مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

لا أنيسَ عَدا كُلَّ شيءٍ !

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي العامري
نشر بتاريخ: 10 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 10 أكتوبر 2007
الزيارات: 10

لا أنيسَ عَدا كُلَّ شيءٍ !

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

 

سامي العامري

--------

 

 

دِلاء فِلسْ هوفِِِنْ (*)

*****************

 

أبْرقتُ للغيمِ الأسيلِ كما الخدودِ

وحوليَ الدانوبُ رَفَّ مُلَوِّحاً بِعَصا المايسترو

آمِلاً أنْ أُحْتَذى في غَصَّتي !

يا أيُّها الدانوبْ

يا ضحكةً وطَيوبْ

يا غيمةً خضراءْ

كُنْ مثلَ عينيَ مُلْفِتاً بالدَمعِ

أنظارَ الدِلاءْ !

------------

(*) فلس هوفن : من قُرى الجنوب الألماني

 

 

قطاف

******

 

وحدي حيثُ لا أنيسَ

عَدا كُلَّ شيءٍ !

وحيثُ لا مُحزِنٌ

عدا كُلَّ شيءٍ !

أَتَذَكَّرُ فيما أتذَكَّرُ

نَهْراً ألقى بي في عُبابهِ وغاب

إنَّهُ يتراءى لي الآن

بِكُلِّ قِطافِهِ

وتَمايُسِ أعطافهِ

تارةً يأتيني راجلاً

وتارةً قاطِعاً نهراً

وتارةً مُسَقَّفاً بأجنِِحةِ الخطاطيف

وها أنا أسمعُ وأرى

كُلَّما إجْتَرَحَ لنَفسهِ خلاصاً

أعادوهُ أنيناً الى مَساربِ الثَرى

ولكنْ لا عليكَ

أيُّها السرمَديُّ كحُمْرةِ الشَفَقِ ,

كدمائي !

يقيناً أنَّهم ذاهبون الى العَدم

ولكنَّهم أجهلُ مِن أنْ يكونوا

عَدَميِّينْ !

-----------

 

 

عينان

*****

 

في البحرِ القاها

في البحرِ ,

زرقاوانِ عيناها

ولِزُرقةِ العينينِ ما تفديهِ أوهامُ المدينهْ

عينانِ ام بحرٌ على مَتنِ السفينهْ !؟

-----------

 

 

من ذنوبي

*******

 

أعترفُ بأني كثيراً ما أذنبتُ ,

لوثةُ انسانٍ

يسبح كالموجة في صحراءَ بلا حَدٍّ ,

يرثي الأحياءَ هو الميْتُ !

أشهدُ أني عَصيتُ

ولم يكنِ الشيطانُ سوى نُطفةِ نارٍ

فاذا بالعالم يَتفتَّتُ فوق الماءْ

أجساداً مُرتَعِبهْ

تتلاشى كنداءْ !

-----------

 

 

بلا سُلَّم

*******

 

شمسُ الضحى ترقى بلا سُلَّمِ

كماردٍ يخرجُ من قمقُمِ

او عَبَقٍ ينسلُّ من ميسمِ

شمسُ الضحى تختارني زوجاً أثيراً لها

فأعتلي الغيمَ وتجتاحني

من شَبَقِ العُري تلاوينُ

وما من لُجَّة النشوة من عاصمِ

وحالما يُطبق جُنْحُ المغيبْ

أهبطُ في خيطٍ من المسكِ

وغارٍ صبيبْ

وتستطيلُ الهمومْ

تحتَ سماءٍ دسْمةٍ بالنجومْ !

ويسدلُ الدانوبُ فوق الموج خُصلاتهِ

كسارقٍ أنجُماً

يخشى عقاباً قريبْ !

ألمْ تكن خُصلاتُه تقتفي

صرحاً وأنصاباً فِدى الريحِ ؟

وهل أحتفي

بجَنّةِ النسيانِ في مأواكْ ؟

ام انني أكتفي

بالأمسِ مرميّاً على سجادة الأشواكْ !؟

ام اصطفي الحُبَّ

وبالحُبِّ اذا قلتُ : كُنْ ,

يكون ما لمْ يَدُرْ

او لم يَجُلْ او يَمُرْ

في خَلَد الأفلاكْ !

-----------

 

موالفة

*****

 

أجتازُ حقولاً مُشمِسةً

ورياحاً تنبضُ كالسيلْ

وتحلِّقُ فوقي سبعةُ غربانٍ

او سبعُ دقائقَ من زمن الليلْ !

-----------

 

رقة

****

 

آهِ يا حُبي الذي رَقَّ

كما رَقَّ الأثيرْ

انتِ كوني جالساً

في منزلي الحاني الصغيرْ !

 

 

****************

كولونيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

رسالة الى الشاعر محمود درويش

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 10 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 10 أكتوبر 2007
الزيارات: 10

رسالة الى الشاعر محمود درويش

عبد العزيز جويده

 

 

 

ليس للأشواقِ حدٌّ

والهوى دربٌ طويلٌ

قد قطعناهُ سويًّا

ورجعنا غرباءْ

شاعرَ الجُرحِ أجبْنا

كيفِ تَبني أسطُرًا من بحرِ دَمْ

تَبعثُ الأمواتَ منا

كي يَهُبُّوا للفداءْ ؟

كم تُعاني ، كم تُقاسي !

تَحتسي عِطرَ المآسي

ثم تَهمي فوقَنا شِعرًا جميلاً

مثلَ زخَّاتِ الشتاءْ

***

واقفٌ كالسيفِ تَلمعْ

في عيونِ الكبرياءْ

سوفَ تَبقى فارسًا دومًا عنيدًا

فسيوفُ الشعرِ أمضى

من سيوفِ الادعاءْ

ضِفَّةٌ للجرحِ تبدو لي هنالِكْ

وأنا جُرحي كذلكْ

ضِفتانِ ..

من جروحِ الأنبياءْ

وأنا والليلُ نبحثْ ..

عن طريق ،

عن صديقْ ،

أيِّ مقهى ...

نتسامرْ ..

ثم نجهشْ ..

في البكاءْ

***

قبةٌ من فوقِها درعٌ ورايةْ

حين صارتْ كلُّ راياتِ العروبةْ ..

"كربلاءْ"

أولُ الراياتِ جرحٌ

آخرُ الراياتِ فتحٌ ..

في السماءْ

***

أيها الداعي لنا

ابقَ فينا

علَّهُ يُجدي البقاءْ

راكبًا مُهرَ القصيدةْ

شاهرًا سيفَ المعاني

في وجوهِ الأدعياءْ

ساحةُ العيدِ جَبينُكْ

كلُّنا جئنا نُصلي عندَ رأسِكْ ..

في انحناءْ

سوفَ نشتاقُ إليكَ

كلَّ صُبحٍ

لنشُمَّ ..

من عبيرِ الشعرِ عطرًا

إن في الشِّعر شفاءْ

***

يَسألُ الأطفالُ عنكَ

في طوابيرِ الصباحِ المدرسيَّةْ

عاشقَ النايِ تَعبْنا من غِناءٍ

كلما جئنا نُغني شِعرَنا

غُصَّةٌ في الحلقِ تَذبحْ ..

حبلَ صرْخاتِ الضحيَّةْ

أيها الأمواتُ ندعوكم جميعًا

للوقوفِ ..

للحدادْ

ونُعبِّئْ ..

شعرَنا أكياسَ قمحٍ

للعبادْ

ويكونُ الطفلُ "محمودُ"

الذي بالأمسِ سافرْ

راحَ للموتِ وعادْ

***

يا بُراقَ الموتِ ألهمني السَّكينةْ

كي أردَّ ..

بعضَ ما يومًا أخذتُ ..

من هِباتْ

يا تُرى هل بعدَ هذا الموتِ شيءٌ

ربما إنْ كانَ شيْءٌ ...

ربما طولُ السكاتْ

إن يكنْ شيئًا جديدًا

فامنحوني في فلسطينَ الحياةْ

علِّموني قطعَ أعناقِ الغُزاةْ

هذهِ أرضُ القيامةْ

والقيامةْ ..

سوفَ تأتي الآنَ من كلِّ الجهاتْ

ليسَ للأرضِ أمانٌ

كلُّ زلزالٍ تَخَفَّى سوفَ يَضرِبْ

لا تَقُلْ لي : ومتى الزلزالُ آتْ ؟

إن تأخَّرْ ليسَ يعني

أن وقتَ الحسمِ فاتْ

***

تُصبحونَ الآنَ في خيرٍ

وأُصبِحْ ..

في المنافي من جديدْ

يا تُرى في الموتِ نُنفى

من جديدْ ؟

ونعاني من سجونٍ ومعابرْ ،

وقريبٍ ، وبعيد ؟

آهِ يا موتُ اختطفْني

لا تُفكرْ في الأحبَّةْ

اختطفني سوفَ أولدْ ..

من جديدْ

ياتُرى للقبرِ بابٌ ؟

سوفَ أخرجْ ..

للتنزُّهْ ..

كلَّ فجرٍ ، كلَّ عيدْ

سوفَ أنظُرْ ..

من عيونِ الموتِ كُرهًا

للطغاةِ ، والبغاةِ ، والعبيدْ

وذراعي سوفَ تَخرجْ ،

وتُلوِّحْ ..

يابلادي للأحبَّةْ ..

من بعيدْ

آهِ ياموتُ اختطفْني

سوفَ أقطعْ ..

أيَّ بيدْ

يا صغارَ القدسِ خلفي

رددوا هذا النشيدْ

كلُّ موتٍ نحن منهُ ..

سوفَ نولدْ ..

من جديدْ

لا المجازرْ ..

أنهكتْنا

كيفَ نَفنى في المجازرْ ؟

والخيامُ جمَّعتْنا

لقَّبتْنا بالمُهّجََّرْ

صنَّفتْنا بالشَّريدْ

والدموعُ ، والدماءُ ،والمنافي ، والبريدْ

كلُّها قد صادفتْنا

بعدَها ماذا نريدْ

والتجارِبْ ..

علَّمتني أن في الآفاقِ بُعدًا

لن أراهُ

رغمَ أني كنتُ في يومٍ أريدْ

***

يا صباحَ الشعرِ

هل للشعر صبحٌ

وبلادي تستقي كلَّ المشاعرْ

كي تُسافرْ ..

خلفَ راياتِ المحبَّةْ ..،

والسلامْ ؟

صبرَ أيوبٍ صبرْنا

وانتهتْ أيامُنا

قد تبعثرنا بآلافِ الخيامْ

ليسَ هذا صبرَ أيوبٍ ولكن

ذاكَ صبرُ العجزِ دومًا

عندَ تزويقِ الكلامْ

***

سفَرٌ لأينَ

وأنتَ وجهُ قضيَّةٍ

ودليلُ شعبٍ ضائعٍ وسطَ الزحامْ ؟

أهي البدايةُ

أم نواقيسُ الختامْ ؟

ماذا سنكتبُ فوقَ شاهدِكَ الرخامْ ؟

سنقولُ كانَ مُقاتلاً

أو فارسًا ،

أوعبقريًّا بالسليقةِ

مستحيلٌ أن يكونَ له قرينْ

ماذا أضفْنا بالكلامْ ؟

ستظلُّ أكبرَ من جميعِ كلامِنا

والحزنُ لا يَهَبُ التأسِّي

في مآسينا العِظامْ

والقولُ يعجِزُ آهِ يعجِزُ آهِ

في هذا المَقامْ

يا فارسَ الكلِماتِ

ما عادَ الفتى متوشِّحًا

سيفَ القصيدةِ ،

ذاهبًا للقنصِ من حُمرِ الكلامْ

نامَ الفتى متوسِّدًا جُرحَ القصيدةِ

في أسى

تحتَ الخيامْ

هالوا الترابَ على جفونٍ تحترقْ

بجفونِهِ حضَنَ الترابَ

وراحَ في صمتٍ ونامْ

****

ك.خ 

 

لم يكن للفراشة من أثر

التفاصيل
كتب بواسطة: حافظ محفوظ
نشر بتاريخ: 07 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 07 أكتوبر 2007
الزيارات: 7

لمْ يكنْ للفَراشةِ منْ أثَرٍ

                                                                      إلى" محمود درويش”

                                                                                    حافظ محفوظ

 

1           

قطّعْ فُلْفُلَكَ وَفُجْلَكَ

لَكَ مَا شِئْتَ مِنَ الوَقْتِ وَأكثر

أبصرتُ فتاةً فوق سريرك،

لا تلمسهَا وامتحنِ السكّينَ مِرارا

خذْ قِطعة لحمٍ، ألقِ بها في النّارِ

ستنضجُ بعد قليلٍ.

لا تَسكبْ زيتَ الزيتونِ عليهَا،

دَعْها تحمرُّ

أضفْ قطراتٍ من خلِّ التفّاحِ،

كثيرًا منهُ إنْ شئتَ

فلنْ تبقَى غير رَوائحهِ فوقَ شفاهِ فتاتكَ

مُوسيقَى ترفعُ قبّعةَ الأمبراطور وتسقِطهُ

عنْ عرشِ نبيذكَ

صبَّ لها كأسًا ثانيةً

واتركْها تَنزعْ فُستانَ اللّوزِ

بِرفقٍ

كيْ لا توقظَ أفراخَ السمّانِ،

برفقٍ

فالغزلانُ تنامُ حذاء البئرِ،

بِرفقٍ

فاللّيْلُ وَحِيدٌ

اللّيلُ فتًى يكبرُكَ بشهرينِ وقيلَ بعامينِ

ولكنّكَ أطولُ منهُ ظلامًا

فاجلسْ معهُ كصديقٍ

واختلِفَا في موْعدِ حبٍّ

أحضرْ خبزَ القمحِ السّاخنِ منْ فُرنكَ

لا تنظرْ ناحيةَ البابِ أو ناحيةَ الشبّاك،

أعدَّ المائدةَ

فَتاتُكَ نائمةٌ

وعشاؤكَ منصوبٌ

وأنا أبْكِي كَنبيّ مغدور.

 

 

 

 

 

2

ماذا تفعلُ عندكَ؟

منْ ألقى بك في ذاك الجبِّ؟

ألمْ نخرجك قديما

ورعاك الفرعونُ؟

وما ذاك الدّمُ فوق قميصِكَ؟

هلْ أعددتَ طعاما لضيوفِ أبيكَ؟

وتلك القارورةُ فوق سَريركَ،

من جاءَ بحقلِ اللّوزِ إلى بيتكَ؟

هيّا اخْرجْ

مُدَّ يديْك إلينَا

سنُعيدكَ هذي المرّةَ لأبيكَ

فلا تلعبْ خارجَ سُور الدّارِ

ولا تأمنْ إنسًا أو جانا

وتعلَّمْ كيفَ تطيرُ

فقدْ أعطيناكَ جناحيْن

تعلّمْ كيفَ تطيرُ

فعيْبٌ أن يمشِي رجلٌ مثلكَ

كالنّاسِ على قدميْن.

3

لمْ يتغيّرْ شيْءٌ منذ قفزتَ على أسوارِ الأرضِ

وهمْتَ بعيدا.

لم تظهرْ شمسٌ ثانيةٌ

المطرُ كعادته يصعدُ من أعلَى

الأسماكُ ترابط في البحر وتحلمُ بك

الوردُ هو الوَرْدُ وينشر عِطرك

الخبزُ هو الخبزُ

في الفجرِ وفي الظهرِ وفي أحلام الجَوْعَى.

هل تذكر رائحةَ امرأةٍ تُلقي في التنّورِ عجينتَها؟

هلْ تذكرُها تدعوكَ لتنقرَ حبّاتِ القمح مِن كفّيهَا؟

هِيَ هِيَ

يمكنها أنْ تبقى حُوريةَ الشعراءِ جميعا.

يمكنها أنْ ترسلَ دمعتَها خلفَ السّور

ويمكنني أن أبكيَ كنبيّ مغدور.

 

 

 

 

 

 

4

لمْ يكنْ للفراشةِ من أثرٍ

غيْرَ أنّكَ صدّقتَ ما تزعمُ النّارُ،

صدّقتَ جمرتهَا.

الرّمادُ افتتانُ الفناءِ بصورتهِ

الرّمادُ بقاءُ القصيدةِ في غمدِهَا

وجيادٌ مكبّلةٌ بالرّثاءِ.

تملكُ اليومَ ما كنتَ تملكُ أمْسِ

سِوَى أنّ بينهما سرَّ هذا الهواءِ

تملك اليومَ ما كنت تملك أمسِ وأكثر

أشعارَ أسخيليوس بصوته

والشُّهداءَ جميعًا

وإخوَتَكَ السّاجدينَ على سُحُبٍ من دُعاءِ

تملك الوقتَ للانحناء كداليةٍ نحوَنا

وكزيتونةٍ نحو حوريةٍ في الغناءِ

لمْ يكنْ للفراشةِ منْ أثرٍ

رُبّما أثَر الانسلالِ من الأرضِ نحْوَ السّماءِ.

تونس سبتمبر 2008

 

 

أنبياء الله عليهم السلام(2)

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السنباطي
نشر بتاريخ: 02 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2007
الزيارات: 9

                        أنبياء الله عليهم السلام(2)

                  للشاعر: محمد محمد السنباطي

 

                              شيث

في عهد آدم وهو والدنا، وبَـــــدءُ الأنبياءْ

نزلت على شيثٍ صحائفه الزكيات الوضاءْ

هذا النبي ابن النبي وما أجــــــــــلَّ الأنبياءْ

ويقال شيثٌ كان أجملَ، وهو يبسمُ، من قمرْ

كان المفضل عند والده ككـــــــــــــنز يدخرْ

نزلت عليه صحائفٌ خمسونَ نوراً للبشرْ

فيها الهداية والعناية وهي عطر ينـــتشرْ

ويقال شيث من بَنَى الكعبة طيناً وحـــــجر

ويحس آدم بالسعادة فالضياء بصدر شيث

حيث اصطفاه الله بالأنوار ،  أنعم بالورث!

وحكى له عن ذكريات لا تغيب عن الفــؤاد

عن جنةٍ وجمالها والحلم في أن تستعــــــاد

يا شيث ، واحذر من غَرورٍ لا يحب الآدمي

أخبر بنيك بأنه .. منهم سيسري في الـــــدمِ

وهو الذي أغوى أباكم فالعنوا بـــــــــدواتهِ

ويكون حيناً واعظا  لا تسمعوا لعظـــــــاتهِ

 

إدريس

 

من بعد شيثٍ جاء إدريسٌ ضياءً من ضياءْ

 

 إدريسُ صِديقٌ نبي طاهــــرٌ جَــــــــم الحياءْ

اللـــــــــــه يرفعه مكاناً عالياً فوق الســماءْ

إدريسُ يــدرس في كتاب الله صبحاً ومساءْ

من أجــل ذا سموه إدريسا، وكانوا أوفــياءْ

قـد كان خياطا يحيك، وكان يشكره الــرداءْ

تثني عليه خيوطــــــه؛ إذ كان أهلاً لــلثناءْ

 

ولقد يــــــــقال بأنه  وكمثل عيسى قد رُفعْ

لكنه لم يــــــــــــبق حتى الآن حيا بل نُزعْ

ويقـال عزرائيل طار إلى السماء الرابعة

عجباً ليقبض روح إدريسٍ هناك الوادعة

ويقال إليـــــاس وإدريس هما نفس النبيّ

والله أعلم بالحقيقة، جلَّ ،  سبحان العليّ

 

تقول الأرض

 

نعود إلى الأرض ماذا تقول؟     تؤنب من يسفكـــــون الدماءْ

تقول لهم : كل مُلكً يــــزولُ      ويبقى التسامح، يبقى الإخاءْ

وتسألهم: كيف يُنسى الجليلُ     ويُرفع للشمس كف الدعـــاءْ

ويُسجد للكبش، وهو الضئيلُ     وتسمو الجعارينُ والخنفساءْ

وماذا ستفهم تـــــــلك العجولُ     إذا بالغ المرء في الانحنــاء؟ْ

ألا أيها الناس هـــبوا وقولوا       إلى الله مقصـــدنا والرجاءْ

 

نوح

 

بنو راسبٍ حين ضلوا الطريق  ولم يعبدوا الله ديناً صحيحا

دعاهم إلى الله نوحٌ فقـالوا    كلاماً مشيناً، وفعلاً قبيحـــــا

أآلهة يصبحون إلهــــــــــاً    كأنك تنكأ فينا القروحـــــــــــا

بلغتَ من العمر باعاً طويـلاً   فدعنا ونم هانئاً مستريحــــا

أتبني السفينة فوق الرمــالِ   جننتَ، كأنك ما عدتَ نوحــا

  وتنورُ حواءَ صار لنوح ٍ

فقيل له :"إن فيهِ لآية

إذا الماء من ذلك القدر فارَ

فعَجّـل إلى الفلك، وارجُ الوقاية!"

 

يعود إلى قومهِ يترجى

إلى أن طغى البغيُ منهم فضجَّ

ويرمونه بالحجارة رميــــــاً  فيدعو عليهم

فتنفتح الأرض عيناً وتبكي السماء عليهم

هو الماء من تحتهم يتفـجر شـــــوقاً إليهم

هو الماء من فوقهــم يتحدر يجري عليـــهم

لقـــد بلغ السيــــــــل ما لا يرَجى ولا يُتوقع

وهاهي تجري السفينة والماء يعلو ويَرفع

فيا أيها الناس توبوا إلى الله، لا كِبرَ ينفـع

وكان ابن نوحٍ مع المشركينَ     فنادى عليه لكي لا يضيعْ

أقرةَ عيني، تعال اركب الفلك    ليتك بعد العناد تطيــــــــعْ!

فقال سآوي إلى جبلٍ عــا صمٍ من هلاكٍ يطال الجميـــــــعْ

أقرة عيني، سيعصمك الله    إن كنت تؤمن بالله ربــــــــــا

تعال فإني أكنُّ لك الحــــب   قلبي يموج التياعاً وحبَّـــــــــا

أصرَّ على الشرك هذا الصبي، وفي جرأة المشركين تأَبَّى

وحدق نوح بأفق السماء       التي لا تكاد تُرى من سيولْ

ويا رب هل يغرق ابني ووعدك حق وصدق لأهل الرسولْ

وأبلغه الله أن ليس أهلاً   إذا كان عــــن كل حق يميـــــلْ

فيا حزن نوح وقد فقد ابناً   ولم يستطع ضــــمه للصوابْ

فلو قال:" أشهدُ"، لكنما الكبرُ حجرها بين ضرس ونابْ

ألا يا فتى! أنتَ! يا ابن النبي تقول عن الماء: هذا سرابْ

ألا يا فتى ، يا شقي ، ستخلد في النار ، فاتَ أوانُ العتابْ

أبوك الذي ظل يدعو ويدعو   وسفهت أقواله والخطـــابْ

حزين على أنه لم يوفــــق   ولم يستطع صد هذا العـذابْ

وهذا لأنك طاوعت إبليسَ   بل صرت من جنده والحـرابْ

ستُكسر حربتك الآن ، لن ينـفع الحرص إلا دموع المتابْ

 

ويفصل بينهما الموج، صار العنيد الشقي من المغرقين

فيا رب عفوك، ماذا كتبت على قلب عبدك هذا الحزين؟!

فقال له الله يا نوح ليس ابنك الجاحد الفاسد المستهين

  

 وتعلو السفينة فوق العباب عروساً رزيــــــنة

بها المؤمنـــون، ونوحٌ يبارك من يتبعـــــــونه

ومن كل زوج ، كأن الحيـــاة هنـــــــا والمئونة

ففي طــابقٍ تتغنى الطيور وتشدو وتصــــــــدحْ

وفي طابق تسرح الحيوانات تلهو وتمــــــــرحْ

وفي طابق يشكـــــر المؤمنون إلها قديــــــــرا

ومازال يهدر سيــــــــــل يفتق ماء غزيــــــــرا

وأرســــــل نوح غرابا فعاد كظيما حسيــــــــرا

وأرسل تلك الحمامة غابت وعــــــــادت أخيرا

وفي فمها غــــــصن زيتونــــــــة يتبدى نضيرا

وفي قدميها بقايـــــا من الطين ، صاحوا حبورا

هي الأرض عادت إلى النور فامتلأ الكون نورا

سترسو السفينة بعــد اغتـراب شهوراً شهورا

 

وقفة للتأمل

 

ومازالت الشمس تشرق والأرض تعطي لإنسانها الطيبـــــاتْ

وتنصحه: يا بني استقم ؛ حيث تبقى جديراً بســــــر الحيـــــاة

فهل سمع الناس أقوال أم رءومٍ    وعادوا إلى الصـالحـــــاتْ؟

وهل صحب نوح وهم طيبــــــــــــــون أتت بعدهم أمم طيباتْ؟

وهل بعد عهد السفينة ظلوا   على العهد أم عاقروا المنكراتْ؟

أإبليس يحمل نوط الجدارة   أم إن ضعـــــــــــف ابن آدم عاتْ؟

 

إمتصاص المطر بأفواه الأساور

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي العامري
نشر بتاريخ: 29 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 سبتمبر 2007
الزيارات: 7

 

إمتصاص المطر بأفواه الأساور

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

 

سامي العامري

--------

 

نكهة

*****

في عتمة الليلِ انثنيتُ ,

فتحتُ نافذتي أناجيكْ

فأضاءَ ليلي ريشُ ديكْ !

والصمتُ أغنيةٌ ويكملُها النبيذُ معتَّقاً

فرفعتُ نخبَكَ قائلاً : أفديكْ !

لا تُبْقِهِ في الكأسِ لا ,

لا تُبقِهِ في الأسرِ !

إني بالأناملِ ذقتُ نكهتَهُ

فَحَنَّ فمي

وجُنَّ دمي

وما من حاجةٍ لامستُها

إلاّ غدتْ عَبَقاً

وهذا كلُّهُ حَسَناتُ حُبِّكَ يا مَليكْ !

 

---------

 

شذا

*****

كيف أبني – كما أريدُ – حياتي

وشذا الغِيدِ رائحٌ ثُم آتِ ؟!

قَنَصَتْني غزالةٌ ثُم قالت

صرتَ قَنصاً إذنْ لِقَنصِ الرُّماةِ !

 

--------

 

أحباب

*****

حينما أخطرتني أنْ دجلةُ المَولدِ قد راقَ وهامْ

 

 مَرَّ من بين ضلوعي ساجعاً رفُّ حمامْ !

 

--------

 

إصغاء

*****

قالت لي النجمات لَمّا شعشعتْ وتأملتْ في ذاتِها

 

دعْ عنك لومَ اللائمين وهاتِها !

 

--------

 

إمتصاص المطر بأفواه الأساور

*****

سحائبُ تطفو

ومِن عن يميني حدائقُ ترعى

ومِن عن شمالي أساورُ تهفو

وحمائمُ تندى فتَختَضُّ من لَهَفٍ وانتشاءٍ

وليست تساءلني عن سمائي : متى سوف تصفو .

فيا غيثُ ما تبتغي في الدروب ؟

تسيرُ كياناً

 تجسَّدَ حدَّ العناقْ

وقطْراتُكَ الخضرُ تهوي على وَرَق الحقل أوراقْ !

وساقيتي ؟

أتمتصُّ ساقيتي ثَمَلَ الشرفاتِ ؟

أجلْ

وتسقي أزاهرَها من بعيدْ !

حيث يفتَرُّ جيدْ

وحيث السنون حكايا

عن الحُبِّ ناياً فنايا !

 

 

---------------

كولونيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أنا البحر

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالوهاب المنصوري
نشر بتاريخ: 27 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 سبتمبر 2007
الزيارات: 10

أنا البحر

عبدالوهاب المنصوري

بحْر كليْل في شعاب القلب ممْتدّ الظلامْ

 بحْر كقلبي لا ضفاف لهُ سوى إدراكنا الوهْميّ

بحْر مثل قلبي ساكن حينا وحينا هائجٌ..

تخشى شراسته السفائنُ والحطامْ.

بحْر كقلبي طيّبٌ في عُمْقه أغلى الكنوز

 وأجمل الأصداف والعشق الحرامْ.

لوْ تفتحوا أبواب قلبي يغْمر الطوفان عالمكم بأشواقي

 ويهدل من تباريحي الحمامْ.

 بحْر كقلبي كلّما أمواجه اضطربتْ تبعْثر في أعاليه الغمامْ.

بحْر يلامس أزرق الآفاق لاتكْفيه بوْصلة الكلامْ.

مثلي تماما:  

لايفسّر صبوتي النّقّاد مهما ساءلوا القاموس

 أوْ ساروا وراء للأمامْ.

إنّي كلوْن البحر متّضح الى حدّ الغموض

وغامض حتّى الوضوح

 بلا استعارات تدسّ ملامحي تحْت اللثامْ.

بحْر أنا

الشمس والقمر المدلّل والنجوم جميعها ما بيْن أحضاني تنامْ.

والرمل ينزح من صحاري التيه نحوي حالما,

فبجانبي قد طاب للرمل المقامْ.

بحْر أنا, سمكي يدوّن سيرتي

بحْر انا, كل النوارس كلّما طارت تحطّ بزُرْقتي.

لا شيْء قبل القبْل الاّ حكْمتي.

لا شيْء تحْت التحْت الاّ راحتي.

لاشيْء فوْق الفوْق الاّ طفْرتي.

بحْر انا لا ينتهي منّي الغرامْ.

بحْر أنا والعشْق أُغْنيتي وأمواجي المُدامْ.

قصيدة مترجمة للشاعر مارك ستراند

التفاصيل
كتب بواسطة: د. توفيق الدالاتي
نشر بتاريخ: 26 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 26 سبتمبر 2007
الزيارات: 11

السيد رئيس تحرير مجلة أقلام  الثقافية  حفظكم الله

أرسل لكم قصيدة مترجمة من قبلي  للشاعر مارك ستراند ( و هو شاعر وأكاديمي أمريكي مجيد ولد عام 1934 و حاز العديد من الجوائز العالمية) , بعنوان - حفظ الأشياء كما هي. راجياُ أن تنال إعجابكم ليصار الى نشرها في جريدتكم الغراء. مع جزيل الشكر و الاحترام.

د. توفيق الدالاتي

 

1- حفظ الأشياء كما هي .

بقلم مارك ستراند . ترجمة د.توفيق الدالاتي

 

أبصر ,أتراني ؟

وأنا الغائب

فكذا تمضي الأمور دائماً

أينما وجدت فأنا اللاشيء

وعندما أمضي أصنع فجوة في الهواء

لكنها سرعان ما تعود لتمتلئ من جديد

حيث كان جسمي هناك

 

كذا لكل منا أسبابه ليمضي بعيداً

فكذلك أنا أغادر  

و أرحل

لأترك الأشياء على حالها؟.  

 

د. توفيق الدالاتي

 

 

م.ح

بيروت

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الحايك
نشر بتاريخ: 22 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 22 سبتمبر 2007
الزيارات: 12

بيروت

منير الحايك

زلفى

 

وأبحثُ عن صراخٍ بين أوقاتي

لأنّ فراغ أيّامي نما صمتاً

فألقاني بلا وحعٍ

أصبُّ الكأسَ تلوَ الكأسِ كي أثملْ

ولا أثملْ

أريد الموتَ للذكرى

يضيعُ الموتْ

...

إلى أعلى أحدِّقُ

كي أرى "زلفى" كعادتها

على الشرفةْ

تسرِّح شعرها البنّيّ

فلا أجدُ التفاتتها...

ابتسامتها...

ولكن ياسمينتها التي ذبلت

تقول ارجِعْ

وأكمل بحثك التائهْ

لعلّي إنْ وجدتُ الصوتَ

أرشدها

لكي تصرخْ

***

ك.خ

 

جثتي تقتفي خطاي

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
نشر بتاريخ: 21 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 21 سبتمبر 2007
الزيارات: 10

جثتي تقتفي خطاي

حسن شهاب الدين 

 

وردة للبـــــــكاء قــلب لنبضي

 

هكذا أُشعِلُ القصـــيدَ وأمضي                       

 

 

تاركــا للحروف أصـــداء صمتي

 

 راسـما فوق غيمة وجهَ أرضي

 

 

لا تراني العيون أتلو على الغيم

 

طقوسي وأسكن الحلم غمضي

 

 

 

هاربا فيك مــــن ممــــــاتٍ معادٍ

 

مشعلا جمرة السماء بــــفرضي

 

 

فوضويٌّ أنا فلست أبالـــــــــــي

 

أيَّ موتٍ وأيَّ حُبٍّ سأرضـــــــى

 

 

جثتي تقتفـــــي خطــــــاي وظلِّي

 

لا أراه إلـى القصيــــــدة يُفضي

 

 

   ***

 

 

 

تراتيل قلب

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور سيالة
نشر بتاريخ: 20 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 20 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تراتيل قلب

الجزائر سبتمبر2008

تمر عشر سنوات على فراقك يا زياد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تعــالي ياحبيبة واسْـــــــمَعيني .....

وعــنْ آلام قـلـبـكِ حــدثيني

وعــن أحــــزانِنـا هيــّا نغنــي ......

لنبكــيهــــــــــا ســـــــويًّا كالمهـين

 فأســــــمـع منكِ آهـــــات الـرزايــا ......

ومنِ آهاتِ حزني تســــــمعيني

ولـنْ ألحـــاكِ عـن دمــعٍ مســـــالٍ......

ولـنْ تلــحينَ إنْ جـادتْ جـفوني

 

ألـم تـرِ كـيف َ صــارَ رفـيقُ عمــرٍ ......

وكــيف خُبِلـْـتُ من أثرِ الأنينِ

وكيف شَرِبتُ كأسَ الحزن صرفًا ......

وكيف اصبحتُ بعد فراقِ عيني

وكــيف جُنِنـْـتُ إذ يَمَّمْتُ شــرقًا ......

  فـلا أعـرفُ غــربي مـن يـميني

ولا صـبرٌ أجــدهُ فأشـــــتريــه ......

 ليبـــــري مـــا تقيــــح فـي وتيــني

 

تعـــالي يا حبيبة واســــمعيني ...... 

وعــن (زَيْـدِ) الأحــبةِ خــبريني

لِنَسْـــكِبَ مِـنْ دمــوعٍ حــين أســــألْ ......

أحــقًا يا زيـــادُ رحــلتَ عني ؟

أحــقاّ يـا زيـادُ بُـعِــدْتَ عــني ......

وواراك التــــــــرابُ أمــــــام عيني ؟

أحقًـــا قــد طـــــواكَ المـوتُ حقّــا ؟ ......

ولـن تَسْـمَعَ من غيري ومني ؟

 

مضَـت عشـــرٌ مـن الســنواتِ تســري ......

وكربي زاد مع مر السنين

فــؤادي اليوم دامٍ منْ جـــراحٍ ......

وأثر الجــــرح بــانَ على جــــبيني

ونـَغـــمٌ مِنْكَ يصحبني ويمســــــي ......

تــراتيلٌ يـــــرتلهــــــــــا المغـني

لهـــيبُ البين يجـعلني ســـقيمًا .....

فبكـِّي لـــــي شـَــنينًا يا عيـــوني

 

نهــــــاري كـــله كـــــرب وحــــزن ......

 ولا فـــــرج يفـــك عليّ حزني

ولي وحـــدي تبـــاريح الليـــالي......

كـــزوبعة تهب على القطين 

بدمـــعٍ لا نفــاد لـه أهـــيمُ .....

فـلا أدري حـــــراكي مـن ســـــــــكـوني

وقـــد كـَـــلَّتْ جـفوني مـن دمـــوعٍ ......

وزاد الدمـــعُ بالألمِ الكـَــمِينِ

 

 تعــالي يا حبيبة واســــمعيني ......

وعـــــن أحـــــزاننا هــــــيا نغـــني

فَننشِــــدُ ما تــبقى العمـــرُ فينـــا ......

إلى أن ألق ســــــكرات المنــون

وألحـــقُ بالأحبــــة في أحــــمّ ......

أغني للحِمـــــــام ليحـــــتويني

فعبــــد الله قـبـل زيـــــادِ أمس .....

وبعــــــد زيــــادِ ســــــيدة العــــــــرينِ

 

فقــــدتكَ يا عــبيد الله دهـــــرًا .....

وعِشْــــتُ بــلاك عشــــرات السِّـــــنين

ومَــرَّ الصِّغـرُ مكــــــروبًا أراني ......

ســـــقيم فاقـــد الـراعي المعين

وهـاأنـا قــد فقـدتُ الأمس درعًـــــــا ......

حــفـيــدكَ يا عبيـــــد الله مِــنّي

فــعــذرًا منـك عبـــد الله جَـــــدًّا ......

ولـطـفـًا يـا خـديـجـــــــة اعــذريني

 

تــعــــالي يا حبيبة واســـــعفيني ......

فلم تعد الدمــوع تســـــيل مني

بـويلات الفــــــراق أعيش يـــومي ......

كـمخمـــــور أراني أو تــــريـني

تعــــــالي كَــــيْ نــــذوب بـِجُرحِ قـــلبي ......

أذوب بحــبك الغالي الثمينِ

فـعنــد الحـــقِّ لا يحــــزنُ قـــلـبٌ ......

وقـبــــل الحـــقِّ هيــــا ودعـــيني

 

تعالي يا حبيبة واصــطفيني ......

لأعــــــزفُ مـا بقلــبي من رنين

رنينُ الحـــزنِ يعلـــو في فــــؤادِي ......

لهـيبٌ يـعـلو في دنيا الســـــكونِ

تعـالي كَيْ نغني ثــم نبكــي  ......

ونرمي الحـزنَ في الأفق الشــــطون

وبالتـَّـــــراتيـلِ نكـــــتمُ كــــلّ آهٍ ......

فَـرَتـّــــل يا فـــــــؤادي ثـم غــــني

 

******************** 

  

 

على أعتاب غزة ..

التفاصيل
كتب بواسطة: علي الفسي
نشر بتاريخ: 18 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 18 سبتمبر 2007
الزيارات: 8

 

((إلى طفلة باتت تتوجع .. تتوق لحبة دواء))

.

.

 

هذه دمائي ..

 

نذرٌ لدفوف الندابات

 

هذه أشلائي ..

 

مرصوفةٌ بين صراخٍ وعويل

 

وصــهيل

 

واندحارٍ جـميل

 

وسـموٍ ذليــل

 

وليـلٍ..يطــول

 

إني أتوغّل رجوعاً

 

أتوشّح الفجيعة

 

لكني سأُســرِجُ الشمس

 

وآتيكم .. بقبسٍ من إيقاعِ..  الآخرة

 

فدمــائي تصهُل في دفـقٍ متواصل

 

من .. يحمل مشكــاةً تتلظى

 

بين دياجير الليل المهمل

 

في هذا الزمن الأسود

 

ما من أحدٍ يتسربلُ طُهراً

 

((فمعتصمي)) ..

 

سكنه عُقمٌ قديم

 

و ((الداخـل )) ..

 

يأبـى أن يستجدي العونَ في غرناطة

 

و (( هارون )) ..

 

خَجِلٌ يتفصّدُ شرياناً نـزِقــا

 

ودمـائي تصهلُ في دفـقٍ متواصل

 

ثمـةَ  بوحٌ ..

 

لا تطاله موجـاتُ التدجين

 

دمائي تصهلُ في دفـقٍ .. متواصل

 

اُشهِـدُكُمْ  ..

 

أني وجعٌ في عتمات الليل

 

وصهيل ..واندحار جـمـيل

 

وسمـو  ذليل

 

ولـيل ..  يطــول .

 

 

 

مرت على صمت القصيدة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالقادر مكاريا
نشر بتاريخ: 06 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 06 سبتمبر 2007
الزيارات: 7

مرتْ على صمت القصيدة

   شعر عبد القادر مكاريا

 

كانتْ ستصبح بهْجةَ الرّوح الأخيرة َ
فرحةَ القلب المدثّر ِ
بين شرنقة الكتابة و الرّؤى
وحيَ الأغاني
للرّياحين التي تسمو إلى السّحب المحمّل غيثها
بالعشب و الكلمات
مرّتْ على صمتِ القصيدة
أيقظتْ همسَ الصّبا
فتعانقتْ أحلى الحكايات القديمة
أوقفتْ نبضَ الحياة
مرّت على صمت القصيدة
و القصيدة باب معراج الحنين إلى الأحبّة
و الأحبّة ما تبقى من أريج العمر
في نفق السّنين
و ما تساقط في محطّات الطّريق
مرّت على صمت القصيدة كالحريق
أحتاج كمّا طاعنا في الصّدق
حتّى لا أبوح بما أريد
و لا أقدّر ما أطيق
أحتاج جِيلا من شذى الكلمات
حتّى أعتني
بحدائق الشّعر التي تنمو على شفتي
و أحتاج القليل من الفرح
لأزيد من وهج القصيدة
أو أعلّق جمرة للقلب توقظه
و أحتاج السّكوت لأرتدي لغتي
مرّت على صمت القصيدة
يكبر الآن النّخيل
يهتزّ عرش الحرف في لغتي
و تخضرّ الحقولُ
من أيّ آنيةٍ أتى الحبق الجميل ؟
و العمر بوْحٌ طاعنٌ في اليُتم
فُلكٌ لا تردّه عن شواطىء النّسيان أحلام ٌ
و لا تعزّيه فصولُ
لو قلتُ حين عُبورها شعرًا
و أرّختُ للآن اِنفراط القلب
حباتٍ من المرجان تزرع دربها نورًا
لكذّبتِ القصيدة ما أقول
لو كان يمكنه المدثّر بالكتابة و الرّؤى
أنْ لا تهزّه فتنة
ما راح حين عبورها عمر الثواني يطول
مرّت على صمت القصيدة
فاِرتاح لحظتها التّعبْ
حقل من الكلمات حاصرني
فسيّجتُ المسرّة بالعجبْ
حاولتُ شدّ شرودها
فتملّصتْ صوْبَ المصب
و بقيتُ أرسم عِطرها
و أسبّ تاريخ العرب
أشدو فتكبر حاجتي
و تزيد عن حجم السبب
العمرُ قبل عبورهـا
طيفٌ من الوجع اِنْسكب
و النصّ أفـقٌ هاربٌ
بعبورها منّي اِقترب
آهٍ و آهٍ لو تعِي
ما خلّفته على السّحب
و على النّوافذِ و السّلالمِ
و المزاهرِ و الكتب؟
مرّت على صمت القصيدة
أحرقتْ كلّ اِحتمالات العبور
وحدي أعانق ما تيسّر من شذى
و أعيدُ رسْمَ الأسئله
هل تفتح الأيّامُ لي أبوابَها ؟
و تُعيد لي الصّحراءُ عطرَ العابره ؟
و متى ستعبرُ جبهتي تفّاحة ؟
و ترشّ صمت قصيدتي
بالنّور أنثى ماطره ؟
و متى ستنجبُ وِحْدتي
نصفًا يُشاطرها الحياة
متى أهاجر عن حوافّ الذّاكرة ؟

الصفحة 25 من 179

  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

المتواجدون الآن

124 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك