة أمر الكتابة والتأليف وقلة فرص النشر في بلادنا. سألت الأستاذ هشام باستغراب كيف قفز هكذا من أستاذ بسيط يدرس اللغة العربية لأطفال البادية، ويتقاضى أجرا زهيدا إلى قاص عالمي يحضر اللقاءات الأدبية والمؤتمرات العالمية، وهذا واحد من بين المؤتمرات التي سافرت إلى باريس لحضوره.

  1. قصة قصيرة: ساقية المشرب
  2. قصتي مع الأضواء الملونة وحارس المدونة
  3. هذا ما نحن بحاجة إليه
  4. قصة قصيرة : ابيض وأسود

الصفحة 1 من 166

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

171 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك