بحوث و دراسات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4646
إن الصدق عتبة للتصفية، ومعيار القيم الأخلاقية، وهو ضرورة من ضرورات الاجتماع، بل هو أكبر أبواب السعادة للأفراد والجماهير ([1]).
فبالصدق يعرف المنافق من المخلص الصادق، والصدق خروج عن خصال النفاق. ولهذا ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على هذه الخَصلة الجامعة للأخلاق الحميدة؛ كالصدق في القول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4861
أ)-تصحيح العقيدة: لقد عني القرآن المكي أولا بإصلاح العقيدة، وذلك ببيان مقتضيات توحيد الله U، وتوحيد الأسماء والصفات، لأن المسلمين كانوا حديثي عهد بالجاهلية، لذلك فمن البعثة إلى هجرة سيدنا رسول الله r إلى المدينة والآيات تنزل لتصلح العقيدة وتخلصها مما علق بها من شوائب الجاهلية، حتى تتمكن القلوب من التوحيد الصحيح لله تعالى،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4683
لقد عمد النبي r إلى الذخائر البشرية وهي أكداس من المواد الخام لا يعرف أحد غَنَاءها، ولا يعرف محلها وقد أضاعتها الجاهلية والكفر والإخلاد إلى الأرض فأوجد فيها بإذن الله الإيمان والعقيدة وبعث فيها الروح الجديدة، وأثار من دفائنها وأشعل مواهبها، ثم وضع كل واحد في محله فكأنما خلق له، وكأنما كان المكان شاغرا لم يزل ينتظره ويتطلع إليه، وكأنما كان جمادا فتحول جسما ناميا وإنسانا متصرفا. وكأنما كان ميتا لا يتحرك فعاد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4684
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5183
لقد أولع المؤرخون بحكاية قصة الغرانيق([1]) الباطلة وجعلوها سببا لرجوع المهاجرين من الحبشة إلى مكة، حينما بلغهم سجود المشركين لما سمعوا النبي r يذكر آلهتهم بخير.
قصة الغرانيق([2]) مغزاها أن النبي r لما قرأ سورة النجم وانتهى إلى قوله تعالى :﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾([3]) ألقى الشيطان على لسانه، لما كان يحدث به نفسه،