مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

شيطان فاطمة.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 18 يونيو 2006
الزيارات: 4

خرج لتوه من مركز البريد القريب منه بعد أن دفع فاتورة الكهرباء والماء وإذ بها تبكى بنبرات صوتها المرتبك الفاضح لأرقها ومعاناتها فهو أقرب بالنحيب منه إلى البكاء ...كانت هناك واقفة على مقربة من المبنى على طرف الطريق . تضع يدها على عينيها وقد أمسكت بطرف منديلها الملون كفستانها المزركش الذي أحاط بجسدها الأسمر الداكن الملتف باكتناز وطول مميز لإفريقيات جلبهن الهروب من الفقر والصراعات التى لا تنتهي في أقطار العالم الثالث ورمت بهم أحلام مستحيلة في عالم لا يرحم ولكنه أقل قهرا وأكثر أمنا من هناك حيث أقسمت الشعوب أن تبقى رهينة للبطش والتخلف والثارات على حساب تقدمها وازدهارها ؟ والاستكانة لجلادين وسماسرة يقولوا بأنهم وجدوهم فجأة يحكمون ؟؟!!! ... كان بكائها مسموعا فما كان من صاحبنا بطبعه المعتاد من الوداعة والتسامح وحب مساعدة الآخرين حيث يحس الغربة وآلامها وقسوتها فهي الشعور القوى بالشراكة التى توحد المشاعر في قلبه النابض بشوق وحنين للعودة للديار آملا في تغيير للمفاهيم الباطلة الخاطئة حيث تكاد أن تصبح تراثا أو موروثا كاذبا يحل مكان قيم الخير والحب والجمال .... وهى ما تزال تغطى وجهها خجلا من الموقف وقف أمامها وسألها ما بك يا فتاة هل من مساعدة ؟ رفعت رأسها قائلة ماذا تريد منى ! أجاب أنت تبكى وانأ أحاول تقديم المساعدة إن أمكن فكما يبدو لي أنك غريبة عن هنا في هذا البلد مثلى تماما فالتفتت إليه بعينيها الصغيرتان نسبيا وخدود وجنتيها الناعمة المنتفخة ودقة أنفها واكتناز شفتيها التى تحيط بفم صغير وبغرة منكوشة لشعرها الخشن الأسود من مقدمة منديلها ولونها الأسمر الداكن كقطع الليل حين يغيب القمر ...لقد سرقوا منى حقيبتي وليس معي ثمن عودتي للمنزل فابتسم وقال هل استطيع دفعها لك وهل يلزمك أكثر فأجابت لا وشكرته وهمت بالتحرك ولكنها سألته أين محطة المترو فقد فقدت تركيزها فأشار بإصبع يده ها هي هناك قريبة وأنا ذاهب أيضا إليها فهي محطتي الوحيدة اليومية .... وكانت ترخى سمعها إلى آخر جملة تفوه بها وفى طريقهما إلى المترو عرف بان اسمها فاطمة من الصومال وعلمت بأن اسمه بلال يسكن مجاورا للمحطة نزلا معا وذهب كل واحد في اتجاه معاكس وبإشارة من يدها ودعته ولم يرد عليها لأنه لم ينتبه ولم يتوقف كثيرا عند هذا المشهد العادي فلم يعرها أي اهتمام وقد نسى الموقف للحظة مع زحام المنتظرين وزحام أفكاره ومشاغله اليومية وهى ما تزال ترقبه على الجهة المقابلة بعينيها حتى غاب....... لم يمر أسبوع على فاطمة حتى كانت بانتظاره على مخرج محطة المترو الأرضي وقد اتكأت على شجرة مقابلة بانتظاره ويعلم الله كم من الوقت وهى على هذا الحال حتى خرج بلال مسرعا ومن خلفه يسمع صوتا ينادى باسمه فيلتفت وإذا هي فاطمة تحمل كيسا تفوح منه رائحة طعام شهى.. فقبل أن يتلفظ بأي حرف والذهول والتعجب في عينيه قالت تفضل هذا من دار أختي صنعناه سويا اليوم وتذكرتك لتشاركنا أكله فأجابها يا فاطمة ولماذا هذا الجهد فانا عملت أقل من الواجب تجاهك ..أجابت أنت ساعدتني وكنت رحيما معي فابتسم وقال إذا لنأكله سويا ما رأيك فبيتي هنا قريبا فأجابت اقتراح سليم فعرج على بقالة أسفل العمارة واشترى زجاجة كولا وقليلا من الخبز وبعض من الجبن بالبكتيريا الحلوة الذي يفضله وصعدا إلى البيت فتح باب الشقة واتجهت فاطمة فورا إلى طاولة السفرة في نهاية الصالة ووضعت ما بيدها وقالت لنفتح ورق السيل وفان معا ..انظر هل تعرف ما هذا ؟؟...فضحك من قلبه وأجابها بصوت مرتفع وفرحة في عينيه لا توصف هذه قطع السامبوسك المقلي برائحة لحم وبصل وفلفل حار شهي فقلت نعم وهو من صنعي وأختي اليوم فانا اسكن معها وقد أعلمتها بالأمر فقررت عمل ذلك خصيصا ومكافئة لك..كان السمبوسك شهيا فقد تذكره منذ سنوات خلت وتذكر الأهل والأسرة وخاصة والدته رحمها الله وعلى طاولة السفرة كان حديثها لا ينقطع أعيش مع أختي المتزوجة من بلدياتنا ومعها 3 أطفال والرابع على الطريق اعمل مربية في حضانة أطفال والحمد لله...كان وجهها نضرا هذه المرة فقد تغير إلى وضع مطمئن ناعم بسواده الداكن الجميل وبنعومته الظاهرة فلا بثور ولا تعاريج و دون شحوب كالمرة الأولى كانت تلبس فستان مزركشا وقد وضعت منديلا على رأسها تتناسق ألوانه مع فستانها...وعندما انتهيا من الغذاء شكرها على أطعم وجبة منذ زمن طويل بالنسبة له فهي أعادته إلى ذكرياته الجميلة هناك نحو الوطن والأهل والديار....ثم بدأت في غسل الصحون وترتيب المكان بينما هو انشغل في عمل القهوة وأشعل سيجارته وبانتهائها كان واقفا وهم أن يستأذن منها لأنه يجب إن يغادر إلى حيث مصالحه ففهمت ذلك من حركاته وقبل أن يطلب منها ذلك كانت واقفة تلقى عليه نظرات الاحترام الكامل له ولموقفه الشهم والمؤدب المتكرر تجاهها ..!! وهى على بوابة العمارة رمته بنظرات فيها نوع من الغرابة لم يستطع تمييزها فقد كانت مزيج وخليط من عدة أمور لم يجهد نفسه أبدا في تحليلها لاحقا.....ولكن كلمتها الأخيرة له بقولها إلى اللقاء أوقفته متفكرا في قصدها هذا.!! فالأجدر بها أن تقول مع السلامة ولكنه لم يعر كلمتها أي اهتمام ورد قائلا مع السلامة يا فاطمة وسلمى لي كثيرا على أختك وزوجها والأطفال جميعا. وافترقا بعد عدة خطوات فقد ذهب هو إلى قضاء مواعيده المسبقة قريبا في المنطقة مشيا على الأقدام وذهبت هي باتجاه العودة إلى منزل أختها...... مر وقت ليس بالقليل وبينما هو عائد متأخرا في الليل إلى مسكنه سمع خطوات تتسارع إليه من خلفه و صوتا ينادى بلال ...بلال التفت مذعورا وإذ بها فاطمة !! ماذا تفعلين هنا في وقت متأخر ؟؟وقد غادر آخر مترو إلى منطقة سكناك أجابت منذ 3 ساعات وأنا انتظرك فلم تكن في البيت فتألم وتأسف لها على الرغم من عدم معرفته بقدومها ولكنه أدب الحديث وسماحة معاملاته مع الغير فقال لها وما العمل الآن فضحكت قائلة أنا قدمت لأبيت عندك الليلة فقد تشاجرت مع زوج أختي في غيابها اليوم وهى ما تزال بعملها ولم تكن المرة الأولى !! وبدا على صوتها نبرات حزن وآسى عميقين فهي ما تزال تخفى أسرار ثقافات وعادات غريبة ومؤلمة بالرغم من كون الصومال دولة عربية مسلمة ؟؟!!!!!كما شرحتها له لاحقا........ اصطحبها من يدها حيث أحس بجسمها يرتجف بردا من خلال برودة يدها نتيجة لساعات الانتظار فقد اقتربت الساعة على الواحدة بعد منتصف الليل وقبل أن يدخلا الشقة وحدهما هذه المرة كان الشيطان قد تسلل من بينهما خلسة ليسبقهما إلى غرفة نومه !!. إلى اللقاء.

ألفة من نوع ما

التفاصيل
كتب بواسطة: د.إبراهيم ياسين
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 07 يونيو 2006
الزيارات: 5

ألفة من نوع ما د.إبراهيم ياسين . وهو في كوخه البئيس ، اعتاد أن يستلقي على ظهره ... يتأمل السقف ...هذه الأخشاب المهترئة ... يناوشها ، يشكو إليها مرارة الفقر والحاجة ، لكنه ، بعد حين استدرك ليقول : كفى من الشكوى ...أنا والكوخ ... ورفع يده عاليا ...كهذين الأصبعين ، أنا والكوخ جسد واحد ، روحان في جسد واحد ، أو جسدان فيهما روح واحدة ، أو ... لم يدر ما يقول . كان يمقت الفلسفة عن آخرها ، يحتقر هؤلاء وأولئك من الذين يجرون الأسماء والحروف والأفعال ... يمططونها ليستخرجوا منها هرطقة أو سفسطة ... أو هراء كما تعود أن يسميه ... لكنه الآن في حاجة إلى الفلسفة ، على الأقل ليحلل ويفلسف ... لم يعد معه غير المجردات ... بعد أن غادرته الماديات ، طرد من عمله ، وغادرته زوجته ، وتخلى عنه أصدقاؤه ، لم تستثن منهم الخيانة أحدا ... قرر أن يكمل طقوسه ؛ يستلقي على وجه أمه الأرض ، لا يفصله عنها فاصل ... يستمد منها الدفء ، وإن كان سطح الزليج باردا ، تبا للخيال ، ما أوسعه وما أوسع ما يدركه ... فضاء الخيال مجرة قائمة بذاتها ، بكواكبها ونجومها ... بشموسها وأقمارها ... يستبد الخيال بالفضاء بعيدا عنه ... الفضاء الذي هناك لا الذي هنا ، استعطفه ... لا جدوى ، أصر بكل ما يملك من رغبة وإرادة وتصميم ، لكن الخيال ، بقسوته الغريبة ، بفضاضته وشراسته ... أبى أن يذعن ، بقدر ما يزداد هذا إلحاحا يزداد الآخر رفضا وعنادا ... لم يكن أمامه من خيار ... العالم في نظره عالمان : عالم المثاليات ، المجردات ... باختصار عالم الخيال باتساعه ... بموجوداته التي لا تنتهي ... بسخائه الذي لا يعرف حدودا ... في عالم الخيال ، هو سيد الزمان والمكان ، فضاء الخيال ، مساحته ، طوله ، عرضه ... كلها طوع أمره . الماديات ، العالم الآخر ، أو هو النصف الآخر للعالم الذي يستمتع فيه بالدقيقة والثانية ... هذا العالم ، فضاء مظلم ، ضيق ...لا يتجاوز كوخه المعتوه ... هذا الفضاء القابع فوق سطح ضيق من الأرض ، وفي بادية من البوادي النائية ، القاسية ، الشرسة ... بمساحة تتجاوز بالكاد قبر الجندي المجهول ... أربعة جدران تحده من الجهات الأربعة ... وسقف أليف ، يخترقه ببصره وبصيرته ، يعانقه ، ولو عن بعد ، وسطح ، يقبع تحته ، يحمل عنه جسده النحيل ، بكيلوغراماته الباهتة ... بجسمه الخيطي الأنيق ... بقلبه النابض نوعا ما . الرفاق : كرسي مهتريء ، وسرير ورقي ... والباقي جسمه النحيل ، جسده الذي لا يملأ من فضاء الغرفة إلا ما يملأه جسد أبي الطيب المتنبي وهو يشكو هزاله ونحافته : كفى بي نحولا أنني رجل لولا مخاطبتي إياك لم ترني كان يتذكر هذا البيت ، ينشده بصوته الأجش ، كلما نظر في وجه المرآة ، هذه الرفيقة التي عدا عليها الزمن ، فأحدث في جبهتها خدوشا ... وشقوقا ، يظهر من خلالها الوجه الواحد أوجها ، كلما ألقى بصره تذكر أبا الطيب ، ويحزنه أن أبا الطيب وجد من يخاطبه ، من يدرك وجوده ولو من خلال الصوت ... أما هو فلم يكن يجد من يراه أو يسمعه أو حتى يبصق في وجهه ... الطقوس طقوس ، لابد أن يمارس عادته ، يستلقي على الأرض ، يغلق عينيه ... ينتظر ... هكذا دأب أن يفعل منذ سنين ... يستلهم ... قطرات هنا ، وقطرات هناك ... يجهد نفسه ، يسلكها حبة حبة ... وبتأن جميل وصبر عليل ، يصوغها قصيدة ، يخطها بيمينه ... يلقي بها في الظرف ، يرسلها إلى ملحق ثقافي بئيس في جريدة أبأس ... ينتظر أن تنشر . وبعد أسبوع ... أو شهرين ، يجد قصيدته وعليها اسمه وصورته ، وعلى صفحة من الصفحات التي لا يقرأها أحد ... وهكذا وبعد أن يتصفحها يفرشها على الأرض ... ومع مرور الوقت تشكلت ... صارت تلا فاتخذه سريرا... أما ما كان ينتظره ؛ من تعويض أو جائزة أو تقدير على الأقل ... فتلك أمور من نصيب أولئك الذين يحسنون أن يستقبلوا ... وينحنوا للسيد الرئيس ... وبعد أخذ ورد بينه وبين نفسه ـ طبعا ـ أدرك نعمة أن يكون عموده الفقري متخشبا متصلبا ... لا يعرف الانحناء ... فألفة ما ... خير من ذلة ما .

الطفل النملة

التفاصيل
كتب بواسطة: سعد رفعت راجح
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2006
الزيارات: 5

قصص خيال علمى (1)
الطفل النملة

سعد رفعت راجح


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
هل يقتصرهذا الكون الواسع علي البشر فقــط ؟
أسئله عديده تبحث عن إجابات لإسكات فضــول
الإنسان هذا ما ستتعرف عليه بمجرد قراءتـــك
لهذه القصة التى تعيش مع سطورها وكأنك تراها المطلوب منك فقط أن تكون متماسكا وأنت تفـض
بكـارة أحــداث تلــك القصــة اللـــغز!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

الطفل النملة

000تبزغ الشمس من مرقدها ميساء تنشر آشعتها الذهبية فى أرجاء المعمورة تشعر الكائنات بالدفء000 يجرى باسم صوب والده قائلا له: أبى أبى أبى0000
- نعم ياباسم
- الجو اليوم صحو يا أبى هيا بنا نذهب للتنزه كما وعدتنى
- حاضر00اذهب إلى والدتك لتجهز لنا بعض ما نأكله ولا تنسى ترمس الشاى يا باسم فأنا أحب تناول كوبا من الشاى وسط الزهور الندية أثناء قراءة الجرائد التى نصطحبها معنا
- سمعا وطاعة يا أبى وأنا كذلك أحب الشاى وأنا أقرأ قصص الخيال العلمى000ستكون رحلة شيقة 000نجرى ونمرح ونأكل ونشرب ونلعب بالكرة أنا وأختى بسمة
يقفز الطفل إلى أعلى ككرة ضربت للتو بالأرض بقوة00يجرى وهو يضحك إلى أمه التى لا تزال بالمطبخ لإعداد طعام الإفطار
يشدها من جلبابها من الخلف قائلا :
- ماما ماما
ترد عليه وهى مشغولة بغسل بعض الأطباق: نعم يا باسم
- يقول أبى أننا سوف نذهب إلى الحديقة للتنزه هيا هيا 00
- ماذا تريد يا باسم؟!
- يقول أبى جهزى طعام الرحلة ولا تنسين ترمس الشاى فأنت تعلمين كم يحب أبى الشاى وهو يقرأ الجرائد000وأحضرى الفول السودانى واللب والترمس
- حالا سيكون كل شئ على ما يرام
يحس باسم أن الفرحة أكبر منه فرحلة كهذه كان ينتظرها منذ زمن وأخيرا بدأت فى التحقق000يذهب إلى أخته بسمة يخبرها بهذا الخبر الرائع فبسمة فى الصف الثالث الإعدادى وتعشق الرحلات والتنزه تجد فى ذلك فرصة للهو والانطلاق ومشاركة باسم فى ركوب الدراجة تحب الرياضيات تحب حل الألغاز الرياضياتية قفزت من مرقدها ملقية بالمنشفة على كتفها لتتوضأ للصلاة 00تحب النوم بعد صلاة الفجر وبعد الاستيقاظ تصلى ركعتيين قبل تناول طعام الإفطار
جهزت كتابا للألغاز تريد أن تحل معظم ألغازه000 تقول فى نفسها هذه الرحلة فرصة للجلوس فى هدوء ومعى القلم الرصاص لحل تلك الألغاز000 فأنا أحب الألغاز ومتعتى فى حل تلك الألغاز
تستقل الأسرة السيارة للذهاب إلى الحديقة000أحواض الزهور فى الحديقة تكسى الأرض بفستان رائع يسر الناظرين000 ألوانه شكلتها يد القدرة الإلهية000 الأشجار تتمايل كفرقة باليه000 يجرى الأطفال فى الحديقة المترامية الأطراف فى عشوائية تسعد قلوب الآباء الذين يلاحظون أطفالهم بلهفة000 تجرى إحدى الأمهات نحو طفلها الذى تعثر فوقع على الأرض000 تحمله لتعيد له انتصابه000 فيتركها ويجرى من جديد000تحت شجرة وارفة من أشجار الحديقة جلس الأستاذ سعيد والد باسم وبسمة بعد أن فرش ملاءة على الأرض تحمى الملابس من ندى الحديقة000 وجلست وفاء زوجته بجواره 000وأسرع باسم وجلس القرفصاء بجوار والده 000بينما بسمة ظلت تنظر هنا وهناك كمن يبحث عن شئ فقده للتو000 تقول لها وفاء: اجلسى يابسمة ما بك هل تبحثين عن شئ؟!
- لا يا أمى 000ولكن كنت أبحث عن مكان هادئ لكى أستطيع حل الألغاز الرياضياتية فى هدوء
- شئ طيب منك ولكن اجلسى لتناول طعام الإفطار أولا وبعد ذلك اصنعى ما بدا لك
- حاضر يا أمى
أنسام الصباح تهب عليهم جميعا مع تناول طعام الإفطار000 السعادة تملأ قلوبهم وعيونهم000 يرتشفون أكواب الشاى000 يقول الأستاذ سعيد لأولادة :
انظروا إلى تلك الأشجار كيف نمت من حبة وكيف صارت شجرة انظروا إلى تلك الزهور الزاهية ما أجملها وما أجمل ألوانها يتوجه إليهم بسؤال قائلا:
من الذى أبدع كل هذا الجمال يا أحبابى؟!
- باسم: الله ياأبى
- بسمة: طبعا الله الذى أنعمه منهمرة
وفاء: أحسنتم يا أبنائى فالله خلق هذا الكون لنستمتع بما فيه من الجمال وننظر ونتفكر فى تلك المخلوقات من نبات وحيوان وجماد وحشرات وكل شئ لأن ذلك يقودنا إلى فكرة واحدة هى الخالق جل وعلا ووحدانيته
سعيد: عظيم يا وفاء فالغرب ينكرون وجود الله رغم أن كل شئ يدل عليه جل وعلا ولقد عرف العربى منذ القدم الدليل على وجود الله عندما قال:
البعرة تدل على البعير والقدم يدل على المسير أسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج ألا تدلان على الواحد الديان؟!
تركب بسمة دراجتها000 تجوب الحديقة هنا وهناك000 بينما باسم يأخذ قطعة من الحلوى فى يده وتحت إبطه كتاب خيال علمى بعنوان عودة الديناصورات ويجلس أسفل شجرة على أطراف الحديقة000 يقلب صفحات الكتاب الذى لا يلوى على شئ سوى التهام صفحاته000 فعالم الديناصورات دائما ما كان يشغله ولهذا اشترى هذا الكتاب ليعرف هذا العالم الملئ بالأسرار والمغامرات000 فهو يحب أمثال تلك القصص من قصص الخيال العلمى 0000
(راح الأطفال يمرحون فى إحدى الحدائق العامة حيث الأشجار الباسقة والزهور اليانعة والفراشات الملونة بألوان زاهية جميلة بينما أخذت المشرفةعلى تلك الرحلة المدرسية تراقب الأطفال فى حرص بالغ00
كان كل شئ جميلا ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ففجأة انقلب كل شئ رأسا على عقب فقد اقتحم الحديقة وحش هائل يشبه الديناصور الذى كان يعيش على الأرض منذ زمن بعيد ، وراح يطلق زمجرة مخيفة بثت الرعب فى نفوس الأطفال وكل مرتادى الحديقة وحدثت حالة من الذعر والفوضى اجتاحت المكان وعلا الصياح والصراخ وتداخلت أصوات الاستغاثة وفى ثوان معدودات كانت الحديقة خالية تماما من الزائرين ولم يبق بها سوى ذلك الوحش الرهيب الذى أخذ يقتلع الأشجار فى شراسة شديدة ويسحق الزهور بأقدامه فى وحشية بالغة ويطلق زمجرته التى تصم الآذان000
وبعد أن قضى على كل شئ جميل فى ذلك المكان غادر الحديقة فى طريقه إلى مكان جديد باحثا عن فريسة أو عدة فرائس000
فى هذه الأثناء وفى أحد الأسواق المكتظة بالبائعين والمشترين ، ووسط ذلك الكم الهائل من البشر يظهر فجأة ديناصور عملاق يملأ المكان زئيرا كالأسد الجائع ويعلو الصراخ ويهرع الناس فى جزع ويهرولون فى ذعر شديد000
وراح الديناصور الضخم يبحث عن فريسة يفتك بها بين عشرات الناس000
وفر من كتب له النجاة بينما وقع تعيس الحظ فريسة لذلك الوحش الرهيب الذى قضى عليه بلا رحمة)هشام الصياد00
وبينما باسم منهمك فى قراءة قصته العجيبة والغريبة والتى تشده فصولها كانت تتساقط من بين أنامله قطع صغيرة للغاية من الكيك الذى يتناوله دون أن يشعر00 يسقط ذلك الفتات على الأرض فتتجمع عليه أسراب النمل التى لم يشعر بها إلا وهى تتحرك على يديه وتسيح على ذراعه فى حراك دائم
ينفض باسم من فوق يديه سرب النمل الذى تجمع لالتهام قطع الحلوى المتناثرة هنا وهناك
ووضع باسم قصته بجواره على الأرض وأخذ يتأمل سرب النمل ويلاحظ حركاته العجيبة شده ذلك السرب أمعن النظر أكثر وأكثر قالت له نملة: نأسف لهذا الإزعاج الذى تسببت لك فيه أنا وأخواتى النملات الصغيرات000نظر إليها أكثر وأكثر ولم يصدق أن تلك النملة تكلمه وتعجب أكثر وأكثر عقب سماعه للصوت الذى بدا واضحا ومجلجلا وكأن شخصا بالغا يحدثه حديثا يفهمه قالت له : نحن النمل يعيش فى جماعات . . نحن امّة تعيش و تعمل ، و تحارب ، و تدافع عن نفسها .
حياتها منظمة ، مليئة بالعمل و السعي ، تجمع الطعام في الصيف و توفره للشتاء .
تذكر قصة هذا المخلوق اللطيف مع سليمان ( عليه السلام ) .
فذات يوم ، كان سليمان يقود جنوده للجهاد في سبيل الله .
كان طريق الجيش يمرّ بوادي يعيش فيه النمل ، كانت سنابك الخيل تهز الأرض ، كان النمل يعمل كعادته في الوادي . كان البعض يجمع الطعام ، و كان البعض الآخر يعمل داخل البيوت .
وكانت هناك نمله صغيرة تعمل . شعرت باهتزاز الأرض و عرفت أن جيش سليمان في طريقه إلى الوادي . وقفت النملة و صاحت محذرة :
يا أيّها النمل إن جيش سليمان في الطريق ! هيّا عودوا إلى مساكنكم . . و إلاّ فسيسحقكم الجنود و هم لا يشعرون ، كانت النملة فوق الشجرة و تنظر إلى الأفق ، و ظهر سليمان و جنوده .
نظر سليمان إلى النملة كانت ما تزال تطلق صيحات التحذير .
الله سبحانه علم سليمان لغة النمل لهذا ابتسم للنملة .
نزل سليمان من على حصانه و سجد لله ثم رفع رأسه و نظر إلى السماء و قال :

{ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ } .
أصدر سليمان أمره إالى الجنود بعدم دخول الوادي و اتخاذ طريق آخر .
كان النمل خائفاً لأن كثيراً من بيوته سوف يتحطم تحت حوافر الخيل و أقدام الجنود .
و لكنّ النملة أخبرتهم بما حصل ففرحوا ، و دعوا الله أن ينصر سليمان و جنوده .
و مضى جيش سليمان في طريقه مجاهداً في سبيل الله ، و عاد النمل يعمل في الوادي بسلام .
أمسكت النملة بإصبع باسم الخنصر وحركته بشدة قائلة له أنا أكلمك إلى أين ذهبت يا باسم
- وهل تعرفين اسمى أيضا ؟!
- طبعا وهذا لا يحتاج إلى ذكاء فلقد سمعت أختك بسمة وهى تناديك عندما مرت عليك منذ لحظات بدراجتها الجميلة ولكنك لم تنتبه لها
- معك حق ولكنى كنت ولا زلت مشغولا بعالمكم وأريد أن أعرف كل شئ عن هذا العالم المغلف بالأسرار منذ زمن وأنا أريد أن أعرف تلك الأسرار فمعلوماتى قليلة
- ابن الكرام ألا تأتى فتبصر ما قد خبروك فما راء كمن سمعا
- ماذا تقصدين بهذا الكلام أيتها النملة النشيطة؟!
- أقصد يا باسم أننى أدعوك للذهاب معى إلى داخل مملكتنا من الداخل لتتعرف علينا أكثر فهذا أفضل لك فرؤيتك لعالمنا على أرض الواقع أفضل من أن أشرح لك بل وأفضل لك من أن تقرأ كتابا عن عالم النمل
- ولكن كيف أدخل إلى ذلك الجحر الضيق هذا مستحيل
- أعطنى يدك ودع الباقى على الله ثم على
وقف منتصبا 000قرر أخيرا أن يخوض تلك المغامرة يقول فى نفسه لن أخسر شيئا لماذا لا أخوض غمار تلك التجربة000 لا شك أنها ستكون مغامرة مثيرة 000
قالت له النملة: سوف ألدغك لدغة واحدة فى أى جزء من جسمك وسوف تتحول بعدها إلى نملة مثلنا وسيذوب كل الدهن الذى يحمله جسمك وتتقلص عظامك حتى تصير مثلنا وسوف لا تندم على سياحة علمية مفيدة فى مملكتنا نحن مملكة النمل قال باسم: فكرة مجنونة وأنا أحب تلك الأفكار غير التقليدية
- أعطنى يدك
- وأنا مستعد لتلك القرصة العجيبة
معنى هذا أنك موافق
- نعم
- انتظر لحظة حتى آتى لك بالموافقة من القيادات العليا
- وهل عندكم قيادات عليا؟!
- أجل نحن نعيش فى مجتمع منظم ولا يمكن التصرف من تلقاء أنفسنا إلا بعد عرض الأمر على الملكة هذه هى الأصول ولن يستغرق الأمر مليا حالا سآتيك بالرد
- وأنا فى انتظار الرد
لدغة قوية فى قدم باسم يتحول بعدها إلى نملة رأسها تشبه رأس باسم وجسدها جسد نملة عادية جدا نظر باسم حوله ليرى صديقته النملة تأخذ بيده قائلة له تفضل يا باسم لقد جئت لك بالتصريح000تصريح الزيارة
دخل باسم بيت النمل فإذا الطرق ممهدة والحراس يرحبون به وعلى رأسهم الملكة 000حقا ما أعظمها من ملكة يظهر عليها الهيبة وتمشى فى خيلاء لا ينقصه التواضع000 تنظر إلى الحراس الذين فهموا إشارتها فقاموا على الفور بعزف السلام الجمهورى
تتقدم الملكة فى هيبة تمد يدها لباسم تسلم عليه000 العرق يتصبب على وجنتيه فهذه هى المرة الأولى التى يقابل فيها رئيس دولة
والمرة الأولى أيضا التى يقابل فيها ملكة متوجة000 تمالك نفسه وسلم عليها بكل حرارة سلاما يليق بجلالتها بادرته قائلة:
- أهلا بك ضيفا عزيزا فى مملكتنا نحن النمل كيف حالك ياعزيزى الآدمى
- أهلا بك ياسيدتى وأشكرك على هذه الحفواة وهذا الترحيب الذى لم ألق مثله من قبل
- أخبرتنى صديقتك النملة عن سبب زيارتك التى رحبنا نحن بها
تريد أن تأخذ جولة فى مملكتنا وتتعرف علينا عن قرب00
ولهذا كلفت جهاز الإعلام فى المملكة بإعداد كلمة جامعة عن عالم النمل سوف تلقيها على مسامعكم وبعد تناول وجبة الغداء سوف آخذك إلى جولة ميدانية تتعرف فيها عن كثب على مملكتى المتواضعة
لايزال الكتاب الذى كان باسم يقرأ فيه على الأرض بجوار الشجرة التى شهدت الحدث والشاهد الوحيد على المحادثة التى دارت بين باسم والنملة تأتى بسمة على دراجتها لتلقى نظرة خاطفة على أخيها باسم تنظر هنا وهناك لا أثر له أين ذهب ياترى هكذا حدثت بسمة نفسها لم تلق بالا فى هذه المرة وفى المرة الثالثة نزلت من فوق الدراجة للبحث عن أخيها باسم
الكتاب لايزال على الأرض وباسم ليس فى مكانه أين ذهب ياربى
تبحث عنه دون جدوى كمن يبحث عن مخيط فى كومة من القش
أو كمن سقط منه خاتم فى فلاة0000
- لابد أنه ذهب لشراء الحلوى وسيعود سأحضر كتاب الألغاز وأجلس أسفل الشجرة التى كان يجلس تحتها باسم وأبدأ فى حل الألغاز التى أحبها وأنتظره هناك حتى يأتى ربما يمنحنى قطعة من الحلوى التى اشتراها أو يكون لى نصيب فى كيس من الشيبسى

2- لها عين ولا ترى؟
3- له ذيل وليس بحيوان؟
4- يكتب كثيرا ولا يقرأ حرفا؟
5- له أسنان لكن لا يعض؟
6- تمشى وتقف وليس لها أرجل؟
7- له 5 أصابع وليس بلحم ولا عظم؟
8- إذا شرب مات؟
9- يخترق الزجاج ولا يكسره؟
10- يلازمك فى النور ويختفى فى الظلام؟

الحل:
2- الإبرة
3- الفستان
4-القلم
5-المشط
6-الساعة
7-الجوانتى
8-النار
9-الضوء
10-الظل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

11- يبقى حارا مهما حاولنا تبريده؟
12- يحمل أطنانا من الخشب ولا يستطيع حمل مسمارا من حديد؟
13- يشبه نصف وجه القمر تماما؟
14- له تاج وليس بملك ويدلك على الوقت وليس بساعة؟
15- يسع مئات وألوفا ولا يسع عصفورا منتوفا؟
16- لحمه من الخارج وشعره من الداخل؟
17- عظمه من الخارج ولحمه من الداخل؟
18- تبكى بلا عيون؟
19- لعبة رياضية يتراجع فيها الفائز للخلف؟
20- كم مرة يمكن طرح5 من 50؟

الحل:
11-الفلفل الحار
12-الماء
13-نصفه الثانى
14-الديك
15-خلية النحل
16-الأنف
17-السلحفاة
18-السحابة
91-شد الحبل
20-مرة واحدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

21- يأخذونه منك ويرونه قبلك؟
22- يقع من السماء إلى الأرض ولا يتضرر؟
23-لأبى طفلان فقط أحدهما ليس أخى فمن يكون؟
24- غذاء لا يستطيع الإنسان أكل نصفه؟
25- بيت شاريه لا يسكنه وساكنه لا يراه؟
26- تراه وعيناك مغمضتان؟
27- تملكه ويستعمله الآخرون؟
28- صفار البيض أبيض أم أبيضا؟
29- يتحرك دائما حواليك ولا تراه؟
30- كلما أضفت إليها نقصت؟

الحل:
21-صورتك
22-الضوء
23-أنا
24-السمسم
25-القبر
26-الحلم
27-اسمك
28-اصفر
29الهواء
30-الحفرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

31- يفرح كثيرا إذا أصبح أعورا؟
32- يحمل القنطار ولا يحمل المسمار؟
33- أخضر بالسوق وأحمر باليد؟
34- تأكل ولا تشبع؟
35- عريانة وتكسو الجميع؟
36-يذهب ولا يرجع؟
37- ينام ولا يقوم؟
38- عم أولاد أخوك؟
39- توجد فى مكة وجدة ولا توجد فى الرياض؟
40- بطة بين بطتين وبطة وراء بطة وبطة أمامها بطتان كم بطة فى هذا الموكب؟

الحل:
31-الأعمى
32-البحر
33-البطيخ
34-النار
35-الإبرة
36-العمر
37-الرماد
38-أنت
39-التاء المربوطة
40-ثلاث بطات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ



41- ابن الماء وإذا وضع فى الماء مات؟
42- طائر يلد ولا يبيض؟
43- ضعيف حتى إن النسيم يحركه وقوى حتى إن السكين الحاد لا يؤثر فيه؟
44- تغضب منها المياه وتضطرب الأشجار وتنحنى لها الأزهار وتهرب منها السحب؟
45- (5) أرقام متتالية حاصل جمعهما 200؟
46- شئ بين السماء والأرض؟
47- تشتريه وهو أسود ولا تستفيد منه إلا بعد أن يصير أحمر؟
48- (4) تسعات كيف يكون الناتج 10؟
49- لا نستفيد منه إلا إذا كسرناه؟
50- له رجلان ولا يمشى؟

الحل:
41-الثلج
42-الخفاش
43-الماء
44-الرياح
45-(38+39+40+41+24)
46-الواو
47-(الفحم
48-(9×9+9÷9=10)
49-الحصالة
50-البنطلون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ


51- ما هو الشئ الذى يحمل النجوم؟
52- وزنها وهى مملوءة مثل وزنها وهى فارغة؟
53- كيف تأخذ 10 من 10 ويظل الباقى 10؟
54- اسم إشارة يقرأ من اليمين إلى الشمال والعكس؟
55- كلمة إذا أضيفت إلى كلمة تصغر مائة مرة؟
56- يخرج من الماء وإذا عاد إليه مات؟
57- كم شهرا فى السنة يحتوى على 28 يوما؟
58- عددان حاصل ضربهما 24 ومجموعهما 25؟
59- شقيقتان تجرى الواحدة وراء الأخرى ولا تلحق بها أبدا؟
60- صلاة سرية بين صلاتين جهريتين؟
الحل:
51- كتف الضابط
52- الساعة
53- إذا خلعنا الجوانتى من اليدين
54- هذه
55- كلمة سنتى تضاف إلى متر فتصبح سنتيمتر
56- الملح
57- كل الشهور
58- 24،1
59- عجلتا الدراجة
60- عصر يوم الجمعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

61- شئ أوله فى لبنان وآخره فى اسطنبول؟
62- نهر لا يجرى الماء فيه؟
63- بيت ليس له سلم؟
64- كلمة من اليمين إلى اليسار مدينة سورية ومن اليسار إلى اليمين اسم فاكهة؟
65- الأخت الوحيدة لشقيق أمك الوحيد لها ابن وحيد فما صلة القرابة بينك وبينه؟
66- 5 أرقام متتالية مجموعهم 100؟
67- له 3 عيون ورجل واحدة؟
68- 11 لا ثانى عشر لهم؟
69- توجد فى الصومال والسودان والسعودية وسوريا ولا توجد فى مصر ؟
70- شئ يوجد فى كل شئ؟
الحل:
61- حرف (ل)
62- على الخريطة
63- بيت الشعر
64- حلب
65- أنت
66- 18+19+20+21+22=100
67- إشارة المرور
68- إخوة يوسف
69- حرف (و)
70- الاسم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
0000اندمجت بسمة فى حل الألغاز000 مئة لغز أجهزت عليها ولم يأت باسم بعد فركت عينيها نظرت حولها فى محاولة للبحث عن باسم لم تر سوى الورود فى أحواضها تتمايل تداعبها النسمات000 ارتد إليها البصر خاسئا وهو حسير0000 انتفضت منتصبة000 تحرك الخوف بداخلها000 نظرت فى الساعة التى تحيط بمعصمها000 مرت ساعة ونصف ولم يأت باسم بعد000 لفها الخوف بردائه الأسود000 رمت الكتاب الذى كادت يدها أن تموت عليه000 ورمت بالقلم000 تركض بأقصى سرعة متوجه إلى والدها لتزف إليه الخبر كى يتصرف ويترك الجرائد التى يقرأها ويبدأ فى رحلة البحث عن باسم000 وقع الخبر على الأب والأم كالصاعقة 000استقبل سعيد الخبر كبحيرة ماء هادئة قذف باسم فيها بحجر فاهتز سطحها محدثا دوائر كثيرة متحدة المركز000
- اذهبى فى هذا الاتجاه يا وفاء وأنا سأذهب من هذا الاتجاه وبسمة تركب دراجتها وتذهب من هذا الاتجاه000لابد أن نمشط الحديقة للبحث عن باسم 000وسنتقابل عند البوابة الرئيسية هكذا وزع سعيد الأدوار على وفاء وبسمة
00تجلس الملكة فى قاعة استقبال كبار الزوار المعدة لذلك يجلس باسم بجوار الملكة وسط الحضور الضخم من النمل الذين تراصوا على الكراسى فى نظام عجيب كأسنان المشط00 بلا حركة00 العيون مفتوحة على آخرها فى انتباه تام00 ينصتون إلى كلمة وزير الإعلام والمعدة لتعريف الضيف بهذا العالم العجيب والغريب00
- بسم الله الرحمن الرحيم
بداية :
نرحب بالضيف الكريم الذى شرفنا بزيارته وأكرمنا بحضوره فى جولته المباركة للتعرف على عالمنا وعلى مملكتنا التى ذاع صيتها وأخذت بأسباب التقدم والرقى حتى باتت حديث القاصى والدانى 00
اسمحى لى فخامة الملكة أن ألقى على مسامعكم تلك الكلمة المتواضعة والتى نسيح فيها عبر بحر من المعلومات عن مملكتنا00000
يوجد النمل تقريباً في كل متر مربع على سطح الأرض000 فهو يغزو البيئات الطبيعية والزراعية والحضرية000 ويمثل ثلث الحيوانات الموجودة بالتربة000 ففي غابات السافانا الأفريقية يوجد أكثر من 20 (مليون حشرة/ هكتار) أكثرها يكون غير ملحوظ.
ويعيش النمل في أعشاش تحت الأرض، وفي حجرات يتصل بعضها ببعض، وهو بذلك لا يحتاج إلى الأجنحة ولكنه استعاض عنها بالحركة والنشاط، ولا يطير سوى الملكات والذكور في طيران التزاوج.
وعالم النمل مليء بالأسرار واللقطات الفريدة التي تفيض بوحدانية الخالق ـ عز وجل ـ وبالرغم من ضراوته في الهجوم، واستماتته في الدفاع، نجد أن هناك علاقات مشتركة بين النمل وغيره من الكائنات، حيث يستفيد كل منهما من الآخر مثل علاقة المعايشة بين النمل وحشرات المن وأبناء عمومتها من حشرات الجاسيد، وأساس هذه العلاقة ما تقدمه هذه الحشرات من إفرازات لذيذة الطعم (الندوة العسلية) وفي المقابل يقوم النمل بحماية هذه الحشرات من أعدائها، بل إن بعض أنواع النمل يحتفظ في أعشاشه ببيض أنواع معينة من المن تقضي بياتها الشتوي على هيئة بيض، ومن الطريف أن النمل يبذل عناية فائقة بهذا البيض حتى يفقس منها المن ويضعه النمل على النبات المناسب ليتغذى وينمو ويفرز السائل العسلي التي يتغذى عليها ويحبها النحل.
وللنمل حواس حادة للمس والشم والتذوق ومراكز هذه الحواس منتشرة على جميع أجزاء الجسم هي مركزة على قرون الاستشعار وتستخدم النملة هذه القرون لفحص الأشياء ولنقل المعلومات بين أفراد المستعمرة. ومن بين أنواع النمل يوجد 50 نوعاً فقط هي المعروف صلتها بأنشطة الإنسان، فهي آفة خطيرة بالحقول والبساتين على مستوى العالم، كما أنها تعيش داخل المنازل وفي الأخشاب.
إن النمل حشرة ناجحة بالمناطق الحضرية لأن لها القدرة على استخدام أي نوع من الغذاء، فهي تأكل العديد من المواد النباتية والحيوانية وأغلبها يفضل الغذاء الغني بالسكريات والكربوهيدرات والزيوت والبروتين. وبعضها يفترس الحشرات الأخرى والعناكب، وكثير من أنواع النمل يزور الأشجار لجمع الرحيق وكذلك الندوة العسلية التي يفرزها المن والحشرات الثاقبة الماصة. وشغالات النمل لا تأكل الغذاء الصلب ولكنها تستخدم فكوكها العلوية القوية لسحقه.
أفراد طائفة النمل:
إن طائفة النمل تنقسم إلى طبقات هي الشغالات والذكور والملكات وكل منها يقوم بأداء وظائف معينة.
الشغالات:
تكون الشغالات الجزء الأكبر من المستعمرة، وشغالة النمل عديمة الأجنحة ورؤوسها الكبيرة وأعينها مختزلة إلى حد كبير، يمكنها اللسع في بعض الأنواع. والشغالات تؤدي أغلب وظائف المستعمرة بما في ذلك جمع الغذاء والعناية بالأطوار غير البالغة ونظافة وحماية العش، وهي إناث غير خصبة وتمتد حياتها من عدة شهور إلى عدة سنوات.
في بعض الأنواع مثل نمل الأخشاب توجد الشغالات كبيرة الحجم وأخرى صغيرة الحجم، فالشغالات الكبيرة تزيل الأحجار من الممرات وتدافع عن العش، أما الصغيرة فتجمع الغذاء وترعى الغذاء أما الأنواع التي شغالتها من حجم واحد فإن العمل يقسم حسب العمر.
وشغالة النمل إناث لها أعضاء تناسلية ضامرة، عديمة الأجنحة، أعينها مختزلة إلى حد كبير، ورؤوسها كبيرة، وهي تعتني بالصغار عناية فائقة فهي تغذيها وتنظفها وتلعقها باستمرار، وهناك نوع من الارتباط الخاص بين الشغالة لليرقة أنواعاً مختلفة من الغذاء، وتستجيب اليرقات وتفرز نقطاً من اللعاب أو من إفراز آخر يمتصه النمل.
الأفراد التناسلية: الذكور والملكات
وتلقح الملكة مرة واحدة فقط ولكنها تضع البيض حتى نهاية حياتها وهي تعيش من (1 ـ 15 سنة) حسب النوع، والشغالات هي التي تنظفها وتعتني بها، وبعض الطوائف يكون بها أكثر من ملكة واحدة فقط تصل من 10 ـ 30 ملكة، ويعيش الذكر فترة قصيرة بعد تلقيح الملكة، وفي بعض أنواع الذكور والملكات ذات الطيران الضعيف يتم التلقيح في العش أو على سطح الأرض خارج العش.
الأطوار غير البالغة: (بيض ـ يرقات ـ عذاري):
تضع الملكة بيضاً صغيراً جداً تأخذه الشغالة لمكان ما بالعش (حجرة الحضنة) حيث تعتني باليرقات والعذارى بعد الفقس وعند وجود أي خطر يهدد العش تنقله لمكان آمن.
تاريخ حياة النمل:
يمر النمل في نموه وتكوينه بتحول كامل تماماً فالفترة بين البيضة والحشرة الكاملة تتخللها دائماً أطوار شديدة التباين من اليرقات والعذارى، والمدة التي تستغرقها دورة الحياة للفرد تتراوح في الأنواع المختلفة من أسبوع إلى عدة أشهر، أو ربما لأكثر من ثلاث سنوات ولكن عمر العذراء يكون قصيراً نسبياً إذ يندر أن يزيد على أسبوعين أو ثلاثة. تتراوح كمية البيض التي تضعها الملكة بين عدة مئات أو عدة آلاف حسب نوع النمل.
وبالرغم من أن النمل يأكل بيضه فإن هناك زيادة كبيرة في عدد سكان المستعمرة حيث إنه يفوق كل الحيوانات الأخرى في إخلاصه للجيل الصاعد، واليرقات تتكدس في غرفة تربية مرتبة حسب عمرها تقوم الشغالات بحملها باستمرار من أحد أجزاء العش إلى الجانب الآخر بحثاً عن المكان المناسب لها من حيث درجة الحرارة والرطوبة واليرقات. وفي مجموعات النمل الأكثر بداءة تقوم دائماً بنسج شرانق قبل تحويلها إلى عذارى، أما النمل الأكثر رقياً فتكون العذارى فيه عارية بدون استثناء تقريباً، ولكن في بعض الأحوال التي لا يصنع فيها شرانق تحتفظ اليرقات بمقدرتها على إنتاج الحرير والذي يكون له فائدة أخرى في غاية الأهمية حيث تحول بواسطة الشغالة إلى لصق الأوراق مع بعضها البعض لعمل الأعشاش.
التكاثر (تأسيس الطائفة) ونظام الطبقات في النمل:
إن تكوين مستعمرة (طائفة) جديدة للنمل يتم بطريقتين إما عن طريق تلقيح ملكة جديدة أثناء الطيران أو عملية تطريد، والتزاوج يحدث في الهواء وكثيراً ما يحدث بين أفراد المستعمرات المختلفة وتهبط الملكة الملقحة بعد التزاوج إلى الأرض مرة أخرى وأول شيء تفعله هو تحرير نفسها من أجنحتها وهي تفعل ذلك بتحريكها إلى الخلف وإلى الأمام أو بحكها بسوق النباتات، وبشدها بأرجلها وفكوكها حتى تكسرها وتتغير غرائزها وتبتعد عن ضوء النهار وتسرع في النزول تحت الأرض، وتأخذ الملكة من الذكر قدراً من الحيوانات المنوية تكفيها طول حياتها وعندما تهبط إلى الأرض فإنها تفعل عادة أحد أشياء ثلاثة: إما أن ترجع إلى عشها الأصلي، وإما أن تدخل عشاً آخر غير عشها الأصلي، وإما أن تبني لنفسها عشاً جديداً، والطريقة الأخيرة هي الطريقة المتبعة عادة فتحفر الملكة فجوة وتظل في عزلة حتى تتهيأ لوضع البيض وتعيش الملكة أثناء هذه الفترة التي قد تطول لعدة شهور على الغذاء المختزن في جسمها وذلك حتى تبقى على حياتها وعضلات أجنحتها المكسورة الضامرة مصدراً للمواد الغذائية المخزونة، وتبدأ الملكة في وضع البيض وعندما تفقس البيض تقوم بتغذية اليرقات الناتجة، وبذلك فهي تعتني بالجيل الأول من الشغالات الذي يعتني بباقي الحضنة بعد ذلك وبذلك تتزايد الشغالات وتربي الملكات والذكور وتتكون الطائفة.
وبعد خروج الشغالات فإن أول ما تفعله هو الخروج من تحت الأرض حتى تتمكن من الاتصال بالعالم الخارجي وتخصص الملكة بقية حياتها لوضع البيض تاركة لخلفتها من الشغالات أداء جميع الوظائف الأخرى التي يحتاجها العش وتعيش الملكة طويلاً وتتخصص بالتتابع مجموعة من الشغالات تتولى تغذية الملكة والعناية بها في العش من سائل ترجعه من أفواهها.
وبصفة عامة فغن مستعمرة النمل ذات ملكة واحدة وعدد كبير من الشغالات وقليل من الذكور كما هو الحال في النحل، واليرقات يمكنها التحول إلى أي طبقة متوقفاً ذلك على الجنس والغذاء.
وفي بعض أنواع النمل من Dorylinar Pnerinae ليست للملكة أجنحة وتبقى في العش وتبحث عن الذكور المختبئة وتجذبها عن طريق الفرمونات لتلقيحها وفي نوع آخر من النمل لا يتم التلقيح إلا بعد أن تفقد الذكور أجنحتها وبذا تنضج جنسياً وتقوم بتلقيح الملكة.
ذكاء السرب
لقد دفعت الحشرات التي تعيش في مستعمرات ـ كالنحل والنمل والزنابير والأرضة ـ الباحثين من علماء الطبيعة حتى الفنانين أن يتسائلوا عن أشياء كثيرة محيرة حتى كتب الشاعر البلجيكي موريس ميترلئك يقول:( من ذا الذي يحكم هنا؟ ومن ذا الذي يصدر الأوامر ويستشف المستقبل؟ ويرسم الخطط ويحافظ على التوازن؟ إنها حقاً أسئلة محيرة. يبدو أن لكل حشرة في أية مستعمرة جدول أعمال خاص بها، ومع ذلك فإن المستعمرة في مجموعها تبدو على درجة من التنظيم، ومن الواضح أن التكامل التام بين جميع الأنشطة الفردية يتم دون حاجة إلى أي إشراف، وفي الوقع أن العلماء المشتغلين بدراسة سلوك الحشرات الاجتماعية قد وجدوا أن التعاون على مستوى المستعمرة هو بالدرجة الأولى مسألة تنظيم ذاتي، ففي حالات عديدة ينشأ التنسيق عن تأثيرات لأفراد فيما بينها، وعلى الرغم من أن هذه التأثيرات تكون بسيطة (كأن تقتصر إحدى النملات على اقتفاء الأثر الذي تركته أخرى) فهي في مجموعها يمكن أ، تحل مشكلات صعبة (مثل اكتشاف أقصر طريق إلى مصدر الغذاء من بين مسارات لا حصر لها)، وهذا السلوك الاجتماعي الذي يتحلى لدى مجموعة ما من الحشرات الاجتماعية ـ قد أطلق عليه اسم : (ذكاء السرب).
لغة التواصل بين الحشرات
إن للحشرات لغة تفاهم كل نوع بين بعضهم البعض فهناك التواصل بالرؤية، فالألوان الموجودة على الأجنحة لها أدلتها للتعارف، والرقص في عالم النحل له مدلوله ومعناه، والضوء الذي تصدره بعضا لحشرات له معنى ومغزى لا يفهمه إلا أفراد نوعه. والأصوات التي تطلق الحشرات والتي تأخذ أنماطاً معينة، وقد يكون بقصد التزاوج وإنتاج النسل، أو للتجمع ولم الشمل أو بقصد الإنذار أو التحذير.
وهناك التواصل عن طريق إفراز بعض المواد الكيميائية (الفيرمونات) لتحديد خط السير كما في (النمل)، أو التزاوج (كما في الفراشات)، أو للتجمع للهجرة (كما في الجراد).
فالحيوانات لها لغتها ولها تسبيحها الخاص بها لله الواحد القهار سواء كانت صغيرة أم كبيرة تعيش تحت سطح الأرض أو فوقها أو تعيش في الماء أو الهواء.
وصدق الله رب العالمين القائل: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) (الإسراء 44). وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة) ؟! (رواه البخاري ومسلم). وفي رواية (فأوحى الله إليه: أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح). ويحكي لنا الحق ـ سبحانه وتعالى ـ قصة النملة التي شاهدت سيدنا سليمان وجنوده وهم يجتازون الوادي الذي تعيش فيه، فما كان منها إلا أن طلبت من رفاقها أن يدخلوا مساكنهم تحت الأرض حتى لا تدوسهم الأقدام، وفي ذلك يقول الحق ـ سبحانه وتعالى ـ: (حتى إذا أتوا إلى وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون). النمل 18
في هذه الآية الكريمة يبين لنا المولى ـ سبحانه وتعالى ـ أن هذه المخلوقات التي خلقها الله وسخرها للبشر
ما هي إلا أمم أمثالهم لها نظامها وحياتها، وتخطيطها ومعيشتها ولغتها وصدق الحق ـ سبحانه وتعالى ـ إذ يقول: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم).
000ما تقدم جلالة الملكة ما هو إلا غيض من فيض وأرجو فى هذه العجالة أن أكون قد أعطيت معالى الضيف الكريم بعض المعلومات الهامة والمفيدة عن مملكتنا وعن طرق معيشتنا والآن حان موعد الغداء فليتوجه السادة الحضور للذهاب إلى قاعة الطعام 000والذى بعده نترك الضيف لكى يستريح قليلا يعقب ذلك الجولة الميدانية والتى يتعرف من خلالها الضيف على أهم الإنجازات العلمية للمملكة
- مد يدك وكل مما يليك أيها الآدمى
- رائحة الطعام رائعة ولكن شكله مختلف أكاد لا أعرف أى نوع من تلك الأنواع شئ عجيب 00ماذا أفعل أنا لا أستطيع أن آكل شيئا لا أعرفه ربما يضرنى
- لا تخف أيها الآدمى مالك تتوجس خيفة من طعامنا سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك
- نفس القيم التى عندنا هى التى عندهم 00شئ عجيب كيف عرفوا هذه الأشياء؟!
- أنا أعرف بماذا تفكر أيها الآدمى 00لاتخف وكل من هذا اللحم المعد لك خصيصا
000الوجبة كانت دسمة يغط فى نوم عميق على هذا السرير العجيب الذى نصب على يخت عائم فى بحيرة من الزئبق 00أين أنت يا بسمة لتشاهدى هذا النعيم الذى أنا فيه0000
أخرج باسم مسدسه من جيبه وصوبه نحو ذلك العملاق العجيب وضغط على الزناد ولكن الديناصور أحنى رأسه ذات العنق الطويل فانطلقت الرصاصة بعيدا عنه واقترب بفمه من بسمة وهم بالتهامها ولكن باسم كان أسرع منه فقد أطلق عدة رصاصات فى حلق ذلك العملاق الشرس جعلته يطلق صيحات فزع قبل أن يسقط صريعا وفرت بسمة من بين فكه الكبير والقوى00
ترتمى فى حضن باسم يفر الأطفال مبتعدين عن ذلك المكان وقبل أن تتم الفرحة ظهرت مجموعة من الديناصورات وأحاطت ببسمة وباسم وكأنها حزينة على فقدان زميلها 00
ولكن فجأة ظهرت فى السماء نقطة مضيئة وراحت تقترب وتقترب حتى هبطت على الأرض 00
وفى لمح البصر فتح باب السفينة وهبط منها ذلك المخلوق العجيب الأزرق بقامته القصيرة وأذنيه الكبيرتين وعينيه القرمزيتين التى توسطت رأسه الخالى من الشعر وأخذ يصيح بكلمات غير مفهومة وراح المخلوق العجيب يطلق صيحات عالية تجمع على أثرها عشرات من الديناصورات العملاقة والتى راحت تستقل سفينة الفضاء فى هدوء وانطلق بهم المخلوق الأزرق
- لقد قتلت جنديا من جنود الاستطلاع فى كوكبنا وسنعود اليكم ونحتل كوكبكم من جديد وتكون السيادة عليه لنا نحن وستكون أرضكم على أيدينا أرضا جديدة
هكذا حدث ذلك المخلوق الجديد باسم الذى استيقظ للتو من ذلك الكابوس الرهيب على نداء الحاجب له للاستيقاظ لبدء الجولة الميدانية000
التقى سعيد ووفاء وبسمة عند البوابة العمومية للحديقة بعد عناء البحث دون جدوى000 قال سعيد لبسمة: هيا يا صاحبة الألغاز حلى لنا لغز اختفاء باسم 00لقد احترت فى هذا الولد الذى كان متلهفا لهذه الرحلة فعلا لقد احترت فى لغز اختفائه
- مكان واحد يا أبى لم نبحث فيه 000لقد رأيت باسم يتتبع النمل خلف حوض الورد خلف الشجرة التى كان يجلس بجوارها لابد أنه نام هناك
- لماذا لم تخبرينا بهذا من قبل يا بسمة؟!
- آسفة يا أبى هذا مجرد احتمال وربنا يستر
هيا بنا ياسعيد هيا بنا يابسمة 000هيا لنذهب عند تلك الشجرة التى كان يجلس عندها باسم0000
بخطوات متسارعة يتجه الثلالثة إلى الشجرة 00الكتاب لا تزال تقلب صفحاته الرياح والقلم يتدحرج على الأرض كعلبة فارغة
يذهب الثلاثة إلى حوض الورد
الدهشة تنتابهم عندما وجدوا باسم يرقد وسط الحوض وفى يده قطعة الكيك التى تجمع عليها سرب النمل العجيب ترسم تجمعاته على ذراع باسم لوحة سريالية تحتاج فنان مخضرم لفك طلاسمها0


عفريت الفضة / قصة قصيرة

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر حمّش
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2006
الزيارات: 6

عفريتُ الفضّة عمر حمّش قصة قصيرة 1-2-2008 قبيلَ العيدِ! شمسُ المخيمِ تملؤها الكآبة! واليهودُ طيروا في العيون ِصفيرَ الزنانة! الصفيرُ لا ينام! لا بيعَ في السوقِ، لا شراء! فقط عواء! * * * * * فيروزُ نادت: يا قدسُ! تعبت فيروزُ! وتعبنا نحنُ! تعبت العربُ! للقدسِ سلامٌ! فتاة ٌتمرُّ، رُغمَ الحزنِ، صدرُها هاجَ، فشقَّ القماشَ! وانتفضَ منه ديكانِ ينقران! وجاءَ الأولاد! الأولادُ في السوقِ شرٌّ مستطير! صدحت فيروزُ: - آت آت. فماجت السماءُ، وتزودت بحوت! يصكّ أنيابا من حديد! - آت آت فصرخت السماء، ثمّ انسدت! عينُ الشمسِ استكانت كالذبيحة! جرت الناسُ! و أبواق السيارات! جرى الترابُ، والحجارةُ! واحتارت بقايا عصافير! الهواءُ غادره الأكسجينَ ، وفرَّ منه ما تبقى من رحيق! نحر الحوتُ عينَ الشمسِ! ألقاها في البعيد! احتضرت فيروزُ ! وهوى المخيمُ ! وحباتُ البرتقالِ من أيادي الأولادِ كانت تطير! تناثر السوقُ في لحظةٍ! مثلَ أوراقِ الخريف! * * * * * تمطّى الحوتُ، ثمّ استقام ! وجاء الصاروخ! بلونِ الفضّةِ جاءَ، يتلوى، مثل أفعى راقصة! ارتجّت الأرجاءُ، واحتشدَ الخلقُ! أنا انخرطتُ في التدفقِ المجنون! في المسيرةِ الهائجة! رفعتُ اليد، وهزجتُ مع الجموعِ الهازجة: شدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد شدي حي يلك الليل اشتد وجدّ الجدّ وما في عتمة للأبد! * * * * * تزاحمتُ حتى شعلةِ النارِ، التي كانت تعاندُ ماء الخراطيم! وهواءٌ طرأَ، فنشرَ رائحةَ الشواء إلى البعيد! طوقنا النارَ، حتى انحسرت، فانكشفتْ العربةُ، كومةَ حديد! سوداءَ ممضوغةً، وأبوابُها ملقاةٌ ممزقة! كانت عيونُ الناسِ تائهة تنزفُ على رأسينِ متباعدين! على اللحمِ المقطعِ في الطريق! شعري تصلب، وجسدي خفّ، صرت ريشةً تهتزُّ لرأس امرأة، احترق فيه الشعرُ ، وكان الرأسُ بلا عينين! * * * * * أنا في داخلي هاجَ نَمِرٌ! ماج بحرُ! طرت! أكلت من عينيِّ الحوتِ، وما شبعت! شربتُ دَمَهُ، وما ارتويت! وبين أسناني جأرَ، وهمدَ، وما بردت! كان الرجال يجمعون فتاتَ اللّحمِ في كيسين! هذه أصبعُ! وهذا ضرسٌ! تلك القدمُ! وتلك اليدُ! لمن العينُ! صاح صائحُ: ؟ احتاروا في تصنيفِ الأعضاء - لا تجمعوا بين الأعضاء! ولهث الصائحُ - المرأة جارته!! - صعدت معه لتشتري حوائج َكعكِ العيد! وسمعتُ امرأةً تصيح: - أختي!! التفتُ للصوتِ، وإذ بفتاةِ السوقِ صاحبةِ الصدرِ، تترنحُ ممتقعةً بلا صدرٍ! هوتْ الفتاةُ! أنا ريشةٌ بين الناسِ تهتزُّ! لم يتبقَ لعينيَّّ نورٌ، وساقايَّ كبوصتينِ مشروختينِ، لم تحملانِي!

العشاء الأخير

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نصار
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2006
الزيارات: 4

اللعنة .. أين المفتاح ؟ زمجر محتداً ، ثم أخرج إحدى يديه من جيب بنطاله ممسكة به، دسه في الثقب بأصابع مرتعشة وأداره دورتين ؛ فاستجاب الباب لدفعته .. صفقه خلفه وتهاوى على مقعد قريب يقطر جبينه عرقاً رغم برودة الطقس وتلاحقه ذكرى يوم عمل شاق أعادت الكدر إلى نفسه ، فأشعلت به سخطاً دفعه لأن يركل المقعد المقابل بحدة أسقطته أرضاً ؛ فأحدث ضجة أفزعت القط القابع في الركن المقابل ، ففرّ على إثرها هارباً صوب الشرفة . حدق فيه مفجوعاً بعدما كان قد نسيه في زحمة الأفكار التي تتصارع في رأسه ، وتساءل مستفسراً : لماذا لم يأت للتمسح بي مثلما يفعل كل يوم ؟ .. هل يشعر بسوء؟ أم له موقف مني هو الآخر ؟ ؛ لعله استشعر ما بي من سخط ، فآثر أن يظل صامتاً .. اللعنة ! أي أحمق أنا؟! كيف لم ألتفت إلى وجوده ..؟ أ إلى هذا الحد بتُ أنانياً ؟ كيف أنساه وهو ينتظر مجيئي منذ الصباح ؟ عليّ أن أصالحه ، فلابد أنه جائع.. أنا كذلك أشعر بالجوع . وقف متحاملاً على نفسه .. اتجه صوب المطبخ .. فتح البرَّاد .. ألقى نظرة على محتوياته .. تذكر الديك الذي اشتراه بالأمس ، كان قد أعده ليولم عليه عددا من الأصدقاء، لكنهم لم يأتوا لأسباب يجهلها ، فقرر أن يتقاسمه مع القط !. أخرجه بتشفٍ واضح .. وضعه على الموقد ، ثم ذهب لإعداد المائدة ، فشكلت الروائح المتصاعدة من المطبخ ، دعوة صريحة للقط ، لكي يتوجه إلى هناك ، دنا منه وراح يتمسح بقدميه، فوضع أمامه طبقاً يطفح بقطع اللحم ، ثم جلس في مكانه المعتاد من المائدة .. ارتشف من طبق الحساء بضع رشفات ، ثم دس في فمه قطعة لحم ، لاكها مرات متتالية ؛ فأبت أن تستجيب لأضراسه .. بصقها في الوعاء بتقزز ، ثم حمله وأسرع خارجاً صوب الفناء الخلفي للبيت . تبعه القط إلى هناك .. نظر إلى الوعاء .. تشممه ، ثم رفع رأسه إلى السماء وأصدر مواء أقبلت على إثره قطط الجيران ملبية. تراجع إلى الوراء وراح ينظر إليها بشعور من الرضى ولسان حاله يقول : أنتم أحق بالوليمة من أولئك الأفاقين . عادت حبات العرق تتجمع فوق جبينه مرة أخرى ، يصاحبها انقباض في الصدر ورغبة في التقيؤ تراجع جراءها بخطا مترنحة نحو الأريكة .. استلقى عليها مسترخياً يراقب انكسار الظل على الجدار المقابل للنافذة وطلائع العتمة الزاحفة مع بدايات الغروب ..حاول أن ينهض لإشعال النور؛ فأحس بقواه تخونه .. نظر إلى ساعته ، فأشارت إلى السادسة وبضع دقائق .. همس محدثاً نفسه : سيأتون بعد قليل . خيم الظلام على الصالة .. كسا الأشياء من حوله عدا ذلك البريق الآتي من عيني القط القابع في الركن المقابل .. ينساب إلى أعماقه حاملاً معه ذكرى من طفولته البعيدة ، لم يكن يومها قد تجاوز الخامسة من عمره ، كان عائداً بصحبة أبيه من فرح لأحد الأقارب .. يسير إلى جواره ممسكاً بطرف قمبازه .. زقاق في حي من أحياء بغداد تنبعث منه رائحة عطنة، ونباح كلب يأتي من مكان بعيد يثير الخوف بداخله فترتعش أطرافه و يلتصق بأبيه .. ـ الرجال لا يخافون العتمة ..! " ينهره الأب قائلاً " تفلت صرخة من فمه .. يتشنج على آثارها متشبثاً بأبيه وعيناه لا تبرحان ذلك البريق الآتي من ركن في الزقاق . ـ ألم تر قطاً في حياتك ؟ " صاح الأب مستهجناً " .. ارتسمت على شفتيه ابتسامة سرعان ما خبت تحت دفقة الحنين التي تفجرت بداخله لذكرى الأيام الخالية .. طاف معها في مراحل العمر الأولى .. بغداد بشوارعها .. أزقتها .. مدارسها ومدن أخرى جابها .. لندن .. تونس وأخيراً غزة ، محطات سريعة تشبه احتساء فنجان قهوة على كافتيريا في محطة قطار . يا إلهي كم هي قصيرة هذه الحياة !! همس مفجوعاً ، ثم نظر إلى ساعته مرة أخرى ، فلم يتبين عقاربها .. ضغط على زر الإضاءة الصغير بجانبها الأيمن فأشارت إلى السابعة والنصف.. تساءل ضجراً : لماذا تأخروا ..؟ قد لا يأتون . - لا ..هاهم قادمون .. اسمع وقع أقدامهم في الخارج. - .. ها هو ابن عربي .. هاهي رابعة العدوية .. و.. - أين البقية …؟ لماذا لم يأت باقي الرفاق .. ؟ لماذا يبدوان واجمين على هذا النحو.. ؟ - يبدو أن في الأمر شيئاً ؟ حاول أن يهب للقائهما كالمعتاد ، فأعجزه ثقل يرزح على صدره .. اكتفى بالابتسام وأشار لهما بالجلوس إلى جواره فقبعا في الركن المقابل ، الأمر الذي أثار استهجانه ودفعه لأن يظل محدقاً بهما ؛ فأغفلا وجوده وراحا يتهامسان لبرهة من الوقت ، أخذا ينظران إليه بعدها نظرة ترقب وانتظار أثارت الفزع في نفسه، فكر أن يسألهما عن الرفاق الذين لم يأتوا ، ويبادرهما بالكلام، لكن شيئاً من هذا لم يحدث ، بل زاد الأمر تعقيداً حين انسحبت رابعة من المكان مطأطئة رأسها .. توقفت عند الباب للحظة ، ونظرت إليه بعين منكسرة واختفت . ظل بصره منصباً على تلك الجهة ، أملاً في عودتها ، لكنه بعد فترة تذكر أن هناك من يشاركه الغرفة ، نظر باتجاهه فكست شفتيه ابتسامة فجرها منظر القط المتمرغ في حجر ابن عربي وقد استهوته الأنامل التي تعبث في فروته . أصاخ السمع لطنين آخذ في الزحف من مكان بعيد .. راح يعلو شيئاً فشيئاً مجبراً الأبصار على التحديق إلى الأعلى صوب الجهة الآتي من قبلها ، شدته بؤرة ضوء هناك .. حاول أن يلتفت إليه ليرى ردة فعله تجاه ما يحدث حوله .. مسه شئ داخل ذلك الشعاع اللامتناهي وأجبره على مواصلة التحديق. هالات ضوئية ذات أشكال وأحجام متعددة ، تزحف نحوه.. تدنو منه .. يزداد الطنين قوة ويغمر الأشياء من حوله.. يتهاوى في بؤرة الضوء .. تسكره روائح شذية .. يشعر بالخدر يسرى في عروقه .. يستسلم للنشوة .. تحاصره الأشكال الغريبة .. تتهامس فيما بينها .. تدنو أكثر.. تلامس جسده .. تغوص فيه .. يشعر بها تتسلل إلى أعماقه .. تدور الهمهمات من حوله .. شيء يخرج من داخله .. يومض فيضيء المكان .. تتلقفه الأشكال .. تصعد به عبر ذلك الشعاع .. يحاول اللحاق بها .. فتصده لمسة انكفأ معها على وجهه . يحاصره فراغ مهول أفقد حواسه القدرة على التعامل مع الأشياء أو فهمها . سرعان ما انحسر متراجعاً ، لحظة أن عاد الشعاع مكوناً بؤرة ضوء جديدة ، يقبع في مركزها .. يحاصره طنين الأشكال وهمهماتها تغوص بداخله مرة أخرى.. تعيد له بعضاً من حواسه، ثم تنسحب لتقف على مقربة منه دون أن يزعجها ذلك الضجيج، الآتي من قبل الباب ولا الاندفاع الذي تلاه بفعل عدد من الأشخاص، استطاع أن يميز من بينهم أصوات ثلة من رفاق العمل.. بكاء أحدهم مترحماً . هزته المفاجأة .. همس مستسلماً : إنه الموت إذن. أثارته عبارات البعض .. أنفاسهم حين انحنوا لحمله، إلى العربة الواقفة عند الباب .. أحس ببرودة كف مرت فوق جفنيه لتسبلهما . صاح صاحب الكف متحشرجاً : - أقسم بأنه ابتسم لمشاهدتي ؟! أمّن على قول الرجل دون أن يشعر به أحدٌ . أسلم الجسد للشيخ الذي راح يهيئه للكفن داخل غرفة الموتى .. تدافعت الحشود مودعه .. تبعته إلى المقبرة .. كان ينظر إليها من على عربة المدفع وبه رغبة لأن يبصق على بعضها .. تحوم من حوله الأشكال وصور من شوارع بغداد.. مقاهي لندن .. شاطئ غزة ، وعند باب القبر كان في انتظاره ابن عربي وبقية الرفاق .. أكتوبر 1999

  1. مات وحيدا
  2. شبهات
  3. شبهات
  4. سلمى ...قصة قصيرة

الصفحة 82 من 166

  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83
  • 84
  • 85
  • 86

المتواجدون الآن

132 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك