القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 44811
نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت الحصان بعقال مثبت بوتد على الأرض ثم وضعت أمامه علفا في صحن مصنوع من قاع برميل حديدي،أضافت إلى العلف المكون من عشب المراعي حفنتي شعير،وطفقت تنزل الأكياس من العربة ورائحة العطارة تنبعث منها،تملكتها رغبة متعثرة وجامحة في العطس،تجاهد نفسها أن تعطس بلا ضجيج، لكنها تعطس بقوة، فيتناثر مخاط أنفها على نحرها، تمسح أنفها بالكم الأيمن لقميصها،تعرج على البوابة الخشبية المتهالكة الكبيرة للبيت، لتتأكد من إحكام إغلاقها بمزلاج خشبي،الصوت الخشن لزوج أمها العطار ما زال يتردد صداه في أعماقها وهي تستحضره دوما في هذه اللحظة من الليل ،يحذرها كل ليلة قبل أن يأوي إلى فراشه"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10246
في مفترق الطرق قرب ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كان ينصب الكمين للضحية. أشار لي برَكن سيارتي على اليمين واثقا من حصوله على صيد ثمين . تهمتي إذن جاهزة و مهمته الآن ناجزة. كيف لا وقد قرّر أني "أحرقت" الضوء الأحمر تحت جنح الظلام وقد رمقتني "العيون التي لا تنام".
- ماذا هناك يا صاحب الشرطة؟
- يا هذا أنت في ورطة.
ناولته الوثائق التي طلب مستفسرا عن السبب. فأجابني في غضب أن كل المخالفين يتظاهرون بالعجب.
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 8081
هذا ما نحن بحاجة إليه
د فريد العمري
ذات يوم وجدت نفسي ملقى على قارعة السرير، لا أعرفُ هل كنتُ وقتَها نائما أم لا، المهم، أنني وجدتني أنظرُ إلى أسفل رجلي - موضع القَدَمِ مِنِّي - بحسب تقديري، كانت أبعدَ نقطة في جسدي من تحت، كانت هناك دابَّةٌ - ليست ككلِّ الدوابِّ – ترفعُ عقيرتَها في تلك النقطة من هذا الجسدِ المنهكِ المُمْتَدِّ كأنه سنديانةٌ على قارعة السرير، لم تكن تلك الدابَّةُ عقربا، ولا صرصارا من ذوات الشَّنَبِ الطويلِ التي عادةً ما تخافُها النسوة إذا ظهرت عليهن في المطابخ، كذلك لم تكن ذبابة، أو (ناموسة) مِمَّا يتكاثرُ عادةً حولَ المستنقعات، وتُسَبِّبُ أحيانا أمراضا مستعصية كذلك المرضِ الذي ينتشرُ في دلتا النيل، واسمُهُ (البلهارسيا)،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين حسن السنيد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6842
وقف امام المراة، عدل ربطة عنقه، تقرب اكثر.. نظر لوجهه، مسح شواربه و ذقنه .. اهتم بأقل التفاصيل وحرص أن يبدو أنيقاً..
رتب اطراف شعره.
كأن سيوفاً بيض شقت ظلمة ليل شعره الاسود!
توقف للحظات، تمعن في الشيب الظاهر في شعره، عدة شعيرات بيض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10092
تابع ..... رواية
قصعة الخلافة
دكتور/ خالد محمد أبوالحسن
وفاة الأخ الأكبر
***********
دخل عبد الحميد الابن الأكبر غرفته؛ ليسكن آلام الخوف من مصير تلك المناقشة الحادة التي دارت بين أبناء القصر, و التي لم تغب عن ذاكرته رغم مرور شهور طويلة عليها, و لكنه لم ينتبه لما حدث بينه و بين حسين و إدوارد و لم يعر ذلك الأمر اهتماماً, و ظل كمال و أمره شغله الشغال الذي يطارد نومه و يقض مضجعه و يتسلل إلى ذهنه كثيراً: