القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدر السلام موفق
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13145
فــــي خيـمـــــــة الجازيــة :
قصة ل : بدر السلام موفق-الجزائر
لم تكنتات المدينة الهادئة تَعِدُ نفسها – ذلك اليوم- بقادم أفضل منه،فلطالما جلجلت الصحراء لذكره،وارتعدت أفئدة فرسانها ما لاح له ظلّ ،أو وشى بأنه هو نفسه القادم ...
أمّا في عرف الفاتنة الحكيمة ذات العشرين عاما،فهو كغيره رجل من بني هلال يخطب ودّها،وفارس مفتول العضلات، يهتزّ خيلاء ..كلّ ما لاحت له ابتسامةً معجبةً على شفة عربيّة...
ربط الزغبي فرسه إلى موثق شديد بظاهر الخيمة الحمراء ،قبل أن يمنح لعينيه الفرصة لتجولا سويعة في المكان..،لم ير في حياته بيت شعر أو مدر أجمل أو أوسع أو أعلا من هذا..،بل إن تلك المائة السادسة من التاريخ الإسلامي – كلّها - لم تعرف أعرابيا بذاك الثراء..
راح يتذكر منزل غانم والده،المسمى مجازا ((قصرا))،كان بناء من الطين شامخا،مهيبا به بضع عشرات من الخدم والحشم،والعبيد والجواري،ونساء والده الأربع منهن أمّه، وإخوته الذين لا يكاد يحصي لهم عدّا...
أخيرا وقع بصره على مدخل الخيمة حيث لا زال الخطّاب يتدافعون ،بعضهم من أمراء بني هلال ،وآخرون من أشراف العرب والأمازيغ...،كانت حليّهم وأزياؤهم تنبئ بمجد عظيم ،وجاه واسع...
أمّا هو فمنذ مجادلته الشهيرة مع والده التي أنقذته من الموت حرقا،صار همّه دفع ذئاب الفلاة وثعالبها وحيّاتها عن الوكر الذي اتخذه لنفسه بأحد جبال إفريقية ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3661
ولد مع استطالة....؟ تتوضع في أعلى رأسه, بشكل ما
في البداية كانت تزعجه , وتقلق راحته , ويراها تشوهاً وعبئا بغيضا على نفسه,ولكن مع مرورالأيام بدأ يألف تلك المسببة لآلامه, وشيئا فشيئا أخذت تلك الآلام بالزوال ,لتتحول الى متعة وإدمان .....!
لمس بها الأشياء فانزوت ..... وكبر !!!!أدخلها في ثقوب الأبواب فاستباحت وهتكت ......فازداد بها فخرا وصلفا !!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وسام الصياح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 8595
- 1 -
الريح تزأر ، وتضرب بمخالبها الأبواب الخشبية لبيوت طينية مبعثرة بين الحقول ، والنهر يخترق خاصرة القرية النائمة ، والأشجار يحولها ديجور الظلام إلى أشباح .. فتختلط دمدمتها بقهقهات سكيرين.
ثمة أصابع يابسة كـأعواد القصب تشير إلى زجاجة سابحة في النهر ، بينما العيـون الثملة ترنو إليها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد الدين حلمي العتيلي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 9607
قد مضى زمن بعيد على سقوط تلك الفتاة ، بُعَيد رحيل الصيف .
أذكر الآن – بعدما أيقظتني من النوم بقبلتها الحانية - كم غُصتُ في تفاصيلها قديما عندما ألقيت عليها النظرة الأولى وقت ارتياحها بالموت وافتراشها سُحُب التّراب .
لم أكن أعلم أن هيبة الرّحيـل تلك ما هي إلّا وهم ضئيـل قليل ، وأن المهابة الحقيقية تأتي فيما بعــد !
ظننتني تعلّمت درسـا رفيع الشأن على يـد السّراب ..
ولكنّني بعد مجيء المطر .. أبصرتُ كلّ شيء .