مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

قديسة ٌ انت ِ

التفاصيل
كتب بواسطة: عهد سليم
نشر بتاريخ: 15 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 15 يونيو 2007
الزيارات: 8

 

قديسة أنت والأشعار  عذريـــــــــة  ْ

قصيدةٌ  أنت والأوزان  شعــــــرية ْ

 

ما غاب نجمك عن بيداء مملكتــــي

كنت الحبيبة  َ في  بحري  كحورية ْ

 

ما زلتِ أنت ِ سراج القلب  يا لغتـــي  

النبض ُ حب ٌ.. مزامير ٌ .. وقدسـية ْ

 

حب ُ .. ذبالتــــه ُ .. طهــر ٌ وآمــال ٌ

كنورِ بـــــدرٍ  وأجـــرام ٍ سمــاويـة ْ

 

منارةٌ .. تسكن الأعمــــــاق قبلتــُـــها

وجهُ الجبيبِ  وأمطــــارٍ جنـــــوبية  ْ   

 

فكلّمـــا خطرتْ  ذكراك ِ  غاليتــــي

أرتل ّ  الشعر َ  أذكــارا ً مســـــائية ْ 

 

عذراء يا بقعة الضَوْء ِ التي لمعت ْ

من مقلتيــها بآيــــــــات ٍ  صباحية ْ

 

أسافرُ الآنَ والأشعارُ تحملنــــــي

إليك ِ أنت ِ بأزهــــاري  الخُزامية ْ

 

أرافقُ الليل َ والأسحار ُ ناظـــرة ٌ

إلى شواطئ  أحلامي الطفولـــية ْ

 

              ***

 شعــــر :عهــــــد ســــليــم

http://ahdsaleem.tadwena.com/

 

 

م.ح

 

هاربة

التفاصيل
كتب بواسطة: نور عقل
نشر بتاريخ: 14 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 14 يونيو 2007
الزيارات: 10

هاربة

*-*-*-*-*-*-*-*-*

أين أنت
يا روضة الأشواقِ ؟
ما عدت أرى
منك طيفًا
إلا في أوراقي
طلبت الوصل ليس إلاّ....
استمحك بعض اللّطفِ
والإشفاقِِ
أذوب شوقًا كي أرى
في أضلعي
لهفة العشّاق....
كي تصير حرارتي
كالشّمس تعصر ثوبها
في مضجع الأشفاقِ
أين أنت؟
فلتنتهي من تمثيل
دور الهروب
قد آن وقت التلاقي
خذي من تاريخي خبزًا
خذي تمرًا خذي لوزًا
لكن لا تهربي
عند العناقِ....
أحبّك رغم الجفاء
وفي دفتري حبّك باقي
في دفتري يا صغيرتي
حبّك باقي....
على الستائر..على الجدران
في الإحداق....
حبّك باقي....
فلتكفّي عن الهروب
وخلّصيني من وثاقي.....

*-*-*-*-*-*-*-*-*

لسان الاشتياق

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود غطاشة (ابو الحكم)
نشر بتاريخ: 14 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 14 يونيو 2007
الزيارات: 6

يتجافى سكون الليل عن ارق بجرح الخوف

يفترش الخلد مكابرة ويحاور في الاحشاء

ياخذك الماضي الحاضر بعد الدنيا

تعريك دقائق طفل يعبث مكترثا وكان اصابعه تنبش فيك الارجاء

تصقلك برغم خراب في عمقك تلك اللحظات ...وتحيل الافق لمرااك ووحدك من ينظر فيك

ولكن_تعجبك كثيرا هذي الاشياء

يعجبك الصوت المنبعث بغير مخاطبة عبر حفيف الشجر يناديك

تتسلل من بين الاوراق بقايا الضوء الممزوج بحلمك

فتسقط معها بعض عناوين تفتش عنك طويلا

لكن البحر يراودها عنك

لن يخدش فيكم بعض حروف متعبة ...لن اهمس ,لن ابكي ...دون رجاء

في ذكرى النكبة.. / بنعيسى احسينات

التفاصيل
كتب بواسطة: بنعيسى احسينات
نشر بتاريخ: 14 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 14 يونيو 2007
الزيارات: 8

في ذكرى النكبة.. / بنعيسى احسينات سلسلة لا تنتهي من النكبات.. لا نكبة واحدة يا سادة تكسر العادات.. نحن مسكنون دوما بالنكبات.. لا نفيق أبدا من إرث السبات.. يلوكنا الزمان ويرمينا للغزاة.. ستون عاما مضوا.. ونكبة تلو النكبات.. تتناسل فينا كلعنة من اللعنات.. والغرب يستثمرها للمزيد من الشتات.. تخلف وجهل وأمية واستبداد السلطات.. والصهاينة تجبروا بضعفنا لا بالمعجزات.. وعد بلفور أخرجنا من الديار.. وصلاح الدين مصلوب على الجدار.. لم تعلمنا النكبة محو العار.. والنكبة في حلقنا كشوك الصبار.. تكبلنا قيود سلطة ذوي الصولة والقرار.. شعب أعزل بات خارج الدار.. زاده ذكريات بقاع الزيتون والجار.. تعبق في حنجرة الشهداء الأبرار.. وتنشط في كف طفل حجارة الأقدار.. تتحدى بطشا العدى بالندية والإصرار.. يا خير أمة أفيقي لقد طال السبات.. مضى زمن الاتكال.. والخضوع للجنات.. فالمقاومة والنضال سر التضحيات.. والجهاد من أجل الأرض تاج المقدسات.. فانهضوا يا أمة القرآن كفانا صدمات.. وتحرروا من الكسل.. وانتظار المعجزات.. لا تلوموا الآخر.. فالعيب فينا بالمئات.. لنغير أنفسنا بالنقد القويم لا بالدعوات.. فلا خير في نكبة جرعناها منذ سنوات.. إن لم تجمع شمل الإخوة والأخوات. ---------------------- بنعيسى احسينات

مر و رحل ...

التفاصيل
كتب بواسطة: اياد رشيد
نشر بتاريخ: 14 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 14 يونيو 2007
الزيارات: 8

ذوق مرارة العينين و أنت تبتلعهما

 

و سوادهم يعتم جسمك

 

ابتلعني أن شأت

 

كي ترضي

 

و رتقي كي تكون على منصة الحكم

 

لتحكم بأني مذنب و أني مغتصب لأرضك

 

و رفع بيديك قلبي

 

و مزق شرايين عقلي

 

و ألتهم أحاسيسي و عواطفي

 

و أعد ما تبقى إلى جسدي

 

فلن ترضى يا مغتصبي

 

فلن ترضى يا قاتلي

 

عد الستين و رجع مرتا أخرى

 

عد الستين و ألتهم ما شأت بعدي

 

خذ ما شأت ورحل

 

خذ قدمي خذ قلبي خذ دمائي

 

لتروي ظمئ عروقك

 

ورحل أيه الدامي

 

و خذ قيثارتي و حلمي و ترك ما شأت حولي

 

ورحل عن مدينتي الصغيرة

 

و ترك رمل بحري الأصفر

 

و سكون بلادي

 

وطائر السنونو

 

يا دامي العينين مر فوق جسدي و رحل

 

و حطم نبضات قلبي

 

ورحل بعيدا خلف تلال الموت هناك

 

ورحل كي عود صدى الأيام

 

ويعود البحر أزرقا

 

و تكون حياتي سنبلتا

 

تطير مع الريح حيث يريد الله

 

لو شأت مر ورحل

 

فلن تجد لك شيئا هنا

 

فالأرض فينا

 

و على رؤوسنا شجر النخيل

 

و على رموشنا عشب الجليل

 

فرحل من هنا ....

 

 

 

 

سيمياء العراق

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد طالب الاسدي
نشر بتاريخ: 13 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2007
الزيارات: 7

 

 سيمياء العراق

شعر : محمد طالب الأسدي

 

 

كلماتــنا .. بين المقاحـــطِ .. انهُــــرُ    

لا ســــدّ يـوقفـــها ..  ولا تتعثــــــَّرُ

 

وغيابنا المرْئِيُّ .. يَفضـحُ كاذبــــــا      

اقوى ادِلَّتـِــهِ .. قمــيصٌ احمَـــــــرُ

 

رسمَ الذهولُ على تراب وجوهــــنا      

ازميلَ خـوفٍ .. في الملامح يَنْقــُــرُ

 

فالاغنيات .. نداؤهنّ ..... تثــــاؤبٌ      

والامنيــات ... مسيرهن ..  تقـهقـُرُ

 

ايامنا الابهى .. بخارطة الاســــــى      

سلاّتُ بَيْضٍ ...والمسافةُ ..كنـغـَــرُ!

 

في أي بوصلةٍ تتيه قــصيدتـــي ؟؟      

فوصولنا الوهـــميُّ ... بيتٌ ابتَــَــرُ

 

قد كنتُ اُسكِرُ بالجمال مواجــعـــي      

فالآن .. أنخاب الهوى ..لا تُسـكِــرُ

 

واُخَدِّرُ المعنى المخيفَ .. بشهـــوةٍ      

تنسيهِ.. ما يروي .. نكيرُ ومَنـكـَــرُ

 

ذاك الجنون الحرُّ.. يسكن عالمــــا      

تبنيهِ.. من طينِ القصائدِ ..اسطُـــرُ

 

عَدَمٌ نبيلٌ .. كلَّمــا زلزَلـْْتُــــــــــــهُ       

وُلِدَتْ مجرّاتٌ .. وماجت ابحُـــــرُ

 

من حلمة المعنى رضعت تـمـردي     

وعلى صليب الكبرياء .. اُسَمَّـــــرُ

 

من كل عاصفةٍ جُبِلْتُ ..فمولــــدي     

نبأٌ .. لأفكارِ العصورِ .. مدمِّــــــرُ

 

تتبرأ الشعراء من أشعارهــــــــــا      

اِنْ أبصرَتْني منشِـــدا اتَبَخْـــتــَـــرُ

 

وانا الذي ان راوَدَتْهُ قصيـــــــــدةٌ      

عن نفسهِ ... لم يبقَ شِعْرٌ يُذكـَــــرُ

 

الويــل للشعراء من صيرورتــــي

الويـــل من كينونتي .. إذ تَزْخَــــرُ

 

ما يفعلون .. أنا نهايةُ عصرهـــــم

ما يحذرونَ .. أنا ..وما لم يحـذروا

 

مايكتبون ؟؟ تشابهتْ أصواتــــهم

نقوا طويلا والــــــنقيق مـــــكـررُ

 

الشعر يرثــي نفسه ما بينهــــــــم

ويقيؤهم عنــــد الـــنـــشيد المنبـرُ

 

ظنوه لعبــــة جاهلٍ متفلســِـــــفٍ

فتنافـــسوا في مطلبٍ لايُـقـْــــــدَرُ

 

هذا يظــــــــــــــن المنتهى تفعيلة ً

صحَّـتْ وهذا ظنـَّـــــهُ ما يُنْثـــــَرُ

 

وتظن هذا حين ينشــــــد نائمـــــا

يهذي ..وتحسب ذاك حبلى تزحرُ

 

وأجلُّهم في الحلم يسرق فكرتــــي     

فيفيقُ من كابوسِــــــهِ يتذمّــــــــرُ

 

كفـــوا فقد جاء الذي تخشونــــــه

إني لمكتــــــوبٌ لكـــــــم ومُقَــدَّرُ

 

كسدت بضاعتكم وزالت سوقـــكم

وجهودكم في الشعر ..أمر ٌ يُشكـَرُ

 

شِعري على الشعراء في غلوائـها    

من كف عزرائيلَ ... شئٌ أخطَــرُ

 

ان سرتُ بالزلزال اقصرَ خطــوةٍ     

ابصرْتَ كيفَ الشاهقاتُ تُبَعْثَـــــرُ

 

هذا انا .. وانا انا ..  وهنا انـــــــا      

وهناكَ ..صُورٌ للحروفِ ومَحْشَرُ

 

مرت سنينٌ والقصيدة حانــــــــــةٌ

فيها العواطف والعقول تُخـَــــــدَّرُ

 

كثرت بنا الشعـــراء كثـــرة قلـــةٍ

فالشــعر حقـــلٌ ميـــتٌ لا يُثـْـــمِـرُ

 

إني بعثتُ إليــــــــــــــهم متنبـــــيا

كي لا يقال الشـــعر شـئٌ مُضْجـِِرُ

 

كي لا يقال : العصر عصر رواية ٍ

باتت تقـــــدَّمُ بينـــــهم ويؤخَّــــــرُ

 

انا والفتى الكوفيُّ خِنْصِرُ راحــــةٍ      

في ساعدِ الشعرِ الرفيعِ وبُنْصُــــرُ

 

آياتنا في الشعرِ.. يسمعنا الاصـــمُّ     

معاً ... ويبصرنا الذي ..لا يبصِــرُ

 

بصريّةٌ .. كوفيةٌ.. روحي أنــــــــا      

وبما أُحِسُّ ... بداوةٌ ... وتَحَضُّـــرُ

 

والناصريةُ لي ... بُطَيْنٌ ايمــــــنٌ      

ابدا .. وميسانُ .. البطين  الايسَـرُ

 

وعلى يديّ ينام ... نخلُ سمــــاوةٍ      

اضنى به الاعذاقَ ... وجهٌ اسمـرُ

 

ما بين اوراقي ...جنائن ُ بابــــــلٍ      

وبروحيَ الخضراء تَخفِقُ سومَـرُ

 

بغداد .. فاتنةُ العواصمِ في دمـــي      

تبني ..عمودَ حرائقي .. أو..تَنْـثـُرُ

 

روحي بسامراءَ ... قبةُ سيــــــــدٍ     

قلبي هناكَ..... مُرَبَّعٌ ... ومُـــدوَّرُ

 

قلبي هناك .. حمامــــةٌ مذعــورةٌ     

ما بين انيـــاب العواصف تبحِـــرُ

 

المَوصل الحدباءُ حين احدَوْدَبـَـتْ     

زادت طفولتهـا ... وزاد السُّكـَّـــرُ

 

الارضُ..اربعةٌ ..فصول حياتهــا     

وربيع موصلنا..يروح..فيحضُـرُ!

 

وجبال كردستانَ ترسم صورتــي    

فهي الشبيهُ..او ..القرينُ المُضْمَرُ!

 

قلبي هناك ... ظفـــائرٌ كرديـــــةٌ    

في رقصةِ الجوبــي عراقاً تُمْطِـرُ

 

قلبي هناك ... وكلما ضيعْتُـــــــهُ    

القاه .. في شلالها .. يتفجــــــــرُ!

 

القاه .. مغمورا بطهر ثلوجهـــــا    

القاه ... في غاباتها ... يتشجَّـــرُ!

 

روحي لخارطةِ العراق دراســةٌ     

فيها تضاريسُ الأسـى تتمــظـهرُ

 

لا صـــوت للأشياء إلا صمتـهــا     

صمتٌ.. من المدن الكبيرةِ.. أكبرُ!

 

هي حيرة الإنسان يبصرُ مــهــدَهُ    

في المبصرين..وبعد حينٍ .. يُقبَرُ

 

مأساة أسئلةٍ ...تطاعِــــنُ نفسَـــها    

فتذوب في اللاشئ ..او .. تتـكررُ

 

يا شعرُ اين هو الطريق المبتَـَغَى   

من اطفــَأ الآفاقَ .. هلاّ تُخبـــِـرُ ؟

 

من غلّقَ الابوابَ حول وجودِنـــا    

فحضورنا..مِلْءَ الغيابِ ..مُحَجَّرُ!

 

تدنو زليخا ..من نبوةِ رفضِنــــــا    

فتفوز ... عند الادعاء ...ونخسَـرُ

 

مابين نابيها ...فحيحُ غِوايـــــــــةٍ    

وعلى مفاتنِها ... اشتهاءٌ اخضــرُ

 

قَدَّتْ قميصَ مواسمٍ من عزلــــــةٍ    

والعصر يعذرُها .... ولسنا نُعذَرُ!

 

تَرمِي بمُنْزَلََقاتِها ... ويزجُّــــــنـا    

في سجن نخوتِهِ العنيفةِ ..عسكـرُ

 

ريحٌ من الشبهات تعصف بالرؤى 

هذا....وللرؤيا ...سقوطٌ مُبْهـِِـرُ !

 

السجن ما بين الحواس مؤبُّـــــــدٌ    

من سورهِ السِّرِّيِّ .... لا نَتَحـَـرَّرُ

 

خلف الحضور نقيم في قــارورةٍ     

ضاقـــتْ بـأرواحٍ كِــبـارٍ تُـعْصَرُ

 

وكواكب الرؤيا يمزق طيفَهـــــــا    

بومٌ ... بأعشاش القصائد... يكثُـرُ

 

نحن انتظارٌ في المتاهـــةِ فـــادحٌ    

شعبٌ ..على ما لا يجئُ .. مُسَمّـَرُ

 

يبِسَتْ ..بشباك الذهول ..عيونـــنا    

بيتٌ عليها للعنــــــاكبِ مُغْبـــِـــرُ

 

سهَـرَتْ قروناً لانعتاقٍ مُدْبـِـــــــرٍ    

سيجـئُ قيلَ ... وقيل...قولٌ آخــرُ

 

نحن انتظرنا ألفَ عامٍ ميِّتـــــــــا    

قالت لنا بوم الخراب : سيُنْشَــــرُ

 

حلمٌ .. الى عمقِ الجحيمِ يسوقــنا    

حلمٌ ... بأزهار الدخان ..مُعَطَّـــرُ

 

فدليلنا .. للاّوصول ... تخبُّــــــطٌ    

ما بين آلهــــة الخرائط .. يعثـــرُ

 

ويقيننا حدْسٌ ... يلجُّ صراخُـــــهُ    

عن غيرجدران الصدى لا يُخْبـِرُ

 

نحو البدايةِ نشرئِبُّ ... غوايـــــةً    

ورهاننا .. قبل البدايةِ ..يخسَـــــرُ

 

مابين طاغيةٍ كبيـرٍ... ينتهـــــــي    

فينا .. وطاغيةٍ صغيرٍ .. يكبُــــرُ

 

في السخفِ أبصرْنا العجائبَ كلها 

لم يبقَ سُخْفٌ أبيــضٌ أو أحمـــرُ

 

حطّ الغراب على وجيب قلوبنــــا    

فمضى مَروعاً يستغيــثُ ويجْـأَرُ!

 

عُمْرٌ يُعَدُّ ... وما لهُ من قيمــــــــةٍ     

عمرٌ .. دقائِقُهُ ... قبــــــورٌ تُحْفَــرُ

 

                                          بصرة العراق الفيحاء

                                              1/6/

 

 

 

م.ح

سجدة في محرابها

التفاصيل
كتب بواسطة: مصلح أبو حسنين
نشر بتاريخ: 13 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2007
الزيارات: 8

سجدة ٌفي محرابها

__________

 

عاقريني العُمْرَ عشقا ً. .

عـَلــّني

أنسى جذوري اليعربية ْ

* * *

راوديني في الدّجَى

سـِـّرا ًوصومي

فالعيونُ

عيونُ والينا المُفـَدّى

في الدجّى

يستيقظون ْ

في ثيابي يبحثونْ

عن معاناتي

وأنــّاتـيْ

وفي دمعي الهتونْ

عـَلـّهـُمْ . . .

في بحثهمْ  . . .

يسترشدونَ بزفـْرة ٍ

بعدَ الشهيق ِإلى الدروب ِالمقدسية ْ

* * *

بتّ ُفيها

أمتطي سِجـّادتي

وأطيلُ في المحراب من ولهٍ وزُهـْد ٍسَجدتي

أدعو لربّي

أن يُعَجـّـلَ في زوال الجاهلية ْ

* * *

يا واحتي الخضراءَ عـُذرا ً

إنّ صَحْوي

من سـُباتي

قد يُجدّد أنـّـتي

في عـِشـْق ِمـُلهمتي

وأصبحُ بعدما

كنتُ المتيّمُ . . .

نازفا ُ

ًومـُقـيـّدا ً

في سجنهمْ

وبكلّ أنواع ِالسلاسل ِ

في يدي ّ

وأرجلي

تتهاطلُ الدمعاتُ من مُقـَل ٍ لديّ

وها أنا

صرتُ الضحية ْ

* * *

وانظروا يا عاشقين

بغداد ُ

والأنبارُ

والنجفُ المُشَرّفُ

والفراتُ

وماء دجلة َعـُمّدَتْ

فيها الأصالة ُوارتوتْ

دُكـّتْ جوانبُها

والنارُ تحرقُ إرثها

تاريخَها

وحضارة َالآشـور ِ

حتى ( نينوى )

وأتى الحريقُ على الحصون البابلية

* * *

يا ربنا الباري

يا مبدعَ الكون ِالفسيح ِقد انقضى

عـَهْـد ٌ

تسامى فيه أبطال ٌ

عـَلتْ هاماتهم

فوقَ المشانق ِشـُرّعـَا ً

قـَيـّضْ لنا

(الفاروق َ)

أو ( سـَعـْد َ ) المُفـَدّى

في الورى

كي ما تعود لنا

معشوقة القلب ِالكليم ِبأرضنا

وتعودُ تصدحُ في الدُنـَا

صلواتـُنا

والقبة ُالصفراء ُ

تعلوها البيارقُ عِـزة ً

وتزولُ من أوطاننا

كل الشخوص ِالبربرية

 

* * *

همس الصراخ

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
نشر بتاريخ: 13 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2007
الزيارات: 7

    همس الصراخ

..........................خليل مزهر الغالبي

لقد سئمنا واوقدنا رمادنا

هذا اللجوء الوحشي لنا وسريرنا المعد

غرسنا تفاحنا بأعالي الرماح ولوحنا

و بجنة النار بشرنا والذيذ

ما عندنا غير نجوم الصفيح والاصدقاء المودعين

ما انت ايها الضال على امسي

توكل لعافيتي الميتة والمعتقلات

 وبقية تفاصيلي على زحمة غصني المفضل

هزها وتلاقف الاعظاء يانخيل الحصى

  كلماتك الممنوعة هيّ و اصرارتلعثمك وخوفة المدى

كنا لاصقين على الاسوار

 يا قلب انشدنا سوط الوطن وعكازة النزهة

 نحن سلفة المعطف المطارد والمبيت العليل

 ياربابة قشتنا وبكائها...

 ولملمة المباهج والايتام...

 ياشحاذين سعادتنا هلموا....

على نار جنتنا ندعوكم...

هلموا انتم لذيذنا المعتمد

مدمية تلويحتنها الغافية والممدة على ارصفة الدهور

 ما أضمرت الينا فخاخا

و ما أجملها يا سلوى الدرب

انت الداني لصخب المساء وباراته

ما اقصرك يابحر...

 وما ابعدك يا عشيقنا الملوح

 

 

 

 

 

قوارب نائيه

التفاصيل
كتب بواسطة: عقيل جاسم
نشر بتاريخ: 12 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 12 يونيو 2007
الزيارات: 9

قوارب نائيه عقيل جاسم لشوارع مترفة بظلال لا تتوسد الارض يحاصرني المهاجرون الى كلماتهم حيث تنبع من الافواه رائحة القلق منذ عدة نبؤات وحدي اشاطر الغيمة سموها يحفرون ذاكرتي مدني" انا اعاشر خرافاتهم كم من الصمت الد لتسمية الحقيقه هناك يطلقون لعابهم تلقي الحدائق عنوستها والمارة يرددون احلامي قال لي حين سرق الخطاطون الواحه انها المره الاولى التي يرى النور كم من الصلوات تدخر المدينة لخرابها ليس ثمة نهر نعبره لذا اترقب انهيار الغابه هنا فقط تحدثكم السيده ...... ان للتضاريس لغة الفصل في ميلادكم الاول وكل ما احفظه منها ان القوارب لن تعود لذا يتصارعون ايهم يمسك بيديها كنت وحدي اخيط فتوحاتهم لاني اعرف ان للنهاية نهايه حيث لا ماوى للبلاد من غيري ولاماوى لهم معي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الهالك بطعنة الريش

التفاصيل
كتب بواسطة: كمال أخلاقي
نشر بتاريخ: 12 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 12 يونيو 2007
الزيارات: 9

 

 

 

 

قليلٌ مِن ماءِ

على نار هادئةْ

الندم في العيونِ

يسقطٌ

و أسلاكٌ الحنينِ لا تَكٌفٌ عنْ تَجْريحِ المٌسْتقبلِ

بتمرير مزيدِ من الكَهرباءِ باتجاه الحواسْ

يبدو العالمٌ جِسرا متهالكا من الموسيقى

أٌفتتٌ هدا الرِِِيشَ على جٌلودِ الموْتى

و أصعدٌ بالغناءِ إلى رٌخامِ الطَبيعة

هادئَا كالهزائِمِ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مٌمْتلئا بِرغائِبِ النَدى

خاضعا لما يٌمليه عليَ الماءْ

و قد أتقاسمٌ هدا العبْءَ الثَقيل

مع صفوة الكائناتْ

الكائناتٌ الأكثر حِرْصا على إنضاج الهواء

آه كمْ قليلٌ هدا الماءْ

في قبضات الأصدقاءْ

و في تلك الطعناتِ الحميمةْ

كلما أوشكتْ طريقٌ على نهايتِها

أو أقفرت سماء

ابتهجتٌ كثيرا و مددتٌ يدي

إلى خارجِ

الحياةْ

 

كمال أخلاقي-المغرب- 

دعابة جرح

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود غطاشة( ابو الحكم)
نشر بتاريخ: 11 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 11 يونيو 2007
الزيارات: 7

وقفت شجيا اناجي الفراغ = الملم بين السراب الهدى اسائل عمرا تفاني يصاغ = لاجل هباء عليل الخطى فتلك جثت عبر عهر الزمان = وتلك تصارع في الرضى تمر الليالي امام عيونيك = مر الحياة ببيت الردى فحب عمي ولحن شجي = ومر القوافي بشعري بدا انوء برز فاق اقتداري = تسلل في كمقت العدا تحاذقت احويه مرارا لجنبي = وبين يدي ...خلال المدى فاسرف عمرا لصيقا كظلي = وكان صديقي صياح الصدى انا ما قلت باني نبي = فلست المسيح ولا احمدا انا من تضاءل في عرشه = وصار كلص مليك غريب وسيف الحب على كاهلي = حمام يرفرف ثم يغيب فالافق اصغر شئ امامي = .هلا قد وقفتم امام المغيب ؟؟؟ لقد حلت بصدري جرح عظيم = وهرت اليها مني الجفون وزاد بقرحي وجه لها = تنامى يصاحب في الحنين

يا بلادي

التفاصيل
كتب بواسطة: طاهر حنون
نشر بتاريخ: 10 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 10 يونيو 2007
الزيارات: 9

يا بلادي للشاعر الفلسطيني طاهر حنون / عنبتا أعيدوني إلى بلادي واحفروا في قلبي لحن الرجوع ما كان للقلب أن يخفق بغير حبك يا بلادي ما كان للقلب أن يحمل هذا الشوق وهذا الحب وهذا الانتماء لغير عينيك يا بلادي يا بلادي -*-*-*-* أعيدوني إلى بلادي وأشتاق لدفء المكان للجبال العالية للصخور العارية لأشجار البرتقال وأشتاق لعينيك يا بلادي يا بلاد الشامخين الصامدين في وجوه كل الرياح وكل الرماح -*-*-*-* يا بلادي يا بلادي أنت دربي أنت حبي وولائي أنت مرآة النفوس أنت مرآة القلوب أنت مرآة الروح يا بلادي يا بلادي لغير عشقك لن أستكين ولن أسلم عمري إلا إليك إليك الرجوع وإليك القلب يهفو وأحلامي وآمالي تغفو فوق الهضاب فوق التلال خلف المتاريس في كل واد وكل زقاق في الشوارع الباكية في عيون أطفال المخيم يا بلادي يا بلادي

الصفحة 30 من 179

  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34

المتواجدون الآن

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك