- التفاصيل
- كتب بواسطة: رافع خيري حلبي
- الزيارات: 12
نـُــريد عربياً آخر ماذا يبقى بعد اليأس وقد تَخاذل الشرق وقـُـتِلت بالعُنْفِ الأفكار نحنُ بشرٌ بُسَطاء نَعيشُ ولا نأبه لكلِّ أحداث الأعْمار نحن نريد والله (عز وجل) يريد لكننا وبرضائنا أصبحنا بُؤساء نـُـريدُ عربياً آخر يكتُبُ حرفاً يقرأ لغة ويدون تاريخ الأجداد . . . نـُـريد عربياً يصنع قمراً يطير من دون جناح يُربي أماً تكتب جيلاً لكلِّ تاريخ الأمجاد . . . وينحت في السماء قوس قزح في كل الألوان ويحرث بسنابكِ روحه رمل الصحراء ويزرع في الصخر أشجار الزيتون كي تـُـطعم أحفاد الأحفاد . . . ويُرَبِي مجتمعاً صالحاً يروي الفرح من دمْع ِ عينيه ويُضْحِكَ مِلئَ القلب ألائكَ الأطفال الجياع نـُـريد عربياً يُفكِّرُ ويَبحثُ في كتب الفلسفة وتاريخ الأمجاد ولا يُضَيِّع ما نكتب في إبداع الزمان نـُـريد عربياً يُفَكِّرُ ويقود العالم بالعدل ِ إلى آخر المطاف . . . نـُـريد عربياً يصرخ بالحقِّ ويبعد عن الخُرافات ويبحث بالفكر والعقل والقلم ويَشُقُّ ظلام الليل بسيوف الشجعان . . . ويُشعلُ نوراً في كلِّ الكون ِ من دون عيدان يرفع قلماً يرفع علماً يمحي ظلماً . . . ويتقرب من عدل الرحمن نريد عربياً صبوراً طموحاً يضرب في الأرض ناقوس الأفراح ويتبرأ من الجهل المباح يصوغ عادات التقليد بأسمى العادات . . . ويتنكر ويشجب تقليد الإساءات . . . نـُـريد عربياً آخر عربياً طيباً يَصِلُ طـُـموحهُ إلى ما بعد الشمس وأبعد من حدود السماء . . . * * * * * العصرُ والعشيرة أنا لا أفهم يا ربي كيف تكون القبيلة بعقول فقيرة ومن دون العلم والقلم ومن دون أن ترفع العلم منارة لمحبه الأمم . . . وكيف يموت الرضيع يا ربي من دون أن يقول الحـِـكم وأن يعرف الحرف والكلمة والسعادة والألم . . . أنا لا أفهم ياربي كيف تكون العشيرة من دون القراءة والكتابة ومن دون أن تتغير القيادة ومن دون أن تجد في الحياة ألف حيلة وحيلة . . . كيف يا ربي تحفظ نفسها العشيرة من دون الفكر والقلم والحَرْف والمهَن كيف يا ربي تتشكل الديرة ويكبر شباب العشيرة في ظلِّ دمار ٍ عقليّ وترءٍ فكريّ ومـِـحَن ومن دون أن يولد قائد للعشيرة . . . يرفع مـِـشعَل النور والعَلم في الظلام والظهيرة وفي سماء الأميرة كيف يا ربي يكون العصرُ والعشيرة من دون ترسيخ الإيمان والعقيدة ومن دون نبذ الرذيلة ومن دون عطاءٍ لخدمة ِ المسيرة ومن دون الحقِّ والفضيلة * * * * * _______________________ * المقصود بالعشيرة الأمة الكبيرة عامة وليس المفهوم العشائري المحدد. وطنُ الثعابين في وطن ِ الثعابينَ أسلحةٌ كثيرةٌ ونيران وأنيابٌ مليئة ٌ بالسَّمِّ وأفواهٌ مُتعَفِّنة ٌ وهياكِلُ عظام ٍ بشرية ٍ تحْرُثُ الأرضَ فتنبتُ أشجارُ الزيتون في مستنقع ِ الثعبان ِ الأكبر * * * يزوِّرونَ التاريخَ ولئلا يُزوَّرُ التاريخُ سأكتب فنحنُ نعيشُ في وطن ٍ تلطخَ جَبينـُه ُ واسودَّت سماؤُهُ وأسَرٌ في الحَضيض ِ تأكلُ خبزَ حرام ٍ يطحنونَ العدسَ والأرزَ بدلاً من القمح ِ طحينـُهُمْ رمـَـادٌ وَخُبْزهُمْ تـُرابٌ كالنـَّار ِ الباردة ِ بَعدَ الحريق ِ وَيَرْحَلُ جَبانٌ لكنَّ الطـِّيبَة َ فِينـَا وَحْيٌ مِنْ عَراقة ِ أجْدَادِنَا . . . نحْنُ كشَجَر ِ الزَّيْتون ِ الأخْضَرَ غـَرَسَهُ الأجْدادُ في تـُربَة ٍ جَبلية ٍ خصبة ٍ يُعْطي . . . يُعْطي الثـِّمارَ حَتـَّى في أيَام ِ القـَحْطِ وَيومَ تكثـُرُ الثـَّعابـِينَ في وَطنِي . . وَطن ِ الحرِّيـَة ِ . . . يوْمَ يُصْبحُ الخبزُ الأبْيضُ خَلِيطـَ الأرزِّ والعَدس ِ ويُقلب الهَرَمَ . . . أقـِفُ عَالِـياً وَفِياًّ في وَطني وأصْرُخُ . . . فتمُوتُ الثـَّعَابينَ في الجُّحُور ِ كمَا جَاءَ في الحِكمَة ِ الشَّريفة ِ والكتب ِ المُقـَدَّسَة ِ وَيَنتهـِي خَلِيطـُ العَدَس ِ . . . وَيَعُودُ إلى ذاكرَتِه ِ الهَرَمُ فـَيُحدِّثُ عَنْ أطفال ٍ جياع ٍ وَأحْفاد ٍ أبْطال ٍ شُرَفاءَ يـَتـَحدُّونَ الثـَّعابينَ والمَوْتَ حتـَّى في وَطن ِ الثـَّعابينَ * * * في وَطن ِ الثـَّعابينَ دينُ الثـَّعابينَ دنانِيرُهُمْ لكنَّهُمْ لا يَأكلـُونَ إلا خُبزَ الأوْفِـياءَ . . . * * * * * واقبلوا فائق تقديري واحترامي. رافع خيري حلبي دالية الكرمل بلد النور - حيفا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الطيب طهوري
- الزيارات: 8
حنـــــين أبدي
كل جزء يحن إلى جزئهِ..
السفوح التي في الأصيل ..إلى غيمها
والغزال..إلى ركضه..في الفيافي
الأراضي ..إلى شمسها
والنخيل إلى تمره..هاهناكَ
وأنتم..هناكَ..
هناكْ..
الغروب الذي يبتدي..ساعديَّ
الشتاء الذي سيمرّ..بطيئا
ثلوج المتاه..الصدى
وأنتنّ..أيضا ..هناكَ..
هناكَ..
خريف الأغاني الحزينةِ..
ناي المساء البعيدِ..
وركض المدى..
…………………….
………………………..
وأين أنا..؟!
……………………………
……………………………..
كل جزء أحن إليهِ..
أرى جسدي البحر..أبعد من صيفهِ
كل جزء أوجه غيمي إليهِ..
أرى رمله يرتوي قدميَّ..هنا..
ولا خطو في الظلِّ..
شمسي تؤجج أحجارها ..
والصحارى اتساع الظهيرةِ..
ركضي السرابُ ..هناكَ..
هناكَ..
………………………
……………………
وها إنني أعبر الآن جسمي..
إلى صمتكمْ..
في المكان الذي ضمني..
أدخل الحجرات التي عانقت ريحكم ..
أفتح الكلماتِ ..
أراكم ..قريبا..
قريبا..
ولكنها الدورة الدموية تبدأ غربتها ..
في السوادِ..
تبعثرني..
ثم توقظ فيّ حنين الكراسي إليكم ..
وأسماءكم ..في الندى..
أفتح الطاولاتِ..
أراكم..سعيدا..
سعيدا..
ولكنها الغربة الحجرية تبدأ رجتها ..
في احتراق القصائدِ..
تدخلني لونها الوثنيَّ..
توسد كفيَّ هذا الفضاء البخيلَ ..
تعيد إليّ الذي كان منكم مضى ..
ثم تبعدني في لهيب التراب ..هنا ..
…………………….
……………………
وأين ..أنا..؟!
………………………
……………………..
كل جزء يحن إلى جزئهِ..
المياه إلى نبعها..
والرياح إلى شامخات الجبالِ..
الدروب إلى خطوكم/خطوكنَّ
المدى..لصهيل الخيولِ..
…وهذا أنا..
أحنُّ إليكم..كثيرا..
إليكنّ..أكثرَ..
هذا أنا..نبتة في هجير المكانِ..
أرى صخب العمر ينأى..
جرادَ السنين الفظيعة يمتد في رمله الأبديِّ..
لهيبا..
وها إن سنبلة القلب تكبرُ ..
ماء الرؤى ..يحتوي جسدي..
والشموس التي ما اختفتْ ..
لاتزولُ..
…………………
………………..
وأين..أنا..؟!
………………………
……………………….
كل جزء يحن إلى جزئهِ..
القطا..لقفار الأراضي..
النوارس..للبحرِ..
والموج للصخرِ..
أنتم لهنَّ..
وهن لشدو الأغاني السعيدةِ ..
كفي ..لهذا الندى..يتقدم منكن/منكم..
جرائد هذا الصباح ..لعينيَّ..أيضا..
وهذا أنا..غيمة في سرير السماءِ ..
أرى الأرض /ساعدها..في اكتمالي..
وهذي الحقول المضيئة ..أقدامكن ّ..هنا..
وهذا الصدى..صوتكم ..في الأعالي..
وها إن تفاحة العمر..تكبر فيّ..حنينا..
إلى بدئكم /بدئكنّ..هناكَ..
الحقول التي في عميق الأغاني..
تطولُ..
…………………….
……………….
وأين..أنا..؟!
…………………
………………..
الجدار الذي كان سيجني سنةً ..
في رحيل الفصولِ..
يعانقني الآن..في صيفكم..
في متاه الخرابْ..
اَلرؤى ..موحشه..
هذيان النهار العليل ..هنا..
موحشٌ ..هو أيضا..
ولا ريح لي..
لا اخضرارَ أشد إليه الدروب التي راودت جثتي..في الحنين إليكم..
إليكنّ,,أيضا..
هناكَ..
هناك..
وهنالك.
شاعر وقاص من الجزائر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أماني عبد السلام
- الزيارات: 11
لماذا الحب يجعلنا بهذا الحمق؟
يُضيّع من بلاغتنا بقايا النطق
و لا يبقى سوى شئِ..
نحاول أن نداريهِ
و تأتي بسمة خجلى..
إلى السرٍّ..
فتفشيهِ
نُمَثِّلُ أننا أقوى من الدنيا
و نهربُ من ملامحِِنا
و يبقى الصمتُ يفضحُنا
و نعرفُ أن شيئاً ما.. يطوفُ على فؤادَيْنا
بنفس الوقت و يرفضُ أن يصارحَنا
لماذا الحب يُشقينا؟
و كلُّ فصوله قدرٌ
و ما كانت بأيدينا؟
تمرُّ السنة و الأخرى..
و لا نيأس
تطوّحُنا رياحُ الشك و الغيرة
فنلبس في شتاء الناس أثواباً من المطرِ
نُمَثّلُ أننا أقوى..
من الهجرِ
و نعصِرُ عمرَنا حزناً..
فنَرشُفُهُ نذيبُ قلوبَنا عهداً بأن ننسى
.. فنخلفُهُ ....
لماذا الحبُّ يسعدُنا؟
و يمضي يومُنا كلَّه..
و يمضي ليلنا كلّه..
فلا تهنا وسائدنا
و لما نلتقي قدراً كأن الهجرَ ما كانا
نلخص في تلاقينا
سنيناً من تجافينا
نقلِّبُ في مشاعرِنا..
ننقّبُ عن معاتبةٍ فلا نجدُ
و نغفرُ كلّ ما كانا
و نبتعدُ
و كيفَ الحبُ يقنعنا..
بأن الكون لا يصلح
سوى باثنين؟
و كيف الحبُ ينسينا..
جراحَ الناس و الماضي بثانيتين؟
أحقاً عشقُنا وهمٌ..
و بضعٌ من خطايانا؟
أم ان الحبَّ فطرتُنا..
و بعضُ الحُمقِ.. أحيانا؟
م.ح
تشجيعا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضا خامة
- الزيارات: 8
أنا دومًا في بحاري ..
· هُمْ يَقولونَ:
لماذا لم تغيّرْ مَوضعَ الأشياء ِ !؟
لمْ ترتّبِ الأجواءَ بالأجواء ِ !؟
لَمْ تزرعْ بياضك الّذي
أغرق في الشّـُـعَاع مُجْـرِمًا
يبيتُ اللـّيْـلَ في ظلمة إطفاء ِ!؟
لماذا هذه الجدرانُ صمّاء
بلونٍ فقد الألوانَ
في صرخـة ماءٍ
وَ شتاءٍ !؟
وَ لماذا !؟
هُمْ يقولونَ:
لماذا هذه الأضواءُ
أطفأتْ شموعًا
ليلة المعراج والإسـراء ِ !؟
ما هذا الرماديَّ ُ
أما فاتتْ عليكم فسحتان ِ
جنّـتان ِ
وَ كرامـة ُالشّـتاءِ !؟
فلماذا لمْ تقدّمْ للرّفيقِ عندَ حُبٍّ
سلسبيلَ الفصلِ وَ الإيواءِ !؟
فاتتْ بعض دقات الهوى مِثـْـلَ الهواء ِ
فلماذا !؟
هُمْ يقولونَ : لماذا ؟
غَـير أنّي قلتُ : لا !
لا َ!
أنا دومًا في بحاري ..
· هُمْ يقولونَ:
لماذا لم تُعلـّق – بعدُ في السّقفِ
مصابيحَ (ثـُـرَيّا) !؟
مَا لِمَهْدِكَ
كبعض العَبَرَاتِ في كهوفٍ
صار صخرًا مستديرًا
بنقوش ٍلا تراها
صارَ جسرًا
صار ناياً
وَ خطاياَ !؟
وَ لماذا
لَمْ تُزيّنْ فيكَ نجواكَ
وَ صارتْ بالزّوايا عشراتٌ
مِنْ شقوق ٍ
وَ مئاتٌ
مِنْ مَرَايَا !؟
هُمْ يقولونَ:
لماذا ظلّت الرّيحُ
تناجي الغربة َ الكبرى
بِآلافِ الحكايا !؟
وَ تلامسُ جداراً غيرَ ذي لَوْن ٍ
تَبيتُ الرّيحُ فيهِ شيئاً .. فشيئاَ !؟
هُمْ يقولونَ:
لماذا تسكنُ الرّيحُ قناةً بالجدارِ !؟
وَ لماذا تختفي عَنْهُ
لماذا !؟
هُمْ يقولونَ : لماذا !؟
غَـيرَ أنّي قلتُ : لا !
لا َ !
أنا دَوْماً
في بحاري ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فهيم أبو ركن
- الزيارات: 9
كـــــــرملي
شعر: فهيم أبو ركن
أََقُولُ كَرْمِلِي ..
فَتَنْهَمِرُ الْفَرَاشَاتُ أَلْوَانا،
أَسْمَعُ كَرْمِلِي
فَتُغَرِّدُ الأَحْلامْ.
****
تَطِيرُ الْحُرُوفُ رِحْلَةَ فِكْرٍ
تَمْتَطِي صَوْمَعَةُ سُقْرَاطَ وِشَاحَهَا،
تُسَافِرُ أَشْلاءُ الْفَرَحِ
عَلَى سُفُوحِ الْخُضْرَةِ الْمُمْتَدَّةِ..
لِتَصْبُغَ جُدْرَانَ الْحُلْمِ،
بِأُرْجُوحَةِ قَمَرٍ.. عَلَى تَرْتِيلِ كِنَارْ.
مُذْ أَرْخَى السَّرَابُ
عَلَى الْجُحُورِ أَطْمَاعَهُ،
جَاءوا لِيَعِيثُوا فِي الْكَرْمِلِ خَرَابَا!
فَانْتَصَبَ الصَّنَوْبَرُ عَلَى قِمَّةِ الْمَجْدِ،
هَتَفَ الْفَارِسُ الأَحْمَرُ...
فَغَدَتِ الأَغْصَانُ رِمَاحَا.
طَلَّ أَبُو عَبْدِالله الْقُرَشِيُِّ
أَضَاءَ الأَكْوَازَ عَمَائِمَ،
فَازْدَحَمَتْ تُدَافِعُ عَنْ شُعْلَةٍ،
تَسَلَّّحَتْ بِالْمَوْتِ ... بِالْحَيَاةْ...
رَفَعَتْ مَشَاعِلَ...
أَيْنَعَتْ حِكْمَةْ
فِي "مُحْرِقَةِ" نَارِ الْمَحَبَّةِ،
بِقُدْرَةِ "الأَرْبَعِينْ"..
أَوْقَدَت فِي الْقَلْبِ شَرَارَةً.
****
رَفْرَفَتْ أَجْنِحَةُ الْكَرَامَةِ،
فَتَعَانَقَتِ الأَجْرَاسُ مَعَ الأَهِلَّةِ
جَمَحَتْ حَقَائِبُ التَّارِيخِ،
لِتَحْكِي سِيرَةَ الشَّمْسِ…
وَالْبَحْرِ الْمُعَتَّقِ بِصَهِيلِ الرَّايَةِ..
وَأَلْوَانِهَا الْخَمْسَةِ،
وَالْفَارِسِ الذي مَرَّ يُبَشِّرُ
بِالسَّلامِ عَلَى رَاحَتَيْهِ.
عَلَى صَهْوَةِ الرِّيحِ
كَالطَّهَارَةِ...
كَحَبَّاتِ الزَّيْتُونِ
طَفَحَ الْكَرْمِلُ بِالإبَاءْ.
****
عَلَى جَدَائِلِ الْوَمْضَةِ الشَّامِخَةِ
خَلْفَ مَوَاقِدِ الْجُودِ وَالانْتِظَارِ،
بَعْثَرَتِ الرِّيحُ آمَالِي.
مَتَى يَا تُرَى...
يَعْزِفُ الدَّهْرُ فَجْراً صَافِياً؟
تَشْهَقُُ مَوَاوِيلُ الْعَتَابَا
وَتَزْفُرُ الأُغْنِيَاتْ،
عَلَى شُرُفَاتِهِ…
وَعَلَى لَوْحَاتٍ مِنْ عَبِيرٍ.
****
تَقُولُُ الزُّهُورُ كَرْمِلِي...
فَتَنْهَمِرُ الْفَرَاشَاتُ أَلْوَانَا
****
تَنْظُرُ الْعَصَافِيرُ كَرْمِلِي...
فَتَخْضَرُّ الْحُرُوفُ وَالْكَلِمَاتْ
وَلَّى زَمَنُ الْخَوْفِ،
فَلا تَخْشي ظِلَّ الأَعَاصِيرِ،
فِي خَرِيفِ الشَّعْوَذَاتْ.
وَلَّى فِعْلُ السِّحْرِ
والزَّمَن الْبَعِيدْ
وانْبَثَقَتْ نَارٌ وَنُورٌ
مِنْ بَرْدِ الْجَلِيدْ.
وَلَّى فِعْلُ السِّحْرِ
وَمَاتْ.
فَإنْ عَادَ
زَمَنُ الْغُزَاةْ
نَظَلُّ نَحْرُسُهُ،
وَإِنْ سَادَ
عَصْرُ الطُّغَاةْ
نَبْقَى نَحْضُنُهُ...
وَطَنٌ لَنَا وَحِيدْ
كَرْمِلٌ لَنَا وَحِيدْ!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عاطف الجندى
- الزيارات: 10
أشواق الجازورينا
عاطف الجندى
أشواق الجازورينا
***
شعر / عاطف الجندى
شفَّ التراب ُ عن التراب ِ
الحرِّ فارتبكت دموعي
لم يكن إلاىَ وحدي
و الطريق ُ إلى القرى سفر ٌ و نافلة
ٌ و فرض ٌ في صلاة الروح
ِ أو ذكرى نبيْ
***
هذى مآذنك ِ البعيدة ُ فى سماء القلب
ِ شامخة ً
و هذى الأرض ُ تعرف ُ من أكون
و لن أكون َ سوى ابتدائك ِ
لم أكن إلا ضياءَك
ِ يا سماءَ الوجد ِ و القمر السَّنيْ
***
هذى مداخلك ِ الحبيبة ُ تنتشي
و المسجد ُ الشرقيُّ يفتح ُ حِضنه ُ
و الداخلون َ ،
الخارجون َ الخارجون َ ،
الداخلون َ يسِّلمون الدفءَ في طهر الوليْ
***
ما مرَّ فى هذا الطريق ِ سوى الصديق ِ
و بسمة ٍ بالطيب ِ فاغمة ٍ
و أنسام ٍ من التاريخ ِ قادمة
ٍ تثير كوامن َ الأشواق ِ تبعث ُ زهرة ً –
هِمْنا بها - ترتد من عبق ٍ قصي
***
و الدرب مشدوه ٌ إلي وقع ٍ أثير ٍ
و المدى في الروح ِ عذب ٌ من حقول الحنطة السمراءِ كنت ُ
و كنتُ في ثوب الطفولة ِ أرتدي جلباب َ أغنية ٍ قديم ٍ يحتمي فيه الصبيْ
***
هذا أبي و نوارج ُ و مناجل ٌ تهْمي إليْ
***
و دُخان ُ جارتِنا رغيف ٌ طازج ٌ
و طقوس ُ هذى القرية ِ الحسناء ِ مفتتح ٌ نديْ
***
نفسُ الرُّغاء ِ أو الثغاء ِ
و صوتُ محراث ٍ يشقُّ رتابة الأيام ِ
بالثور الفتيْ
***
و أراك َ تجري عندما انتفض الصراخ ُ و نوَّحت ْ أمي علي
ْ ***
يا بسمة َ العمر ِ الذي قد ضن َّ بالبسمات ِ ليْ
***
يا أيها الولدُ الذى عشق َ الجمال َ
و كانه يا أيها الحلم ُ العصي
***
إن الحياة جميلة
ٌ أين انتباهُك َ قد تموت َ إذا انتظرت َ أمام َ جبار ٍ عَتيْ
***
و الثور ُ منطلقا يثيرُ الأرضَ يرتجل ُ انتقامًا كالغبيْ
***
يا أمَّنا يا أم ُّ لم يكن اضطرابك ِ
غيرَ ناقوس ٍ يدق ُّ بنبض ِ قرآن ٍ لديْ
***
يا أمَّنا يا أمُّ لا تتخيلي وجعي على وجع القصيدة ِ ينزفان ِ
على المدى قمرًا طفوليًا سقانا بسمة
ً و سقته ُ من عسل ِ الجرار قبيلتي
و انداح في رئتي عبيرًا سرمديْ
***
لا تحسبيني قد نسيت ُ كما نسيت ِ العابرينْ
أو لم تكوني توأمي في الجُرح ِ قافية َ القصيدة ِ
وابتداءَ توهجي
و بكارة َ الشفة ِ التي رضعتْ حليبَ صفائها من كرمة الدَّوح ِ الجنيْ
***
أو لم تكوني بسمة َ الإصباح ِ م
ُحسنة َ الظلال ِ و ناىَ أغنية ٍ يعيد ُ العمر للعصر ِ النقي
ْ ***
أنا ما نسيتك ِ فاذكريني مثلما ذكرت عيونك ِ
حقل َ قمح ٍ أو ثمار التوت ِ فى وله ٍ سَميْ
***
أنا ما نسيتك ِ فاذكريني إنني مازلت ُ فلاحًا –
برغم تغيِّر الأزياء ِ
- منبهرًا بطينك ِ المنقوش ِ في سمتي قوىَّ الزند ِ
- أضرب ُ فأس أحلام ٍ و أنتظرُ الخفيْ
- ***
- أنا ( جزورين ٌ ) عائد ٌ لشطوط دفئك ِ
- فاسقنى من طهرك ِ الموصوف ِ ذى القلب ِ النقي
- ***
- وضعي يمينك ِ فى يمينى َ دُلني –
- يا حلوة َ العينين ِ - في شغف ٍ عليْ
- *** *
- الجازورينا : نوع من الأشجار الباسقة بالريف المصرى
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الناصر لقاح
- الزيارات: 8
وحسناء نهر من الأغنيات
وحفل جميل من الأمنيات
صباح من الحسن أو ذروة من
شعور تعالى على الكلمات
ستكبر في مرمر تائه
على حسنه تنبت الشجرات
وتعلن أني أنا وهجها كي
ألحن فيها جوى النغمات
أوجهي أحبك كبرا وفخرا
وكم ذا أحب هوى النسمات
فديتك حسناء من جوهر باسق
هل ببر نرى صدفات
أراك خيالا جميلا على
دعة يورق اليوم في المعجزات
لأجلك أكتب شعرا نقيا
إلى أن تلوم يدي الورقات
سيسقط شعري على ندم
إذا لم تكوني من الملكات
لعلي أقصر في مدحك الآن
إنك من جوهر الساحرات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح الدين أحمد
- الزيارات: 11
عودة السامري
لقد عاود السامري الحمى
وأخرج للناس ربا جديدا..
قوادمه مترعات الروى في سيول الدماء
زبانية يحرقون الزهور بذنب اختلاف تلاوينها
يذبحون الطيور لأن العصافير لم تستطع
أن تخور كما العجل ذات المساء الحزين..!
***
زبانية العجل جاسوا خلال الديار..
لكي يكملوا صنع ذيل الإله ...
فقد سلبوا أمنا حليها
وقد نهبوا الكنز من قبر جدي
وما زال هارون يرقب قولك مدّرعا صمته
فهل كان أفصح منك لسانا ليصرخ في الناس..
لم يخلق الليل دهرا مديدا
ولم تغرب الشمس بالأمس إلا لتشرق فجرا جديدا
ولم تك يوما دروب التحرر إلا نعوشا...
يزف عليها الشهيد الشهيدا
***
زبانية العجل جاسوا خلال الديار...
وطافوا بأسحارهم حولها..
وساقوا بها كل يوم عبيدا.!
أأصبح من رهبة السحر عبدا
أم آأبق من ذكريات العصى يوم كانت تلقف ما يافكون؟.!
أم تراني لو أني تخلقت ذيلا كذيل الإله الجديد،،،
أكون جديدا؟.
أم تراني لو أنيَ أنسف نفسيَ في اليم نسفا،،،
أكون شهيدا؟؟
أم آخذ من نسخة اللوح هديا..
وأعبد في العجل حصة أمي..
وأنتظر الموت حتى يعود إلى الناس موسى؟؟
فأني يخامرني حدس موسى ؟!؟
لعلي آنس في عتمة التيه طيفا من الشمس نهدي به
أو نكابد منه الزمان الجليدا؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد محمد
- الزيارات: 10
لن الوم عليك ابدا إرحمينى أعزرينى أقبلى عزينى همى إن حضنك يحتوينى والحنان يزيح غمى وأسألى قمر الليالى والنجوم الساهرات علها ترضيك عنى إننى ما بت ليللة إلا دمعى فوق خدى الوسادة فى فراشى اغرقتها دموع عينى لست أقوى على الفراق فأنت كالعينين منى أنت معنى للحياة.انت قيثارة تغنى لحن حب بات ذكرى.ضاع منى رغم عنى ياحزينة العينين قولى جودى بألأحزان منى أى قول سوف ارضى.قولى حتى لا تلومونى فلن الوم عليك ابدا حتى لوخالفت ظنى فأنت فى قلبى ملاك دون تسمية قتلنى فى يديك السيف يضوى قداباح الحب دمى.قداطاح السيف عنقى فى انسياب فوق صدرى رغم موتى تحت سيفك.رغم نيل السيف منى غير انى لن الوم عليك ابدا حتى لو خالف ظنى بقلم: عماد محمدمحمد الصنافينى مصر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد حبجة
- الزيارات: 9
القلب ساعة المساء
وحده القلب
ينبض ساعة المساء
يرشف وده الميمون
على خا رطة الهواء
يسرح
يلامس مجامير الضياء
كي تحتضنه
ارتواءات الهناء
كي تفيض من اشراقاته
سنابيل البهاء
كي تسرح بين انفاس
سحره
اسراب السخاء
هو القلب وحده
لا يهوى الشقاء
في تسريحته
لا لئ الحظ
تبتسم له
دون ارتشاء
فيرقص له
بين الصبح والمساء
سراج المنى
مفعما بالولاء
هو القلب
في وطن الرخاء
يضحك له
الكون
في ارتقاء
يحشرني في
زاوية ارى
. منها الهناء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سليم عياشي
- الزيارات: 10