بحوث و دراسات
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4611
الشيء والوجود في الموجود
لم نصل بعد إلى معنى الموجود في الوجود لأننا أما تعبير لفظي أخر وهو الشيء الذي تشير إليه النصوص الكريمة في معرص القضاء بالأشاءة والأرادة,هنا نكون أما سؤال وحيد هل ينطبق معنى الشيء على الوجود؟, وهل ينطبق معنى الوجود على الشيء؟,للأجابة نرجع إلى الآيات التي تتناول الخلق والأشاءة فالله تعالى يقول {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .. وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}الأنعام101,وفي نص ثان{قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً }مريم9,النص الأول مطلق يستوعب
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4282
الخلاصة النظرية
نخلص من ذلك إلى مقالة نتيجتها الكلية أن الله كموجود بكل الصفات والأسماء والأحوال التي هو عليها حقيقة,لا ننكر منها شيء ولا نعطل منها حال ولكن بقياساته هو بقانون وجوده هو لا بقانون وجودنا الممكن في الوجود فهو خارج الزمان لأنه خالقه وخارج المكان لأنه مبدعه,لاينطبق عليه كيف لأننا لا نعلم جوهره وعرضه ولا نؤينه بآين لآنه قبل الآين والأوان,فهو وجود منفرد منفصل مستقل, لانعلم منه إلا ما علمنا هو به وبين لنا فيها صورا نقبلها بكيفها وكونها كما هي على التسليم بما هي كما هي لا نتأولها إلا بالطريق الذي وضعه الله,فالتأويل منا أما أن يبنى على الأحتمال فيكون أستدلالنا عليه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4333
من يقرأ كتاب الدّكتور سمير عبد الحميد إبراهيم " إقبال والعرب " يقف على مواقف حازمة نابعة من قلب ملؤه الحبّ ومن عقل ملؤه النظر الثاقب والمعرفة الدقيقة بحال العرب عامّةً وفلسطين خاصّةً وتآمر الغرب بالمسلمين وعلى رأسهم العرب باعتبارهم قلب العالم الإسلاميّ ومهوى أفئدة الأمّة كلّها.
يقول الشّاعر والفيلسوف رحمه الله : " إنّني أعتقد أنّ مستقبل الإسلام مرتبط بمستقبل العرب، ومستقبل العرب متوقّف على اتّحادهم، فيفوز المسلمون إذا اتّحد العرب، ويجب علينا جميعاً أن نصرف كلّ ما لدينا في إنجاز هذا الهدف، والله سبحانه وتعالى سوف يمنحنا الفوز والنّجاح " ، قال هذا الكلام في القدس الشّريف الّذي سافر إليه من الهند للمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالميّ في ديسمبر 1931،
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 7014
يشكل الفهم بمحتوى النظام اللغوي والبنائي للأفكار النقلية النقطة الجوهرية لأدراك القصد المطلوب منها على سبيل اليقين التام وليس الأحتمال الظني أو التقريبي لها,فالفكر الإنساني المنظم والمبني على قواعد معرفية وبحيثيات محددة له تعطيه صورة تشخيصية محددة الملامح والخطوط وينتظر من مكونات هذا الفكر أن يكون متسقا بعضه مع بعض على أساسية وحدوية الفكر وتكامل منهجيته الممهدة لأن يكون متجها صوب غائية معينة يستهدفها ويسعى لأجل أيجاد هذه الغائية وبالصورة التي يبنيها نظريا ويحدد لها الوسائل الكفيلة بالتحقيق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمير فرهنك نيا
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 12953
إنّ أبا العلاء المعري علمٌ من أعلام الشعراء في العصر العباسي. هل هو زاهدٌ متديّنٌ أم ملحد مشرك بالله الواحد؟هل هو محبّ للبشرية أم مبغض لها؟ هل هو يحبّ المرأة و يكرم شأنها أم هو جاهل بهويتها وحضورها في المجتمع؟ هل هو يريدُ أن يدوم هذا النسل البشري أو يريد أن يُستأصل ولا يبقى منه شيء؟ نحن في هذا البحث المتواضع بصدد دراسة هذا الموضوعات ونعرض آراء الأدباء الكبار مثل طه حسين والآخرينَ حولها.
الكلمات الأساس: المجتمع، الدين، الزهد، المرأة و الزواج.