- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال مراد
- الزيارات: 2317
من جد وجد ... .. الأمر لا يكون على هذه الشاكلة دوماً ، فهذه العبارة كانت تئز في رأسه وهو داخل الحفرة ، ورغم هشها وكشها إلا أنها كانت تعاود الحومان حول رأسه . - يا أخي بسرعة ، غابت الشمس وما حفرت شي . - بدك تطول بالك الأرض قاسية. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة الزهراء جوهري
- الزيارات: 2383
استيقظت "البيضاء" صبية حسناء ذاك الصباح، بخدود متوردة و إبتسامة رائقة... شمس خجول أضاءت بأدب فسحة السماء، بعد ليلة مطر سخية نظفت ما علق بالشوارع و النفوس من حزن... حتى لكأن الشوارع هي الاخرى طالها الاكتئاب، لكثرة ما داستها أقدام الغرباء و الشحاذين و العابرين للضفة الاخرى... كلنا يدوس في طريقه شيئاً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال مراد
- الزيارات: 2319
كان الطريق ترابياً خالياً إلا من حجارة متناثرة غائصة بين الأعشاب والأشواك البرية الصفراء. لم يكن أي شيء ينبئ عن حياة أوحركة إلا خطوات شبح متداعي الأركان يحمل في كفه مجموعة من الأوراق التي لم تعد مرتبه . خطا بضع خطوات ثم جلس على صخرة محاذية للطريق وغاب في نحيب متوتر واضعاً كفيه المتيبستين على وجهه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2284
فى وقت مبكر من يوم الأحد الماضى طرق باب منزلي طارق، فقمت وأنا أتضجر من هذا الزائر، متمتما ببعض الكلمات.. وأتسائل عن ماهية الزائر، وسبب زيارته مبكرا يوم الأحد، وبعد تردد دام دقائق، أمام إصراره على الطرق وبقوة قمت، مما جعلني أظن أنها الشرطة تبحث عن شيء ما عندي. وعندما نظرت من العين السحرية التى نتبين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2063
لملم سنوات غربته في بضع حقائب كانت هي رصيد رحلته .. حلم بالعودة وها هو الحلم يتحقق هو الآن بين السماء والأرض وما هي إلا دقائق معدودة ويكون بين أحضان الوطن ..... ماذا سيفعل وكيف سيكون اللقاء ومن سيأتي لاستقباله ومن... وكيف... عشرات الأسئلة تدافعت في وقت واحد جعلته لا يدري الإجابة … اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2268
جلس البواب يرتشف قهوة المساء و هو يرمق السيارات التي يئن بها هذا الشارع الصاخب أبدا ،هنا حيث يتعانق العرق و الدخان و الجلبة و الكتل البشرية فتحيل المكان و الزمان إلى سنفونية من مسرحية يشاهد أطوارها ذلك البواب و يفكك طلاسمها بسهولة و يسر كلما ارتشف من ذلك الفنجان الأثير إلى نفسه... كان العم زيدان –و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال مراد
- الزيارات: 2270
خرجنا في الصباح نحث خطانا مسرعين. سيفوتنا كل شيء إن لم نصل في الوقت المحدد ، قلبي يرف بسرعة وفخذاي ينبضان وإبهام قدمي اليمنى يحتك بحذائي الرياضي الجديد متورماً أحمراً . لا يهم طالما أننا سنصل في الوقت المحدد . الطريق الترابي الوعر كان يتمايل بنا يرتفع ثم ينخفض غير أننا كنا نحث السير مسرعين غير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس الحركه
- الزيارات: 2427
يقتلكَ الغياب, لأنك تحمل على كاهلك قَرارة الريح الباردة, ولأنك بعيد جداً, تثيرها كيفما شئت لتُبقيك حياً. كلماتك, نارك, وزرقة عيشك تليق بكونك تتغاوى بحالِك جرحك السرمدي. أنت تحاول جرَّ الماء وراء الرمال المتحركة, تترك بُعدك يزحف نحو شقوق الأحلام, فتعجز.. لكن روحك المعجونة بالوجع تتقن تأجُجَ الموقد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2312
أشار بيده قائلا : انظر ياأبى ..لقد تساقطت أوراق الشجر ..وهذا دليل على اقتراب الخريف كانت لكلماته وقع في نفسي ... وبلا إرادة وجدت يدي تمتد وتمسح على رأسي وتتحسس ما استجد عليها ..بالأمس كانت هناك بضع شعيرات بيضاء تتسلل في حياء .. واليوم زال حياؤها بعدما أحست أن لها الغلبة وسط ليل الأمس ونهار اليوم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2404
استيقظت مبكرا في ذلك اليوم المائل للحرارة قليلا في بدايات الصيف ...حاولت التأنق والتعطر قدر استطاعتي ...ثم خرجت مسرعا أمتطى قدمي إلى المكان المخصص لسيارات الأجرة في بلدتنا الصغيرة القريبة إلى حد ما من القاهرة ..وبصعوبة بالغة دفعت بنفسي وسط كومة من البشر داخل إحدى السيارات حيث امتزجنا كخليط يصعب فصل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2469
"السادة المستمعين. أصدقائي الأعزاء. تحية مسائية خالصة " هطل بصوته الجهوري و الرخيم على آذان المستمعين ،كما يهطل المطر بتؤدة و سخاء فوق الأصقاع القاحلة التي سئمت الجدب و العطش. كان صوته دافئا و أليفا تطمئن إليه الأنفس و تلذ له الأسماع و تألفه القلوب..."السادة المستمعين" نداء كثيرا ما يذيعه المذيعون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- الزيارات: 2971
فتح عينيه في تثاقل مريب ، بالكاد تسلل ضوء المصباح إلى محجريهما ، أحس بألم طفيف ، حاول أن يفرك مقلتيه مثلما كان يفعل من عهد لم يعد يحسب له زمانا ، فلم يجد لذالك من سبيل ؛ ساحت نظراته في فضاء الحجرة التي لم يألف مجرتها ، حاول أن يتذكر معالم المكان ، لكن ذاكرته رمت بها في غياهيبه ، وبينما هو على هذا …