القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2579
فوق فراش مجعد ألقاه عجزي بمحاذاة الشباك المشرَع على ضيق أنفاسي ارتميت، تغشى أضلعي المتصلبة خشخشة الأوراق، أغوص بها لدى تقلبي من جانبٍ لآخر، كل شيء مبعثر داخلي ومن حولي، يعيد ذهني المغيب في لجة القلق تسلسل الأرقام بسرعة آلية مجنونة، لعل أحدها يكون صحيحا، لعلي أحذف رقما، و ربما رقمين أو حتى ثلاثة واستبدلها بآخرى، أحاجٍ متداخلة تتلاعب بذاكرتي المجهدة، يسابق نبض ثورتها الخافق في عروقي لدغات عقارب الوقت الماضية في جسد الليل دون هوادة...
أجدل حبال الصبر من جديد، أعاود التنقيب بين كوم الأوراق التي نجت من
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر إبراهيم المصاروة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2404
...... كان منظرها يدعوني بشدة لملامستها ومداعبتها....... ما تلك الرّقة الفائقة، والنعومة الوارفة؟ سبحان الله! إنها تتضوّع عطرًا منعشًا لا يُقاوم... تتمايل ..... تناجي حبات النسيم.... كأنها رسائل تدعو المحبين للودِّ والصّفاء... كان الإغراء شديدًا لدرجة أنّي لم استطع كبح نزعات نفسي ورغبتي الجامحة في احتضانها.... فمددتُ يدي نحو عمقها الرشيق... وما كادتْ تلامسها حتى سمعتُ صوتًا خافتًا قادمًا من بعيد... إنه صاحب تلك الرَّوضة :ـ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2491
كان ينقل رجليه على الدرج بتثاقل شديد .. كأنه يشد على منكبية حملا ثقيلا يتوق التخلص منه .. قوة خفية جاذبة تحاول شده من دبره ، تكاد تقلبه على قفاه .. يتسمر امام الباب و رغبة جامحة لدية للرجوع . يقرع الجرس ، و بعد انتظار طويل تهرع الطفلة الصغيرة ابنة الخمس سنوات بمداعبة المزلاج الثقيل باصابعها الطرية ، ثم تؤوب الى غرفتها مسرعة ، حزينة ، كسيرة الخاطر و قطرات من دموع تتساقط من حدقات عيناها الواسعتين .. لقد تحولت و منذ وقت قريب ، الى طفلة عنيدة ، متبرمة ، منطوية على نفسها ، تعطلت بذاتها شقاوة الطفولة المحببة ، و لم تعد تستقبل ابيها كما اعتادت ..،