القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميادة عودة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3499
كم يحضرني ذلك المشهد الذي قبع في ذاكرتي منذ كنت في مقتبل طفولتي مشهد يعطي لمعنى الطفولة كل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني جميلة.
عندما كنت ألعب مع إحدى الأطفال ,لست أتذكر من كان فقد كنت طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها ,لست اذكر إن كان هذا الطفل ولا ادري إن كانت طفلة فقط الذي اذكره إنني كنت العب مع ذلك الطفل الذي محى الزمن ذكراه الجميلة كم يحزنني ذلك ,وددت لو أتذكر ذلك الطفل المنحوس بنظري لان ذاكرتي استطاعت حفظ ذلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطيفة بن علي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3489
يحكى في أرض من الأراضي حيث يسكن أناس لا يجلبون الماء إلا من عمق الأرض بعد حفر طويل وعناء شديد استاءوا من هذا الوضع وتمنوا لو أنهم يستطيعون جلب الماء بطريقة أسهل من هذه .
وفي يوم من الأيام جاء رجل لهذه الأرض يتميز بقربه الشديد من الله تعالى ودعواته مستجابة فورا ولما استمع لشكواهم قال لهم :
ـ سيكون لكم بإذن الله ما تريدون ولكن بشروط اعملوا بها لتدوم النعمة عليكم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3207
جلس قبالتها مدحورا، تملى وجهها المستدير،شيء ما صاعق ومستـفــز في ملامح هذا الوجه ، تقاسيمه مألوفة لديه أكثر من بقية كل الوجوه التي صادفها، يعرفها وتعرفه، بل إذا قُـدر لها وله أن ينسيا كل الأسماء،فاسم وهيبة ومختار، تحديدا، يحرنان كحمارين تركب الذاكرة ظهريهما.. ولأنها تعرف أنه يشتهي فمها كما هو مسطور في كتاب حبهما "ألف قبلة وقبلة وواحدة أخرى" ،كانت تزم شفتيها بشهوة، تحركهما ،كاشفة عن شنب،تبسم بمقاس، وبدون صوت كانت تتملاه هي الأخرى، عيناها تثرثران، لكن لا يُـسمع صوتها ،عيناه هو صامتتان.. في وادٍ سحيق كان يتداعى كصخرة امريء القيس، تحطه الذكريات ليبكي بين يدي وهيبة التي أحبته وأخلصت له ،ثم شاء-لا القدر- أن ينفصلا ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ملكة الشريف
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3359
ينفض ما علق بثيابه من غبار الطريق، تمنى لو استطاع أن ينفض ذاكرته أيضا من كل ما علق بها...
شيء ما في داخله يوقظ تلك الذاكرة النائمة من سباتها.
تتراءى له من بعيد، وتطل عليه بملامحها... تلهب جوارحه من جديد، وتلهمه عيناها بريق من أمل...
جالت ذاكرته بعناد...
يبحث عن الجميزة العجوز وقلبه المحفور عليها...
تُسافر روحه على أوتار أرجوحةٍ بالية...
سهمٌ غرز في ذاك القلب ليكتبا أول حرف من اسميهما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3528
الــزوجة المسلسلاتـيـة
وحدها المسلسلات تترك أثرها في البيت بحوار ينــــداح في الزوايا عن الحب، واللقاء ،و...
رضيعها المسكين الذي لا يكف عن الصراخ، لا تهيئ له رضاعته إلا مع الفاصل الإشهاري
وحين عاد الزوج منهكا من عمله،جائعا،ألفى المطبخ باردا.