بحوث و دراسات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منجي باكير
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4143
توطئة : الكلمة هي مُلك صاحبها ما دامت بين أوراقه و ثنايا دفاتره ، أما إذا جازف بنشرها فهي
تنتقل آليا إلى المتلقــّي أي القاريء فكما للكاتب حريّة انتقاء الموضوع
و أسلوب الطرح يصبح للقاريء نفس الحق في التعليق على هذا الموضوع
و ابداء رأيه فيه و تبيان ما تضمّنه من أخطاء لغوية أو إخبارية أو فكرية...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي بالحاج علي
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 13546
1- الأدب والتاريخ:
واو العطف بين الأدب والتاريخ تحيل إلى تعالق هو في ظاهره ترافد بين حقلين معرفيين : التاريخ بوصفه دراسة علمية للوقائع الإنسانية الماضية والأدب بوصفه تشكيلا لغويا جماليا مؤثرا ومتأثرا في وبالواقع الإنساني . هما يلتقيان عند الإنسان باثا ومتلقيا وموضوعا . ولهذا الترافد أشكال متنوعة منها : ترافد الانبناء وترافد الإيحاء وترافد الانتهاء .
· ترافد الانبناء : فيه الأدب الذي يمكن إن ينبني مستندا إلى التاريخ كما هو الحال في أي إبداع أدبي يستبطن حادثة تاريخية, و يمكن للتاريخ إن ينبني مستندا إلى الأدب حين يغير النص الأدبي من مسار التاريخ ( وقد نسبت نكبة البرامكة مثلا لبيت شعري غزلي ) أو حين يعتبر الإبداع الأدبي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة الزهراء عمّار حجاج وبيّة عيسى الأطرش
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 19412
ملخّص البحث
اهتمّ القرآن الكريم بإرشاد الإنسان إلى ما يحقق له العيش الرغيد في الحياة الدنيا والفوز برضا ربّه في الآخرة، وذلك من خلال القيام بدوره كخليفة في الأرض. فمصلحة الإنسان، وسعادته وكرامته مرتبطة بمسؤولية السعي في إقامة عدل الله والتحلي بقيم الوحي في الكون.
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 11437
معنى الوجود
الوجود كلمة من الصعب تحديد مدلوها الحقيقي إلا من خلال فهم تفصيلي تجزيئي لمفردات عديدة تتجمع لتشكل صورة تشخيصية له,هذه المفردات تتكاثف فيما بينها من مصادرها الخاصة لتتكون وتشكل وحدة معرفية دقيقة مجردة ومنضبطة تتحكم بالنتيجة ولا تتحكم النتيجة بها,فلو صادف إنسان وكمثال شيء غير محدد له من قبل لا من قبيل الأحساس به ولا من خلال الفطرة ولا من خلال أنتزاع معناه من كليهما,فهو أمام مجهول المطلوب تحديده,فلابد من مفردات أسية ضرورية لبيان حقيقته,فلابد من الرجوع إليها لتحديد هذه الشيئية المجهولة,فأول ما نستعين به العقل بمحسوساته الطبيعية والمكتسبة وعلاقة هذه المحسوسات بالزمن والمكان والمادة وكلها جميعا مرتبطة
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4285
صورة الوجود في الموجود
لكل وجود صورة ظاهرة تصل بكونه ظاهرة أي بكونه عرض أساسها الأسباب الكونية والكيفية والآنية, فالمطر كماء له صورة خاصة به تختلف عن صورة الثلج وتختلف الأخرى عن صوة البخار والكل ماء,فالماء كموجود له صورة ظاهرية,متصلة من جهة ومنفصلة من جهة أخرى فالماء كموجود له صور كيفية متصلة به كونه عرض,وله صور منفصله أخرى متأثرة بالسبب وقوانين السبببيه لكنها لا تخرجه عن الصورة الأصلية المتصلة بأبعاد السبب المؤثر فيكون موجودا واحدا لا متعدد,قد يظن متسائل بأننا نخلط بين المسميات وأن البخار غير المطر وغير الجليد وبالتالي لا يمكن عد هذه الموجودات