- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمرو محمد الغواب
- الزيارات: 3055
ما احلى ان يعمل الاخرون وينسب العمل كله لى ... هذا سري الذى احتفظ به منذ قديم الازل ... الا انى لا انكر ان الوقت الحالى هو احلى اوقاتى ... فالعمل اقل بكثير ووقت المتعة والمشاهدة اكبر ... والافكار الجديدة كثيرة وما اكثر الفاسدون والمفسدون ... وعموما هذا حقى فانا الافضل وكل ما يفعلوه هو نتاج افكارى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 2745
الإجازة الرسمية أتت باكرا هذه السنة، جمع حقيبته، أعد جرسه للرنين، إقلاع الطائرة سيكون بدوره مبكرا صبيحة اليوم الجديد. أحل اليوم بما فيه من روائح، بخار القطارات، أمور غير منتظمة، أناس نصفهم عار، يمزقون حواراتهم، سمع أحدهم في الشارع العام: ـ سأصنع أشياء، لأهدم بها أسوار الآخرين. آخر في نفس الشارع: ـ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 2680
لم أعتبر دخوله حياتي لحظة فاصلة ، على الرغم من أني لم أشك لحظة واحدة في أنه قد بدل كل شيء ، وأنه أعادني سيرتي الأولى . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- الزيارات: 3331
اتعرف يا خالد انه اذا ما اراد انسان كفيف رسم الشكل البشري , فانه يرسم العينان صغيرتان جدا , مجرد نقطتان ....ويرسم الاذنان كبيرتان واضحتا المعالم ,ويرسم لليدين انامل طويلة ...تعرف لماذا ؟ انه يرسم نفسه .........,الاذنان والاصابع اهم وسائل تواصله مع العالم ........,اليوم طلبت صغرى بناتي ان اساعدها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 2750
وقف على الرصيف، مشاهد الشارع العام تمر كعادتها، بدأ يتأمل البناية العالية، هي قبالته تحدث ظلا وصل إلى أرجله، علم أن اليوم في بدايته ، عيناه تواصلان التأمل ، حينها ورقة تسقط من الشباك العلوي للعمارة، أصبح يعد خطوطها المتمايلة، وضع أرقامه الخاصة في خياله على من سيأخذ تلك الورقة حينما تسقط ، وصاح مع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 2318
ركضت هنا وهناك ، دون اكتراث ، تلبي رغبات الزبناء، مفعمة بالحيوية ،محبوبة لدى الجميع ، ينادونها ( الزين ) دون اعتبار لعواقب " جبر الضرر" .انتزعت شهادتها الجامعية في علم الاجتماع بمشقة الأنفس ، آمال تعمل نادلة ، بمبلغ زهيد ، ضعفه لم يبلغ حتى ما يسمى ب: " سميك " للشهر ، " وبدون أوراق ... يا حصرة " …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 2633
النادل في المقهى الشعبي بالمدينة، أعمدة مصطفة على رصيف الشارع العام، أشخاص آخرون يمرون ، على طاولة صغيرة بداخل المقهى تطوف حولها أسرة متلاشية تحدث رائحة احدهم ، كان نائما بالغرفة المجاورة لذلك المكان ، التفت إليه أحدهم في يده أوراق ينتظر بدوره لعبة مع أشخاص نسوا كليا أن لهم أسرة صغيرة تنتظر. رد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 2850
... أقفل "ستي عبدو" باب منزله هائما على وجهه ، مرّ بجانب المدرسة التي يتعلّم فيها أبناءه الأربعة ، طالعته على جدرانها عبارة : " أنا أفكر إذن أنا موجود"، تذكّر ما تعلّمه من ديكارت، حاول أن يمشي مشية الفلاسفة، ، أدرك أنه لم يتعلمها كما يجب . اتجه نحو الرصيف ليأخد أنفاسه و يفكر في اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس الجرماطي
- الزيارات: 3040
كان آخر موعد له مع نفسه، حينما أشعل أحدهم سيجارته وهو خلف زجاجة القطار الذي يحتل فيه مكانا، العربات تتلاحق فيما بينها وبعدها اعترى المكان صوت آخر: ـ التذاكر من فضلكم..التذاكر.. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 2826
لمحته يمشي بخطى متثاقلة، رث الثياب كان، ضئيل البنية، غائر العينين كأنما طلع من قبر قديم لتوّه. توجه نحوي، ضاحكا، ابتسمت، همس في أذني قائلا: - انتم سواسية ، حماق ! - لماذا يا أخي ؟ اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد صيدم
- الزيارات: 2307
لم تكن الزوجة لتغفو ساعتها الإضافية بعد السادسة والنصف صباحا، توقيت خروج أخر صغارها للمدرسة، فقد اعتادت على أن تكسب ساعة نوم أو أكثر قليلا قبل أن تنشط كربة بيت من الطراز الأول، استعدادا لجولة ثانية من تلاميذ ما بعد الظهر في الفترة المسائية.. حتى دق جرس التليفون .. وضعت السماعة جانبا وأخذت تنادى على …
- التفاصيل
- الزيارات: 2521
قول العامة فيه أنه لا يوصف بوصف، واكتفى الدفاع بالقول أن الأمر خطير والعدالة فوق كل هذه الأمور تنتظر نهاية كل الأقوال لتصدر حكما كونها سلطة تقدير لكل الأحداث ، بينما ذلك العون البسيط مجرد صاغ لكل هذا وذاك، وفي خاطره تجول كل الأحداث وخاصة أن الأمر بين إنكار و طفولة تغتصب، وينتهي عند ريعان الشباب …