مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

لوحة

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسن العوض
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 يناير 2007
الزيارات: 5

قصة قصيرة جداً  

لوحة

جأته حسب الموعد المسبق

إنبهر بجمال وجهها !!!!!! جلست إلى جواره بالحديقة العامة

بعد ..... لحظات نزلت زخات من المطر

اصبح وجهها كلوحة سريالية

متداخلة الالوان !!!!!!؟؟؟

المسكين و المغفل (قصص قصيرة).

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 28 يناير 2007
الزيارات: 6

صعد سلم الطائرة وأجلسته المضيفة على أحد مقاعد الدرجة الأولى التى اضطر لها لعدم وجود أماكن أخرى شاغرة كان المقعد لأحد الشخصيات الغنية وقد حجزه أحدهم وبقى اسمه لآخر لحظة كالمعتاد فلم يتمكن من الوصول نتيجة لطارئ أصابه ... و في الطرف الثاني من المطار بقى اسمه عالقا في كمبيوتر القادمين فقد سقط سهوا على موظفة الشركة استبداله في اللحظات الأخيرة. هبطت الطائرة وكان في استقباله وفد رفيع المستوى في عالم التجارة والمال والشركات...لم يفهم ما يقولون أحضروا له مترجمة جميلة ومهذبة وعربة فخمة من نوع جاغوار كانت بالانتظار لتقله إلى أفخم المطاعم داخل فندق راقي تم حجز جناح كامل له. لم يدرى ولم يستوعب ما جرى ويجرى تماما كما هم أيضا !! فقد اعتقد بأنهم في البلاد الناطقة بغير العربية أكثر احتراما وتقديرا للفقراء والبسطاء من أمثاله...فانفرجت أساريره وقال تحيى بلاد الضباب ...!! سأل أين يمكنني تعلم لغتكم عرفانا منى لكم و حتى أتبحر في حسن الضيافة وهذا الكرم الفائض بلا تفسير عندنا نحن الغلابة والمساكين..ردت عليه المترجمة باستهجان من طريقة كلامه وامتعاض على وجهها المزيف بطبقات من الماكياج لم تستطع دبلوماسيتها إخفائه قائلة لا أعلم عن أي شيء تتحدث ولكن أتريد تعلم اللغة فورا ؟؟ وهل تريد لي أن أموت من الجوع هنا أو انتهى على الرصيف بائعة هوا يا سيدي !! استيقظ صباحا على صوتها الصاخب حاد النبرات وبصحبتها رجلي شرطة ...أنت موقوف بتهمة انتحال شخصية مهمة ، يحق لك استدعاء محاميك الخاص !أو ستقوم المحكمة باستدعائه لك هكذا ترجمت ما قاله الشرطي باستحقار وشماتة !!. *** مر عليه أكثر من شهران وهو يعيش نشوة حب ماس نجرى على الطريقة الحديثة لاسيما ونحن الربع الأول من القرن الحادي والعشرون..دخل عليه صديقه بعد منتصف الليل كالعادة و بدأ في تحويل كلمات وجمل في العشق والهيام ترسلها له إحدى هاويات التسلية وقضاء أوقات الفراغ الليلية فيضحكان معا ويستمتعان كلاهما... وفجأة انتبه إلى تلك الجمل المرسلة من صديقه فأصابه اصفرار في الكبد !! ظهر على تقاسيم وجهه وللتأكد أرسل لها عبارة جديدة من كلماته الساحرة مع رمز جديد كان قد أعده خصيصا لها وانتقل إلى صفحة صديقه فوجد عبارته هي نفسها وبالرمز المرسل إليها أيضا محولة كما هي إليه من صديقه مقهقها....انتظر الصديق أن يرد عليه مقهقها كما يفعل دوما دون فائدة... مضت عدة دقائق على ذهوله ولما استعاد توازنه قام بحذفها فورا من قائمة الأصدقاء وانتقل إلى صديقه مرسلا له رمزا لطفل يبكى ! و إشارة لقهقهات طويلة هستيرية. إلى اللقاء.

شبق / قصة قصيرة جدا

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر حمّش
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 24 يناير 2007
الزيارات: 5

شَبــَق قصة قصيرة جدا عمر حمّش لاصقته في المقعد الخلفيّ لعربة الأجرة، وساقها الممتلئة مالت عليه، لماذا لم تجاوره مرافقتها العجوز؟ هرب محترقا إلى الأشجار اللاهثة، وأغنيّة غنجت في المذياع، فانكمش ملتصقا بالباب، وتشاغل بركض الأشجار! كفها سقطت على ساقه، فابتلع صرخة كادت تفضحه، وجه السائق الخشن في المرآة، خمّنه يزجره، ذراعها فوق فخذه تمددت، فجرى فيه وحش، أصابعها تحركت مترنمة، ورأسها استلقى على صدره عصفور نار، فجنّ الوحش! رسم في الأشجار صورة لوجهها، رآها غجرية تهيج شعرا فحميا، وتشهر في الصدر التفاح! قالت جارية في ورق الشجر: - كلني!! فانهار في المقعد، ينتفض، لكنّه فوجئ بصوت أمّها الضعيف، يوقف العربة، ثمّ وهي تنزل تمدّ ذراعيها، وتسحب على الإسفلت مجاورته، غائمة العينين مترنحة، لتجرّها إلى بناية، كتب عليها: ( للأمراض العقلية ) ضرب وجهه، وانكفأ !! عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هانس

التفاصيل
كتب بواسطة: هانس نجيب
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 18 يناير 2007
الزيارات: 5

التفاصيل
كتب بواسطة: هانس نجيب
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 17 يناير 2007
الزيارات: 5

  1. ليلة أخرى مرعبة // قصة قصيرة
  2. الرهان وعبرة أبو الفتيان.
  3. حمى خطرة !!!
  4. قصص قصيرة جداً

الصفحة 76 من 166

  • 71
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80

المتواجدون الآن

52 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك