- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2453
الجريدة الصباحية تضج بالعناوين الصارخة و المثيرة. ذلك دأبها دائما، لكن شهيتي للقراءة اليوم صفر..تلك سيرتي حينما أكون على موعد مع السفر و أي سفر؟ انه عناق الأحبة و لقاء الوطن و احتضان تربته الطاهرة و العطرة مثل الحناء. المهجر قاتل على ما فيه من هدوء و رغيف طازج و عيش رغيد..لقد نسيت لهجتي العراقية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2609
يستهويني الجلوس إلى هذه الطاولة العتيقة...هنا فوق هذه التضاريس الطبيعية الباذخة. غابة مزدهرة من الشمسيات المثبتة هنا و هناك فوق تلك التلة الخصيبة و لافتة عملاقة كتبوا عليها بلغة فولتير ما معناه ( مقهى الشاطئ ) ..الشاطئ. يا لعذوبة هذه الكلمة، بلى انه ملاذي الوحيد في هذه الهاجرة الغاضبة التي تسعى دون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 2469
أوقعتها الصدفة في طريقهِ وتعرفت عليهِ بواسطة أحدى الصديقات في نادي الطلبة كان مواظباً على الحضور في هذا الوقت من كل يوم ويجلس في زاوية بعيدة عن الأنظار. أنهُ أنسان معقد أنطوائي لا يحب أن يجامل احد ولم يكن لهُ أصدقاء كان يكره الحياة وما فيها بعد ان خانتهُ حبيبتهُ التي أحبها وأخلص لها ومنحها أحلامهُ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- الزيارات: 2338
الصوت يتوغل في أذنيه ترانيم حزينة: حلفت بالمرحمه و الدم و الملحمه و الفارس اللي حمى تمتد يده إلى جهاز التلفزيون, يدير زر الإطفاء,الصوت لا يزال ينساب إلى غرفته: و الدم و الملحمه اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2331
لم تكن تحفل قط إن صنفوها في زمرة البغايا أو في فريق المومسات أو في حزب بائعات الهوى...ما يعنيها الآن أنها تشتغل هذه الحرفة البغيضة إلى قلبها عسى أن تظفر بالمال الذي يتيح لها العيش دون أن تتكفف هذا العالم المتخم بالذئاب الجائعة...إنها تزاول تلك الحرفة التي تعرف بأنها أقدم مهنة في تاريخ البشرية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2102
خاطب الشاعر إليوت شهر أبريل بأنه أقسى الشهور..لكن أبريل مساحة زمنية يستأثر بها فصل الربيع ليزيح عن دنيا الناس رتابة الشتاء و صرامته..و يخلصهم من شراسة الصقيع الذي فرخ طويلا في أحشاء هذه الأوطان. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 2398
تمطى الظلام ماردا استيقظ لتوه من نومٍ طويل ، من خلف زجاج نافذته .....أمطار .....هواء بارد ..... أقدام تتسابق لتحتمي أسفل شرفات خلت من أصحابها . اقتربت منه ... ربتت على كتفه ....التفت إليها حملق في وجهها كأنه يراها للمرة الأولى ... ابتسمت ... لم يبادلها الابتسام . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3025
في شموخ أزلي ترسل الشمس خيوطها الذهبية إلى هذا الشارع الطويل..سخية و معطاءة و ذلك دأبها و تلك سيرتها دائما. دفئها و أشعتها يكتنفان الأمكنة و الأشجار و الزوايا و الأحجار التي أنهكتها برودة الليل السرمدي ، و الذي انتهت بالكاد سويعاته المملة ليتيح للنهار أن يرخي سدوله المضيئة و يحمل الأمل الجديد إلى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: روان الفلسطينية
- الزيارات: 2754
ها هو الخريف يعود مرة ثانية وفي نفس المكان أرى ذاك العجوز للمرة الثانية بعد أن استعار اهتمامي المرة الأولى في الحديقة العامة على ذاك المقعد الخشبي الذي ابتل بعض الشئ من المطر والأوراق المتساقطة المبللة صاحبة الألوان الترابية تتناثر من حوله وأمامه قفص العصافير فارغ وهو يجلس على المقعد متأملا ذاك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3052
في تلك الفلاة المجدبة و المترامية الأطراف من أرض الجزائر السليبة...و تحت قرص الشمس التي كانت ترسل أشعة تشوي الجلود و تحيل أحجار هذا المكان القفر و رماله إلى كتل ملتهبة كأنها قدت من جهنم ..الأجساد تفور و تتضوع عرقا و الأقدام المتعبة في مسير سرمدي نحو براثن المجهول.. و الأعين الزائغة تتطلع ذاهلة إلى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 23767
( حوار بين الأنسان والعصفور ) في واديِ جاف متحجر ومظلم تعيش عصفورة صغيرة بريئة منذ أن أوقعتها الرياح القاسية في هذا المكان وكسرت أجنحتها. ومن حينها تقاوم وحدتها والصخور القوية والظلام بجسمها الضعيف وأنفاسها المتقطعة متمسكة بهذهِ الحياة الغريبة على أمل النجاة منها وكانت في كل صباح تنظر الى السماء …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2828
قال القدماء إن النار فاكهة الشتاء ..البرد كشر عن أنيابه . انه يقضم عظام البشر و ينهش جلودهم...يتلذذ صامتا بضجرهم . إنهم يتبرمون من هذا الفصل الشاحب الكئيب و الذي أحال المنازل و الشوارع و الحقول و الجداول إلى لوحة زيتية باهتة الألوان كأنها قدت من الصقيع. وحدها النار كفيلة بإبادة غيوم البرد و دحر …