مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

jfhadv hgrdhlm

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحمن البيدر
انشأ بتاريخ: 03 يونيو 2007
الزيارات: 6
تباشير القيامة

(1)
الليل يعتصر الما..
ويئن النهار ..
الشمس تزاور ..
عن جنة ..
سارت بها ..
توابيت الملائكة ..
والكل في سكرتهم ..
شاخصة ابصارهم ..
نحو المدى ..
سابحة..
في دماء الانبياء ..

(2)
يترنح الحب ..
في الزمن الردىء ..
وتنوح العصافير ..
عند معابد العشاق ..
أحلام الحفاة تغور ..
في غياهب بعيدة ..
وتنساب آهات الثكالى ..
لتصب في الانهار ..
والوديان ..
معلنة ..
تباشير يوم القيامة ..

(3)
يا واحة التحفت ..
مرغمة ..
أتربة جحافل الغزاة ..
ليس من معنى لتنتظري ..
انفجري ..
لتلدي خناجرا ..
تقطع الدجى ..
وتستعيد مجدا لمن ..
نسوا البكاء ..
ونسوا كيف يذودوا ..
عن خطوطا ..
كانوا يقولوا انها حمراء ..

شكوى

التفاصيل
كتب بواسطة: السعيداني الميلودي
انشأ بتاريخ: 01 يونيو 2007
الزيارات: 11

شـــــــكــــــوى

هذه الأشجار الحديدية أورقت

أثمرت رمانا من خشب

على المنبر أوراق سرقت

يقرأها ذئب قد كدب

يرعد يزبد ينادي الجتت

يهدد الكسالى بسيف من خشب

تكفيهم بكاء البلوى

وسماع رنين الشكوى

إلى الأبد

 

yooyooy33@gmail.com

التفاصيل
كتب بواسطة: الحارثي اليذيدي
انشأ بتاريخ: 01 يونيو 2007
الزيارات: 6

شكرا على هذه القصيدة الرائعة

تباشير القيامة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحمن البيدر
انشأ بتاريخ: 01 يونيو 2007
الزيارات: 6

(1)
الليل يعتصر الما..
ويئن النهار ..
الشمس تزاور ..
عن جنة ..
سارت بها ..
توابيت الملائكة ..
والكل في سكرتهم ..
 ابصارهم ..
نحو المدى ..
سابحة..
 في دماء الانبياء ..

(2)
يترنح الحب ..
في الزمن الردىء ..
وتنوح العصافير ..
عند معابد العشاق ..
أحلام الحفاة تغور ..
في غياهب بعيدة ..
وتنساب آهات الثكالى ..
لتصب في الانهار ..
والوديان ..
معلنة ..
تباشير يوم القيامة ..

(3)
يا واحة التحفت ..
مرغمة ..
أتربة جحافل الغزاة ..
ليس من معنى لتنتظري ..
انفجري ..
لتلدي خناجرا ..
تقطع الدجى ..
وتستعيد مجدا لمن ..
نسوا البكاء ..
ونسوا كيف يذودوا ..
عن خطوطا ..
كانوا يقولوا انها حمراء

قصيدة للشاعر العراقي عماد جبار المشارك في برنامج امير الشعرا

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد محسن
انشأ بتاريخ: 31 مايو 2007
الزيارات: 9

قصيدة للشاعر العراقي

عماد جبار

المشارك في برنامج امير الشعراء

 

نيسان عاد

الشاعر عماد جبار

 

نيسان عاد..وانت تخفق في كتابي

عش مالئا" قلبي وممتلئا" بما بي

ياوالد الانهار..ياشيخ الجبال السمر

ياشجر الروابي

ياسفح روحي ان بكت روحي ودثّرني ضبابي

يا أنجمي الاولى..اذا اغفيت كنّ يجئنني يحرسن غابي

يا وحدتي..وعراق روحي

يا اجمل الاطفال في قلبي..واحلى الضوء

يسهر في رحابي

لا قلب الا راحتاك.. يضمني

ويجير نافذتي وبابي

الارض تعمر بالدخان

وانت تلمع قطرة اولى على ذهب القباب

البحر شاخ ..وانت تزخر بالعباب

 

 

عش هكذا ..انت المكابر

مذ مشى نخل على عطش اليباب

يا عذب.. يا فانوس اضلاعي البعيد

يا اوّل الاباء في قلبي

وياشجر الصحاب

ياخصلة سوداء..كم ابكي اذا ابيضّت

والقتها الرياح على ترابي

واقول مابي ؟

اذا التقي عينيك تسألني

فاغسل بالدموع ندى جوابي

عش مالئا قلبي ..وممتلئا بما بي

عش مالئا حبري ومنحنيا كضوء الانبياء على ثيابي

بوحٌ للأمّة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين نور الدين حموي
انشأ بتاريخ: 30 مايو 2007
الزيارات: 9

بوحٌ للأمّة

              

 

..........................................................................................................................................................

ســرى صوت المؤذن في سمـانـا  

   إذِ انتهكت   محــارمنـا    عيانــا

  و اْرضٌ  بوركت  سقطت بأســرِ 

   يهودٌ   قد أتـوا  غصبوا  حمانــا

   وهذي   الـقـدس    بـاكـيـةٌ    تـنــادي

   طــغــاة  الاْرض  مـا سـمعـوا  أذانــا 

ونـــوحٌ  من  ثــكـالــى   حــول  قـدسٍ

   و دمـعُ  العـيـن  يرجـوهـم    حنــانــــا  

    دمــــاءٌ    فُـجِّـرت   مـن     دون  ذنـبٍ    

تـئـنُّ  ......فيـالحــســرتهـا     دمـانـا

 نـضـيّـع    أمـرنـا   شــرقـاً   و غـربــاً 

   وأحرى  أن  نـصـبّ  لــهــا   قـوانـــا  

   ألا  يـاقـدس  ربِّـي    فــيـك  طـــابـت  

   شـهـادتـنــــا   فتعـطـيـنـــا    جنــانــا 

    سـندحـر  عـنـك  مـغـتـصـبـاً  لقيــطـاً 

    ونـقـتـل   فـيــك   خوانـــاً    جـبـانـــا

    ونـضـرب   كــل   محــتــالٍ   ولـــصٍّ

      ونقـهـــر     أي   عــدوانٍ   أتـــانـــا

       وطـاغوتـــاً    حقـيـراً     مســــتـبـداً 

      جبـانــاً   ظـالـمـاً    جـانِ    ازدرانــا

       ونغسـل عار قـرنٍ   قد مـضـى ولـ ... 

      نعب   نـفـسـاً   وقد   عبنا الزمـانــا

...............................

        وهـــذي   أمـــةٌ     فيــها     بـغــاةٌ 

           وصبـيـانٌ     يســوسـوها    زمانــا    

        فـأحـرى  أن تـمـوتَ   عـليـلـةً   أو  

            لينـهـض شـعـبُ قــدسٍ من سـوانـا     

         ولـن  نرضـى  ســوانـا  من  بـديـلٍ 

          لتـحـريـرٍ و لن  نرضـى    الهـوانــا  

 

حسين نور الدين حموي

 

تعب الزوق

التفاصيل
كتب بواسطة: سعاد سعيود
انشأ بتاريخ: 28 مايو 2007
الزيارات: 6

الزورق تعبَ من التجذيف غاب الربّان وعاد القرصان وغاب البحّارُ وغاب البحرُ... الزورق تعب منَ التجذيفِ... الرملُ الرملُ كثيرٌ لا ماءٌ يجري لا لا ماءُ الزورق تعب من التجذيفْ .. كُسِرَ الراكب والمركوبُ.. الناس ضياعٌ يصرخُ بعضٌ منهم يا ربان! زورقنا يغرق ! تعبت كل مجاذفه ! تعب الزورقُ! غاب الزورق بين زوابع رملٍ جارفةٍ وحطام بناءْ كثبانٌ تأخذه ذات يمين ،ذات شمالٍ والماء ُ الماءُ يفيض بواجهة البحر الأخرى.. شطآنا شطآنْ ملّ الزورقُ بعد التجديف وقال: لن اركب رملا بعد اليومِ .. وبعد رحيل البحرِ الى الواجهة الأخرى.. لن أركب رملا

شتاء الحنين وريح المدينة

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
انشأ بتاريخ: 28 مايو 2007
الزيارات: 8

شتاء الحنين وريح المدينة))

 

 عمر سليمان

 

***

كيفَ لي أن أعُدَّ خطاكِ على حقل روحيْ...

 

 

ودمعُ المدينةِ غطَّى عصافيرَ فكري الشريدةَ

 

 

والخوفُ فاضَ بوحلِ انكساري

 

 

وحمى الضياعْ؟

 

 

مطرقاً في الشوارعِ...كفَّا غيابيْ بجيبي شرودي المُلَبَّدِ

 

 

أرنو إلى الحافلاتِ التي ثملتْ بالصبايا

 

 

وأجفانهنَّ يكحِّلها مطرُ الصحوِ

 

 

أذكر عينيكِ لمَّا ركضنا على ضفَّةِ الثلجِ

 

 

قُبَّعةُ الصفوِ غطتْ جبينَ حنانكِ

 

 

حتى تحدَّيتِ بالياسمينِ على وجنتيكِ ارتعاشَ الغمامْ

 

 

فوقَ أرصفةِ الذكرياتِ أراني أهيِّء من قبل عامٍ حقائبَ برديْ الطويلِ

 

 

وبيتَ الشتاءَ الفقيرَ

 

 

وكنتِ معيْ...كنتِ في رفِّ شمعةِ طاولةٍ للدراسةِ

 

 

كنتِ معي في غيابكِ

 

 

والآنَ نحن كبرنا...كبرنا

 

 

وأنتِ كما أنتِ ...أمَّا أنا عدتُ قربيْ صغيراً

 

 

يرانيْ وقد كبرتْ لامبالاةُ قلبي

 

 

وشاخَ اغترابيْ

 

 

 

***

 

 

 

يطِلُّ بَيَاتٌ من الحُلْمِ أرمقُهُ صادحاً في أصابعَ للفقراءِ

 

 

وقد عزفَ الغيمُ فيها بِقَطْرَاتِهِ

 

 

والرياحُ ترنِّمُ بينَ جفونِ العذارى أقاصيصَ عشاقِ هذي المدينةِ ممن يمرونَ في كل عامٍ ولا يرجعونَ

 

 

لتغمضَ رمشَ الكماناتِ قبلَ اندياحِ الدموعِ من البردِ

 

 

أو من فراقٍ...

 

 

فتعزفَ لي حيرتي...وعذابيْ

 

 

***

 

 

أغيبُ بمقهى أواريْ به سوءةَ التيهِ بالتيهِ

 

 

متكئاً فوقَ عُكَّازِ حُزْنِيْ

 

 

أراكِ على بعدِ حُبٍّ

 

 

أمامكِ طاولةُ الذكرياتِ

 

 

وفنجانُ بنٍ

 

 

وحولكِ بعضُ الصديقاتِ

 

 

صحبي يحيطونني بالحديثِ...

 

 

وصمتكِ مثلُ صدىً لإوَزِّ البحيراتِ وسطَ نخيلِ الظهيرةِ/طرفيْ

 

 

لعينيَّ مالملاءتِكِ السُّكَّرِيَّةِ حولَ يديكِ

 

 

فتبتسمينَ كحوريةِ البحرِ بينَ الأيائلِ

 

 

شمسُ النوافذِِ تنثرُ في ثغركِ القرمزيِّ لآلئها

 

 

أنتِ لا تعلمينَ عنِ النَجَمَاتِ التي لو غفونا بليلِ الغيابِ سأنثرها من فضا شعركِ المخمليِّ

 

 

ولا تعلمينَ عن المعجزاتِ التي طيَّرتْ من سمواتِ عينيكِ أصداءَ ناقوسِ شعريْ

 

 

ولاتعلمينَ ...فقطْ تكتبينَ حروفيْ بعينيكِ كي ترحليْ

 

 

 

***

 

 

 

كيف أمحو خطاكِ؟

 

 

لقدْ نتشتْ في حقوليْ كروماً تديلُ إلى ضفةِ القلبِ خمراً من الوجدِ...

 

 

كيفَ سأكتبُ؟

 

 

كيفَ أقولُ؟

 

 

وخَطْوُكِ تفعيلةٌ لم يطلْها الخليلُ

 

 

وكيفَ أراكِ إذا...

 

 

فجأةً ترجعينَ لبردِ المدينةِ

 

 

وضبتِ هذا المكانَ بمحفظةِ الذكرياتِ

 

 

وعلَّقتها فوقَ كفِّ الغيابِ...وغبتِ

 

 

غرستِ فراغاً بكرسيِّ بُعْدِكِ

 

 

هاإنني الآنَ وحديْ

 

 

يبعثرني الحزنُ بينَ ضجيجِ المقاهيْ

 

 

ولاشيءَ إلا ضياعيْ

 

 

ودمعيْ

 

 

وبردُ الشتاءْ...

 

 

 

حُبُّ الْمُصْطَفَى

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
انشأ بتاريخ: 27 مايو 2007
الزيارات: 11

حُبُّ الْمُصْطَفَى

قُومِي وقُولِى لِلْغَرَامِ قَدْ كَفَى
يا نَفْسُ إنَّ الْحُبَّ حُبُّ الْمُصْطَفَى

الْقَلْبُ إنْ ذَاقَ الْمَحَبَّةَ لِلنَّبِي
يُرْوى رَحِيقَ الْبِرِّ رَيّاً لِلشِّفَا

والْحُبُّ إنْ رَامَ الْحَبِيبَ فَذَا الَّذي
فِيهِ رِضَا الْمَوْلَى ومَنْ نَالَ اكْتَفَى

شَوْقُ الْقُلُوبِ كُلُّهُ مُتَهَالِكٌ
إِنْ مَالَ عَنْ حُبِّ الْحَبِيبِ فَقَدْ جَفَا

يا نَفْسُ هَذَا الْعُمْرُ وَلَّى حَائِراً
ويَفِيضُ قَلْبِى بالْحَنِينِ تَلَهُّفَا

ذُوقِى وَذُوبِى واصْطَلِى فِى حُبِّهِ
نَلْقَى الْأحِبَّةَ فِى ظِلَالٍ مِنْ صَفَا

إنِّى رَأيْتُ الشَّوْقَ فِيه مَذَلَّةً
فِى غَيْرِ حُبِّ اللهِ بَاتَ تَأسُّفَا

شعر / محمد محمد على جنيدى
اختيار من ديواني / مواكب الأنوار للنبي المختار
9
شارع مصطفى كامل المتفرع من شارع الجمهورية / بنى سويف / مصــــر
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
محمول/ 0105785807 / 002
ت منزل / 0020822314602

بانت إلي

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور سيالة
انشأ بتاريخ: 26 مايو 2007
الزيارات: 23

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بانت إليّ

أنت أحلى ما حدث لي ... وما يحدث لي ... منذ خمس وثلاثين عاما

28 / 8 / 2004

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بانـَـتْ إليَّ بـِـوَجْهـِهَـا المُتـَهَلـَّل ،،

سَـــــمْراءُ اعْتـَـلت الجَــمال الأكـْمَــل

 

وتطـَلـَّعَتْ نـَحْوي بثغـْر بَاسِــــــــم ،،

صُـــــبْحٌ تـَـفـَـتـَّـــح بعَـْــدَ لـَيْـل ألـْـيَـل

 

الوجْـــهُ بَــدْرٌ كَـــــــــــامِلٌ مُـتـَلألأ ،،

والشَّدقُ يَلـْمَعُ فِي الدُّجَي المُسْتثقل

 

فـَحَسَــــــبْتهُ لـَمَعَان بَرْق خـَاطِـف ،،

وظـَنـَنـْتُ غيثـًا جَــــــاءَ بَعْدَ تـَمَهّل

 

وحَسِــبْتُ أنّ الفجرَ أشْـرقَ بَازغا ،،

فأقمْـتُ للصَّلـَــــــــــــواتِ بَعْد تأمّــل

 

ورأيتُ قطـَرَات الندَى عَلى وَرْدَتي ،،

وشممتُ ريحَ بَـنـَفـْـسَــج وقـرُنـْـفـُل

 

وسمعت صوتا هاتفا من حلوتي ،،

لـَـمْياءُ تنشِــدُ، مثل صَوْتِ البلبل

 

سُجنَ الفؤادُ بحُسْنِها وبغنجها ،،

وانصَبَّ دَمْعي مثل وادٍ مُسْـــــبل

 

فعلمتُ أنّ البَدْرَ أصْبَحَ فِي يَدِي ،،

وعَرَفـْـتُ أنّ الخـَيرَ في مُسْــتقبلي

 

ورَجَعْتُ خمس والثلاثين مَضَتْ ،،

فرأيتُ أعْـــــوَامَ الشَّباب الأجْمَل

 

هَـذِي المليحَة فـَوْقَ كُـلّ تـَجَمّــــل

بصِفاتِها فِي الحُسْن مِثل (غزيل)

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بانت إلي

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور سيالة
انشأ بتاريخ: 26 مايو 2007
الزيارات: 19

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بانت إليّ

أنت أحلى ما حدث لي ... وما يحدث لي ... منذ خمس وثلاثين عاما

28 / 8 / 2004

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بانـَـتْ إليَّ بـِـوَجْهـِهَـا المُتـَهَلـَّل ،،

سَـــــمْراءُ اعْتـَـلت الجَــمال الأكـْمَــل

 

وتطـَلـَّعَتْ نـَحْوي بثغـْر بَاسِــــــــم ،،

صُـــــبْحٌ تـَـفـَـتـَّـــح بعَـْــدَ لـَيْـل ألـْـيَـل

 

الوجْـــهُ بَــدْرٌ كَـــــــــــامِلٌ مُـتـَلألأ ،،

والشَّدقُ يَلـْمَعُ فِي الدُّجَي المُسْتثقل

 

فـَحَسَــــــبْتهُ لـَمَعَان بَرْق خـَاطِـف ،،

وظـَنـَنـْتُ غيثـًا جَــــــاءَ بَعْدَ تـَمَهّل

 

وحَسِــبْتُ أنّ الفجرَ أشْـرقَ بَازغا ،،

فأقمْـتُ للصَّلـَــــــــــــواتِ بَعْد تأمّــل

 

ورأيتُ قطـَرَات الندَى عَلى وَرْدَتي ،،

وشممتُ ريحَ بَـنـَفـْـسَــج وقـرُنـْـفـُل

 

وسمعت صوتا هاتفا من حلوتي ،،

لـَـمْياءُ تنشِــدُ، مثل صَوْتِ البلبل

 

سُجنَ الفؤادُ بحُسْنِها وبغنجها ،،

وانصَبَّ دَمْعي مثل وادٍ مُسْـــــبل

 

فعلمتُ أنّ البَدْرَ أصْبَحَ فِي يَدِي ،،

وعَرَفـْـتُ أنّ الخـَيرَ في مُسْــتقبلي

 

ورَجَعْتُ خمس والثلاثين مَضَتْ ،،

فرأيتُ أعْـــــوَامَ الشَّباب الأجْمَل

 

هَـذِي المليحَة فـَوْقَ كُـلّ تـَجَمّــــل

بصِفاتِها فِي الحُسْن مِثل (غزيل)

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)     المتهلل = المتلألأ 

أتراها آخر الهمسات ؟؟؟؟؟؟...

التفاصيل
كتب بواسطة: عهد سليم
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2007
الزيارات: 11

أصونُ الحبّ ..والأمــــواجُ تعلـــــو
وهذا القلب ُيغرَق ُ فيك ِ .. شـعرا

تُــذَلِّّلُ موجَـــه ُ همساتُ بوْحـي
تعانـــق ُ بحــرَه ُ ..مداً.. وجـزرا


مشَيْنا..في طريق الودّ ..نزهـــو

بليـــــل ٍ فائقِ الأنــــوار ِ ..سحــرا

مضينا ..في زمـــان ٍ ..لا نبالــــي
يطولُ الوقتُ أو ْ نمْضيه ِ .. قصــْـرا

تُســافر بالخيـــال ِإلـــى بحـــــارٍ
شواطئُ مقلتيْها ..عرْشُ كسرى

أعاهدُ بالغياب ِ شقيق َ نفســــي
اخلّدُ عـــــهدُه ُ ..سرّاً .. وجَهْــــرا

وفــــاءُ العهدِ ناقـــوسٌ ..بقلبــي
وناقوسُ الغــرام ِ..أراهُ .. طُهـْـــرا

حكاية عشـقناأبـــدا .. ستبقـــى
وتبقـــى..بعـدنا الهَمَساتُ..ذِكـرى


***
حبيبي :
أتراها آخر الهمسات ؟؟؟؟؟؟...
لا وحق ّ عينيـــــــك
فللهمسات اشراقة أخرى .. وبقــــيّة
محبتي
*
عهــــــــــد سليـــم

 

الصفحة 32 من 179

  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36

المتواجدون الآن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك