مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

السوق الواقعي

التفاصيل
كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
نشر بتاريخ: 22 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 22 مارس 2009
الزيارات: 2686

الإجازة الرسمية أتت باكرا هذه السنة، جمع حقيبته، أعد جرسه للرنين، إقلاع الطائرة سيكون بدوره مبكرا صبيحة اليوم الجديد.

أحل اليوم بما فيه من روائح، بخار القطارات، أمور غير منتظمة، أناس نصفهم عار، يمزقون حواراتهم، سمع أحدهم في الشارع العام:

ـ سأصنع أشياء، لأهدم بها أسوار الآخرين.  

آخر في نفس الشارع:

ـ  سأرسم شخوصا، أضعها في إطارات معوجة، أسمي ذلك الحرية،

Read more: السوق الواقعي

حظك اليوم

التفاصيل
كتب بواسطة: رباب كساب
نشر بتاريخ: 18 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2009
الزيارات: 2609

لم أعتبر دخوله حياتي لحظة فاصلة  ، على الرغم من أني لم أشك لحظة واحدة في أنه قد بدل كل شيء ، وأنه أعادني سيرتي الأولى .

 

 

Read more: حظك اليوم

احبك كثيرا

التفاصيل
نشر بتاريخ: 18 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2009
الزيارات: 3260

اتعرف يا خالد انه اذا ما اراد انسان كفيف رسم الشكل البشري , فانه يرسم العينان صغيرتان جدا , مجرد نقطتان ....ويرسم  الاذنان كبيرتان واضحتا المعالم ,ويرسم لليدين انامل طويلة ...تعرف لماذا ؟ انه يرسم نفسه .........,الاذنان والاصابع اهم وسائل تواصله مع العالم ........,اليوم طلبت صغرى بناتي ان اساعدها بواجبها المدرسي .... رسم قارات العالم الخمسة  , 

Read more: احبك كثيرا

رداء الريح

التفاصيل
كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
نشر بتاريخ: 17 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 17 مارس 2009
الزيارات: 2688

وقف على الرصيف، مشاهد الشارع العام تمر كعادتها، بدأ يتأمل البناية العالية، هي قبالته تحدث ظلا وصل إلى أرجله، علم أن اليوم في بدايته ، عيناه تواصلان التأمل ، حينها ورقة تسقط من الشباك العلوي للعمارة، أصبح يعد خطوطها المتمايلة، وضع أرقامه الخاصة في خياله على من سيأخذ تلك الورقة حينما تسقط ، وصاح مع نفسه:

ـ

Read more: رداء الريح

ذوق نادلة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد امزيل
نشر بتاريخ: 13 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 13 مارس 2009
الزيارات: 2271

 ركضت هنا وهناك ، دون اكتراث ، تلبي رغبات  الزبناء، مفعمة بالحيوية ،محبوبة لدى الجميع ، ينادونها ( الزين ) دون اعتبار لعواقب " جبر الضرر" .انتزعت شهادتها الجامعية في علم الاجتماع بمشقة الأنفس ، آمال تعمل نادلة ، بمبلغ زهيد ، ضعفه لم يبلغ حتى ما يسمى ب: " سميك " للشهر ، " وبدون  أوراق ... يا حصرة " ، اليوم  ، آمال مسرورة جدا ، بعد موافقة صاحب المقهى  منحها عطلة يوم واحد،غدا

Read more: ذوق نادلة

ولو أمرني...

التفاصيل
كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
نشر بتاريخ: 11 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2009
الزيارات: 2579

 

النادل في المقهى الشعبي بالمدينة، أعمدة مصطفة على رصيف الشارع العام، أشخاص آخرون يمرون ، على طاولة صغيرة  بداخل المقهى تطوف حولها أسرة متلاشية تحدث رائحة احدهم ، كان نائما بالغرفة المجاورة لذلك المكان ، التفت إليه أحدهم في يده أوراق ينتظر بدوره لعبة مع أشخاص نسوا كليا أن لهم أسرة صغيرة تنتظر.

رد صاحب الأوراق :

ـ "بوتيرو" أنت هنا؟

 

Read more: ولو أمرني...

ستي عبدو

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد امزيل
نشر بتاريخ: 10 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 10 مارس 2009
الزيارات: 2795

    ... أقفل "ستي عبدو" باب  منزله هائما على وجهه ، مرّ بجانب المدرسة التي يتعلّم فيها أبناءه الأربعة ،  طالعته على جدرانها عبارة : " أنا أفكر إذن أنا موجود"، تذكّر ما تعلّمه من ديكارت، حاول أن يمشي مشية الفلاسفة، ، أدرك أنه لم يتعلمها كما يجب . اتجه نحو الرصيف ليأخد أنفاسه و يفكر في

Read more: ستي عبدو

رقصة الجنازة

التفاصيل
كتب بواسطة: ادريس الجرماطي
نشر بتاريخ: 10 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 10 مارس 2009
الزيارات: 2971

كان آخر موعد له مع نفسه، حينما أشعل أحدهم سيجارته وهو خلف زجاجة القطار الذي يحتل فيه مكانا، العربات تتلاحق فيما بينها وبعدها اعترى المكان صوت آخر:

ـ التذاكر من فضلكم..التذاكر..

 

Read more: رقصة الجنازة

حكمة شاردة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد امزيل
نشر بتاريخ: 09 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 09 مارس 2009
الزيارات: 2746

        لمحته يمشي بخطى متثاقلة، رث الثياب كان، ضئيل البنية، غائر العينين كأنما طلع من قبر قديم لتوّه.

توجه نحوي، ضاحكا، ابتسمت، همس في أذني قائلا:

- انتم سواسية ، حماق !  

- لماذا يا أخي ؟

Read more: حكمة شاردة

خبر وصينية كُنافة

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد صيدم
نشر بتاريخ: 04 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 04 مارس 2009
الزيارات: 2228

لم تكن الزوجة لتغفو ساعتها الإضافية بعد السادسة والنصف صباحا، توقيت خروج أخر صغارها للمدرسة، فقد اعتادت على أن تكسب ساعة نوم أو أكثر قليلا قبل أن تنشط كربة بيت من الطراز الأول، استعدادا لجولة ثانية من تلاميذ ما بعد الظهر في الفترة المسائية.. حتى دق جرس التليفون .. وضعت السماعة جانبا وأخذت تنادى على زوجها الغارق في بدايات نومه،

Read more: خبر وصينية كُنافة

حقيقة مختفية

التفاصيل
نشر بتاريخ: 04 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 04 مارس 2009
الزيارات: 2437

   قول العامة فيه أنه لا يوصف بوصف، واكتفى الدفاع بالقول أن الأمر خطير والعدالة فوق كل هذه الأمور تنتظر نهاية كل الأقوال لتصدر حكما كونها سلطة تقدير لكل الأحداث ، بينما ذلك العون البسيط مجرد صاغ لكل هذا وذاك، وفي خاطره تجول كل الأحداث وخاصة أن الأمر بين إنكار و طفولة تغتصب، وينتهي عند ريعان الشباب، وقصة امرأة يلفها الغموض، رافعة يدها دوما إلى الأعلى تعلن براءتها للجميع بعد أن حضرت لديها العاطفة حول الطفلة المنتهية التي لم تكن فاقدة الفتاة "تيفاوت".

تلك الصبية المترفرفة بين الدكاكين والمخادع التي غالبا ما تدخل إليها معبرة عن كبرها وهي كالفراشة المسترسلة في الطيران ، لم تكن الأم فاقدة الطفلة إلا أن تعلن للجميع أن السيدة الحاضرة المعلنة للبراءة هي من رسمت في نفسها  لغزا  غير مفهوم ، ولا تطلب منها إلا معناه ، وهي تحمل إليها دلوا به كيس وقميص مبللان ومن فوقهما كلأ للأغنام ، بينما السيدة غير معترفة بذلك الفعل  لكنها  تعيش لحظة إحباط،  لأن  أقوال فاقدة الطفلة  تتخللها دموع علها ترحم ذات العامة وذات  الأم. وتارة أخرى تهوي غضبا جنب قفص الاتهام الذي لا يشمل غير السيدة المحتارة بين الإنكار والتهم  الموجهة لها بإتقان , سئلت السيدة عن دوافع الاتهام فأعلنت عداءها للام فاقدة الابنة ذلك الأمر يخص خلافا سابقا على شرفة في واجهة دون بينة واضحة على الأوراق ، بينما الأم تنفي ذلك الأمر وطلبت منها العدالة الوضوح في قضية المنتهية تيفاوت وتقول:

ـ كنت رفقة تيفاوت صبيتي المعتوهة ، حملنا بعض الكلأ للأغنام كانت تمسك يدي بقوة كأنها تعلن النهاية، خرجنا من الإسطبل طلبت مني أن أدعها ترحل إلى بيت جدها لتمرح معه قليلا، بقيت هناك طويلا دون العودة إلى البيت سرت مهرولة سألت أبي ورد علي :

ـ منحتها قطعة نقود وانصرفت لتشتري حلوى.

خرجت معه لكي نبحث عنها، طرقنا أبواب أهل الحي ، خرجوا جميعا ، وركبنا موعد البحث عن "تيفاوت" ، فرق هنا ، فرق هناك، الكل يصرخ بأعلى صوته:

ـ تيفاوت..تيفاوت...تيفاوت

لم يكن الرد، لا من هنا، ولا من هناك، الصدى يمزق أطراف المكان ويرد:

ـ تيفاوت...تيفاوت...تيفاوت

 طواف من جديد حول كل الأركان مصابيح متناثرة على التراب بأضوائها الصفراء والبيضاء والنبات في الأرض يداس لكي توجد تيفاوت ، طال البحث ، ألياف الليل تتسابق إلى المكان ، أوراق الأشجار تصنع حسها المخيف، وقمر غير واضح في سماء لا بد أن تكون شاهدة وستعلن ذلك رسميا يوما ما.

السماء ينقصها البكاء، الصبية في الحي يعلنون الجوع، كلهم منزعجون لفقدان "تيفاوت"، الفراشة الجميلة ليوم هو النهاية، سيكون النهاية.

و من جديد تمدد الليل، في ظلمته الواسعة، ما زالت فرق هنا وهناك، وبعد وقت طويل توجه المصباح الذي زاد في طعم هذه القضية ، لكي تنسب التهمة لهذه السيدة دون عبث، هذا المصباح يعود لابنها الذي توجه إلى مكان الجثة ليعلن تواجدها ميتة ، وبعد تفحصها من طرف الضباط وجدوها مجددا كالشاة مرمية ورجلاها معلقتان في السماء ، بينما الرأس يسيل في بحر دام ، الطعنات لا يمكن أن تنسب لمن يحمل مثقال ذرة من إنسان، وجود لجثة تحمل حقيقة مختفية بين ضلوع هذا الكون الرهيب ، لكن شكوكي حول هذه السيدة الحاملة للدلو الحامل لقميص وكيس وكلأ ، طالبة عدم البوح عنها ، وعثور ابنتي  جثة، لا يمثل إلا حقيقة غير الحقيقة .

طلبت العدالة من السيدة تفسيرا لذلك:

ـ إن كانت الحقيقة هي ما تقول الأم، فأين الدلو الذي تدعيه؟

ـ إن كانت الحقيقة كل هذا ، فكيف لي أن اقتل الصبية في جنح الليل وسط المزارع؟.

ـ إن كان الابن قد عثر على الجثة ، فلم يكن غير فاعل خير.

العدالة تطلب من الأم إضافة في القضية

ـ عفوا ليست إلا شكوكا.

صدر الحكم لفائدة الشك.

ضاعت الأوراق ، وتضيع الصبية "تيفاوت" فداءا لكل شك.

                                                                                إدريس الجرماطي    

    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأنا في تجلياتها

التفاصيل
كتب بواسطة: المحامي جهاد حاج عمر
نشر بتاريخ: 03 مارس 2009
انشأ بتاريخ: 03 مارس 2009
الزيارات: 2667

 

الأنا في تجلياتها

 

نزل الدرجات   الخمسين المؤدية إلى الميناء. . . استأجر قارب صيد . . .  أراد صاحب القارب أن يرافقه. . .لكن  . . . الغامض و بلهجة جازمة . . . حاسمة. . . أكد أنه يريد الخروج إلى البحر بمفرده لمدة ساعة واحدة. . .

 

Read more: الأنا في تجلياتها

الصفحة 19 من 69

  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23

المتواجدون الآن

24 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك