مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

في خيمة الجازية

التفاصيل
كتب بواسطة: بدر السلام موفق
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 12 مايو 2012
الزيارات: 13145


فــــي  خيـمـــــــة  الجازيــة :

 

 

قصة ل : بدر السلام موفق-الجزائر

          لم تكنتات المدينة الهادئة تَعِدُ نفسها – ذلك اليوم- بقادم أفضل منه،فلطالما جلجلت الصحراء لذكره،وارتعدت أفئدة فرسانها ما لاح له ظلّ  ،أو وشى بأنه هو نفسه القادم  ...

أمّا في عرف الفاتنة الحكيمة ذات العشرين عاما،فهو كغيره رجل من بني هلال يخطب ودّها،وفارس مفتول العضلات، يهتزّ خيلاء ..كلّ ما لاحت له ابتسامةً معجبةً على شفة عربيّة...

ربط الزغبي فرسه إلى موثق شديد بظاهر الخيمة الحمراء ،قبل أن يمنح لعينيه الفرصة لتجولا سويعة في المكان..،لم ير في حياته بيت شعر أو مدر أجمل أو أوسع أو أعلا من هذا..،بل إن تلك المائة السادسة من التاريخ الإسلامي – كلّها - لم تعرف أعرابيا بذاك الثراء..

راح يتذكر منزل غانم والده،المسمى مجازا ((قصرا))،كان بناء من الطين شامخا،مهيبا به بضع عشرات من الخدم والحشم،والعبيد والجواري،ونساء والده الأربع منهن أمّه، وإخوته الذين لا يكاد يحصي لهم عدّا...

 أخيرا وقع بصره على مدخل الخيمة حيث لا زال الخطّاب يتدافعون ،بعضهم من أمراء بني هلال ،وآخرون من أشراف العرب والأمازيغ...،كانت حليّهم وأزياؤهم تنبئ بمجد عظيم ،وجاه واسع...

أمّا هو فمنذ مجادلته الشهيرة مع والده التي أنقذته من الموت حرقا،صار همّه دفع ذئاب الفلاة وثعالبها وحيّاتها عن الوكر الذي اتخذه لنفسه بأحد جبال إفريقية ...

وُلِدَ سَهْوَاً

التفاصيل
كتب بواسطة: سمير جمول
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 28 أبريل 2012
الزيارات: 3661

 ولد مع استطالة....؟ تتوضع في أعلى رأسه, بشكل ما

في البداية كانت تزعجه , وتقلق راحته ,  ويراها تشوهاً وعبئا بغيضا على نفسه,ولكن مع مرورالأيام بدأ يألف تلك المسببة لآلامه,  وشيئا فشيئا  أخذت تلك الآلام بالزوال ,لتتحول  الى متعة وإدمان .....!

لمس بها الأشياء  فانزوت ..... وكبر !!!!أدخلها في ثقوب الأبواب  فاستباحت وهتكت ......فازداد بها فخرا وصلفا !!!

لــــــن أبيـــعه لأحــــد

التفاصيل
كتب بواسطة: عبادة الحمصي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 06 أبريل 2012
الزيارات: 3908


  • حسن أسرع تأخّرنا
    صرخ أحمد من أسفل البناء بلهجة متذمرة
    لم تمض دقائق حتّى ظهر حسن بوجه مشرق و هو يدسّ حلقة المفاتيح بفتحة بنطاله الجينز
    أنا جاهز هيّا بنا
    انطلق الصديقان يشقّان طريقهما نحو مسجد الحي الذي يقبع وسط الحارات الدمشقية العريقة
    كيف حالك ؟
    الحمد لله
    لماذا تأخّرت؟
    كان عليّ إنهاء بعض الواجبات المدرسية
    ألا تعلم أنّ الأستاذ محمود لا يحبّ التأخير ؟
    هذا اليوم الثاني لي و لم أتقلم مع الوضع بعد
    اكتفى أحمد بصمت هادئ رافقه طول الطريق حتّى وصلا إلى باب الجامع
    خلع كلّ منهما حذاءه على عجل
    دخلا بخطوات هادئة و راحا يقطعان الردهة الطويلة المفضية إلى الحرم
    كان الحرم في تلك اللحظة أشبه بخلية النحل التي لا تهدأ فقد تناثرت في أرجائه حلقات عدّة كونّتها خلايا من الطلاب المتراصة بشكل نصف دائري اتخذ الجميع خلالها جلسة القرفصاء الشهيرة و قد دفن البعض وجوههم بين أوراق المصحف بينما أخذ البعض الآخر يطالع حديث أستاذه بعينين نهمتين

من الذي قتل الـ .. ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: وسام الصياح
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2012
الزيارات: 8595

 

 

- 1 -

     الريح تزأر ، وتضرب بمخالبها الأبواب الخشبية لبيوت طينية مبعثرة بين الحقول ، والنهر يخترق خاصرة القرية النائمة ، والأشجار يحولها ديجور الظلام إلى أشباح .. فتختلط دمدمتها بقهقهات سكيرين.

 ثمة أصابع يابسة كـأعواد القصب تشير إلى زجاجة سابحة في النهر ، بينما العيـون الثملة ترنو إليها.

السّراب و المطر

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد الدين حلمي العتيلي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 27 ديسمبر 2011
الزيارات: 9607

قد مضى زمن بعيد على سقوط تلك الفتاة ، بُعَيد رحيل الصيف .

أذكر الآن – بعدما أيقظتني من النوم بقبلتها الحانية -  كم غُصتُ في تفاصيلها قديما عندما ألقيت عليها النظرة الأولى وقت ارتياحها بالموت وافتراشها سُحُب التّراب .

لم أكن أعلم أن هيبة الرّحيـل تلك ما هي إلّا وهم ضئيـل قليل ، وأن المهابة الحقيقية تأتي فيما بعــد !

 

ظننتني تعلّمت درسـا رفيع الشأن على يـد السّراب ..

ولكنّني بعد مجيء المطر .. أبصرتُ كلّ شيء .

  1. يوم عادي جدا ...
  2. طيور في الضباب ..!؟
  3. الطالبة أو الرقص على ايقاع الليل...
  4. الأبيض والأحمر

الصفحة 5 من 166

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

801 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك