- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2201
لا داعي للنظر إلى موطئ القدم،فالذي أمام عينيك يشعرك بالغواية ،يأخذ بك إلى ما بعد النظر،يأسرك تشكل الأمواج،تقترب أكثر تجاه الشاطئ،تداعب الرمال رجليك في نعومة،علمها البحر احتضان الوجود،لم تعد تدري كم مر عليك بالمكان،العمر هنا امتداد أسطوري ،لا فرق بينك وبين الإنسان الأول،عناق الطبيعة للجمال مسح من قلبك كل ضغينة وعن بصرك كل مشين،الشاطئ بكر يجعلك طينة أولية،إحساسها الوحيد التماهي مع المكان،أنت تلقي بالتحية على الجميع دون أن تحرك شفتيك،والكل يردون دون أن تتحرك شفاههم أيضا،يكفي فقط التقاء النظر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- الزيارات: 4398
أستيقظ فجأة على أصداء أصوات غريبة ، إنها الثالثة صباحا ، هناك أصداء لأرجل تمشي بحذر .. ينتابني خوف شديد ، إن آخر شيء كنت أتوقعه ، هو أن يقتحم اللصوص بيتي في هذه المدينة الهادئة ، يشل تفكيري وأعجز عن اتخاذ موقف معين .. تقترب الأصوات ، لا شك أنهم داخل البيت ، ولكن كيف تمكنوا من دخوله وكل الأبواب والنوافذ مغلقة ؟ لابد أن أدافع عن نفسي .. أقوم بخطوات خفيفة وأقف خلف الباب ، كنت أشعر بخوف شديد ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2437
الإصلاح يبدأ من الأدنى إلى الأعلى و الفساد ينطلق من الأعلى إلى الأدنى كما يقول المفكرون...قصره المنيف الذي يكاد أن يقبل كف السماء...تلك السماء المتلألئة بزرقة خلقت لكي تتمتع بها كل طبقات البشر...قصره الشامخ يتربع على مساحة وسيعة من هذه الأرض العذراء و المعطاءة . الحرس و الحشم و الكلاب المدربة تذود عن قصره أناء الليل و أطراف النهار، كل شيء مراقب و تحت عين الحراسة حتى الأنفاس التي تختلج بين الأضلاع...و حتى نسائم الهواء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 2339
مع بزوغ أول خيوط الشمس التي تلامس وجنتيها برفق تعود الى الحياة بعد ان غابت عنه مع بداية غروب الشمس .....انها فتاة سهلة بسيطة الملبس وخفيفة الحركة ....مع كل صباح تتوجه الى البحر. هو رفيق دربها وهو يشبهها تهدء لهدوئه وتثور مع ثورته وهو كما هو لايتغير يعطي ولا ياخذ. تقضي كل لحظات حياتها معه تسجل تاريخها على ساحله لدرجة انها لاتعاشرغيره وتشعر انها تمتلكه وهو يمتلكها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2250
أنوار باهتة انتشرت بعد انتظار طويل أوشك أن يكون مستحيلا.. أزاحت ذلك الوشاح الرمادي الذي كان يلف المكان لساعات طويلة تخللتها زخات المطر الباردة.و النسائم الهادئة و نعيب الغربان. في هذه البؤرة التي يتقزز منها جل الناس .. و طائفة من الناس قد ضجروا من هذه الحياة ، يعتبرون هذا الموقع مأوى ترتاح فيه أجسادهم و عقولهم من عناء الدنيا و شقاءها في نومة أبدية و سرمدية...و قد يستخف منها بعض الطائشين و
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2649
الجو هنا مقبض والدخان كثيف وخانق والأفكار مثل هذا الدخان الأسود النتن الرائحة كلها ضبابية تثير اليأس والشجن. أهؤلاء من جنس البشر. هم مثل بني الإنسان لكن حياتهم وحركاتهم بل وحتى طريقتهم في المشي والضحك لا تشبه ما اعتدت على رؤيته قبل ذلك. المهم....لا بد من التركيز الآن في حمل هذه الألواح الخشبية ونقل دواليب الألواح إلى الخباز في الغرفة الأخرى ولكن بحذر وهدوء شديدين حتى لا تسقط منها أرغفة الخبز التي ما تزال عجينا لم ينضج بعد......ياااه الحمد لله كاد قلبي يقفز
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2090
كل شيء هنا قاتم وغامق اللون حتى المقاهي الموزعة على جانبي الطريق بكل أنوارها الصاخبة وضوضائها التي لا تنقطع والأقدام التي تنهب الأرض نهباً كل يسعى لضالته، كل هذا لم يكشف عن المكان قتامته ولا عن الناس قلقهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2721
رمى حامد شباكه المتهرئة في البحر و هو يمني نفسه بصيد وفير هذه المرة...ساورته نشوة لذيذة بأنه أمير البحر الذي لا يشق له غبار قط. الأبحر الفسيحة تتراقص في أناة تحت قاربه و تقدم فروض الطاعة و رافعة أعلام الولاء لهذا الأمير الأشم. و شموس الكون كلها تنتظر إشارة واحدة من أنامله الرفيعة كي تنقض صاغرة عند قدميه المشربة بملوحة هذه المياه الوادعة ... لا يدري حامد ما هو رقم هذه المحاولة ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صادق ابراهيم صادق
- الزيارات: 2229
بحثت عنها فى كل مكان
حاولت أن أجدها فى أوراقى القديمة فى أمتعتى ..لكن لاجدوى ...حزنت كل الحزن لأنى لم أجدها كانت هى الأمل الوحيد .
تساءلت ما السر فى البحث عنها بعد هذا العمر ؟؟
هل هى الذكريات ؟؟؟...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2664
حيطان متهالكة اعتلاها غبار السنين السحيقة . و فرخت بين لبناتها الرطوبة البغيضة... تتقاطع تلك الجدران فيما بينها بعفوية بالغة لتتيح لبنيان خجلان أن ينمو و يرتفع ... تعتلي واجهته المتواضعة لافتة من خشب السنديان كتبوا عليها بأحرف مرتبكة – مقهى الحرية-
اتخذ حامد لنفسه مقعدا متواريا في زاوية من زوايا المقهى العديدة...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صادق ابراهيم صادق
- الزيارات: 2254
العواصف تحيط بى من كل مكان سفيتتى تخترقها المياة ممسك بالدفة انا احاول تفاديها انقلبت بى وبمن فيها غرقت سفينتى فزعت من نومى نظرت حولى لاحظت شيخوختى وشيخوختها شكرت اللة اننى وصلت الى بر الامان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2504
أطبقت الشمس الملتهبة على تلك البقعة التي تسبح في هذا العالم الرحيب...أسطح المنازل و البشر و الأشجار و الأحجار و الأشياء جميعا تئن تحت وطأة ذلك القيظ...كانت تضطرب مثل كائنات هلامية لا تكاد الأنامل تطالها إلا بشق الأنفس.
الشوارع مقفرة من المارة. الدكاكين و المتاجر تلفظ آخر جحافل الزبائن من بطونها...كنت أمشي الهوينى ألتمس الظلال المتوارية كمن ينشد إبرة في كومة قش...أصابعي تضطرب ضجرة داخل جيوبي