- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد العدوى
- الزيارات: 2627
في ذلكم العصر الموازى وفي أحد تلكم الأقطار,وذاك قطر (مرستان), جلس شيخ كهل على عرش الديوان, وتأمل لفيف من المتملقون أمامه, وهو يخّفى عليه شرذمة منهم, لا يصدقونه قولاَ ولا نصحاَ, فتنهد قائلاَ: قد لبثت فيكم عمراَ كبيراَ, فلا سمعت منكم مظلمة ولا سألتموني عطية ولا رجوتم مني هبة؟؟ وحينما بدر من المتملقون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2616
هشت السيدة العجوز للقائي ...خطت الشيخوخة تضاريسها بضراوة على جبينها الوضيء لتحيل سحنة تلك المرأة إلى ملحمة من الأخاديد المتقاطعة في إصرار. رمت إلي بالمفاتيح و هي تتفرسني بعينها الثاقبة مثل عين الصقر. قالت أخيرا- بيت مناسب في المكان المناسب. أتمنى أن تروقك الإقامة هنا – أجبت و أنا أقلب بصري المجهد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2637
دار بينهما حوار غير مرتقب..إنها الصدفة وحدها رتبت ذلك اللقاء الخاطف. الزمن صباحا، المكان شاطئ هذه البحيرة التي تتوسط الغابة . حيث الشمس الدافئة و المياه الدافقة و النسيم رطب ينعش الصدور النخرة التي اعتلاها السأم و الغبار و السقم...من المحقق أن الأبصار ستحتفي بهذه الوليمة الغابية السخية التي تنبعث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 7359
سرعان ما تندلق هذه البيضة من أحشاء الدجاجة حيث الدفء و الأمان إلى أنامل مروان الصغيرة...مروان ولدي قطعة من كبدي. الحق أنني لم أكن أحفل أيام الشباب بمقولة (أولادنا أكبادنا التي تمشي على الأرض ) ،كنت أجد فيها مبالغة لا مساغ لها..لكن بعد الزواج أصبحت من أنصار تلك المقولة الخالدة. البيضة مازالت دافئة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- الزيارات: 2717
اكعادته ومنذ هبوب رياح القحط الشرقية الغربية علي سنجق غزة ، يبحث العم صابر كحيان الغزاوي عن عمل مهما كان نوعه ، ليجد قوتا لأبنائه السبعة ( طفران – مفلس – كحيان – مديون –والبنات بطالة –سلفه – كابونة ) ، مشى العم صابر الكحيان ونار شمس غزة القريبة من صحراء سيناء تكوى صلعته ا لسمراء المتلونة باللون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2449
شامخ شموخ برج إيفل . كان واقفا في قلب باريس النابض بالجن و الملائكة و النور...يمسك بكمان أبيض و يسند ظهره إلى تلك الشجرة العطوف...انه في خريف العمر،تجاعيد عنيدة تفترس جبينه الأسمر. و الشيب يشرق خجلانا في مفرقيه...منذ النظرة الأولى شدتني ملامحه الشرقية.هنا في بلاد الإفرنج يسهل على المرء أن يرصد بني …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2901
إجهاض أول: لم تعهد البلدة ذاك, شامخا برأسه تداعب أهدابه السحب , استقدمــــوه و أوثقوه بعدما وثق بإخلاص فيهم, رفع الأسود المخصي المدية عاكـــــسة وهج الفضاء , أهوى فعلى الثغاء و نحر فنزلت الدموع مالحة طعم القـلوب و تسامت الروح إلى حيث المطر . مضت السنة قحطا و الأخرى, سبعا عجافا متتاليات, اقرأ المزيد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2739
تقدم الليل في صمت و تؤدة. يسدل أرديته الرمادية فوق هذا الشارع الضئيل...يبث في أرجاءه جحافل الصقيع المؤلم. البرد في كل مكان و زخات المطر بدأت تنزف في خجل كي لا تثير حفيظة ما تبقى من المارة.. إنهم يهرعون نحو منازلهم. دكان العم فارس لفظ آخر زبون من جوفه. حمل التاجر معه لوازم البيت و أحكم إغلاق الدكان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2553
توقفت زخات المطر أخيرا...أنعشت هذه الأرض العطشى والتي تأوي فوق ظهرها الحاني ألوانا من البشر و أشكالا من الناس. و صنوفا من الحيوان و الأطيار، كلها تتلهف شوقا لهذا الزائر السخي..مطر عاد من رحم الغياب مثلما يؤوب الغريب من منفاه إلى قريته و ذويه بعد أن كاد ينسى و تتلاشى ذكراه من الصدور. -ارمي الكرة يا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2578
قطرات المطر تنقر زجاج الحافلة في حنو..كنت أرنو إلى تلك القطرات المسافرة من كبد السماء لتحط الرحال على هذا الزجاج الأسيل و سرعان ما تتلاشى في خجل لتعود في صمت إلى تلك الأرض الخصيبة كما تعودت الطيور المهاجرة أن تؤوب إلى أوطانها و أوكارها بعد تطواف طويل . الحافلة تلتهم الإسفلت المشرب بالمياه، مسرعة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2698
تأملت أحلام قدمها اليمنى باهتمام .. راحت تعد (واحد.اثنان.ثلاثة.أربعة.خمسة)..ابتسمت و أشرق وجهها الناصع البياض مثلما يتألق الربيع بين الأغصان اليابسة و يشيع فيها الحياة و الخضرة و الورود و تغريد العنادل...تريثت قليلا و حدقت في قدمها اليسرى ، راحت تعد في ضجر (واحد.اثنان.ثلاثة.أربعة.خمسة و...).سكتت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- الزيارات: 2630
على شاطيء البحر الممتد غرب الوطن إلى شرق خليجه ، استلقى ، يرقب حركات الموج ، تحت أشعة الشمس وقد غطتها أستار من الضباب الرمادي الكثيف ، مد بصره الكليل ، لا شيء ، لأن بصيرته أصابها الكلل والتعب من كثرة ما عانت من منجد التسويف والتعليل ، ما لقيت مفردة حالمة مثله إلا واتسقت على جذورها ، اقرأ المزيد ←