- التفاصيل
- كتب بواسطة: المحامي جهاد حاج عمر
- الزيارات: 2717
الأنا في تجلياتها نزل الدرجات الخمسين المؤدية إلى الميناء. . . استأجر قارب صيد . . . أراد صاحب القارب أن يرافقه. . .لكن . . . الغامض و بلهجة جازمة . . . حاسمة. . . أكد أنه يريد الخروج إلى البحر بمفرده لمدة ساعة واحدة. . . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- الزيارات: 3041
ورقة صفراء، امراة نصفها غارق لحد النهاية، رائحة التشرد ودمية بلا اطراف، بهذا المشهد تكتمل الصورة وتعلن بأن اشلاء الحرب لم تخلف شيئا غير تلك الاشياء، بسيطة هي، ولكنها عميقة...في الركن الآخر من القضية إطار منكسر وصورة اخرى ممزقة .. احدهم يقف على عتبة ذلك المشهد ، في ذاخله صيحة : ـ اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هبة عليوة
- الزيارات: 2437
رسمت أقداره البائسة ببسمة قاسية بثتها إياه براحة وتأمل، ليبادلها الطعنة بمشروع ابتسامة ومجموعة نظرات تافهة مع إحساس عال بالشموخ والكبرياء، فكرت كم هو رائع بعد كل سنين الحب هذه أن تكون لدى المرء القدرة على خداع الذات في لحظات، حين يقرر ببساطة التقدم خطوة للأمام على أرض يكون فيها البقاء على الهوى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 2983
في ذلك الفجر القريب وقف يشد وثاق أيامه بحاضره ، يستمع لماضيه غير عابئبمستقبل يعلم أنه لن يأتي . خرج في جوف الهدوء يتحسس طريقه في ضوء القمر خائفا من أن يلمح أحدا تسلله . ببطء شديد يأخذ من جدران البيوت مأوى وهو يتساند عليها في سيره إلى ذلكالحاجز البعيد . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام طنطاوي
- الزيارات: 3045
بعد كل هذه السنين اكتشفت أن ما مكن علاقتنا من الاستمرار هو غرابة أطوارها و شخصيتها متقلبة الأهواء ، و أنا رجل يعاني من ضجر مزمن لا يستطيع أن يقرأ رواية كاملة إلا نادراً أو الجلوس على مقعد لمدة ساعتين لمحاضرة تؤكد لنا أن الوحدة العربية مسألة ضرورية .. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- الزيارات: 3209
أطل طفل الصيف بهيا ، مشرق المحيا ، . . . نشط الحركة كالفراش ، ترسل ألوان دفئها على أحشاد المصطفين . . . ، الأطفال يبنون قصور أحلامهم ، يجدون قبل أن تأتي الأمواج متسللة في غفلة منهم ، لتهد الأحلام القصور . نظر قاسم إلى الأفق . . لاحت له عند مغيب الشفق غيمة ، اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر حمّش
- الزيارات: 2902
الفصل الأول لا شيء في الفراغ غير الشمس جمرة عظيمة في الفضاء، تشعُّ بقوة لتجتاح الغيوم، تطيّرها عاليا، بعيدا، فتتمطى الغيوم، راسمة مختلف الأشكال! وتأتي نسمات غربية، تطير خفيفة تلامس الوجوه والأطراف، تدغدغ الأجساد المتراخية في ظل الجدران. بيوت القرميد حطّت هنا، قعدت على التراب، تراصّت متجاورة، اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هبة عليوه
- الزيارات: 2794
ذاك الذي لا ينام، ذاك الذي لا يهدأ،... هكذا كان يوصف، يدور فكرة في أذهان الناس دون أن يسمى، دليلا لمن لا سبيل له سوى الهرب، عبر الجبال يقودهم إلى حيث الأمان، و له الجبال وطن آمن، و كنت أهابه لحد الأرق، أسير معه في الضوء و الظلام هاربا منه إليه، أرقب صلاته المجهولة في النهر مع الفجر، ف اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- الزيارات: 2841
كتبت في إحدى مذابح غزة 2008 السماء لم تتوقف عن إلقاء حمولتها من ثلج آذار منذ الصباح . بدت سونيا مختنقة و أرادت أن تقاسمني بعض شجنها . شعرت لبرهة بأن سخونتها تناوش بياض الثلج على ذرى الجبال . تكلمت و انكسار طفيف يشرخ نبراتها عن الجرحى الوافدين من غزة إلى عمان ، و الذين اعتنت بهم في رحلتها التطوعية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله ولد محمد عبد الرحمن
- الزيارات: 2597
ياسين شيخ بسيط ماان يسلم من صلاة الفجر حتى يخطو تلك الخطوات التي لا زالت ثابتة رغم ما فعله الزمن بها متمسكا بالحلم القديم المتجدد ان يجلس تحت ظل تلك الشجرة الكبيرة إلى جانب بستانه ذاك وهو يشعر أن الأرض التي تقله أرضه اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- الزيارات: 2172
بدأ مفعول الحبوب المهدئة يحد من قبضات الاختلاج المتسلطة على جسدي, استرخاءٌ جميل يدب في أوصالي, أعرف أنه لن يستمر سوى لبعض الوقت, مداه مرهونٌ بي بالدرجة الأساس, الموسيقى الهادئة تجوب أركان الصالة, و لكنها لا تلج أذنيَ إلا لماما, يفوح عطر هيلدا في المكان, أنفاسها ما تزال تلفحني بعبقها, أتحسس جسدها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لحسن ملواني
- الزيارات: 2925
دخل من الباب الأمامي بدل الخلفي خطأ..استقبله نفسه بدلا منها ..أراد ان يتحدث لكن لسانه تخشب..أدار وجهه في كل الاتجاهات بحثا عن تبريرات..وحين لم يجد شيئا قبَّل يَد الواقف الذي لم ينبس بكلمة ، لكن صفعته المدوية قالت كل شيئا وعلمت المغلوط كل شيء. اقرأ المزيد ←