- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2534
يستهويني الجلوس إلى هذه الطاولة العتيقة...هنا فوق هذه التضاريس الطبيعية الباذخة. غابة مزدهرة من الشمسيات المثبتة هنا و هناك فوق تلك التلة الخصيبة و لافتة عملاقة كتبوا عليها بلغة فولتير ما معناه ( مقهى الشاطئ ) ..الشاطئ. يا لعذوبة هذه الكلمة، بلى انه ملاذي الوحيد في هذه الهاجرة الغاضبة التي تسعى دون ملل إلى إذابة الجماجم البشرية. سألت النادل شايا بالنعناع...الصمت في هذه الربوع له لغة لا يجيدها إلا من تعود أن يغشى هذا الشاطئ كل حين. هدير الأمواج البعيدة هناك وحده من يستطيع أن يبدد للحظات هذا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 2410
أوقعتها الصدفة في طريقهِ وتعرفت عليهِ بواسطة أحدى الصديقات في نادي الطلبة كان مواظباً على الحضور في هذا الوقت من كل يوم ويجلس في زاوية بعيدة عن الأنظار. أنهُ أنسان معقد أنطوائي لا يحب أن يجامل احد ولم يكن لهُ أصدقاء كان يكره الحياة وما فيها بعد ان خانتهُ حبيبتهُ التي أحبها وأخلص لها ومنحها أحلامهُ واملهُ فأصبح لا يطيق رؤية المرأة في حياته وكل ما يشغلهُ هو كيفية الأنتقام لكرامته. فأقتربت منهُ لتزيل عنهُ حزنه القاتم ووحدانيته المملة أحبتهُ وساعدتهُ على الأنطلاق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2272
حلفت بالمرحمه
و الدم و الملحمه
و الفارس اللي حمى
تمتد يده إلى جهاز التلفزيون, يدير زر الإطفاء,الصوت لا يزال ينساب إلى غرفته:
و الدم و الملحمه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2273
لم تكن تحفل قط إن صنفوها في زمرة البغايا أو في فريق المومسات أو في حزب بائعات الهوى...ما يعنيها الآن أنها تشتغل هذه الحرفة البغيضة إلى قلبها عسى أن تظفر بالمال الذي يتيح لها العيش دون أن تتكفف هذا العالم المتخم بالذئاب الجائعة...إنها تزاول تلك الحرفة التي تعرف بأنها أقدم مهنة في تاريخ البشرية.
تسللت الشمس إلى غرفتها الرطبة و بثت في أرجاءها الضيقة شيئا يشبه الدفء .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2034
خاطب الشاعر إليوت شهر أبريل بأنه أقسى الشهور..لكن أبريل مساحة زمنية يستأثر بها فصل الربيع ليزيح عن دنيا الناس رتابة الشتاء و صرامته..و يخلصهم من شراسة الصقيع الذي فرخ طويلا في أحشاء هذه الأوطان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 2297
تمطى الظلام ماردا استيقظ لتوه من نومٍ طويل ، من خلف زجاج نافذته .....أمطار .....هواء بارد ..... أقدام تتسابق لتحتمي أسفل شرفات خلت من أصحابها .
اقتربت منه ... ربتت على كتفه ....التفت إليها حملق في وجهها كأنه يراها للمرة الأولى ... ابتسمت ... لم يبادلها الابتسام .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2947
في شموخ أزلي ترسل الشمس خيوطها الذهبية إلى هذا الشارع الطويل..سخية و معطاءة و ذلك دأبها و تلك سيرتها دائما. دفئها و أشعتها يكتنفان الأمكنة و الأشجار و الزوايا و الأحجار التي أنهكتها برودة الليل السرمدي ، و الذي انتهت بالكاد سويعاته المملة ليتيح للنهار أن يرخي سدوله المضيئة و يحمل الأمل الجديد إلى هذه الدنيا..هنا فوق هذا الرصيف- أو بقايا رصيف- كانت أمال تحث الخطو ، مستمدة النشاط من تلك الشمس الدافئة..مالت إلى كشك متواري في خجل تحت دوحة باسقة ،تشكل أغصانها المتعانقة مع البلابل و العنادل عزفا ملحميا حررت شهادة ميلاده للتو في قصر من قصور كليوباترة الباذخة.. وحده هذا العزف كفيل بأن يبدد ذلك الضجر الصباحي الذي يتوشح قلوب البشر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: روان الفلسطينية
- الزيارات: 2691
ها هو الخريف يعود مرة ثانية وفي نفس المكان أرى ذاك العجوز للمرة الثانية بعد أن استعار اهتمامي المرة الأولى في الحديقة العامة على ذاك المقعد الخشبي الذي ابتل بعض الشئ من المطر والأوراق المتساقطة المبللة صاحبة الألوان الترابية تتناثر من حوله وأمامه قفص العصافير فارغ وهو يجلس على المقعد متأملا ذاك المكان .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3007
في تلك الفلاة المجدبة و المترامية الأطراف من أرض الجزائر السليبة...و تحت قرص الشمس التي كانت ترسل أشعة تشوي الجلود و تحيل أحجار هذا المكان القفر و رماله إلى كتل ملتهبة كأنها قدت من جهنم ..الأجساد تفور و تتضوع عرقا و الأقدام المتعبة في مسير سرمدي نحو براثن المجهول.. و الأعين الزائغة تتطلع ذاهلة إلى أفق يخيل لها أنه متشح بلون رمادي شاحب. (واحد..اثنان..واحد..اثنان..) تتقدم الكتيبة الفرنسية بترو و حذر عاليين ،خشية أن يفجأهم الثوار بهجوم ساحق.
و الحق أن أخبارا مثبتة تؤكد أن الثوار المجاهدين أو من يدعوهم الجيش الفرنسي –
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 23658
( حوار بين الأنسان والعصفور )
في واديِ جاف متحجر ومظلم تعيش عصفورة صغيرة بريئة منذ أن أوقعتها الرياح القاسية في هذا المكان وكسرت أجنحتها. ومن حينها تقاوم وحدتها والصخور القوية والظلام بجسمها الضعيف وأنفاسها المتقطعة متمسكة بهذهِ الحياة الغريبة على أمل النجاة منها وكانت في كل صباح تنظر الى السماء وتشبع نظرها بمنظر الطيور المحلقة فوق راسها عس أن ينقذها أحدهم أو ربما تسقط أحدهم وتشاركها وحدتها. وعلى هذا الحال تمر الأيام والشهور والسنين الى حين أن التقت في يوم ما بأنسان غريب عن هذهِ المنطقة, قال لها والصوت آتِ من
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2744
قال القدماء إن النار فاكهة الشتاء ..البرد كشر عن أنيابه . انه يقضم عظام البشر و ينهش جلودهم...يتلذذ صامتا بضجرهم . إنهم يتبرمون من هذا الفصل الشاحب الكئيب و الذي أحال المنازل و الشوارع و الحقول و الجداول إلى لوحة زيتية باهتة الألوان كأنها قدت من الصقيع.
وحدها النار كفيلة بإبادة غيوم البرد و دحر أجناده. و وحده موقد الجمر ضمين بردع هذه الغلالة الشتائية التي يرزح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2731
اهداء: الى ارواح الحراقة الشهداء
1527: هل عثرتم عليه؟
لايمكنكم اقامة الصلاة ما دمتم لم تعثروا على جثته.
يرد عليه ثاني: من مات غريقا كفنته الملائكة و صلت عليه.
ثالث: اقيموا صلاة الغائب فقد مات شهيدا..