القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2659
خرجت من المنزل في عجلة .. دوما أشعر بأني نسيت شيئا وأنا متوجهة إلي العمل.. نزلت السلم جريا ..بخطوات سريعة ..قطعت شارعنا الساكت الساكن . قطة سوداء طفلة ملقاه وسط الشلرع تموء منادية أمها ..إنها قطة ضائعة..توقفت أمامها مترددة ناظرة إلي عينيها الذابلتين .تر كم مر من الوقت عليها علي هذه الحال في هذا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2629
فوق فراش مجعد ألقاه عجزي بمحاذاة الشباك المشرَع على ضيق أنفاسي ارتميت، تغشى أضلعي المتصلبة خشخشة الأوراق، أغوص بها لدى تقلبي من جانبٍ لآخر، كل شيء مبعثر داخلي ومن حولي، يعيد ذهني المغيب في لجة القلق تسلسل الأرقام بسرعة آلية مجنونة، لعل أحدها يكون صحيحا، لعلي أحذف رقما، و ربما رقمين أو حتى ثلاثة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر إبراهيم المصاروة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2464
...... كان منظرها يدعوني بشدة لملامستها ومداعبتها....... ما تلك الرّقة الفائقة، والنعومة الوارفة؟ سبحان الله! إنها تتضوّع عطرًا منعشًا لا يُقاوم... تتمايل ..... تناجي حبات النسيم.... كأنها رسائل تدعو المحبين للودِّ والصّفاء... كان الإغراء شديدًا لدرجة أنّي لم استطع كبح نزعات نفسي ورغبتي الجامحة في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2548
كان ينقل رجليه على الدرج بتثاقل شديد .. كأنه يشد على منكبية حملا ثقيلا يتوق التخلص منه .. قوة خفية جاذبة تحاول شده من دبره ، تكاد تقلبه على قفاه .. يتسمر امام الباب و رغبة جامحة لدية للرجوع . يقرع الجرس ، و بعد انتظار طويل تهرع الطفلة الصغيرة ابنة الخمس سنوات بمداعبة المزلاج الثقيل باصابعها الطرية …