القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4184
لقد تزوجت .. و أنجبت ، تزوجت من رجل لا أعرفه ، أقطن في بلد لا أعرفه ، وأحاكي أناساً لا أعرفهم ، المهم أنه رجلي وأننا في الشتاء ؛ فالكل يحتفل بالبياض .. الأرض و السماء ، والحقول الخضراء .
البيوت ، العربات ، الجبال و الأشجار .. كلهم يرتدون قبعاتٍ بيضاء وأنا لا أقاوم تلك اللوحة ، و إلى ما قبل الآن كان قلبي مثلهم يرتدي قبعة بيضاء كبيــرة .. انصهرت أخيراً ، البطريق الوحيد تزوج أيضاً ، ما يؤسفني أن رجل الثلج تقتله الغيرة ؛ فقد كنا نرقص " التانغو " كل شتاء.. كنت أعزف له الدفء وأذيب جليده بقطرة من
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3448
استفاق هذا الصياح متأخرا كعادته، شكا من صداع مرير أحس بسببه بغثيان أثقل رأسه، وحول جوفه كأسا مترعة من أصوات، غرغرتها تشي ببطن طاوٍ، عاصب منذ مدة من إملاق.. الأمور لم تســر معه كما يجب منذ مدة،أشياء غريبة تأسره في الصحو ، أما النوم فهو، بالنسبة إليه، كوجبة لحم يشتهيها دون أن يطالها ، غَـرْسُ تمنيه لم يثمر يوما، ولا ليلُ حظه أقمر..واقع مرير، رتيب اعتاده، بات يملي عليه أن يكون أحيانا فريسة لأفكـــار سوداء في كل وقت .. إنها حالته مذ صار يبحث عن عمل دون جدوى، المسكين يريد أن يظفر بما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3486
سنة 2710 : كل شئ هنا ساكن و هادئ .. الكل هنا لا يتكلم و لا يتحرك..بل قل لا يشتغل حتى , فإنه بمجرد التفكير في شيء ما يحضر فورا..الكل هنا كسالى في هذا الكوكب..فلم يعد للحياة معنى , لأنهم حصلوا على كل معاني الحياة..هم لا يشعرون بالسعادة , لأنهم يمتلكون كل وسائل السعادة .. وسائل السعادة للأسف و ليست السعادة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مامون احمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4359
الثامنة صباحًا، في أقصى الشمال الأوروبي، أفَقتُ كعادتي، تسلَّلت نحو الصالة لأُعانِق فنجان الشاي الصباحي، ولأحرق ثلاث دخائن، دخلت الحمام، غرقت تحت مياه حارَّة، يَتصاعَد البخار منها ليهرب من فتحة صغيرة، خرجتُ وكالعادة كانت القهوة التي أعدَّتها زوجتي تقتَحِم خلايا دماغي بقوَّة، فللقهوة مكانةٌ في قلبي لا يعرفها إلا المقرَّبون منِّي، أحرقت ثلاث دخائن أخرى، ارتديت ملابسي، وخرجت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4276
سنة 2710 : كل شئ هنا ساكن و هادئ .. الكل هنا لا يتكلم و لا يتحرك..بل قل لا يشتغل حتى , فإنه بمجرد التفكير في شيء ما يحضر فورا..الكل هنا كسالى في هذا الكوكب..فلم يعد للحياة معنى , لأنهم حصلوا على كل معاني الحياة..هم لا يشعرون بالسعادة , لأنهم يمتلكون كل وسائل السعادة .. وسائل السعادة للأسف و ليست السعادة.
فبدأ الكل هنا ينتظر : نهاية الحياة !