لماذا الحب يجعلنا بهذا الحمق؟
يُضيّع من بلاغتنا بقايا النطق
و لا يبقى سوى شئِ..
نحاول أن نداريهِ
و تأتي بسمة خجلى..
إلى السرٍّ..
فتفشيهِ
نُمَثِّلُ أننا أقوى من الدنيا
و نهربُ من ملامحِِنا
و يبقى الصمتُ يفضحُنا
و نعرفُ أن شيئاً ما.. يطوفُ على فؤادَيْنا
بنفس الوقت و يرفضُ أن يصارحَنا
لماذا الحب يُشقينا؟
و كلُّ فصوله قدرٌ
و ما كانت بأيدينا؟
تمرُّ السنة و الأخرى..
و لا نيأس
تطوّحُنا رياحُ الشك و الغيرة
فنلبس في شتاء الناس أثواباً من المطرِ
نُمَثّلُ أننا أقوى..
من الهجرِ
و نعصِرُ عمرَنا حزناً..
فنَرشُفُهُ نذيبُ قلوبَنا عهداً بأن ننسى
.. فنخلفُهُ ....
لماذا الحبُّ يسعدُنا؟
و يمضي يومُنا كلَّه..
و يمضي ليلنا كلّه..
فلا تهنا وسائدنا
و لما نلتقي قدراً كأن الهجرَ ما كانا
نلخص في تلاقينا
سنيناً من تجافينا
نقلِّبُ في مشاعرِنا..
ننقّبُ عن معاتبةٍ فلا نجدُ
و نغفرُ كلّ ما كانا
و نبتعدُ
و كيفَ الحبُ يقنعنا..
بأن الكون لا يصلح
سوى باثنين؟
و كيف الحبُ ينسينا..
جراحَ الناس و الماضي بثانيتين؟
أحقاً عشقُنا وهمٌ..
و بضعٌ من خطايانا؟
أم ان الحبَّ فطرتُنا..
و بعضُ الحُمقِ.. أحيانا؟
م.ح
تشجيعا