بحوث و دراسات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5328
الصبر وتحمل الأذى:
الصبر وتحمل الأذى([1])، أو أستعمل مصطلحا نبويا جامعا؛التُّؤدة. التؤدة هي خَصلة امتلاك النفس وطولُ النفَس، والصبر على طول الطريق ومشاقه، وتحمّل الأذى في سبيل الله، وهي الرزانة والتريث حتى تنضج الثمار، وتتحقق الأهداف والغايات.
وبكلام آخر فإن التؤدة معناها في حق الفرد أخلاق تملك النفس والصبر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4701
السمت الحسن([1]):
أقصد بالسَّمْت ذلك التميز الشكلي والمضموني عن مظهر الجاهلية والضلال ومخابر الفتنة، والتحلي القلبي والعقلي بالقيم الإيمانية والأخلاق الإحسانية، وزيال عادات الكفار في العاديات والفكر والأسلوب والحياة والأخلاق، التي يكتسب بها المجتمع الإسلامي المناعة ضد العدوى الحضارية المادية فيتقمص أشكالا حضارية تظهر على السطح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4149
العمل الصالح
لقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل([1]) اهتماما بالغا؛ لأن الإسلام يربط بشكل مستمر بين العلم والعمل، وهذا العمل يعني كل الأعمال التي يقوم بها الإنسان في حياته ويقصد من ورائها وجه الله تعالى ونفع الناس ودفع الأذى عنهم، وجلب المصالح والمنافع لذاته ولأهله ولكل من هو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5166
العلم([1]) النافع
إن القرآن الكريم والسنة النبوية أشادا بالعلم([2])وجعلاه من أعظم القربات، وأرفع الحسنات، وأكدا أنه الطريق الأرحب لرفعة الدنيا وعز الآخرة، كما قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾([3]).
ولكن العلم إذا لم يدل على الله، ويحسن سلوك الإنسان، ويضبط حياته بمكارم الأخلاق وفضائل الأعمال، ويدفع الناس في طريق الخير... فما قيمته؟ إن العلم النافع هو الذي يضيف للحياة نفعا وفائدة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5307
البذل في سبيل الله([1])
البذل ([2])؛"عطاء وسماحة وكرم ومساعدة وخدمة وفُتُوَّة. مُقابلَ أنانية المستكبرين والترفّعِ، والتنطعِ، والحرصِ الجشع، والصمم عن بؤس البائسين، وحاجة المحتاجين. المعادن الخِسيسة لا تعطي، إنما تطمع. لا تُواسي، إنما تلتوي وتتقاعس. لا تَهُبُّ لنجدة،إنما تتدثَّرُ بردَاء عافية الجُبناء