- التفاصيل
- كتب بواسطة: ff بكادي محمد
- الزيارات: 9
التجــــــــــــــربة
قال جـــرب ...
قلت مــــاذا ؟؟؟!!
قــال فــــن الانحناء
طأطأ الرأس لتعلوا
فوق أسباب السماء
وازرع الذل لتجني
ـ من حواليك ـ
ثمار الكبرياء
...
أنت جرب ماذا تخسر ؟.
فلتكن للناس في الظاهر حر
و لعبد العبد
عبد في الخفـــاء
لا تبالي ..
إن شتمت..
أو سببت ..
أو سقيت العار كاسات
بأيدي الجهلاء
لا تبالي
كل هذا سوف يستر
بعد حين
بغلاف الخيلاء
...
أنت جرب ماذا تخسر !!.
ضحي بالعزة حتى
تتعالى في السماء
بع أباك
بع أخاك
بع صديق الدرب
بع كل أبي
يرفض الذل و يأبى الانحناء
داهن الواطي
و السافل
و الخائن و أوئد
كل خلق فيك
بدأ بالحياء
...
أنت جرب ماذا تخسر ؟.
انس حفظ العهد
و الوعد
و دع كل سبيل للوفاء
لا تبالي
لن تكن أول
من خان ضميرا
أو تكن آخــر
من قد
يبست فيه عروق الكبرياء
لا تبالي
كلهم قد جنحوا للذل
فاجنح
و تشبث بإله الرعناء
...
أنت جرب ماذا تخسر ؟.
انس ما تعلمه
عن عزة النفس
و عن مرتبة الأنف
و عن نخوة الفرسان
في فن الإباء.
انس ما تعلمه
عن ذلك الفارق
الوهمي
ما بين دنو النفس
و العـزة .
و امسك
بجلابيب البقاء
لن تنال البر إلا
حين تجثو
بين أيدي العمــلاء
أنت جرب ماذا تخسر؟.
قلت عذرا يا صديقي.
أين هو الإنسان
في هذا الهراء
قلت عذرا
ثم عذرا
ماذا تبغيني أجرب ؟.
أن أناجي
قبل ربي
في صلاتي اللقطاء
أو أكن طول حياتي
مثل كلب
للكلاب البؤساء.
ماذا تبغيني أجرب ؟.
أن أجافي كل أبناء الحرائر
كي اخالل
كل أبناء الزنا
و أبدل مثلهم
ربي خبزا
و أقايض
بشفيع الخلق
بئس الشفعاء
ماذا تبغيني أجرب ؟.
أن أرى الليل
إذا عسعس صبحا
و أرى العتمة نورا
و أرى الغائط مــاء
أو أرى الإلحاد دينا
و أرى العفة
بابا للشقاء
ماذا تبغيني أجرب ؟.
فأنا مذ كنت طفلا
لا أرى الأشياء إلا
بعيون الشرفاء
لم أبع يوما ضميري
بفتات السفهاء
لم أطأطأ راسي إلا
كي أصلي
لإله الأتقياء
قلت عذرا ثم عذرا ثم عذرا
أنا لا أتقن هذا
أنا لا اعرف هذا
أنا لا افعل هذا
أنا لا اسجد لله صباحا
و لغير الله اسجد في المساء
هذا فن ليس فني
أنا لا أتقن فن العهر
أو فن البغاء.
السيد / بكادي محمد شاعر الجزائر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عادل الكريمى
- الزيارات: 7
إِلَى أَطْفَـالِ الحِجَـارَةِ
لَهَـبٌ يَتأجَّـجُ فِـى الآفَـاقْ وَجِـرَاحٌ تَزأرُ فِى الأعْمَـاقْ
وَبِــلادٌ تُسلَــبُ عِفَّتُهَـا وَتُسَـاقُ بِـذُلٍ كُـلَّ مَسَـاقْ
وَضَمِيـرُ العَـالَمِ مُستَـرْخٍ وَيَغُضُ الطَـرفَ بِلا إشفَـاقْ
وَغُــلامٌ يَحمِـلُ أحجَـارَاً لِيُـواجِـهَ آلاتِ الإحْــرَاقْ
بِيَـدٍ يَـرْمِى أمَّـا الأخـرَى بِالدَفتَـرِ تُمْسُــكُ وَالأورَاقْ
كَـى يُعلِــنَ للدُنيَـا أنـِّى لَنْ أحْنِى الهَامَةَ أوْ أنْسَـاقْ
لَـنْ أتـرُكَ تَـارِيخِى أبَـدَاً يُلقَى للبَـاعَةِ فِى الأسْـوَاقْ
لَنْ أسمَحَ أنْ يَضَعَ الجَـانِى أقـدَامَ الذُّلِ عَلَـى الأعْنَـاقْ
وَالحِقدُ الأسْـوَدُ لَنْ يَقْـوَى أَنْ يَكسِرَ وِجـدَانِى الخَفَـاقْ
سَأزيحُ ظَلامَـاً عَـن أرضِى لِيَعُودَ الفَجـرُ إلَى الإشْـرَاقْ
* * * * *
عِمـلاقٌ يَا نَبْـتَ الأقصَـى فَلنُصـغِ جَميعَـاً للعِمْــلاقْ
يَتَـرَآى بَيــنَ مَدَافِعِهِــمْ وَفَحيحُ المَوتِ بِهِ قـَد حَـاقْ
كَنَـذِيرٍ جَــاءَ لِيُوقِظنَــا مِن نَومٍ عَربَدَ فِى الأحْـدَاقْ
كَنَبـِـىٍّ قَــامَ لِيُعطِينَــا دَرساً فِى البَذلِ وَفِى الأخْلاقْ
مَا سِرُّ صُّمُـودُكَ يَا وَلَـدِى وَبِـلادكَ يَـأكُلُهَـا الفُسَـاقْ
يَا صَرخَـةَ حُـبٍّ لَمْ تُسمَـعْ لَمْ تَعْرِفهَـا قِصَصَ العُشَّـاقْ
يَا طَيْـرَاً عَــادَ عَلَى أَمَـلٍ كَىْ يَسْكُبَ ألحَـانَ الأشْـوَاقْ
هَـلْ جِئتَ لِتَمْسَـحَ آلامَــاً وَبُكَــاءً يَعْبَـثُ بِالآمَــاقْ
أَمْ عُدتَ صَغِيـرى كَى تَتلُـو آيَاتَ الحِكمَـةِ فِى الأسْـوَاقْ
مَهْـلاً فَــدُرُوبُ مَدَائِنِنَــا غَرِقَتْ بِالنِفطِ وَبَحـرَ نِفَـاقْ
وَبَريـقُ اللَّــذَةِ أَعمَاهَــا وَكُئُـوسُ المُتعَةِ حِينَ تُرَاقْ
وَرَنيـنُ الفِضَــةِ يُطرِبُهَـا وَسِبَاقُ القَفزِ عَلَى الأعنَـاقْ
فَاكسَـرْ بِيَـدَيكَ تَخَاذُلَنَــا وَجِـدَارَ الخِسَّـةِ وَالإخفَـاقْ
وَارفَـعْ صَوتَـكَ لا تُسكِتـْهُ فَالإثمُ يُجَلجِـلُ فِى الأبـوَاقْ
وَتَأكَـدْ مَهْمَـا طَــالَ اللَّيلُ فَحَتمَــاً يَتلُـوُهُ الإشْـرَاقْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد السرساوي
- الزيارات: 13
وحي
يا حَجَرىَّ القلبْ
الآنَ تُحِبْ؟
الآنَ تمورُ سماؤُكَ مَورا؟
وتسيرُ جبالُ سُهادكَ سَيرا؟
الآنَ يصيرُ الثلجُ القابعُ فوقَ فؤادِكَ..
سيلاً فى بُركانِ غضبْ؟
الآن يصيرُ الصمتُ على شفتيكَ..
ريَـاحَ صخبْ؟!
الآنَ تحبْ؟؟؟
هلْ كنتَ طوالَ العمرِ
تفتشَ فى الأعماق ِعن الجنيَّةْ؟
هل كنتَ تفكرُ كلَّ صباحٍ:
هل ستغيبُ الشَّمسُ،
وقلبُكَ لمْ يدْخُلْ محرابَ الحبِّ .. ولوْ بالنيَّة؟
قلبكَ هذا عاشَ سنيناً لا يتنفسْ
كان يبيعُ الحبَّ بثمنٍ بخسٍ
والأيامَ بثمنٍ أبخسْ
كانَ كثيراً .. يقسمُ ألا يَبْرَحَ هذى الدُّنيا
وهو قتيلُ الحب..
ولكنْ .. شيطانُ الحبِّ لهُ وَسوَسْ
عفواً! مَلكُ الحبِّ الطاهرِ أوحَى:
أنْ فـُكَّ قيودَ القسوةِ
واقذِفْ نفسكَ فى التابُوتْ
ثم اقذِفْ نفسكَ فى اليمِّ ولا تحزَنْ
فالصَبُّ الغارقُ ليسَ يموتْ
يا رحَّالاً،طُفتَ بقاعِ الأرضِ
ولمْ ترجعْ إلا ببقايَا من أحلامٍ
تبحثُ فى قلبكَ عن قُوتْ
كمْ بَعثَرتَ جميعَ الكونِ ولمْ تتبعثرْ
كم سافرتَ بعيداً عن كيدِ النسوةِ..
فقطعنَ الأيدِى، وَرَجِعْنَ
ولمْ يحمِلنَ ولو خُفّاً لحُنينٍ
وَوَأدْتَ قلوباً من مَرْمَرْ
أنتَ أخيراً جئتَ على قدرٍ تسعَى
جئتَ تفكرُ كيفَ لقلبِكَ
من أنيَابِ الصدِّ القاتلِ أن يَتَحَرَّرْ
تحتاجُ الحلَّ، إذنْ فكِّرْ ..........
فكرْ كيفَ بقلبكَ هذا
تَعشَقُ خيرَ نساءِ الأرضْ
هى تَرنِيمةُ طيرٍ سَبَحَ معَ داودْ
هى عطرُ دعاءٍ من شَيخٍ..
فى لحظاتِ سُجُودْ
هى إعصارٌ مِن أَحزانٍ
معَ طُوفانٍ من أفرَاحٍ
صَنَعَا بربيعِ الدنيا أجملَ عنقودْ
هى عندكَ مخلوقٌ آخَرْ
عصبيٌّ كمياهِ البحرْ
حيناً تُغرِقُ قلبكَ تلقاهَا كَجُنونِ المدِّ
وحيناً تغمُرُ قلبكَ بوقارِ الجَزْرْ
الحزنُ الدافئُ فى عَينَيهَا..
يعزفُ "سيمفونية" فخرٍلفتاةِ الشرقِ العربيَّة
يَحكى كيفَ تكونُ مليكةَ عصرٍ..
تحكُمُهُ أيدٍ قهريَّة
لكنْ تكشفُ عن ساقَيْهَا عند دخولِ الصرحِ
تخافُ الماءَ، ولا تدرى سيدتُكَ..
أن بساط َالحبِّ قواريرٌ فضيَّة
دورُكَ حانَ الآن
لأنْ تتوحَّدَ فيكَ نداءاتٌ رُوحِيَّة :
يا بلقيسُ، بساطكِ حقٌ
عرشُكِ داخلَ هذا القلبِ..فلا تَدَعِيهِ
فكيفَ تكونُ الملكةُ حقاً..
دُونَ العَرشِ ودونَ رعيَّة؟
يا بلقيسُ،غَرَامُكِ كانَ كَسَيلِ الماءِ
على القلبِ الحَجَرىِّ فأصْبَحَ نهرَ حنانٍ
فاضَ على كل الأروَاحِ بِمَوجَةِ عشق ٍناريَّة
يا بلقيسُ..غَرَامُكِ حَقٌ
عَرْشُكِ داخِلَ هَذا القلبِ..فلا تَدَعِيْهِ
فكَيفَ تكونُ المَلكةُ حقاً..
دُونَ العَرشِ ودُونِ رَعِيَّة؟
كَيْفَ تكُونُ الملكةُ حقاً..
دُونَ العرشِ.. ودُونَ رعية؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مبسوط محمد
- الزيارات: 7
توقيع سلمى
مبسوط محمد
توقيع سلمى "أبتاه" الاسم مأخوذ من قصة للقاص الفتى العجوز الجزائري
كفكف دموعك من عيونــك فــي يدي
و انثر نسيمك في الزمان السرمـــدي
إني رسمتك من جــــــراح قصائـــدي
وبقيت كالطــــــير الجريـــح الشـــارد
أتنــهد الحزن العمـــــيق مـــن الردى
بمخافـــــة ألَّا تعــــــــود إلى غـــــدي
ألَّا تعـــــود إلـى زمــان نلـــــــــــــــته
فيسيخ دمــعي مـن عظيم المشهـــد
و لكــــــــم فطـرت على هواك محـــبة
وأتـيـــتك كي لا أضـــــيعك مرشــــدي
و لقـــــد ذكرتــك يـــــــا أبي لأميمـتي
فتنهــدت مـــثل الصـــــدى المتــــــردد
فأميمة مـلت جـــفاك فــــلا تــــــــــرى
إلا دمــــــــوعا ساكــــبات ترتـــــــــدي
نعم الأب إن ترتضـــــــــيني تضـــــمني
ضـم الحبــيب إلى الــــحبـــيب الـــواعد
نعـــــم الأب إن ترتضــــــــــيني جـريحة
كي لا تـــنام على فراشـــــــــك بل يدي
و لقـــــد فتحـت الباب إنــــــــي تركـــته
علـي أراك فـــــلا أنـــــام بمــــــفـــردي
و لقــد كتبت رسائــــلي و بعــــــــــثتها
علـي أموت فـــــــــــــلا أفوز مــــــــوعد
أبتـــــاه إني هاهــــــــنا مجـــروحـــــــة
و دمـــــوع عيني لم تفارق مــــــــرقدي
فلما تــــــنام من جــــفاك منــــــــــــعما
وأنــــام صبــرا في الصفيح المــــــــــوقد
إني أخـــــاف إذا دمــوعي تساقطـــــــت
و الليــل جــن و الســما إذ ترعـــــــــــــد
إنــــــــــي أخـــــاف أن أمـــــوت ولا أراك
لتكفكـــــــف الدمع الحزيـن على خـــدي
ســيظـــــــل حـبـك يا أبــــــي متــــمردا
بـــــــــــل نار شوقــك يا أبي لــم تخمدي
فبـقيــــــة من قــبر ســلمى هـاهـــــــنا
تــبـــــــكي أبــا يــا لــيتها لــــم تولـــــــد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غمكين مراد
- الزيارات: 9
اللوحة ُ اليتيمة
شاردة ً عن نفسها
تقتحمُ الخطواتُ جبروتَ المسافة .
هاربة ً من ظلـِّها
تترنحُ الأيامُ في قلق ٍ نحو أجلها .
إليكِ أنتِ أيـَّـتها اللوحة ُ اليتيمة
يسردُ المكانُ رواية ً نسجتها كلماتُ قلبين :
قلبٌ صامت .
و قلبٌ ثَــَـمِل،
على قـُـماش ٍ من أنين .
وعناقيدُ الأمل ِ المـُتدليةِ من خيوطِ الهواء..... تـَرتشِفُ في كأس ٍ من الصمتِ دموعَ الحيرةِ ممزوجة ً بالغضب.
شاردا ً عن وحدته :
يسترسلُ إيماءات البحــــــــــــــــــــــــــــــــثِ ؛
عن مفتاح ٍ لفكِ القيودِ المربوطةِ إلى روحه .
شارداً عن الآخرين :
يهمسُ في أذني السكون بآهاته :
مهلا ً أيـُّها السكونُ المـُتخمُ بالهمسات
مهلا ً أيـُّها المُظلـِّلُ لأيام البكاء الحزينة
فأنا قد نفاني الشرودُ إلى الله، حيثُ الروح التي تشرئب منها روحي.
إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهٍ :
أيُّها السكـــــــــــــــــــــون.
إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهٍ :
أيُّها السكــــــــــــــــــــــون .
كلـَّما أخذتني الغفوة المنسية
كالخلد أعودُ إلى غرفتي .
إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــهٍ :
أيها السكـــــــــــــــــــــــون .
كلـَّما ابتلعنني الجدران
رسمتُ بريشةِ الهواء
ظلَّ لوحتي اليتيمة .
غمكين مراد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد صالح
- الزيارات: 8
عصية مدامع الرجال
عماد صالح
مذ هاجرت عيناك ..
غادرت مواسم الغلال ..
تغيرت كل السنين
وأقفرت مشاهِدُالجمال ..
وانطوت صِحافُ عمري ..
خيم الجحيم ..!
وارتمت ، على دروبي صفحة الملال
والصيف قد غدا
خناجراً مسنونة النصال
والشمس لم تعد تغيب في السما
وإنما تنام بالرمال .. !!
ناران اصطلي لظاهما ..
نيرانُ بعدٍ مرة ..
وألف ألف مره اشواقي الطوال
مذ هاجرت عيناك .. !!
لم تعد تغرد الطيورُ : في الصباح
لم ترقص الزهورُ في دلال ... !
أمنت ان الحب وحده
يلون الشعور والخيال ...
هو الذي يضيء في اعماقنا
مشاعلاً لاينطفيء لها ذيال
لكنما الفراق ياحبيبتي ... يصادرُ الرضا
ويحجب الجمال ...
J J J
ومذ رحلت ...
أعبر الدروب تائها
أسائل الدروبَ عن أميرة ... يتيمة الخصال ...
ندية الخطى ... سخية النوال
لكنها تلاشتْ
كفكرة في عالم الخيال ..
ياغربتي .. وانت ها هناك
ياوحشة الايام والليال ...
مشردٌ و منهكٌ ، أنا
شق الاسى محاجري ...
لكنها ....
عصية مدامع الرجال .... !!!
J J J
فأين أنت يابعيدة المزار ... ؟
مواسمي قد أمحلت ..
وتربتي بوار ..
وبيننا شواسع مديدة
ودوننا بحار ..
لا تسأليني ... ؟ كيف يعبر النهار
مفتتا دقيقة ، دقيقه
ممزق الازار
وساعة الجدار
ياويلتي من ساعة الجدار
في كل كل دقة ... رصاصة انتحار
وعبر كل نقلة ... غيبوبة احتضار
J J J
فمنذ أن رحلت ..
اوحش المكان
تسمرت خطى الزمان
كأنما تغيرت بواطن الأشياء ...
كأنما تبدلت .. ظواهر السماء
في اعين المساء .. يسكن الضجر
فأين أنت ياحبيبتي .. ؟؟
من ذا يمد لي الأشواق والحنان ..؟؟
من ذا يعيد دورة الزمان ...؟؟
لو همسة .. من ثغرك الشهي .. لو خبر .. ؟
لو هبة .. من عطرك البهي .. لو أثر .. ؟
مكانك الجميل موحشٌ ..
فمنذ رحلت ...لم اجد مذاقاً للسمر
حبيبتي .. وانت في الغياب ... شوقي اليك صار الف شوق
كان ألف خافق وراء اضلعي .. وألف عشق ...
يجتاحني
كعاصفٍ مجنون .. لايعرف الهدوء والسكون ..
فالحب عندي ...
عاصفُ مدمرٌ ... او قط لا يكون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
- الزيارات: 9
خبيب بن عدي
ثَرِيَّةً
تَكْفِي الْبَرِيَّةَ كُلَّهَا
عَفْواً وَنُوُر
بِهِدَايَةٍ
فِيهَا يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ
نَهْرَ مَحَبَّةِ
لِلْخَلائِقِ
كُلِّهِم
قُلْ لِجَمِيعِهِمْ
صَدِيق
هُوَ لَمْ يَزَلْ سَمْحاً
محمـد محمد علي جنيـدي
اختيار من ديواني / مواكب الأنوار للنبي المختار
9 شارع مصطفى كامل من شارع الجمهورية / بني سويف / مصر
محمول0020105785807
ت منزل وفاكس / 0020822314602
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
- الزيارات: 9
الحُلْم
حَامِداً رَبِّي مَسَاءً
فَرَأيْتُ الْلَيْلَ نُوراً وَصَفَاءً
وَأنَا أعْلُو وَأعْلُو
ثُمَّ صَارَ الْكَوْنُ
في عَيْنِي اسْتِوَاءً
قُمْ بِتَصْدِيقِي صَدِيقِي
إنَّ قَوْلِي
لَيْسَ غِشّاً وَافْتِرَاءً
بَيْدَ أنِّي
لَيْسَ لِي رَكْبٌ وَمَالٌ
أوْ جَوَازٌ
أمْتَطِيهِ في رِحَالِي
هَكَذَا أمْضَيْتُ نَوْمِي
طَائِراً نَحْوَ الْمُحَالِ
أرْتَدِي حُلْمِي وَأدْنُو
مِنْ سُهُولٍ مِنْ جِبَالٍ
فَتَمَنَّيْتُ الْمَدِينَة
يَا حَبِيبِي
يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ
مِنْ بَعِيدٍ مِنْ قَرِيبٍ
تَارِكاً هَمِّي وَحُزْنِي
حَامِلاً شَوْقاً رَطِيباً
هَا هُنَا نُورٌ وَطِيبٌ
هَا هُنَا يَحْلُو نَصِيبِي
فَارْوِ أشْوَاقِي الْحَزِينَة
ثُمَّ طِرْتُ
لَسْتُ أدْرِي
أيْنَ يَمْضِي بِي حَنِينِي
يَا رِكَابَ الْحُبِّ مَهْلاً
إنَّ شَوْقِي لَيْسَ سَهْلاً
هَذِه الْكَعْبَةُ تَدْنُو
مِنْ عُيُونِي
يَا لَسَعْيِ الذَّاكِرِينَا
وَطَوَافِ الْقَاصِدِينَا
هَا هُنَا طُهْرٌ وَمَاءٌ
وَاقْتِرَابٌ وَشِفَاءٌ
يَا رِكَابَ الْحُبِّ مَهْلا ً
إنَّ شَوْقِي لَيْسَ سَهْلاً
وَانْزِلِينِي
وَاتْرُكِينِي
لَحْظَةً أنْجُو بِدِينِي
يَنْجَلِي حُزْنُ الْلَيَالِي
وَارْتَوِي شَهْدَ الْوِصَالِ
بَيْدَ أنِّي
في ارْتِحَالِي
وَحَنِينِي وَابْتِهَالِي
كُنْتُ قَدْ أنْهَيْتُ حُلْمِي
رَاضِياً وَطَابَ نَوْمِي
مَرْحَباً
يَا شَمْسَ يَوْمِي
محمـد محمد علي جنيـدي
اختيار من ديواني / مواكب الأنوار للنبي المختار
9 شارع مصطفى كامل من شارع الجمهورية / بني سويف / مصر
محمول/ 0105785807 / 002
ت منزل وفاكس / 0020822314602
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
- الزيارات: 11
مَنْ أكُون
يا نُجُومَ الْلَيلِ هَلْ لِي
مِنْ أنِيسٍ يَحْتَوينِي؟
يا دُمُوعَ الْفَجْرِ عُمْرِي
ضَاع مِنِّي في ظُنُونِي
مَنْ أكُونُ ؟!
مَنْ أكُونُ .. يا حَبِيبِي ؟!
هَلْ أنا حُبٌّ إلَيْكَ
قَادِمٌ مِنْ مُقْلَتَيْكَ
أمْ أنا قَلْبٌ لَدَيْكَ
غَارِقٌ في نَاظِِرِيكَ
مَنْ أكُونُ
مَنْ أكُونُ يا حَبِيبِي ؟!
كَمْ حَيَيْتُ
سَابِحاً في ذِكْرَيَاتِي
كَمْ رَشِفْتُ الْحُلْمَ
مِنْ مَاضٍ وآتِ
والْغَرَامُ الْمُسْتَكِينُ
في حَيَاتِي
ما يَزَالُ ..
ما يَزَالُ .. يا حَبِيبِِي !
يَذْكُرُ الْعَهْدَ الَّذِي
دَامَ رَبِيعاً وَظِلالا
يَأْسُرُ الْقَلْبَ الَّذِي
أضْحَى نَسِيماً وَجَمَالا
يَبْعَثُ الْمَاضِي بَرِيقا
يَنْْهَلُ الذِّكْرَى رَحِيقا
يا حَبِيبِي ..
إنَّه الْحُبُّ الْعَتِيقُ
إنُّه الْعِشْقُ الَّذِي
يَأْبَى الْفِرَاقا
إنَّه الْعُمْرُ الَّذِي
ذَابَ اشْتِياقا
كُلُّ شَيءٍ قَدْْ يَمُوتُ
قَدْ يُرَاقُ
غَيْرَ حُبِّي والْخُلُودِ
فِي عِنَاقٍ .. فِي عِنَاقِ
هَلْ عَلِمْتُمْ .. مَنْ أكَونُ؟
هَلْ أنا حَبٌّ إلِيْكَ
قَادِمٌ مِنْ مُقْلَتَيْكَ
أمْ أنا قَلْبُ لَدَيْكَ
غَارِقٌ في نَاظِرِيكَ
مَنْ أكُونُ ؟؟
مَنْ أكُونُ يا حَبِيبِي ؟!
اختيار من ديواني / واحة من الحب
محمد محمد على جنيدي
عنوان 9 شارع مصطفى كامل متفرع من شارع الجمهورية / بني سويف
جمهورية مصر العربية
ت منزل وفاكس 002082231602 ----- ت محمول 0020105785807
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتيحة بلمبروك
- الزيارات: 5
ولا تعد عيناك عنها:
لمّّّّا تستيقظ من كلام كثير..
وتفتح الباب، لتجد الصمت نائما عنده؟..
أفتطرده؟!..
إذا أتاك سائلا كلمة، تشبّه الملامح التعيسة
أفترحمه؟!..
عندما يلثم قلبك، ويرجوك أن تصغيَ إليه
أفتسمعه؟!...
...
حديث الصمت مضرّ
واصطكاك الأسنان.. في فورة الغضب
الكلّ في داخلي يسري كاللّهب
كالروح تحكي انتفاضة الكبد..
الليل في متنه استباحة المحن
وحديث العين يفي ثلّة الشجن
للموت، للصراط..لربّي
فنهاية القول أحبّك، لا تقل، لا تلم.
لا تقتلني، سأحكي
...الليلة الثانية بعد الألف
ولا تعد عيناك عنها
فذاك قلبي عاش شريفا
ذاك دمعي مات عزيزا
هناك جرحي، فلا تتّخذه هزءا
وقيل اصبري، ..قبلت
ُ
فهل تتــــوّجون صبري كما قيلا؟
لا بل إدّارأتموها
...تلك من تنفّست عميقا خلف باب
وسألتموها..
كيف تنام وقد نساها ليل
لا تــَـذَرُوهَا
فهي تبكي في خدّ واحد،
تمزّق كلّ الحكايات ..تقـــيّــد كلّ الحقائق،
وتسرق العبارات...من نافذة سيّارة
.
تَخَــــطّــفُ النَظَـــــرات، تكشر وتنون
تنفثئ جلّ التـنهُّدات
وفي غاسق وقب ..تدحر الضحكات
..ولمّا ينبلج النور، تحملق فتراك
الديدان تأكلك ..وأنت؟
وأنت تَبَـسّمُ في غرور، فتقول بازدراء:
فتنـــّــــاكَ يا حسرتى..!
فما زدناك إلّا موتا..
وها أانت متّ ! فأُدلِج قلب
واستنارت..حواس فوضويّة..
وهاأنذا أبكي في نصف وجه، وأضحك في نصفه الثاني
وأرقص في نصف جسد، وأرعوي في جزئه الباقي
أمّا أنت ..فباخع نفسك على نفسك
حتّى والديدان تقضم آخر قطعة فيك
تـــَكـَـلّم ......
تكلّم فحديث الصمت مضرّ،
أيقظ كلماتك، فأنت لا تستطيع معي صبرا
...
يبتسم في هدوء
يأخذ سيجارة
يرمقها ..بنظرة شزراء
يرميها..:" الهلافيت !"
"اشتروني بثمن بخس.."
يحسُّها: " لفّقوا لي التهمة"
يُزمّلها: "فكرة خبيثة.."
يذرها خلفه،..ثمّ يفرّ
انتظروني ؟
قالها ..تلكّأ برهة
"نسيت ..لم أشرب قهوة، بلهنيّة العيش ! أَلـِـــفَتْني للأسف؟"
لا تبتئس.. فقد عرف الكلّ من أنت
كيف جئت وكيف غادرت!
كيف غفوت ، وكيف أفقت؟
كيف راودتك الدنيا عن نفسها، وكيف أطعت!
كيف خلَّفت فتاة تخيط لك من أشعّة الشمس دموعا
...فلا تعد عيناك عنها
19ماي2006.
بلمبروك فتيحة الجزائر–ولاية البيّض-
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد السنباطي
- الزيارات: 12
مفتتح
سِـيري قوافـــــــــلَ أنبياءِ الله، أنوارَ الــــــهداية
سيري على بركــات ربكِ، أنتِ في عين الرعاية
ذي شمعة التوحــــــيد في كل القلوب تضيء آية
سيري قوافــــــلَ أنبياء الله ، واجتازي العـصورا
وخذي بأيدي المؤمنين، استنزلي الرحماتِ نورا
وادعي إلى ســـبل السلام، وحققي الخير الوفيرا
أما الحـــداء فإنه التبـــشير بالمــــــــختار أحمـدْ
سيكون خاتـــــم أنبياء الله، بالتوحيـــــــد يشـهــْد
هذا النبي هو القـــــلادة في الــــوسام لمـن تــقلدْ
فبهِ سيكتــــــمل البـنـاء، وتســـــتضيء اللبنــاتْ
وبه سيخرج قـــــــاصدوه من الممات إلى الحياتْ
وبه ستعلو راية التــــوحيد في كـــل الجهــــــاتْ
آدم
الله إذ جَمَعَ الملائكَ فاستقاموا خاشعينْ
هم يعبدون الله ، ما أُمروا بفعل ٍ يفعلونْ
إذ قال ربُّ العرش: إني جاعلٌ فيها خليفة
دُهشوا وحاروا: كيف ذا والأرض جوهرة نظيفة؟!
أيكون فيها من يسيء إلى السكينة والجمالْ؟
أيكون فيها مهلكٌ للحرث أو باغي قتالْ؟
من يسفك الدمَ؟ كيف؟ أو يمضي على سبل الضلالْ؟
أنا يا ملائكتي عليمٌ بالذي لا تعلمونْ
سبحانك اللهمّ ، قالوا ، يا عزيز ويا معينْ
لا علم إلا منكَ ، ما علمتنا نورٌ مبينْ
واستأنفوا التسبيح للرحمن لا يتوقفونْ
هم هكذا ، خلقوا لهذا ، حامدين وشاكرينْ
سبحان من خلق الخلائق ، والملائكَ طائعينْ
***
خلق اللـــــه أبانــــا آدمَ ، من طـينٍ بشراً ســوّاهْ
ينفخ فيه الروح فيحيـــا ، حقا هي مــن روح الله
ها هو ذا يسمع، منبهراً، ويحس وتــلمـــع عيناه
ويحرك يده ، يبسطها ، وإذا شاء مشـــــت قدماه
ينبض فيه القلب، وتجري في أعراق الجسم دماه
فليسجد للكائن هــــــــذا بالأمر الأسمى كلُّ ملكْ!
سجدوا، لم يتخــــلف إلا إبليسٌ؛ وهو بذاك هلكْ!
آدمُ يتأمـــــــــــــل منبهراً قلقاً، ويحس معاناة
ولكي لا يبقى منــــــــفرداً خــــلقَ الله له حوَّاه
من ضلعك يــــا آدم جاءت كي يزداد القلب حياة
لا تقلق يا آدم ، وافــــــرح وانظر مخلوقات الله
علمك الأسماء جميــــــــعاً جـــل جلالك يا الله!
جوهرة يعرضها الرحمن على الأفلاك السيارة
تعتذر سموات عنــــها وجبال الأرض الجـبارة
خوفاً أو إشفاقاً منهــــا كل لا يجهــــل مقداره
يحملها الإنسان ظلومـاً وجهولاً فانظر إصراره
يأكل فيها فاكـــــــــــهة يبتســم إلى الأضــواءْ
الظل يميل عليــــــــــه ويميل إليــــه المـــاءْ
هــــــــذا أول إنســـان هـــذا من طيــن جـاءْ
إبليسٌ صار حزينــــــاً مهمومــــاً بالأفكــــارْ
هذا من طين وأنــــــــا مخلوق من نــــــــــارْ
لا أسجد يومـــاً أبــــداً للصلصـــال الفخـــــارْ
أنظرني يا خالقـــــــــه وسأجعله يحتـــــــــــارْ
وسأغوي ذريتــــــــه حتى تمــتلئ النــــــــــارْ
من نعمِ الله علينـــــــا فاكهة مـــا أعذبهـــــــا
فلماذا تلك الشــــجرة نتركهــــا لن نقربهـــــا
هل أحــدٌ ذاق الشجرة هل من أحــــدٍ جربهــا؟
ظهر الشيطـــان وقال: سأجيبكمــا بســــــؤال
هل ينقص شيء منهـــا
إن ذقنا شيئـــــا منهـــا؟
ذوقاها دون جــــدالْ وكـلا منهـــا في الحـــالْ
قطف الشيطان الثمرة ناولهـــا للإنســـــــــــانْ
أخذ الإنسان الثمـــرة مبتسمـــاً باطمئنــــــــانْ
لم يدرك أن الثمــــرة فيها رمز العصيـــــــــانْ
أكلا منها، ذاقاها هل صارا عريانينِ؟
لولا أوراق منها تستر سوءات اثنينِ
سال الدمع من العينِ ندماً يعصر قلبينِ
الجنة ليست لكما إلا بعد التوباتْ
والأرض مكان لكما أحياء أو أمواتْ
هبطا للأرض وجاءا قد ملآها أبناءَ
إن كان البعض أساءَ فعلى الله الغفران
آدم يدعو الذرية للخير وللإيمان
وينادي في البشرية أن هبوا للإحسان
الله الواحد ربي سبحان الله الواحدْ
أحمده في صلواتي أشكره وأنا ساجدْ
الأرض استقبلت الإنسانْ ، وقالت : مرحى يا عاقلْ
مختلفٌ أنت عن الحيوانْ الباطش منــــــــه والغافلْ
تمشي منتصباً في اطمئنانْ لست الخانع والخـــــاملْ
انظر لسهولي والوديانْ تأمل في المطر النازلْ
وانظر للجبل ابن البركانْ وللينبوع المتفائلْ
وشروق الشمس، وللألوانْ ولطف الغصن المتمايلْ
والحذر الكامن في الغزلانْ وعاقبة الطيش القاتلْ
غابات شاسعة الأركانْ وصحراوات ومجاهـــــلْ
لم تحصر أفـــــــــــقاً عينانْ تأمل في الكون الهائلْ
وبحار غائرة القيـــــــــــعانْ وموج يزحف للساحلْ
ونجوم دائمة اللمعانْ بليل كالغصن الذابلْ
والقمر الممتلئ النشوانْ ستلحظه وهو منازلْ
أتوسم فيك من الإحسانْ كثيراً ، والحكم العادلء
وأراك ستبدأ في العمرانْ اجعل منه الشغل الشاغلْ
لا تغفل عن ذكر الرحمنْ ولا تتحـــــــــــيز للباطلْ
ها هو ذا آدم فوق الأرض وسيدة ما أعظمها!
لم يبخل بالمعلوم لديهِ ومما عُلمَ علَّمها
تنجب أبناءً تواقيـــــــــنَ لمعرفة وهداياتِ
ينصحهم آدم، يرشدهم يدعو لسبيل الخيراتِ
قابيل وهابيل
يتزوج ذا من تلك ، وذي من ذاك، وكــلٌّ مسرورْ
لكن أخا لم يتــــــــــــقبل قربانٌ منهُ يثورْ
يمضي لأخيه ويصرعهُ ويـــــــــــناديه لا يسمعهُ
قابيلٌ لم يعرف من قــــــــــــبلُ الموتَ ولا يتوقعهُ
أقتلتُ أخي؟ هابيلُ انهض! وتسيل سراعاً أدمعهُ
فيقوم ويحفر ، ثم يميل على الجثمـــــــان ليخفيه
ويظل الحزن يلازمه يسكــــــــــنه منغرساً فيه
تقول الأرض:
ستمر الأعوام وتمضي وتمر الأجيال طويلة
ويظل الإنسان على هذا يقـــتل قابيلٌ هابيلهْ