- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2785
اهداء: الى ارواح الحراقة الشهداء 1527: هل عثرتم عليه؟ لايمكنكم اقامة الصلاة ما دمتم لم تعثروا على جثته. يرد عليه ثاني: من مات غريقا كفنته الملائكة و صلت عليه. ثالث: اقيموا صلاة الغائب فقد مات شهيدا.. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2237
لا داعي للنظر إلى موطئ القدم،فالذي أمام عينيك يشعرك بالغواية ،يأخذ بك إلى ما بعد النظر،يأسرك تشكل الأمواج،تقترب أكثر تجاه الشاطئ،تداعب الرمال رجليك في نعومة،علمها البحر احتضان الوجود،لم تعد تدري كم مر عليك بالمكان،العمر هنا امتداد أسطوري ،لا فرق بينك وبين الإنسان الأول،عناق الطبيعة للجمال مسح من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- الزيارات: 4481
أستيقظ فجأة على أصداء أصوات غريبة ، إنها الثالثة صباحا ، هناك أصداء لأرجل تمشي بحذر .. ينتابني خوف شديد ، إن آخر شيء كنت أتوقعه ، هو أن يقتحم اللصوص بيتي في هذه المدينة الهادئة ، يشل تفكيري وأعجز عن اتخاذ موقف معين .. تقترب الأصوات ، لا شك أنهم داخل البيت ، ولكن كيف تمكنوا من دخوله وكل الأبواب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2502
الإصلاح يبدأ من الأدنى إلى الأعلى و الفساد ينطلق من الأعلى إلى الأدنى كما يقول المفكرون...قصره المنيف الذي يكاد أن يقبل كف السماء...تلك السماء المتلألئة بزرقة خلقت لكي تتمتع بها كل طبقات البشر...قصره الشامخ يتربع على مساحة وسيعة من هذه الأرض العذراء و المعطاءة . الحرس و الحشم و الكلاب المدربة تذود …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 2408
مع بزوغ أول خيوط الشمس التي تلامس وجنتيها برفق تعود الى الحياة بعد ان غابت عنه مع بداية غروب الشمس .....انها فتاة سهلة بسيطة الملبس وخفيفة الحركة ....مع كل صباح تتوجه الى البحر. هو رفيق دربها وهو يشبهها تهدء لهدوئه وتثور مع ثورته وهو كما هو لايتغير يعطي ولا ياخذ. تقضي كل لحظات حياتها معه تسجل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2300
أنوار باهتة انتشرت بعد انتظار طويل أوشك أن يكون مستحيلا.. أزاحت ذلك الوشاح الرمادي الذي كان يلف المكان لساعات طويلة تخللتها زخات المطر الباردة.و النسائم الهادئة و نعيب الغربان. في هذه البؤرة التي يتقزز منها جل الناس .. و طائفة من الناس قد ضجروا من هذه الحياة ، يعتبرون هذا الموقع مأوى ترتاح فيه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2701
الجو هنا مقبض والدخان كثيف وخانق والأفكار مثل هذا الدخان الأسود النتن الرائحة كلها ضبابية تثير اليأس والشجن. أهؤلاء من جنس البشر. هم مثل بني الإنسان لكن حياتهم وحركاتهم بل وحتى طريقتهم في المشي والضحك لا تشبه ما اعتدت على رؤيته قبل ذلك. المهم....لا بد من التركيز الآن في حمل هذه الألواح الخشبية ونقل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2142
كل شيء هنا قاتم وغامق اللون حتى المقاهي الموزعة على جانبي الطريق بكل أنوارها الصاخبة وضوضائها التي لا تنقطع والأقدام التي تنهب الأرض نهباً كل يسعى لضالته، كل هذا لم يكشف عن المكان قتامته ولا عن الناس قلقهم. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2780
رمى حامد شباكه المتهرئة في البحر و هو يمني نفسه بصيد وفير هذه المرة...ساورته نشوة لذيذة بأنه أمير البحر الذي لا يشق له غبار قط. الأبحر الفسيحة تتراقص في أناة تحت قاربه و تقدم فروض الطاعة و رافعة أعلام الولاء لهذا الأمير الأشم. و شموس الكون كلها تنتظر إشارة واحدة من أنامله الرفيعة كي تنقض صاغرة عند …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صادق ابراهيم صادق
- الزيارات: 2308
بحثت عنها فى كل مكان حاولت أن أجدها فى أوراقى القديمة فى أمتعتى ..لكن لاجدوى ...حزنت كل الحزن لأنى لم أجدها كانت هى الأمل الوحيد . تساءلت ما السر فى البحث عنها بعد هذا العمر ؟؟ هل هى الذكريات ؟؟؟... اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2718
حيطان متهالكة اعتلاها غبار السنين السحيقة . و فرخت بين لبناتها الرطوبة البغيضة... تتقاطع تلك الجدران فيما بينها بعفوية بالغة لتتيح لبنيان خجلان أن ينمو و يرتفع ... تعتلي واجهته المتواضعة لافتة من خشب السنديان كتبوا عليها بأحرف مرتبكة – مقهى الحرية- اتخذ حامد لنفسه مقعدا متواريا في زاوية من زوايا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صادق ابراهيم صادق
- الزيارات: 2305
العواصف تحيط بى من كل مكان سفيتتى تخترقها المياة ممسك بالدفة انا احاول تفاديها انقلبت بى وبمن فيها غرقت سفينتى فزعت من نومى نظرت حولى لاحظت شيخوختى وشيخوختها شكرت اللة اننى وصلت الى بر الامان اقرأ المزيد ←