القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 8872
اجتمع الوزير مع ابن عمه الوزير وابن خالته الوزيرة. اجتمعوا لينظروا في مصير الحظيرة قبل أن تضيع منهم الجزيرة ويخرج من أصلابهم لا قدر الله أجير أو أجيرة فتُلَطّخ سمعة العشيرة. فقد سمعوا بعض الأخبار عن فارس مغوار يمتطي جواده الكرار ويسوق الجيش الجرار من اليمين إلى اليسار.ومن اليسار إلى الوسط ممن تاب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4223
لقد تزوجت .. و أنجبت ، تزوجت من رجل لا أعرفه ، أقطن في بلد لا أعرفه ، وأحاكي أناساً لا أعرفهم ، المهم أنه رجلي وأننا في الشتاء ؛ فالكل يحتفل بالبياض .. الأرض و السماء ، والحقول الخضراء . البيوت ، العربات ، الجبال و الأشجار .. كلهم يرتدون قبعاتٍ بيضاء وأنا لا أقاوم تلك اللوحة ، و إلى ما قبل الآن كان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3483
استفاق هذا الصياح متأخرا كعادته، شكا من صداع مرير أحس بسببه بغثيان أثقل رأسه، وحول جوفه كأسا مترعة من أصوات، غرغرتها تشي ببطن طاوٍ، عاصب منذ مدة من إملاق.. الأمور لم تســر معه كما يجب منذ مدة،أشياء غريبة تأسره في الصحو ، أما النوم فهو، بالنسبة إليه، كوجبة لحم يشتهيها دون أن يطالها ، غَـرْسُ تمنيه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3530
سنة 2710 : كل شئ هنا ساكن و هادئ .. الكل هنا لا يتكلم و لا يتحرك..بل قل لا يشتغل حتى , فإنه بمجرد التفكير في شيء ما يحضر فورا..الكل هنا كسالى في هذا الكوكب..فلم يعد للحياة معنى , لأنهم حصلوا على كل معاني الحياة..هم لا يشعرون بالسعادة , لأنهم يمتلكون كل وسائل السعادة .. وسائل السعادة للأسف و ليست …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مامون احمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4389
الثامنة صباحًا، في أقصى الشمال الأوروبي، أفَقتُ كعادتي، تسلَّلت نحو الصالة لأُعانِق فنجان الشاي الصباحي، ولأحرق ثلاث دخائن، دخلت الحمام، غرقت تحت مياه حارَّة، يَتصاعَد البخار منها ليهرب من فتحة صغيرة، خرجتُ وكالعادة كانت القهوة التي أعدَّتها زوجتي تقتَحِم خلايا دماغي بقوَّة، فللقهوة مكانةٌ في قلبي …