بحوث و دراسات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 6455
تمهيد:
يرى الدكتور المسيري رحمه الله أنّ لكل علم اصطلاحاته, والاصطلاح في العلم هو اتفاق جماعة من الناس المتخصصين في مجال واحد على مدلول كلمة أو رقم أو مفهوم, وذلك يتمّ عادة نتيجة تراكم معرفي وحضاري وممارسات فكرية, تتمّ في إطار معين لمدة من الزمن, ثمّ يتبع ذلك محاولة تقنين هذه المعرفة.
لذلك فقد رفض الدكتور المسيري كثيراً من المصطلحات الغربية التي تمّ نقلها عن الغرب دون إعمال فكر أو اجتهاد, لأنها مصطلحات نتجت عن تجربة حضارية غربية, لها سياقها الخاص, ودعا بدلاً من ذلك للنظر إلى أي ظاهرة في سياقها, ومحاولة توليد مصطلح من داخل المعجم العربي, يكون تسمية للظاهرة من وجهة نظرنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 8255
تأطير
قطعت دراسة الشخصية مراحل كبرى في علاقتها بتطور الرواية، فإذا كان الفعل السردي لا يمكن أن يتم إلا ضمن إطار حاضن له، تعبر عنه الشخصيات(Personnages) بكامل تمفصلاتها في مساراتها التصويرية، فإن هذا لا ينجز إلا عبر تخوم تجعل من البرمجة السردية أمرا ممكنا، وتحدد التخوم عبر برامج فضائية، وزمنية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5452
تمهيد
تحدثت في البحث الأول عن سورة هود وماتحمله من معانٍ وتوجيهاتٍ عظيمة للمصلحين في كل زمان، فكانت تلك السورة منارةً قرآنية لكل من حمل همّ الإصلاح والنهوض بالمجتمع من ركام الانحلال والفساد والظلم والإكراه، كيف لا وهي السورة التي قال فيها النبي عليه صلوات الله (شيبتني هود وأخواتها)، وأنا حقيقةً أذهلتني معانيها وأدركت ذلك الفضاء المعنوي من التوجيهات القرآنية التي تؤسس للمجتمع الرشيد، مجتمع اللاإكراه والحرية الفكرية، وهو الذي سعى لتحقيقه من ورد ذكرهم من الأنبياء في السورة نفسها، وكذلك يلاحظ أي قارئ للقرآن ذلك الطيف من المعاني المتفرقة في سور أخرى، والآيات الكثيرة التي تؤصل لهذه المنظومة بطريقة تثير الاستغراب من كمية هذه الآيات المهملة في واقعنا، ومايهمل معها من سلوك النبي خلال الدعوة
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 6451
العقل ذلك الجوهر الذي اختلفت الآراء حول ماهيته الذاتية كما اختلف في موضوعيته الخارجية بين مقدس للقوى العقلية وقدرة هذه القوى لبلوغ الإدراك ومن ثم تحصيل العلم بالأسباب ,وبين مقلل لدور العقل ومهمش لفاعليته في بلوغ الأحكام ومن ثم إضعاف دوره في تحصيل العلم.
هذا الاختلاف ليس هو الوحيد في تناول العقل أداة علمية يتحصل بها العلم وتدرك بها المنقولات والمحسسوات بل الاختلاف تناول مكونات العقل المعرفية والمكونات الذاتية التكوينية له ففي مكونات العقل المعرفية دار الاختلاف حول البيان والبرهان والعرفان .ففي البيان كان الاختلاف الشديد بين الأصوليين والفلاسفة يدور بين عنصري البيان نظام البيان ونظام العقل كما نشب الخلاف على مسألتي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 9481
تأطير
من بين القضايا التي أصبحث مثار جدل بين السيميائيين عامة، والسيميائيين السرديين على وجه الخصوص مدى قدرة المنهج السيميائي الكفائية على دراسة وتحليل كل الخطابات الإنسانية، علما أن رائد السيميائيات السردية ألجرداس جوليان غريماص يرى أن السردية توجد في كل هذه الخطابات بمختلف أشكالها وطرقها في التدليل، ومنه أمكن القول إن المنهج السيميائي يستطيع دراسة كل هذه الخطابات المتنوعة، لأنه الوحيد المتميز بالشمولية. ويعتبر الخطاب الصوفي من بين هذه الخطابات العصية على الفهم والتحليل، سنحاول في هذه