القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 38762
شبح باريــــس وسط باريس العاصمة، وفي سيارة من نوع "ديكابوطابل" ركبت إلى جانب الأستاذ هشام، وخرجنا نتجول في شوارع باريس الرئيسية. كان الجو بهيجا والشمس دافئة والسماء زرقاء صافية. الشوارع عريضة ونظيفة ومنظمة تتوسطها زهور ذات ألوان فاتنة. الناس يمضون إلى عملهم في حيوية ونشاط؛ عبر القطار والأتوبيس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 44894
نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10327
في مفترق الطرق قرب ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كان ينصب الكمين للضحية. أشار لي برَكن سيارتي على اليمين واثقا من حصوله على صيد ثمين . تهمتي إذن جاهزة و مهمته الآن ناجزة. كيف لا وقد قرّر أني "أحرقت" الضوء الأحمر تحت جنح الظلام وقد رمقتني "العيون التي لا تنام". - ماذا هناك يا صاحب الشرطة؟ - يا هذا …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 8152
د فريد العمري ذات يوم وجدت نفسي ملقى على قارعة السرير، لا أعرفُ هل كنتُ وقتَها نائما أم لا، المهم، أنني وجدتني أنظرُ إلى أسفل رجلي - موضع القَدَمِ مِنِّي - بحسب تقديري، كانت أبعدَ نقطة في جسدي من تحت، كانت هناك دابَّةٌ - ليست ككلِّ الدوابِّ – ترفعُ عقيرتَها في تلك النقطة من هذا الجسدِ المنهكِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين حسن السنيد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6951
وقف امام المراة، عدل ربطة عنقه، تقرب اكثر.. نظر لوجهه، مسح شواربه و ذقنه .. اهتم بأقل التفاصيل وحرص أن يبدو أنيقاً.. رتب اطراف شعره. كأن سيوفاً بيض شقت ظلمة ليل شعره الاسود! توقف للحظات، تمعن في الشيب الظاهر في شعره، عدة شعيرات بيض. اقرأ المزيد ←