بحوث و دراسات
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5218
الفصل الثاني
صفات الفكر الرسالي وخصائصه
الصفة في الفكر غير الخاصية له,فالصفة هو ما تظهره للأخر من ميزة تحدده كما هو يبدو له فمثلا يمكن أن نطلق صفة الإنسانية على مظهر الفكر الرسالي كونه يستهدف حفظ إنسانية الإنسان ومتلائم بالضرورة مع حاجاته,ولكننا أيضا نطلق صفة الإنسانية على النظريات الفكرية الوضعية ولكن من كونها منتج إنساني حقيقي,فأختلاف المعنى مع وحدة المحدد الوصفي ينبع من خصوصية الفكر ذاته فعندما نطلق الإنسانية كصفة للفكر الرسالي لأنه مختص به وله وبذلك أوجدنا صفة بناءً على خصوصية ذاتية,ومثله الوصف الثاني لخصوصية المصدر فهو من الإنسان وإليه,وهكذا تفترق الخصوصية الذاتية عن الصفة الموضوعية الشكلية.
فمعرفة الصفات الفكرية يستوجب حتما وبالضرورة أدراك ومعرفة
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4836
يشكل الفهم بمحتوى النظام اللغوي والبنائي للأفكار النقلية النقطة الجوهرية لأدراك القصد المطلوب منها على سبيل اليقين التام وليس الأحتمال الظني أو التقريبي لها,فالفكر الإنساني المنظم والمبني على قواعد معرفية وبحيثيات محددة له تعطيه صورة تشخيصية محددة الملامح والخطوط وينتظر من مكونات هذا الفكر أن يكون متسقا بعضه مع بعض على أساسية وحدة الفكر وتكامل منهجيته الممهدة لأن يكون متجها صوب غائية معينة يستهدفها ويسعى لأجل أيجاد هذه الغائية وبالصورة التي يبنيها نظريا ويحدد لها الوسائل الكفيلة بالتحقيق
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 7902
المقدمة
لقد شكل موضوع التفسير والتأويل امتحان ذو طبيعة مفصلية في حياة المسلمين ككيان وكوجود مستمدة هذه المفصلية من حقيقة كون القرآن الكريم هو دستور الاسلام ومنبع الاحكام ومصدر الفكر الرسالي فهو المرشد والهادي الأول الذي يستنار بوجوده المجتمع الاسلامي في سيعه لبلوغ فهم وادراك المقاصد الالهية منه وبدون القرآن الكريم لايبقى من الاسلام إلا ما يمكن ان نسميه الحركة النبوئية التي في حقيقتها لو رجعنا لجوهرها ترجمة سلوكية لمقاصد الفكر الرسالي تنتهي بأنتهاء الوجود المادي لعنصر النبوءه المتمثل بالرسول الأكرم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5999
تمهيد:
يهتم محمد شاويش بموضوع الالتباس أو "سوء الفهم" من منطلق اهتمامه بالوعي كضرورة للتعامل مع الواقع كما يجب, وهذا لن يتم ما لم يكن هناك وعي قائم على معرفة مكونات الواقع ومدلولاته وفهمها فهماً صحيحاً كما هي, بعيداً عن مؤثرات الاستلاب أو المسلمات المفروضة أو تخيل صواب الفهم. يقول محمد شاويش: "إن التشكيلات الدلالية في الوعي لها دور عملي أكثر بكثير مما يخطر على البال للوهلة الأولى ولذلك فإن الالتباس (سوء الفهم) الرفيق الملازم لهذه التشكيلات، هو أيضا أكثر تواتراً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 6419
تمهيد:
يرى الدكتور المسيري رحمه الله أنّ لكل علم اصطلاحاته, والاصطلاح في العلم هو اتفاق جماعة من الناس المتخصصين في مجال واحد على مدلول كلمة أو رقم أو مفهوم, وذلك يتمّ عادة نتيجة تراكم معرفي وحضاري وممارسات فكرية, تتمّ في إطار معين لمدة من الزمن, ثمّ يتبع ذلك محاولة تقنين هذه المعرفة.
لذلك فقد رفض الدكتور المسيري كثيراً من المصطلحات الغربية التي تمّ نقلها عن الغرب دون إعمال فكر أو اجتهاد, لأنها مصطلحات نتجت عن تجربة حضارية غربية, لها سياقها الخاص, ودعا بدلاً من ذلك للنظر إلى أي ظاهرة في سياقها, ومحاولة توليد مصطلح من داخل المعجم العربي, يكون تسمية للظاهرة من وجهة نظرنا