مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

حكاية حبنا

التفاصيل
كتب بواسطة: يريهان بيرقدار
نشر بتاريخ: 25 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2007
الزيارات: 8

بين وبينك قصة حب خمرية

بأحلام الربيع المخملية و عطر النسمات الصيفية

في عيون الشمس شهوات الورد مخفية

بشرا شفي الحب مطويا

على أرصفة السماء

نعاس الحكايات الوردية في عتمة المصابيح الشمسية

بيننا قصة حب مائية

على الشواطئ القمرية

تسبح كالأسماك بعواطف عشقها القلبية

من حبر الصخور

كتبت أساطير الحب الرملية

في كتب النحل العسلية

وفي قلب البحر

رميت أحزان العشق الثلجية

بين وبينك

قصص الحب ملفوفة

كسجائر الدخان المصفوفة

في أحشاء القلب محروقا

بين و بينك

غيرة الحب المجنونة بكلمات العتب المنسوجة

في جبال القلب

همسات الفراشات مدفونة بشموع الحب المحروقة

بين وبينك

شهوات الليل مرسومة

في سرير الحب

قصائد الغرام مكتوبة

بأشواق النحل الملهوفة و شفاه الزهر المجروحة

في ثمالة الحب مذبوحة

يريهان بيرقدار ....أمريكة 

اني احبــــــك ِ

التفاصيل
كتب بواسطة: عهد سليم
نشر بتاريخ: 24 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 24 مايو 2007
الزيارات: 4

في مــــولدِ الهمســـــاتِ العاشقاتِ دُجــــىً

في موطـــنِ الحــــب ّ..أنســــام المســـرّات ِ 

  

مزجت ُ كاسَ الهـــــوى ...خمــرا اعتّقـــــه ُ

المبسمُ  الذهبــــي ّ ُ..... الكــوكبُ  الآتـــــي

 

بنفحـــــة ِ الــــدفءِ أنفـــاس ٌ تلاطِفُـــــــه ُ

مــــن بحـــــر عينيـــــك آلاف العبـــــارات ِ

 

أبحــــرتُ عــــمرا.... فما ملّ الهوى غَزَلـي

ومــــــا اكْتــفى ... بَـــوْحَ أحــــلام النّبوءات ِ

 

ومـــا اشْتكـــى ألمــا ً..ذاكَ  اليراعُ .. ومـــا

تسمّرتْ خجَـــــلا ً ..أجنحــــة ُالفراشــــات ِ

 

إنـّــــي عشقتـــكَ يـــا وجـــــها  لغالــــيتي

مـــلءَ البحــــار ِ ... وأسفـــــــارَ الحكـــايات

 

إنـــــي احبـــــك ِ والإشــــراقَ  أحسبــُــه ُ

مـــن نـــور عينيـــكِ  مسطورا ً بآيــــات ِ    

  

إنّــــي احـــــبكِ ...  والأشعــار موطننـــا

معابد العشــق... أوتــــاري ...وأبياتـــي

 

 مرافـــئ الحــب ّ .. والشطــآنُ تغبطـــنا  

 لآلـيء ُ البحــر ِ .. فيــروزُ المسـاءات ِ

                                             

إنــــــي احــــــبك يا وجهـــــاً  تملّكــني

منذ الخليـــقة ... أو قــــبلَ السمــــاوات ِ

***

ثنائية الماء و النار

التفاصيل
كتب بواسطة: عاطف الجندى
نشر بتاريخ: 23 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 23 مايو 2007
الزيارات: 12

 

                   ثنائية ُ الماء والنار

                            ***

هل حين غنيت البلاد تماوجتْ

 أعطاف ليلي ؟!

أم قلت أهلا بالمليحة

هل يردُّ النار غيرُ الماءِ ،

 والماء اختصارٌ

للحياة وللنشور ؟!

قالت:

          - وأورق ثغرها -

 قل:هل يردُّ الماء غير السَّدِّ00

 والسَّدُّ امتدادٌ للأواصر ِ

 يجمعُ الضدين ِ

 يرسلُ ومضة ً

من كهرباءِ الروح ِ

 في ليل ِالشعورْ

مَنْ أنتِ؟!

قالت : زهرة ُ التفاح ِ

 حين باغتها المخاضُ

 للحظةِ الإشراق ِ ؛

سنبلة ٌ تكاشفُ عريَها

أو بسمة ٌ للشوق ِبللها الندى ؛

 أوقلْ : عروسَ الماءِ

تخرج من بكارةِ صمتها

 لتريكَ من آلآئها

عشرينَ قوسا ً في بهاءسمائها

 مَنْ أنتَ قل لى؟!

قلتُ: المليحة ساءلتْ

 ولد التفرد ،

 عازف الأشواق؛

 يبحر فى جنون هيامه ؛

 بل طائر الفينيق ِ

 يبعث ُ من رماد مواته

 من أجل عينيك ِ البريئةِ راسمًا

 سمت الأميرةِ

مقسما ً باللازَوَردِ بأنك الأحلى

 وأنكِ قِبلة ٌ

 للسائرينَ بدرب قيس بن الملوح ِ

 يا فجاءة يومىَ المشتاق ِ

 للمطر الربيعي الشفيفْ

قالت :أتطلبُ ؟!

قلت : طالبُ بسمةٍ

 -  وأنا المسافرُ خِلسة ً فى حسنِها - 

هل تسمح الأرضُ الحنونُ

 بأن يداعبها المدى

 ويجول هذا الأسمرُ القرويُّ

 فى فردوسِها؟! 

قالت :أتعرفُ ؟!

قلت : من زغب الطفولةِ

 كنت أحمل معولي

 وأشدُّ محراثي

 أفجِّر فى حقول الأبجديةِ ،

أشتهي زهو السنابل ؛

 أصعد الأحلام ؛

 أجمع ما يحيل صبابتي وَلَهًا

 و يرجعنى إمام العاشقينْ

                  ***

قالت تفضل!

قلت :                                                                                                                                                                                                                                                     

 أدخل من يمين الحسن ِ

 هذا زنبقٌ شرهٌ

 و آسٌ

 قام يخطبُ ودَّ قافيتي

  ويسلمني لطلة برتقال ٍ

 ثار فى صدر الربيعْ

نادى شمال الحسن ِ

 يا ولد التفرد من هنا

هذا أوان الجني

 فاقبل أيها الحصَّادُ واملأ

 فى سلال الروح ِ

 فاكهة ً

 و زهرا ً من حنينْ

                           ***

فبأي ألآءٍ أكذبُ

 من صنوفِ الإختيار

 و كل حديقتي تدنو

 وتعلن عن ثمار كنوزها

  شيئا فشيئا ً ؛

 يا زمانَ الوصل مهلا ً

كى أعيدَ كتابة التاريخ ِ

 ما كان الأوائلُ

 فى كتاب العشق إلاَّ بعضُ حمقى ؛

 مارسوا لغة التخاطبِ من بعيدٍ ،

 أدمنوا لغة الإشارة ِ

و ارتضوْا بالقشر ِ

                        من لوز الجنونْ

                              ***

إن اختيارَ بداية التعبِ اللذيذِ

 تحيلُني

 لثقافة الهكسوس

 ممتشقا ً حسام صبابتي

والكرُّ أقرب ما يكونُ

 إلى اختبار النفس ِ

 فى حُمَّى الأتونْ

                              ***

جَرِّبْ 00 هنالك فرصة

 للبوح واقرأ ما تيسَّر

 من قصائدِ صبحها الوردي؛

 واختبر الحياة َ

 ولا تقف ْ

بجوار عناب المليحة برهة ً

 فهناك متسعٌ

 لألف ِ طريقةٍ للقطفِ من

 عنب ٍيباغت قصفك الوحشيَّ

 بالطلِّ الذى

      يحيى المواتَ من انبهارْ

                         ***

ماذا سأذكرُ

 والرقابة ُ سوف تحذفُ

 ما يخط السحرُ

 فى وصف الذى قد كانَ

 أتركُ

 للخيال الرحبِ متسعا ً

 لتصور الأحداثِ فى ذاك النهارْ

 و سأكتفي

 بالقول أنى

حينما استرعى انتباهىَ

 كأسُ خمر ٍ

 دارت الدنيا وضاعت

 من فمي

 لغة ُ القصائدِ

 وانمحى

           سحرُ الحوارْ !

                               ***

و دعي ليَ الأحزان ..

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد أنس الإمام
نشر بتاريخ: 23 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 23 مايو 2007
الزيارات: 7

و دعي لي الأحزان أبكي تائهاً ****  تذوي بي الأيام كل مساء
ألمي و كل جراح قلبي لم تزل ****  تبكي تإنّ تحنّ للشــــقراء
و دعي لقلبي برهةً من نشوةٍ  ****  و ذري الدفاتر دونما أسماء
و خذي بعيداً فرحتي و محبتي ****  بئس المحبة دونكي أرزاءي
وجعي قديمٌ منذ أن أحببتكي  **** رؤياك مذ ألقاك فيها دوائي
يا وردةً سحريةً أحيا بها ****  تحيي بكل فنونها أجزائي
لا تتركيني مثقلاً متأوهاً ****  صرخ الفؤاد و بعده أشلائي
تبكي على ألمي الطيور و كل من ****  خبر البلاء و ذاق دون لقائي
هيهات للجرح الشفاء و فيك كم ****  كلم الفؤاد و صرت أنت شقائي

سنابل النبل والوفاء

التفاصيل
كتب بواسطة: اسامه الزقزوق
نشر بتاريخ: 22 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 22 مايو 2007
الزيارات: 6



 

سنابل النبل والوفاء
مهداة الي عارف البرديسي
1
غصن تلآلآت أزهارة
في حدائق القريض
وضاع شذاة
اريجه
في حنايا
ثنايا
(جرجا)
وغردت عصافير جوانحه
بسر أسرار كنه الفصول
الحنطه
 
حتي صار المدي له حضناً
وقلباً
يخفق
 يغرد
يشدو
بهديل حمائمه المطرزة بسنابل
النبل
والوفاء
2
غصن اخضوضرت أوراقه
في اكف الكون
وأستطالت اعناقه
اكمامه
براعمه
في حضن النجوم
فرحاً
وترحاً
وتهادت تفعيلاته
 
فوق صدر القصائد
وشماً من الندي
يؤجج حضوره
صداه
 
في الامسيات
مداً
وجذراُ
ووداً
3
غصن ذابت مواجيدة
في سراديب اللغه
وذابت هي فيه
حتي
كان لها جداراًمن الامان
تلوذ به خيولها الباكيه
الحزينه
عندما
يعتريها
نزيف  التقزم
 والسقوط
اسامه محمد علي الزقزوق
 
مصر سوهاج
طهطا عنيبس

ما المقصود

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد وجدى
نشر بتاريخ: 20 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2007
الزيارات: 7

مصر

 

قصائد

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد وجدى
نشر بتاريخ: 20 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2007
الزيارات: 7

إقرع معي جرس النخيل

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح أبو لاوي
نشر بتاريخ: 20 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2007
الزيارات: 6

          إقرع ْمعي جرس النخيل

 

حددْ جهاتك

فالجهات جميعها

نحو الخريف يشير إصبعها الذليلْ

حددْ

فوجهك أصفر

ويداك ذابلتان ترتجفان في كل الفصولْ

لي وردة في الغيم

كان أبي يعلقها وينهض باكرا

لي نسمة في ليل أيامي

ولي قمر يحلق في الحقولْ

حددْ

فبوصلة الضباب إذا تقود فلا تقود

إلى النجوم

ولا تقود إلى الزهور

ولا تنام على الأظافر

كالحمام ولا تعود

لتوقظ الموتى

وتحرس غارهمْ

لا تبتعدْ

النهر يمضغ مركب  القتلى

ويوغل في الأفولْ

لا ترتعدْ

مرّ هواك

ومقلتاك

طيور كنعان الخرافة

واشتعالات الصخور ونقر أيدي الريح في (زينكو) الرحيلْ

أنت الرسول إلى دمي

فانهضْ

إذا انبعج الضجيج وهمّ في قتل الرسالة والرسولْ

جدد نهارك

يهرعون إلى الجنازة

يُلبسون الذئب أقنعة العمومة

يقطفون الورد منك

ويزرعونك كالشظية في السهولْ

تفاحة الشهداء واحدة فلا

تقسم فضاءك شعلتينْ

(غورو) هنا يشتم ريحك

والتتار وراء ظهرك والمغولْ

ما بين بينْ

قتل الحقيقة في الرعود

وفي السيوف وفي الطبولْ

(غورو) هنا

قدماه فوق ضريح عكا تضحكان

ومقلتاه على الجليل

فإن من صلبوا أباك سيصلبونك مرة أخرى

فيمم شطر خيلك

وامتشق سيف الصهيلْ

أطلق سراحك

سفرج الأرواح يصعد في المساء إلى الصخور *
ليحتمي

لكنه أبدا مفاتيح الكواكب

لا يهادن إن دعته إلى وليمتها الثعالب

ينتمي

لعذوبة التحليق , يصعد نجمة

إنْ نازعته على مشاربه الخيولْ

الخيل والليل الطويل

سحابتان

فأيّ خيل تنتقي

النار والزمن البخيل

حكايتان

فأيّ نار ترتقي

(زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا )

لكنّ عصفور البداية

ما يزال له جناحك في الأصيلْ

فاقرعْ معي

جرس النخيلْ

اقرعْ معي جرس النخيلْ

______________________

*السفرج:نوع من الحجل                    

                                          صلاح أبو لاوي/فلسطيني الاردن                  

تواطن

التفاصيل
كتب بواسطة: وادي النساك
نشر بتاريخ: 19 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2007
الزيارات: 4

سأنام في كل الأسرة إلا في أحضانك..

و سأصلي في كل المعابد إلا في هيكلك

إني وصلت مدمياً بجرحكَ

يا وطني

وأسميت نفسي انعتاقك

فصلبتني

ما همك لو نهش الذل عيناي

إبقى على مشيئة الآباء

اني احبك يا وجها تملّكني

التفاصيل
كتب بواسطة: عهد سليم
نشر بتاريخ: 19 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2007
الزيارات: 6

في مــــولدِ الهمســـــاتِ العاشقاتِ دُجــــىً

في موطـــنِ الحــــب ّ..أنســــام المســـرّات ِ 

  

مزجت ُ كاسَ الهـــــوى ...خمــرا اعتّقـــــه ُ

المبسمُ  الذهبــــي ّ ُ..... الكــوكبُ  الآتـــــي

 

بنفحـــــة ِ الــــدفءِ أنفـــاس ٌ تلاطِفُـــــــه ُ

مــــن بحـــــر عينيـــــك آلاف العبـــــارات ِ

 

أبحــــرتُ عــــمرا.... فما ملّ الهوى غَزَلـي

ومــــــا اكْتــفى ... بَـــوْحَ أحــــلام النّبوءات ِ

 

ومـــا اشْتكـــى ألمــا ً..ذاكَ  اليراعُ .. ومـــا

تسمّرتْ خجَـــــلا ً ..أجنحــــة ُالفراشــــات ِ

 

إنـّــــي عشقتـــكَ يـــا وجـــــها  لغالــــيتي

مـــلءَ البحــــار ِ ... وأسفـــــــارَ الحكـــايات

 

إنـــــي احبـــــك ِ والإشــــراقَ  أحسبــُــه ُ

مـــن نـــور عينيـــكِ  مسطورا ً بآيــــات ِ    

  

إنّــــي احـــــبكِ ...  والأشعــار موطننـــا

معابد العشــق... أوتــــاري ...وأبياتـــي

 

 مرافـــئ الحــب ّ .. والشطــآنُ تغبطـــنا  

 لآلـيء ُ البحــر ِ .. فيــروزُ المسـاءات ِ

                                             

إنــــــي احــــــبك يا وجهـــــاً  تملّكــني

منذ الخليـــقة ... أو قــــبلَ السمــاوات ِ

   ***

    

 

       

         عهـــــــد سليـــــم

على إيقاع أمنيات رجيمة

التفاصيل
كتب بواسطة: جلال الأحمدي
نشر بتاريخ: 19 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2007
الزيارات: 6

قصيدة نثرية


إلى البحر حين يتوحد بأناشيد نوارسه
والسماء حيث تتورد نجومها ألقا ..
إلى أختي الغالية . . التي هي غالبا .. د.نجوى الوحيدي
شكرا لأحرفك .. ولأمنياتك

 

كلما أتهجد في عينيي

 
وأتلو سورة البحر بين صوتي

 
أرتد إلى وثنيتي الأولى

 
حبوا على رجع حلمي : لست أنا أحـدا


فأرتكب السهر وحدي


أقسّــــم أزلام النجوم على القبائل وحدي


أختصر الجراح لي .. وحدي


وقبل أن يرتد ّ


أستقل الفرصة لأفر من وحدي . . لوحدي


يااااه .. كم لست أنا أحد ا !!


سيدتي . .خلف نعساتك


زوارقا تسكن حواجب الشمس


تثير أحداق السماء


والسماء


خلف نعساتك


شجرة حناء وربيع كثير


ليست مجرد أغنيات ٍٍ جبلية ترزقنا عيدا ً


ولا عناقيد أمل تغمس صلواتنا بثدي الحياة


تفترشنا عن يمينها


تهذب أعمدة دخان الوجع عن شمائلها


خلجات الروح وحدها تعرف ما تكون


فسامحيني ما عبرتُ أمنياتك


وسامحيني ماعبَـرتـني


لستُ حجرا


ولا إلهـا

 


***

 


الحصى يكفي الجميع


لا حفرة ً . . لا حفّار


لا جميع


الهواء مغمّس بأنات مرتزقة تجوب دماءنا


تسبينا معلبات الندى


وتريق النوم على أرصفة السراب


فأرتمي حيثها


مغادرا بي منها


صادحا بأوجاعي


أن آتيك يا شوارعها الخالية من أعقاب


لتلتهميني


فاستفيقي أيتها الحمامات البيض


ولا تفيقي منك


أدري كم تحسدني منارات الأزهر


وأنا أختبئ عن غربان وجعي وامتزج بريحانة قلب


كم يسيء للريح تبلوري بصداك


وكلما ابتلت خطواتي بظلك ..


أدركت كم يموت بغيظه الذبول


كم يذبل بغيظه الموت


ومثلما أشمر الغبار عن تفاحة


أعتقل قميصي


أموت


أرتديك الآن


فكيف ترتلين قمرك ؟!


الربابات عويل ..


والنخلات يتهافتن على قبلة ٍ لازبة


وآخر أنا ساقته عشيرته لبلد جف صوته


فآتوني أوجاعكم


ولا تعينوني . .


سأقطع كيدهن


وأجيء سكيني وبابي


سأقطع كيدهن


أصلب الخمر


أسقي الطير ربي . .


وأطفئ لغة الخبز


سأقطع كيدهن


حتى تصدق الرؤى ..


ويفتيني الملأ في عشر عجاف


وعشر مشرعات للإسفلت


وسنبلتين عابستين


وأخر متشابهات


لعلي أن أعتزل الملح


أو تجترني عذابات الأليم


فخذي رجيماتك وتساقطي نجوى


استلقي على كتفيّ الضوء


كغدير يؤم نيروزه


تماهي في صلوات عرس النيل


في جناحات صهللته


وجربي أن تسترخي كسديم رباني


فأنا أشهد أنك أنت , وأني لست أحدا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قصيدة حبيبي

التفاصيل
كتب بواسطة: علي عيسى الجبر
نشر بتاريخ: 17 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2007
الزيارات: 8

حبيبي

قالت لاختها

آه وآه

أختاه

كم اهواه

والله والله

اختاه لاانساه

وكيف انساه

والروح تهواه

في القلب ذكراه

آه وآه

اختاه

مااحلاه

يقول اني دائما

حلم صباه

ونجمة محضية

تعشقها سماه

عصفورة تغفو

بمقلتاه

أو وردة فواحة

من عطرها

شذاه

او نحلة جميلة

رحيقها

دماه

وبيتها عيناه

والله يا اختاه

يحبني والله

أود ان اراه

لاأشتهي سواه

بالامس يااختاه

كانت يدي نائمة

كاالطير

في يداه

وكنت أبدو قمرا

يدور في مداه

يغمره ضياه

بالامس يااختاه

أيقنت كم اهواه

وكنت في دنياه

فراشة

حقولها شفتاه

الوانها- احلامه

شفافة بريئة

لاتجلب انتباه

أشعر يااختاه

وبعد ان القاه

بالدفء

في شتاه

بالشوق

منتهاه

وانني مناه

أظنني اختاه

مجنونة

لاتفهم الحياه

عاشقة

في عالم لافرق

بين نهاره ودجاه

والحب يااختاه

زمن الحروب

طواه

مثل الحبيب

مهاجرا

يئن في منفاه

آه وآه

لم يبقى من حبي

سوى ذكراه

وبعض صداه

واحمر الشفاه

علي عيسى الجبر

18/اذار/2008

الصفحة 33 من 179

  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37

المتواجدون الآن

299 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك