- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2556
أطبقت الشمس الملتهبة على تلك البقعة التي تسبح في هذا العالم الرحيب...أسطح المنازل و البشر و الأشجار و الأحجار و الأشياء جميعا تئن تحت وطأة ذلك القيظ...كانت تضطرب مثل كائنات هلامية لا تكاد الأنامل تطالها إلا بشق الأنفس. الشوارع مقفرة من المارة. الدكاكين و المتاجر تلفظ آخر جحافل الزبائن من … اقرأ …
- التفاصيل
- الزيارات: 2891
وقفت لها الدموع على جفى الجفون، تأملت الحياة، وجدت أنه لا داعي لذلك ، لكن لماذا الدموع في عينيها؟ قالت: ـ إلهي قد يسقط البحر من مقلتاي دون معنى ولا سبب ، ربما في أحشائي أجمل قضية ، لم أكن في زمن السوق البشرية ، لكن احد الفلاسفة القدامى تنبأ بعودة زمن السوق المذكور ، تباع فيه كل الأشياء وتشترى قيم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2312
(كو....كو...كو...كو)تصايحت الديكة لتعلن ولادة يوم جديد و لتبدد صمت الليل الذي أطبق على هذه القرية الوادعة المطمئنة .وهنا في أحد الأزقة الخاوية المقفرة يسعى حمار تعتليه بردعة مليئة بالرمل قد اتشحت بكوكبة من الرقع،و سار في أثره شيخ يحثه على السير...و فجأة صاح الحمار متبرما – يا سعد انك تؤذي كاهلي و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2547
دائرة صغيرة موغلة في الصغر. تتوارى خجلا وسط مساحة رحيبة ممعنة في الاتساع تفصل بين عالمين مختلفين الاختلاف كله ...عالم داخلي ضيق و مكتظ يثير النفور. تستحوذ عليه قتامه بغيضة و صمت مثل صمت القبور.. وعالم خارجي فسيح و صاخب تلذ له الأنفس. كان جفن حنان لا يزال متشبثا بالثقب كما يتشبث المريض بأنبوبة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2457
دأبت ربيعة على أن تهتم بجمالها منذ صغرها حتى أنها كانت لا ينتهي الشهر حتى تعاود تخضيب كفيها وقدميها بالحناء من فرط اهتمامها بجمالها وجسدها، فهي كانت بالفعل ذات جمال أخاذ لدرجة أنها لقبت بملكة جمال العمارنة (القبيلة التي تنتمي لها). واهتمامها الزائد بجمالها جاء على حساب تحصيلها العلمي، حيث أنها شغلت …
- التفاصيل
- الزيارات: 2450
طلب ألكيس من الضابطة معلومات خاصة، لا يكبيرهم، الصغار لا علاقة لهم بالموضوع، المهمة صعبة ، لدى يجب أن تكون سرية للغاية، سلمه الضابط أوراقا رسمية، فتح محفظته ، ابتسم في وجه الخلية ، خرج من المبنى مختبئا وراء الجدران، لا يبدو من خياله سوى الظل النحيل ، دخل بيته مرتبكا في عجالة واضحة، ، لا يريد أن …
- التفاصيل
- الزيارات: 2227
فوق شجرة الليمون الباسقة , اعتاد العصفوران الصغيران على اللقاء . حدق فيها بعين العاشق الولهان , كان الشرود يلفها لأول مرة , كما لو أن حزناً عظيماً ينتظرها . راح يسترق النظر إليها بأدب بال اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- الزيارات: 2515
إهداء إلى من يؤمن بأن الخطأ طبيعة في الإنسان لم يكن" أليكس" يدري كيف يدون تلك الأحداث ، كان بالإمكان أن يتنازل عن التدوين ، لكن الإطار المرسوم في ذاكرته لم يترك له المجال للبقاء دون القيام بالمهمة التي من اجلها وجد. في ذلك المكان قبالة لوحته شخوص منكسرة، إطار مليء بالضوضاء، ألوان كأن صاحبها ليس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- الزيارات: 2938
احترنا في الأمر ، فبيت الحاجة أم أحمد و ساحة دارها مال غائب (1) . و جذور التينة امتدت عميقا في الأرض و بدأت بدك أساس الحائط الذي يفصل حديقتنا عن ساحة بيتها.. تذكرناها بالأمس و نحن ننظر إلى شجرة التين الوارفة ، و كلما درنا تحت أغصانها تراءت لنا بثوبها الأبيض المطرز و ضحكتها الوادعة و هي تفتح ذراعيها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إنانا الأمير
- الزيارات: 2729
حنين الى ص . ب / 244 ماالذي دفعني اليوم - وبعد أعوام خمس مرت على احتراق صندوق بريدي - لأسلك درب دائرة البريد من جديد ، رغم الضباب المتكاثف منذ ليلة امس ؟!! تراه الضباب كعادته أوقد ذلك الحنين الغريب ؛ لأوغل بين جزيئاته ،علّني أصادف زمناً مماضاع ؟ أو شعاعا خافتا ؛ينبعث من صندوق بريدي لكلمات كانت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فؤاد الجيلاني
- الزيارات: 3019
ثمة إحساس أوحى له اختيار هذا المكان ، هاوية لا قرار لها قاءت به هنا ، إحساس بالأمان من نوائب الدهر وتقلبات الحال قاده نحو ه ، سطرت خطى قدميه وسيرت جسده المنهك يعد طول سير نحو المجهول ، عيناه الزائغتان أرست أشرعتها الممزقة على لوحة سوداء ترتدي ثوب ابيض كتب عليها ( الشرطة في خدمة الشعب) عبر بجسده …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد ايت عبد الرحمان
- الزيارات: 2749
عشاؤك في الطاجين الابن الذي دخل متأخرا تزكم أنفه رائحة العدس..يتجهم.. الأم المتأهبة للنوم للابن: أدخل إلى المطبخ..عشاؤك في الطاجين.. انفكت أسارير الابن ..فرائحة العدس (ربما) من وحي الأيام الماضية.. دخل المطبخ ورفع سدادة الطاجين.. اقرأ المزيد ←