مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

انا اسف اني....

التفاصيل
كتب بواسطة: هاشم فتحي
انشأ بتاريخ: 09 يونيو 2007
الزيارات: 8

أنا آسف أني .... في لحظةٍ عابرةٍ شعرتُ بانتفاضةٍ في مشاعري فتلوتُ عليها صفحاتٍ من زمانِ العزِ وسترتُ عنها حاشيةً كانت قابعةً في سجلاتِ التاريخِ .ثم وجدتني أمامها معتذرا وقد انحنى نظري إليها ويكأني لم أكن بعد .فجعلت أردد في أسفٍ "أنا آسف أني...." أنا آسفٌ أني نكأتُ الجُرحَ في سنةِ المشاعرْ أنا آسفٌ أني محوتُ الرسمَِ من كلِ الدفاترْ لولا دموعٌ ها هنا لوجدتني في آخرِ الدنيا مسافرْ أنا آسفٌ يا كلَ شبرٍ في بلادي قد مضى يا صمتَ باديةٍ يلاحقه الصخبْ هل في صحافك يا بلادي غيرَ ألوانِ العجب ْ من يطفئ الجمراتِ حتمــــــــــــــا...... ربمــــــــــــــا....... يلقى اللهبْ ما لي أرى في النيلِ والخلجانِ أمواجَ الغضب ْ أنا آسفٌ أني خرجتُ من الجموعِ التائهه وجعلتُ قنديلي يبثُ الزيتَ في وجهِ الشموعِ الراحله ونسيرُ لكن ها هنا عرجُ الخيولِ الآن تُزجي القافله من يحملُ الراياتِ عبدٌ آبق ٌ قد كان يحلمُ أن يباعْ ويُشترى واليوم يسبحُ في القصورِ العاليه سامرتُ أغنيةَ السلامِ فلم أجدْ ترنيمةَ الزمنِ التليدْ صافحتُ جلادي ووقعُ السوطِ يصرخُ في يدي سبّابتي سئمتْ وأوردتي تفورْ هذي طقوسُ العجزِ ضوءٌ خافتُ والصمتُ فيها حاكم ٌ والحزنُ مشنقةُ السرورْ مالي طويتُ دفاتري ومحابري نشبتْ بأطرافِ السطورْ ماذا جرى كلُ الذي قلنا مضى اليوم تبديه الصدور ْ ماذا جرى كلُ القصائدِ ماثلٌ فيه حدادْ راجل فيها زحافات المدادْ ومآتمٌ فوق الشطور ْ فالبحرُ ليس بوافر ٍ والبيتُ ليس بسالم ً ُمذْ كانت الدنيا تغنينا بمرثيةٍ وموالِ القبور ْ أنا آسفٌ أني نشبتُ بهامةِ الأملِ المصابْ وتعلقتْ قدمي بخطوِ الباحثين عن السراب ْ الراقصين علي دمي وبألفِ بيتٍ أخرسوا فصلَ الخطابْ الجاثمين على صدور قصائدي في كلِ ديوانٍ بشرنقةِ الحرابْ أنا راحل ٌ من نقطةِ البدءِ القديمه أنا كارهٌ صوتي بأغنيتي اليتيمه أنا عازفٌ لحني بأوتارِ الحكاياتِ الأليمه والقولُ قولُ العازمين ْ هذا أوانُ الفارسِ المغوارِ والفتحِ المبينْ أنا قادمٌ من خلفِ آلافِ السنينْ من نطفةٍ علقت ْ بأرحامِ اليقينْ من كبرياءِ العزِ والعزم ِ المكينْ أنا تاركٌ أسفي عليــــــــــــــــــا ومشيت ُ من عدم ٍ إليــــــــــــــا لكي أكونَ ...... الفجرَ والصبحَ المبين ْ أبو خلاد هاشم فتحي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. مصر المنيا الكوادي

رشيما

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد الخديري
انشأ بتاريخ: 09 يونيو 2007
الزيارات: 10


ريشما



رشيد الخديري

كانت ريشما تلوح من بعيد

والبحر عاصف، جسد ريشما قربان تلوح من بعيد وكنت في

جبل بين غمازتين ، أرقب سفنا تهبط

من السماء

أراني ياريشما منشطر الأعماق، ألهث خلف كينونتي

البحر عاصف

وكنت تنتظرين، وحدي أغرق في سحر عينيك

مادا تبقى من ياريشما من طلل الوداع

قبل ألف عام في مقتبل التكوين

كنت طفلا طري العود

كانت أمي تقسو علي وتحنو على الفراشات وكنت

كلما هممت بتلميع المعنى

تلكأ المجاز

كم قاسية يا ريشما

حين كنت تمشطين شعري بالقبلات

البحر عاصف وأنت السيدة العليا أنا الشاعر الشارد الشريد

الطريد

من دمي تزهر ورود بودلير

من فمي تسيل شهوة البحر ، ليس أمامي غير سفن

تهبط زرافات من السماء كم يلزمني

كي أسقط في جب التأويل قالت صويحباتها :

دعوه يرتق خيوط المجاز ،البحر الجبار يعصف

أين تركت خطاي وفي أي قصيدة ضيعت

عناوين الحب

الحب تلك حكاية أخرى وريشما أخر وعد يتوسل البحر

أنا الطريد أفاوض عينيك ، ووحدي أروض وحوش تلبستني

وساحت في دروب الحياة

ياريشما حلمنا سلم غربتنا

سلاما

سلاما


في داخلي سرٌّ

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد جنيدو
انشأ بتاريخ: 08 يونيو 2007
الزيارات: 8

في داخلي سرٌّ

               ( شعر:أحمد عبد الر حمن جنيدو)

في داخلي سرٌّ يكبّلني,

ويقذفني إلى العمياء,

يلغيني من الأحلام,

يرميني إلى المجهول وجهاً مفرغاً

من نبرة الإحساس مفقود الأثرْ.

سرٌّ يخالط خافقي بالنار

 والماء المعكّر,

آخر التعتيم قدْ نشر الخبرْ.
بلغ الذرى فوق احتراقي واختناقي,

يفتح الألغاز مرّات ٍ وأيّاماً,

يشوّه صورتي,

 حتى السماحة قدْ كسرْ.

قدْ أسمن الوسواس صدري,

أحضر اللعنات لبَّ حقيقتي,

بعث ابتكارات الخديعة

في تكامله انهياري

 أمْر موتي من أمرْ.؟!

أنا مشرعٌ للحلم في كل الفصول,

أغور في كهف الخفايا,

يا مراسي الشمس فوق الخدِّ

جرحاً طائراً بمدى التخيّل والصورْ.
أنا ذاتنا الأخرى,

أجوس ملامح الأخيار في صمتٍ

أجيد لغاتها ,

كل المعابر قدْ عبرْ.
سرٌّ يركّــّعني وأسأل قاتلَ النسرين

من حرق الشجرْ.؟!

خلج الرحيل بخاطري ,

وسرى إلى الضحكات منفتحاً

على زيف الوترْ.

في داخلي ألمٌ

 يبعثر قصّتي أجزاء موتٍ في قدرْ.

ويكرّم الإحباط,

يسدي فصله للريح

أجنحة السقوط من

 الضياء إلى الحفرْ.

يا ذائباً في النفس أشقاك البقاء

على زوايا الخبث,

تشعلها بأحقاد امتلاكات

 البداية والنهاية

لمْ يعفْ أرضاً ولا عقلاً

 ولا ماءً ولا حتى المطرْ.

في داخلي وهمٌ,

أحاط ذاكرة العواطف بالحريق,

فأغرق السفن الكبيرة والصغيرة,

أفرغ الأشلاء عمق مكامني,

يثني البلاهة والبلادة والحَجرْ.
يُبقي التكاثر في نوى الدرنات,

يبصق حلمنا نحو انتهاك ِ الروح,

يشبع مهملات الوصل,

يرتجع القباحة والعسَرْ.

سرّي يفوق تصوّراتي,

يبلغ الأنوار,

يضحك خلف أسترة الخفيّة,

موغلاً حتى الخدرْ.

شرخٌ أقام حدوده في النقص,

يبني عرشه الساديَّ

 من ضعف البشرْ.

سلب الجوارح كلها,

سرق الأماني كلها,

حرم العيون رؤى النظرْ.

أضحى الرفيق بسفرة الآهات,

يجلس فوق مهزلتي أميراً جائراً,

ودمي يطير مخالفاً

 حبق الفؤاد,

ويقتل الآمال , ينتعل البصرْ.

ويبول فوق أمنيتي,

ويصبح معقلي,

ويدور في فلك الرؤوس ملاذه

التخريب في عقل ظهرْ.

في داخلي هتفٌ مخيفٌ,

يعتلي كل البواطن والظواهر,

يدرك الأحداث قبل وقوعها,

يبكي عليَّ إذا ضحكتُ,

ويضحك الآن احتفالاً بالقهَرْ.
هو نصفنا الثاني ,

هو الكل المحاصر

 والمكبّل والمسوّق والهتاف,

ويملأ الساحات باليد قدْ نحرْ.

في داخلي سجنٌ كبيرٌ,

يبتليني بالخضوع,

ويذعن الأرواح أوّله البطرْ.

وعلى جوانبه الظنون تكاثرتْ,

وعلى محاسنه الخطرْ.

في داخلي وجعٌ,

يعربش فوق جدران المشاعر عابثاً,

يلغي الحياة,

يحيل أفكاري إلى الأوهام,

يرمي كل شيءٍ من حياتي

في سؤال ٍ ما يسمّى بالقدرْ.

في داخلي عجزٌ,

يسمّى في الحقيقة,............

أخجل الآن التفوّه باسمه,

وأخاف نطق حروفه,

في داخلي عيبٌ يداروه البشرْ.
_____________________________________

آذار_2008

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سوريا حماه عقرب     0096333448261

00963932905134

 

صومعة الريح

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة الحطاب
انشأ بتاريخ: 07 يونيو 2007
الزيارات: 7
 
 

صومعة الريح

وفي اليوم أجثو بوجه صريح

وأغرق في العشق صوتا  ذبيح

 أراقب كف ابتهال  الصباح

وللشعر أنحرُ صوت النواح

 وأبقى أمزق بالمستحيل

جلود المعاني بسيف وريح  

وأرض تباهي ورود  الشبابْ

إذا البحر عن قلم الشعر غابْ

أنا والحنين خليل وخل

ونطرق بالحب للعشق  بابْ

 حكايا ونايٌّ وليلٌ دجى

وحزنٌ يهز طريق الإياب

إذا ما شدا القلب فالصبح طل

وأشعلَ بالشمس وجهَ الصوابْ

فلا الهمس يرقدُ في لجةٍ

ولا الضوءُ يخفتُ من ذا العتابْ

ونسهر حتى يرانا الفضا

قلوبا تناجي فلولَ السحاب

 هنالك وردٌ وظل ظليل

وسلة نور برغم الضباب

وقفتُ وكم بالسكوت احتراق

وقبل اللقاءِ بنفسي اغتراب

أيا عمر أوشك قلبي على

ثقال الحياة بدرب العذاب

تزمجر ريح وبرق سطا

على الدرب حين ابتدأنا الذهاب

خلقت  لأبقى جريح الرضى

وبين النجوم تويج  الشهاب

أيا قاتلي  في مهب الندى

غرامي وروحي دواء مذاب

فخذني بلا دية واستقم

إذا شئت قلبا بغير حساب

أقم عند قبري صبحا ومن

يراقب صمتي فليس يجاب

على قرب خدي تعال وقل

تعبت ، وكلي إليك عتاب

....................

لماذا لم أفق من سبات الضنى؟

 وفي الموت قالوا ارتياح المصابْ

يقتلني الضنى وأعيش وحدي في الورى

أما آن للقلب عيشا ؟ وفي

لغات المشاعر يحيا الخراب

أراقب وجها كنور الصبا

وقضبان موتي تزيح التراب

فقلت وألف قصيد بكى

مع الصدق حتى رثانا الشباب

أحبك ، حبا ، وحبي نما

ورودا وأسقيه ماء الرضابْ

 

 

 الشاعرة عائشة الحطاب / الأردن

 ***

ك.خ

 

حمورابي في السجن

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد جنيدو
انشأ بتاريخ: 07 يونيو 2007
الزيارات: 7

حمورابي في السجن

                 (شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)

وصل الخبر،

حمورابي في السجن،

وكل ديانات الأرض تفاهاتٌ

حسب تصوّر قاتلْ.

هو من سنَّ التشريع بدون مُنازلْ.

عدل الإنسانية صنعته يا بابلْ.

وحمورابي في السجن ينازع

لا لا لا لا لا لا لا طائلْ.

ألواح التاريخ يبول عليها لصٌّ،

سارقها بالعلم وبالتاريخ يجادلْ.

عشتار تبيع الجنس،

جنود التحرير أتوا،

يفتعلون بعشتار هوائلْ.
جدّي المخروق من الأسفل حتى الرأس

من الخازوق السافلْ.

يحكي قصصاً عن شعب ٍ كان مناضلْ.

ونساء عراق الأوجاع ثكالى،

ورجال عراق الآلام حيارى،

لقمة عيش ٍصارتْ

أثمن شيءٍ عند العاقلْ.

رحماك أيا ربّي العادلْ.

فتصوّرْ لو كنت الجاهلْ.

أطفال عروبينا تحت الأقدام ولا من سائلْ.

وتجارة أعضاء الناس تباع بدون مقابلْ.

جلجامش يحتضر،

الشمس السوداء تعاتبنا،

وخلود الأسطورة تطلب موتاً لخلاص ٍ،

أنكيدو يغدر جلجامش،

جلجامش يقتل أنكيدو،

والقتل غذاء الروح،

من القتل الكل نواهلْ.

نوحٌ غريقٌ،

من مدِّ الجبروت الهائلْ.

سام النسبيّ يخون بلاغته

وديانته وبراءته،

ويصلـّي في مهبل عاهرة ٍ

كصلاة التائب،

والمحراب مفاصلْ.

وحمورابي في السجن،

خيول عروبتنا قد نامتْ بمزابلْ.

فرسان الإخوة فوق فراش الجنس تقاتلْ.

وطقوس أصالتنا بيعتْ دون مقابلْ.

ثمن الأكرام كؤوس نبيذ ٍ حمراء،

شقراء تعلـّم شعباً عربيّاً ما الحدّ الفاصلْ.

بين العيش بصمت ٍ،

و الموت إذا نطق الحقُّ،

سيأتي البتر بوابلْ.

وحمورابي في السجن،

الحجاج صريع الكفر،

يحاسبه في الدين غريبٌ دجّالٌ عجميٌّ،

رأس الحجاج هو المطلوب،

ورأس حسين ٍ هو المطلوب،

ورأس عليٍّ هو المطلوب،

رؤوس البغداديّين هو المطلوب،

رؤوس العربيّين هو المطلوب،

ورأس الفهم الغافلْ.

يغتصب الزنجيُّ المرتزق امرأة ًمن بغداد،

تصفـّق كل شواهدنا،

وتقول:أيا هذا الفحل الهائلْ.

وعفاف الشعب

أمام عيونك يا الحسن النبويِّ يهان ويهتك،

معذورٌ أنت الأوّل من بالغدر يطاح

وبالجهل يصفـّى،

لا تنطقْ ما في الصدر يداملْ.

لعليّ فتى الإسلام،

أتسمع صوت بكارتها يستصرخ؟!

والعذرية صارتْ تحصيل الحاصلْ.

وضعوا الأغلال على أقدام حمورابي،

بيديّ عليٍّ،

وبعنق الحجاج،

وبغداد لصوت الله تعالى تخفو تخبو،

بسلاح جبان ٍهاشلْ.

والمعتصم المحروج ينام على أرض ٍ قاحلة ٍ،

قد سدّوا للمعتصم الأبواب،

وغرفته دون مداخلْ.

لا صوتاً يصل المعتصم العربيِّ،

لأنّ المعتصم العربيّ سجينٌ أيضاً،

وحمورابي في السجن،

يتابع أخبار البورصة العربية

في باريس ولندن واليابان وبازلْ.

وحمورابي في السجن أيا قانون،

بغاة الأرض يفرشون الأسنان من دمنا،

صار دم العربيّ هو المعجون،

بترول عروبتنا صار الصابون،

ثمن البترول طفولتنا،

والموت يحيط جهات الأرض هو العادلْ.

قانون الغاب يحاكمنا،

والكل أمام المقصلة الماثلْ.
قطعوا الأوصال وأصبحنا شرذمة ً،

بيروت تنادي،

بغداد تناجي،

والقدس ذبيح ٌ،

في السامراء حريقٌ،

والقادم أفظع والمجهول سيأتي بهوائلْ.

أسرار الفتك العربية من شرف ٍ عاطلْ.

ودماء الطفل العربية من خدر ٍ قاتلْ.

فاقتلْ ما شئت فليس هناك من السائلْ.

وحمورابي في السجن،

وما دام السجن العربيّ عدالتنا،

حسم الأمر،

وقد حسمتْ ما بقضيّتنا من أجزاء مسائلْ.

ولكم ْ في العيش قصاصٌ،

هل من منتقم ٍ؟!

لجرائمهمْ  لو بالقائلْ.

اصمتْ يا شعرُ

حمورابي في السجن

فمن نحن لكي نحيا ونقاتلْ.

اخرسْ يا جاهلْ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29 / 4 / 2008

 

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سوريا حماه عقرب  

  0096333448261

00963932905134

عجبا ترى

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الحاج
انشأ بتاريخ: 07 يونيو 2007
الزيارات: 9

 

 


على ناصية الطريق

من مقهى الغرباء

طائر ينقر أعقاب السجائر...

وفي المطعم المجاور

تمسح الموائد بالرغيف وبالفطائر...

...والقدس أسير ولم العجب

فالناس هنا تنتظر البشائر

وفي فلسطين...

تبدأ الحياة وتنتهي على المعابر...

و مجازر ... «أعياد».وكل الأيام عندهم..

ومقرات السلطة والفصائل

أضحت حوانيت و متاجر...

والعراق الجريح ضائع

بين أطماع المذاهب و العشائر...

في أمريكا... بيت أبيض

فيه صقور كواسر...

وبيت الله سودوه بالستائر...

رجال فحول قليلي النظائر

يجولون العالم للأخذ بعصم الكوافر...

أبطالنا أسيادنا رحلوا

ابن زياد وبن نصير والفاتح

فدارت بنا الأيام و الدوائر...

فالرجال في زمني صنفان

رجال خلف القضبان والجدران

يقبعون في المخافر...

الآهات تنتحر في الحناجر

والعيون تغوص في المآقي والمحاجر...

ورائحة الخيانة تزكم الأنوف و (المناخر)...

ورجال أشباه رجال

صاروا على آمالنا  وأحزاننا أسيادا  أكابر...

ما فرطوا بشيء قط

باستثناء الشعائر..

حتى صار الدين مادة خامة

تلوكها الألسن على المنابر

وشيوخنا أضحوا أطفالا غرائر...

 

بنو صهيون تسد الطوق حولنا

بالأسوار تارة وتارة بالعساكر...

تلتف حول رقابنا

لف الصحاري بالبنادر...

غزة رام الله و القدس نرقب جرحكم

فان كانت خيانة الدار كبيرة

فصمت الجار أم الكبائر...

صبرا صبرا آل غزة

فرب البيت لكم ناصر...

وإنا قادمون

ويوم الوعد الحق بانت له البوادر...

فنأخذ بالنواصي والأقدام

ونضرب فوق البنان والخواصر...

فيا رب الناس

لا أملك غير كلمات أخطها بدمي

على الجدران وبالحبر في الدفاتر......

                               

أين نحن من .. معلم البرية.. / بنعيسى احسينات

التفاصيل
كتب بواسطة: بنعيسى احسينات
انشأ بتاريخ: 07 يونيو 2007
الزيارات: 8

أين نحن من .. معلم البرية.. / بنعيسى احسينات محمد نبي الله.. معلم البرية.. رسول الله المرتقب إلى البشرية.. مصطفى من خلق الله الآدمية.. اصطفاه إله الخلق بعنايته السرمدية.. حبيب الله في الكتب السماوية. إنسان نبي، رسول إذا تحدث صدق.. رسالته اقرأ باسم ربك الذي خلق.. العلم والتوحيد والإيمان نهجه الأدق.. والتسامح والسلام لكل من استحق.. رحمة للعالمين من عند رب الفلق. أعداء الإسلام في كل أرض وبقاع.. لضعفنا ناصروا الشيطان بكل داع.. نالوا من الرسول بالمكر والخداع.. برروا سلوكهم بحرية الرأي والإبداع.. فلنعرض على الجاهلين بالإقناع. تخلفنا بتخلينا عن قيم الحق السليم.. تراجعنا بتركنا لتعاليم ديننا القويم.. بإتباعنا همسات الشيطان الرجيم.. وشهوات البطن والفرج الذميم.. حاول الأعداء زجنا في الجحيم. يا أمة القرآن تدبروا أموركم.. واتقوا الله والرسول في فجوركم.. قبل فوات الأوان فيذهب ريحكم.. لقد شوهتم التاريخ بتخليكم عن دينكم.. ولم يعد للأخلاق مكان في قيمكم. يا أمة اقرأ.. لا تقرأ إلا بالسمع.. خوف وجهل وأمية تنخر الأمة بالجمع.. تخلف وفقر وقهر الأحرار بالردع.. يا للعار لأمة لم تتخلص من البدع.. وذوي القرار فيها يسودون بالقمع. دار الإسلام لا سلم في أرضها.. لا توحيدا لا وحدة تجمع شتاتها.. تمزق وصراع منطق سياستها.. وحدة الكلمة غابت عن ساحتها.. والتفرقة والخداع لسانا حالها. بالأمس علمنا العالم أصول التوحيد.. بالصدق والتسامح والسلم المجيد.. بالأمر بالمعروف والرأي السديد.. بالحوار الحسن مع المخالف والعنيد.. بنينا الحضارة على الإيمان والحق العتيد. واليوم يعلمنا الغرب الجشع أصول النفاق.. ويسقينا باسم العقل والتحضر جرعة الشقاق.. من أجل النفط والغاز حولونا إلى الرقيق.. مزقوا الأمة ظلما باسم خارطة الطريق.. لم نعد نميز يا إخوتي بين العدو والصديق. ضيعنا فلسطين وظل النكبة يورقنا.. والعراق مهد البترول يكاد يضيع منا.. ولبنان تؤرقه صراعات الإخوة دينا.. لنفق من سباتنا قبل أن تضيع الأمة منا.. فما ضاع حق وراؤه طالب يستفيق فينا. فغدا إن لم تفق الأمة من إرث سباتها.. سيذهب ريحها طرا وتضيع أمانيها.. ولا خير في أمة تنكرت لمبادئها ودينها.. فلا بد للأمور أن تعود إلى نصابها.. قبل فوات الأوان وتسترجع عافيتها. نحن أمة شعوبها لا تعرف الخنوع.. إن أرادت العزة توقف البكاء والدموع.. وتتحدى الخوف والجهل والخضوع.. بالتصدي لأول الأمر بدل الركوع.. فالموت من أجل الحياة حق مشروع. أين نحن من تعاليم معلم البشرية.. يا خير أمة اختارت سبيل التضحية.. هل ضيعنا الطريق وتهنا في البرية ؟؟ هل مات الضمير فينا وخابت القضية ؟؟ فإما أن نكون أو نحرم من حق الإنسانية. ------------------------ بنعيسى احسينات

حُلُمّ

التفاصيل
كتب بواسطة: الشاعرة عائشة الحطاب
انشأ بتاريخ: 06 يونيو 2007
الزيارات: 8

 


 

 

 734427

 

 

 

 

 

 

طرقتَ بالحلم مهـدي

فزاحم الدرب سهدي   
تناقل الفجر خطــوي
ولوَّن الطـرقُ عهدي
والوجه أغرى شروقي

بكل  أوقات   خدي

يا حب هذا سبيلي

ضوء يعانق  سعدي   
والرعب في القلب جيش
ورعشة  اليدِّ  جندي
والخطو منـــي ثقيل
والمشيُ يدنو لعندي
وفـي الشفاه حِراكٌ
والشوقُ يبكيه زندي
فأفتح القرب همسا
ويغلق الجهر بعدي
بريق عينيكَ  صفوٌ
يردُّ للجسم وعدي
والكف تدعو ذراعي
إليك  في  لون ورد
ومنك همس لقلبي
فذبتُ من لمس ودِّ
ركبت في الريح سهوا
على بساط التحدي
ومبسمي في احمرارٍ
وفي شفاهي التـَّندي  
فقلتَ : صبرا  حياتي
فأنت في عرش وجدي
وأنتِ صرتِ فؤادي
وأنتِ عيشي  ولحدي
فصرتُ أهفو للفظٍ
بنغمةٍ فوق خدي
والـ(آه) تخرج مني
تقول : لا لا لبعدي
يستقبل الشوق قلبي
فطار بالحب صدي
ياصاحب الذوق مهلاً
لا أرتضي الآن بعدي
أصيح مهلاً فإني
يناظر الكون  سعدي

رشقة السهم

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
انشأ بتاريخ: 06 يونيو 2007
الزيارات: 7

رَشْقة ُالسَّهْم

 

قصيدةٌ

رَشْقُ سَهْم ٍ..

بالندَى اتـَّقدا

يا سِدْرَة َالبَدْءِ

صوتي بالمدَى..اتـَّحدا

كانَ الصعودُ إلهيـًّا

ومُتـَّكئي

ريشَ الهواءِ

يقينـًا كنتُ.. قدْ صَعَدَا

ألملمُ الأفـْقَ في كفـِّي

 وأنثرُه..

وأوصدُ الريحَ..

 أو أرمي بها.. بَدَدَا

معي..

 النهارُ المُقفـَّى

ملءَ أخيلتي

معي..

 النجومُ/القوافي

مِسْنَ بي غَيَدَا

معي..

طيورُ الكلام ِالخُضْرُ

تفـْتتِحُ السماءَ باسْمي

معي..

 العطرُُ الذي شردا..

على جبيني

 فكانَ.. الشِّعْرُ

 والسفرُ البعيدُ

 في غُربة ٍ

لا تنتهي أبدا..

 

الفتاة الاردنيه

التفاصيل
كتب بواسطة: نهى السريحين
انشأ بتاريخ: 05 يونيو 2007
الزيارات: 9

**الفتاه الاردنيه**

انا اردنيه وعيني قويه  

                       عنواني هو الحريـــــــــــــــه

وطيبة قلبي رمثاويه

                      مصنوعه من العيله الهاشميه

لا تقولولي هاي عنصريه

                      بس هاذا حب من بنت نشميه

هذا كلام فتاه اردنيه

                      قلبها معلق بنسمه خفيــــــــه

مكتوب عليها انا سلميه

                      وماهاب من الناس الغربيــــه

كتابي مكتوب بالعربيه

                      انه انا الفتاه الشرقيـــــــــــــه

توقيعي يبدا بالاردنيه

                      وموضوعي يكتب بالرمثاويه

ونهايتي تنتهي بالنشميه

                      وسلامي من فتاه اردنيــــــــه

 

مع حبي:

نهى  

 

همس الصراخ

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
انشأ بتاريخ: 05 يونيو 2007
الزيارات: 7

    همس الصراخ

..........................خليل مزهر الغالبي\‏30‏/05‏/2008

لقد سئمنا واوقدنا رمادنا

هذا اللجوء الوحشي لنا وسرير الحديد المعد وقبرنا

غرسنا تفاحنا بأعالي الرماح ولوحنا

وبشرنا جنة النار ولذيذها

ما عندنا غير نجوم الصفيح والاصدقاء المودعين

ما انت ايها الضال...

                   على امسنا و عافية الجرح

                     توكل لنا الميتة والمعتقلات

 وبقية تفاصيلي على زحمة غصني المفضل وتكالبي

هزها لنتلاقف الاعضاء يانخيل الحصى

  كلماتك الممنوعة هيّ و اصرارتلعثمك وخوفة المدى

كنا لاصقين على الاسوار

 يا قلب انشدنا سوط الوطن وعكازة النزهة والاحبة الطيبين

 نحن سلفة المعطف والمبيت العليل اليكم

 ياربابة قشتنا وبكائها...

 ولملمة المباهج والايتام...

 ياشحاذين سعادتنا هلموا....

على جنة نارنا ندعوكم وفراغ اوانينا بالاشتياق

هلموا انتم لذيذنا المعتمد

هدهدناها تلويحتنها الغافية والممدة على ارصفة الدهور

 ما أضمرت الينا فخاخا هذه الارض

و ما اجملها يا سلوى الدرب

انت الداني لصخب المساء وباراته

ما اقصرك يابحر...

 وما ابعدك يا عشيقنا الملوح

 

الحكايات

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد الصويتي
انشأ بتاريخ: 04 يونيو 2007
الزيارات: 5

                                                         الحكايات

عن قابيل

أحكي الحكايات

أنفض عنه مأساة العشق اللعين

و أهديه صليبا  من حلم

 

لا أحكي الحكايات

عن الاجتماع السري

لرفاق الدرب في السجن

 

هل لي أن احكي عن الفرح

المنقرض في الماء كالملح

غرة

 

سأحكي عن آخر القبلة

قبل الدفن

و عن أول نظرة

بعد الموت

 

يسترسل جرحي

في حكايتي

في ألمي

لأنهض من روايتي

ريحا

ولأعانق ليلا ينام على هدير الأمواج

متعبا

 

في حكاياتي

يعلمني ألمي أن أداعب

الفرح من بعيد

وأن أقول:

"ان كان

ولابد

من

الحزن

فليكن سرابا

ولتكن الحبيبة بلسما...."

الصفحة 31 من 179

  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35

المتواجدون الآن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك