- التفاصيل
- الزيارات: 3077
كانوا يظنونها ميتة ، لحد النهاية ، ولكن في موتها ألف غرابة وغرابة، أتت إلى الأرض بعد أن كانت جائعة قبل أن تصبح ملائكة ، ليس لان الأكل محرم عليها ، ولكن بفقرها المحدق والذي لم يترك لها المجال للتفكير في الآخرين، ولأنها أيضا كانت تثقن فن العوم في التملق، تقف على عتبة الأمور بعد أن صفق لها الجميع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نشوان عزيز عمانوئيل
- الزيارات: 2406
كنت أراه جيداً وعن كثب كما لو أنه سينفجر بعد لحضات محاصراً من كل ناحيه بالاصوات والعلامات الشنيعه يغطي وجهه الشيطاني بمسحه إنسانية مؤلمة متقنة بيد خفية لم يكن سوى إنسان في شيطانيته ومع ذلك فقد كان شيطاناً بحق حتى تلك الأجنحة الشفافة كانت عديمه الجدوى للخلاص من زاويه الموت اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 2479
ركاب البواخر، الجذور ، أصابع اليد ، كل هذا في الأجسام يعني التلاحم ، هذا ما قاله الكاتب الانجليزي "هارولد " في قرارة نفسه و هو في رحلة إلى جنوب إفريقيا، تناول وجبة العشاء في ضيافة الأمواج رفقة مجموعة من الأردنيين، وهندي من أصل روسي وعشيقته الألمانية ، الحديث كان حتما على مستجدات الدائرة المغلقة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 2733
كانت الشمس تعيسة هذا الصباح..و الشئ الذي يثير انتباهك هو الجو الخالي من الضوضاء. لا تسمع إلا ارثية العصافير على موت البشر....استيقظت باكرا لأتمشى..فانا أؤمن انه في المشي تحل جميع المشاكل الصعبة..فمن طبيعتي أن انهض باكرا لاتامل و اسمع أغاني الصمت..و افهم لغة الهواء..و اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- الزيارات: 3195
رجعت منهك القوى ... آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت .. لقد طالت اقامتها بعنبر النساء منذ أسابيع .. لا..لا ..بل أشهر وذلك الخرطوم يلازم ذراعها.. لا تعرف ان كان قد نبت من معصمها امتدادا لعروقها أم أنه قد تدلى من ذلك الحامل الحديدى . حالتها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شاكر محمود حبيب
- الزيارات: 2268
ـ اتجه للصعود إلى السطح ، راودته فكرة ، وقف عند درجة الدرج الأولى ، أخذ يحكُّ برأسه الذي تهدَّل نحو الأرض . ــ لماذا اصعد إلى السطح، وقد احترق قفص الحمام جراء قذيفة من طائرة، فطار ما فيه من حمام لقد كن جميلات ، وجمالهن يراقص روحي ببراءة اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 2426
... الشارع شبه فارغ من المارة ، حرارة الصيف تطوق كل زوايا المدينة ، الأجساد تفور.... تحت شجرة جلست لارتاح واسمع ذاتي ، فعلت قربها ، تكرمت علي بأريجها الفواح ... اخ ... اخ .... المزبلة هنا قلت ؟ التفتت جانبا ، إذا بقمامة ممتلئة تبتسم ... قائلة : - ها أنا .... الم يحن أن تفهموا أهميتي بعد ؟ ربما أنا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- الزيارات: 2933
على المصاطب المنبسطة قيمة متر أو يزيد قليلاً خارج ديار الحارة , النسوة يجدن التشدق بالضار و النافع و كل ماهو جديد , ويعتدن فرقعات الضحكات الرنانة و العلكة بمزاج , و يستمتعن بنسمة العصر الهافة من غيطان الفول و الجنائن البرتقالية فتنعش صدورهن المكتنزة بتدرجٍ و أردافهن التى لا تتسع لها المصاطب , و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 2844
...تتمختر وتتمايل ، كالخيزران ، في ثلاثينية عمرها ، لكن بملامح العشرين . حياة ، بعد تناولها وجبة العشاء المتأخرة كعادة الشرقيين ، رتبت المطبخ ، فتوجهت بعد ذلك إلى مرقدها . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- الزيارات: 3025
ثمة اختلاجٌ فى النفس , يعوق الروابط أحياناً , و أحياناً تتحطم معه كل القيود و تتفتت. ملامح الجينات متفقة .. همتها الذكورية رغم أنوثتها , وبراءته الطفولية رغم رجولته .. تراكمات ذهنه رسبت فيها التوحش و الوفاء , و صارت أطواداً ناضجةً عاشقةً للعقد المقروط فى جيد الثريا .. لكنها لم تدنس دماء اقرأ المزيد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 2982
يعيش الأمل في أعماقه، رسم خطوطا على الجدران ، صراخ الآخرين بالخارج ، يعلم أنهم لم يألفوا العيش مثله وسط الزنزانة بأحد سجون الدنيا ، وصراخهم بعد ذلك سيذهب بعيدا، ليعود الآخرين محلهم، كما الحياة تأتي بالجديد ، ويرحل منها الإنسان ليصبح غريبا في عالم يختلط فيه العد بالمعدود، وفي أركان أخرى من تلك …
- التفاصيل
- الزيارات: 2654
الشمس يقلها نصف المقعد من الحافلة، ظلال الأشجار تمر، ترسم خطوطها العابرة بنفس الطريق المؤدية إلى النقطة المرسومة في وجدانه ، إطلالة من هنا ، أخرى هناك، قنينات ترقص بين أرجل الركاب، يرن هاتف أحدهم: ـ لماذا كل هذا الغياب ؟ أين أنت الآن؟. صوت غير مسموع آخر، انتظار اقرأ المزيد ←