مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ثورة الحرف

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد دوشي
نشر بتاريخ: 05 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 05 سبتمبر 2007
الزيارات: 10

                                     ثورة الحرف

 

مالي أراكِ  انتفضتِ جورَ إعصارِ     

تجتث  كفك  ملئ  العمر  أزهاري

 

زمجرت عاصفة  من الجحيم على

نعيم  قلبي  فصرتُ   الطُّعم   للنار

 

فلا  النهور  نهوري  مثلما  خفقت

بها  الحياة  ولا الأشجار  أشجاري

 

أوقدت في عمري نار الخريف فما

ردتكِ   ذكرى  ولا  لحنٌ  بقيثاري

 

اغتلت قلبي .. على  كفيك  أغنيتي

ملتفة      بقيود      الحقد    والثار 

 

أقسمتِ      ما هدأت     لديك    قافية

مني    ولا هجعت   بالأمن    أوتاري

 

أفرغت  كل   جحيم  الغل  في  ورقي

صببت جامك  في  روضي  وأطياري

 

فرحتِ     عازفة    ألحــان     منتصرٍ

والنــار    تأكل     أيامي     وأعماري

 

من  أين   جئتِ   بهذا   الحقد   منفجراً

مثل    الزوابع    في   أعمــاق   تيارِ ؟

 

من أين  جئت   بهذي    النــار   لاهثة

من عالم الموت تفني روض أشعاري ؟

  

أتحرقين   حروفي  ؟   كيف   يمكنك ؟

أواه  أخشى  عليك  الخوض  في   النارِ

 

بقية   من   بقايا     الحرف     تحملكِ

دما  وروحـاً .. فهل أحرقت  أفكاري ؟

 

أ تثأرين ؟   وما  سفكتُ   منك   دمــــاً

سوى  دمائي ..  فهل أدركت  إيثاري ؟

 

 

حكاية

التفاصيل
كتب بواسطة: مازن عبد الجبار ابراهيم
نشر بتاريخ: 02 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2007
الزيارات: 8

مضى عُمُرٌ بساحاتِ الجُمانِِ
ولم أبرحْ أسيراً للأماني
وبعد السعد ألفيتُ الرزايا
تناوبُ بين رمحٍ أوْ سنانِ
وماسيّان حين يمرّ عمري
بقيد الحزن أوْ قيد الهوانِ
فكيف يقيم ذو عقلٍ بدنيا
تَروح الى فلانٍ من فلانِ
عدوتُ مع الزمان وكان جنبي
ففاجأني هناك وقد عداني
فلا هذا الزمان هنا زماني
ولاهذا المكان بِه مكاني
ملأتُ دروبه بشذى ورودٍ
وأدمى شوك من غدروا جَناني
ولم ألمِ الزمان ولا بنيه
ولا أطلالَ ذيّاك الحنانِ
حسامي قد تولىّ جُرْح نفسي
ولا أحدٌ سوى نفسي رماني
تبادلْنا سقيت الدهر دمّي
وألوان المرارة قد سقاني
فإنْ لم تكتف الأيام مني
فمنها قدْ كفاني ما كفاني
عُداتي تملأ الآفاق حتى
كأنّ هوان أزمنةٍ هواني
ولي صحراءُ ليس بها نباتٌ
وقد كانت مروجاً من جِنانِ
ألا منْ يصْحُ مِنْ بعد الأوان
يجدْ أنّ الزمان سوى الزمان
فإنْ يكنِ العناء رجوع ذاتي
الى ذاتي فَدَعْني كي أُعاني
متى وجهي ستصْدُقُهُ المرايا
فتُبدي لي حقيقةَما اعتراني
على عهدي أسير لِغير أُفْقٍ
ووجهي غُربةٌ بسوى مكاني
وتبحث رحلتي عنّي فيا لي
بِبحثي ثمّ عني كم أعاني
ومحصولي بذي الدنيا سرابٌ
وربّتما بساحتهِ أراني
أراني في عيونٍ لاتراني
لأنّي قد وُطيتُ بِما علاني
وما منح الزمانَ اليّ نزرٌ
أُصالح مِ الأسى ما قد جفاني
تصاممَ غير مكترثٍ بصوتي
وكم لبّيته لمّا دعاني
وكمْ حاولتُ أنْ أعدوْ زماني
عدا لكن بسعيي قد عداني
وكمْ أعدو وأعدو كي أُلبّي
ندا موتٍ بعيدٍ قد دعاني
وكم أعدو فراراً من مكانٍ
فأُلفى قاصداً ذات المكان
نوائبهُ زَحفْنَ اليّ زحفاً
أُعاني منْ لظاها ما أُعاني
كأنّي غير معنيٍّ بشئٍ
إذا صاحتْ هلمّي يا أماني
فلم أرَ في دنوٍٍّّ وابتعادٍ
من الأيام مثل أسايَ داني
متى يهنآ منَ العقلاء هاني
ومِلْءُ عيونه مرأى الهوانِ
صعوداً في صعودٍ في صعودٍ
أمَا يكفي الليالي ما كفاني
أمَا حقّي لو النكْبا غزتني
أقول وراءها يأسي غزاني
وقدْ نأت الأماني الغيد حتى
كأنّ السعد فيها غير شآني
إذا ما كنتَ ذا حظٍّ عثورٍ
فلا تلهثْ وراء خطى الحسانِِ
فما نفْع الورود ملأْنَ روضاً
لمشتاقٍ وليس له يدانِ
سيبقى مترعاً بالسحر دنّي
وقلبي نبضه وَتَرُ الكمانِ
كسا غيري النعيم المحض ثوباً
وأثواب الكآبة قد كساني
ويأ تيني بحُلْم مستحبٍّ
ويتبعه نقائض ما أتاني
تعاورت الخطوب العمْر حتى
سهامي غرْبلتْ خلْب الجَنانِ
إذا ما نلتُ في يومٍ رخاها
قفاني صعبها فيما قفاني
أنا بين الشقاوة والهوانِ
كفاني مِ التجارب ما كفاني
فردّي العقل لي وإليك قلبي
وخليني أعاني ما أعاني
لقد شرب الهوى دمّي ودمعي
فيالله ماذا قد سقاني
ملأتُ كؤوسه خمراً وعطراً
وبالحزن المعتّق قد ملاني
إذا مسعاكَ كانَ بلا فلاحٍ
رأيتَ جفاكَ حتّى في المكانِ
لقد حرمتُ ما الاعداء حولي
على قلبي منادمة الغواني
نسيتُ عتيقَ ما أمّلتُ لكنْ
تحسّرهُ لصيقٌ في كياني
وما في الدهر منْ بعد الرزايا
رزايا قد خُلقنَ من الحسانِ
ظننتُ الشيب في رأسي سراجاً
ولكنْ بالسواد أسىً كساني
فلا تسألْ غداة وضعتُ رجلي
بحيزوم المنيّة ما دهاني
وكيف رغبتُ عن وجهي بوجهٍ
علاني فيه سقماً ما علاني
رميتُ على طريق المجد نفسي
ففاجأني غروبي قبل آني
وأقفو ذا الزمان وراء حُلْمٍ
لأرجع والأسى خلفي قفاني
وكم مهّدتُ لي فيه مكاناً
فكان يبيح أعدائي مكاني
وجهدي صار فيه ملاك غيري
فلي غوصي به ولهم جماني
فلا تسألْ وهمي مِلْءُ صدري
فديتك ما دهاني واعتراني
عشقتُ الغيد كي أنسى همومي
فزاد ليَ الأسى حبّ الغواني
ووسْط زحامهن أنا وحيدٌ
غريبٌ مثلما دوما أراني
رجعتُ موارياً رأسي بأمسي
فليت بما طوى أمسي طواني
ونَيْلُ المكْرمات على فؤادي
أعزّ إليَّ من نَيْل الجُمانِ
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق




أنين القصيدة

التفاصيل
كتب بواسطة: غمكين مراد
نشر بتاريخ: 01 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

               أنينُ القصيدة

في أنين ِ القصيدة ِ تـَـثملُ روحي

بأحرف ِ الكلمات ِ تنزفُ العيون دماً

والقلب يدمع صمتاً؛

              يا: أنين َ القصيدة ِ مكتوباً بدمع ِ العين ِ وصمتِ القلب    

               يا أنيني أنا ضائعاً بين الأسطر ِ والكلماتِ

مُناداة ٌ من مجهولٍ في كـُـنه الوجود ِ

مُناداة ُ الحزن من وراء البسمات ِ

رويدكَ :

           أيها القلمُ فأنا الحزنُ

رويدكَ:

        فأنا أدفعُ الروح نحو الحانات0

       أنحرُ في الجسد ِ أهازيجَ الصرخاتْ0

رويدكَ:

         و لكَ مني الدمَ دواة0 ْ

رويدكَ :

         فالبياضُ ينتظرُ الاحمرار0                                                                                            والروحُ ينتظرُ أنينَ القصيدة                                                                                               القلب يتأملُ الكلمات صامتاً ثم يبكي                               العيونُ تـُغمض لتكـوﱢن الأحرفَ أطيافاً من الدمْ

و القصيدةُ باقية ٌ في أنين

ويبقى صدى النداء ِ من الحزن ِ والأمل  تحت وطأة الأنينِ ِ

                                         صدىً للضياع

مُناداة ٌ وصدى ًأفضت إلى الهروب

دفعتْ الروحَ للمكوثِ في الطرقاتْ

ومن الجسدِ صنعت فزاعة ً في حقولِ الصمت تحميها

و الحبﱡ هواءٌ سجينٌ بأسوار النصيب0

و يقينُ اللايقين ِ في أنين القصيدة

آهٍ

     آهٍ

         وآهاتٌ لاحقة00

ثورةٌ من الآهات هذا الأنين

أغنيةٌ من الدم....من الصمت....من الحزن...من وأد ٍللأمل.

تـُزاحُ بالثورة ِ إلى أعماقي

تنهشُ في الجسدِ

تهيمُ بالروح ِ

و روحُ الحبﱢ في سُبات الخلود

تئنُ صدىً لأنينِ القصيدة ِ في حلمٍ مع الكلمات0

                                                            غمكين مراد

حكاية

التفاصيل
كتب بواسطة: مازن عبد الجبار
نشر بتاريخ: 28 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 28 أغسطس 2007
الزيارات: 8

مضى عُمُرٌ بساحاتِ الجُمانِِ
ولم أبرحْ أسيراً للأماني
وبعد السعد ألفيتُ الرزايا
تناوبُ بين رمحٍ أوْ سنانِ
وماسيّان حين يمرّ عمري
بقيد الحزن أوْ قيد الهوانِ
فكيف يقيم ذو عقلٍ بدنيا
تَروح الى فلانٍ من فلانِ
عدوتُ مع الزمان وكان جنبي
ففاجأني هناك وقد عداني
فلا هذا الزمان هنا زماني
ولاهذا المكان بِه مكاني
ملأتُ دروبه بشذى ورودٍ
وأدمى شوك من غدروا جَناني
ولم ألمِ الزمان ولا بنيه
ولا أطلالَ ذيّاك الحنانِ
حسامي قد تولىّ جُرْح نفسي
ولا أحدٌ سوى نفسي رماني
تبادلْنا سقيت الدهر دمّي
وألوان المرارة قد سقاني
فإنْ لم تكتف الأيام مني
فمنها قدْ كفاني ما كفاني
عُداتي تملأ الآفاق حتى
كأنّ هوان أزمنةٍ هواني
ولي صحراءُ ليس بها نباتٌ
وقد كانت مروجاً من جِنانِ
ألا منْ يصْحُ مِنْ بعد الأوان
يجدْ أنّ الزمان سوى الزمان
فإنْ يكنِ العناء رجوع ذاتي
الى ذاتي فَدَعْني كي أُعاني
متى وجهي ستصْدُقُهُ المرايا
فتُبدي لي حقيقةَما اعتراني
على عهدي أسير لِغير أُفْقٍ
ووجهي غُربةٌ بسوى مكاني
وتبحث رحلتي عنّي فيا لي
بِبحثي ثمّ عني كم أعاني
ومحصولي بذي الدنيا سرابٌ
وربّتما بساحتهِ أراني
أراني في عيونٍ لاتراني
لأنّي قد وُطيتُ بِما علاني
وما منح الزمانَ اليّ نزرٌ
أُصالح مِ الأسى ما قد جفاني
تصاممَ غير مكترثٍ بصوتي
وكم لبّيته لمّا دعاني
وكمْ حاولتُ أنْ أعدوْ زماني
عدا لكن بسعيي قد عداني
وكمْ أعدو وأعدو كي أُلبّي
ندا موتٍ بعيدٍ قد دعاني
وكم أعدو فراراً من مكانٍ
فأُلفى قاصداً ذات المكان
نوائبهُ زَحفْنَ اليّ زحفاً
أُعاني منْ لظاها ما أُعاني
كأنّي غير معنيٍّ بشئٍ
إذا صاحتْ هلمّي يا أماني
فلم أرَ في دنوٍٍّّ وابتعادٍ
من الأيام مثل أسايَ داني
متى يهنآ منَ العقلاء هاني
ومِلْءُ عيونه مرأى الهوانِ
صعوداً في صعودٍ في صعودٍ
أمَا يكفي الليالي ما كفاني
أمَا حقّي لو النكْبا غزتني
أقول وراءها يأسي غزاني
وقدْ نأت الأماني الغيد حتى
كأنّ السعد فيها غير شآني
إذا ما كنتَ ذا حظٍّ عثورٍ
فلا تلهثْ وراء خطى الحسانِِ
فما نفْع الورود ملأْنَ روضاً
لمشتاقٍ وليس له يدانِ
سيبقى مترعاً بالسحر دنّي
وقلبي نبضه وَتَرُ الكمانِ
كسا غيري النعيم المحض ثوباً
وأثواب الكآبة قد كساني
ويأ تيني بحُلْم مستحبٍّ
ويتبعه نقائض ما أتاني
تعاورت الخطوب العمْر حتى
سهامي غرْبلتْ خلْب الجَنانِ
إذا ما نلتُ في يومٍ رخاها
قفاني صعبها فيما قفاني
أنا بين الشقاوة والهوانِ
كفاني مِ التجارب ما كفاني
فردّي العقل لي وإليك قلبي
وخليني أعاني ما أعاني
لقد شرب الهوى دمّي ودمعي
فيالله ماذا قد سقاني
ملأتُ كؤوسه خمراً وعطراً
وبالحزن المعتّق قد ملاني
إذا مسعاكَ كانَ بلا فلاحٍ
رأيتَ جفاكَ حتّى في المكانِ
لقد حرمتُ ما الاعداء حولي
على قلبي منادمة الغواني
نسيتُ عتيقَ ما أمّلتُ لكنْ
تحسّرهُ لصيقٌ في كياني
وما في الدهر منْ بعد الرزايا
رزايا قد خُلقنَ من الحسانِ
ظننتُ الشيب في رأسي سراجاً
ولكنْ بالسواد أسىً كساني
فلا تسألْ غداة وضعتُ رجلي
بحيزوم المنيّة ما دهاني
وكيف رغبتُ عن وجهي بوجهٍ
علاني فيه سقماً ما علاني
رميتُ على طريق المجد نفسي
ففاجأني غروبي قبل آني
وأقفو ذا الزمان وراء حُلْمٍ
لأرجع والأسى خلفي قفاني
وكم مهّدتُ لي فيه مكاناً
فكان يبيح أعدائي مكاني
وجهدي صار فيه ملاك غيري
فلي غوصي به ولهم جماني
فلا تسألْ وهمي مِلْءُ صدري
فديتك ما دهاني واعتراني
عشقتُ الغيد كي أنسى همومي
فزاد ليَ الأسى حبّ الغواني
ووسْط زحامهن أنا وحيدٌ
غريبٌ مثلما دوما أراني
رجعتُ موارياً رأسي بأمسي
فليت بما طوى أمسي طواني
ونَيْلُ المكْرمات على فؤادي
أعزّ إليَّ من نَيْل الجُمانِ
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق





ثنائيتان للحب..

التفاصيل
كتب بواسطة: كمال سحيم
نشر بتاريخ: 27 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 27 أغسطس 2007
الزيارات: 5

ثنائيتان للحب  
_1_

أنا لا أحبُّك عندما
لا قَلْبَ للأشياء كي تبكي علينا
أو حينَ لا تَأتِين
رِمشُ العينِ يدمي صورتينا
قد كنتُ أنكر وجهتي
وأعود أبكي وجهتينا
وأدقُّ قهوتَكِ الأليفة بالصدود
وأسحنُ الوجد القتيل بهيل ذاكرتي
أكوثرُ بردتي...


_2_

وأنا أحبُّكِ.. أنت يا
من كنتِ وجد الغيم في
شجر الصباح .. وفي المساءْ
يبيضُّ سُكَرُكِ الطَّريُّ عَلَى الشَّفاهِ
وبَيْنَ هَاتَيْنِ اغترابي حَامِلاً
نَعشَ العذوبةِ .. تاركاً
خَلْفي دُخانَكِ
ذَائباً.. فِي مُقْلَتيَ..


ثنائية للحب 2
_1_

أنا لا أحبُّك
يوم لا ينساك وجهُكِ
كي أراك ، ولا أراك
إذا فضيعي مثلما
ضَيعتِ مِنّي كوكبَ الحُلُم الجمانْ..
غيبي قليلاً.. كي تعيشي
خارجَ النارِ الهشيمِ
وداخلَ الحِضنِ اليبابْ
_2_
إني أحبُّكِ..
حين مفتاحُ الصلاةِ
على يَديكِ كآيةٍ
والنجمُ غادره المكانْ
فبأي ضوء سوف ندخل حلمنا
وبأي ذاكرة
يودعنا الزمان !

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الى جبل راحل

التفاصيل
كتب بواسطة: عامر الطاهر
نشر بتاريخ: 26 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 26 أغسطس 2007
الزيارات: 12

جاءت مساءات العصور لترسمه     والايدي تيه والانامل مبهمة

فجر يلم الصبح بوح ردائه        ويطير سرب السنبلات ليرسمه

من أودع الاقمار هدأة لونه          وأسرّ للنجمات ما لن تفهمه

جبل عباءته الدروب وربما        نفض الدروب مباغتا منيممه

ما سار الا والعناد رفيقه      وغدا به كل المسير مقدمه

مترقبا وهب السكوت حرارة الامل القديم وخاط معتذرا فمه

كسر الاماني المترفات بجوفه       واحتزّمن بين التصبر سلّمه

لمّ الجروح الماضيات وساقها     وقسى على الجرح الجديد ويتّمه

هو دائم الافصاح عن احلامه      كالطفل يهدي للوجوه تبسّمه

كم ذرّ للضامين شأن مسامه      كالغيم ذرّ الماء حتى هشمه

يا من رمى غيم الوجوه بصحوه       ومواسم الاحزان تأكل موسمه

هو واضح يعلو ويترك خلفه        شمسا بأطراف الغروب ملثمة

فأعار لليلات ضوء نجاته        وقد استفزّ الموت حين تقدّمه

ومضى سفائنه الخلود معلقا       خلف الشراعات المضيئة معصمه

 

 

اخرس

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد العسكري
نشر بتاريخ: 26 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 26 أغسطس 2007
الزيارات: 9
إلي صاحب الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :

اخرس

               شعر : محمد العسكري     ..

 اخرس ..

فإسمك في الحضيض ولو علا

فوق السحاب ..

اخرس .. 

فرسمك في النفايات الوضيعة

والتراب ..

اخرس ..

فكل المؤمنين محمد

نبذوا البذاءة والسباب ..

اخرس ..

فإنك آفل مهما رأوك

بحقدهم بطلا يثاب ..

فمحمد فوق الجميع ..

والحق أبدا لن يضيع ..

مهما فعلت ..

 برسمك المعتوه ..

جانبه الصواب

اخرس ..

فكل مواكب الشرفاء ..

والعقلاء ..

قد رفضوا التطاول والسباب ..

والجانحين الساقطين تهافتوا..

 سندا لكم ..

فليجرعوا كأس العذاب ..

اخرس ..

يا أيها الملعون في التاريخ ..

في أسمي كتاب ..

اخرس ..

فإنك راحل ..

والنار تأكل نفسها

إن لم تجد حطبا ..

وتأكل كلبها غضبا..

فالنار تعرف أن الله قد بعث الرسول ..

هداية من كل إفك وارتياب..

اخرس ..

كل العقول تقولها :

يا قائد الدانمرك عد للحق ..

لاتصمت ..

فالعار ينتظر المسيء

وسوف يطرق كل باب

احمل عليه..

وقل له :

الفن يبرأ يا فتي

من كل من جلبوا الخراب ..

مزق رسومك ..

واجتنب غضب السماء ..

واعرف مقام الأنبياء ..

فالله يرحم من أناب ..

صل صلاتك

التفاصيل
كتب بواسطة: منصور زيطه
نشر بتاريخ: 25 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 25 أغسطس 2007
الزيارات: 12

صلّ صلاتــــــــك

 

مهداة إلى كل استشهادي فلسطيني

 

 

 

صلّ صـلاتــــــــــــــــــــك و انفجـــــــــــــــــــــرْ    واضــــربْ عــــــــدوك وانتصــــــــــــــــــــرْ

 

فالكــــون حـولــــــــــــــــــــــــــــك غــــــــــــادر    والكـــــون حـولـــــــك مُنـدحـــــــــــــــــــــرْ

 

و المـــــــــوت فـوقــــــــــك حـائــــــــــــــــــــــم    والمـــــــــوت تحتـــــــك يستعــــــــــــــــــــرْ

 

والطعـــــــن ينهــــــــش ظهــــــــــــــــــــــــــرك    وأمـامـــــــــــــك الحقــــــــــد القــــــــــــــذرْ

 

والــذلّ يرقـــــــــــــص عــاريـــــــــــــــــــــــــــا    والعــزّ ينـــــــــــــــزفُ مُحتضــــــــــــــــــــرْ

 

وكـــــؤوس لهــــــــــــو تـرتــــــــــــــــــــــــوي    منهــــا حُثــــــــــــــــــالاتُ السمـــــــــــــــــرْ

 

وموائـــــــــــــــــــــد الخـذلان تعـــــــــــــزف فــــــــــــــــوق أحـــــــــــــــلام البشــــــــــــــــــــرْ

 

و صحـائـــــــــــــف البهتـــــــــــــــــــان أرقـــــــــــــــــــامٌ يُضيّعهـــــــا الخبـــــــــــــــــــــــــــــرْ

 

و خـلائـــــــــــــــــــــــق مثـــــــــل الـــــــــورى    لكنّهـــــــا أضحـــــــــــــت بقـــــــــــــــــــــــرْ

 

و الكبـريـــــــــــــاء مُحنّـــــــــــــــــــــــــــــــــط ٌ    و الثــأر كـــــــــــــــذّابٌ أشــــــــــــــــــــــــرْ

 

و صفــائـــــــــــــح الفرســـــــــــــــــــان تشخـــــــــرُ تحـــــــت أكــــــــــــوام القتــــــــــــــــــــرْ

 

و مـــــروءة الأجــــــــــــــــــــــــــداد نجـــــــــمٌ    لاح يـومــــــــــــــــــــــا و انـدثـــــــــــــــــــرْ

 

صلّ صـلاتــــــــــــــــــــك و انفجـــــــــــــــــــــرْ    واضــــربْ عــــــــدوك وانتصــــــــــــــــــــرْ

 

                                                    ****

 

أنــــــت الوحيـــــــــــــــــــــــد الصــامــــــــــــــد    و الكـُــــــــــــــــلّ أرداه الخـــــــــــــــــــــورْ

 

أنــــــت الشهيـــــــــــــــــــــــد الشـاهـــــــــــــــد    أنـــت البصيــــــــــــــــــرة و البصـــــــــــــرْ

 

أنــــــت الـذي رفــــــــــــــــــــــــــــــع اللـــــــــــــــــــــواء بعـــــــــــــــــزّة لـم تنكســـــــــــــــــرْ

 

أنــــــت الـذي حمـــــــــــــــــل الكــرامـــــــــــــــــــــة فـي دمــــــائـــــــــــــــه و انتشــــــــــــــرْ

 

أنــــــت الـذي فضـــــــــــــــح العمـــــــــالـــــــــــــــــة و التخـــــــــــــــــاذل و اعتبــــــــــــــــــرْ

 

أنـــــت الـذي شـــقّ الظــــــــــــــــــــــــــــــــــلام بمـــــا يُقـــــــــدّسُ فـــي الـزُبُـــــــــــــــــــــــُرْ

 

صلّ صـلاتــــــــــــــــــــك و انفجـــــــــــــــــــــرْ    واضــــربْ عــــــــدوّك وانتصــــــــــــــــــــرْ

 

                                                    **** 

 

لا تلتفــــــــــــــــتْ فــــــــــــــــــــــــــــــــوراءك    أعجــــــــازُ نخـــــــــــــل ٍ مُنقعـــــــــــــــــــرْ

 

و مهـانــــــــــــــــــــــــة  ٌلم يستطــــــــــــــــــعْ    إخفـاءهـــــــــــا لغـــــــــوُ الهــــــــــــــــــــدرْ

 

و ركـــــــــــوع مــن باعـــــــــوا القضيّـــــــــــة في طقــــــــــــــــــوس المُـؤتمـــــــــــــــــــــــرْ

 

و سفينـــــــــــــــــة  ٌرُبّـــانُهــــــــــــــــــــــــــــا    بحــــــــــرٌ و ليــــــــــــــــلٌ مُعتكـــــــــــــــــرْ

 

يــا أيّهــــــــــا المـولـــــــــــــــــــــــــــــــودُ فـي    زمـــــــــــن ٍمضـــــى لا تنتظــــــــــــــــــــــرْ

 

ودّعْ حيـاتــــــــــــــــــــــــــكَ و ارمهــــــــــــــــا    فــــــــــوق النيـــــــــــام علـى الوتـــــــــــــرْ

 

وارحـــــــــلْ إليـــــــــــــــــه مُسبّحـــــــــــــــــــا    في الســــــــــرّ ما أحلــى السفـــــــــــــــــــرْ

 

صلّ صـلاتــــــــــــــــــــك و انفجـــــــــــــــــــــرْ    واضــــربْ عــــــــدوّك وانتصــــــــــــــــــــرْ

 

                                                    **** 

 

يـا سيّـــــــــــــــدي ضــــــــاق الفـــــــــــــؤادُ بمـــــــــا تحمّــــــــــــل واعتصـــــــــــــــــــــــــــرْ

 

إنّـي الغـريـــــــــــــــبُ و غُـربتــــــــــــــــــــــي    يــا سيّــــــــــدي زمــــــــــنٌ عَســـــــــــــــــرْ

 

وأنــا السقيــــــــــــــــــــــــمُ و علّتـــــــــــــــــي    شــــــــــوقٌ إلى ذكــــــــــــــرى "عُمـــــــرْ"

 

إنّـــي أ ُحبّــــــــــــــــــك صـــادقـــــــــــــــــــــــا    والشمــــس تشهــــــدُ و القمــــــــــــــــــــــرْ

 

يــــــــا سيّــــــــــــــــــدي دسّ اللظـــــــــــــــــى    في وجنتـــــــــــي دمـــــــــعُ السحــــــــــــــرْ

 

كيــــــف السبيــــــــــــــلُ إليـــــــــــــــــــك يــــا    مـــن عنــــــــــــده الحُــــــبّ العطــــــــــــــرْ؟

 

يــا سيّــــــــــدي مـــــــــــــا حيلتــــــــــــــــــــي    كُســـــــرَ الجنـــــــــــــــاحُ فلــــم أطــــــــــــرْ

 

حـــــــــــولي جـــــــــــــــــــــدارٌ نـابـــــــــــــــحٌ    حـــــــــــولي نـواقيـــــــــــــــسُ الخطـــــــــرْ

 

حــــــــــولي ضبـــــــــــــــــــابٌ خـالـــــــــــــــدٌ    حــــــــــــولي شتـــــــــــــــاتٌ مُنكســــــــــــرْ

 

حــــــــــولي الضنــــى حـــــــــولي الخنـــــــــى    حــــــــــــولي دمـــــــــــــــاءٌ تنهمــــــــــــــرْ

 

حــــــــــولي تـوابيـــــــــــــــتُ الطـــــــــــــــوى    حـــــــــــولي جنـــــــــــــازة ُمُنتحـــــــــــــــرْ

 

حـــــــــولي ضيــــــــــــــــاعٌ ضـائــــــــــــــــــعٌ    حـــــــــــولي غُثــــــــــاءٌ في حُفـــــــــــــــــرْ

 

حـــــــــولي أنيــــــــــــــــنٌ مُنهــــــــــــــــــــــكٌ    فــي جـــــــوفِ عــــــــدل ٍيُحتضـــــــــــــــــرْ

 

حــــــــولي انبطــــــــــــــــــــاحٌ يرتــــــــــــــدي    مــن حُمقــــــــــه تـــــــــــــاج الظفـــــــــــــرْ

 

حــــــــولي أنـــــــــا...حــــــــولي هــــــــــــــــمُ    حـــــــــــــولي بــــــــــــــلادٌ تنتحــــــــــــــــرْ

 

صلّ صـلاتــــــــــــــــــــك و انفجـــــــــــــــــــــرْ    واضــــربْ عــــــــدوّك وانتصــــــــــــــــــــرْ

 

فيفري 2003

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عودي

التفاصيل
كتب بواسطة: سميح الشيخة
نشر بتاريخ: 22 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 22 أغسطس 2007
الزيارات: 11

عــودي

 

بماذا يا " أميرة ُ" خَــبِّريني        

            أكَافِىءُ ما بَذ َلتِ مِنَ الجُهودِ 

  

وجُهْــدُكِ لاتـُكافِـئــُهُ كـُنـُـوزٌ          

            وَلـكِـنْ لاسَبـيلَ إلى النقـــُودِ 

   

فإنْ تَرْضَيْ بِذي الأشْعارِكفئاً        

           فََعِـنْدي ماسَألتِ مِنَ القَصيـدِ

 

وَهَلْ يَرْقى إلى الأشْعارِ مالٌ          

          وَمَنْ,بالله,أجْدَرُبـِــا لخُلــــودِ

 

أما انْدَثَرَتْ" لقارونٍ" كـُـنُوزٌ      

         وَيُسْــألُ كـُلَّ يَــوْم ٍعـَن لبــيدِ

 

وبَعْضُ النَّاسِ ِللأموال ِيَحْيا         

          وَأحْيــا كلَّ عُــمْري للقصيـدِ

 

تَرَكْـتُ المالَ للطُلابِ تلـْهو           

         وَرُحْـتُ لِصَـيْدِ قافِيَــةٍ شَرودِ

   

هِيَ النفـَحاتُ أهْديـها إلـيـْـكِ        

         وَأغلى ما لديَّ مِنَ الرَّصيـدِ

    

وعذراً إنْ ظَلمتُكِ ذاتَ يـوم ٍ         

         وقابَـلتُ السَّمـاحَة َباِلجُحـودِ  

 

وما مِنْ عادتي نُكرانُ فَضل ٍ        

        وما مِنْ عادتي خَوْنُ العُهُـودِ

 

وَما مالتْ الى البَغْضاءِ ِنَفْسي      

         كـَـما مَـالَ اللئـيمُ الى الكـُـنُودِ        

 

وَما أنـَـا باِلذي يَختالُ تيـــهًا         

         أحيــدُ بـِـهِ عَن ِالنـَّهْج ِالسَّديـدِ           

 

فأجْعَلُ مِنْ حَياتي عَيْشَ باكٍ        

          عَلى ماكانَ مِنْ عَيْش ٍرَغـيدِ

 

هـِـيَ الأيـَّامُ في مَـدٍّ وَجـَـــزْرٍ        

             تبـَـدَّلُ بَينَ نـَحْس ٍأوْ سُعُودِ      

 

وإنْ لامَ العَذولُ مَدى اعْتِذاري     

             فعَنْه ُالسَّمْعُ في رُكْنٍ بَعــيدِ        

 

وأقسِمُ ما ظلمتكِ عَنْ عِنــا د ٍ      

             ولكنِّي قَََََسَوْتُ لِكَيْ تعــوديِ

   

إلى ماكانَ مِنْ إلفٍ وعَطْف  ٍ        

             وبِر ٍ قدْ بَرى قلبَ الحَسودِ  

 

سَعِدْتُ بِهِ زَمانــاٌ ليسَ يُنسى        

             على ماكانَ مِنْ فـَقرٍ عنيــدِ  

   

فَعودي كَيْ يَعودَ العَيشُ حُلواً        

              ويَبْــقى حُبُّـنا أبَـدَ الأبـيـــدِ   

سميح الشيخة

 

التفاصيل
كتب بواسطة: خضر أبو إسماعيل
نشر بتاريخ: 21 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 21 أغسطس 2007
الزيارات: 11

إلى الطفلة إيمان التي أزهقت روحها رصاصات العدو الصهيوني الغاشم

 

 

1.      صاحِ ماذا نقولُ فالقهرُ طامي           =          عيلَ صبرٌ وازداد موجُ القتامِ

2.      قد طما الهول واسـتـقاد لهيبٌ         =             من لظاه يزيدُ عطفُ الهوامِ

3.      فالهوامُ الهوامُ تحنو وتحنو            =            بشرُ الأرضِ شغلها بالزؤامِ

4.      يا لهولٍ وذلةٍ حين يحلو                 =         زخرفُ القولِ في حلولِ الظلام

5.      أقبح الحالِ في الورى حين يعمى    =           ويساوي بين الصبا والغلامِ

6.      أنتِ إيمانُ برعمُ العُرْبِ ينمو       =            يتسامى فيعلو عطراً بهامِ

7.      وطأته حوافرُالبغي قهراً            =          ناح حزناً عليهِ طيرُ الحمامِ

8.      أنتِ إيمانُ زهرةٌ وشذاها          =            عطَّر الخلدَ حالماً بالسلامِ

9.      فتلقاك في الباب خيرُ ملاكٍ         =          كان رضوانَ رامقاً بسلام

10.  أنت قدستِ كلَّ شبر ٍ بدمٍ           =           أنتِ أججت نخوة بهمامِ

11.  يا هماماً فأينَ نخوةُ عربٍ           =         يا أعاريب زاد بوح الكلامِ

12.  أيها العُرْبُ ! هل أنتم في منامٍ      =         قوموا ثوروا فأنتمُ في حِمامِ

0000000000000000

خضر أحمد أبو إسماعيل – سورية

هُمُ الأحياء

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس حج محمد
نشر بتاريخ: 20 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 20 أغسطس 2007
الزيارات: 9

هم الأحياء

قرأوا على مهل كتاب حياتهم

وترنموا بخرير ماء الشعر

ينقشع الظلام بحرف جملته

المقطعة العبارة

قرأوا الحياة وشاقهم ما في الكتاب

من الإشارة

وتعلقوا بالأنجم التي أفلت، لتعود

مشرقة مُنارة

وتسلقوا حصن الجنون ورتبوا

صور الإثارة

وتعانقوا لغة ونورا

وصار الموت يبعثهم

قراره

رحلوا بترتيل الحياة تنام في أجفانهم

سورا من التعاليم المخبئة المعاني

واستفاضت مثل نور الله

تستهدي مساره

هم الأحياء في ليل طويل الحزن

قد شبوا أواره

هم الأنوار إن موت الحياة غدا

كأشلاء مطاره

هم الدنيا

هم الدرب المعبد

والجلالة فيهمُ

تحدوا شعاره

سيقرأ في متاهات العقول

وترتل الأحلام ناره

سيكون سفر الحائرين

على الموسيقى

اللحن

تنثره ترقِّص كل ميْت قانع

يهوى حصاره

قد حاول الشعراء قبلي فهمه

لكن عجمة فكرهم

درست حجارة!

لم يحسن الشعراء يوما صوغه

في مثل ما صاغ العناق

من النضارة

هم وحدهم

في شوقهم للاتحاد

كأنهم سيل الفضاءات

التي عبقت بمعناهم وأضحت

كالرؤى

تسري مع الفجر

ارتعاشات الجسارة

أنى توجهنا رأينا الزهر

والأشجارَ

والأحجارَ

والطير الشجيّ

تسطرهم في دفتر الأكوان

من سر الحضارة

هم وحدهم

ملكوا الحياة وخلفونا ميتين

يا أيها الموت انتفض

وتعال كي تجني الحياة

لنرتب ما لنا من أمنيات

ونسير سير القادرين

لنفوز يوما

بالــــــــطــــهـــــارة

 

أنا البحر

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالوهاب المنصوري/تونس
نشر بتاريخ: 19 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 19 أغسطس 2007
الزيارات: 9

بحْر كليْل في شعاب القلب

 ممْتدّ الظلامْ.

 بحْر كقلبي لا ضفاف لهُ

 سوى إدراكنا الوهْميّ

بحْر مثل قلبي ساكن حينا

 وحينا هائجٌ..

 تخشى شراسته السفائنُ والحطامْ.

بحْر كقلبي طيّبٌ في عُمْقه

 أغلى الكنوز وأجمل الأصداف

 والعشق الحرامْ.

 لوْ تفتحوا أبواب قلبي

 يغْمر الطوفان عالمكم بأشواقي

 ويهدل من تباريحي الحمامْ.

بحْر كقلبي كلّما أمواجه اضطربتْ

تبعْثر في أعاليه الغمامْ.

 بحْر يلامس أزرق الآفاق

 لاتكْفيه بوْصلة الكلامْ.

 مثلي تماما: لايفسّر صبوتي النّقّا

د مهما ساءلوا القاموس

أوْ ساروا وراء للأمامْ.

 إنّي كلوْن البحر متّضح الى حدّ الغموض

 وغامض حتّى الوضوح

 بلا استعارات تدسّ ملامحي

 تحْت اللثامْ.

 بحْر أنا الشمس والقمر المدلّل

 والنجوم جميعها ما بيْن أحضاني تنامْ.

 والرمل ينزح من صحاري التيه

 نحوي حالما,

 فبجانبي قد طاب للرمل المقامْ.

 بحْر أنا, سمكي يدوّن سيرتي

 بحْر انا, كل النوارس كلّما طارت تحطّ بزُرْقتي.

 لا شيْء قبل القبْل الاّ حكْمتي.

لا شيْء تحْت التحْت الاّ راحتي.

لاشيْء فوْق الفوْق الاّ طفْرتي.

بحْر انا لا ينتهي منّي الغرامْ.

 بحْر أنا والعشْق أُغْنيتي وأمواجي المُدامْ.

 

الصفحة 26 من 179

  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

المتواجدون الآن

123 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك