- التفاصيل
- كتب بواسطة: يريهان بيرقدار
- الزيارات: 8

بين وبينك قصة حب خمرية
بأحلام الربيع المخملية و عطر النسمات الصيفية
في عيون الشمس شهوات الورد مخفية
بشرا شفي الحب مطويا
على أرصفة السماء
نعاس الحكايات الوردية في عتمة المصابيح الشمسية
بيننا قصة حب مائية
على الشواطئ القمرية
تسبح كالأسماك بعواطف عشقها القلبية
من حبر الصخور
كتبت أساطير الحب الرملية
في كتب النحل العسلية
وفي قلب البحر
رميت أحزان العشق الثلجية
بين وبينك
قصص الحب ملفوفة
كسجائر الدخان المصفوفة
في أحشاء القلب محروقا
بين و بينك
غيرة الحب المجنونة بكلمات العتب المنسوجة
في جبال القلب
همسات الفراشات مدفونة بشموع الحب المحروقة
بين وبينك
شهوات الليل مرسومة
في سرير الحب
قصائد الغرام مكتوبة
بأشواق النحل الملهوفة و شفاه الزهر المجروحة
في ثمالة الحب مذبوحة
يريهان بيرقدار ....أمريكة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عهد سليم
- الزيارات: 4
في مــــولدِ الهمســـــاتِ العاشقاتِ دُجــــىً
في موطـــنِ الحــــب ّ..أنســــام المســـرّات ِ
مزجت ُ كاسَ الهـــــوى ...خمــرا اعتّقـــــه ُ
المبسمُ الذهبــــي ّ ُ..... الكــوكبُ الآتـــــي
بنفحـــــة ِ الــــدفءِ أنفـــاس ٌ تلاطِفُـــــــه ُ
مــــن بحـــــر عينيـــــك آلاف العبـــــارات ِ
أبحــــرتُ عــــمرا.... فما ملّ الهوى غَزَلـي
ومــــــا اكْتــفى ... بَـــوْحَ أحــــلام النّبوءات ِ
ومـــا اشْتكـــى ألمــا ً..ذاكَ اليراعُ .. ومـــا
تسمّرتْ خجَـــــلا ً ..أجنحــــة ُالفراشــــات ِ
إنـّــــي عشقتـــكَ يـــا وجـــــها لغالــــيتي
مـــلءَ البحــــار ِ ... وأسفـــــــارَ الحكـــايات
إنـــــي احبـــــك ِ والإشــــراقَ أحسبــُــه ُ
مـــن نـــور عينيـــكِ مسطورا ً بآيــــات ِ
إنّــــي احـــــبكِ ... والأشعــار موطننـــا
معابد العشــق... أوتــــاري ...وأبياتـــي
مرافـــئ الحــب ّ .. والشطــآنُ تغبطـــنا
لآلـيء ُ البحــر ِ .. فيــروزُ المسـاءات ِ
إنــــــي احــــــبك يا وجهـــــاً تملّكــني
منذ الخليـــقة ... أو قــــبلَ السمــــاوات ِ
***
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عاطف الجندى
- الزيارات: 12
ثنائية ُ الماء والنار
***
هل حين غنيت البلاد تماوجتْ
أعطاف ليلي ؟!
أم قلت أهلا بالمليحة
هل يردُّ النار غيرُ الماءِ ،
والماء اختصارٌ
للحياة وللنشور ؟!
قالت:
- وأورق ثغرها -
قل:هل يردُّ الماء غير السَّدِّ00
والسَّدُّ امتدادٌ للأواصر ِ
يجمعُ الضدين ِ
يرسلُ ومضة ً
من كهرباءِ الروح ِ
في ليل ِالشعورْ
مَنْ أنتِ؟!
قالت : زهرة ُ التفاح ِ
حين باغتها المخاضُ
للحظةِ الإشراق ِ ؛
سنبلة ٌ تكاشفُ عريَها
أو بسمة ٌ للشوق ِبللها الندى ؛
أوقلْ : عروسَ الماءِ
تخرج من بكارةِ صمتها
لتريكَ من آلآئها
عشرينَ قوسا ً في بهاءسمائها
مَنْ أنتَ قل لى؟!
قلتُ: المليحة ساءلتْ
ولد التفرد ،
عازف الأشواق؛
يبحر فى جنون هيامه ؛
بل طائر الفينيق ِ
يبعث ُ من رماد مواته
من أجل عينيك ِ البريئةِ راسمًا
سمت الأميرةِ
مقسما ً باللازَوَردِ بأنك الأحلى
وأنكِ قِبلة ٌ
للسائرينَ بدرب قيس بن الملوح ِ
يا فجاءة يومىَ المشتاق ِ
للمطر الربيعي الشفيفْ
قالت :أتطلبُ ؟!
قلت : طالبُ بسمةٍ
- وأنا المسافرُ خِلسة ً فى حسنِها -
هل تسمح الأرضُ الحنونُ
بأن يداعبها المدى
ويجول هذا الأسمرُ القرويُّ
فى فردوسِها؟!
قالت :أتعرفُ ؟!
قلت : من زغب الطفولةِ
كنت أحمل معولي
وأشدُّ محراثي
أفجِّر فى حقول الأبجديةِ ،
أشتهي زهو السنابل ؛
أصعد الأحلام ؛
أجمع ما يحيل صبابتي وَلَهًا
و يرجعنى إمام العاشقينْ
***
قالت تفضل!
قلت :
أدخل من يمين الحسن ِ
هذا زنبقٌ شرهٌ
و آسٌ
قام يخطبُ ودَّ قافيتي
ويسلمني لطلة برتقال ٍ
ثار فى صدر الربيعْ
نادى شمال الحسن ِ
يا ولد التفرد من هنا
هذا أوان الجني
فاقبل أيها الحصَّادُ واملأ
فى سلال الروح ِ
فاكهة ً
و زهرا ً من حنينْ
***
فبأي ألآءٍ أكذبُ
من صنوفِ الإختيار
و كل حديقتي تدنو
وتعلن عن ثمار كنوزها
شيئا فشيئا ً ؛
يا زمانَ الوصل مهلا ً
كى أعيدَ كتابة التاريخ ِ
ما كان الأوائلُ
فى كتاب العشق إلاَّ بعضُ حمقى ؛
مارسوا لغة التخاطبِ من بعيدٍ ،
أدمنوا لغة الإشارة ِ
و ارتضوْا بالقشر ِ
من لوز الجنونْ
***
إن اختيارَ بداية التعبِ اللذيذِ
تحيلُني
لثقافة الهكسوس
ممتشقا ً حسام صبابتي
والكرُّ أقرب ما يكونُ
إلى اختبار النفس ِ
فى حُمَّى الأتونْ
***
جَرِّبْ 00 هنالك فرصة
للبوح واقرأ ما تيسَّر
من قصائدِ صبحها الوردي؛
واختبر الحياة َ
ولا تقف ْ
بجوار عناب المليحة برهة ً
فهناك متسعٌ
لألف ِ طريقةٍ للقطفِ من
عنب ٍيباغت قصفك الوحشيَّ
بالطلِّ الذى
يحيى المواتَ من انبهارْ
***
ماذا سأذكرُ
والرقابة ُ سوف تحذفُ
ما يخط السحرُ
فى وصف الذى قد كانَ
أتركُ
للخيال الرحبِ متسعا ً
لتصور الأحداثِ فى ذاك النهارْ
و سأكتفي
بالقول أنى
حينما استرعى انتباهىَ
كأسُ خمر ٍ
دارت الدنيا وضاعت
من فمي
لغة ُ القصائدِ
وانمحى
سحرُ الحوارْ !
***
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد أنس الإمام
- الزيارات: 7
و دعي لي الأحزان أبكي تائهاً **** تذوي بي الأيام كل مساء
ألمي و كل جراح قلبي لم تزل **** تبكي تإنّ تحنّ للشــــقراء
و دعي لقلبي برهةً من نشوةٍ **** و ذري الدفاتر دونما أسماء
و خذي بعيداً فرحتي و محبتي **** بئس المحبة دونكي أرزاءي
وجعي قديمٌ منذ أن أحببتكي **** رؤياك مذ ألقاك فيها دوائي
يا وردةً سحريةً أحيا بها **** تحيي بكل فنونها أجزائي
لا تتركيني مثقلاً متأوهاً **** صرخ الفؤاد و بعده أشلائي
تبكي على ألمي الطيور و كل من **** خبر البلاء و ذاق دون لقائي
هيهات للجرح الشفاء و فيك كم **** كلم الفؤاد و صرت أنت شقائي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسامه الزقزوق
- الزيارات: 6
سنابل النبل والوفاءمهداة الي عارف البرديسي1غصن تلآلآت أزهارةفي حدائق القريضوضاع شذاةاريجهفي حناياثنايا(جرجا)وغردت عصافير جوانحهبسر أسرار كنه الفصولالحنطهحتي صار المدي له حضناًوقلباًيخفقيغرديشدوبهديل حمائمه المطرزة بسنابلالنبلوالوفاء2غصن اخضوضرت أوراقهفي اكف الكونوأستطالت اعناقهاكمامهبراعمهفي حضن النجومفرحاًوترحاًوتهادت تفعيلاتهفوق صدر القصائدوشماً من الندييؤجج حضورهصداهفي الامسياتمداًوجذراُووداً3غصن ذابت مواجيدةفي سراديب اللغهوذابت هي فيهحتيكان لها جداراًمن الامانتلوذ به خيولها الباكيهالحزينهعندمايعتريهانزيف التقزموالسقوطاسامه محمد علي الزقزوق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد وجدى
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح أبو لاوي
- الزيارات: 6
إقرع ْمعي جرس النخيل
حددْ جهاتك
فالجهات جميعها
نحو الخريف يشير إصبعها الذليلْ
حددْ
فوجهك أصفر
ويداك ذابلتان ترتجفان في كل الفصولْ
لي وردة في الغيم
كان أبي يعلقها وينهض باكرا
لي نسمة في ليل أيامي
ولي قمر يحلق في الحقولْ
حددْ
فبوصلة الضباب إذا تقود فلا تقود
إلى النجوم
ولا تقود إلى الزهور
ولا تنام على الأظافر
كالحمام ولا تعود
لتوقظ الموتى
وتحرس غارهمْ
لا تبتعدْ
النهر يمضغ مركب القتلى
ويوغل في الأفولْ
لا ترتعدْ
مرّ هواك
ومقلتاك
طيور كنعان الخرافة
واشتعالات الصخور ونقر أيدي الريح في (زينكو) الرحيلْ
أنت الرسول إلى دمي
فانهضْ
إذا انبعج الضجيج وهمّ في قتل الرسالة والرسولْ
جدد نهارك
يهرعون إلى الجنازة
يُلبسون الذئب أقنعة العمومة
يقطفون الورد منك
ويزرعونك كالشظية في السهولْ
تفاحة الشهداء واحدة فلا
تقسم فضاءك شعلتينْ
(غورو) هنا يشتم ريحك
والتتار وراء ظهرك والمغولْ
ما بين بينْ
قتل الحقيقة في الرعود
وفي السيوف وفي الطبولْ
(غورو) هنا
قدماه فوق ضريح عكا تضحكان
ومقلتاه على الجليل
فإن من صلبوا أباك سيصلبونك مرة أخرى
فيمم شطر خيلك
وامتشق سيف الصهيلْ
أطلق سراحك
سفرج الأرواح يصعد في المساء إلى الصخور *
ليحتمي
لكنه أبدا مفاتيح الكواكب
لا يهادن إن دعته إلى وليمتها الثعالب
ينتمي
لعذوبة التحليق , يصعد نجمة
إنْ نازعته على مشاربه الخيولْ
الخيل والليل الطويل
سحابتان
فأيّ خيل تنتقي
النار والزمن البخيل
حكايتان
فأيّ نار ترتقي
(زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا )
لكنّ عصفور البداية
ما يزال له جناحك في الأصيلْ
فاقرعْ معي
جرس النخيلْ
اقرعْ معي جرس النخيلْ
______________________
*السفرج:نوع من الحجل
صلاح أبو لاوي/فلسطيني الاردن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وادي النساك
- الزيارات: 4
سأنام في كل الأسرة إلا في أحضانك..
و سأصلي في كل المعابد إلا في هيكلك
إني وصلت مدمياً بجرحكَ
يا وطني
وأسميت نفسي انعتاقك
فصلبتني
ما همك لو نهش الذل عيناي
إبقى على مشيئة الآباء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عهد سليم
- الزيارات: 6
في مــــولدِ الهمســـــاتِ العاشقاتِ دُجــــىً
في موطـــنِ الحــــب ّ..أنســــام المســـرّات ِ
مزجت ُ كاسَ الهـــــوى ...خمــرا اعتّقـــــه ُ
المبسمُ الذهبــــي ّ ُ..... الكــوكبُ الآتـــــي
بنفحـــــة ِ الــــدفءِ أنفـــاس ٌ تلاطِفُـــــــه ُ
مــــن بحـــــر عينيـــــك آلاف العبـــــارات ِ
أبحــــرتُ عــــمرا.... فما ملّ الهوى غَزَلـي
ومــــــا اكْتــفى ... بَـــوْحَ أحــــلام النّبوءات ِ
ومـــا اشْتكـــى ألمــا ً..ذاكَ اليراعُ .. ومـــا
تسمّرتْ خجَـــــلا ً ..أجنحــــة ُالفراشــــات ِ
إنـّــــي عشقتـــكَ يـــا وجـــــها لغالــــيتي
مـــلءَ البحــــار ِ ... وأسفـــــــارَ الحكـــايات
إنـــــي احبـــــك ِ والإشــــراقَ أحسبــُــه ُ
مـــن نـــور عينيـــكِ مسطورا ً بآيــــات ِ
إنّــــي احـــــبكِ ... والأشعــار موطننـــا
معابد العشــق... أوتــــاري ...وأبياتـــي
مرافـــئ الحــب ّ .. والشطــآنُ تغبطـــنا
لآلـيء ُ البحــر ِ .. فيــروزُ المسـاءات ِ
إنــــــي احــــــبك يا وجهـــــاً تملّكــني
منذ الخليـــقة ... أو قــــبلَ السمــاوات ِ
***
عهـــــــد سليـــــم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال الأحمدي
- الزيارات: 6
قصيدة نثرية
إلى البحر حين يتوحد بأناشيد نوارسه
والسماء حيث تتورد نجومها ألقا ..
إلى أختي الغالية . . التي هي غالبا .. د.نجوى الوحيدي
شكرا لأحرفك .. ولأمنياتك
كلما أتهجد في عينيي
وأتلو سورة البحر بين صوتي
أرتد إلى وثنيتي الأولى
حبوا على رجع حلمي : لست أنا أحـدا
فأرتكب السهر وحدي
أقسّــــم أزلام النجوم على القبائل وحدي
أختصر الجراح لي .. وحدي
وقبل أن يرتد ّ
أستقل الفرصة لأفر من وحدي . . لوحدي
يااااه .. كم لست أنا أحد ا !!
سيدتي . .خلف نعساتك
زوارقا تسكن حواجب الشمس
تثير أحداق السماء
والسماء
خلف نعساتك
شجرة حناء وربيع كثير
ليست مجرد أغنيات ٍٍ جبلية ترزقنا عيدا ً
ولا عناقيد أمل تغمس صلواتنا بثدي الحياة
تفترشنا عن يمينها
تهذب أعمدة دخان الوجع عن شمائلها
خلجات الروح وحدها تعرف ما تكون
فسامحيني ما عبرتُ أمنياتك
وسامحيني ماعبَـرتـني
لستُ حجرا
ولا إلهـا
***
الحصى يكفي الجميع
لا حفرة ً . . لا حفّار
لا جميع
الهواء مغمّس بأنات مرتزقة تجوب دماءنا
تسبينا معلبات الندى
وتريق النوم على أرصفة السراب
فأرتمي حيثها
مغادرا بي منها
صادحا بأوجاعي
أن آتيك يا شوارعها الخالية من أعقاب
لتلتهميني
فاستفيقي أيتها الحمامات البيض
ولا تفيقي منك
أدري كم تحسدني منارات الأزهر
وأنا أختبئ عن غربان وجعي وامتزج بريحانة قلب
كم يسيء للريح تبلوري بصداك
وكلما ابتلت خطواتي بظلك ..
أدركت كم يموت بغيظه الذبول
كم يذبل بغيظه الموت
ومثلما أشمر الغبار عن تفاحة
أعتقل قميصي
أموت
أرتديك الآن
فكيف ترتلين قمرك ؟!
الربابات عويل ..
والنخلات يتهافتن على قبلة ٍ لازبة
وآخر أنا ساقته عشيرته لبلد جف صوته
فآتوني أوجاعكم
ولا تعينوني . .
سأقطع كيدهن
وأجيء سكيني وبابي
سأقطع كيدهن
أصلب الخمر
أسقي الطير ربي . .
وأطفئ لغة الخبز
سأقطع كيدهن
حتى تصدق الرؤى ..
ويفتيني الملأ في عشر عجاف
وعشر مشرعات للإسفلت
وسنبلتين عابستين
وأخر متشابهات
لعلي أن أعتزل الملح
أو تجترني عذابات الأليم
فخذي رجيماتك وتساقطي نجوى
استلقي على كتفيّ الضوء
كغدير يؤم نيروزه
تماهي في صلوات عرس النيل
في جناحات صهللته
وجربي أن تسترخي كسديم رباني
فأنا أشهد أنك أنت , وأني لست أحدا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عيسى الجبر
- الزيارات: 8
حبيبي
قالت لاختها
آه وآه
أختاه
كم اهواه
والله والله
اختاه لاانساه
وكيف انساه
والروح تهواه
في القلب ذكراه
آه وآه
اختاه
مااحلاه
يقول اني دائما
حلم صباه
ونجمة محضية
تعشقها سماه
عصفورة تغفو
بمقلتاه
أو وردة فواحة
من عطرها
شذاه
او نحلة جميلة
رحيقها
دماه
وبيتها عيناه
والله يا اختاه
يحبني والله
أود ان اراه
لاأشتهي سواه
بالامس يااختاه
كانت يدي نائمة
كاالطير
في يداه
وكنت أبدو قمرا
يدور في مداه
يغمره ضياه
بالامس يااختاه
أيقنت كم اهواه
وكنت في دنياه
فراشة
حقولها شفتاه
الوانها- احلامه
شفافة بريئة
لاتجلب انتباه
أشعر يااختاه
وبعد ان القاه
بالدفء
في شتاه
بالشوق
منتهاه
وانني مناه
أظنني اختاه
مجنونة
لاتفهم الحياه
عاشقة
في عالم لافرق
بين نهاره ودجاه
والحب يااختاه
زمن الحروب
طواه
مثل الحبيب
مهاجرا
يئن في منفاه
آه وآه
لم يبقى من حبي
سوى ذكراه
وبعض صداه
واحمر الشفاه
علي عيسى الجبر
18/اذار/2008