- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الشدوي
- الزيارات: 5
لا تسألِينِي فقدْ ثجَّتْ تبَاريحِي
وأنزَلَتْ مُعصِرَاتي صَيِّبَ النَّوحِ
تَدَفـَّقتْ من سَماءِ الوَجدِ وانسَكَبتْ
فِي ذِمَّةِ البيدِ أم فِي ذمَّةِ الرِّيحِ
مَلامِحِي من خَريفٍ لا انتِهَاءَ لهُ
عَلى غصُونِ القَوافِي صُفرَةُ البَوحِ
لا تَسألِينِي فقَدْ ضَيَّعتُ ذَاكرَتِي
و بات في مقلتي سم الذَّراريح
لَيلانِ، ليلٌ جميلٌ أنتِ شَمعَتهُ
وآخَرٌ، عَصفُهُ يُطفِي مَصابيحِي
أسعـدت حبا أيَا أنثَى تُحاصِرُنِي
مِن مَشرِقِ الظَّنِّ حَتَّى غَربِ تَوضِيحِي
كُلِّي ذُنوبٌ أفي عَينَيكِ مَغفِرَتي؟
أم أنَّ عَينَيكِ تشتَاقَانِ تَجرِيحِي؟
أنتِ القَصِيدَةُ في أورَاقِ عَاطِفَتِي
تَضُوعُ ألفَاظُهَا مِن نفحَةِ الشِّيحِ
تَذوبُ ألفَاظُكِ النـَّعسَا عَلَى شَفتي
فيَرتَوِي ظَمأٌ يَمتدُّ في رُوحِي
أهوى شفاهك إن أمست تُرَوادُني
حَمَّمتُ في نبسها يامي تَسبيحِي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سميح الشيخة
- الزيارات: 7
سامر الحي
وحديث عن الوطن
|
يَا سَامِرَ الحـيِّ حَدِّثْنِـي عَـنِ الوَطَـنِ
واتركْ حَدِيثاً مَضَى مِنْ سَالِـفِ الزَّمَـنِ |
|
يَـا سَامِـرَ الحـيِّ حَدِّثْنـي بِـلا مَلَـلٍ
عَـنِ العِـرَاقِ حَدِيـثَ الفاهِـمِ الفَطِـنِ |
|
|
|
يَا سَامِـرَ الحـيِّ مَـلَّ النَّـاسُ مَهْزَلـةً
تَرْوِي بِهـا للَـورى أَخْبَـارَ ذِي يَـزَنِ |
|
يَا سَامِرَ الحيِّ مَـا فِـي الذِّهْـنِ مُتَّسَـعٌ
لِكـلِّ خَارِقـةٍ تُــروى ولَــمْ تَـكُـنِ |
|
تِلْـكَ الأسَاطِيـرُ مَـا عَـادَتْ تُلائِمُـنـا
وَفِـي العِـراقِ أخٌ يَشْكُـو مِـنَ المِحَـنِ |
|
يَا سَامِـرَ الحـيِّ حَـدِّثْ عَـنْ حِكَايَتِنـا
عَنْ كُلِّ جُـزْءٍ مِـنَ الأَوْطَـانِ مُرْتَهَـنِ |
|
|
|
وابْدأْ مِنَ القُـدْسِ حَـدِّثْ عَـنْ مَآذِنِهـا
عَنِ المُصَلَّى عَنِ المِحْـرَابِ ذِي الحَـزَنِ |
|
عَـنِ الحِجَـارَةِ حَدِّثْنِـي .. وقَاذِفِـهـا
عَنِ العُرُوبَـةِ هَانَـتْ، وَهُـوَ لَـمْ يَهُـنِ |
|
الـذُّلُ حَـاقَ بِهـا مِـنْ كُـلِّ ناحِـيَـةٍ
والعُجْـبُ أَوْرَدَهـا للمـاءِ ذِي الأسَــنِ |
|
|
|
يَـا سَامِـرَ الحَـيِّ لِلْبَـارِي مَشِيئَـتُـهُ
تَمَّـتْ إرَادَتُـهُ فِيـنـا مِــنَ الـوَهَـنِ |
|
عَفْـوَ الإلـهِ فإنِّـي لَسْـتُ مُعْتَـرِضـاً
لكـنَّ جُرْحِـي إلـى التَسـآلِ يَدْفَعُـنـي |
|
هَلْ نَحْنُ مِـنْ قِلَّـةٍ صِرْنـا إلـى وَهَـنٍ
أمْ أنَّنـا كَثْـرةٌ حَـادَتْ عَـنِ السَّـنَـنِ |
|
|
|
حَـالٌ مِـنَ الـذُّلِّ قَـدْ كُنـا لَهَـا سَبَبـاً
بِمـا ألِفْنَـاهُ مِـنْ لَهْـوٍ وَمِـنْ فِـتَـنِ |
|
يَا «قُدْسُ» إنَّ دَماً قَدْ ثَـارَ فِـي جَسَـدِي
بالشِّعْـرِ ارْسُمُـهُ فِـي لَوْحـةِ الزَّمَـنِ |
|
جُرْحي عَمِيـقٌ وأشعـارِي لَهـا وَطَـنٌ
هُـوَ الضَّمِيـرُ وقَلْـبُ الثَّائِـرِ الوَطَنِـي |
|
|
|
بِالحـقِّ أَغْزِلُهـا، بِالصِّـدْقِ أَنْشُـرُهـا
لِلقَلْـبِ أُرْسِلُهـا فـي ثَوْبِهـا الحَسَـنِ |
|
أَرْوِي بِها صَادِقاً – لا خَوْفَ يَمْنَعُنِـي -
مَأْسَـاةَ أُمَّتِنـا فِـي عَصْرِهـا العَـفِـنِ |
|
عَـرِّجْ وَحَـدِّثْ وَحَـدِّقْ أَيْنمـا اتَّجَهَـتْ
عَيْنَاكَ سَوْفَ تَرى المأسَاةَ فِـي وَطَنِـي |
|
|
|
يَا سَامِرَ الحيِّ كَمْ فِي القَلْبِ مِـنْ حُـرَقٍ
وَأَلْــفُ آهٍ وَآهٍ مِـنْــهُ تُحـرقُـنـي |
|
عَـرِّجْ عَلَـى دِجْلَـةٍ واذكُـرْ مَواجِعَـهُ
فَمَا بِـهِ مِـنْ لَظَـى الآهـاتِ يُحْزِنُنـي |
|
يَا سَامِـرَ الحـيِّ أَطْنِـبْ فِـي حِكَايَتِـهِ
فَلَيْـسَ إلاَّ لَهَـا قَـدْ أَنْصَتَـتْ أُذُنِــي |
|
|
|
أُمُّ الحَضَـارَةِ صَـارَتْ رَهْـنَ شَرْذَمَـةٍ
مِنَ العُلوجِ، فَيَا «مَنْصُورُ»( ) مُتَّ هَنِـي |
|
يَا «بُـوشُ» لا تَنْتَظِـرْ عَيْشـاً بِوَارِفَـةٍ
سَلِ الَّذِينَ مَضَـوا مِـنْ جِنْسِـكَ النتـنِ |
|
يَا «بُوشُ» يَا «بُوشُ» سَارِعْ واغتَنِمْ هرباً
مِـنْ قَبْـلِ غَاشِيـةٍ تَأْتِـي بِـلا رَسَـنِ |
|
|
|
أَهْلِـي بِبَغْـدَادَ شُـمٌّ أنــتَ تَعْرِفُـهُـمْ
أَهْـلُ الحَضَـارَةِ وَالتَّارِيـخِ، لا الـدَّدَنِ |
|
بِالرافِدَيـنِ أســودٌ رُبَّـمـا خَــدِرَتْ
أَلْقَى بِها الوَهْمُ فِي وَهْـدٍ مِـنَ الوَسَـنِ |
|
هِبِّي أُسُـودَ الشَّـرَى، هُبّـي مُزَمْجِـرَةً
أَلْقِي ثِيـابَ الوَنَـى، ثُـوري وَلا تَهِنِـي |
|
|
|
أُمُّ الحََضَـارَةِ فَـوْقَ الـكُـلِّ شَامِـخَـةٌ
مَهْـدُ الثَّقافَـةِ لَـمْ يركـعْ إلـى وَثَـنِ |
|
بَغْـدَادُ كَانَـتْ وَتَبْقَـى رَغْـمَ مِحْنَتِـهـا
فخـرَ المَدائِـنِ بالإِيـمـانِ تَطْبَعُـنـي |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رائد عبد اللطيف
- الزيارات: 6
اخلعْ هُنا نعليكَ يا وطني
(شعر)
اخلعْ هنا نعــليكَ يا وطــني
وادخلْ عليهمْ حُجرةَ الكفنِ
غســــِّلـهمُ. كفنهمُ خجــــلاً
خلّصْهُمُ من عُقدةَ الـــرَّسنِ
وانعاهُمُ- بعد الصلاةِ- أسَىً
حنِّطهُمُ في صفحةِ الـــزَّمنِ
واذهبْ إلى فِرْعونهمْ غضِباً
طهِّرهُمُ من سُلْطةِ الـــــوثنِ
أنتَ الذي مازلت تحضــنُهمْ
خانوا، وأنتَ العهدَ لم تــخُنِ
يا يوسفُ المُرْمَى بجبِّهـــــِمُ
باعوا ونالوا أبخسَ الثَّمــــنِ
كتَّمتَ صوتاً في الحشا عَرِما
كالبحر يكتمُ صرخةَ السُّـــفنِ
تأسى، إذا قدَّسْتَ عِترتَهُــــــمْ
ويْ إنها كانتْ.. ولم تكـــــــنِ
كانت جبالُ الأرضِ قبضتَـــها
في الشامِ في بغدادَ واليمـــــنِ
واللؤلؤُ المَرجانُ زينتهـــــــــَا
في القدس في بيروت في عدنِ
صارتْ جبالُ الأرضِ ملجأَهـــا
والجدولُ العريان من وهـــــنِ
شنقيطُ(1)، لبْيا، بل جزائرُهــــا
المغربُ، الخرطومُ.. وا حزنــي
لا مصرَ.. لا عمَّانَ منزلُهــــــا
فاليومَ شــــــاخت عِزَّة المدنِ
يا ليتَ لــــــو بــدَّدتُ نطفتَــهمْ
شرَّدتُ فيهم رضــــعةَ اللــبنِ
لكنَّكَ القلبُ الرؤومُ بهِـــــــــمْ
ترعاهُمُ سرَّاً عنِ العلـــــــــــنِ
فاغضبْ وقَطِّبْ حاجِباً هَرِمـاً
من شدِّةِ الهزَّاتِ والمِحَـــــــنِ
لا تبكينَّ العُربَ يا وطنــــــــاً
وادفـنهُمُ في ساحةِ العــطنِ (2)
واكتـبْ علــى حيطانِ تربــتهِمْ
هنَّـــا يُسجَّى باعةُ الـــــــوطنِ
(ا) شنقيط: كناية عن مورتانيا
(2) ساحة العطن: مربض الغنم
رائد عبد اللطيف
21/8/2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل عبيد
- الزيارات: 6
يقولونَ لي قد ذبت شمعاً لضوئهـــم فأسرجتها شعرا وبالروح تقدحُ
فقلت لهم خلّوا الي سبيلهـــــــــــــــا جموح قصيداتي لمجنون تسمحُ
وقالوا متى او كيف غالبك الهـــــوى وهل لطريق الوصل يوما ستفلحُ
فقلت لهم حين ارتشافي رحيقهـــــــم بأثداء أمي صرت بالحب أسـرحُ
أراهم بجنح الليـــــل فجراً يحيلنــــــي شفيفا ًوبي من أجمل الطيرأجنحُ
وأني إذا ما راودتني طيوفهـــــــــــــم بأخيلة الإبداع في الوصف أسبحُ
فهم ليس مثل الناس إن قست بالورى وليس كأملاك السموات أُلمــــــحُ
ولكن سماء ساطعات نجومهـــــــــــا وأرض عطاءٍ ماؤها الطيب ينضُحُ
وكانوا إذا ما العالمين تخاذلــــــــــــوا عن الحق قاموا بالأمور وأصلحوا
كفاهم من الفضل الرفيع بأنهـــــــــــم بهم يختم الباري كما كان يفتـــحُ
مناهل علم لايجارون في الوغــــــــى كفوفهم همّ المساكين تمســـــــحُ
كأن أياديهم إذا ما تـقـدمـــــــــــــــــت لتيسير حال المعوزين ولوحــــوا
حمائم تستجدي الجبين نديـــــــــــــــهُ لتحفظهُ عزّاُ مع العفو تمنـــــــحُ
وقالوا لم الإفراط قلت فحسبكـــــــــــم سأوجز ما شف الفؤاد واشــرحُ
ستفسد كل الارض إن لم يكن بهــــــا سليل نبواة فمن أين تملــــــــحُ
هم خير خير الخلق طرا وأنهـــــــــــم بأعمالهم ثقل الموازين يفصــحُ
مزار لجبريل الامين بيوتهــــــــــــــــم وبشرى لكل الأنبياء أن أفرحــوا
سيأتي أناس من سلالة احمـــــــــــد بآخرهم صوت المساواة يصـــدحُ
ستبلى طغاة الأرض عند ظهــــــــوره وزيف سلاطين الديانات يُفضــحُ
فما أن عساني قائلا في مديحهـــــــم وهم آل بيت الله بالحق ينفــــحُ
إسماعيل عبيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إسماعيل أحمد محمد
- الزيارات: 6
مهداة إلى محمد جمال الدرة الذي كان آخر ما قال"احمني يا أبي"
احمني يا أبي احمني يا أبي احمني يا أبي احمني يا أبي
احم أرض الهدى طهّر المسجدا من طغاة العدا احم مسرى النبي
طف بكل الدنا قل لهم من أنا كنت ألهو هنا والربى ملعبي
لم يروا بسمتي في يدي لعبتي بل وكراستي قاصدا مكتبي
هؤلاء الدمى كم أراقوا الدما واستباحوا الحمى في فجورٍ غبي
لم يخافوا الحجر في الرؤوس انفجر صحت إني عمر فارقبوا موكبي
جئتكم فاتحا ناسفاً كاسحا ماردي قد صحا والعلا مطلبي
فاشعلوا من دمي ثورة المسلم صرختي في فمي :احمني يا أبي
صحت أين الألى هجتهم مقتلا فالجحيم اصطلى ثم للغاصب
يا طغاة افهموا ما يقول الدم إنه المسلم ذو اليقين الأبي
شرعنا سائد قدسنا عائد سبقنا رائد في بني يعرب
مالجمع الأمم قوله كالعدم هاج ثم انكتم راح لم يشجب
جامعات العرب همها في الخطب في أتون الغضب وهي لم تغضب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- الزيارات: 5
هكذا هم ... يتخلون عن رجالهم
الساقطون .. والصادقون
د. محمد احمد جميعان
في حديث وجداني جمع بعض الزملاء والأصدقاء كان الموضوع فيه الساقطون والصادقون ، الساقطون الذين يتخلون عن رجالهم عندما يتعرضون للملمات او تعصف بهم الحاجات تحت ذرائع وأعذار لا طعم لها ولا رائحة سوى ان ديدنهم نكران المعروف ونظرتهم للرجال لا تتعدى كونهم عبيد يشرون ( يتم شراؤهم ) للحراسة والخدمة والاستغلال ويتم بيعهم عند الحاجة او عندما تستنفذ الحاجة منهم او تنتهي صلاحيتهم تماما كالسلعة او اقل قدرا...أما الصادقون الحافظون للمعروف فان خصالهم لا تسمح لهم نكران الفضل والجميل فالرجال عندهم بشر لهم قدرهم والمعروف عندهم لا يضيع وان طال الزمان وتغبرت الأيام فالذاكرة لديهم تحفظ الود وتقدر الفضل مهما قل وتحتفظ للرجال قدرهم وعزهم ...
مناسبة الحديث كانت تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية رايس التي استبقت استقالة الرئيس الباكستاني مشرف والتي أعلنت فيها ان قبول اللجوء السياسي لمشرف غير مطروحة وما تبع ذلك من تنصل وتخلي عن هذا الرجل الذي خدمهم وكان يعتبر في عرف السياسيين والمراقبين رجل امريكا القوي في محاربة "الارهاب" في المنطقة .. وقدا ذكرنا هذا الموقف بالموقف الأمريكي ذاته من الإمبراطور الشاهنشاه الإيراني عندما أسقطته الثورة الخمينية وتنصلت عنه امريكا وتخلت ولم يجد ملجأ إلا في مصر رغم انه كان الحليف القوي لأمريكا وكان يعتبر شرطي الخليج ووكيل امريكا في المنطقة.. لم ترعى بهم إلا ولا ذمة فالمصلحة انتهت والشكر لهم فات أوانه .. هكذا هم يتخلون عن رجالهم والعبرة لمن يعتبر ..
ولا ن الشيء بالشيء يذكر فقد تذكرنا موقف حزب الله الذي قبل بالحرب وما ترتب عليها من خسائر ودمار من اجل ان يطلق سراح أسراه ومن تعامل معه وخدمه كالأسير نسيم نسر بل من ارتبط به شرفيا باعتباره مقاوما وان اختلف معه في العقيدة والمنهج وهو الأسير سمير القنطار الذي أصر حزب الله على إطلاق سراحه مهما بلغ الثمن وهكذا كان ...
ولان تاريخنا مصدر عزنا وفخرنا فقد تذكرنا ذلك الفاروق العادل الخليفة عمر بن الخطاب عندما خاطب ذلك اليهودي الكهل الذي عصفت به الأيام وأصبح في حاجة قائلا له لا والله لن نتركك وسوف ننصفك لقد أخذنا منك شبابك ودفعت لنا الجزية ونحن الآن وجب علينا ان نرعاك ونعطيك حقك.. هكذا هم الحافظون للمعروف الذين دانت لهم الأمم واعتزت بهم الشعوب.
مواقف نتذكرها ونتحدث عنها نأخذ منها العبرة ونستكشف منها حقيقة السياسات وبواطن الرجال .. فالساقطون كثر كالرمال والصادقون ندرة كالذهب وسياسات الدول كمعدن الرجال تكشفها التجارب والمخاضات فكم منا من خدع وكشفت له الحقيقة وكم منا من التبس عليه الأمر وتبين له الخيط الأبيض من الأسود في نهاية المطاف ..
http://majcenter.maktoobblog.com /
00962 795849459/خلوي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ثلجي
- الزيارات: 8
" بكاء الظل العالي "
في رثاء الشاعر الكبير محمود درويش
بقلم : محمد ثلجي
10/8/2008
القدس ليلا أو مقاطع من قصيدة ْ
سطح لبحر فارغ إلا من الصدف المسرّح
والهجيرة وانكساح الضوء يخجل في المساء
أنا وظل الموت حين أتى
والموت في الرمق الأخير
له الرؤى المرصودة ْ
حين انتبهنا إذ به الجسد المغطى بالبرودة ِ
مستحيل أن يعود إلى الجليل
لأن ماء البحر جفّ ونشفته الالتباسات الأكيدة ْ
حين انتبهنا إذ بها الصحراء تمخر عشبة أخرى
تحاول أن تعيده ْ
لا لن يعود لأنه ما زال
ينهض من مساء التضحيات ِ
وقد تعرّف بين لحدين ِ
الشهيد على الشهيدة ْ
لا شيء يكبر بعد هذا اليوم
لا قمر يضيء ولا سيكتب في الجريدة ْ
لا شيء يبحر أو يجاهر بالطريدة ْ
لا شيء يا وجه الغريب ِ
سيسكن الظلماء بعد اليوم
يحرق مقلتاه من البصيرة
كي يميس بضربة أخرى سديدة ْ
يا عاشقا روح النوافذ
حين تفرغها القطارات التي هبت
لنجدة من أضاعوا النهر والطرقات
والجب الذي حمل النهايات السعيدة ْ
يا عاشقا روح المسيرة كيف يكملها
البراق وقد تصلب عوده
ثقلت موازين الحروف
ترهل الجسد الكبير عن المكان وكان يعرف
انه سيعود يوما لو تراه الشمس
ما شرقت صباح الأمس
ما طلعت وحيدة ْ
يا ظلنا المكسور في حلم الطفولة لو أردت
الأرض خذها , والكواكب رهن قبضتك العتيدة ْ
قل ما تشاء وعد إلينا مرة ً , أو مرتين
لك المساء لك النساء لك الصباح لك الرياح
لك السنونو والنوارس والبلابل والأنامل
والمحيط , لك الصلاة لك الكلام لك الأمام
وعد إلينا مرة أو مرتين وخذ بقايانا البليدة ْ
حين ارتميتَ كجذع صبار نظرت إليك من
خلف المدينة كان صمتك صرخة
وعيونك الضوء الكبير على الظلام
رخا جدائله وسرّح نحو باب الغيب
نظرته البعيدة ْ
ثقلت حقيبتك المليئة بالقوافي
عدّها لو كنت تعرف أيها البشر الضعيف
أمام موتك وانتهائك , عدّها , هي أثقل الأشياء
أكثرها نضوجا واتساعا , إنها حبات قمح
في سنابلها وليدة ْ
بل أنها أعشاش أطيار تحلق رغم ضيق
الأرض , تكبر في دروب الغير ِ
تقصف كالنيازك طلة الشيطان
لو ألقى بريدة ْ
لن تستطيع البدء في طي القصيدة ِ
إنها ملئا بسر الكون ِ , بالطور
بالنور بالكلم المنير , وبالعبور
برحلة الفلك الوحيد من الحياة إلى الحياة
وإنها سعف النخيل ورغبة الدفلا الشديدة
ولأنها ملئا بماء النيل والأردن
ولأنها التكوين والسفر القديم
وعودة (الاوديب) , ونهمة ( النيرون )
ولأنها (العنقاء ) ( والليلاء ) أو (بلقيس )
في خدر ستؤمن بعدما ءالت وحيدة ْ
قل لي إذا من سوف تعثر في
جوارير الحقيبة عن بكارتها ومن
من سوف تقتطع الأساور من براثنها !!
ومن ستعدّها ..!!!
القدس ليلا تطفئ الأنوار
جاهزة مآذنها وأجراس الكنائس
للبكاء على الظلال
لأنه أعلى من السحب التي انشقت لتعلن
يتمها , والقدس خيمة ناسك ٍ
حجر توسط مثل نقطة نون ْ
لا أرض تحمله
ولا أفق يليه ْ , ببساطة القدس فوق
الجاذبية والطبيعة , كن إذا في القدس
ما شاءت عيونك أن تكون ْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد شوملي
- الزيارات: 8
سحر اللغة بقلم خالد شوملي
مهداة للشاعر محمود درويش
إذا ما تملّكْتَ من لغةِ السحرِ
يا شاعري
حوّلِ الحربَ بحراً لنا رحباً
دمُنا دعْهُ حبْراً
ليرقصَ فيهِ الكلامُ
فقد نتجنّبُ حرباً
ونربحُ حباً
ونبحرُ في قاربٍ
وتكونُ الشراعَ ذراعُ ملاكٍ
توغّلْتَ في غابةِ الشعرِ
فاتركْ يراعَكَ في شارعِ الكلماتِ
شعاراً لنا او أميراً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي العامري
- الزيارات: 6
أهوارٌ على الدانوب !
*-*-*-*-*-*-*-*-*
سامي العامري
---------
وحوش !
*****
انا الشفقُ المُضاءُ بِحُمرةِ الزَّهَرِ
نشأتُ مع الوحوشِ الضارياتِ
جميعِها بعرينِها وبنابِها النَّضِرِ !
فأيَّاً مِن أحاديثي الكِثارِ
تُرى اليها سوفَ أختارُ ؟
انتبهتُ ,
فليس مأمولاً عن الشكوى هُروبُ
وعن مَرِّ النسيمِ به ترفُّ رموشُها
فإذا دمائي تنثني
ورمادُها ناراً يؤوبُ !
لها سأقولُ : إني قد أضعتُ هنا اليقينْ
وإني خالدٌ في غربتي كالعاشقينْ !
-----
قواربي
*****
تمهَّلْ لستَ عَلاّمَ
الغيوبْ
صنعتُ قواربي – كي ألتقيكَ -
من القروح , من الندوبْ
ومن نجوى
الخيالِ وقد دنا
قَصَباً وأهواراً على الدانوبْ !
-----
أجدادي
*****
أجدادي
يا شعراءَ الخمرةِ الميامين !
هَلمّوا
فقد هيَّأتُ لكم كؤوساً لا تعرف الصحو
وموسيقىً لا تستقرُّ في أعماقٍ
إلاّ لتسكنَ أخرى
وهيَّأتُ لكم من الأحزان أنبَلها
ومن المغترَبات أطولَها .
هلمّوا
وارثوا معي لزعانفَ تدَّعي الشِّعرَ والريحَ ,
تتميَّزُ كآبةً
كلَّما أزهرتْ أغاني عصفور !
-----
خدود التين
*****
بارحتُ داري
وكيف صار بنائيَ
الوَرَقيُّ دارْ !؟
يا أجملَ الأحلامِ تنحَتُها يدُ الأحجارْ
أسلَمْتُ قافيتي
جَميعي
كيلا أضيعَ ولا تَضيعي
كيما أظلَّ على ارتقابٍ
إنما هُما دمعتانِ
وقد سَكَبْتُهُما
فاين هي الدموعُ الباقياتُ الى الربيعِ ؟
ما أبتغي فرحٌ كما فرح الدِّلاءْ
حزنُ الحياةِ وأهلُها
يمشونَ
أجساداً
من الأضواءْ
وإذا استحالَ وعَزَّ ذاكَ
فضحكةً لو يقطفونْ
رُغْماً
عن الزَعَلِ المُدَلّى من خدودِ التينِ واللَّيمونْ !
-----
لَمعة
*****
مُتْرَعٌ بالوقاحةِ هذا الفُضولُ
كُنْ فارغاً وستعرفُ بأيِّ شيءٍ تمتليءُ جَعبتي
وكُنْ غزيراً وستعرفُ بأيِّ شيءٍ
يمتليءُ قلبي !
-----
السقم
*****
القاكَ تسخرُ مِن سواكَ ومَن
يسعى على الأرضِين فيما انت – يا مُتسلِّقاً – فُطْرُ
في كلِّ باديةٍ أراكَ
وكلِّ سانحةٍ
فَقُلْ
أفذاكمُ ما علَّمَ المتسابقينَ اليومَ مِن أمثالِكَ الشِّعرُ ؟
لو عشتَ قبلَ العصرِ هذا شاعراً او بعدَهُ
لرأيتَ مَن ليسوا يرونكَ ( فَلتَةً )
لكنْ بحيث تكون أسقامُ الكبارِ
تكون عافيةُ الصغارِ
وهكذا
عُوفيتَ لَمّا أُسْقِمَ العَصْرُ !
-----
رؤية
*****
ليس لأحلامي نظيرْ
الى بيوتِ النحلِ في الليلِ
أرى
أسألُ : هل لي يا تُرى فيها سريرْ !؟
وشمعةٌ مِن ضوئِها أُعرَفُ ؟
او
طَبَقٌ من عَسَلٍ
بهِ يدي تَهتُفُ !؟
بؤس
*****
لا الى اللُّقيا سبيلٌ
لا ولا للهجرِ داعْ
قصبُ السبقِ لبؤسي
وبراءةُ اختراعْ !
-----
دعوة الى مالك الحزين
*****
الحقلُ يأسرني بمالكهِ الحزينْ
يامالكاً ،
مرآكَ
يسعدني وليس تشفِّياً
صنوانِ نحنُ ،
ألا ترى
:
متباطيءٌ دربي، وخطوي
لا يبينْ ؟
دعْ حقلكَ الواهي إذاً
فغداً تُعَبِّدُهُ المدينهْ
وتعال توصلك
الدموعُ
لقعر روحيَ ، قعرهِا
فاذا وصلتَ ترى
حقولاً يانعاتٍ
بانتظاركْ
وهوىً ربيعياً
ومالكةً حزينهْ !
-----
المرعى
*****
تأخذني
اللذّةُ
حين تغادرني أشيائي ,
حين تلامسني أعضائي
واللذّةُ بَوحُ
أسمعُ أنغاماً
يسمعني نَوحُ !
واللذةُ أصلُ التبريحِ
وشراعي العالقِ في
الريحِ
واللذّة أسرارُ
أحملُ أشجاراً
تحملني ثِمارُ
وتُفَرِّقُ أشعاري
بينَ دروب الأيّامِ
عرباتٌ مَلأى بحقول الشَّمّامِ
واللذَّةُ تبريكُ
وعلى
أسيجةِ المرعى عند الفجر
تَميسُ غِلالُ
يُشَعْشِعُ هالُ
يؤَذِّنُ ديكُ
:
عندي مِن حُبِّ حبيبي قارّهْ
عندي الى رَبّي أنباءٌ سارّهْ !
--------------------
كولونيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير النمر
- الزيارات: 8
أمنية في عين درويش*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منير النمر
13/8/2008
على عشرينَ أمنيةٍ تُغنِّي روح مشنقتي
تطوفُ على فمي زمناً.. على أحزانِ مقبرتي
تجرُّ الطيفَ ألواناً، وفي دمهِ ستكسو قبلتي وطناً،
فلا ترحلْ عن الأيامِ.. لا ترحلْ
هذا يومنا إياكَ يكتُبُنِي
وهذا الشعرُ مجنونا يسافر في دمي إياكَ يا وطناً من الكلماتِ
يا رجلاً بلا بارودَ أو قتلٍ.. بلا كذبٍ ولا أشلاءْ
فلا ترحلْ
كما الثوارِ ها انتَ ستسرقنِي إلى حيث المدى أمماً، إلى حيث الدمُ العربيُّ مسفوكاً على غابات زيتونِ
فلا ترحلْ
وكنْ في ساعة الميلادِ قرباناً من الأحلامِ، أو رقماً أسجلُ فيهِ آلامي.. عنواناً يتيهِ العار في مائهْ
جنائزنا هي الأخرى بلا بدنٍ
وأيدينا بلا وطنٍ، وأقلامي تُقَيَّدُ في زنازيني..
فلا ترحلْ
هنا أشتاقُ معبدنا ومسجدنا..
هنا تلهو بنا الكلماتُ مثل الريحِ.. تمضي جنائزنا على أكتافنا
إذا ما شئتَ أن ترحلْ
فخذ إياكَ محبرتي
ودعني أكتبُ الكلماتَ (أيتمها)..
دعني أسجل رايتي في الأرضِ والموتى، ودعْ في قبركَ الناجين من قصفٍ؛ لتحرسهم من الدمعاتِ والتشريدِ والشيطانٍ.. ما زلنا على حربٍ "يا بن أكثر من أبٍ".
فلا ترحلْ كهذا الموتِ في الدنيا
على عشرين أمنيةٍ وزيتونه
أراكَ عنواني على كتبي
أراكَ الصبح في كفني، وغصنَ الغابة الخضراءَ، اشيائي التي كُتِبَتْ على عجلٍ، فأيقظها دمُ السجانِ، قبل الصبحِ أمحوها بلا مللٍ.. فأعشقها كما عانيتَ من تشريدْ
أراكَ حدائقاً كَبُرَتْ على أحلامها الأحلامُ، أو رملاً على حباتهِ انتبهتْ بساتيني، فلا ترحلْ
يموتُ بخاطري قلمي
ويسكنني مع الأشباح تاريخي، وتصلبُنِي على الأفياء أفكاري
فلا ترحلْ
هنا غريب الدارِ لا ترحلْ
كأنّي حين أكتبُ حرفكَ الذهبيِّ تَكْتُبُنِي وتعرفنِي
وحين أزورُ محبرتي وصفحاتي
تُزركِشُها.. تكتبها على أيقونةٍ هجرتْ معالمَهَا
وماتَ الحبرُ في دمِهَا..
أنا من ضاعَ في قدرٍ..
أنا من أُحْرِقتْ في الفجرِ أشعارَه
وأنتَ قلادتي زمناً.. وأنتَ (إلهة) الأزهارِ، قرباناً، وأحجيةً، وإسلاماً وإيماناً، وتوراةً، وإنجيلاً...
أنتَ شقيقً مأساتي، أنتَ حقيقة الوطنِ السليبْ
فلا ترحلْ كما ذكرى نسيتُ على جنازتِهَا خيوط الموتِ والموتى..
نسيتُ ملامحَ المرأه
روحَ أقمصتي وأحذيتي، نستُ اللوز والأغصانَ خلف حدود مقبرتي، وخلف حدود منفانا، فلا ترحلْ ولا ترحلْ سوى في كأسكَ الرمزيِّ في أكفان قتلانا...
وفي يدنا ستولدُ أنتَ.. في يدنا سنزرع أرضنا قمحاً وزيتونا وقنبلةً
تحررنا من الموتى من الظغيانْ
فلا ترحلْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم تشييع الشاعر الكبير محمود درويش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.عبدالرحمن أقرع
- الزيارات: 11
ليدينِ من حبرٍ وعنبرْ
-إلى محمود درويش-
د.عبدالرحمن أقرع-
***
ليدين ظلت نصفَ قرنٍ أو يزيدُ..
تهدهدُ الأحلامَ..
تغفو فوقَ صدرِ الجرحِ كالطفلِ الوليدْ.
ليدينِ قدَّت من فؤادِ الصخرِ دفترَ طفلةٍ..
تمشي إلى غرف الدراسةِ..
في سباقٍ مع صواريخ الغزاةِ..
لتنجلي ظلل الدخانِ عن الحقيقةِ ..
حيث يبدو الموتُ مدحوراً..
وأشلاءَ الطفولةِ باسقاتٍ
في السماءِ لها من المجدِ النقيِّ ملامح الفجرِ الجديدْ
ليدين تزحفُ في حقولِ الشوكِ
عائدةً إلى حيث الحصان
هناكَ ينتظر الرجوعَ ويؤنسُ البيتَ الوحيدْْ
لله همهمة الحصانِ..
وقد رأى زين الشبابِ وفارس الفرسانِ..
يأتي حاملاً في كفهِ بعضَ المدادِ
وقد تشققتِ الجرائدُ منذُ قحطِ النكبةِ الأولى
لتبدأ للرمادِ مواسمٌ في العيشِ سوداءٌ..
ويأكل جثة العربي دودْ
ليدين من حبرٍ وعنبرْ
ليدين من برقٍ يدغدغُ قلبَ غيمِ الشعر..
يهطل فوق وجهِ الأرضِ ريحاناً وزعترْ
ليسيلَ في الأتلامِ أنغاماً..
عليها يرقص الزيتون أخضرْ
ليدين فوق المعصمين علاهما وشمٌ ...
كوردِ الكرملِ المسلوب أحمرْ
ليدينِ خطت ألفَ منشورٍ ومنشورٍ..
توزعُ في أزقةِ قريةٍ
قبل الصلاةِ وبعدها
قبل الرحيلِ وبعدهُ
قبل اعتمادِ الأرضِ سيدة البداباتِ
التي رسمت ملامحنا ..
وسيدةَ النهاياتِ التي ضمت بقايا حلمنا
قبل المقايضةِ اللعينةِ..
بين حدِّ السيفِ مع دمنا المراق ِ..
على مذابحِ صمتِ أمتنا ..
وليتَ البيع أثمرْ
ليديكَ ملتها المنافي
لوحت بالأمس من أرضِ السدومِ لنا
لتمضي حيث للأحلامِ طعمٌ آخرٌ
حيثُ القصائد لا يعريها الصغارُ ..
وحيثُ لا تقفُ الجيادُ وحيدةً
وحيث يحلو الإعتذارُ..
وحيثُ زهرِ اللوزِ أبعدْ
***
ك.ح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ررسمية محيبس
- الزيارات: 10
في الليل
يسهر القمر وحيدا
مرتديا قميصه المطرز
بالاف النجوم
نافثا دخان سجائره
في وجه السماء
محترقا باشواقه
متاملا
الشجر
الناس
صخب السوق
المقهى القديم
الشاعر متكئا على حديد الجسر
يتطلع نحو الفتيات العابرات
لمحها
كانت تشد حقيبتها
راكضة
دون ان تلتفت
عيناها اكثر سعة
وشعرها الطويل الاسود
بيت شعر حالم
قصيدة وجلة
اغرته الضفائر
والزي المدرسي
كاد يناديها
منور
تتلفت في قلق
هذا صوت ابيها الشاعر يعقوب
تتذكر ان الملاك
الذي بسط اجنحته وحلق
مصطحبا روح ابيها الشاعر
انه يتاملها الان
من سماء بعيدة
هي زهرة غرستها انمله
انها الان مورقة
تتفتح مبتهجة بالربيع
م.ح